ضرورة التمييز بين: الصلابة في المذهب/ والتعصُّب المذهبي. - الصفحة 3
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

صفحة 3 من 10 الأولىالأولى 12345678910 الأخيرةالأخيرة
النتائج 41 إلى 60 من 184

الموضوع: ضرورة التمييز بين: الصلابة في المذهب/ والتعصُّب المذهبي.

  1. #41
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    967

    افتراضي رد: ضرورة التمييز بين: الصلابة في المذهب/ والتعصُّب المذهبي.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سفينة الصحراء مشاهدة المشاركة
    ولا أدري لماذا يصر بعض الإخوة على نقل أقوال للشيخ الألباني
    فإن كنتم في قرارة أنفسكم تعتقدون أنه يجوز التمذهب، فلماذا تصرون، رغم أنه لا يوجد من يهاجم شخصه..


    أخي الفاضل .. نقلي لكلام العلامة الألباني رحمه الله كان لدفع تلك الصورة السيئة التي انطبعت في عقل الأخت الفاضلة فدفعتها لضرب مثال لا يصدق على حقيقة قول هذا الإمام فكان ولابد من البيان بالنقل عنه وما أردت قوله سبقني إليه الأخ الفاضل أبا أويس وللمرّة الثالثة في يوم واحد فجزاه الله عن أخيه كلّ خير . ولو راجع -أخي الفاضل- التدرّج المنطقي في الحوار لعلّم بأنه متعلّق بما ضربته الأخت من مثال واضح الدلالة حسن التوظيف في رسم الصورة التي انطبعت في ذهنها من بعض السلفيين إلاّ أنّها أخطأت بجعل هذا الرأي قاعدة منهجية يسير عليها كل سلفي اقتنع بأفضلية الإتباع على التقليد وأخطأت أكثر في محاولتها إسقاط تلك الصورة السلبية على أقوال العلامة الألباني رحمه الله فكان ما كان .


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سفينة الصحراء مشاهدة المشاركة
    أما عن قول الأخ الطيب صياد بترك دراسة المتون الفقهية فلا أدري من أين أتى به ؟
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سفينة الصحراء مشاهدة المشاركة
    والعجيب أنه قال بأنه يدرس متن التلقين !!!
    ارجع أخي الكريم إلى المشاركة رقم: 30، واقرأها جيدا فقد حكيت لك ما حصل لي مع واحد من الذين يتكلمون نفس الكلام الذي أنت تردده.
    هذا وإن الكثير كان يقول بترك المتون، إلا أنه عاد ليدرسها في المساجد والمدارس، لكن بطريقة خالفوا فيها سلفهم الصالح.
    أما نسبتك الاستشهاد للإمام ابن حزم فلا يعني أنه صحيح، فالرد عليك هو رد على كل من استشهد بهذا الكلام.
    أخي الفاضل لعلّ في هذه الكلمة الوجيزة للعلامة عبد الحميد بن باديس المالكي الجزائري رحمه الله ما يبيّن وجهة نظر الأخ الكريم -الطيب صياد- إذ يقول رحمه الله (أي ابن باديس):
    «كما أُدخِلت على مذهب أهل العلم بدعة التقليد العامّ الجامد التي أماتت الأفكار، وحالت بين طلاّب العلم وبين السنّة والكتاب، وصيّرتها -في زعم قومٍ- غير محتاج إليهما من نهاية القرن الرابع إلى قيام الساعة، لا في فقه ولا في استنباط ولا تشريع، استغناءً عنهما زعموا بكتب الفروع من المتون والمختصرات، فأعرض الطلاّب عن التفقّه في الكتاب والسنّة وكتب الأئمّة، وصارت معانيها الظاهرة، بَلْهَ الخفية مجهولة حتى عند كبار المتصدّرين»(٢- بسم الله الرحمن الرحيم)۲- الآثار (5/38).
    قال الشيخ العلامة حمود بن عبدالله التويجرى - رحمه الله - :" الألبانى علم على السنة والطعن فيه طعن فى السنة "

  2. #42
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    43

    افتراضي رد: ضرورة التمييز بين: الصلابة في المذهب/ والتعصُّب المذهبي.

    كلما قرأت مشاركة رجعت إلى الموضوع اقرأ ما جاء فيه وكأنه استوعب كل ما ذكره الإخوة
    لكن الغريب أيها الإخوة: العاصمي، والفلاحي
    وأريد أن نتناقش لكن ارفقوا بأخيكم
    لماذا ننكر أن الشيخ الألباني كان ينكر التمذهب والنقولات عنه كثيرة في هذا الباب
    من أجل ذلك راح صاحب الموضوع (وهو مشكور) يفرق ين التمذهب والتعصب، وهو عين النقاش العلمي البعيد عن التعصب والذي أتمنى أن لا يقع فيه إخواني
    اليوم الشباب يسألونك في مسألة، فإذا أجبتهم بما تراه صحيحا إن شاء الله، يقولون لك ما هو دليلك ؟
    وبعضهم مهنته لا تساعده أن يعرف معنى دليل (مع احترامي)
    ثم إذا أخبرته بالدليل، عاد إليك بعد فترة يذكر لك قول المخالف
    فإذا أردت أن توضح له أن المسألة خلافية
    يقول لك أعطني الراجح
    وأنت أصلا أفتيته في البداية بالراجح
    لابد أن نقر بعيوبنا حتى نحاول تصحيحها

  3. #43
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    الدولة
    مدينة سطيف
    المشاركات
    177

    افتراضي رد: ضرورة التمييز بين: الصلابة في المذهب/ والتعصُّب المذهبي.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العاصمي من الجزائر مشاهدة المشاركة
    [/size]
    [size=5]أخي الفاضل لعلّ في هذه الكلمة الوجيزة للعلامة عبد الحميد بن باديس المالكي الجزائري رحمه الله ما يبيّن وجهة نظر الأخ الكريم -الطيب صياد- إذ يقول رحمه الله (أي ابن باديس):
    «كما أُدخِلت على مذهب أهل العلم بدعة التقليد العامّ الجامد التي أماتت الأفكار، وحالت بين طلاّب العلم وبين السنّة والكتاب، وصيّرتها -في زعم قومٍ- غير محتاج إليهما من نهاية القرن الرابع إلى قيام الساعة، لا في فقه ولا في استنباط ولا تشريع، استغناءً عنهما زعموا بكتب الفروع من المتون والمختصرات، فأعرض الطلاّب عن التفقّه في الكتاب والسنّة وكتب الأئمّة، وصارت معانيها الظاهرة، بَلْهَ الخفية مجهولة حتى عند كبار المتصدّرين»(٢- بسم الله الرحمن الرحيم)۲- الآثار (5/38).
    نحن نقر أن التعصب والتقليد الجامد دخل على التمذهب
    وفي الموضوع أمثلة كثيرة عن التعصب المقيت.
    ولكن هل المشكلة أن نحارب التمذهب ؟

  4. #44
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    الدولة
    مدينة سطيف
    المشاركات
    177

    افتراضي رد: ضرورة التمييز بين: الصلابة في المذهب/ والتعصُّب المذهبي.

    بوركت أخي الكريم أسامة ضيف الله.
    ومرحبا بك بيننا.

  5. #45
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    الدولة
    المملكة المغربية
    المشاركات
    179

    افتراضي رد: ضرورة التمييز بين: الصلابة في المذهب/ والتعصُّب المذهبي.

    الأخ أسامة ضيف الله ..

    هل ترى فيما نقل عن الألباني أعلاه إنكارًا للمذهبية جملةً وتفصيلاً ..
    إن كان نعم فضع عليه اصبعك
    فيكون الحال كما قلتَ :
    وأريد أن نتناقش
    وإن كان لا ..
    فما قصة إقحام الألباني، ولا أحد استدل به على إنكار المذهبية في هذا الموضوع!
    ألم يقل أحدكم بأننا لا ننكر المذهبية في قرارة أنفسنا؟!
    اتفقنا على هذا القدر ووافقتمونا على رد التعصب كما قال الأخ سفينة الصحراء وفقه الله
    غير أنه قال فهل يعني ذلك أن نرد المذهبية ؟
    الجواب : لا
    اتفقنا ..
    فنقول :
    هل يعني ذلك أننا نقبل التعصب المذهبي والتقليد الأعمى؟!
    الجواب : قد سبق
    إذا يجب علينا أن نتفق على أمرين : رد من رد المذهبية جملة وتفصيلا، ورد من يريد نشر التعصب والتقليد الأعمى ..
    والحق بينهما ..!!
    يرجى مراجعة كلام الأخ العاصمي الأخير حتى يقع تصور للمسألة ويفهم تسلسل الردود كيف جاء ..
    والله المستعان ..
    ولازلت أرى أن بعض الردود كتبتَ بسبب تصور مسبق وهو ما سميته بردود الأفعال ..
    فكان ما كان !!
    ولا حول ولا قوة إلا بالله ..
    وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ

  6. #46
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    625

    افتراضي رد: ضرورة التمييز بين: الصلابة في المذهب/ والتعصُّب المذهبي.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمانة انس مشاهدة المشاركة
    من العجيب حقا ما تقوله عن عهد الصحابة الكرام رضوان الله عليهم
    فمن الثابت قطعا انه لم يكن كل الصحابة فقهاء
    فكان بعضهم يسأل بعضا
    والمسؤول من الصحابة يصبح اماما متبعا وشيخامقلدا لمن سأله
    و كل من سار على سيره ممن بعده فقد تمذهب بهذا المذهب
    هذا تحليل بسيط جدا لتنبيهك الى التامل اكثر
    في فهمك لعالم الصحابة و حياة الفقه في عصرهم
    وارجو ان يتسع صدرك لدراسة ملاحظتي


    ان الدعوة لترك تدريس المتون الفقهية يدل في تقديري على عدم فهم حقيقة هذه المتون
    فهذه المتون تمثل خلاصة وعصارة مركزة لجهد علماء المذهب
    مسخلصة من مصادر استنباط الفقه التي في مقدمتها الكتاب و السنة
    و هي عصارة جهد تتابعت اجيال من العلماء الجها بذة على درسه و تمحيصه

    ---
    اما ماذكرته من ان يعلق المعلم بالتصو يب لكل مسالة بما يو افق الكتاب و السنة
    فابسط وصف له انه كلام سريع غير نا ضج
    لانك تطالب من المعلم ان يصبح مجتهدا و يكون له فقها مقابلا لفقه المتن منا قشا له
    وهنا اطرح عليك سؤالا
    من الذي سيرجح الصواب المو افق للكتاب و السنة
    بحيث يكون مع علماء المذهب
    او مع المعلم
    لان المعلم سيقدم ما يراه موافقا للكتاب و السنة
    حسب علمه و فهمه
    و الجزم بصواب قوله يحتاج لدراسات
    --
    اظن سنجعل الطلبة فقيها مرجحا بين المعلم و بين المتن
    و سيخرج عندنا فقهاء بعدد المعلمين و الطلاب
    و ليس لا حد ان يجبر الناس على
    اتباع فهم احد من المعلمين او فقهاء المذاهب او الطلبة للكتاب و السنة
    لان فهم الفقهاء الا ربعة لا يلزم
    فمن بعدهم اولى
    ----
    اظن الا مر سيتسع و يصبح ...........
    أختي :
    قطعك بأن الصحابة لم يكونوا كلهم فقهاء لا يقتضي أنهم مقلدون ألبتة ، بل أجمع الصحابة على الالتزام بالكتاب و السنة دون آراء الرجال و هذا إجماع معروف منقول قطعي ، فإذا سأل بعضهم من هو أعلم منه - منهم - فليس يدل أصلا على التزامه بقوله إلا في حالة واحدة و هي ظهور الدليل للسائل ، و قد كان الأعراب في زمن النبوة يقطعون المفاوز ليتفقهوا في الدين من في رسول الله ، فكيف يرضى أحدهم بالنزول غن تلك الدرجة ، نعم أكثرهم لم يرووا السنن و كثير ممن رووا مقلون بل منهم من لم يرو إلا الحديث و الحديثين ، كما في مقدمة مسند بقي بن مخلد القرطبي و ذكر نحوه أبو محمد ابن حزم - رحمهما الله تعالى - و ليس كل ذلك أنهم لم يسمعوا شيئا من النبي عليه السلام ، و لا شك أن جميع المسلمين حضروا خطبة الوداع و سمعوا من النبي الحديث النافع الأصيل و هذا أقل شيء تحملوه ، فإذا لا بد من أنهم إنما يتتبعون أخبار النبوة دون آراء الرجال حاشا كما قلتُ آنفا ما ظهر لهم دليله فيه ، فادعاء التقليد في الصحابة رمي لبعضهم بالنقص الظاهر ، بل بارتكاب المحرم الشنيع ألا و هو التقليد ...
    ثم لستُ أهزأ بالمتون ، إلا متنا ظهر تعصبه و عمق تقليده للإمام ، فهذا مطروح و لا كرامة و لا أضرب لذلك أمثلة حفاظا على الأخُوَّة ، و كل عاقل يعرف أن حفظ متن كبلوغ المرام أفضل من شغل الذاكرة بغيره من كلام من دون رسول الله عليه السلام .
    أما أن المعلم يقدم على الترجيح فأين المؤاخذة في هذا بشرط تكوين شخصيته العلمية بحيث يقوى على توضيح الصواب في المسألة ، و لتأخذي بعين الاعتبار الدرج في التكوين ، و لستُ أنكر دراسة المتون جميعها في أي مرحلة و من ظن ذلك فقد أخطأ في حقي ، بل أنا - الآن - أدرس التلقين الذي تعجب منه بعض الإخوة هنا ، و لا أدري أين العجب ؟؟؟
    ثم فوق كل ذلك - ما دام جميعنا من أهل السنة و نسعى إلى الحق - فليدرس كلٌ كما هو مقتنع ، و لا شك أن كل واحد منا - مهما كان مذهبه الفقهي - لا شك أنه لا يأخذ إلا بما هو موافق للكتاب و السنة حسب القدرة على إيجاد ذلك ، و بالله الاستعانة .
    أخوكم : الطيب بن محمد العامري الجزائري .

  7. #47
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    الدولة
    الجزائر - باتنة -
    المشاركات
    500

    افتراضي رد: ضرورة التمييز بين: الصلابة في المذهب/ والتعصُّب المذهبي.

    شكر الله لكم أيها الأفاضل
    ورفع الله قدركم
    لم يكن عندي الوقت الكافي لقراءة جميع المشاركات
    لذلك أعتذر، أحتاج بعض الوقت رعاكم الله.
    قال الإمام الشاطبي:
    "خذ من العلم لبه، ولا تستكثر من ملحه، وإياك وأغاليطه".

  8. #48
    أمجد الفلسطيني غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,550

    افتراضي رد: ضرورة التمييز بين: الصلابة في المذهب/ والتعصُّب المذهبي.

    خطأ بعض المنتسبين للسلف في إنكار التمذهب مطلقاً
    للشيخ يوسف الغفيص

    قال الشيخ يوسف الغفيص حفظه الله:
    "..ولو أن شخصاً أراد أن يعكس المسألة لأمكنه أن يعكسها، فلو قال: إن السنة السلفية مضت بإقرار التمذهب؛ لما استطاع أحد أن ينكر عليه.. فهناك فرق بين أن تقول: إن السنة السلفية مضت بإقرار التمذهب، وبين أن تقول: إن السنة السلفية مضت بقصده أو تشريعه أو الحث عليه، والذي نتكلم عنه هو الإقرار فقط. ووجه هذا الإقرار: أن التمذهب بمذاهب الفقهاء الأربعة بدأ من القرون المتقدمة، ولو أبعدت قلت: بدأ من القرن الرابع، مع أنه بدأ قبل ذلك، لكن انضبطت هذه المذاهب وبدأ الانتساب الصريح لها من القرن الرابع؛ بل من قبل، فالحقيقة أنه حتى في زمن التابعين قبل الأئمة الأربعة كان يعرف أن فلاناً له أصحاب، بل حتى الصحابة كان ابن مسعود له أصحاب ويرجحون قوله وينتصرون له؛ لأنهم رأوا أن منهجه هو الأقوى، وكان هناك أصحاب ينتسبون لفقه ابن عباس، فهذا لم يكن غريباً زمن السلف وما كان منكراً، ومما كان يعلم أن أتباع ابن مسعود كانوا يوافقونه على مسائل هي خلاف الدليل، كمسألة التطبيق، ومسألة إذا كان إماماً وائتم به اثنان وقف وسطهم. والمقصود من هذا: أن مسألة الأتباع والأصحاب مسألة معروفة، ثم انضبطت أكثر في المدارس الفقهية الأربع.. نعم هناك التعصب، لكن هذا التعصب مذموم؛ سواء كان لأحد الأمة الأربعة، أو كان لـأبي بكر أو كان لـعمر، أو كان لأي شخص لعينه، لأنه لا يجوز التعصب -أي: الاجتماع على قول واحد بإطلاق- إلا أن يكون الرسول - عليه الصلاة والسلام -. إذاً: من يحتج على إبطال التمذهب بكلام المتعصبين من الفقهاء من أتباع الأئمة الأربعة فهذا لا حجة فيه. البعض يقول: " فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ" [النساء: 59] هاتوا دليلاً يدل على جواز التمذهب. وهذا جهل؛ فإن العلم لا يناقش بهذا الأسلوب، هذه سطحية في العلم. " فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ " [النساء: 59] لا جدل في هذه القاعدة، لكن كيف الرد إلى الله والرسول؟ هذا ليس من باب التعبد حتى تقول: هات لي دليلاً من القرآن والسنة يقول: تمذهب لـأحمد بن حنبل أو للشافعي. ولو رددنا هذه المسألة إلى الله والرسول، فلن نجد في القرآن أو في السنة دليلاً على منع الاقتداء بأولي العلم، لأن الله يقول: " فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ " [النحل: 43] وإذا كان سؤالهم ممكناً، فهذا الاتباع هو من نفس هذه المادة: مادة السؤال.

    التمذهب المحمود والتمذهب المذموم

    حقيقة التمذهب: أنه من باب التراتيب العلمية، ليس من باب التعبد، من انتسب للإمام أحمد تعبداً؛ كما يفعل مثلاً بعض الشيعة وبعض الصوفية حين ينتسبون على جهة التعبد لأعيان؛ فهذا لا شك أنه بدعة، لكن من انتسب للإمام أحمد لأنه أخذ من علمه ما لم يأخذ من علم الشافعي، أو قرأ من كتبه ما لم يقرأه من كتب الشافعي، أو رأى أن الإمام أحمد أعلم بالسنن والآثار، أو رأى أنه أقرب. وآخر عرف من حال الشافعي وما عنده من الأخذ عن المحدثين والفقهاء وسعة علمه باللغة، فناسبه فقه الشافعي، ورأى بنظره أنه أقرب، فصار شافعياً، وصار هذا حنفياً، لأنه لم يلق المحدثين، إنما تقلد فقه أبي حنيفة كحال أبي يوسف صاحب أبي حنيفة، فقد كان على فقه أبي حنيفة، ولما لقي من لقي من أهل الحديث ترك كثيراً من قول أبي حنيفة. إذاً: المسألة مسألة تراتيب علمية، مثل قول الرسول - عليه الصلاة والسلام -: (فإن يطيعوا أبا بكر و عمر يرشدوا)لماذا يطيعون أبا بكر و عمر؟ هل أبو بكر مشرع؟ لا، ولكن هذه تراتيب علمية: أن المفضول في العلم يقتدي بالفاضل، وإذا تعصب متعصب لـأحمد أو للشافعي قلنا: أخطأ، لكن أن يقال: إن السلفي هو الذي لا يتمذهب، فهذا ليس صحيح، وإلا للزم من كونك لا تقلد أحداً في مسألة، أن لا يكون لك سلف في كل المسائل، وهذه ليست طريقة السلف،
    الإمام أحمد يقول: لا تقل في مسألة إلا ولك فيها إمام، ويقول: من ادعى الإجماع فقد كذب، وما يدريك لعلهم اختلفوا. إذاً لا بد من هذا الاتباع، وهذا من سنن المرسلين: أن يقتدي المفضول بالفاضل. أما إذا صار التمذهب تعصباً أو صار الانتصار من أجله ليس من أجل الدليل، أو صار على جهة التعبد أو نحو ذلك.. فلا شك أن هذه موجبات يعلم بطلانها من الشريعة وهي من البدع المنكرة. إذاً:
    التمذهب فيه طرفان ووسط؛ فإذا غلا بعض المتمذهبين بتعصبهم للمذاهب، وصاروا يقلدون الأقوال ولا يعتبرون النظر في الدليل، وكان همهم الانتصار للمذهب، فهذا لا شك أنه بدعة وجدت في قرون من الأمة على يد بعض الفقهاء. وقد أنكره قوم ولا سيما من المعاصرين الذين بالغوا في رده وجعلوا السلفية مرتبطةً بعدمه،
    والحق أن المحققين من السلفيين كـابن عبد البر و شيخ الإسلام و ابن كثير ومن قبل هؤلاء أو من بعدهم، والمعاصرين الذين قرب عصرهم كالشيخ محمد بن عبد الوهاب وشيوخ الدعوة، كل هؤلاء كانوا على التمذهب البعيد عن التعصب، إنما اختاروا أصولاً فقهيةً عند أحمد أو أصولاً عند الشافعي أو أصولاً عند أبي حنيفة. ولا أحد يجادل في أنك لو اخترت قول أبي حنيفة في مسألة لما أنكر عليك أحد، وإذا اختار أحد قول أبي حنيفة في ترجيح القياس على قول الصحابي.. هذه مسألة وهذه مسألة، فهو اختار اجتهادات أبي حنيفة؛ لأنه عند الأئمة الأربعة: الكتاب والسنة والإجماع عندهم حجة، بعد ذلك تأتي الأدلة المختلف فيها، هذه فيها تراتيب بينهم -أي: بين الأئمة الأربعة- فبعض الناس من الناظرين بحسب درجة نظره وقوته يقدم قول أحمد أو قول الشافعي أو قول أبي حنيفة، فهذا من تقليدهم في اجتهادهم كتقليدهم في آحاد فروع الشريعة. فالمقصود: أن التمذهب لا بد أن يكون القول فيه معتدلاً، لا يجوز الانتساب للمذاهب على التعصب، ولكن لا يجوز إنكار ذلك. وليس المقصود من هذا أن التمذهب سنة لازمة لا بد أن تبقى في المسلمين، بل ينبغي ذكر الاجتهاد، فالأمة الآن بحاجة إلى اجتهاد، لأن هناك مسائل نزلت لم يتكلم عنها الفقهاء من قبل، لكن المقصود أن الأمور تؤتى من أبواها، فتحصل الاجتهاد ليس بإنكار المذاهب، وتحصل السلفية ليس بإنكار المذاهب، فإن أئمة هؤلاء المذاهب هم أئمة السلف، وكثير من أتباعهم المحققين كانوا على عقيدة السلف، خاصة أن من ينكر هذا تجد أنه يأخذ بأقوال ابن حزم أو أقوال الشوكاني، فرجعوا إلى قول عالم من علماء السنة والجماعة على أحسن تقدير. "ا.هــ
    قال السراج البلقينـي في محاسن الاصطلاح ص176:
    " لكن الانتهاض لمجرد الاعتراض من جملة الأمراض "

  9. #49
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    11

    افتراضي رد: ضرورة التمييز بين: الصلابة في المذهب/ والتعصُّب المذهبي.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو المظفر الشافعي مشاهدة المشاركة
    حقيقة موضوع جيد.
    وإني أعتبره ابداع.
    وأما قول الأخ الطيب بن صياد أن الأخ أبا سعيد لم يذكر مثالاً على من كان صلبا في مذهبه غير متعصب فالأمثلة كثيرة:
    خذ منها:
    الإمام النووي فهل يقول أحد ممن عرفه بأنه متعصب؟!
    ابن حجر الهيتمي.
    الإمام ابن عبدالبر.
    ابن عابدين الحنفي صاحب حاشية رد المحتار.
    كل هؤلاء نصروا مذاهبهم ولم يحيدوا عنها طرفة عين, ومع ذلك لم يرمهم أحد بالتعصب.
    قولك المشار إليه باطل.. فلا حاجة للرد عليه.
    ...
    ويكفيك مثالا أن تعرف أن كثيرا من متأخري المالكية إن لم نقل أكثرهم لا يعتدون بترجيحات ابن عبد البر ... بل يقول بغضهم أنه كثيرا ما يميل الى المذهب الشافعي.
    ...

  10. #50
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    44

    افتراضي رد: ضرورة التمييز بين: الصلابة في المذهب/ والتعصُّب المذهبي.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمجد الفلسطيني مشاهدة المشاركة
    خطأ بعض المنتسبين للسلف في إنكار التمذهب مطلقاً
    للشيخ يوسف الغفيص

    قال الشيخ يوسف الغفيص حفظه الله:
    "..ولو أن شخصاً أراد أن يعكس المسألة لأمكنه أن يعكسها، فلو قال: إن السنة السلفية مضت بإقرار التمذهب؛ لما استطاع أحد أن ينكر عليه.. فهناك فرق بين أن تقول: إن السنة السلفية مضت بإقرار التمذهب، وبين أن تقول: إن السنة السلفية مضت بقصده أو تشريعه أو الحث عليه، والذي نتكلم عنه هو الإقرار فقط. ووجه هذا الإقرار: أن التمذهب بمذاهب الفقهاء الأربعة بدأ من القرون المتقدمة، ولو أبعدت قلت: بدأ من القرن الرابع، مع أنه بدأ قبل ذلك، لكن انضبطت هذه المذاهب وبدأ الانتساب الصريح لها من القرن الرابع؛ بل من قبل، فالحقيقة أنه حتى في زمن التابعين قبل الأئمة الأربعة كان يعرف أن فلاناً له أصحاب، بل حتى الصحابة كان ابن مسعود له أصحاب ويرجحون قوله وينتصرون له؛ لأنهم رأوا أن منهجه هو الأقوى، وكان هناك أصحاب ينتسبون لفقه ابن عباس، فهذا لم يكن غريباً زمن السلف وما كان منكراً، ومما كان يعلم أن أتباع ابن مسعود كانوا يوافقونه على مسائل هي خلاف الدليل، كمسألة التطبيق، ومسألة إذا كان إماماً وائتم به اثنان وقف وسطهم. والمقصود من هذا: أن مسألة الأتباع والأصحاب مسألة معروفة، ثم انضبطت أكثر في المدارس الفقهية الأربع.. نعم هناك التعصب، لكن هذا التعصب مذموم؛ سواء كان لأحد الأمة الأربعة، أو كان لـأبي بكر أو كان لـعمر، أو كان لأي شخص لعينه، لأنه لا يجوز التعصب -أي: الاجتماع على قول واحد بإطلاق- إلا أن يكون الرسول - عليه الصلاة والسلام -. إذاً: من يحتج على إبطال التمذهب بكلام المتعصبين من الفقهاء من أتباع الأئمة الأربعة فهذا لا حجة فيه. البعض يقول: " فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ" [النساء: 59] هاتوا دليلاً يدل على جواز التمذهب. وهذا جهل؛ فإن العلم لا يناقش بهذا الأسلوب، هذه سطحية في العلم. " فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ " [النساء: 59] لا جدل في هذه القاعدة، لكن كيف الرد إلى الله والرسول؟ هذا ليس من باب التعبد حتى تقول: هات لي دليلاً من القرآن والسنة يقول: تمذهب لـأحمد بن حنبل أو للشافعي. ولو رددنا هذه المسألة إلى الله والرسول، فلن نجد في القرآن أو في السنة دليلاً على منع الاقتداء بأولي العلم، لأن الله يقول: " فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ " [النحل: 43] وإذا كان سؤالهم ممكناً، فهذا الاتباع هو من نفس هذه المادة: مادة السؤال.

    التمذهب المحمود والتمذهب المذموم

    حقيقة التمذهب: أنه من باب التراتيب العلمية، ليس من باب التعبد، من انتسب للإمام أحمد تعبداً؛ كما يفعل مثلاً بعض الشيعة وبعض الصوفية حين ينتسبون على جهة التعبد لأعيان؛ فهذا لا شك أنه بدعة، لكن من انتسب للإمام أحمد لأنه أخذ من علمه ما لم يأخذ من علم الشافعي، أو قرأ من كتبه ما لم يقرأه من كتب الشافعي، أو رأى أن الإمام أحمد أعلم بالسنن والآثار، أو رأى أنه أقرب. وآخر عرف من حال الشافعي وما عنده من الأخذ عن المحدثين والفقهاء وسعة علمه باللغة، فناسبه فقه الشافعي، ورأى بنظره أنه أقرب، فصار شافعياً، وصار هذا حنفياً، لأنه لم يلق المحدثين، إنما تقلد فقه أبي حنيفة كحال أبي يوسف صاحب أبي حنيفة، فقد كان على فقه أبي حنيفة، ولما لقي من لقي من أهل الحديث ترك كثيراً من قول أبي حنيفة. إذاً: المسألة مسألة تراتيب علمية، مثل قول الرسول - عليه الصلاة والسلام -: (فإن يطيعوا أبا بكر و عمر يرشدوا)لماذا يطيعون أبا بكر و عمر؟ هل أبو بكر مشرع؟ لا، ولكن هذه تراتيب علمية: أن المفضول في العلم يقتدي بالفاضل، وإذا تعصب متعصب لـأحمد أو للشافعي قلنا: أخطأ، لكن أن يقال: إن السلفي هو الذي لا يتمذهب، فهذا ليس صحيح، وإلا للزم من كونك لا تقلد أحداً في مسألة، أن لا يكون لك سلف في كل المسائل، وهذه ليست طريقة السلف،
    الإمام أحمد يقول: لا تقل في مسألة إلا ولك فيها إمام، ويقول: من ادعى الإجماع فقد كذب، وما يدريك لعلهم اختلفوا. إذاً لا بد من هذا الاتباع، وهذا من سنن المرسلين: أن يقتدي المفضول بالفاضل. أما إذا صار التمذهب تعصباً أو صار الانتصار من أجله ليس من أجل الدليل، أو صار على جهة التعبد أو نحو ذلك.. فلا شك أن هذه موجبات يعلم بطلانها من الشريعة وهي من البدع المنكرة. إذاً:
    التمذهب فيه طرفان ووسط؛ فإذا غلا بعض المتمذهبين بتعصبهم للمذاهب، وصاروا يقلدون الأقوال ولا يعتبرون النظر في الدليل، وكان همهم الانتصار للمذهب، فهذا لا شك أنه بدعة وجدت في قرون من الأمة على يد بعض الفقهاء. وقد أنكره قوم ولا سيما من المعاصرين الذين بالغوا في رده وجعلوا السلفية مرتبطةً بعدمه،
    والحق أن المحققين من السلفيين كـابن عبد البر و شيخ الإسلام و ابن كثير ومن قبل هؤلاء أو من بعدهم، والمعاصرين الذين قرب عصرهم كالشيخ محمد بن عبد الوهاب وشيوخ الدعوة، كل هؤلاء كانوا على التمذهب البعيد عن التعصب، إنما اختاروا أصولاً فقهيةً عند أحمد أو أصولاً عند الشافعي أو أصولاً عند أبي حنيفة. ولا أحد يجادل في أنك لو اخترت قول أبي حنيفة في مسألة لما أنكر عليك أحد، وإذا اختار أحد قول أبي حنيفة في ترجيح القياس على قول الصحابي.. هذه مسألة وهذه مسألة، فهو اختار اجتهادات أبي حنيفة؛ لأنه عند الأئمة الأربعة: الكتاب والسنة والإجماع عندهم حجة، بعد ذلك تأتي الأدلة المختلف فيها، هذه فيها تراتيب بينهم -أي: بين الأئمة الأربعة- فبعض الناس من الناظرين بحسب درجة نظره وقوته يقدم قول أحمد أو قول الشافعي أو قول أبي حنيفة، فهذا من تقليدهم في اجتهادهم كتقليدهم في آحاد فروع الشريعة. فالمقصود: أن التمذهب لا بد أن يكون القول فيه معتدلاً، لا يجوز الانتساب للمذاهب على التعصب، ولكن لا يجوز إنكار ذلك. وليس المقصود من هذا أن التمذهب سنة لازمة لا بد أن تبقى في المسلمين، بل ينبغي ذكر الاجتهاد، فالأمة الآن بحاجة إلى اجتهاد، لأن هناك مسائل نزلت لم يتكلم عنها الفقهاء من قبل، لكن المقصود أن الأمور تؤتى من أبواها، فتحصل الاجتهاد ليس بإنكار المذاهب، وتحصل السلفية ليس بإنكار المذاهب، فإن أئمة هؤلاء المذاهب هم أئمة السلف، وكثير من أتباعهم المحققين كانوا على عقيدة السلف، خاصة أن من ينكر هذا تجد أنه يأخذ بأقوال ابن حزم أو أقوال الشوكاني، فرجعوا إلى قول عالم من علماء السنة والجماعة على أحسن تقدير. "ا.هــ
    حتى أنت أخي أمجد !

    ليتك رددت الباطل الذي في الموضوع من أصله وهي بدعة (الصلابة في المذهب ) أما التمذهب كما يقول الشيخ الغفيص فلا ينكره السلفيون

  11. #51
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    44

    افتراضي رد: ضرورة التمييز بين: الصلابة في المذهب/ والتعصُّب المذهبي.

    أخونا الباتني وفقه الله خلط في هذا الباب وجاء باصطلاح (الصلابة في المذهب ) ! ولله الحمد يكفي على بطلانه أنه لم يأت بقول أحد من السلف لا التابعين ولا اتباعهم و لا الأئمة الأربعة .

    ثم عرف الصلابة ( أمّاالصلابةفي المذهب فهي وصف لمن كان تابعاً لمذهب إمام معين، وأصبح صلبا فيه، ثابتاً على قواعده، منافحا عن اختياراته. (
    وهل المنافحة عن اختيارات المذهب إلا تعصبا ! بل ليته قال و إن ظهر له الحق في خلاف مذهبه أخذ به !

    ثم جاء بأمر عجيب و غريب !

    وهو زعمه أن الشافعي كان صلبا في مذهبه ! وهذه فرية على الشافعي ! - رحمه الله - فقد اتفق أهل العلم بالحديث على أن الشافعي (ناصر الحديث ) و أنه كان (صلبا في السنة ) و أنه متى ما صح عنده الحديث أخذ به بل علق بعض الأحكام على الصحة

    وقد انتقد في بداية حديثه كتاب الشيخ عباسي (بدعة التعصب المذهبي ) وكتاب الشيخ كتاب جيد وأثنى عليه العلماء ومن ضمنهم العلامة المحقق بكر أبو زيد الحنبلي على أنه أشار إلى بعض الملاحظات عليه .


    ثانيا : الإمام الألباني لم يحارب التمذهب في حياته قط و إنما حارب التعصب المذهبي وكتابه في الرد على أبي غدة( كشف النقاب ) بين هذا الأمر جيدا و جليا

    ثالثا: الألباني حارب البدع المذهبية
    فمن ذلك إنكاره على تعيين أربعة أئمة في المسجد الأموي ( حنفي ، وشافعي و ...) ثم يأتي كل اصحاب مذهب ويصلون خلف إمامهم ! هذا كان موجود في الحرم المكي حتى زمن الملك عبدالعزيز - رحمه الله - وهدم المحاريب الأربعة وجمع الناس على إمام واحد وهذا من حسناته العظيمة - رحمه الله -

    الألباني حارب قراءة كتب الحديث للتبرك لا للعمل .

    جاء في تاريخ الجبرتي ( عجائب الآثار - (ج 2 / ص 483)
    (واستهل شهر ذي القعدة سنة 1232وفي أواخره، حصل الأمر للفقهاء بأزهر بقراءة صحيح البخارى فاجتمع الكثير من الفقهاء والمجاورين وفرقوا بينهم أجزاء وكراريس من البخارى يقرؤون فيها في مقدار ساعتين من النهار بعد الشروق فاستمروا على ذلك خمسة أيام، وذلك بقصد حصول النصر لإبراهيم باشا على الوهابية، وقد طالت مدة انقطاع الأخبار عنه وحصل لأبيه قلق زائد، ولما انقضت أيام قراءة البخاري نزل للفقهاء عشرون كيساً فرقت عليهم وكذلك على أطفال المكاتب. )

    الألباني حارب تعدد القضاة كل أهل مذهب يتقاضون عند قاضيهم !
    جاء في النجوم الزاهرة ( (ثم ولى الملك الظاهر في سنة ثلاث وستين وستمائة في كل مذهب قاضياً مستقلاً بذاته، فصارت قضاة القضاة أربعة، )

    و أخيرا لو كان الألباني يحارب المذهبية لما قام بخدمة مذهب الحنابلة في كتابه العظيم ( الإرواء ) وهو تخريج لكتاب (منار السبيل )

    وليت أخونا الباتني ذكر نماذج من تعصب المالكية فليس هناك أكثر تعصبا منهم لمذهبهم
    وتعصبهم من قديم لمذهبهم وليس حادثا

    فقد قاموا على الإمام الكبير (بقي بن مخلد ) لما دخل الأندلس بمسنده العظيم !
    و قاموا على الشافعي لما دخل مصر و كانوا يقول أشهب في دعائه (اللهم أمت الشافعي و إلا ضاع علم مالك )
    بخلاف المذاهب الأخرى فلم ينشأ التعصب عندهم إلا متأخرا ولذلك تجد مخالفة محمد بن الحسن يعقوب كثيرة لأبي حنيفة و كذلك تلاميذ الشافعي كالمزني و أما أحمد فمعلوم ذلك من حاله!

    و أسأل الله أن يرزقنا الصلابة في السنة تبعا لصحابته والتابعين والأئمة الأربعة


  12. #52
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    1,377

    افتراضي رد: ضرورة التمييز بين: الصلابة في المذهب/ والتعصُّب المذهبي.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبدالله النعيمي مشاهدة المشاركة
    أخونا الباتني وفقه الله خلط في هذا الباب وجاء باصطلاح (الصلابة في المذهب ) ! ولله الحمد يكفي على بطلانه أنه لم يأت بقول أحد من السلف لا التابعين ولا اتباعهم و لا الأئمة الأربعة .

    ثم عرف الصلابة ( أمّاالصلابةفي المذهب فهي وصف لمن كان تابعاً لمذهب إمام معين، وأصبح صلبا فيه، ثابتاً على قواعده، منافحا عن اختياراته. (
    وهل المنافحة عن اختيارات المذهب إلا تعصبا ! بل ليته قال و إن ظهر له الحق في خلاف مذهبه أخذ به !

    ثم جاء بأمر عجيب و غريب !

    وهو زعمه أن الشافعي كان صلبا في مذهبه ! وهذه فرية على الشافعي ! - رحمه الله - فقد اتفق أهل العلم بالحديث على أن الشافعي (ناصر الحديث ) و أنه كان (صلبا في السنة ) و أنه متى ما صح عنده الحديث أخذ به بل علق بعض الأحكام على الصحة

    وقد انتقد في بداية حديثه كتاب الشيخ عباسي (بدعة التعصب المذهبي ) وكتاب الشيخ كتاب جيد وأثنى عليه العلماء ومن ضمنهم العلامة المحقق بكر أبو زيد الحنبلي على أنه أشار إلى بعض الملاحظات عليه .


    ثانيا : الإمام الألباني لم يحارب التمذهب في حياته قط و إنما حارب التعصب المذهبي وكتابه في الرد على أبي غدة( كشف النقاب ) بين هذا الأمر جيدا و جليا

    ثالثا: الألباني حارب البدع المذهبية
    فمن ذلك إنكاره على تعيين أربعة أئمة في المسجد الأموي ( حنفي ، وشافعي و ...) ثم يأتي كل اصحاب مذهب ويصلون خلف إمامهم ! هذا كان موجود في الحرم المكي حتى زمن الملك عبدالعزيز - رحمه الله - وهدم المحاريب الأربعة وجمع الناس على إمام واحد وهذا من حسناته العظيمة - رحمه الله -

    الألباني حارب قراءة كتب الحديث للتبرك لا للعمل .

    جاء في تاريخ الجبرتي ( عجائب الآثار - (ج 2 / ص 483)
    (واستهل شهر ذي القعدة سنة 1232وفي أواخره، حصل الأمر للفقهاء بأزهر بقراءة صحيح البخارى فاجتمع الكثير من الفقهاء والمجاورين وفرقوا بينهم أجزاء وكراريس من البخارى يقرؤون فيها في مقدار ساعتين من النهار بعد الشروق فاستمروا على ذلك خمسة أيام، وذلك بقصد حصول النصر لإبراهيم باشا على الوهابية، وقد طالت مدة انقطاع الأخبار عنه وحصل لأبيه قلق زائد، ولما انقضت أيام قراءة البخاري نزل للفقهاء عشرون كيساً فرقت عليهم وكذلك على أطفال المكاتب. )

    الألباني حارب تعدد القضاة كل أهل مذهب يتقاضون عند قاضيهم !
    جاء في النجوم الزاهرة ( (ثم ولى الملك الظاهر في سنة ثلاث وستين وستمائة في كل مذهب قاضياً مستقلاً بذاته، فصارت قضاة القضاة أربعة، )

    و أخيرا لو كان الألباني يحارب المذهبية لما قام بخدمة مذهب الحنابلة في كتابه العظيم ( الإرواء ) وهو تخريج لكتاب (منار السبيل )

    وليت أخونا الباتني ذكر نماذج من تعصب المالكية فليس هناك أكثر تعصبا منهم لمذهبهم
    وتعصبهم من قديم لمذهبهم وليس حادثا

    فقد قاموا على الإمام الكبير (بقي بن مخلد ) لما دخل الأندلس بمسنده العظيم !
    و قاموا على الشافعي لما دخل مصر و كانوا يقول أشهب في دعائه (اللهم أمت الشافعي و إلا ضاع علم مالك )
    بخلاف المذاهب الأخرى فلم ينشأ التعصب عندهم إلا متأخرا ولذلك تجد مخالفة محمد بن الحسن يعقوب كثيرة لأبي حنيفة و كذلك تلاميذ الشافعي كالمزني و أما أحمد فمعلوم ذلك من حاله!

    و أسأل الله أن يرزقنا الصلابة في السنة تبعا لصحابته والتابعين والأئمة الأربعة


    بارك الله فيك أخي الكريم كأن كلامي يخرج من فمك سبحان الله كلمة بكلمة و قد تركت التعليق على مقالات الأخ لكثرة الخلط فيها و قلة الفائدة إذ لا يغيب على النبيه أن جميع مقالاته لا ترمي إلا لأمر واحد تشجيع التعصب المذهبي فما عليكم إلا تتبعها لملاحظة ذلك بل لا تجد من يشجعه عليها إلا المنافحين عن مذهابهم ، الطيور على أشكالها تقع.

    جميع ما جاء به من الأمثلة هي فرية نعم إذ دفاع الامام الشافعي و الامام مالك عن مذاهبهم دفاع عن أدلتهم و الحق عندهم لا دفاع عن تقليد أما من ينطلق من إختيارات مذهب للدفاع عليها فهذا متعصب و لا شك ، إبحث ثم إعتقد و ليس العكس و ما هو التعصب إن لم يكن اعتقاد الصواب في جميع إختيارات مذهب واحد دون غيره.

    أما مصطلح الصلابة الذي خلط فيه الأخ إنما أطلقه صاحب القول السديد في بعض مسائل الاجتهاد والتقليد على صاحب المذهب او المدافع عن بعض أقواله بأدلتها لا في جميع إختيارات مذهب معين.

    فمن اعتقد الصواب في جميع أقوال مذهب معين فهو متعصب ولا شك ، قد تدافع عن أصول مذهب لكن ليس عن جميع اختيارات إمام واحد.

    و كما قلت أخي الكريم لتكن الصلابة في الحق لا في مذهب واحد ، نعم الحق عادة لا يخرج عن المذاهب الأربعة ، قد تختار قولا من مذهب معين فتدافع عنه لكن لا يمكن أن يكون كل المذهب حق فمن اعتقد صواب كل اختيارات الامام ابي حنيفة او الامام مالك او الامام الشافعي او الامام احمد او شيخ الاسلام ابن تيمية او الشيخ العثيمين او الشيخ الالباني رحمهم الله فهو متعصب كل ذلك سواء لكن كلهم أئمة رحمهم الله نختار من أقوالهم ما نراه حقا و نرد غيره و الله الموفق إلى الصواب.
    طالب الحق يكفيه دليل وصاحب الهوى لا يكفيه ألف دليل
    الجاهل يتعلم وصاحب الهوى ليس لنا عليه سبيل

  13. #53
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    514

    افتراضي رد: ضرورة التمييز بين: الصلابة في المذهب/ والتعصُّب المذهبي.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الكريم بن عبد الرحمن مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيك أخي الكريم كأن كلامي يخرج من فمك سبحان الله كلمة بكلمة و قد تركت التعليق على مقالات الأخ لكثرة الخلط فيها و قلة الفائدة إذ لا يغيب على النبيه أن جميع مقالاته لا ترمي إلا لأمر واحد تشجيع التعصب المذهبي فما عليكم إلا تتبعها لملاحظة ذلك بل لا تجد من يشجعه عليها إلا المنافحين عن مذهابهم ، الطيور على أشكالها تقع.

    جميع ما جاء به من الأمثلة هي فرية نعم إذ دفاع الامام الشافعي و الامام مالك عن مذاهبهم دفاع عن أدلتهم و الحق عندهم لا دفاع عن تقليد أما من ينطلق من إختيارات مذهب للدفاع عليها فهذا متعصب و لا شك ، إبحث ثم إعتقد و ليس العكس و ما هو التعصب إن لم يكن اعتقاد الصواب في جميع إختيارات مذهب واحد دون غيره.

    أما مصطلح الصلابة الذي خلط فيه الأخ إنما أطلقه صاحب القول السديد في بعض مسائل الاجتهاد والتقليد على صاحب المذهب او المدافع عن بعض أقواله بأدلتها لا في جميع إختيارات مذهب معين.

    فمن اعتقد الصواب في جميع أقوال مذهب معين فهو متعصب ولا شك ، قد تدافع عن أصول مذهب لكن ليس عن جميع اختيارات إمام واحد.

    و كما قلت أخي الكريم لتكن الصلابة في الحق لا في مذهب واحد ، نعم الحق عادة لا يخرج عن المذاهب الأربعة ، قد تختار قولا من مذهب معين فتدافع عنه لكن لا يمكن أن يكون كل المذهب حق فمن اعتقد صواب كل اختيارات الامام ابي حنيفة او الامام مالك او الامام الشافعي او الامام احمد او شيخ الاسلام ابن تيمية او الشيخ العثيمين او الشيخ الالباني رحمهم الله فهو متعصب كل ذلك سواء لكن كلهم أئمة رحمهم الله نختار من أقوالهم ما نراه حقا و نرد غيره و الله الموفق إلى الصواب.
    هل ما يختاره باحث ما من اختيارات المذاهب الا ربعة ويراه انه الحق يلزم غيره به
    او يجوز له ان يلزم غيره بهذا الا ختيار
    مهما حشد له من ادلة من الكتاب و السنة معتقدا انها تؤيد اختياره دون سواه
    ام في الا مر سعة
    في هذا السؤال اجا بات
    لملاحظات كثيرة سبق سردها في عدة مداخلات

  14. #54
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    الدولة
    المملكة المغربية
    المشاركات
    179

    افتراضي رد: ضرورة التمييز بين: الصلابة في المذهب/ والتعصُّب المذهبي.

    بوركتَ يا شيخ أمجد ...
    وحفظ الله الشيخ الغفيص ...
    وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ

  15. #55
    أسامة بن الزهراء غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    3,966

    افتراضي رد: ضرورة التمييز بين: الصلابة في المذهب/ والتعصُّب المذهبي.

    الصلابة في المذهب، ما ضابطها ؟
    هل يصح أن نقول : ابن عبد البر رحمه الله كان صلبا في مذهبه ؟
    بمعنى أنه كان عالما بأصول المذهب وفروعه ...
    أو كشيخ الإسلام ابن تيمية مثلاً ...

  16. #56
    أسامة بن الزهراء غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    3,966

    افتراضي رد: ضرورة التمييز بين: الصلابة في المذهب/ والتعصُّب المذهبي.

    وجواب هذا المتعجب، ما رواه الراعي شمس الدِّين في انتصار السالك (ص: 225) أنّ:

    رجلاً قال لمالك:

    "يا أبا عبد الله هل عرفت حديث البيِّعان بالخيار !!! ؟

    قال له: نعم، وأنت تلعب مع الصبيان في البقيع".

    وقال له آخر:

    "لِم رَويت حديث (البيعان بالخيار) في الموطأ ولم تعمل به ؟

    قال له مالك:

    لِيعلم الجاهل مِثلك أنّي على عِلم تركته".
    وما ومدى ثبوت هذا الكلام عن الإمام مالك ؟!

  17. #57
    أمجد الفلسطيني غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,550

    افتراضي رد: ضرورة التمييز بين: الصلابة في المذهب/ والتعصُّب المذهبي.

    بارك الله في الجميع

    لا أخفيك أخي النعيمي أني لم أقرأ جميع مشاركة الأصل وما تلاها من مشاركات
    لكني قرأت بعضا من هاهنا وهاهنا فوجدت كلاما في التحذير من التمذهب وأنه: يعتبر مرتعا وخيما في المسيرة العلمية
    فنقلت ما قرأتم

    والإجماع على إقرار وجواز هذه المذاهب الفقهية الأربعة وغيرها من مذاهب أهل السنة قائم من قبل أن يخلق من يحرمها
    نقل الإجماع غير واحد من أهل العلم
    واختلفوا بعد ذلك في لزوم التمذهب على مذهب واحد على أقوال مبسوطة في كتب الأصول وآداب الفتوى

    أما رأيي في أصل الموضوع
    فلا خلاف عند المنصفين وأهل العلم في حرمة التعصب مطلقا للمذهب وللأشخاص دون النبي صلى الله عليه وسلم
    فإذا كان المقصود بالصلابة المذكورة الدفاع عن المذهب بذكر الأدلة عليه ودفع المعارض عنه كما وقع ذلك من فقهاء الإسلام في كتب الخلاف
    فلا حرج في ذلك إذا كان يرى أن مذهبه هو الحق
    فإذا انتصر لمذهبه فقد انتصر للحق في اجتهاده
    وهذا لا حرج فيه بل هو مطلوب

    وقد يرجح العالم أصولا فيضطر إلى دفع ما يشكل عليها ويرد من المخالف
    فينصر بعض الفروع لردها إلى تلك الأصول
    لأنه إن لم يفعل ناقض أصوله
    فإذا كان ذلك خاليا من التأويل السمج البعيد للنصوص فلا حرج فيه
    لأن الأصل أقوى من الفرع

    وإذا كان المقصود بالصلابة التعصب والتشدد في التقليد والحط على المخالف فهو أمر غير مرضي وسبب الفرقة والخلاف المنهي عنه

    والله أعلم
    قال السراج البلقينـي في محاسن الاصطلاح ص176:
    " لكن الانتهاض لمجرد الاعتراض من جملة الأمراض "

  18. #58
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    514

    افتراضي رد: ضرورة التمييز بين: الصلابة في المذهب/ والتعصُّب المذهبي.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمجد الفلسطيني مشاهدة المشاركة
    بارك الله في الجميع

    لا أخفيك أخي النعيمي أني لم أقرأ جميع مشاركة الأصل وما تلاها من مشاركات
    لكني قرأت بعضا من هاهنا وهاهنا فوجدت كلاما في التحذير من التمذهب وأنه: يعتبر مرتعا وخيما في المسيرة العلمية
    فنقلت ما قرأتم

    والإجماع على إقرار وجواز هذه المذاهب الفقهية الأربعة وغيرها من مذاهب أهل السنة قائم من قبل أن يخلق من يحرمها
    نقل الإجماع غير واحد من أهل العلم
    واختلفوا بعد ذلك في لزوم التمذهب على مذهب واحد على أقوال مبسوطة في كتب الأصول وآداب الفتوى

    أما رأيي في أصل الموضوع
    فلا خلاف عند المنصفين وأهل العلم في حرمة التعصب مطلقا للمذهب وللأشخاص دون النبي صلى الله عليه وسلم
    فإذا كان المقصود بالصلابة المذكورة الدفاع عن المذهب بذكر الأدلة عليه ودفع المعارض عنه كما وقع ذلك من فقهاء الإسلام في كتب الخلاف
    فلا حرج في ذلك إذا كان يرى أن مذهبه هو الحق
    فإذا انتصر لمذهبه فقد انتصر للحق في اجتهاده
    وهذا لا حرج فيه بل هو مطلوب

    وقد يرجح العالم أصولا فيضطر إلى دفع ما يشكل عليها ويرد من المخالف
    فينصر بعض الفروع لردها إلى تلك الأصول
    لأنه إن لم يفعل ناقض أصوله
    فإذا كان ذلك خاليا من التأويل السمج البعيد للنصوص فلا حرج فيه
    لأن الأصل أقوى من الفرع

    وإذا كان المقصود بالصلابة التعصب والتشدد في التقليد والحط على المخالف فهو أمر غير مرضي وسبب الفرقة والخلاف المنهي عنه

    والله أعلم
    جزاكم الله خيرا

  19. #59
    أمجد الفلسطيني غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,550

    افتراضي رد: ضرورة التمييز بين: الصلابة في المذهب/ والتعصُّب المذهبي.

    عن حميد بن أحمد البصري، قال: كنت عند أحمد بن حنبل نتذاكر في مسألة. فقال رجل لأحمد: يا أبا عبد الله لا يصح فيه حديث، فقال : إن لم يصح فيه حديث، ففيه قول الشافعي، وحجته أثبت شيء فيه.

    قال العلامة الألباني رحمه الله: "إن الانتساب إلى أحد من الأئمة كوسيلة للتعرف على ما قد يفوت طالب العلم من الفقه بالكتاب والسنة أمر لا بد منه شرعا وقدرا، فإن ما لا يقوم الواجب إلا به فهو واجب، وعلى هذا جرى السلف والخلف جميعا.."
    كشف النقاب 52.
    وقال رحمه الله تعالى كذلك: "الواجب على الناس في زماننا هذا أن يبدؤوا تعلم الفقه عن طريق أحد المذاهب الأربعة ويدرسوا الدين من كتبها.."
    بدعة التعصب المذهبي محمد عيد عباسي 1/339.
    قال السراج البلقينـي في محاسن الاصطلاح ص176:
    " لكن الانتهاض لمجرد الاعتراض من جملة الأمراض "

  20. #60
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    الدولة
    المملكة المغربية
    المشاركات
    179

    افتراضي رد: ضرورة التمييز بين: الصلابة في المذهب/ والتعصُّب المذهبي.

    أما رأيي في أصل الموضوع
    فلا خلاف عند المنصفين وأهل العلم في حرمة التعصب مطلقا للمذهب وللأشخاص دون النبي صلى الله عليه وسلم
    فإذا كان المقصود بالصلابة المذكورة الدفاع عن المذهب بذكر الأدلة عليه ودفع المعارض عنه كما وقع ذلك من فقهاء الإسلام في كتب الخلاف
    فلا حرج في ذلك إذا كان يرى أن مذهبه هو الحق
    فإذا انتصر لمذهبه فقد انتصر للحق في اجتهاده
    وهذا لا حرج فيه بل هو مطلوب
    -أما هذا القول = كأصل؛
    فما أحسب أحدًا يخالفك فيه ..
    لكني أحسب أن ثمة خلافًا في تحقيق مناطه ..
    فياليتك يا شيخ أمجد تتكرم؛ فتنظر في أصل الموضوع وفي بعض الأمثلة التي أوردها صاحبه، وعدها من باب الصلابة وليست من التعصب في شيء = فتعطي رأيك فيها
    فإننا نحسبك على علم في هذا الباب ..
    والله الموفق ..

    -لا تتركنا معلقين يا شيخ أمجد - ابتسامة-

    بارك الله فيكم ..
    وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •