لرجال الجنة حور عين ، فماذا لنسائها ؟؟
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 21

الموضوع: لرجال الجنة حور عين ، فماذا لنسائها ؟؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    القاهرة
    المشاركات
    574

    افتراضي لرجال الجنة حور عين ، فماذا لنسائها ؟؟

    يتساءل بعض النساء ، إذا كان الله قد ذكر في كثير من آيات القرآن ضمن نعيم الجنة أن للمؤمنين حورأ عيناً ،
    فما موقف المؤمنات ، وهل يشاركن الحور في المؤمنين ؟
    فإن قيل المرأة المؤمنة تكون لزوجها المؤمن - فكيف بالمؤمنة ذات الزوج الفاسق أو العكس ، وكيف بمن تزوج أكثر من واحدة ؟
    أم يخلق الله لهن مثل ما خلق للمؤمنين ما يتمتعون به ؟؟
    وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملاً صالحاً وآخر سيئاً عسى الله أن يتوب عليهم إن الله غفور رحيم

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    604

    افتراضي رد: لرجال الجنة حور عين ، فماذا لنسائها ؟؟

    هذا في علم الغيب ، والعلم عند الله ..
    في الجنة ماتشتهيه الأنفس وتلذ الأعين ، فالزوجة تعطى ماتشتيه نفسها وتلذ وتقر عينها والعلم عند الله تعالى .
    إذا أصلحنا أعمالنا التي يحبها الله ونستطيعها ، أصلح الله أحوالنا التي نحبها ولانستطيعها ...!!!

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    436

    افتراضي رد: لرجال الجنة حور عين ، فماذا لنسائها ؟؟

    بس احنا ندخل.........

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    2,481

    افتراضي رد: لرجال الجنة حور عين ، فماذا لنسائها ؟؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عبد الغنى السيد مشاهدة المشاركة
    بس احنا ندخل.........
    صدقت...
    (( فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز))
    اللهم قنا نارك وأدخلنا جنتك بفضلك ورحمتك
    أبو محمد المصري

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    الدولة
    الاسكندرية - مصر
    المشاركات
    987

    افتراضي رد: لرجال الجنة حور عين ، فماذا لنسائها ؟؟

    يزوجون بأزواجهم فى الدنيا اذا كانوا صالحين من أهل الجنة
    أو يزوجون بما شاء الله من رجال أهل الجنة المؤمنين
    و الله أعلم

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    بلاد الحرمين
    المشاركات
    3,098

    افتراضي رد: لرجال الجنة حور عين ، فماذا لنسائها ؟؟

    [فائدة مهمة]


    قال العلامة الزرقاني في فتاواه [بتحقيقي]:

    (عاشرها وحادي عشرها: نساء الدنيا أفضل أم الحور العين؟ وإذا تعدد أزواج المرأة لمن تكون؟ الجواب:
    هذان سئل عنهما النبي صلى الله عليه وسلم، فسألته زوجته أم سلمة عنهما معا، وسألته زوجته أم حبيبة عن الثاني.
    أخرج الطبراني عن أم سلمة: قلت: يا رسول الله نساء الدنيا أفضل أم الحور العين؟ قال: "نساء الدنيا أفضل من الحور العين كفضل الظهارة على البطانة"، قلت: يا رسول الله وبم ذلك؟ قال: "بصلاتهن وصيامهن [وعبادتهن] لله، ألبس الله وجوههن النور، وأجسادهن الحرير، بيض الألوان خضر الثياب صفر الحلي، مجامرهن الدر، وأمشاطهن الذهب، يقلن: ألا نحن الخالدات فلا نموت أبدا، ألا ونحن الناعمات فلا نبأس أبدا، ألا ونحن المقيمات فلا نظعن أبدا، ألا ونحن الراضيات فلا نسخط أبدا، طوبى لمن كنا له وكان لنا"، قلت: يا رسول الله المرأة تتزوج الزوجين والثلاثة والأربعة في [دار] الدنيا ثم تموت فتدخل الجنة ويدخلون معها، من يكون زوجها منهم؟ قال: "إنها تخير فتختار أحسنهم خلقا، فتقول: يا رب إن هذا كان معي أحسنهم خلقا في دار الدنيا فزوجنيه، يا أم سلمة ذهب حسن الخلق بخير الدنيا والآخرة".

    وروى البزار والخرائطي والطبراني عن أنس أن أم حبيبة قالت: يا رسول الله المرأة يكون لها الزوجان في الدنيا فتموت ويموتان فيجتمعون في الجنة، لأيهما تكون؟ فقال: "لأحسنهما خلقا كان عندها في الدنيا، ذهب حسن الخلق بخير الدنيا والآخرة".

    وأخرج ابن وهب عن أبي الدرداء: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "المرأة لآخر أزواجها في الآخرة".

    وأخرج أيضا عن أبي بكر قال: بلغني أن الرجل إذا ابتكر بالمرأة تزوجها في الآخرة.

    فتحصّل من هذا أنها تكون لأولهم أو آخرهم أو تخير فتختار أحسنهم عشرة.
    وجُمع بينهما: بأن حديث أم سلمة وأم حبيبة فيمن طلقوها ولم تمت في عصمة واحد منهم، فتخير لاستوائهم في وقوع علقة لكل [واحد] منهم بها مع انقطاعها. فاتجه التخيير لعدم المرجح، فتختار أحسنهم خلقا.
    وحديث أبي بكر وأبي الدرداء فيمن ماتت في عصمته، أو مات عنها ولم تتزوج بعده، لأن علقته بها لم يقطعها شيء.
    ويؤيده ما رواه ابن سعد عن أسماء بنت أبي بكر أنها كانت تحت الزبير وكان شديدا عليها، فشكت ذلك إلى أبيها، فقال لها: اصبري فإن المرأة إذا كان لها زوج صالح ثم مات عنها فلم تتزوج بعده جمع [الله] بينهما في الجنة.

    وقال بعض المحققين: يمكن الجمع بأنها لمن ابتكر بها ومات عنها من الأزواج، حيث لم يرجح [واحد] [منهم الآخر في حسن الخلق، ولآخر أزواجها إذا طلقها الذي ابتكر بها ولم يرجح] واحد من الباقين على غيره منهم في حسن الخلق، [ولأحسنهم خلقا حيث تفاوتوا في حسن الخلق]، وكل هذا ما عدا أزواجه صلى الله عليه وسلم اللاتي مات عنهن [صلى الله عليه وسلم]، فإنهن أزواجه في الجنة بلا شك. انتهى

    وحكا بعضهم قولا رابعا: أنه يقرع بينهم فيها.
    وقال بعضهم: محل الخلاف ما لم تمت في عصمة واحد، فإنها له اتفاقا، لظاهر قول الشيخ في (الرسالة): نساء الجنة مقصورات على أزواجهن، لا يبغين بهم بدلا.) انتهى
    حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه فالقوم أعداءٌ له وخصوم

    كضرائر الحسناء قلن لوجهها حسداً وبغضاً إنه لذميم

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    الدولة
    ~✿على ضفة البحر الأبيض المتوسط✿~
    المشاركات
    5,093

    افتراضي رد: لرجال الجنة حور عين ، فماذا لنسائها ؟؟

    الأكيد أن من دخلت الجنة فقد فازت فوزا عظيما و الأكيد أيضا أنها ستقر عينا سواء ماتت دون زوج أو تزوجت واحدا أو أكثر - في دار الدنيا - كيف ؟؟؟ ربنا أعلم ... سبحانك ربي سبحانك
    اللهم إنا نسألك الجنة
    اللهم ارزق أمتك شميسة ووالديها حُسن الخاتمة

    اللهم ارزقني الإخلاص في القول والعمل

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    بلاد الحرمين
    المشاركات
    3,098

    افتراضي رد: لرجال الجنة حور عين ، فماذا لنسائها ؟؟

    [فائدة أخرى متعلقة بالسابقة]



    قال العلامة الزرقاني أيضاً:

    (رابع عشرها: إذا كان أحد الزوجين أعلا من الآخر منزلة، أينزل الأرفع أم يرتفع الأنزل، فيشكل بقوله تعالى: {وأن ليس للإنسان إلا ما سعى}؟ جوابه:
    بل يرتفع الأنزل إلى منزلة الأعلى بفضل الله [تعالى]، فقد روى ابن مردويه والضياء المقدسي عن ابن عباس [رضي الله تعالى عنهما] رفعه: "إذا دخل الرجل الجنة سأل عن أبويه وزوجته وولده، فيقال: إنهم لم يبلغوا درجتك أو عملك. فيقول: يا رب قد عملت لي ولهم. فيؤمر بالإلحاق به".

    وأخرجه الطبراني [والبزار] وأبو نعيم عن ابن عباس مرفوعا بلفظ: "ذرية المؤمن في درجته، وإن كانوا دونه في العمل، لتقر بهم عينه"، ثم قرأ [قوله تعالى]: {والذين امنوا [وأتبعناهم ذرياتهم]...} إلى قوله [تعالى]: {...وما ألتناهم من عملهم من شيء}. [قال]: [و]ما نقصنا الآباء مما أعطينا البنين.

    ولا يشكل هذا بقوله [تعالى]: {وأن ليس للإنسان إلا ما سعى}، لأنه إما منسوخ بقوله [تعالى]: {والذين امنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم}، كما روي عن ابن عباس، وإن ضعفه الإمام أبو محمد بن عطية بأنه خبر لا ينسخ، ولأن شروط النسخ ليست هنا، اللهم إلا أن يتجوز في لفظ النسخ، أو كان هـذا الحكم في شريعة إبراهيم وموسى [عليهما السلام]، وأما هذه الأمة فلها [ما] سعى غيرها كما قاله عكرمة، بدليل حديث سعد بن عبادة: يا رسول الله هل لأمّي إن تطوعت عنها؟ قال: "نعم".
    والمراد بالإنسان = الكافر، أما المؤمن فله ما سعى [وما سعى له] غيره كما قاله الربيع بن خيثم.

    وسأل عبد الله بن طاهر والي خراسان؛ الحسين بن الفضل عن هذه الآية مع قوله تعالى: {والله يضاعف لمن يشاء}، فقال: ليس له بالعدل [إلا ما سعى] وله [بفضل الله] [تعالى] ما شاء الله [تعالى].

    والجمهور [على] أن الآية محكمة، قال ابن عطية:
    والتحرير عندي [في هذه الآية] أن ملاك المعنى في اللام من قوله [تعالى]: {للإنسان} فإذا حققت الشيء الذي حُق الإنسان أن يقول [فيه]: لي كذا، لم يُجْزَ إلا سعيه، وما زاد من رحمة لشفاعة أو رعاية أب صالح، أو ابن صالح، أو تضعيف حسنات، ونحو ذلك، فليس هو للإنسان ولا يصح أن يقول: لي كذا [وكذا]، إلا على تجوز وإلحاق بما هو له [حقيقة]. انتهى
    [فقد طاح الإشكال بواحد من أربعة، فكيف بها].) انتهى
    حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه فالقوم أعداءٌ له وخصوم

    كضرائر الحسناء قلن لوجهها حسداً وبغضاً إنه لذميم

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    515

    افتراضي رد: لرجال الجنة حور عين ، فماذا لنسائها ؟؟

    لدي اجابة في هذا المو ضوع
    ان كانت صوابا فمن الله
    واعرضها للدراسة والمناقشة

    ________________
    يطرح هنا سؤال مهم
    في الجنة ما تشتهيه الا نفس
    فهل لو اشتهى احد الشذوذ في الجنة هل يحصل عليه
    ----
    الجواب
    ان الله تعالى وصف اهل الجنة
    (طبتم)
    فلا يدخل الجنة الا من اصبح طيبا
    --
    والنفس الطيبة لاتميل او ترغب بالشذوذ
    فلا يشتهي اهل الجنة الا الطيب بالفطرة السليمة
    وعليه فلا يطلبون الشذوذ -والعياذ بالله-
    ------
    وعلى ضوء ذلك
    يقال
    ان فطرة المراة ان تكون لرجل واحد
    وهو نعيمها والتعدد شقاءوخلاف متطلبات النفس الطيبة
    --
    ففي الجنة يكون نعيم المراة كذلك برجل واحد

    -----
    ومما يؤكد هذا الفهم
    ان من تتزوج اكثر من واحد
    بين النبي صلى الله عليه وسلم
    انها تكون في الجنة لاحدهم
    __________________
    ومن المهم التوضيح

    --
    بان النعيم والسعادة لا تتو قف
    على العدد بل هي منحة من الله
    والله تعالى قادر على ان يكرم المؤمنات الصالحات
    بانواع الكرم الله تعويضا ومقابلة لجانب الحورالعين للرجال
    فقدرة الله اكبر مما نتصور
    وفي الجنة ما لاخطر على قلب بشر
    وختاما فالحكمة
    الاهتمام والسعي لدخول الجنة ونيل عالي الدرجات فيها
    اما تفاصيل النعيم فكرم الله اكبر مما نتصور
    ومن هنا وصف نعيم الجنة انه
    ما لاعين رات و لا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر لانها

    (نزلا من غفور رحيم)
    و القران صور جانبا وعرض لقطات من نعيمها
    تشو يقا ليهون بذل كل شيء مقابلها
    حتى النفس و الروح
    ومن هنا فالطاعات امر هين مقابل الجنة
    كيف وبالطاعة سعادة الدنيا ثم نعيم الجنة
    (ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم بان لهم الجنة)
    نسال الله ان يجعلنا ووالدينا والمسلمين اجمعين من اهل الدرجات العلى في الجنة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعافيته ورحمته وكرمه

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    1,101

    افتراضي رد: لرجال الجنة حور عين ، فماذا لنسائها ؟؟

    فَإِذَا مَاتَتْ البِكْرُ..؟!

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    الدولة
    الاسكندرية - مصر
    المشاركات
    987

    افتراضي رد: لرجال الجنة حور عين ، فماذا لنسائها ؟؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد السكندرى مشاهدة المشاركة
    يزوجون بما شاء الله من رجال أهل الجنة المؤمنين
    و الله أعلم
    هذا هو جوابى السابق

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    190

    افتراضي رد: لرجال الجنة حور عين ، فماذا لنسائها ؟؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السكران التميمي مشاهدة المشاركة
    [فائدة مهمة]




    قال العلامة الزرقاني في فتاواه [بتحقيقي]:

    (عاشرها وحادي عشرها: نساء الدنيا أفضل أم الحور العين؟ وإذا تعدد أزواج المرأة لمن تكون؟ الجواب:
    هذان سئل عنهما النبي صلى الله عليه وسلم، فسألته زوجته أم سلمة عنهما معا، وسألته زوجته أم حبيبة عن الثاني.
    أخرج الطبراني عن أم سلمة: قلت: يا رسول الله نساء الدنيا أفضل أم الحور العين؟ قال: "نساء الدنيا أفضل من الحور العين كفضل الظهارة على البطانة"، قلت: يا رسول الله وبم ذلك؟ قال: "بصلاتهن وصيامهن [وعبادتهن] لله، ألبس الله وجوههن النور، وأجسادهن الحرير، بيض الألوان خضر الثياب صفر الحلي، مجامرهن الدر، وأمشاطهن الذهب، يقلن: ألا نحن الخالدات فلا نموت أبدا، ألا ونحن الناعمات فلا نبأس أبدا، ألا ونحن المقيمات فلا نظعن أبدا، ألا ونحن الراضيات فلا نسخط أبدا، طوبى لمن كنا له وكان لنا"، قلت: يا رسول الله المرأة تتزوج الزوجين والثلاثة والأربعة في [دار] الدنيا ثم تموت فتدخل الجنة ويدخلون معها، من يكون زوجها منهم؟ قال: "إنها تخير فتختار أحسنهم خلقا، فتقول: يا رب إن هذا كان معي أحسنهم خلقا في دار الدنيا فزوجنيه، يا أم سلمة ذهب حسن الخلق بخير الدنيا والآخرة".

    وروى البزار والخرائطي والطبراني عن أنس أن أم حبيبة قالت: يا رسول الله المرأة يكون لها الزوجان في الدنيا فتموت ويموتان فيجتمعون في الجنة، لأيهما تكون؟ فقال: "لأحسنهما خلقا كان عندها في الدنيا، ذهب حسن الخلق بخير الدنيا والآخرة".

    وأخرج ابن وهب عن أبي الدرداء: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "المرأة لآخر أزواجها في الآخرة".

    وأخرج أيضا عن أبي بكر قال: بلغني أن الرجل إذا ابتكر بالمرأة تزوجها في الآخرة.

    فتحصّل من هذا أنها تكون لأولهم أو آخرهم أو تخير فتختار أحسنهم عشرة.
    وجُمع بينهما: بأن حديث أم سلمة وأم حبيبة فيمن طلقوها ولم تمت في عصمة واحد منهم، فتخير لاستوائهم في وقوع علقة لكل [واحد] منهم بها مع انقطاعها. فاتجه التخيير لعدم المرجح، فتختار أحسنهم خلقا.
    وحديث أبي بكر وأبي الدرداء فيمن ماتت في عصمته، أو مات عنها ولم تتزوج بعده، لأن علقته بها لم يقطعها شيء.
    ويؤيده ما رواه ابن سعد عن أسماء بنت أبي بكر أنها كانت تحت الزبير وكان شديدا عليها، فشكت ذلك إلى أبيها، فقال لها: اصبري فإن المرأة إذا كان لها زوج صالح ثم مات عنها فلم تتزوج بعده جمع [الله] بينهما في الجنة.

    وقال بعض المحققين: يمكن الجمع بأنها لمن ابتكر بها ومات عنها من الأزواج، حيث لم يرجح [واحد] [منهم الآخر في حسن الخلق، ولآخر أزواجها إذا طلقها الذي ابتكر بها ولم يرجح] واحد من الباقين على غيره منهم في حسن الخلق، [ولأحسنهم خلقا حيث تفاوتوا في حسن الخلق]، وكل هذا ما عدا أزواجه صلى الله عليه وسلم اللاتي مات عنهن [صلى الله عليه وسلم]، فإنهن أزواجه في الجنة بلا شك. انتهى

    وحكا بعضهم قولا رابعا: أنه يقرع بينهم فيها.
    وقال بعضهم: محل الخلاف ما لم تمت في عصمة واحد، فإنها له اتفاقا، لظاهر قول الشيخ في (الرسالة): نساء الجنة مقصورات على أزواجهن، لا يبغين بهم بدلا.) انتهى
    بارك الله فيك لأنه أرجح الأقوال

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    409

    افتراضي رد: لرجال الجنة حور عين ، فماذا لنسائها ؟؟

    أحوال النساء في الجنة (الشيخ سليمان الخراشي) :
    حمل : http://saaid.net/Warathah/Alkharashy/10.zip
    نحن في ذي الحياة ركب سفار-يصل اللاحقين بالماضينا = قد هدانا السبيل من سبقونا-وعلينا هداية الآتينا
    عبد الوهاب عزام-ديوان المثاني ص149
    اللهم اكفني شر كل ذي شر لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    409

    افتراضي رد: لرجال الجنة حور عين ، فماذا لنسائها ؟؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين .
    أما بعد :
    فإني لما رأيت كثرة أسئلة النساء عن أحوالهن في الجنة وماذا ينتظرهن فيها أحببت أن أجمع عدة فوائد
    تجلي هذا الموضوع لهن مع توثيق ذلك بالأدلة الصحيحة وأقوال العلماء فأقول مستعينا بالله :

    فائدة ( 1) :
    لا ينكر على النساء عند سؤالهن عما سيحصل لهن في الجنة من الثواب وأنواع النعيم ، لأن النفس البشرية
    مولعة بالتفكير في مصيرها ومستقبلها ورسول الله صلى الله عليه وسلم لم ينكر مثل هذه الأسئلة من صحابته
    عن الجنة وما فيها ومن ذلك أنهم سألوه صلى الله عليه وسلم : ( الجنة وما بنائها ؟ ) فقال صلى الله عليه
    وسلم : ( لبنة من ذهب ولبنة من فضة ...) إلى آخر الحديث .
    ومرة قالوا له : ( يا رسول الله هل نصل إلى نسائنا في الجنة ؟ ) فأخبرهم بحصول ذلك.

    فائدة (2) :
    أن النفس البشرية – سواء كانت رجلا أو امرأة – تشتاق وتطرب عند ذكر الجنة وما حوته من أنواع الملذات
    وهذا حسن بشرط أن لا يصبح مجرد أماني باطلة دون أن نتبع ذلك بالعمل الصالح فإن الله يقول للمؤمنين :
    ( وتلك الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعملون ) الزخرف آية 72.
    فشوّقوا النفس بأخبار الجنة وصدّقوا ذلك بالعمل .


    فائدة ( 3 ) :
    أن الجنة ونعيمها ليست خاصة بالرجال دون النساء إنما هي قد ( أعدت للمتقين ) – آل عمران آية 133-من
    الجنسين كما أخبرنا بذلك تعالى قال سبحانه : ( ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك
    يدخلون الجنة ) – النساء آية 124- .

    فائدة ( 4 ) :
    ينبغي للمرأة أن لا تشغل بالها بكثرة الأسئلة والتنقيب عن تفصيلات دخولها للجنة : ماذا سيعمل بها ؟
    أين ستذهب ؟ إلى آخر أسئلتها .. وكأنها قادمة إلى صحراء مهلكة !
    ويكفيها أن تعلم أنه بمجرد دخولها الجنة تختفي كل تعاسة أو شقاء مر بها .. ويتحول ذلك إلى سعادة دائمة
    وخلود أبدي ويكفيها قوله تعالى عن الجنة : ( لا يمسهم فيها نصب وما هم منها بمخرجين ) – الحجر آية48-
    وقوله : ( وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين وأنتم فيها خالدون ) – الزخرف آية 71- .
    ويكفيها قبل ذلك كله قوله تعالى عن أهل الجنة : ( رضي الله عنهم ورضوا عنه ) – المائدة 119-.

    فائدة ( 5 ) :
    عند ذكر الله للمغريات الموجودة في الجنة من أنواع المأكولات والمناظر الجميلة والمساكن والملابس فإنه
    يعمم ذلك للجنسين ( الذكر والأنثى ) فالجميع يستمتع بما سبق .
    ويتبقى : أن الله قد أغرى الرجال وشوقهم للجنة بذكر ما فيها من ( الحور العين ) و ( النساء الجميلات )
    ولم يرد مثل هذا للنساء .. فقد تتساءل المرأة عن سبب هذا !؟
    والجواب :
    1- أن الله : ( لا يسئل عما يفعل وهم يسئلون ) – الأنبياء 23- ولكن لا حرج أن نستفيد حكمة هذا العمل
    من النصوص الشرعية وأصول الاسلام فأقول :
    2- أن من طبيعة النساء الحياء – كما هو معلوم – ولهذا فإن الله – عزوجل – لا يشوقهن للجنة بما يستحين منه .
    3- أن شوق المرأة للرجال ليس كشوق الرجال للمرأة – كما هو معلوم – ولهذا فإن الله شوّق الرجال بذكر نساء الجنة مصداقا لقوله صلى الله عليه وسلم : ( ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء ) – أخرجه البخاري –
    أما المرأة فشوقها إلى الزينة من اللباس والحلي يفوق شوقها إلى الرجال لأنه مما جبلت عليه كما قال تعالى ( أومن ينشأ في الحلية ) – الزخرف آية 18-
    4- قال الشيخ ابن عثيمين : إنما ذكر – أي الله عزوجل – الزوجات للأزواج لأن الزوج هو الطالب وهو الراغب في المرأة فلذلك ذكرت الزوجات للرجال في الجنة وسكت عن الأزواج للنساء ولكن ليس مقتضى ذلك أنه ليس لهن أزواج .. بل لهن أزواج من بني آدم .

    فائدة ( 6 ) :
    المرأة لا تخرج عن هذه الحالات في الدنيا فهي :
    1- إما أن تموت قبل أن تتزوج .
    2- إما أن تموت بعد طلاقها قبل أن تتزوج من آخر .
    3- إما أن تكون متزوجة ولكن لا يدخل زوجها معها الجنة – والعياذ بالله –
    4- إما أن تموت بعد زواجها .
    5- إما أن يموت زوجها وتبقى بعده بلا زوج حتى تموت .
    6- إما أن يموت زوجها فتتزوج بعده غيره .

    هذه حالات المرأة في الدنيا ولكل حالة ما يقابلها في الجنة :

    1- فأما المرأة التي ماتت قبل أن تتزوج فهذه يزوجها الله – عزوجل – في الجنة من رجل من أهل الدنيا لقوله صلى الله عليه وسلم : ( ما في الجنة أعزب ) – أخرجه مسلم – قال الشيخ ابن عثيمين : إذا لم تتزوج – أي المرأة – في الدنيا فإن الله تعالى يزوجها ما تقر بها عينها في الجنة .. فالنعيم في الجنة ليس مقصورا على الذكور وإنما هو للذكور والإناث ومن جملة النعيم : الزواج .
    2- ومثلها المرأة التي ماتت وهي مطلقة .
    3- ومثلها المرأة التي لم يدخل زوجها الجنة . قال الشيخ ابن عثيمين : فالمرأة إذا كانت من أهل الجنة ولم
    تتزوج أو كان زوجها ليس من أهل الجنة فإنها إذا دخلت الجنة فهناك من أهل الجنة من لم يتزوجوا من الرجال .
    أي فيتزوجها أحدهم .
    4-وأما المرأة التي ماتت بعد زواجها فهي – في الجنة – لزوجها الذي ماتت عنه .
    5- وأما المرأة التي مات عنها زوجها فبقيت بعده لم تتزوج حتى ماتت فهي زوجة له في الجنة .
    6- وأما المرأة التي مات عنها زوجها فتزوجت بعده فإنها تكون لآخر أزواجها مهما كثروا لقوله صلى الله عليه وسلم : ( المرأة لآخر أزواجها ) – سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني .
    ولقول حذيفة – رضي الله عنه – لامرأته : ( إن شئت أن تكوني زوجتي في الجنة فلا تزوجي بعدي فإن
    المرأة في الجنة لآخر أزواجها في الدنيا فلذلك حرم الله على أزواج النبي أن ينكحن بعده لأنهن أزواجه في الجنة ) .

    مسألة: قد يقول قائل : إنه قد ورد في الدعاء للجنازة أننا نقول ( وأبدلها زوجا خيرا من زوجها ) فإذا كانت متزوجة .. فكيف ندعوا لها بهذا ونحن نعلم أن زوجها في الدنيا هو زوجها في الجنة وإذا كانت لم تتزوج فأين زوجها ؟

    والجواب كما قال الشيخ ابن عثيمين : إن كانت غير متزوجة فالمراد خيرا من زوجها المقدر لها لو بقيت وأما إذا كانت متزوجة فالمراد بكونه خيرا من زوجها أي خيرا منه في الصفات في الدنيا لأن التبديل يكون بتبديل الأعيان كما لو بعت شاة ببعير مثلا ويكون بتبديل الأوصاف كما لو قلت ك بدل الله كفر هذا الرجل بإيمان وكما في قوله تعالى : ( ويوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات ) – سورة إبراهيم آية 48- والأرض هي الأرض ولكنها مدت والسماء هي السماء لكنها انشقت .

    فائدة ( 7 ) :
    ورد في الحديث الصحيح قوله صلى الله عليه وسلم للنساء : ( إني رأيتكن أكثر أهل النار ...) وفي حديث آخر قال صلى الله عليه وسلم : ( إن أقل ساكني الجنة النساء ) –أخرجه البخاري ومسلم –
    وورد في حديث آخر صحيح أن لكل رجل من أهل الدنيا ( زوجتان ) أي من نساء الدنيا .
    فاختلف العلماء – لأجل هذا – في التوفيق بين الأحاديث السابقة : أي هل النساء أكثر في الجنة أم في النار ؟
    فقال بعضهم : بأن النساء يكن أكثر أهل الجنة وكذلك أكثر أهل النار لكثرتهن . قال القاضي عياض : ( النساء أكثر ولد آدم ) .
    وقال بعضهم : بأن النساء أكثر أهل النار للأحاديث السابقة . وأنهن – أيضا – أكثر أهل الجنة إذا جمعن مع الحور العين فيكون الجميع أكثر من الرجال في الجنة .
    وقال آخرون : بل هن أكثر أهل النار في بداية الأمر ثم يكن أكثر أهل الجنة بعد أن يخرجن من النار – أي المسلمات –
    قال القرطبي تعليقا على قوله صلى الله عليه وسلم : ( رأيتكن أكثر أهل النار ) : ( يحتمل أن يكون هذا في وقت كون النساء في النار وأما بعد خروجهن في الشفاعة ورحمة الله تعالى حتى لا يبقى فيها أحد ممن قال : لا إله إلا الله فالنساء في الجنة أكثر ) .
    الحاصل : أن تحرص المرأة أن لا تكون من أهل النار .

    فائدة ( 8 ) :
    إذا دخلت المرأة الجنة فإن الله يعيد إليها شبابها وبكارتها لقوله صلى الله عليه وسلم : ( إن الجنة لايدخلها عجوز .... إن الله تعالى إذا أدخلهن الجنة حولهن أبكارا ) .

    فائدة ( 9 ) :
    ورد في بعض الآثار أن نساء الدنيا يكن في الجنة أجمل من الحور العين بأضعاف كثيرة نظرا لعبادتهن الله .

    فائدة ( 10 ) :
    قال ابن القيم ( إن كل واحد محجور عليه أن يقرب أهل غيره فيها ) أي في الجنة .

    وبعد : فهذه الجنة قد تزينت لكن معشر النساء كما تزينت للرجال ( في مقعد صدق عند مليك مقتدر ) فالله الله أن تضعن الفرصة فإن العمر عما قليل يرتحل ولا يبقى بعده إلا الخلود الدائم ، فليكن خلودكن في الجنة – إن شاء الله – واعلمن أن الجنة مهرها الإيمان والعمل الصالح وليس الأماني الباطلة مع التفريط وتذكرن قوله صلى الله عليه وسلم : ( إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحصنت فرجها وأطاعت زوجها قيل لها : ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت ) .

    واحذرن - كل الحذر – دعاة الفتنة و( تدمير ) المرأة من الذين يودون إفسادكن وابتذالكن وصرفكن عن الفوز بنعيم الجنة . ولا تُغررن بعبارات وزخارف هؤلاء المتحررين والمتحررات من الكتاب والكاتبات ومثلهم أصحاب ( القنوات ) فإنهم كما قال تعالى : ( ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء ) .
    أسأل الله أن يوفق نساء المسلمين للفوز بجنة النعيم وأن يجعلهن هاديات مهديات وأن يصرف عنهن شياطين الأنس من دعاة وداعيات ( تدمير ) المرأة وإفسادها وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .

    إعداد : سليمان بن صالح الخراشي ،،، ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ــ
    نحن في ذي الحياة ركب سفار-يصل اللاحقين بالماضينا = قد هدانا السبيل من سبقونا-وعلينا هداية الآتينا
    عبد الوهاب عزام-ديوان المثاني ص149
    اللهم اكفني شر كل ذي شر لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    515

    افتراضي رد: لرجال الجنة حور عين ، فماذا لنسائها ؟؟

    فأما المرأة التي ماتت قبل أن تتزوج فهذه يزوجها الله – عزوجل – في الجنة من رجل من أهل الدنيا
    لم يذكر الكاتب الدليل على ان تحديد الزوج الذي تتزوجه يكون من اهل الدنيا الذين يدخلون الجنة
    -وانما هو كما يبدو راي
    فهل من دليل ؟

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    190

    افتراضي رد: لرجال الجنة حور عين ، فماذا لنسائها ؟؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمانة انس مشاهدة المشاركة
    لم يذكر الكاتب الدليل على ان تحديد الزوج الذي تتزوجه يكون من اهل الدنيا الذين يدخلون الجنة
    -وانما هو كما يبدو راي
    فهل من دليل ؟
    بكل بساطة رجال الدنيا أفضل .فهم الذين مدحهم الله سبحانه وتعالى

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    515

    افتراضي رد: لرجال الجنة حور عين ، فماذا لنسائها ؟؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فيصل عبدالجلال مشاهدة المشاركة
    بكل بساطة رجال الدنيا أفضل .فهم الذين مدحهم الله سبحانه وتعالى
    هذا صحيح
    لكنه ليس بدليل
    -حسب فهمي -
    لكن الباحث قال بانه سيورد دراسة مو ثقة بالادلة الصحيحة
    وقد اجاد جزاه الله خيرا
    لكن لم يسرد هنا اي دليل فسجلت ملاحظتي للتنويه فلعله نسي ذكر الد ليل
    او ان هذاالا مر لادليل يحدده و لا حرج على كل حال
    فنسأل الله ان يكرمنا بالجنة
    و ان يكرمنا بان نعرف الوان نعيمها معرفة عين اليقين

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    456

    افتراضي رد: لرجال الجنة حور عين ، فماذا لنسائها ؟؟

    اخي السكران التميمي بارك الله فيك
    لقد رغبتني في الكتاب الذي نقلت منه فهل هو في المكتبات
    إذا لم تتحرك الفطرة والعفاف والطهر فاجعلوا التاريخ لا يجد منكم إلا الصمت فالصمت لا يكتبه التاريخ ولا يصوره الزمن ولا تعرفه الكتب ولا يُحتاج معه إلى الاعتذار

    (الشيخ المحدث عبدالعزيز الطريفي حفظه الله)

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    9,383

    افتراضي رد: لرجال الجنة حور عين ، فماذا لنسائها ؟؟

    هذا نقاش حول هذا الموضوع

    سؤال للمناقشة (3)
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,144

    افتراضي

    اللهم إنا نسألك الفردوس الأعلى بمنك وكرمك وفضلك ، آمين .

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •