【هيا بنا في زمن التعري نزداد ستراً 】
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 16 من 16
1اعجابات
  • 1 Post By أم علي طويلبة علم

الموضوع: 【هيا بنا في زمن التعري نزداد ستراً 】

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    1,274

    Exclamation 【هيا بنا في زمن التعري نزداد ستراً 】



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،
















    غاليتي


    تعلمين أننا نخرج من قبورنا يوم القيامة عرايا
    فأول من يكسى إبراهيم عليه السلام
    ثم محمد صلى الله عليه وسلم



    ثم







    كلما كان العبد حريصاً في الدنيا على الستر
    كلما
    كان من أوائل من يكسى يوم القيامة













    • • •










    فهنيئاً لأهل الستر

















    تحذير :



























    عندما سألوا الشيخ ابن عثيمين رحمه الله





    عن عورة المرأة للمرأة






    قال ماقل ودل

    كلما إزداد ستر المرأة زاد حياؤها، وكلما زاد حياؤها زاد إيمانها







    والعكس صحيح ... كلما قل ستر المرأة قل حياؤها وكلما قل حياؤها قل إيمانها

























    نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التعري
    فعن ابن عمر-رضي الله عنهما- أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إياكم والتعري فإن معكم من لا يفارقكم إلا عند الغائط, وحين يُفضي الرجل إلى أهله. فاستحيوهم وأكرموهم)



    فإلى من تردتدي القصير والضيق :



    :" أين إكرامك للملائكة ؟


























    فلاش قيم :

















    من رسائل الإيميلات أرجوا أن تستفيدي منها أختي الغاليه أختك في الله :قلبـ مملكه ـي وربي يملكهF.N.5
    ]قال رسول الله صلي الله عليه وسلم "لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له"

    قلبي مملكه وربي يملكه>>سابقا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    الدولة
    بين أحبتي في الله
    المشاركات
    59

    افتراضي رد: 【هيا بنا في زمن التعري نزداد ستراً 】

    بارك الله فيك أختي
    الستر فطرة بشرية ...والتعري فطرة حيوانية ..وشتان بين العاقل وغير العاقل
    أسأل الله تعالى أن يكسونا بلباس الحياء والتقوى ...
    ربي ارحم أمي برحمتك الواسعة وأسكنها اللهم فسيح جنانك...
    ربي احفظ أبي وبارك لنا فيه وارزقه الصحة ودوام العافية...

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    1,274

    افتراضي رد: 【هيا بنا في زمن التعري نزداد ستراً 】

    أميــن
    بارك الله فيك أختي صدقتـــي
    ]قال رسول الله صلي الله عليه وسلم "لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له"

    قلبي مملكه وربي يملكه>>سابقا

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    137

    افتراضي رد: 【هيا بنا في زمن التعري نزداد ستراً 】

    حياك ربي اختي
    جزاك الله خيرا وبارك الله فيك
    ما أنا إلا طويـــــــــــل بة

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    1,274

    افتراضي رد: 【هيا بنا في زمن التعري نزداد ستراً 】

    وفيك بارك غاليتي
    ]قال رسول الله صلي الله عليه وسلم "لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له"

    قلبي مملكه وربي يملكه>>سابقا

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    619

    افتراضي رد: 【هيا بنا في زمن التعري نزداد ستراً 】

    اللهم جملنا بالستر.

    بارك الله فيك، وجعله في ميزان حسناتك.

    .

    اللهم اغفر لأبي عبد الرحمن (محمد خالد) المعروف ب (الوراق) وأسكنه فردوسك الأعلى من غير حساب ولا سابقة عذاب.
    واصلح ذريتي ووفقهم لكل خير.

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    الدولة
    نجد
    المشاركات
    1,152

    افتراضي رد: 【هيا بنا في زمن التعري نزداد ستراً 】

    رزقك الله الجنة
    نظرت في دواوين السنة والأثر فلا أعلم امرأة صحابية ولا تابعية حُرّة ذكرت باسمها فلانة بنت فلان ثبت السند عنها صريحا أنها تَكشف وجهها للأجانبد.عبد العزيز الطريفي

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    المشاركات
    370

    افتراضي رد: 【هيا بنا في زمن التعري نزداد ستراً 】

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد: فقد كانت نساء المؤمنين في صدر الإسلام قد بلغن الغاية في الطهر والعفة، والحياء والحشمة، ببركة الإيمان بالله ورسوله، واتباع القرآن والسنة، وكانت النساء في ذلك العهد يلبسن الثياب الساترة، ولا يعرف عنهن التكشف والتبذل عند اجتماعهن ببعضهن أو بمحارمهن، وعلى هذه السنة القويمة جرى عمل نساء الأمة - ولله الحمد - قرنًا بعد قرن إلى عهد قريب، فدخل في كثير من النساء ما دخل من فساد في اللباس والأخلاق لأسباب عديدة، ليس هذا موضع بسطها.
    ونظرًا لكثرة الاستفتاءات الواردة إلى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عن حدود نظر المرأة إلى المرأة، وما يلزمها من اللباس، فإن اللجنة تبين لعموم نساء المسلمين أنه يجب على المرأة أن تتخلق بخلق الحياء، الذي جعله النبي صلى الله عليه وسلم من الإيمان وشُعْبة من شعبه، ومن الحياء المأمور به شرعًا وعرفًا: تستر المرأة واحتشامها وتخلقها بالأخلاق التي تبعدها عن مواقع الفتنة ومواضع الريبة.
    وقد دل ظاهر القرآن على أن المرأة لا تبدي للمرأة إلا ما تبديه لمحارمها، مما جرت العادة بكشفه في البيت، وحال المهنة كما قال تعالى: وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَ ّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ الآية، وإذا كان هذا هو نص القرآن وهو ما دلت عليه السنة، فإنه هو الذي جرى عليه عمل نساء الرسول صلى الله عليه وسلم، ونساء الصحابة، ومن اتبعهن بإحسان من نساء الأمة إلى عصرنا هذا، وما جرت العادة بكشفه للمذكورين في الآية الكريمة هو ما يظهر من المرأة غالبًا في البيت، وحال المهنة، ويشق عليها التحرز منه؛ كانكشاف الرأس واليدين والعنق والقدمين، وأما التوسع في التكشف فعلاوة على أنه لم يدل على جوازه دليل من كتاب أو سنة - هو أيضًا طريق لفتنة المرأة والافتتان بها من بنات جنسها، وهذا موجود بينهن، وفيه أيضًا قدوة سيئة لغيرهن من النساء، كما أن في ذلك تشبهًا بالكافرات والبغايا الماجنات في لباسهن، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: من تشبه بقوم فهو منهم أخرجه الإمام أحمد وأبو داود ، وفي ( صحيح مسلم ) عن عبد الله بن عمرو أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى عليه ثوبين معصفرين، فقال: إن هذه من ثياب الكفار فلا تلبسها ، وفي ( صحيح مسلم ) أيضًا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: صنفان من أهل النار لم أرهما: قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا ، ومعنى: "كاسيات عاريات" هو: أن تكتسي المرأة ما لا يسترها فهي كاسية، وهي في الحقيقة عارية، مثل من تلبس الثوب الرقيق الذي يشف بشرتها، أو الثوب الضيق الذي يبدي تقاطيع جسمها، أو الثوب القصير الذي لا يستر بعض أعضائها.
    فالمتعين على نساء المسلمين: التزام الهدي الذي كان عليه أمهات المؤمنين ونساء الصحابة رضي الله عنهن ومن اتبعهن بإحسان من نساء هذه الأمة، والحرص على التستر والاحتشام، فذلك أبعد عن أسباب الفتنة، وصيانة للنفس عما تثيره دواعي الهوى الموقع في الفواحش.
    كما يجب على نساء المسلمين الحذر من الوقوع فيما حرمه الله ورسوله من الألبسة التي فيها تشبه بالكافرات والعاهرات؛ طاعةً لله ورسوله، ورجاءً لثواب الله، وخوفًا من عقابه.
    كما يجب على كل مسلم أن يتقي الله فيمن تحت ولايته من النساء، فلا يتركهن يلبسن ما حرمه الله ورسوله من الألبسة الخالعة، والكاشفة والفاتنة، وليعلم أنه راع ومسئول عن رعيته يوم القيامة.
    نسأل الله أن يصلح أحوال المسلمين، وأن يهدينا جميعًا سواء السبيل، إنه سميع قريب مجيب، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.
    اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
    بيان في لباس المرأة عند محارمها ونسائها
    السلام عليكم جزاكى الله خيرا أختى الكريمة وسترك وأمة الاسلام فى الدنيا والآخرة....

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    المشاركات
    4

    افتراضي رد: 【هيا بنا في زمن التعري نزداد ستراً 】

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    جزاك الله خيرا على الموضوع أسأل الله عزوجل أن يمن على نساء أمة محمد عليه الصلاة و السلام بالستر و العفاف ويسبغ عليهن الحياء

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    المشاركات
    143

    افتراضي رد: 【هيا بنا في زمن التعري نزداد ستراً 】

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قلبـ مملكه ـي وربي يملكه مشاهدة المشاركة


    عندما سألوا الشيخ ابن عثيمين رحمه الله





    عن عورة المرأة للمرأة






    قال ماقل ودل

    كلما إزداد ستر المرأة زاد حياؤها، وكلما زاد حياؤها زاد إيمانها







    والعكس صحيح ... كلما قل ستر المرأة قل حياؤها وكلما قل حياؤها قل إيمانها




    أختي الفاضلة جزاك الله خيرا
    هل تملكين الفتوى صوتيا؟ (أو أحد غيرك)

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    الدولة
    لن ألبَثَ كثيرًا حتّى أكونَ تحتَ التُّراب.
    المشاركات
    611

    افتراضي رد: 【هيا بنا في زمن التعري نزداد ستراً 】

    اللهُمَّ آمين لدعائِكُنَّ
    شكرَ اللهُ لكِ أختنا قلبِي مملكة، وأختنا هويدا، وغفرَ لنا وعفا عنّا أجمعين.

    أختنا الفاضلة أمّ التوائِم
    بحثتُ مرّةً وجدتُ الفتاوَى المكتوبة كثيرة اللهُمَّ بارِك، لكن صوتيّة لم أجد...
    يسّرَ اللهُ لكِ ونفعَ بكِ.
    إن وعدْتُ بعودةٍ أو مُشاركةٍ ولم أعُد، أو كانَ لأختٍ حقٌّ عليّ فلتُحلّلني، أستودعُكُنّ الله .

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    المشاركات
    143

    افتراضي رد: 【هيا بنا في زمن التعري نزداد ستراً 】

    جزاك الله خيرا

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    6,344

    افتراضي رد: 【هيا بنا في زمن التعري نزداد ستراً 】

    قال تعالى :{ يا بني آدم لا يفتننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوآتهما إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم إنا جعلنا الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها قل إن الله لا يأمر بالفحشاء أتقولون على الله ما لا تعلمون}


    فأخبر أن كشف العورات مما يأمر به إبليس وأتبـاعـه ، واليـوم المستغربون منـا يدعون إلى العُري ، ونزع الحجاب ، وإلى الاختلاط بين الرجال والنساء ، ويريدون بكل ذلك تغيير هذه النعمة التي أنعم الله بها على عبـاده المؤمنين ، قال تعالى : { يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوآتكم وريشا ولباس التقوى ذلك خير ذلك من آيات الله لعلهم يذكرون }


    فاللباس على قسمين :
    منه ما هو لستر العورة
    ومنه زينة يتجمل به


    وهذا من نعم الله عز وجل ، فاللباس والتزين وستر العورة من نعم الله ، غير أن المشركين والشياطين من الإنس والجن يقولون لماذا التشدد في هذا والأمم المتحضرة على خلافه لا يبالون بكشف العورات .










    [ المصدر : شرح كتاب العبودية للشيخ د. صالح الفوزان ]
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    6,344

    افتراضي رد: 【هيا بنا في زمن التعري نزداد ستراً 】

    الحديث في صحيح البخاري : قال صلى الله عليه وسلم (... رب كاسية في الدنيا عارية في الآخرة )

    قال ابن حجر رحمه الله في فتح الباري كتاب الفتن ، باب : " لا يأتي زمان إلا الذي بعده شر منه " ( 13 / 29 -30 ) :


    قوله : رب كاسية في الدنيا

    في رواية سفيان فرب بزيادة فاء في أوله ، وفي رواية ابن المبارك " يا رب كاسية " بزيادة حرف النداء في أوله ، وفي رواية هشام : كم من كاسية في الدنيا عارية يوم القيامة .وهو يؤيد ما ذهب إليه ابن مالك من أن رب أكثر ما ترد للتكثير فإنه قال أكثر النحويين إنها للتقليل وأن معنى ما يصدر بها المضي ، والصحيح أن معناها في الغالب التكثير وهو مقتضى كلام سيبويه فإنه قال في " باب كم " واعلم أن كم في الخبر لا تعمل إلا فيما تعمل فيه رب ، لأن المعنى واحد إلا أن كم اسم و رب غير اسم انتهى .

    ولا خلاف أن معنى كم الخبرية التكثير ولم يقع في كتابه ما يعارض ذلك فصح أن مذهبه ما ذكرت وحديث الباب شاهد لذلك ، فليس مراده أن ذلك قليل بل المتصف بذلك من النساء كثير ، ولذلك لو جعلت كم موضع رب لحسن انتهى . ، وقد وقعت كذلك في نفس هذا الحديث كما بينته ، ومما وردت فيه للتكثير قول حسان :

    رب حلم أضاعه عدم الما ل وجهل غطى عليه النعيم
    وقول عدي :
    رب مأمول وراج أملا قد ثناه الدهر عن ذاك الأمل


    قال : والصحيح أيضا أن الذي يصدر برب لا يلزم كونه ماضي المعنى بل يجوز مضيه وحضوره واستقباله ، وقد اجتمع في الحديث الحضور والاستقبال ، وشواهد الماضي كثيرة انتهى . ملخصا . وأما تصدير رب بحرف النداء في رواية ابن المبارك فقيل المنادى فيه محذوف ، والتقدير يا سامعين .

    قوله : عارية في الآخرة

    قال عياض الأكثر بالخفض على الوصف للمجرور برب ، وقال غيره : الأولى الرفع على إضمار مبتدأ والجملة في موضع النعت أي هي عارية والفعل الذي يتعلق به رب محذوف ، وقال السهيلي : الأحسن الخفض على النعت لأن رب حرف جر يلزم صدر الكلام وهذا رأي سبيويه ؛ وعند الكسائي هو اسم مبتدأ والمرفوع خبره ، وإليه كان يذهب بعض شيوخنا انتهى .

    واختلف في المراد بقوله : " كاسية وعارية " على أوجه :

    أحدها : كاسية في الدنيا بالثياب لوجود الغنى عارية في الآخرة من الثواب لعدم العمل في الدنيا ،
    ثانيها : كاسية بالثياب لكنها شفافة لا تستر عورتها فتعاقب في الآخرة بالعري جزاء على ذلك ،
    ثالثها : كاسية من نعم الله عارية من الشكر الذي تظهر ثمرته في الآخرة بالثواب ،
    رابعها : كاسية جسدها لكنها تشد خمارها من ورائها فيبدو صدرها فتصير عارية فتعاقب في الآخرة ،
    خامسها : كاسية من خلعة التزوج بالرجل الصالح عارية في الآخرة من العمل فلا ينفعها صلاح زوجها كما قال تعالى : { فلا أنساب بينهم } ذكر هذا الأخير الطيبي ورجحه لمناسبة المقام ، واللفظة وإن وردت في أزواج النبي صلى الله عليه وسلم لكن العبرة بعموم اللفظ ، وقد سبق لنحوه الداودي فقال : كاسية للشرف في الدنيا لكونها أهل التشريف وعارية يوم القيامة قال : ويحتمل أن يراد عارية في النار .
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    6,344

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتاة التوحيد والعقيده مشاهدة المشاركة

    فعن ابن عمر-رضي الله عنهما- أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إياكم والتعري فإن معكم من لا يفارقكم إلا عند الغائط, وحين يُفضي الرجل إلى أهله. فاستحيوهم وأكرموهم)
    السؤال: متى يتجنب الكرام الكاتبين العبد ؟



    الجواب :

    الحمد لله

    أولا :اتفق العلماء على أن أعمال العباد محصاةٌ عليهم ، سواء عملوها في الأماكن الكريمة ، أم في الأماكن المهينة كالخلاء ، وسواء عملوها في أحوال الطاعات أم في أحوال المعاصي والآثام ، فكل ما عمله العبد في حياته ، سوف يلقاه يوم القيامة مثبتا في كتاب أعماله ، من صغير أو كبير ، من جليل أو حقير . قال الله تعالى : ( وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا ) الكهف /49 .


    ثانيا :

    اختلف العلماء فيما إذا كانت الملائكة الموكلة بتسجيل الأعمال قد تفارق العبد في بعض الأماكن والأحوال ، أم لا ، وذلك على ثلاثة أقوال :

    القول الأول : أن الملائكة الموكلة بكتابة الأعمال لا تفارق العبد في أي حال من الأحوال .

    يقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
    " هذان الاثنان – يعني الملكين - هل هما دائماً مع الإنسان ؟ نعم لقوله : ( إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ) ق/18 وقيل : إنهما يفارقانه إذا دخل الخلاء ، وإذا كان عند الجماع ، فإن صح ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فعلى العين والرأس ، وإن لم يصح فالأصل العموم ( إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ) ق/18 " انتهى.

    " شرح العقيدة السفارينية " (3) .


    القول الثاني : أن الملائكة تفارق العبد في مواضع : في الخلاء ، وعند الجماع ، وأضاف بعضهم عند الاغتسال .
    يقول ابن حجر الهيتمي رحمه الله :
    " الحفظة لا يفارقوننا ، إلا عند الخلاء والجماع والغسل ، كما في حديث " انتهى.
    " الفتاوى الحديثية " (ص/47)

    ويقول السفاريني رحمه الله :
    " لا يفارقان العبد بحال ، وقيل : بل عند الخلاء ، وقال الحسن : إن الملائكة يجتنبون الإنسان على حالين : عند غائطه ، وعند جماعه ، ومفارقتهما للمكلف حينئذ لا تمنع من كتبهما ما يصدر منه في تلك الحال ، كالاعتقاد القلبي ، يجعل الله لهما أمارة على ذلك " انتهى.

    " لوامع الأنوار البهية " (1/448)

    واستدلوا على ذلك بأدلة عدة :

    الدليل الأول : عَنْ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
    ( إِيَّاكُمْ وَالتَّعَرِّيَ ، فَإِنَّ مَعَكُمْ مَنْ لَا يُفَارِقُكُمْ إِلَّا عِنْدَ الْغَائِطِ ، وَحِينَ يُفْضِي الرَّجُلُ إِلَى أَهْلِهِ ، فَاسْتَحْيُوهُم ْ وَأَكْرِمُوهُمْ )رواه الترمذي (رقم/2800)

    لكن هذا الحديث ضعيف ، قال الترمذي بعد إخراجه له : "هذا حديث غريب " انتهى. وضعفه الألباني في " السلسلة الضعيفة " (رقم/2300)

    قال بدر الدين العيني رحمه الله :
    " فإن قيل : قد رُوِيَ عنه عليه السلام أن الكرام الكاتبين لا يُفارقان العَبد إلا عند الخلاء والجماع.قلت : هذا حديث ضعيف لا يحتج به " انتهى.

    " شرح سنن أبي داود " (2/397)

    الدليل الثاني : روى عبد الرزاق في " المصنف " (1/285) عن ابن جريج ، عن صاحب له ، عن مجاهد قال :
    ( لما كان النبي صلى الله عليه وسلم بالحديبية - وعليه ثوب مستور عليه - هبت الريح ، فكشفت الثوب عنه ، فإذا هو برجل يغتسل عريانا بالبراز ، فتغيظ النبي صلى الله عليه وسلم وقال : يا أيها الناس ! اتقوا الله واستحيوا من الكرام ، فإن الملائكة لا تفارقكم إلا عند إحدى ثلاث ، إذا كان الرجل يجامع امرأته ، وإذا كان في الخلاء ، قال : ونسيت الثالثة .

    قال النبي صلى الله عليه وسلم : فإذا اغتسل أحدكم فليتوار بالاغتسال إلى جدار ، أو إلى جنب بعير ، أو يستر عليه أخوه )

    لكن هذا الحديث مرسل ، وفي سنده مبهم . فلا يصح الاستدلال به ، لضعفه .

    الدليل الثالث : عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه و سلم قال :
    ( إن الله ينهاكم عن التعري ، فاستحيوا من الملائكة الكرام الكاتبين الذين لا يفارقونكم إلا عند الغائط والجنابة والغسل ، فإذا اغتسل أحدكم بالعراء فليستتر بثوبه أو بحائط )

    قال ابن تيمية رحمه الله :
    " رواه ابراهيم الحربي ، ورواه ابن بطة من حديث ابن عمر ، وقد صح ذلك من مراسيل مجاهد " انتهى.
    " شرح العمدة " (1/401)

    لكن لم يتم الوقوف على إسناد الحديث إلى ابن عباس ، والمعروف أنه من حديث ابن عمر كما سبق تخريجه عند الترمذي ، وبيان ضعفه .

    القول الثالث : أن الثابت في الكتاب والسنة أن كل عبد موكل به ملكان يراقبان حركاته وسكناته ، ويكتبان أفعاله ، ويحصيان عليه كل ما يصدر منه ، سواء كان عمل خير أو عمل معصية ، سواء كان في محل كريم أو مكان مهين .

    ولكن لم يرد في الكتاب ولا في السنة تفسير لكيفية هذا الإحصاء ، وهل يستلزم دخول الملائكة مع العبد كل مكان يدخل إليه ، وبقاءهم معه في تفاصيل كل عمل يعمله ، أو أن الله خلق فيهما من القدرة ما تمكنهما من معرفة الأعمال وكتابتها من غير حاجة إلى مصاحبة العبد في كل مكان يدخل إليه .

    والذي ينبغي في ذلك ألا يتكلم المرء في مثل تلك الأمور الغيبية ، من غير دليل من كتاب الله ، أو سنة رسوله ، وإسناد العلم في ذلك إلى الله عز وجل ، والإيمان بأن كل ما يصدر من العبد محصي عليه ، وهو كاف للعبد في هذا الباب ، وهو الأمر الذي ينفعه ويعنيه ؛ يقول الله عز وجل : ( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ) ق/18. وقال سبحانه وتعالى : ( هَذَا كِتَابُنَا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ) الجاثية/29.

    قال السيوطي رحمه الله :
    " وأما السؤال عن دخول الكاتبين الخلاء ، فجوابه : أنَّا لا نعلم ، ولا يقدح عدم علمنا بذلك في ديننا ، وجملة القول فيه : أنهما إن كانا مأمورين بالدخول دخلا ، وإن أكرمهما الله عن ذلك وأطلعهما على ما يكون من الداخل ، مما سبيلهما أن يكتبا ، فهما على ما يؤمران به " انتهى.

    " الحبائك في أخبار الملائك " (ص/90) .

    ولعل القول الثالث هو القول الأقرب ، والأوفق لجانب الأدب في مثل ذلك ؛ لما فيه من الوقوف عند النصوص ، وعدم تجاوزها من غير دليل قوي ولا برهان صحيح . والله أعلم .
    والله أعلم .

    https://islamqa.info/ar/147161
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم أروى المكية
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    المشاركات
    1,424

    افتراضي

    نفع الله بكِ أم علي .
    اللهم استرنا في الدنيا والآخرة .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •