هل كان الرسول يغزو كل بلد لا يخضع لسلطان المسلمين ولو كان أهلها مسلمون
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: هل كان الرسول يغزو كل بلد لا يخضع لسلطان المسلمين ولو كان أهلها مسلمون

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    10

    افتراضي هل كان الرسول يغزو كل بلد لا يخضع لسلطان المسلمين ولو كان أهلها مسلمون

    السلام عليكم
    روى البخاري ومسلم عن أنس قال: «كان رسول الله r إذا غزا قوماً لم يَغْزُ حتى يصبح، فإذا سمع أذاناً أمسك، وإذا لم يسمع أذاناً أغار بعد أن يصبح». وروى ابو داود والترمذي والنسائي عن عصام المزني قال: كان النبي إذا بعث سرية يقول: «إذا رأيتم مسجداً، أو سمعتم منادياً فلا تقتلوا أحداً»هل يستفاد مما ورد في هذين الحديثين الشريفين أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يأمر بغزو كل بلد لا يخضع لسلطان المسلمين، وكان يقاتلهم قتال الحرب، سواء أكان أهلها مسلمين، أم كانوا غير مسلمين. بدليل نهيه عن قتل أهلها إذا كانوا مسلمين، والأذان والمسجد من شعائر الإسلام، مما يدل على أن كون البلاد يسكنها مسلمون لا يمنع من غزوها وقتالها قتال حرب. وهذا يعني أنها اعتُبرت دار حرب، أي دار كفر، لأنها وإن ظهرت فيها شعائر الإسلام، غير أنها لا تأمن بسلطان الرسول، أي بسلطان الإسلام وأمانه، فاعتبرت دار حرب، وغُزيت كأي دار حرب.أم يستفاد من قوله صلى الله عليه وسلم فإذا سمع أذاناً أمسكعلى أنه كان يعتبرها دار لإسلام لظهور شعيرة الآذان فيها فيمسك عن غزوها
    أي باختصار هل يعني قوله ((أمسك))الكف عن غزو تلك البلاد وإخضاعها لسلطان الإسلام بظهور شعيرة الآذان فيها أم أنها تعني غزو تلك البلدان وإخضاعها لسلطان الإسلام لكن مع الكف عن قتل أهلها لكونهم مسلمين وبهذا يكون العبرة بكون الدار دار اسلام او دار كفر بظهور الاحكام والامان فيها ولا علاقة لها بالسكان مطلقا.
    أرجو الإجابة على ذلك مع الدليل وجزاكم الله خيرا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    10

    افتراضي رد: هل كان الرسول يغزو كل بلد لا يخضع لسلطان المسلمين ولو كان أهلها مسلمون

    من يكرمنا بجواب وله من الله جزيل الثواب

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    3,462

    افتراضي رد: هل كان الرسول يغزو كل بلد لا يخضع لسلطان المسلمين ولو كان أهلها مسلمون

    قال في تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي - كتاب السير عن رسول الله صلى الله عليه وسلم - ويحتاط في الإغارة

    - ص 203 - قوله : ( لا يغير ) من الإغارة ( إلا عند صلاة الفجر ) وفي رواية : كان يغير إذا طلع الفجر ( فإن سمع أذانا أمسك وإلا أغار )
    قال القاضي : أي كان يتثبت فيه ويحتاط في الإغارة حذرا عن أن يكون فيهم مؤمن فيغير عليه غافلا عنه جاهلا بحاله .
    قال الخطابي : فيه بيان أن الأذان شعار لدين الإسلام لا يجوز تركه ، فلو أن أهل بلد أجمعوا على تركه كان للسلطان قتالهم عليه انتهى .
    قال القاري : وكذا نقل عن الإمام محمد من أئمتنا انتهى ، وفيه دليل على جواز قتال من بلغته الدعوة بغير دعوة ،))
    واظن الكلام واضحا في ان المراد بيان احتياط الرسول صلى الله عليه وسلم اثناء غزواته وجهاده اذ ينتظر حتى يطلع الفجر
    فلايقاتل اهل البلد الذي يؤذن فيه لانهم مسلمون ويقاتلهم عند عدم سماع الاذان اورؤية مسجد كمافي بعض الروايات
    قال الامام المنذري رحمه الله :
    وناسخ العلم النافع :
    له أجره وأجر من قرأه أو كتبه أو عمل به ما بقي خطه ،
    وناسخ ما فيه إثم :
    عليه وزره ووزر ما عمل به ما بقي خطه .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •