مخطوط النصائح المنجية والفضائح المخزية
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: مخطوط النصائح المنجية والفضائح المخزية

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    2,411

    افتراضي مخطوط النصائح المنجية والفضائح المخزية

    مخطوط النصائح المنجية والفضائح المخزية في شنع الشيعة والخوارج والمعتزلة والمرجئة
    هذا الكتاب ألفه ابن حزم مستقلا ثم أدمجه في الفصل ويوجد منفصلا عنه مخطوطا.
    وتوجد منه نسخة في الخزانة العامة بالرباط
    وأفاد بعض الباحثين أن ابن حزم ألفه بعد عام 440 هـ بعد مناظراته الشهيرة مع أبي الوليد الباجي ثم أدمج الكتاب في الفصل في الملل والآراء والنحل بآخر كلامه على النحل.
    وقد نقل عنه بعض العلماء وردوا عليه لأنه انتقد الأشاعرة من الرادين عليه اللبلي وابن الصلاح وابن السبكي. ويسمون الكتاب المذكور بـ "الفضائح" تعصبا منهم ضد مؤلفه.!

    النص التالي منقول من مخطوطات الكتاب


    بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم تسليما

    ذكر الشنع المخرجة إلى الكفر أو إلى المحال من بدع الرافضة والخوارج والمعتزلة والمرجئة.

    قال أبومحمد‏:‏ قد كتبنا في ديواننا هذا من فضائح الملل المخالفة لدين الإسلام والكذب الذي في كتبهم من اليهود والنصارى والمجوس ما لا بقية لهم بعدها والحمد لله رب العالمين مما لا يمتري أحد وقف عليه, أنهم في ضلال وباطل.

    (ونكتب) إن شاء الله تعالى [على هذه] الفرق الأربع هاهنا من فاحش أقوالهم ما لا يخفى على أحد قرأه أنهم في ضلال وباطل ليكون ذلك زاجراً لمن أراد الله توفيقه عن مضامتهم أو التمادي على الكون فيهم ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
    وليعلم من قرأ كلامنا هذا أننا لا نستحل ما يستحله من لا خير فيه من تقويل أحد من خصومنا ما لم يقله نصاً وإن آل قوله إليه إذ قد لا يلتزم ما ينتجه قوله فيتناقض فاعلموا أن تقويل القائل كافراً كان أو مبتدعاً أو مخطئاً ما لا يقوله نصاً كذب عليه ولا يحل الكذب على أحد قال لكن ربما دلسوا المعنى الفاحش بلفظ ملتبس ليسهلوه على أهل الجهل وعلى من أحسن الظن بهم من أتباعهم وليبعد فهم تلك العظيمة على العامة من مخالفيهم [ كقول طوائف من أهل البدع والضلالة الملحدين في دين الله عز وجل: لا يوصف الله عز وجل بالقدرة على المحال ولا على الظلمولا على الكذب ولا على الدعاء إلى الباطل ولا على غير ما علم أنه يفعله.

    قال أبو محمد: فأخفوا أعظم الكفر في هذه القضية لماذكرنا من تأنيس الأغمار من أتباعهم ومقلديهم وتسكين الدهماء من مخالفيهم فراراً عن كشف خبثمعتقدهم صراحاً [الذي هو أنه] تعالى لا يقدر على الظلم ولا له قوة على الكذب ولا بهطاقة على المحال] . فلا بد لنا من إيضاح ما موهوا به هكذا وإيراده بأظهر عباراته كشفاًلتمويههم وتقرباً إلى الله عز وجل بهتك أستارهم وكشف أسرارهم وتنفيرا للناس عن ضلالهم وحسبنا الله ونعمالوكيل‏.‏

    ذكر شنع الشيعة:

    قال أبو محمد‏:‏ أهل الشنع من هذه الفرقة ثلاث طوائف أولهاالجارودية من الزيدية ثم الإمامية من الرافضة ثم الغالية.

    قال أبو محمد: فأما الجارودية فإن طائفةمنهم قالت أن محمد بن عبد الله ابن الحسن بن الحسين بن علي بن أبي طالب هو القائمبالمدينة على أبي جعفر المنصور فوجه إليه المنصور ابن أخيه عيسى بن موسى بن محمد بنعبد الله [ فقتل محمد بن عبد الله بن الحسن رحمه الله] فقالت هذه الطائفةإنه حي إلى اليوم لم يقتل ولا مات وأنه حي بالحاجز من جبل رضوى ولا يموت حتى يملأ الأرض عدلاً كما ملئتجوراً. و قالت طائفة أخرى منهم أن يحيى بن عمر [بن يحيى] بن الحسن بن زيد بن علي بنالحسين بن علي بن أبي طالب القائم بالكوفة أيام المستعين, فوجه إليه محمد بن عبدالله بن طاهر بن الحسين بن مصعب والي بغداد للمستعين ابن عمه الحسين بن إسماعيل بن إبراهيم بن مصعب وهو ابنأخي إسحاق بن إبراهيم بن مصعب فقتل يحيى بن عمر رحمه الله. فقالت الطائفة المذكورة أن يحيى[بن عمر] حي إلى اليوم لم يقتل ولا يموت حتى يملأ الأرض عدلاً كما ملئت جورا.

    و قالت طائفة منهم أن محمد بن القاسم بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب [وهو] القائم بالطالقان من بلاد خراسان على المعتصم حي لم يمت, ولا يموت حتى يملأ الأرض عدلاًكما ملئت جوراً.

    و قالت الكيسايية وهم أصحاب كيسان أبي عمرة وكان من أصحاب المختار بن أبي عبيد الثقفي, وهم عندنا شعبة منالزيدية وفي سبيلهم: أن محمد بن علي بن أبي طالب, وهو ابن الحنفية حي بجبل رضوي عنيمينه أسد, وعن يساره نمر تحدثه الملائكة, ويأتيه رزقه غدواً وعشياً لم يمت, ولا يموتحتى يملأ الأرض عدلاً كما ملئت جوراً.

    و قالت فرقة من الرافضةتُدْعَى الممطورة: أن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب حي لميمت ولا يموت حتى يملأ الأرض عدلاً كما ملئت جوراً.

    و قالت فرقة [من الرافضة] تدعىالناؤوسية [وهم] أصحاب ابن ناؤس البصري إن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب حي لم يمت ولا يموت حتى يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا.

    وقالت طائفة منهم أيضا إن إسماعيل بن جعفر المذكور حي لا يموت حتى يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا.
    وقالت السبائية أصحاب عبد الله بن سبأ الحميري وكان يهوديا فأظهر الإسلام إن علي بن أبي طالب حي لم يقتل ولا يموت حتى يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا وقالوا أنه في السحاب.

    قال أبو محمد : ليث شعري في أي سحابة هو؟ فالسحاب كثير في أقطار الهواء مسخر بين السماء والأرض كماقال الله تعالى ولما قيل لابن سبأ إذ ورد قتل علي رضي الله عنه: قد مات علي, فقال: لو أتيتموني بدماغه في سبعين صرة ما صدقنا بموته, ولا يموت حتى يملأ الأرض عدلاً [كما ملئت جوراً] .

    [و قال بعض الكيسانية بأن أبا مسلم السراج حي لم يمت وسيظهر ولا بد] .

    وقالت بعضالكيسانية أيضا: أن عبد الله بن معاوية, بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب, حي بجبالأصبهان إلى اليوم ولا بد له من أن يظهر, وعبد الله هذا هو الذي قام بفارس على مروانبن محمد, وقتله أبو مسلم السراج بعد أن سجنه مدة. وكان عبد الله هذا فاسد الدين معطلاً,مستصحباً للدهرية‏.‏
    قال أبو محمد ‏:‏ فصار هؤلاء في سبيل اليهود القائلين بأن متوشالخ بن خنوخ و ملكيصدق بنعابر بن أرفَخَشْد بن سام بن نوح وأن العبد الذي وجهه إبراهيم عليه السلام ليخطب ربقابنت بثؤال بن ناحور بن تارخ, علي إسحاق ابنه عليه السلام, وإلياس عليه السلام وفنحاسبن العازار بن هارون عليه السلام أحياء إلى اليوم في الدنيا ولا يدرون أين هم. وسلك هذه السبيل بعض نوكى الصوفيةفزعموا أن الخضر وإلياس عليهما السلام حيان إلى اليوم. وادعى بعضهم أنهم يلقون إلياسفي الفلوات الموحشة, و يلقون الخِضْر في المروج والرياض التي فيها العيون والأنهار وأنه متى ذكر حضر على ذاكره في حين ذكره‏.‏

    قال أبو محمد‏:‏ فليت شعري إن ذكره في أقصى المشرق وأقصى المغرب وأقصى الجنوب وأقصى الشمال وفيألف موضع في دقيقة واحدة كيف يصنع؟ ولقد لقينا ممن يذهب إلى هذا جماعة وكلمناهم, منهم محمد بن عبد السلام الأنصاريالمعرو بابن شق الليل [المحدث] بطلبيرة وهو من أهل العناية وسعة الرواية.ومنهم: محمد بن عبد الله الكاتب, ولقد أخبرني أنه جالس الخضر وكلمه, وغيرهما أيضا كثير. هذامع سماعهم قول اللهعز وجل ‏"‏ولكن رسول الله وخاتم النبيين‏"‏ وقول رسول الله صلىالله عليه وسلم:" لا نبي بعدي".

    فكيف يستجيز مسلم أن يثبت بعد هذا أن بعده عليه السلام نبياً فيالأرض حاشا ما استثناه رسول الله صلى الله عليه وسلم في الآثار المسندة الثابتة فينزول عيسى عليه السلام في آخر الزمان وكفار بَرَغْواطَة ينتظرون صالحبن طريق الذي شرع لهم دينهم إلى أن قطع الله آثارهم جملة في وقتنا هذا ولله الحمد.

    وقالت القُطعِيَّة كلها وهم من الإمامية الرافضة [وهم جمهورالشيعة] اليوم وفيهم متكلموهم ونظارهم وعددهم: أن محمد بن الحسن بن علي بن محمدبن موسى بن جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي ابن أبي طالب حي لم يمت ولا يموتحتى يخرج فيملأ الأرض عدلاً كما ملئت جوراً وهو عندهم المهدي المنتظر.

    وتقول طائفةمنهم: إن مولده سنة ستين ومائتين سنة وهو العام الذي يذكر أنه مات فيه أبوه وهو آخر أئمتهم.
    [وقالت طائفة بل بعد موت أبيه بمدة] .

    وقالت طائفة منهم بل في حياة أبيه, ورووا في ذلك خرافة عن [حُكَيْمَةَ] بنت محمد بن علي بن موسى أخت علي وعمة الحسن المذكور و ذكرت أنها كانت قابلته وأنها سمعته حين ولد يتكلم وقرأ آياتمن القرآن وأن أمه نرجس.

    وقالت طائفة منهم بل أمه صَقِيل. وقالتطائفة منهم بل أمه سوسن.
    قال أبو محمد : وكل هذا كذب موضوع. ولم يعقب الحسن المذكور أصلا لا ذكراً ولا أنثى. فهذاأول نوك الشيعة ومفتاح عظائمهم وأخفها وإن كانت مهلكة.
    ومن عجائبهم إذ سئلوا عنالحجة في ذلك كله قالوا: حجتنا الإلهام وأن من خالفنا ليس لِرَشْدَةٍ.
    قال أبو محمد: فكان هذا طريفاً جداً.وليت شعري ما الفرق بينهم وبين عيار مثلهم, يدعي في إبطال كل ما قالوه الإلهام؟ وأن الرافضةليسوا لرشدة و أنهم كلهم أولهم عن آخرهم ينكحون في مخارجهم وأنهم كلهم ذووا شعبة [من جنون] في رؤوسهم. ثم نقول لهم ما قولكم فيمنكان منكم ثم خرج عن دينكم وصار في سائر فرق المسلمين أو في من كان مخالفا لكم ثم دخل في دينكم أتراهما ينتقلان من ولادة الغيةإلى ولادة الرشدة أومن ولادة الرشدة إلى ولادة الغية. فإن قالوا إنما حكمه في ذلك على ما يموت عليه.قلنا لهم: فلعلكم كلكم أولاد غية لأنه لا يؤمن رجوع الواحد فالواحد منكم إلى خلاف ما هو عليهاليوم.
    والقوم بالجملة ذووا أديان فاسدة, وعقول مدخولة, وعديمو حياء بالجملة, ونعوذ بالله مما ابتلاهم به.

    <FONT size=5><FONT color=black>وذكر عمرو بن بحر الجاحظ وهو وإن كان أحد المجان ومن غلب عليه الهزل وأحدالضلال المضلين فإننا ما رأينا له في كتبه تعمد كذبة يوردها مثبتاً لها وإن كانكثير الإيراد لكذب غيره. قال أخبرني أبو إسحاق إبراهيم النظام وبشر بن خالد, وهو أيضا من وجوه المعتزلة, أنهماقالا لمحمد بن جعفر الرافضي المعروف بشيطان الطاق :" ويحك أما استحيت أما اتقيت الله عز وجل إذ تقولفي كتابك في الإما%u
    أبو محمد المصري

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    2,411

    افتراضي رد: مخطوط النصائح المنجية والفضائح المخزية

    تتمة النقل :
    وذكر عمرو بن بحر الجاحظ وهو وإن كان أحد المجان ومن غلب عليه الهزل وأحدالضلال المضلين فإننا ما رأينا له في كتبه تعمد كذبة يوردها مثبتاً لها وإن كانكثير الإيراد لكذب غيره. قال أخبرني أبو إسحاق إبراهيم النظام وبشر بن خالد, وهو أيضا من وجوه المعتزلة, أنهماقالا لمحمد بن جعفر الرافضي المعروف بشيطان الطاق :" ويحك أما استحيت أما اتقيت الله عز وجل إذ تقولفي كتابك في الإمامة أن الله تعالى لم يقل قط في القرآن ‏"‏ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا‏"‏ قالا فضحك والله شيطان الطاقضحكاً عائرا طويلاً حتى خجلنا وكأننا نحن الذين أذنبنا. قال النظام: وكان يكلمنا علي بن مَيْتَم الصابونيوهو أحد شيوخ الرافضة ومتكلميهم, فنسأله عن مسألة فيجيب أرأي أم رواية عن الإمام فينكر أن يقوله برأي [ثم ندعه مدة طويلة ثم نسأله عن تلك المسألة بعينها فيجيب بغير ذلك الجواب فنسأله: أرأي أم سماع من الإمام فينكر أن يقوله برأي] ,فتخبره بما قال لنا فيها قبل ذلك. قال فوالله ما رأيته خجل من ذلك ولا استحيا لفعله هذا قط.

    ومن قول الإمامية كلها قديماً وحديثاً أن القرآن مبدل زيد فيه ما ليس منه ونقص منهكثير وبدل منه كثير حاشا علي بن الحسن بن موسى بن إبراهيم بن موسى بن جعفربن محمد بن علي بن الحسين ابن علي ابن أبي طالب, وكان من رؤساء الإمامية ومتكلميهم, وكان مع ذلك يظاهر ويجاهر بالاعتزالفإنه كان ينكر هذا القول ويكفر من يقول به وكذلك صاحباه أبو يعلي سلار الطوسي وأبوالقاسمالرا زي‏.‏

    قال أبو محمد‏ :‏ القول بأن بين اللوحين تبديلاً كفر صحيح, وتكذيبلرسول الله صلى الله عليه وسلم.
    وقالت طائفة من الكيسانية بتناسخ الأرواح, وبهذا كانيقول السيد الحميري الشاعر لعنه الله ولقد يبلغ الجنون بمن يذهب إلى هذا أن يأخذأحدهم البغل و الحمار فيعذبه ويضربه ويعطشه ويجيعه على أن فيه روح أبي بكر أوعمر أو عثمان رضيالله عنهم, فاعجبوا لهذا الرعونة التي لا نظير لها. يا ليث شعري ما الذي خص ذلك البغل الشقي أو ذلكالحمار البائس بنقل ذلك الروح إليه دون سائر البغال والحمير, وكذلك يفعلون بالعنز علىأن فيها روح أم المؤمنين رضي الله عنها.

    قال أبو محمد : وجمهور متكلميهم الأُوَّل كهشام ابن الحكم الكوفي مولى بني أسد وأبي علي الصكاك , وغيرهما يقولون : إن علم الله تعالى محدث, وأنه لم يكن يعلمشيئاً حتى أحدث لنفسه علماً.

    قال أبو محمد: وهذا كفر صريح لأنه تجهيل لله عز وجل, وقد قال هشام المذكور حين ناظر أباالهذيل العلاف بمكة: أن طول ربه سبعة أشبار بشبر نفسه وهذا كفر صريح لأنه استهزاء بالله عز وجل.

    وكان داود الجواربي وهو منكبار متكلميهم يزعم أن ربه لحم ودم على صورة الإنسان.

    ولا يختلفون في أن الشمس ردتعلى علي رضي الله عنه مرتين, أ فيكون في صفاقة الوجوه, وصلابة الخدود, وعدم الحياء, والجرأةعلى المباهتة لجميع أهل الأرض بالكذب أكثر من هذا على قرب العهد بمن كان في ذلك العصر.

    [وطائفة منهم تقول: أن الله تعالىيريد الشيء ويعزم عليه ثم يبدو له فيه فلا يفعله, وهذا مشهور من أقوال الكيسانية] .

    قال أبو محمد: ومن الإمامية منيجيز نكاح تسع نسوة. ومنهم من يحرم الكرنب, لأنه إنما نبت على دم الحسين رضي الله عنه, ولم يكن قبلذلك.
    قال أبو محمد: وهذا في عدم الحياء قريب مما قبله, وتزعم جماعة منهم أن علياً لم يسم بهذا الاسم أحدقبله, وهذا جهل شديد, بل كان [في العرب] جماعة في الجاهلية يسمون بهذا الاسم منهم علي بن بكر بن وائل , وإليهيرجع كل بكري في العالم حاشا بني يشكر بن بكر, وعلي بن جَسْر بن محارب بن خصَفة بن قيس بن غيلان بن مضر, وعلي بن مسعود بن مازن بن ذئب كان أخا عبد مناة بن كنانة وحضن ولد أخيه فنسبوا إليه, وكانو يعرفون في الجاهلية ببني علي, وفي بجيلة علي, وغيرها, وأقرب ذلك عامر بن الطفيل يكني أبا علي, ومجاهرات الرافضة أكثر من هذا.
    أبو محمد المصري

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •