حول عبدالوهاب المسيري .. - الصفحة 2
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 21 إلى 25 من 25

الموضوع: حول عبدالوهاب المسيري ..

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,695

    افتراضي رد: حول عبدالوهاب المسيري ..

    حاضر يا مولانا أنت تؤمر ولكني مشغول قليلاً ..

    ومؤقتاً فهذا هو رابط سلسلة مقالات نشرتها التايمز سنة 1921 تجد فيها مقارنة بين نصوص كتاب البروتوكلات المكذوب(الكتاب السري المكتوب بالروسية قال يعني من قلة اللغات النادرة التي كان يعرفها اليهود) وبين المصدر الأصلي الذي سرقت منه فكرة البروتوكلات ووضعت على لسان حكماء صهيون وهو كتاب حوار في الجحيم..والذي نشر في بروكسل 1864 فأتى أحد الروس وأراد أن يقول للعالم ولروسيته القيصرية : احذروا اليهود فوضع كل ما يتخيله ويراه من خطورة اليهود على لسان حكماء صهيون ليبدو أكثر مصداقية وانتزع فكرة كثير من البروتوكلات من كتاب حوار في الجحيم وهو حوار تخيلي كتبه صحفي يدعى موريس جولي متخيلا محاورة بين مكيافيلي (مؤلف كتاب الأمير) ومونتسيكو (مؤلف كتاب روح القوانين ) ينتقد فيه سياسات القرن التاسع عشر..

    http://emperors-clothes.com/antisem/graves-tran.htm
    اللهم اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعف عنا وأصلح لنا شأننا كله ..

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    4

    افتراضي رد: حول عبدالوهاب المسيري ..

    الدكتور المسيري :


    مع اليهود أم ضد اليهود ؟


    د. أحمد بن إبراهيم خضر


    دكتوراة في علم الاجتماع العسكري


    الأستاذ المساعد السابق بجامعات القاهرة ، والأزهر، وأم درمان الإسلامية، والملك عبد العزيز.







    مؤسسة نور الإسلام




    يقول الإمام الشاطبى:" الناس يميلون إلى ما ظهر منهم صلاح وفضل"، لكن القاعدة التي يؤكدها " الإمام الشاطبي " في ذلك هي : " أن الاستدلال على تثبيت المعاني بأعمال المشار إليهم بالصلاح لا يكون إلا لمجرد تحسين الظن ، ولكنه إذا أخذ بإطلاق فإنه قد يكون من الفوادح ".
    الأستاذ الدكتور "عبد الوهاب المسيري" ، مفكر عربي إسلامي حصل على درجة الماجستير عام 1964 (من جامعة كولومبيا) ثم على درجة الدكتوراه عام 1969 من جامعة رَتْجَرزRutgers ( عمل أستاذا بجامعة عين شمس ، وأستاذا زائرًا في أكاديمية ناصر العسكرية، وجامعة ماليزيا الإسلامية، وكان عضوا في مجلس الخبراء بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام (1970 – 1975)ومستشارًا ثقافيًا للوفد الدائم لجامعة الدول العربية لدى هيئة الأمم المتحدةبنيويورك (1975 – 1979) ، وعضوا بمجلس الأمناء لجامعة العلوم الإسلاميةوالاجتماعية بليسبرج، بولاية فرجينيا بالولايات المتحدة الأمريكية، ومستشارا للتحريرفي عدد من الحوليات التي تصدر في ماليزيا وإيران والولايات المتحدة وانجلترا وفرنسا . من أهم أعمال الدكتور )المسيري(موسوعة اليهودواليهودية والصهيونية: نموذج تفسيريجديد(ثمانية مجلدات) وكتابرحلتي الفكرية: سيرة غير ذاتية غير موضوعية- في البذور والجذور والثمار. وللدكتور )المسيري( مؤلفات أخرى في موضوعات شتى من أهمها: العلمانية الجزئية والعلمانية الشاملة (جزأين.( إشكالية التحيز: رؤية معرفية ودعوة للاجتهاد(سبعة أجزاء). كما أن له مؤلفات أخرى في الحضارة الغربية والحضارة الأمريكية مثل: الفردوس الأرضي،والفلسفة المادية وتفكيك الإنسان، والحداثة وما بعد الحداثة، ودراسات معرفية في الحداثة الغربية. والدكتور )المسيري( له أيضاً دراسات لغوية وأدبية من أهمها: اللغةوالمجاز: بين التوحيد ووحدة الوجود،ودراسات في الشعر،وفي الأدب والفكر،كما صدر لهديوان شعر بعنوانأغاني الخبرة والحيرة والبراءة: سيرة شعرية. وقد نشر الدكتور )المسيري( عدة قصص وديوان شعر للأطفال.
    حصل )المسيري(على "جائزة القدس" وهي من أهم الجوائز فيالعالم العربي، التي يمنحها الإتحاد العام للأدباء والكتّاب العرب. كما حصل على جائزة "رجل العاممنحتها له" نقابة صيادلة مصر‘ في إطار احتفالاتها بـ" يوم الصيدلي المصري". توفي الدكتور )المسيري( في يوم الخميس 3 يوليو 2008 عن عمر يناهز السبعين عاما بعد مسيرة عطاء حافلةقضاها في الدفاع عن القضايا العربية والإسلامية والقضية الفلسطينية .
    هذه هي السيرة الذاتية للدكتور )المسيري( يرحمه الله ، تبين في مجملها أنه من هؤلاء المشار إليهم بالصلاح والفضل ، ونحسبه كذلك ، ولا نزكيه على الله ، لكننا نرى أن الأخذ ( ببعض ) تحليلاته قد يكون من الفوادح كما قال الإمام الشاطبي.
    الكثيرمن المسلَّمات اللصيقة باليهود على امتداد الزمان والمكان حولها الدكتور )المسيري( ليس إلى مجرد افتراضات فقط، ولكنإلى افتراضات تنم في رأيه عن فهم قاصراختزالي وساذج يعمل على بث الرعب والهزيمة في نفوسنا، وأنه لا يجـوز لمسلمـ حسب رأيه ـ أن يوجه الاتهام إلى أي إنسان دون قرائن، كما لا يمكن لأيرؤية دينية حقة أن تحكم على اليهود باعتبارهم تجسيداً لفكرة، وأن الإسلامعرف حقوق أعضاء الأقليات، فحدد لهم أن لهم ما لنا وأن عليهم ما علينا، ومنثم فإن حقوق اليهود مطلقة لا يمكن التهاون فيها.
    وعلىسبيل المثال: افتراض أن اليهودي شخص فريد لا يخضع للحركات الاجتماعية التييوجد فيها، وأنه لا ينتمي إلى الأمة التي يعيش بين ظهرانيها، وأنه يقفدائماً في مقابل الأغيار (غير اليهـود)، وأن لليـهود يداً خفية توجد في كلمكـان، وأنهـم أفعـى خياليـة ميتـافيزيقيـة لا يمسَك بها كالشيطان.وافتراضأن هناك مؤامرة يهودية عالمية تسعى إلى السيطرة على العالم بعد إفسادهوتخريبه، وافتراض أن من خصائص اليهود الشر، والمكر، والرغبة في التدمير، وأنهذه الخصائص فطرت في عقولهم، وهي مكون أساسي وثابت في طبيعتهم، وأن سلوكهمإنما هو تعبير عن مخطط جبار، وضعه العقل اليهودي الذي يخطط ويدبر منذبداية التاريخ. وافتراض أن اليهود وراء أشكال الانحلال المعروفة والعلنيةوالخفية في العالم العربي والغربي، بل في كل أرجاء العالم، وأنهم وراء(المحافل الماسونية) التي أسسوها لمؤامراتهم، وأنهم وراء (البهائية) التيتسعى لإفساد ألإسلام وكل العقائد..........كلهذه الافتراضات وغيرها في نظر (المسيري) متحيزة تؤديإلى نتائج مضللة،ولا تصدر إلا من ذات مهزومة أدمنت الهزيمة إدماناً كاملاً، واستسلمت لهابعد أن قَبِلت الآخَر وخضعت له، وهي أيضاً دعوة مقنَّعة للاستسلام، جعلتمن يروجون لها جنداً يخدمون العدو بنزاهة موضوعية، يتصرفون بأمانة مضحكةدون تمحيص، كما أنها تسويغ للعجز العربي وللتخاذل أمام اليهود.وهيفي نظر ( المسيري) أيضاً افتراضات تروج لها الصهيونية العالمية الواعية، والدعايةالمعادية لليهود غير الواعية،بالإضافة إلى المخابرات الإسرائيلية؛ فهيتصــور اليهود على أنهــم عــدو لا يقهر، وأنهم قادرون على كل شيء، وأنهمظاهرة خرافية، وأن لهم قوة عجائبية، ومن المستحيل ضربهم أو إلحاق الهزيمةبهم، وأنهم وحدة متماسكة صلبة وظاهرة واحدة، وتشكيل حضاري واحد وكلٌّمتكامل متجانس، وهذا من شأنه أن يكسب اليهود شرعية غير عادية في عالم يؤمنبالنجاح والحلول العملية.
    ولا شك أنهناك الكثير من الحق فيما يقوله «المسيرى»، لكنه حق ملتبس بباطل مكسوبعبارات مستحسنة، فيها من حلو الفصاحة والعبارات الدقيقة ما يسرع إلى قبوله كل من ليس له بصيرة نافذة.
    برّأ (المسيري) اليهود من اتهامات " هتلر" لهم التي سجلها في كتابه (كفاحي)، والتي رأى فيها أن وراء كل أشكال المعاناة والفسادوالانحراف والهزيمة التي عانتها بلاده «مخلوق وديع» أسماه بـ «الغريب ذيالشعر الأسود والأنف الطويل» كناية عن اليهود.
    وصف " هتلر" في كتابه الآنف الذكر تجربة ألمانيا مع اليهود ، وحدد فيه خططهالمستقبلية لإعادة بناء ألمانيا بعد تطهيرها مما أسماه " جرثومة اليهود" . وهو وإن كان في منطلقه عنصرياً كما يرى الكثير من المحللين فهذا شأنه، أماما يقوله عن اليهود فهي قناعاته التي استخلصها من دراساته ومعايشته لليهود.
    اعترض (المسيري) أيضا على الانتقادات الحادة التي وجهها الاشتراكيالفرنسي المعروف «شارل فورييه»، الذي نقل عنه قوله: «إن التجارة هي مصدر الشرور، وأن اليهود همتجسيد لها، كما أنهم المستغلون الرئيسيون في أوروبا. وأنهم ليسوا جماعة دينية، وإنما هم جماعة قومية غير متحضرة وبدائية ومعاديةللحقيقة، ولا بد للمجتمع من التخلص منهم بالدمج أو الطرد. وأشار " فورييه" إلى قوانين الطعام اليهودية على أنها قرينة على صدق كل الشائعات التيأطلقها أعداء اليهود عنهم مثل: اتهامهم باعتقادهم أن سرقة المسيحي أمرشرعـى مباح لهـــم، ولذا يرى «فورييـه» أن لفظي "يهـودي" و "لص"مترادفان، وأن الإنسان عند التعامل معهم لا يتوقع سوى أكاذيب ولا شيء سوىالأكاذيب التي يشجعهم عليها دينهم. ويرى «فورييه» أيضا أن اليهود عنصرتجــاري لا ارتبـاط ولا انتماء لهم بوطن؛ ولذا فهم لا يتورعون عن ارتكابأعمال الخيانة العظمى، ويعملون جواسيس لكل الأمم وجلادين لها، وهم كذلكغير مبدعين في الفنون والآداب، ولا يتميزون إلا بسجل طويل من الجريمةوالقسوة.
    والنشاطات الاقتصادية لليهودكلها هامشية وشرسة وغير منتجةفي نظر "فورييه"؛ فهم لا يعملون أبداً بالزراعة، ويشتغلونبالتجارة والأعمال المالية. وهم إلى جانب ذلك متمرسون في التهرب من دفعالضرائب، ولا يستثمرون أبداً رأسمالهم في الصناعة حتى لا يرتبط مصيرهمبمصير الدولة التي يعيشون فيها. ويقتصر نشاطهم على التجارة وعلى الاستيرادوالتصدير حتى يحرموا تجار البلاد المضيفة من الاحتكاك بالبلاد الأخرى. وهميحققون الثروات الهائلة على حساب المواطنين، وخصوصاً أنهم بخلاء إلى درجةأن بإمكانهم العيش على أقل القليل، مما يساعدهم على تراكم الثروة بسرعة.
    وكانتصور «فورييه» لعلاج المسألة اليهودية هو تطبيق قوانين قاسية على اليهود،ومنعهم من الاشتغال بالأعمال التجارية، وإبعادهم عن الحدود والسواحلوالأماكن التي يمكن أن يمارسوا فيها التهريب والتجارة. أما أتباع " فورييه" فكانوا يرون أن العِرْق اليهودي قبيح من الناحية الجسدية، فوجوههم تخرققواعد الجماليات . والعِرْق اليهودي عِرْق طفيلي كليةً يصيب المجتمعبالتحلل، ولم يختلف رأي «أدولف ألايز» عن رأي «فورييه» و «هتلر»، فقال: إناليهود مثل البكتريا القذرة تؤدي إلى عفن المكان الذي تصل إليه. وقد ربطتمدرسة "فورييه" بين "ماركس" والبلشفية من جهة، وبين "ماركس" واليهودية من جهةأخرى، وقال «يوجين دوهرنج» عن اليهود: «إن جمجمة الإنسان اليهودي ليستجمجمة إنسان مفكر؛ فهي ملأى على الدوام بالربا، وأن الحل بالنسبة إلى اليهود هو القتل أو الطرد» .
    كان " هتلر" قد أشار إلى "بروتوكولات اليهود" على أنها دستور الحركة اليهودية، وأن هذهالبروتوكولات ترى أن محور العمل اليهودي يجب أن ينطلق من بلاده لتحقيقحلمهم في السيطرة العالمية، وأنه إذا تمكن اليهود من إخضاع ألمانيافسيكونون قد تخلصوا من أهم العقبات الرئيسة التي تعترض طريقهم، لكن"مفكرنا العربي" يرفض كل ذلك ويرى أنه محاولة من الألمان لتسويغ هزيمتهم بأنها طعنةنجلاء من الخلف قام بها اليهود المشتركون في المؤامرة اليهودية الكبرى، أوالعالمية. كما فسر «المفكر العربي» اتهام «هتلر» اليهود بالترويج للإباحيةالجنسية والبغاء بأنه اتهام نتج عن ملاحظات «هتلر» لنشاط البغاياوالقوادين اليهود في "فيينا" بشكل مكثف، وأن هذا الأمر ترك أثره على أدبياتمعاداة اليهود التي وجدت في ذلك قرينة على مؤامرة اليهود في العالمومحاولتهم إفساده. كما رفع «المفكر العربي» تهمة «هتلر» لليهود بالاتجارفي الرقيق الأبيض، ويرى أنها وإن كانت حقيقة واقعة فهي في نظره «واقعةجزئية»، وأن تقرير الواقعة الجزئية دون ذكر الحقيقة الشاملة هو جوهرالعنصرية.
    يعتبر "المفكـر العـربي" نفـسه مجتهداً، وأن ما يقوله يدخل في دائـرة الاجتهاد،في حين أن أبسـط قواعد الاجتهاد تقــول: «لا تجد مجتهداً يثبت لنفسه قولينمعاً، وإنما يثبت لنفسه قولاً واحداً، وينفي ما عداه» وهذا ما لم يتبعه"المفكر العربي" في تحليلاته فهو يبرئ اليهود من تهم أثبتها عليهم فيالوقت ذاته.
    رفض (المسيري) الأوصاف الشائعة عن اليهود، كتلك التي وصفهم بها "هتلر" وغيره، فقال في ذلك: " يجب أن نبتعد عن الدهاليز الضيقة المظلمة، وأن نتوقف عن البحث الطفوليالساذج عن اليهودي ذي الأنف المقوس والظهر المحـدوب الذي لا يوجد إلا فيكتب الكاريكاتير وفي النماذج الاختزالية؛ ظناً منا أننا لو عثرنا عليه،وقضينا عليه فسنستريح ".
    أما عنبروتوكولات اليهود فيقول «المفكر العربي»: أن"البروتوكولات" ليست إلاوثيقة مزورة، وأن نبرتها ساذجة للغاية، وأن كاتبها «سيرجي تيلوف» هو الذيزيفها، رغـم أنه لا يجيد التزييف محاولاً أن يضخم اليهود وقوتهم ليخيفالناس منهم. وأن هذه «البروتوكولات» ليست نقداً لليهود بمقدار ما هي تعبيرعن إحساس الإنسان الأوروبي في أواخر القرن التاسع عشر بأزمته.
    ويرى"المفكرالعربي» : أن الإشارة إلى «البروتوكولات» واستخدامها في الإعلامالمضاد للصهيونية أمر «غير أخلاقي»، وحتى لو كانت حقيقية فإنه لا يمكنإثبات أن هذه الوثيقة تعبِّر عن دوافع أغلبية الجماعات اليهودية فيالعالم. وأن الهدف من ترويج هذه الوثيقة وغيرها كـكتاب «أحجار فوق رقعةالشطرنج» هو إشاعة الخوف من اليهود والصهيونية، ومن ثم تسويغ العجز العربيوالتخاذل أمامهما، كما أن استخدام «البروتوكولات» لاتهام اليهود فيه سقوطفي العنصرية والعرقية التي تصنف الناس لا على أساس أفعالهم وإنما على أساسمادي علماني لا ديني مسبق وحتمي؛ ولذا فهي لا تميز بين ما هو خير وبين ماهو شر.
    وعن رأس المال اليهودي ودورهالتخريبي العالمي يقول «المفكر العربي»: إن رأس المال اليهودي يتحرك حسبحركة رأس المال المحلي الذي يتحرك بدوره حسب حركة رأس المال العالمي، وأنتأثير رأس المال اليهودي لا يتناسب بتاتاً مع قوته الفعلية.
    وعن"التلمود" يرفض «المفكر العربي» رأي الحاخامات والمفكرين الصهاينة الذينيــرون أن «التلمود» هو الذي علّم اليهود الاستعلاء والتفوق المليءبالعصبية الضيقة الضارية، وأنه هو الذي صنع النفس اليهودية، وصاغ خصائصها،ويرى أي «المفكر العربي» أن التلمود ليس كلاً متجانساً، كما أن اليهودليسوا على معرفة بكل ما جاء به، وأنه لا يحدد سلوك اليهود في كل زمانومكان، وينتهي المفكر العربي إلى القول: «إن كل من يحول التلمود إلى نموذجتفسيري لسلوك اليهود أو أعضاء الجماعات اليهودية يكون قد حكم على نفسهبالانفصال عن الواقع والإخفاق الذريع في التنبؤ، وأن استخدام "التلمود"كنموذج تحليلي ينم عن الكسل الفكري ورفض للتعمق في الظاهرة اليهوديةوتركيبتها وتنوعها».
    ومع ذلك يرى هذا المفكر أنه ـ أي التلمود الذي هوتفسير الحاخامات للتوراة ـ هو المعيار السائد المقبول في كل ما يتعلقبحياة اليهود وأعمالهم ونشاطهم الفكري منذ القرن السابع الميلادي، وهو أهمالكتب الدينية عند اليهود وهو الثمرة الأساسية للشريعة الشفهية، وينتشربين اليهود بشكل متزايد، وأنه ساعد على اكتساب مركزية في الفكر الدينياليهودي وأنه الرقعة اليهودية الخالصة، وأنه قد حلّ محلّ التوراة فيالعصور الوسطى باعتباره كتاب اليهود المقدس والأساسي، وأنه تركزت فيه كلالسلطة الدينية والروحية في اليهودية، وأنه لا يقتصر على الحياة العامةلليهود، وإنما يمتد ليشمل أخص خصوصياتهم. وأشار «المفكر العربي» إلى أنالشرائع التلمودية تدرس في إسرائيل، ويعاد طبع النسخة الأصلية منها دونتعديل، وأن تأثيره واضح على قوانين الأحوال الشخصية وقوانين الطعاموالقوانين الزراعية، وأن بعض الجامعات هناك تشترط على طلابها تحصيل معرفةتمهيدية بالتلمود، ومن المعروف أن التلمود يرى أن هناك نوعين من البشرفقط: اليهود، وغير اليهود.اليهود همالوحيدون الذين يجسدون روح الإله، وأنه لن يدخل الجنة غير اليهود؛ لأنهمشعب الله المختار، وأن غير اليهود أنجاس....إلخ.
    وكل من ينظر إلى اليهودعبر التلمود هو في نظر «المفكر العربي» صاحب فكر اختزالي بسيط منغلق وساذجوبسيط؛ فالكتب الدينية والمثل العليا ليست هي التي تحدد سلوك فرد ما،وإنما هي مركّب هائل من الأسباب التاريخية الاقتصادية والاجتماعية ؛ وعليهـ وفق الفكر المركب المنفتح ـ أن يدرك أن التلمود كتاب تفسير وضعتهالقيادة الدينية لأقليات متناثرة كانت تعامل معاملة الحيوان، وكانت تعيشفي قلق وخوف وإحساس بالخطر المحدق، وأنه ليس كل يهودي قد درس التلمودبعناية فائقة، وأنه يخضع كل حركاته وسكناته، لما يرد فيه من تعاليمدينـية، وأنه لا يجب تجريد التلمود من سياقه التاريخي، وألا نستخدمهكنموذج تحليلي لفهم الظاهرة اليهودية.
    تصدى"المفكر العربي» لرفض الاتهامات الموجهة لليهود ودورهم في الحركات الهدامةقديمها وحديثها، واعتبر أن العقل الاختزالي هو الذي ينسب لليهود كلالشرور، ويراهم مسؤولين عن هدم المسيحية والإسلام، وأن اليهود يوجدون فيكل زمان ومكان بشكل واضح أحياناً وبشكل متخف أحياناً أخرى؛ وذلك لزيادةكفاءتهم في عملية الهدم ونشر الفساد، في نفس الوقت الذي يعترف فيه «المفكرالعربي» بأن هناك فكراً هداماً نادت به بعض الجماعات اليهودية، وأن ظاهرةاليهود المتخفين هي ظاهرة حقيقية. بدأ «المفكر العربي» في عرضه للحركاتالهدامة يشكك بأن «عبد الله بن سبأ» شخصية حقيقية، وأن هناك من كان يحملأفكار «ابن سبأ»، ويروج لها بغض النظر عن وجود ابن سبأ نفسه.
    افترض"المفكر العربي" أن الفكر الذي يحمله "ابن سبأ" فكر حلولي بمعنى أنه فكريفترض الحلول الدائم للإله في الطبيعة والتاريخ، وأن هذا الفكر ذو أصوليمنية، وأن اليهودية التي كانت منتشرة في جنوب الجزيرة العربية يهوديةمنعزلة عن المراكز والحلقات التلمودية، سواء في فلسطين أو بابل، كما أنالطبيعة الجبلية لليمن تضمن استمرار كثير من العبادات والعادات ذات الطابعالبدائي؛ ومن هنا يخرج «عبد الله بن سبأ» من دائرة الفكر التآمري لكونهيمنياً ذا فكر حلولي لم يتأثر بالفكر التلمودي التآمري؛ بفضل الطبيعةالجبلية المنعزلة لليمن.


  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    930

    افتراضي رد: حول عبدالوهاب المسيري ..

    حتى يلاحظ الاخوة الفرق بين أمثال الدكتور عبد الوهاب و غيره من المفكرين كعمارة و غيره..و بين أمثال جمال البنا و غيرهم ممن لم يتحملوا الضغط رغم أنهم ولدوا في حضن الدعوة الاسلامية..و يدركوا الفرق بينهما في الايمان..في عمق النظرة..في الصبر..في الخبرة بالباطل..و في الاحساس الصادق بالهيمنة..أدعوهم للتأمل قليلا في لقطة عرضها برنامج الاسلاميون و هو برنامج من اعداد الدكتوراللندني بشير نافع صاحب المؤلفات المتخصصة في تحليل اعمدة الفكر السياسي الاسلامي الحديث..اللقطة جاءت في سياق الحديث عن ما يميز الأمة الاسلامية عن غيرها و بالتالي ما الذي يميز الحراك الأصولي الاسلامي عن غيره...فأجاب الدكتور عبد الوهاب المسيري:

    الحداثة لم تجب على الأسئلة الكونية الكبري : الموت الحب الزواج..العلاقة مع الكون العلاقة مع الذات..بمعنى ان الحداثة تحدثت عن اجراءات عقلانية..اجرائية ..تحدثت عن المنفعة ...تحدثت عن اللذة...هكذا..وتر ت الأسئلة الكبرى..و لهذا نجد تمرد على هذا...التمرد في بداية الأمر أخذ شكل ماركسي..الماركسي ة احتوت بداخلها نوعا من أنواع الميتافزيقا و القيم الأخلاقية ...لكن كما نرى في الاتحاد السوفياتي تردت ..و دخلت في المنظومة الحداثية الداروينية هي الأخرى...و من ثم نجد بعثا دينيا في الولايات المتحدة... طبعا يأخذ شكلا في بعض الأحيان ..الى حد ما ساذجا و احيانا غبي...لكنه احتجاج شعبوي..بوبوليست.. على منظومة الحداثة و الاستهلاك الغربية...
    بالنسبة للعالم الاسلامي..نعم ...الاسلام له علاقة خاصة...لأنه ..يعني انا لي نظرية..أن الاسلام له عقيدة تؤكد مقدرة الانسان على التجاوز.....على عكس العقائد الحلولية و عقائد وحدة الوجود...

    (ثم انتقل الكلام هنا مباشرة...الى كلام الدكتور الفاضل محمد سليم عوا..و لاحظوا الفرق)

    أنا ضد التعميم ...أنا اقول ان هناك علاقة خاصة تربط كل متدين بدينه و بتراثه الديني...سواء كان مسلما ام غير مسلم...انا لي اصدقاء من الكاثوليك و من البروتستانت ..لا يقل ارتباطهم أبدا بموروثهم الديني عن ارتباط المسلمين بموروثهم الديني...قصة ان النظرة الجمعية للشعوب المسلمة اشد ارتباطا بتراثها من النظرة الجمعية للشعوب غير المسلمة ..هذا صحيح...لكن هذا ليس سببه الاسلام و غير الاسلام... الاسلام و دين آخر...سببه الحالة الحضارية التي مرت بها التجمعات الغير الاسلامية في اوروبا و امريكا و نيوزيلاندا و أستراليا و الحالة الحضارية التي لا يزال يعيش فيها المسلمون..و هي حالة المقاومة..نحن في العالم الاسلامي كله نمر بحالة المقاومة للتغريب و التفرد العقلي كما ذكرت..وا بقاء سلطان الفردية أقوى من سلطان الجماعية..هذه الحالة تجعلنا اكثر ارتباطا بموروثنا الثقافي الاسلامي..أما الغربيون باتساع الغرب الثقافي لا الجغرافي فقد مروا بهذه الحالة و انتهوا منها ..لهذا لا يبدو ذلك الارتباط هناك بهذه القوة التي يبدو بها هنا..لكن المتدينون جميعا في الدنيا كلها ..ارتباطهم بموروثهم الثقافي متقارب...
    انتهى
    و من لم يلاحظ الفرق بعد...فليتبعه بكلام الليبرالي العتيد حازم صاغية في نفس البرنامج في تحليله لهذه النقطة .. أما في نظري فمؤلفات و فكر الدكتور عبد الوهاب رحمه الله سوف تدرس و تحلل و تسبر في الفكر الاسلامي في العشرين او الثلاثين سنة القادمة ان شاء الله في بلادنا العزيزة و غيرها من البلدان ...فلسنا بعد قادرين على المستوى الشعبي على استيعابها

    هذا رابط تحميل كتابه في بروتوكولات حكماء صهيون الى ان يفي صاحبنا بوعده

    http://www.elmessiri.com/books_files/Index.doc
    من أجمل ما قرأت في الحب:
    "وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن قبض نفس عبدي المؤمن، يكره الموت وأكره مساءته"

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    817

    افتراضي رد: حول عبدالوهاب المسيري ..

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

    فقد انخدع كثير من المثقفين بموسوعة المسيري عن اليهود وقلد بعضهم بعضاً في الثناء عليها

    بدون قراءة لمحتواها ومافيها من البلايا في العقيدة

    ومن تلك الطوام باختصار :


    1) دفاعه عن العلمانية الجزئية التي هي مناقضة للشريعة .

    2) الماركسية والكتابات اليهودية هي مرجعيته !!

    " ومن أهم الكتابات التي ساعدت على تشكيل مرجعيتي والمنهج التحليلي الذي أتبناه كتابات كارل ماركس الإنسانية وجورج لوكاتش وروجيه جارودي وماكس فيبر وبازل ويلي وإرفنج بابيت. وقد ساهمت كتابات أبراهام ماير، مؤلف كتاب المرآة والمصباح، وزيجمونت باومان، عالم الاجتماع، في تشكيل كثير من أفكاري ومقولاتي التحليلية ". أ.هــ


    3)تهميش دور العقيدة اليهودية في سلوك اليهود بل والدفاع عنهم نسأل الله العافية

    4)أقوال مناقضة للإسلام

    وقدح بالأنبياء عليهم الصلاة والسلام منها :

    أ) اتهام هارون عليه السلام بعبادة العجل:( نسأل الله العافية )

    وهذا تكذيب للقرآن

    واتهام موسى بعقيدة الحلول الإلحادية


    حيث يقول في: م4 / ج1/ ب11/ العجل الذهبيGolden Calf:
    "«العجل الذهبي» تمثال من الذهب عبده أعضاء جماعة يسرائيل عند قاعدة جبل سيناء، عندما كان موسى يتعبد فوق الجبل. وعبادة العجل الذهبي تعبير عن الطبقة الحلولية داخل التركيب الجيولوجي التراكمي اليهودي. وقد جمع هارون الحلي الذهبية منهم بعد إلحاح شديد منهم، وصهرها وصبها على هيئة تمثال كان يُعَدُّ تجسداً للإله. وقـد غضب الإلـه على شـعبه وقرَّر إبادتهم، ولكن موسـى تضرع أمامـه: « لماذا يارب يحمَى غضبك على شعبك الذي أخرجته من أرض مصر بقوة عظيمة ويد شديدة، لماذا يتكلم المصريون قائلين أخرجهم بخبث ليقتلهم في الجبال ويفنيهم عن وجه الأرض.


    ارجع عن حُمُوّ غضبك، واندم على الشر بشعبك...

    فندم الرب على الشر الذي قال إنه يفعله بشعبه » (خروج 32/12ـ 14).


    ويُلاحَظ أن احتجاج موسى على الرب ينبع من تَصوُّر حلولي له


    أي أن كلاًًّ من الحادثة والاحتجاج عليها ينبعان من الرؤية الحلولية الكمونية نفسها.



    وقد حطَّم موسى لوحي الشهادة في لحظة غضبه، ثم أخذ العجل الذي صنعوه وأحرقه بالنار وطحنه حتى صار ناعماً وذَرَّاه على وجه الماء وسقى أعضاء جماعة يسرائيل (خروج 32/20)، ثم قتل نحو ثلاثة آلاف رجل.


    وقد سبَّبت هذه الحادثة كثيراً من الحرج للحاخامات والمفسّرين اليهود

    بسبب اشتراك هارون في عبادة العجل

    (وخصوصاً أن اللاويين رفضوا الاشتراك في تلك السقطة).

    ولم تكن عبادة العجول الذهبية أمراً غريباً في الديانة الكنعانية القديمة إذ كان الثور رمزاً محبَّباً للخصب، وكانت كلمة «إيل» تشير إلى الثور الأب في عبادتهم. ورغم الوصية الثانية من الوصايا العشر (خروج 20/4)، فقد وجدت صور الثور وتماثيله طريقها إلى عبادات العبرانيين وفنونهم".

    ب) اتهام سليمان عليه السلام بمنافاة التوحيد:


    م4 / ج1/ب12/ هيـــكل ســـليمان Solomon's Temple:
    "...ومن المعروف كذلك أن أونياس الثالث (أو الرابع)، الكاهن اليهودي الأعظم الذي خُلع من منصبه في فلسطين، فرّ إلى مصر وشيَّد معبداً آخر (في منتصف القرن الثاني قبل الميلاد) في لينتوبوليس على موقع أحد المعابد المصرية القديمة، وذلك بهدف تقديم الخدمات الدينية للجماعة اليهودية في مصر. وقد تم ذلك بإيعاز من البطالمة لخلق مركز جذب يهودي في مصر يهيمن عليه البطالمة. وكثيراً ما كان ملوك اليهود يضطرون إلى إدخال العبادات غير اليهودية تعبيراً عن تحالفاتهم السياسية.

    فأنشأ سليمان مذابح لآلهة زوجاته الأجنبيات، الأمر الذي يتنافى مع مبدأ التوحيد.

    كما أن العبادات المختلفة كانت تعبيراً عن التبعية السياسية، فقد أدخل منَسَّى العبادة الآشورية تعبيراً عن خضوعه للآشوريين".


    أقول: هذا الكلام الشائن بحق النبي سليمان (عليه الصلاة والسلام) لا يرد إلا في التوراة المحرفة أو التلمود،


    ولكن المشكلة أن المسيري يورد هذا الكلام كجزء من تحليل تاريخي وكنص من نصوص موسوعته بدون إشارة لاقتباس أو غيره. وهذا يدل على أنه:



    1- إما أنه معتقد لهذا الكلام وهذه كارثة

    .2- أو في أحسن الأحوال لا يعلم أن منافاة التوحيد مستحيلة بحق الأنبياء، وهذا جهل عجيب وكارثة أخرى،


    (إن كنت لاتدري فتلك مصيبة، وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم).

    ج) - اعتبار سليمان عليه السلام ملكاً صغير الشأن نسأل الله العافية :


    حيث يقول ذلك في: م4/ج1/ب13/ ســليمان (965-928 ق.م)Solomon:


    " وبشكل عام، نعمت مملكته بالسلام لأسباب كثيرة من بينها الحلف الذي عقده أبوه مع الفينيقيين، والتحالفات التي عقدها هو مع الدويلات المجاورة. وقد تمتعت المملكة بحالة من الاستقرار والاستقلال النسبيين بسبب حالة الفراغ السياسي التي عاشتها المنطقة في تلك الفترة نتيجة انكماش كل القوى الإمبراطورية فيها أو غيابها لسبب أو آخر. ولكن، لا ينبغي مع ذلك أن نظن أن دولة سليمان كانت دولة عظمى، فاقتصادها كان محدوداً، ونشاطها التجاري الداخلي كان محصوراً في نطاق ضيِّق جداً، وكانت الصناعة بدائية ومتخلفة.
    ...وتذكر التـوراة أن سـليمان صاهر فرعون، ملك مصر، وتزوَّج ابنته (ملوك أول 3/1)،


    وقد حصل على مدينة جيزر (بالقرب من القدس)، وكانت تابعة لمصر، مهراً لزواجه، وهذا هو التوسع الوحيد الذي أنجزه سليمان.





    ويبدو أن هيبة ملوك مصر في تلك الحقبة كانت قد هبطت حتى ارتضت مصر أن يتزوَّج ملك صغير الشأن كسليمان من إحدى أميراتها.

    ..ويقف كثير من النقاد موقف المستريب إزاء قصة مجد سليمان التي توردها أسفار الملوك والأيام، ويقولون إن التحيز القومي لدى كُتَّاب متأخرين هو الذي دعاهم إلى الإضافة والمغالاة في القصة. وهو يُعَدُّ حسب فلكلور الماسونية مؤسِّس أول محفل ماسوني في العالم باعتباره باني الهيكل.

    وتُنسَب إليه بعض كتب العهد القديم، كالأمثال ونشيد الأنشاد وبعض المزامير... إلخ".



    وهذا جهل قبيح أو تكذيب بكلام الله تعالى لإن الرجل لايعترف بالنصوص الشرعية

    {وَلِسُلَيْمَان الرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عَالِمِينَ}

    {وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْأِنْسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ}(

    وقوله: {وَأُوتِينَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ}

    وقال النبي عليه الصلاة والسلام

    ((أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا بَنَى بَيْتَ الْمَقْدِسِ سَأَلَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خِلَالًا ثَلَاثَةً سَأَلَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حُكْمًا يُصَادِفُ حُكْمَهُ فَأُوتِيَهُ وَسَأَلَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ فَأُوتِيَهُ وَسَأَلَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حِينَ فَرَغَ مِنْ بِنَاءِ الْمَسْجِدِ أَنْ لَا يَأْتِيَهُ أَحَدٌ لَا يَنْهَزُهُ إِلَّا الصَّلَاةُ فِيهِ أَنْ يُخْرِجَهُ مِنْ خَطِيئَتِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ))

    النسائي (693) وابن ماجه وصححه الألباني.

    وهذا رد على اليهود الذين يزعمون أن سليمان بنى الهيكل، فيقال لهم: لم يبني هيكلاً، وإنما بنى المسجد، جدد بنيان المسجد الأقصى، وهكذا كان نبياً رسولاً، ملكاً خليفة حكم بحكم التوحيد لم يتخذ هيكلاً مقدساً، ولا كنيساً يهودياً، وإنما بنى لله مسجداً، هذا هو المسجد الأقصى

    د) ظاهر كلامه فيه اتهام لموسى عليه بعقيدة الحلول ووحدة الوجود وهي زندقة وكفر صريح والعياذ بالله من هذا الرجل وكلامه الخبيث .

    م4 / ج1/ ب11/ العجل الذهبيGolden Calf:


    5) إعتبار الدين والعقيدة أمراً ماديا قابلا للتطوير

    وهذا يشبه قول زنادقة المتفلسفة

    حيث يقول في:م4/ ج1/ ب15/التهجــــير الآشـــــوري والبابلــــي للعبرانيــــين


    Assyrian and Babylonian Transfer of the Hebrews:


    " ويبدو أن العبادة البابلية قد دخلت في ذلك التاريخ مرحلة من التوحيد الكامن، أي أن الأرباب المتعددة كانت قد بدأت تمتزج وتتحول إلى إله واحد، وقد أصبح مردوخ رب الأرباب يرعاها كما يرعى الراعي أغنامه، أي أن الأرباب الأخرى تحوَّلت إلى مجرد تجليات للرب الواحد. ... ويبدو أن هذه التوحيدية البابلية لعبت دوراً في مساعدة العبرانيين على التخلُّص من الحلولية الوثنية والتعددية التي سقطوا فيها بعد خروجهم من مصر. وقد بذل محررو العهد القديم جهداً غير عادي لتنقية النص المقدَّس عند تدوينه أيام عزرا ونحميا، ولكن عناصر الشرك ظلت واضحة فيه مع هذا".


    قلت: أي أن هذه الوثنية البابلية التي يسميها توحيدية ساعدت العبرانيين أو بني إسرائيل على التخلص من الوثنية!!



    بدلاً من أن يساعدهم الأنبياء.


    ويقول أيضاً في:


    م5/ج2/ب5/الأنبيـــــاء والنبـــــوةProphe ts and Prophecy:


    "...ومن ناحية أخرى، فإن نبوَّات الأنبياء ذات مضمون أخلاقي تدور حول سلوك جماعة يسرائيل في الوقت الحاضر وتوبتهم وعودتهم إلى الإله. وقد طوَّر الأنبياء عقائد اليهود الأخروية، وبدأت الآخرة ترتبط بفكرة الخير والشر والثواب والعقاب حين يعاقب الإله الأشرار، ولا يبقي سوى البقية الصالحة التي ستؤسِّس مملكته. وبدأت فكرة البعث تظهر بشكل جنيني عند دانيال وربما أشعياء. وقد ساهم الاحتكاك بالحضارة البابلية المتفوقة، ثم التهجير إلى هناك، في تعميق فكر الأنبياء.

    ونحن نذهب إلى أن تبلور الفكر الأخروي واكتسابه مضموناً أخلاقياً (ارتباط الثواب والعقاب بالخير والشر)


    هو أيضاً تعبير عن ضمور الحلولية التي يتراجع داخل إطارها التفكير الأخروي والمضامين الأخلاقية".


    قلت: لاحظ قوله "وبدأت فكرة البعث تظهر بشكل جنيني عند دانيال وربما أشعياء"،


    أي أن عقيدة الآخرة جاء بها أنبياء بني إسرائيل تدريجياً!!

    وكأن الدين والعقيدة شيء مادي يتطور مثل بقية الأشياء

    ، وهذا يدل على مدى تأثر فكره بفلسفة التفسير المادي للتاريخ.

    ( مسيرة المسيري في الدفاع عن اليهود ) لهشام بشير..
    الاعتصام بالسنة نجاة

    مدونة لبعض المقالات

    http://aboabdulazizalslfe.blogspot.com/

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    817

    افتراضي

    لزاهر بشير كتاب بين حقيقة موسوعة المسيري

    رابط تحميل الكتاب:

    http://www.archive.org/download/KasfAlhujob/4.doc
    الاعتصام بالسنة نجاة

    مدونة لبعض المقالات

    http://aboabdulazizalslfe.blogspot.com/

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •