هل صح قول الشوكاني رحمه الله (معـاويــة و يزيد لـعـنهم الله ) في كتابه نيل الأوطار؟
النتائج 1 إلى 13 من 13

الموضوع: هل صح قول الشوكاني رحمه الله (معـاويــة و يزيد لـعـنهم الله ) في كتابه نيل الأوطار؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,788

    افتراضي هل صح قول الشوكاني رحمه الله (معـاويــة و يزيد لـعـنهم الله ) في كتابه نيل الأوطار؟

    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

    يقول العلاّمـة عبد الكريم الخُضَيْر ـ سلَّمهُ اللَّـهُ ـ مبينا صحة نسبة قول الشوكاني رحمه الله (معاوية و يزيد لعنهم الله ) :


    من باب الإنصاف ، جميع الطبعات نيل الأوطار في قتال أهل البغي قال و استمر الأمر على ذلك لعليٍ إلى ولاية معاوية و يزيد لعنهم الله!.. جميع طبعات نيل الأوطار !
    النسخة المحققة الجديدة طبعة دار ابن الجوزي ، المحقق -وفقه الله- صور المقطع بخط الشوكاني و بخط أحد كبار تلاميذ الشوكاني و ليس فيه اللّعنة! يعني يُذكر هذا لأن نيل الأوطار متداول في أيدي الناس ، و كم من شخص طعن في الشوكاني من أجل هذا ؛ فالمُحقِق و فقه الله ذكر هذا و جاء بمقطع بخط الشوكاني ليس فيه اللّعنة، و نسخة صحيحة موثقة من خط أحد طلابه ليس فيه اللعنة ؛

    فمن أين جاء هذا اللعن؟!!

    لاشك أنّه مدسوس! .. مدسوس و موجود في أول طبعة من طبعة بولاق، و كل ما جاء بعدها من الطبعات ممّا طبع عنها!

    يعني كاين طلاب العلم ينقمون على الشوكاني مثل هذه الأمور لكنها ليست من صنيعه رحمه الله .

    قد يجد في نفسه شيئ على معاوية رضي الله عنه فلا يترضى عنه مع أنّه ترضى عنه في مواضع ؛ و أمّا بالنسبة لابنه يزيد فهذا معروف .. مسألة استباحة المدينة و إهانة الصحابة معروفة هذه ، و لذلك كلام الأئمة فيه شديد ، الإشكال فيما يتعلق في معاوية الصحابي الجليل ، و أمَّا ابنه يزيد فليس بصحابي .
    فالذي يتعلق بجانب الصحابة لابد من حياطته و لابد من صيانته؛
    فما جاءنا من طريق هؤلاء الجِنّة لابد أن يكون لقبوله إثبات عدالة ناقليه ،لأن من شرط قبول الخبر عدالة الناقل، و مخرج الحديث و أصل الحديث و منبع الحديث من الصحابي، فإذا قدحنا في الراوي قدحنا في المروي و على هذا نأتي على الدين بالنقض فالأمر جد خطير .اهـ


    شرح مقدمة سنن ابن ماجه للشيخ عبد الكريم الخضير ( حفظه الله )بتاريخ 15 /06 / 1428 وقت المادة : 13:23

    منقول

  2. #2
    عبد الله المزروع غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    666

    افتراضي رد: هل صح قول الشوكاني رحمه الله (معـاويــة و يزيد لـعـنهم الله ) في كتابه نيل الأوطا

    وماذا عن طبعة طارق عوض الله هل فيها اللعن ؟!

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,782

    افتراضي رد: هل صح قول الشوكاني رحمه الله (معـاويــة و يزيد لـعـنهم الله ) في كتابه نيل الأوطا

    فائدة عارضة :
    في ترجمة الحسن بن إسماعيل بن الحسن بن محمد المغربي من البدر الطالع :
    وكان رحمه الله يقبل على إقبالا زائدا ويعينني على الطلب بكتبه وهو من جملة من أرشدني إلى شرح المنتقى وشرعت في حياته بل شرحت أكثره وأتممته بعد موته وكان كثيرا ما يتحدث في غيبتي أنه يخشى على من عوارض العلم الموجبة للاشتغال عنه فما أصدق حدسه وأوقع فراسته فأنى ابتليت بالقضاء بعد موته بدون سنة وانتقلت روحه الطاهرة إلى جوار الله في يوم الثلاثاء ثالث وعشرين ذي الحجة سنة 1208 ثمان ومائتين وألف.
    وفي ترجمة شيخه عبد القادر بن أحمد :
    وهو رحمه الله من جملة من رغبني في تأليف شرح على المنتقى فشرعت فيه في حياته وعرضت عليه كراريس من أوله فقال إذا كمل على هذه الكيفية كان في نحو عشرين مجلدا وأهل العصر لا يرغبون فيما بلغ من التطويل الى دون هذا المقدار ثم أرشدنى إلى الاختصار ففعلت ...حتى توفاه الله تعالى في يوم الاثنين خامس ربيع الأول سنة 1207 سبع ومائتين والف.
    وفي ترجمته [الشوكاني]وصنف تصانيف مطولات ومختصرات فمنها شرح المنتقى كان تبييضه في أربع مجلدات كبار أرشده إلى ذلك جماعة من شيوخه كالسيد العلامة عبد القادر بن أحمد ، والعلامة الحسن بن إسماعيل المغربي وعرض عليهما بعضا منه وماتا قبل تمامه.
    وفي ترجمته أيضا بعد أن ذكر جملة من مصنفاته ... وتصنيف بعض ما تقدم تحريره قبل أن يبلغ صاحب الترجمة أربعين سنة بل درس في شرحه للمنتقى قبل ذلك.
    وقد توفي عام 1250، وعمره 77 عاما .
    قلتُ : تقدمت وفاة شيخيه .
    وبذا يتبين أنه بدأ تأليف الكتاب قبل وفاته بقرابة نصف قرن .
    فلو صح جدلا ما في النسخة أنه بخطه، فيكون في أول عمره حين كان زيديا، كما ألف رسالة في بداية حياته في الوصية لعلي رضي الله عنه.
    أما في آخر عمره فلا شك أن هجر هذه الأقوال الردية .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    9

    افتراضي رد: هل صح قول الشوكاني رحمه الله (معـاويــة و يزيد لـعـنهم الله ) في كتابه نيل الأوطا

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بارك الله فيكم، وجُزيتم خيرا.
    الشيخ سلمان -وفقك الله-:
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلمان أبو زيد مشاهدة المشاركة
    يقول العلاّمـة عبد الكريم الخُضَيْر ـ سلَّمهُ اللَّـهُ ـ مبينا صحة نسبة قول الشوكاني رحمه الله (معاوية و يزيد لعنهم الله )
    لعل الأوضح: عدم صحة ... والله أعلم.
    وقد أرفقت كتابة سطرها بعض الإخوة ورفعها في بعض المنتديات،-ولم أغير شيئا منها أداءًا للأمانة-، وفيها صورة للمخطوط المشار إليه.
    وفق الله الجميع.
    =================
    تنبيه:
    جزاك الله خيرا على أمانتك ونقلك
    وقد حرر من المرفق ما لا يحتاج إليه مما فيه لمز ومبالغة في الثناء وأبقي ما فيه فائدة
    المشرف.
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,788

    افتراضي رد: هل صح قول الشوكاني رحمه الله (معـاويــة و يزيد لـعـنهم الله ) في كتابه نيل الأوطا

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله المزروع مشاهدة المشاركة
    وماذا عن طبعة طارق عوض الله هل فيها اللعن ؟!

    نعم .

    وجزاكم اللَّـهُ خيرًا ورفع قدركم يا شيخ عبد اللَّـه المزروع .

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,788

    افتراضي رد: هل صح قول الشوكاني رحمه الله (معـاويــة و يزيد لـعـنهم الله ) في كتابه نيل الأوطا

    الشَّيخ عبد الرَّحمن بن صَالح السّديـس :

    أحسن اللَّـهُ إليكم بهذه النّقول النّافعـة ،جزاكم خيرًا .

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,788

    افتراضي رد: هل صح قول الشوكاني رحمه الله (معـاويــة و يزيد لـعـنهم الله ) في كتابه نيل الأوطا

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حُنيف الأثري مشاهدة المشاركة
    لعل الأوضح: عدم صحة ... والله أعلم.
    أحسنتَ أبا حُنيف الأثري ، وشكر اللَّـهُ لكُم هذا التنبيه .

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,782

    افتراضي رد: هل صح قول الشوكاني رحمه الله (معـاويــة و يزيد لـعـنهم الله ) في كتابه نيل الأوطا

    وسبب بحثي الأول عن تأريخ كتابته لنيل الأوطار ما أورده أحد الإخوة من إشكال في النيل هذا نصه:
    وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : يَقُولُونَ : { إنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْصَى إلَى عَلِيٍّ لَقَدْ دَعَا بِالطَّسْتِ لِيَبُولَ فِيهَا فَانْخَنَثَتْ نَفْسُهُ وَمَا شَعُرْتُ فَإِلَى مَنْ أَوْصَى } . رَوَاهُ النَّسَائِيّ . انْخَنَثَتْ : أَيْ انْكَسَرَتْ وَانْثَنَتْ ) . الْحَدِيثُ أَخْرَجَهُ الشَّيْخَانِ أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ ، قَالَ : { ذَكَرُوا عِنْدَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ وَصِيًّا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ : مَتَى أَوْصَى إلَيْهِ ؟ وَقَدْ كُنْتُ مُسْنَدَتَهُ إلَى صَدْرِي فَدَعَا بِالطَّسْتِ فَلَقَدْ انْخَنَثَ فِي حِجْرِي وَمَا شَعُرْتُ أَنَّهُ مَاتَ فَمَتَى أَوْصَى إلَيْهِ ؟ } .
    قَوْلُهُ : ( انْخَنَثتَ ) هُوَ كَمَا ذَكَر الْمُصَنِّفُ الِانْثِنَاءُ وَالِانْكِسَارُ ، وَالْمُرَادُ بِقَوْلِهِ فِي رِوَايَةِ الصَّحِيحَيْنِ انْخَنَثَ : أَيْ اسْتَرْخَى فَانْثَنَتْ أَعْضَاؤُهُ .
    وَالْحَدِيثُ سَاقَهُ الْمُصَنِّفُ لِلِاسْتِدْلَال ِ بِهِ عَلَى جَوَازِ الْبَوْلِ فِي الْآنِيَةِ مُؤَيِّدًا بِهِ الْحَدِيثَ الْأَوَّلَ لَمَّا كَانَ فِيهِ ذَلِكَ الْمَقَالُ ، وَلَكِنَّهُ وَقَعَ فِي حَالِ الْمَرَضِ ، وَلَمْ يَذْكُرْ الْمُصَنِّفُ الْحَدِيثَ هَذَا فِي الْوَصَايَا كَغَيْرِهِ حَتَّى يُحِيلَ الْكَلَامَ عَلَيْهِ إلَى هُنَالِكَ .
    وَالْإِنْكَارُ لِوِصَايَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ الْمَفْهُومُ مِنْ اسْتِفْهَامِ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ لَا يَدُلُّ عَلَى عَدَمِ ثُبُوتِهَا . وَعَدَمِ وُقُوعِهَا مِنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ الْخَاصِّ لَا يَدُلُّ عَلَى الْعَدَمِ الْمُطْلَقِ وَقَدْ اسْتَوْفَيْنَا الْكَلَامَ عَلَى ذَلِكَ فِي رِسَالَةٍ مُسْتَقِلَّةٍ لَمَّا سَأَلَ عَنْ ذَلِكَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ .


    وعلق أخونا الشيخ عصام البشير بقوله:
    انظر رسالته عن الوصاية ضمن المجلد الثاني من الفتح الرباني بتحقيق صبحي حلاق.
    ثم قال:
    هذه الرسالة للشوكاني رديئة، وليست على منهج أهل السنة البتة، وقد حشاها بالأحاديث الضعيفة والمنكرة في إثبات أن عليا رضي الله عنه هو الوصي بنص رسول الله صلى الله عليه وسلم.
    ثم تمحل كثيرا في معنى الوصاية، فأتى بما لا يقر عليه.
    والرسالة كتبها الشوكاني سنة 1205، ولذلك اعتذر له المحقق صبحي حلاق بأنه كتبها قبل اكتمال نضجه العلمي، وقبل تمكنه من علم الحديث. ولذلك فإن كثيرا من الأحاديث التي ذكرها في هذه الرسالة وجزم بثبوتها، أوردها بعد ذلك في (الفوائد المجموعة) الذي ألفه سنة 1245 وحكم بوضعها ونكارتها.
    والله أعلم.
    يشكل على هذا نقله عن الرسالة مع الإقرار لما فيها، في كتابه نيل الأوطار.
    فمن يفيدنا متى ألف الشوكاني (نيل الأوطار)؟

    فكتبت المشاركة السابقة .

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    17

    افتراضي رد: هل صح قول الشوكاني رحمه الله (معـاويــة و يزيد لـعـنهم الله ) في كتابه نيل الأوطا

    جزاكم الله خيراً
    تحت أي حديث ورد كلام الشوكاني هذا ؟ أعني ( اللعن )
    فقد بحثت في النسخة التي لدي من ( نيل الأوطار ) دار الكلم الطيب ، توزيع دار المغني بالرياض فلم أجده .

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,788

    افتراضي رد: هل صح قول الشوكاني رحمه الله (معـاويــة و يزيد لـعـنهم الله ) في كتابه نيل الأوطا

    سلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

    انظر تكرمًا : كتاب القطع في السرقة ، باب قتال الخوارج وأهل البغي .


    ( ‏ثم لما وقع صلح الحسن ومعاوية ثارت منهم طائفة فأوقع بهم عسكر الشام بمكان يقال له النخيلة وكانوا منقمعين في إمارة زياد وابنه طول مدة ولاية معاوية وابنه يزيد لعنهم الله وظفر زياد وابنه بجماعة منهم فأبادهم بين قتل وحبس طويل فلما مات يزيد ووقع الافتراق وولي الخلافة عبد الله بن الزبير وأطاعه أهل الأمصار إلا بعض أهل الشام وثار مروان فادعى الخلافة وغلب على جميع الشام ثم مصر فظهر الخوارج حينئذ بالعراق مع نافع بن الأزرق باليمامة ومع نجدة بن عامر ‏‏وزاد نجدة على معتقد الخوارج أن من لم يخرج ويحارب المسلمين فهو كافر ولو اعتقد معتقدهم وعظم البلاء بهم وتوسعوا في معتقدهم الفاسد فأبطلوا رجم المحصن وقطعوا السارق من الإبط وأوجبوا الصلاة على الحائض في حيضها وكفروا من ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إن كان قادرًا وإن لم يكن قادرًا فقد ارتكب كبيرة وحكم مرتكب الكبيرة عندهم حكم الكافر وكفوا عن أموال أهل الذمة وعن التعرض لهم مطلقًا وفتكوا في المنتسبين إلى الإسلام بالقتل والسبي والنهب فمنهم من يفعل ذلك مطلقًا بغير دعوة ومنهم من يدعو أولاً ثم يفتك ولم يزل البلاء بهم إلى أن أمر المهلب بن أبي صفرة على قتالهم فطاولهم حتى ظفر بهم وتفلل جمعهم ثم لم يزل منهم بقايا في طول الدولة الأموية وصدر الدولة العباسية ودخلت طائفة منهم المغرب‏.‏ )

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,788

    افتراضي رد: هل صح قول الشوكاني رحمه الله (معـاويــة و يزيد لـعـنهم الله ) في كتابه نيل الأوطا

    الشَّيخ ـ الحبيب ـ عبد الرَّحمن السّديـس:

    بارك اللَّـهُ فيكم ،ورفع قدركم .

    دمتم بخير .

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    17

    افتراضي رد: هل صح قول الشوكاني رحمه الله (معـاويــة و يزيد لـعـنهم الله ) في كتابه نيل الأوطا

    في نسختي ( كتاب حد شارب الخمر باب قتال الخوارج وأهل البغي) !

    وقد وجدت العبارة وليس فيها ( اللعن ) المنسوب للشوكاني ، فالحمد لله على احسانه

    وقد اعتمد محقق النسخة التي بين يدي على مخطوطة بخط المصنف ( الشوكاني ) ويبدو لي أنها التي أرفقها صبحي حلاق في تحقيقه الجديد لكتاب نيل الأوطار .

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,788

    افتراضي رد: هل صح قول الشوكاني رحمه الله (معـاويــة و يزيد لـعـنهم الله ) في كتابه نيل الأوطا

    الحمداللَّـه .

    بارك اللَّـهُ فيكم أخانا خالد جمال.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •