** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد - الصفحة 6
صفحة 6 من 13 الأولىالأولى 12345678910111213 الأخيرةالأخيرة
النتائج 101 إلى 120 من 251

الموضوع: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد

  1. #101
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    1,784

    افتراضي رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حكمة مشاهدة المشاركة
    هنا المتعة وتسبقها الفائدة
    كــ عادتي عندما أعرج على هذا السمط
    لا أملك إلا الدعاء لصاحبة هذا القلم الثري بالقيم
    جزيتِ خيرا أم هانىء وبارك الله فيكِ
    وكـــــالعادة أعجز والله عن الرد على طيب تعليقك
    غفر الله لي ولك ..آمين
    حقا افتقدتك كثيرا أينك يا غالية ؟

  2. #102
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    302

    افتراضي رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم هانئ مشاهدة المشاركة
    وكـــــالعادة أعجز والله عن الرد على طيب تعليقك
    غفر الله لي ولك ..آمين
    حقا افتقدتك كثيرا أينك يا غالية ؟

    جميل وياله من شعور رائع أن نكون في محل الافتقاد ،، في وقت نظن أننا لا نعني شيء لأحد : )

    حقا افتقدتك كثيرا
    أن تصرحي بتلك العبارة فإنها والله لها وقع على النفس كبير ،،
    فكم رائعة حقا أنتِ بتلك اللفتة الإنسانية المتواضعة النابعة من شخصكم الكريم لشخصنا الفقير..
    وهذا والله من أفعال الكبار.. لكِ كل التقدير والاحترام

    أما عن سؤالك
    أينك ياغالية ؟
    فأنا ولأني أفتقد للعلم الشرعي فأكتفي
    بمسامرتكن دوم هنا وهناك في صمت شديد : )
    مع الدعاء العريض ..
    جزيتِ أعالي الجنان يا أم هانيء الحبيبة ..
    أحـب الصالحيـن ولسـت منهـم لعلـي أن أنـال بـهـم شفـاعـة

    أم هانيء : هل يجوز لحكمة أن تكون سميرة يلازمها الصمت المتأمل ؟ ( )

  3. #103
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    الدولة
    نجد
    المشاركات
    1,176

    افتراضي رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد

    جزاك الله خير

  4. #104
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    الدولة
    سبتة
    المشاركات
    144

    افتراضي رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد

    بارك الله لكِ في علمكِ ونفع بك
    اللهم إشفي تسنيم ومحمد وجميع مرضى المسلمين
    اللهم لا شفاء إلا شفاءك

  5. #105
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    1,784

    افتراضي رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حكمة مشاهدة المشاركة


    جميل وياله من شعور رائع أن نكون في محل الافتقاد ،، في وقت نظن أننا لا نعني شيء لأحد : )


    غفر الله لي ولك ... نحن الذين نقصر في السؤال - دون قصد -


    أن تصرحي بتلك العبارة فإنها والله لها وقع على النفس كبير ،،
    فكم رائعة حقا أنتِ بتلك اللفتة الإنسانية المتواضعة النابعة من شخصكم الكريم لشخصنا الفقير..
    وهذا والله من أفعال الكبار.. لكِ كل التقدير والاحترام
    أسأل الله أن يتوب عليك من هذا الظن غير الصحيح
    ويتوب علي مما لا تعلمين آمين


    أما عن سؤالك
    فأنا ولأني أفتقد للعلم الشرعي فأكتفي بمسامرتكن دوم هنا وهناك في صمت شديد : )
    مع الدعاء العريض ..
    جزيتِ أعالي الجنان يا أم هانيء الحبيبة ..
    أحـب الصالحيـن ولسـت منهـم لعلـي أن أنـال بـهـم شفـاعـة
    وأنا كذلك والله :
    :أحـب الصالحيـن ولسـت منهـم لعلـي أن أنـال بـهـم شفـاعـة

    رزقني الله وإياك يا غالية صحبتهم آمين




    أم هانيء : هل يجوز لحكمة أن تكون سميرة يلازمها الصمت المتأمل ؟ ( )


    هلا ومرحبا بك في مجلس السميرات ... أنت من حرمنا طيب مسامرتك يا سميرة

    وفي مجلسنا القادم إن شاء الله لا تبخلي علينا فكل السميرات كريمات طيبات

    ودودات بورك في الجميع

    أحسن الله إليك يا سميرة --- ها قد خلعنا عليك اللقب -- ابتسامة

  6. #106
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    1,784

    افتراضي رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طالبة فقه مشاهدة المشاركة
    جزاك الله خير
    وجزاك وبارك فيك أختنا الكريمة على عطر مرورك

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم البشرى مشاهدة المشاركة
    بارك الله لكِ في علمكِ ونفع بك
    وفيك بارك الله وأحسن إليك في الدنيا والآخرة
    سعدت بعطر مرورك وطيب دعائك أخيتي

  7. #107
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    1,784

    افتراضي رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد

    49- ما أجمل أن يكون السلام تحية الإسلام !!!




    غالبا ما نردد الذكر على اللسان بلا تفكّر ولا تدبّر
    جاهلين غافلين عن رائق معانيه التي يحمل
    فإذا أذن الله بزوال الغفلة والجهل ، وأنار في القلب
    بعض التدبر والعلم ، شعرتَ بمدى جمال ذلك الذكر
    وأصبح له على لسانك حلاوة ، وفي قلبك شعور
    طاغٍ باللطافة والنداوة .



    *- فـهل تفكّرت يوما في جميل ما يحمله السلام من معنى ؟


    أنا أحببت السلام وحمدت الله على أن جعله لنا تحية الإسلام
    حين رزقني الله ما يلي من نفيس الكلام :




    - قال الشيخ العثيمين - رحمه الله - في شرحه لكتاب رياض الصالحين :


    ( " السلام عليكم " لامجرد تحية، بل دعاء بالسلامة ،
    بأن الله يُسلِّمك من كل الآفات، من آفات الذنوب،
    وآفات القلوب، وآفات الأجسام، وآفات الأعراض
    ومن كل آفة، ولهذا لو قلت: " أهلًا ومرحبـًا "،
    بدل "السلام عليك"، ماأجزأك ؛ لأن أهلًا ومرحبـًا
    ليس فيها دعاء، وإنما فيها تحية وتهنئة، ولكنها ليس فيها دعاء.
    فالسلام المشروع أن تقول: "السلام عليكم" . ) انتهى .




    **- فلم أكن أعلم ، أن السلام لكل تلكم المعاني الرائقة يجمع
    وحينها علمت لم نهى الرسوله عليه الصلاة والسلام
    صحبه الغرّ الكرام عن أن يقولوا في التحية على الله السلام :



    ( كنا نقول في الصلاة خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    السلام على الله . السلام على فلان .
    فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ذات يوم " إن الله هو السلام . فإذا قعد أحدكم في الصلاة فليقل : التحيات لله والصلوات والطيبات.
    السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته . السلام علينا وعلى
    عباد الله الصالحين . فإذا قالها أصابت كل عبد لله صالح ،
    في السماء والأرض . أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا
    عبده ورسوله ثم يتخير من المسألة ما شاء ". )
    الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: مسلم - المصدر:
    صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 402
    خلاصة حكم المحدث: صحيح



    فلا يعقل أن ندعو لله بالسلامة من النقائص والآفات
    فأن يُطاله مثل ذلك من المحالات ، فسبحانه سلام منزه
    عما يصيب المخلوقات .




    ***- ثم حضرني حديث خديجة - رضي الله عنها -
    وتعجبت من فطنتها لما غفل عنه الصحابة ، بفطرة وحذق و سداد وإصابة !!!



    ( - جاء جبريل إلى النبي – صلى الله عليه وعلى آله وسلم –
    وعنده خديجة وقال : إن الله يقرئ خديجة السلام فقالت :
    إن الله هو السلام وعلى جبريل السلام وعليك السلام ورحمة الله . )


    الراوي: أنس بن مالك المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند - الصفحة أو الرقم: 116
    خلاصة حكم المحدث: حسن


    ها هي أم المؤمنين ، ترد السلام على المخلوقين
    بينما تنزه عنه رب العالمين .





    وبعد أيها السادة الكرام :
    ألا يحق لنا أن نفخر بتحية الإسلام ، ونحمده تعالى أن شرع لنا السلام ؟




  8. #108
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    1,784

    افتراضي رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد

    50- مــا أوسع فضل الله !!!
    يترى ويترى بتكرار الصلاة..




    تأملت يوما هذا الحديث ، فأسعدني فيه معنىً رائقٌ ونفيس :

    ( - كنا إذا صلينا خلف النبي صلى الله عليه وسلم قلنا :
    السلام على جبريل ومكائيل ، السلام على فلان وفلان ،
    فالتفت إلينا رسول الله عليه وسلم فقال : إن الله هو السلام ،
    فإذا صلى أحدكم فليقل : التحيات لله ، والصلوات والطيبات ،
    السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ،
    السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، فإنكم إذا قلتموها ،
    أصابت كل عبد لله صالح في السماء والأرض
    ،
    أشهد أن لا إله إلا الله ، واشهد أن محمدا عبده ورسوله . )

    الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: البخاري - المصدر:
    صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 831
    خلاصة حكم المحدث: [صحيح]


    إذا كان سلامي كفرد يصيب كل عبد صالح في السماوات والأرض
    فكيف بسلامهم أجمعين يصيبني بفضل الله إن كنتُ من الصالحين !!




    أسأل الله أن أكون من الصالحين ؛ لأحظى بدعاء
    الصالحين من عباد الله تعالى أجمعين

    اللهم : آمين آمين آمين




  9. #109
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    1,784

    افتراضي رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد

    51- المطاوعة بين المؤثر والمتأثر ...!!



    يوقن بعضهم أنه على خلق الله ذو أثر!

    ولكنه عن مطاوعتهم غافل قاطع للنظر!

    فلولا سماحهم له بمساحة ما فعــــــــل !!

    ولو أن المؤثر تبصر في أمره و عقل ؛ لعلم أنه بلا متأثر ما استطاع الأثر ..!




    نــــــور يتــــدلــل..!!!


    نـــــــــــورٌ يتدللْ ** أوليس الأجمـــلْ !

    بغرور يبخـــــلْ ** يقســـــو لا يخجـــلْ !


    **************


    حقّا يا نـــوري ** قـد زدتَ ســــروري

    فسنـاك حبــوري ** وبهاك حضـــــوري

    فالنور يا نـــوري ** منبعـــه شـــعوري .


    **************


    إن شئت تدلل ** فضلا بتعقّــــــــــ لْ

    إن شئت تقبّلْ ** إن شئت لا تفعــــــــلْ

    لكن إن تفعلْ ** فلنفسك تقتــــــــــلْ .


    **************

  10. #110
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    525

    افتراضي رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد

    جزاكِ الله خيرا يا كريمة.
    و زادك علما و حكمة و وفقك لما يحب و يرضى.

  11. #111
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    1,784

    افتراضي رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمة القادر مشاهدة المشاركة
    جزاكِ الله خيرا يا كريمة.
    و زادك علما و حكمة و وفقك لما يحب و يرضى.
    آمين وجزاك أختنا الكريمة وبارك فيك وأحسن إليك في الدارين آمين

  12. #112
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    1,784

    افتراضي رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد

    52- لازم القــول ليــس بقــول ...



    بعد طول زمن في التعاطي مع البشر..

    بدا لي أنهم حين يتكلمون - غالبا - للازم أقوالهم لا يقصدون !!

    إلا من رحم الإله - فهذه قناعة قلبي وما وعاه

    فإذا تأملتَ ما يقولون وفي مختلف المواقف بألسنتهم يقرّون

    لعجبت من مخالفة أفاعلهم بعدُ لأقوالهم !!

    فالصغير: يقسم أنه يحبك ، بينما تجده مسارعا في غضبك !!

    والكبير : يعترف لك بالجميل عليه ، ثم يتخلى أحوج ما تكون إليه !!

    والقريب : يقسم أن يصل ويجيب ، فإذا وجب الوفاء فلا تجد إلا القطع والجفاء !!

    والغريب : يظهر لك النصح والرشد ، فإذا عزم الأمر سارع إلى الشماتة والهجر !!

    فإذا عاملتَ الخلق على أنهم عادة يبالغون ، أوأنهم لغالب حديثهم لا يقصدون

    ثم حاشاك حاشاك أن تظن فيهم أنهم كاذبون ، هم فقط للازم قولهم لا يعقلون !!

    سلمتَ من ألـــم أمـل خــــــــــــــ اب ، و أرحت نفسك من سعٍ وراء ســــــــــراب ...



  13. #113
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    1,784

    افتراضي رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد

    53- .....


    - إن تستوحش وحيدا ، فليس غريبا ولا فريدا ...

    - أما أن تستوحش بين الناس ، فتفتقد معهم الشعور بالإيناس ،
    فهذا لعمري من شدة الباس ..!!!

  14. #114
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    1,784

    افتراضي رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد

    53- لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين ...!



    - تأذى أحد محارمي من أحد رفقائه يوما ...

    ثم شكا لي من ظلمه له دومـــــــــــا ..!!

    وبعد أيام رأيته معه ، يغدوان ويروحان يتضاحكان في انبساط شديد و سعة ..!!

    - فلما خلوت به ، أبديت العجب من أمره !!

    - فقـال : جاءني فسامحته ، وكلمني فصالحته ...

    مالك .. ! عجبا لكِ عجبا !! ألا يكفي العفو لاجتماعنا سببا !!

    - فقلت : لا أعترض على العفو ، ولا أكره أن تعامله بالصفح

    فقط أعجب من تخلّيك عن الحذر ، مع تكرار ظلمه لك والكدر !!

    - فقال مدافعا بعجب : بل العفو يمحو الإساءة والغضب !!

    - فقلت مفسرة : أذكر الحذر قاصرة ، فلا يعارض العفو الحذر ، والتحسب من خطر !!

    ألم تذكر تكراره الإيذاء والظلم !!

    - فقال : العفو يعني نسيان الأثر ، ونقاء القلب من كل سوء وكدر !!

    - فقلت : بل العفو يستحب مع الحذر ، والتحسب الدائم بذكر ما ترك قبلا من أثر !!

    - قال : بل هذا من سواد القلب ، وعدم القدرة على الصفاء والحــب !!

    * حينها آثرت ترك الجدال ، لعلمي أن الاتفاق بيننا من المحال ...


    - وبعد أيام جاءني يبكي ، وعن ظلم رفيقه يسهب لي و يحكي ..!!

    - فقلت : ألم أحذرك ، وعن مثل ذلك أخبرك !!

    - قال : لا تلوميني ، فضلا ولا تقرعيني ...

    وبعد أياما تصافيا ، ولكل ما سبق من ظلم محيا ..!!

    فعاودت تذكير محرمي ، أمازلت لا ترعوي.. !!

    فقال بعجب : يالك من سوداء القلب ..!!


    رحمه الله ، كم كان أبيض القلب .....!



  15. #115
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    1,784

    افتراضي رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد

    55 - وجعلناهم أحاديث ...
    بئس ما تركوا من إرثهم لوريث !!!*



    كلما تفكرت بصغار القوم ، وما سيحملونه من شديد عــــار وشين
    رق قلبي لحالهم ودمعت لأجلهم العين ... وهالني شديد مصابهم
    و بلائهم في كل زمن وأين ...!!!



    جاء في تفسير قوله تعالى :



    ( ثم أنشأنا من بعدهم قرونا آخرين، ما تسبق من أمة أجلها وما يستأخرون،
    ثم أرسلنا رسلنا تترا كلما جاء أمة رسولها كذبوه فأتبعنا بعضهم بعضا
    وجعلناهم أحاديث فبعدا لقوم لا يؤمنون )
    سورة المؤمنون


    « وجعلناهم أحاديث » جمع أحدوثة وهي ما يتحدث به؛
    كأعاجيب جمع أعجوبة، وهي ما يتعجب منه. قال الأخفش:
    إنما يقال هذا في الشر « جعلناهم أحاديث » ولا يقال في الخير؛
    كما يقال: صار فلان حديثا أي عبرة ومثلا؛ كما قال في آية أخرى:
    « فجعلناهم أحاديث ومزقناهم كل ممزق » [ سبأ: 19 ] . انتهى



    اللهم : لا تجعلنا أحاديث .... اللهم : لا تجعلنا أحاديث
    اللهم : لا تجعلنا أحاديث ... آمين



    اللهم منّ علينا وعلى صغارنا وأهلينا
    بطيب الذكر بعد انقضاء ما كُتب من عمر :


    ** جاء في تفسير قوله تعالى :

    " وتركنا عليه في الآخرين* سلام على ابراهيم * كذلك نجزي المحسنين " سورة الصافات


    ... وأبقينا لإبراهبم ثناءً حسنا في الأمم بعده. ) انتهى .









    ______________________________ ___________________

    * خاطرة رقم ( 8 )من موضوع : بعض ما هيجته الأحداث ..

  16. #116
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    الدولة
    ~✿على ضفة البحر الأبيض المتوسط✿~
    المشاركات
    5,093

    افتراضي رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد

    ما شاء الله تبارك الرحمن
    ومنكم أستفيد أستاذتنا الغالية ، كلامكم قيم ، ولكم الفضل علي في تعلم الكثير ، جزاكم ربي خيرا وأسكنكم الفردوس الأعلى مع من تحبون .
    اللهم ارزق أمتك شميسة ووالديها حُسن الخاتمة

    اللهم ارزقني الإخلاص في القول والعمل

  17. #117
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    1,784

    افتراضي رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمة الوهاب شميسة مشاهدة المشاركة
    ما شاء الله تبارك الرحمن
    ومنكم أستفيد أستاذتنا الغالية ، كلامكم قيم ، ولكم الفضل علي في تعلم الكثير ، جزاكم ربي خيرا وأسكنكم الفردوس الأعلى مع من تحبون .
    آمين آمين آمين وإياك أخيتي جزاك الله خيرا وأحسن إليك
    وجبر خاطرك أختنا الكريمة شميسة غفر الله لي ولك علام كل هذا ...!!

  18. #118
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    1,784

    افتراضي رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد


    56- إذ تلقونه بألسنتكم ..!!!




    ومما راعنا وأفزع قلوبنا كثرة تناول الأخبار المرسلة


    وتناقل الإشاعات بلا ارعواء ولا بينة

    وكأن الكلمات تنتقل فقط على الألسنة

    دون أن تمر على العقول التي في القلوب

    وكأن ما حدث يبيح ذلك التلقي و كثرة اللغط

    والخوض في أعراض الناس بالقذف بلا مسوغ من الشرع


    فكم من قول سمعناه فحضرنا عظيم قول الإله سبحانه جل في علاه :


    ( إذ تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم ) سورة النور / آية : 15



    قال الإمام ابن كثير في تفسيره :


    .... ثم قال تعالى : ( إذ تلقونه بألسنتكم ) قال مجاهد ، وسعيد بن جبير : أي : يرويه بعضكم عن بعض ، يقول هذا : سمعته من فلان ، وقال فلان كذا ، وذكر بعضهم كذا .

    وقرأ آخرون " إذ تلقونه بألسنتكم . وفي صحيح البخاري عن عائشة : أنها كانت تقرؤها كذلك وتقول : هو من ولق القول . يعني : الكذب الذي يستمر صاحبه عليه ، تقول العرب : ولق فلان في السير : إذا استمر فيه ، والقراءة الأولى أشهر ، وعليها الجمهور ، ولكن الثانية مروية عن أم المؤمنين عائشة .

    قال ابن أبي حاتم : حدثنا أبو سعيد الأشج ، حدثنا أبو أسامة ، عن نافع بن عمر ، عن ابن أبي مليكة ، [ عن عائشة أنها كانت تقرأ : " إذ تلقونه " وتقول : إنما هو ولق القول - والولق : الكذب . قال ابن أبي مليكة ] : هي أعلم به من غيرها .

    وقوله : ( وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم ) أي : تقولون ما لا تعلمون .

    ثم قال تعالى : ( وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم )
    ... إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله ، لا يدري ما تبلغ ،
    يهوي بها في النار أبعد ما بين السماء والأرض "
    وفي رواية : " لا يلقي لها بالا " . انتهى



    وجاء أيضا في أحد التفاسير :


    ( ...إذ تلقونه بألسنتكم . ففي قوله : ( بألسنتكم ) تشبيه الخبر بشخص وتشبيه الراوي للخبر بمن يتهيأ ويستعد للقائه استعارة مكنية فجعلت الألسن آلة للتلقي على طريقة تخييلية بتشبيه الألسن في رواية الخبر بالأيدي في تناول الشيء . وإنما جعلت الألسن آلة للتلقي مع أن تلقي الأخبار بالأسماع ; لأنه لما كان هذا التلقي غايته التحدث بالخبر جعلت الألسن مكان الأسماع مجازا بعلاقة الأيلولة . وفيه تعريض بحرصهم على تلقي هذا الخبر فهم حين يتلقونه يبادرون بالإخبار به بلا ترو ولا تريث . وهذا تعريض بالتوبيخ أيضا .

    وأما قوله : وتقولون بأفواهكم فوجه ذكر ( بأفواهكم ) مع أن القول لا يكون بغير الأفواه أنه أريد التمهيد لقوله : ما ليس لكم به علم ، أي : هو قول غير موافق لما في العلم ولكنه عن مجرد تصور ; لأن أدلة العلم قائمة بنقيض مدلول هذا القول فصار الكلام مجرد ألفاظ تجري على الأفواه .

    وفي هذا من الأدب الأخلاقي أن المرء لا يقول بلسانه إلا ما يعلمه ويتحققه وإلا فهو أحد رجلين : أفن الرأي يقول الشيء قبل أن يتبين له الأمر فيوشك أن يقول الكذب فيحسبه الناس كذابا . وفي الحديث : بـ حسب المرء من الكذب أن يحدث بكل ما سمع ، أو رجل مموه مراء يقول ما يعتقد خلافه قال تعالى : ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام وقال : كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون .

    هذا في الخبر وكذلك الشأن في الوعد فلا يعد إلا بما يعلم أنه يستطيع الوفاء به . وفي الحديث آية المنافق ثلاث : إذا حدث كذب ، وإذا وعد أخلف ، وإذا اؤتمن خان .

    وزاد في توبيخهم بقوله : وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم ، أي : تحسبون الحديث بالقذف أمرا هينا .

    .... ) انتهى مختصرا



    ______________________________ ___________________

    * خاطرة رقم ( 5 ) من موضوع : بعض ما هيجته الأحداث ...




  19. #119
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    1,784

    افتراضي رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد

    57- الشفقة على القوم ...!!


    أعلم أني قد أُُلام على تصريحي بشفقتي على القوم
    إلا أن الأمر ليس بيدي فرؤية شديد انكسارهم و لباس ذلهم
    هيج شفقتي واستدر دموعي على بؤس حالهم ....

    وقد عاينت مدى انكسار القوم وشديد ذلهم وشنيع انفضاح ما
    دق من أمرهم بعد تكبرهم وعلوهم ... وهذا في الدار الفانية
    فماذا تُراه الحال يكون في يوم الحساب و وقوف الخلائق
    قاطبة بين يدي رب الأرباب !!!


    فوجل قلبي وزادت خشيتي من يوم الفاضحة و انكسار العبيد
    بين يدي الملك سبحانه وتعالى وعز وجل على رءوس الأشهاد !!!
    فأشفقت أن يطالني مثل هذا و كلنا صاحب ذنب لا محالة ....
    نسأل الله العافية ، نسال الله العافية ، نسأل الله العافية ...

    **قال السعدي في تفسيره لقوله تعالى :

    ‏ ‏{‏الزَّانِيَة وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ
    وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ
    وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
    وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ * }‏ سورة النور (2)

    ( هذا الحكم في الزاني والزانية البكرين، أنهما يجلد كل منهما مائة جلدة، وأما الثيب، فقد دلت السنة الصحيحة المشهورة، أن حده الرجم،
    ونهانا تعالى أن تأخذنا رأفة ‏[‏بهما‏}‏ في دين الله، تمنعنا من إقامة الحد عليهم،
    سواء رأفة طبيعية، أو لأجل قرابة أو صداقة أو غير ذلك،
    وأن الإيمان موجب لانتفاء هذه الرأفة المانعة من إقامة أمر الله،
    فرحمته حقيقة، بإقامة حد الله عليه،
    فنحن وإن رحمناه
    لجريان القدر عليه، فلا نرحمه من هذا الجانب
    ) انتهى .

    &- فالشفقة والرحمة المنهي عنها هي المانعة من إقامة حدود الله
    أما الشفقة أو الرحمة التي منبعها جريان القدر فلم ينهَ عنها سبحانه .






    ______________________________ ___________________

    * خاطرة رقم ( 3 ) من موضوع : بعض ما هيجته الأحداث ...





  20. #120
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    1,784

    افتراضي رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد


    58- تفسير محـــــــــبَّ ...!!


    ما قرأت في تفسير السعدي- قط- إلا وتملكني شعور بأن ذلك التفسير : (( تفسير مُحِبّ ))

    لمـــــاذا ؟

    - لأن الشيخ- رحمه الله تعالى - يبذل الجهد ويستفرغ الوسع
    في بث حب الله في قلوب عباده :
    فإذا تأملت كلماته وتعبيراته المستخدمة في تفسيره
    تجدها تفيض محبة للربّ سبحانه ...!!

    فمثلا :
    -كثيرا- ما يصدّر الشيخ - رحمه الله تعالى - كلامه عن الأوامر والنواهي بقوله :
    ( امتن الله علينا فأمرنا بــ
    أو امتن سبحانه على عباده فنهاهم عن كذا لطفا
    بهم أو رحمة بهم أو ما شابهها من تعبيرات رائقة
    تفيض محبة للإله سبحانه في علاه
    )

    تأملوا - فضلا - :
    كيف يعبر - رحمه الله تعالى- عن التكاليف التي يعتبرها الكثيرون
    - ولا أبرّئ نفسي - قيودا وموانع وحدودا وأعباء يستثقلونها بأنهــا :
    منن ونعم وألطاف يتفضل بها سبحانه
    على عباده لطفا بهم ومحبة لهم ورحمة تسعهم ...


    سبحان الله : تأملوا حين يختلف المنظور ، كيف تنقلب في القلوب كل الأمور ..!!
    فبدل أن نراها تكاليفا وقيودا و محاذير ، نراها نعما و ألطافا و رحمة
    من رب واسع و كبير !!!

    كيف يؤثر اختلاف المنظور في عميق القلوب
    ؛ فتقبل النفوس والجوارح على العمل رغبة ومحبة وإرضاء لذلك المحبوب !!
    تقف على الباب تعمل بالخدمة مقبلة خاضعة بمحبة بين يدي ذي الجلال والمنة ...!!
    لاعتقادها أن التكاليف إن هي إلا رحمات من الرءوف تترى ...!!



    هاجت في صدري تلكم المعاني حين كنت أقرأ تفسيره
    في إحدى الليالي :
    قال تعالى :
    { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ * إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ } البقرة : 172 - 173
    قال السعدي في تفسيره :
    وإنما حرم علينا هذه الخبائث ونحوها, لطفا بنا, وتنزيها عن المضر، ومع هذا ( فَمَنِ اضْطُرَّ ) أي: ألجئ إلى المحرم, بجوع وعدم, أو إكراه، ( غَيْرَ بَاغٍ ) أي: غير طالب للمحرم, مع قدرته على الحلال, أو مع عدم جوعه، ( وَلا عَادٍ ) أي: متجاوز الحد في تناول ما أبيح له, اضطرارا، فمن اضطر وهو غير قادر على الحلال، وأكل بقدر الضرورة فلا يزيد عليها، ( فَلا إِثْمَ ) [أي: جناح] عليه، وإذا ارتفع الجناح الإثم رجع الأمر إلى ما كان عليه، والإنسان بهذه الحالة, مأمور بالأكل, بل منهي أن يلقي بيده إلى التهلكة, وأن يقتل نفسه.
    فيجب, إذًا عليه الأكل, ويأثم إن ترك الأكل حتى مات, فيكون قاتلا لنفسه.
    وهذه الإباحة والتوسعة, من رحمته تعالى بعباده, فلهذا ختمها بهذين الاسمين الكريمين المناسبين غاية المناسبة فقال: ( إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) .
    ولما كان الحل مشروطا بهذين الشرطين, وكان الإنسان في هذه الحالة, ربما لا يستقصي تمام الاستقصاء في تحقيقها - أخبر تعالى أنه غفور, فيغفر ما أخطأ فيه في هذه الحال, خصوصا وقد غلبته الضرورة, وأذهبت حواسه المشقة.
    وفي هذه الآية دليل على القاعدة المشهورة: " الضرورات تبيح المحظورات "فكل محظور, اضطر إليه الإنسان, فقد أباحه له, الملك الرحمن. [فله الحمد والشكر, أولا وآخرا, وظاهرا وباطنا].



    تأملوا فضلا : ما لوناه بالأحمر و الأزرق ، واستشعروا كيف أنه ( تفسير محب )
    يرغبّ الخلق في طاعة الخالق ، يبث حب الربّ في كل قلب ...!!

    ولنفند بعض العبارات :
    1-وإنما حرم علينا هذه الخبائث ونحوها, لطفا بنا, وتنزيها عن المضر
    * إذن هو نهانا عنها لصالحنا أولا ..!

    2-فمن اضطر وهو غير قادر على الحلال، وأكل بقدر الضرورة
    فلا يزيد عليها، ( فَلا إِثْمَ ) [أي: جناح]
    * ثم رفع الإثم عن غير الممتثل للنهي لوجود ضرورة فضلا منه سبحانه ..!

    3-والإنسان بهذه الحالة, مأمور بالأكل, بل منهي أن يلقي بيده
    إلى التهلكة, وأن يقتل نفسه .فيجب, إذًا عليه الأكل, ويأثم إن ترك
    الأكل حتى مات, فيكون قاتلا لنفسه

    * ثم زاد فثلث بأن تارك الأكل حال الضرورة تورعا آثم ؛ لأنه يُهلك نفسه
    والله شرع له ما يرحمه من الهلكة فلِمَ التورع في غير محله !!!

    ** فلو كان النهي أو الأمر من الله غايته محض التكليف من الإله لخلقه وعباده ، لما أثّم من أهلك نفسه متمسكا بأصل الحرمة ،
    ولكن الغاية من الأمر والنهي التكليف بما يحقق صالح الخلق
    وما فيه لهم الرفق ... .


    4-وهذه الإباحة والتوسعة, من رحمته تعالى بعباده
    * يتبع التكليف إذا تعذّر توسعة ورحمة من الإله سبحانه ..!

    5- فلهذا ختمها بهذين الاسمين الكريمين المناسبين غاية المناسبة
    فقال: ( إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) .

    * فأي مغفرة وأي رحمة سبحانه !!!

    6- ولما كان الحل مشروطا بهذين الشرطين, وكان الإنسان
    في هذه الحالة, ربما لا يستقصي تمام الاستقصاء في تحقيقها
    أخبر تعالى أنه غفور, فيغفر ما أخطأ فيه في هذه الحال,
    خصوصا وقد غلبته الضرورة, وأذهبت حواسه المشقة.


    * يعلم سبحانه : أن بعض عباده قد يتعدى الحد لاضطرابه
    فيغفر له دون طلب من العبد للمغفرة ، بل لعل العبد
    لم يستشعر - أصلا - أنه تعدى أو ارتكب ما يتطلب المغفرة ...!!

    7-فكل محظور, اضطر إليه الإنسان, فقد أباحه له, الملك الرحمن.
    فله الحمد والشكر, أولا وآخرا, وظاهرا وباطنا

    * وكانت تلك الكلمات مسك الختام من الشيخ رحمه الله تعالى ...!!


    ألم أقل : إنه ( تفسير محبّ )!!!.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •