أبيات في غاية الروعة
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: أبيات في غاية الروعة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    74

    افتراضي أبيات في غاية الروعة

    هذه أبيات جميلة استوقفتني كثيرا قلبا وقالبا، حفظتها من شيخي الفاضل فضيلة الدكتور عبد الإله أبو مارية الأستاذ المكون بالمركز التربوي الجهوي بمدينة أسفي المغربية، ونحن في معرض تدارس الجمل التي لا محل لها من الإعراب:
    يقول فيها ناظمها:
    أحب بنيتي وأحب أني.......دفنت بنيتي في قعر لحدي
    وما هاذاك عن بغض ولكن......مخافة أن تذوق الذل بعدي
    فربتما تزوجها لئيم.......فيشتم والدي ويسب جدي
    وربتما يطلقها سريعا......فترجع بيتها وتذوق فقدي
    وربتما يموت الزوج عنها.......فتبكي بعده ولتبكي بعدي
    دعوت الله أن تكسى بلحد......ولو كانت أعز الخلق عندي

    وثنى عليه ناظم آخر بقوله:
    فهذا هم واحدة تراه......فكيف بهن عشر هن عندي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    الدولة
    سياتل..ولاية واشنطن ..
    المشاركات
    1,211

    افتراضي رد: أبيات في غاية الروعة

    ماأجملها..
    أنا الشمس في جو العلوم منيرة**ولكن عيبي أن مطلعي الغرب
    إمام الأندلس المصمودي الظاهري

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    37

    افتراضي رد: أبيات في غاية الروعة


    * من ذلك أيضًا قول الشاعر :
    (وقد أعجبني البيت الأخير وحلَّ مكانًا من القلب )

    لقد زادَ الحياةَ إليَّ حُباً ... بناتي إِنهنَّ من الضعافِ
    مخافةَ أن يَذُقْنَ البؤسَ بعدي ... وأن يَشْرَبْنَ رنقاً بعدَ صافِ
    أبانا من لنا إِن غِبْتَ عنا ... وصارَ الحيُّ بعدكَ باختلافِ ؟

    جزاك الله خيرً أيها الأخ الكريم ..
    بُوركت ..
    إِنَّهُ مَنْ يَّتَّقِ ويَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ المُحْسِنِينَ

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •