** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد - الصفحة 10
صفحة 10 من 13 الأولىالأولى 12345678910111213 الأخيرةالأخيرة
النتائج 181 إلى 200 من 251

الموضوع: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد

  1. #181
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    1,784

    افتراضي رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد

    ما جريرتي ...!!


    بعض الناس يؤذون ، ثم إذا استاء المَأذيُّ ينكرون ...!!

    ثم هم يقتلون ، فإذا صرخ القتيل يعجبون ..!!

    ثم هم يشجبون ، و ينقدون ، و يلومون : أنت تتحسس بقوة و زيادة ...!!

    فيستجديهم بغير إجادة : من أين لي بشيء من البرودة و البلادة ...!!

  2. #182
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    1,784

    افتراضي رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد

    عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد

    قال تعالى :

    ( من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد
    ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا ( 18 ) ومن أراد الآخرة وسعى
    لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكورا ( 19 ) ) سورة : الإسراء .


    سبحان الملك : يقيد إرادة العبيد بما يشاء سبحانه ويريد ..!!

    فليس كل من أراد العاجلة ، حصّل بغيته تامة كاملة ..!!

    فمنهم من يعطيه الله مبتغاه ، ومنهم من لحكمته يمنعه إياه ...!!

    ومنهم من يعطيه العزيز بعض ما يريد ، ومنهم من يمنحه مبتغاه و يزيد ...!!

    ومنهم من يخيب سعيه وما يطمح إليه ، فيحيا ويموت دون أن ينال شيئا من سؤله في يديه ...!!

  3. #183
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    1,784

    افتراضي رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد

    الخيـــــار ...!!



    تأملت يوما :

    فإذا نحن في اضطرار غالب إلى الموازنة بين أخف المفاسد واختيار أقل الأضرار ...!!


    وكأن الخيار بين الخير والشر صار ترفًا لا يُنال ..!!


    بينما تصوُّر وقوع خيار بين خيرين بات ضربا من المحال ...!!

  4. #184
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    1,784

    افتراضي رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد

    الحمد لله الذي عافانا ...


    بعض النفوس لها قدرة عجيبة على التنفير منها بطباعها الغريبة ...!!

    لا تجد في نفسك ابتداء رغبة في أن تجافيها ، إلا أنها لا تألو جهدا في جعلك من زاهديها ...!!

    لا تحب الاستقرار والسكن ، وتعشق المراوغة والإساءة والألم ...!!

    وكلما حاول أحدهم انتشالها ، قابلته بما يزيد من رغبته في بعدها ...!!

    و الحق أن هذا من شأنها ، فلتبق - كما شاءت - منبوذة في غيها ...!!

    الحمد الله الذي عافانا ، فربما لو أحسنت إحسانا : لحازت في قلوبنا مكانا ، أو ملكت في نفوسنا سلطانا ...!!

  5. #185
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    1,784

    افتراضي رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد

    لمَ بُدِئ بثلاث ...؟!

    قوله تعالى : ( ألم تر أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أين ما كانوا ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة إن الله بكل شيء عليم ) المجادلة : 7

    عنَ لي يوما وأنا أقرأ هذه الآية سؤال : لم بدأ الله - سبحانه - بذكر الثلاثة ؟

    علما بأن التناجي يكون بين الاثنين ؟

    ثم لما أعدت النظر والتلاوة ، رُزقت الإجابة والهداية :

    حيث قال سبحانه بعد : ولا أدنى من ذلك أي العدد ( ثلاثة ) إلا ويعلم نجواهما الله الصمد

    فلو أنه بدأ بذكرالاثنين في النجوى لما صح أن يقول بعد : أنه يعلم من النجوى ما هو أدنى (1)



    ---------------------------------------------

    (1) - أما ما يكون بين المرء ونفسه فهذا حديث نفس وليس بنجوى وأيضا يعلمه ربنا الأعلى:

    * قال تعالى :( يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ ) غافر: 19

    * وقال تعالى : ( ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد) ق : 16

  6. #186
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    1,784

    افتراضي رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد



    بما نحقق السمع على الحقيقة ...!!


    * مـــــــــــــا وظيفـــــــــــ ـــة الأذن ؟
    * ومـــتى نقــول: إن الإنسـان قــد سمــع علــى الحقيقـــة ؟
    *وهـــــــــل هنــــاك أنـــــواع للسمــــــع ؟

    كل تلكم الأسئلة سكنت خاطري ؛ بعد الذي عاينه من صغيري ناظري ، ولنعد إلى البداية
    نستعرض معــا تسلسل تلكم الحكاية :
    - في يوم ما سألت صغيري عن شيء وكان يلهو بلعبة بين يديه ، لا يعدوها بناظريه ، فلم يرد على سؤالي
    فظننت كلماتي لم تصل إليه ؟! فأعدتها بصوت أعلى على أذنيه ! ، فأجابني في الأخير على سؤالي غير مستغرب
    لعلو صوتي وعجيب حالـــي !


    -كذا قلت له يوما وقد هم بلمس شيء ساخن : حذارِ سوف يؤذيك حره ، فأمسكه بكلتا يديه كأنما لا يعنيه- أبدا- أن يضره ، أم تُراه لم يسمع ندائي ؟! وتحذيري له ورجائي ؟! وبعد صراخه من الألم ، أخذت أعنفه ، وأخبره أنه لنفسه قد ظلــــم !

    - وكنت أذاكر معه دروسه يوما ، فنبهته على خطأ يقع فيه دوما ، وأخذت أكرر له الصواب حتى غلب على ظني أن سوء فهمه قد غاب ، ثم تركته وانصرفت لأمر ملح ، وعاودت وهالني سدى
    صوتي الأبح ؛ حيث رأيته قد وقع في نفس الخطأ !
    وهنـــا أخذ بجماع نفسي العجب ! أَكلُّ ما قلته قد ذهب ؟!

    ** وهذي بعض الأمثلة التي اضطرتني لتلكم الأسئلة ، واستمرت تلكم الحال
    وشق عليّ تكرر مثل هذا المثال ، حتى جاء يوم ...


    - أساء فيه الخطاب ، فعنفته وأرشدته إلى الصواب ، وبعد قليل من الزمن أعاد نفس الكلام ، وكررت على سمعه ذات الملام ، إلا إنه لم يرعوِ ؛ وكأن عقله من معنى خطابي له لم يرتوِ ، وزدت عليه
    العقاب ، و توعدته أن يجعل لمثل هذا القول على لسانه إياب !

    فقلت له وأنا من أذنه أجذبه ، وعلى شنيع أفعاله أأنبه :
    ألم تسمع ما أقول ؟! أم أن ما قلته عندك غير معقول ؟!
    لمـــــــــــــ ـــاذا لا تسمــع الكــلام ؟


    مهــــلا ، مهـــــلا :

    ألم تسمع ما أقول ؟! أم أن ما قلته عندك غير معقـول ؟!
    لمــــــــاذا لا تسمــع الكــلام ؟

    - هنا يكمن جواب تلكم الأسئلة ، والسر في استمرار صغيري على تلكــم الأمثلة .
    ، فجلست موضعي وناظري شريد ، لا أعي ما حولي خاطري مني بعيـــــــد.
    وقد فجأتني تلكم المعـــاني ، امتن الله علي بها ؛ ليرفع عني مـا منه أعـــاني .
    ** لماذا نعتــه : (( بأنه لا يسمع الكلام )) ؟! رغم أنه سمعه ويقيني بذلك تــام ؟!
    وكأني لم انتبه لمعنى هذه اللفظة إلا تلكم اللحظة ! ولست بذا بين خلق الله متفـردة ؛
    بل أنا للأسلاف والأقران في استعمالها مقلـــــدة :
    - فكل من لا يستجيب ظاهره للكلام كمن لم يسمعه عن الناس تمــام ،
    ينزله الناس نفس المنزلة ، حيث جوارحهما عن الاستجابة للكلام معطلة
    إلا إنهم يعاقبون من وُجِّه إليه الكلام ، أما من غاب عن السمع -حقيقة- عندهم فلا يـلام.
    * سبحان الله كلمات ما أعمق معانيها ، لا يكاد كثير من الخلق يدريهــا.

    والخلاصة :
    إن السمع عند الناس سمعان :
    1- سمع لا يتجاوز الآذان----- فلا يتبعه السامع بالاستجابة والعمل .---- فيكون بذا أهلا للعقاب والألم .
    2- وسمع يعقله الجنان بعد سمعه بالآذان ------ يتبعه صاحبه بالاستجابة والعمل .----- فيكون بذا أهلا للثناء مُحَقَقًا فيه الخير والرجاء .

    ** هنا انتهى دور الصغير فهو حتى يعي ذلك منا له المعذرة - هداه الله- ؛ فقد جعله الله سببا لكل خير وتذكــــرة .

    ** وزادني الله من أفضاله الكبرى، وتواترت على قلبي آياته تترى ، وقد وعيت حينها من معانيها ،
    ما غاب عني قبلُ وما كنت أدريها:

    - حضرني قوله تعالى :-
    {إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ } سورة الأنعام / الآية 36
    ** يستجيب الذي لم يقتصر سمعه على الآذان ، بل وعاه وعقله بالجنان ، فأثمر ذلك استجابة ظاهرة للعيان ، وهنا سارعت إلى الآية أنظر تفسيرها ، من كلام أهل العلم أتثبت من تأويلها :-
    - قال السعدي في تفسيرها :
    ((يقول تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم: { إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ } لدعوتك، ويلبي رسالتك، وينقاد لأمرك ونهيك { الَّذِينَ يَسْمَعُونَ } بقلوبهم ما ينفعهم، وهم أولو الألباب والأسماع.
    والمراد بالسماع هنا: سماع القلب والاستجابة، وإلا فمجرد سماع الأذن، يشترك فيه البر والفاجر. فكل المكلفين قد قامت عليهم حجة الله تعالى، باستماع آياته،
    فلم يبق لهم عذر، في عدم القبول.
    { وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ } يحتمل أن المعنى، مقابل للمعنى المذكور. أي: إنما يستجيب لك أحياء القلوب، وأما أموات القلوب، الذين لا يشعرون بسعادتهم، ولا يحسون بما ينجيهم، فإنهم لا يستجيبون لك، ولا ينقادون، وموعدهم القيامة، يبعثهم الله ثم إليه يرجعون، ويحتمل أن المراد بالآية، على ظاهرها، وأن الله تعالى يقرر المعاد، وأنه سيبعث الأموات يوم القيامة ثم ينبئهم بما كانوا يعملون.
    ويكون هذا، متضمنا للترغيب في الاستجابة لله ورسوله، والترهيب من عدم ذلك. )) انتهــى تفسير :( الكريم الرحمن ...)/ ص : 255 / المجلد الواحد.

    -و حضرني قــوله تعالى :-
    {هو الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا إن في ذلك لآيات لقوم يسمعون} سورة يونس / الآية 67
    {والله أنزل من السماء ماء فأحيا به الأرض بعد موتها إن في ذلك لآية لقوم
    يسمعون
    }سورة النحل / الآية 65
    ** ينتفع بالآيات من يوفق الله سمعه ، فيسمع بأذنه فضلا عن قلبه .
    - وقــوله تعالى :-
    {أولم يهد للذين يرثون الأرض من بعد أهلها أن لو نشاء أصبناهم بذنوبهم ونطبع على قلوبهم فهم لا يسمعون } سورة الأعراف / الآية 100
    ** نعوذ بالله من سمع بالآذان دون العقل والجنان .
    - وقوله تعالى :-
    {ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون}سورة الأعراف / الآية 179
    ** نعوذ بالله من أذن لا تسمع إلا سمعا تقام به الحجة ولا يلحقه سداد ، و نعوذ
    به أن يحرمنا بذنوبنا سمع التوفيق والرشاد .

    - وقــوله تعالى :-
    {ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون}سورة الأنفال / الآية 21
    ** سمعوا بالآذان دون القلب والجنان.

    - وقــوله تعالى :-
    { بشيرا ونذيرا فأعرض أكثرهم فهم لا يسمعون}
    سورة فصلت - الجزء 24 - الآية 4 - الصفحة 477
    ** وهنا المعنى عجيب : هم في الظاهر معرضون ، أما على الحقيقة :
    هم عن الانتفاع بما سمعوا مصروفون معاقبون ، لو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم سمعا ينفعهم
    فيستجيبون ، إلا أنهم لشرهم وقلة خيرهم عُوقبوا فحرموا سمع الإجابة ، و وقع لهم سمع إقامة الحجة ليستحقوا به من الله عقابه وعذابه.


    **وأختم بحديث كنت كلما طالعته يعتريني العجب ، فلم أكن أدري لإعراض حبر اليهود
    عن الإيمان من سبب :-

    - عن ثوبان مولى رسول الله -رضي الله عنه- قال :-
    [كنت قائما عند رسول الله صلى الله عليه وسلم . فجاء حبر من أحبار اليهود فقال : السلام عليك يا محمد ! فدفعته دفعة كاد يصرع منها . فقال : لم تدفعني ؟ فقلت : ألا تقول يا رسول الله ! فقال اليهودي : إنما ندعوه باسمه الذي سماه به أهله . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن اسمي محمد الذي سماني به أهلي " فقال اليهودي : جئت أسألك . فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم " أينفعك شيء إن حدثتك ؟ " قال : أسمع بأذني . فنكت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعود معه . فقال " سل " فقال اليهودي : أين يكون الناس يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " هم في الظلمة دون الجسر " قال : فمن أول الناس إجازة ؟ قال " فقراء المهاجرين " قال اليهودي : فما تحفتهم حين يدخلون الجنة ؟ قال " زيادة كبد النون " قال : فما غذاؤهم على إثرها ؟ قال " ينحر لهم ثور الجنة الذي كان يأكل من أطرافها " قال : فما شرابهم عليه ؟ قال " من عين فيها تسمى سلسبيلا " قال : صدقت . قال : وجئت أسألك عن شيء لا يعلمه أحد من أهل الأرض . إلا نبي أو رجل أو رجلان . قال " ينفعك إن حدثتك ؟ " قال : أسمع بأذني . قال جئت أسألك عن الولد ؟ قال " ماء الرجل أبيض وماء المرأة أصفر . فإذا اجتمعا ، فعلا مني الرجل مني المرأة ، أذكرا بإذن الله . وإذا علا مني المرأة مني الرجل ، آنثا بإذن الله " قال اليهودي : لقد صدقت . وإنك لنبي . ثم انصرف فذهب . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لقد سألني هذا عن الذي سألني عنه . وما لي علم بشيء منه . حتى أتاني الله به " . وفي رواية : كنت قاعدا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال : زائدة كبد النون . وقال : أذكر وآنث . ولم يقل : أذكرا وآنثا . ] صحيح مسلم / رقم: 315

    ** فليُتأمّـــــــ ــــل .

    اللهم وفق أسماعنا ، وأسمعنا سمعا ينفعنا وترضى به عنا، واجعلنا -بفضلك - ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه.
    آمــــــــين



    منقول من موضوع تأملات أم .

  7. #187
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    الدولة
    لن ألبَثَ كثيرًا حتّى أكونَ تحتَ التُّراب.
    المشاركات
    612

    افتراضي رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد

    كفتني أختي المفضالُ موعظتكِ الثانية
    وأبكت قلبي وعيني .. دعواتك لي باللهِ أن يوفقني للعمل بها قبل أن أقف على غيرها
    و جزاكِ الله الفردوس الأعلى من الجنة

  8. #188
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    1,784

    افتراضي رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأمة الفقيرة إلى الله مشاهدة المشاركة
    كفتني أختي المفضالُ موعظتكِ الثانية
    وأبكت قلبي وعيني .. دعواتك لي باللهِ أن يوفقني للعمل بها قبل أن أقف على غيرها
    و جزاكِ الله الفردوس الأعلى من الجنة
    آمين وإياك أختنا الكريمة

    جزاك الله خيرا وأحسن إليك أسعدتني طلتك المنيرة ..

  9. #189
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    1,784

    افتراضي رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد

    إنا لله وإنا إليه راجعون ...!





    ( من اعترض انطرد ) سمعناها عن الصوفية .

    ( إما الموافقة أما المفارقة ) سمعناها عن متعصبة المذهبية .

    ( من لم يكن معنا فهو علينا ) سمعناها عن الفرق غير السوية .


    أما أن يعاملك بمقتضى تلك المعاني والكلمات رفقاء طلب في الحيات !!!

    من كنت تأمل صحبتهم طوال الحياة وبعد الممات !!!

    كيف صار الولي الحميم أشد عليك من العدو المبين !!!

    فهل بقي شيء له أمان ... بل على الدنيا السلام !!!



    هل كان ما بيننا حبّا صادقا يوما ، أم أنه كان زيفا كاذبا وهما !!!


    ** ومع هطول الدمع كنت أردد على القلب و السمع :


    إذا المرء لا يرعاك إلا تكلفا *** فدعه ولا تكثر عليه التاسفا

    ففي الناس أبدال وفي الترك راحة *** وفي القلب صبر للحبيب ولو جفا

    فما كل من تهواه يهواك قلبه *** و لا كل من صافيته لك قد صفا

    إذا لم يكن صفو الوداد طبيعة *** فلا خير في خل يجيء تكلفا

    ولاخير في خل يخون خليله *** ويظهر سرًا كان بالأمس قد خفا

    سلام على الدنيا إذا لم يكن بها *** صديق صدوق صادق الوعد منصفا


    يا من كنتم - يوما - في الله إخوتي أما علمتم بمصيبتكم ومصيبتي :


    قتل الحب و اغتيل الوداد و بقايا قلب في رماد ..........




    منقول من موضوع : قتل الحب واغتيال الوداد ...



  10. #190
    تاريخ التسجيل
    Oct 2011
    المشاركات
    111

    افتراضي رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد

    الله يبارك فيك ويرزقنا الاخوة الصادقة الصدوقة المنصفة وان نكون نحن كذلك ....
    كم احب ان اقرأ ما تخطيه جزيت الفردوس الاعلى من الجنة اللهم امين
    ياعين قد عفت البرودة فادمعي .... إن ا لدموع حرا رة الوجدان...
    يا قلب حسبك من ضياعك مامضى وكفاك لهوا في دجى العصيان

  11. #191
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    1,784

    افتراضي رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم تقى و هدى مشاهدة المشاركة
    الله يبارك فيك ويرزقنا الاخوة الصادقة الصدوقة المنصفة وان نكون نحن كذلك ....
    كم احب ان اقرأ ما تخطيه جزيت الفردوس الاعلى من الجنة اللهم امين
    آمين وإياك أختنا الكريمة جزاك الله خيرا وأحسن إليك وبارك فيك وفي ذريتك آمين

  12. #192
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    1,784

    افتراضي رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد

    ففي الصمت السلامة ...


    حين يغلب على ظنك عدم تقدير الآخر لقولك ففي الصمت السلامة ...

    حين يغلب على ظنك أن قولك سيزيد من تجبر خصمك ففي الصمت السلامة ...

    حين يغلب على ظنك أن السامع سيسيء فهمك ففي الصمت السلامة ...

    حين يغلب على ظنك تساوي قولك و تركك ففي الصمت السلامة ...

    حين يغلب على ظنك استغلاق فهمهم عن مرادك وقصدك ففي الصمت السلامة ...

    حين يغلب على ظنك أن محض ما ستحصله انبحاح صوتك ففي الصمت السلامة ...

    حين يغلب على ظنك أن قولك سيفضح خبيئة نفسك ففي الصمت السلامة ...

    حين يغلب على ظنك تأذي قلبك لردهم قولك ففي الصمت السلامة ...

    حين يغلب على ظنك فقدك لعزيزك أو حِبك ففي الصمت السلامة ...

    حين يغلب على ظنك أن أقربهم لنفسك يعوزه إيضاح قولك ففي الصمت السلامة ...

  13. #193
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    1,784

    افتراضي رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد



    ففي الصمت السلامة ...


    حين يغلب على ظنك عدم تقدير الآخر لقولك ففي الصمت السلامة ...

    حين يغلب على ظنك أن قولك سيزيد من تجبر خصمك ففي الصمت السلامة ...

    حين يغلب على ظنك أن السامع سيسيء فهمك ففي الصمت السلامة ...

    حين يغلب على ظنك تساوي قولك و تركك ففي الصمت السلامة ...

    حين يغلب على ظنك استغلاق فهمهم عن مرادك وقصدك ففي الصمت السلامة ...

    حين يغلب على ظنك أن محض ما ستحصله انبحاح صوتك ففي الصمت السلامة ...

    حين يغلب على ظنك أن قولك سيفضح خبيئة نفسك ففي الصمت السلامة ...

    حين يغلب على ظنك تأذي قلبك لردهم قولك ففي الصمت السلامة ...

    حين يغلب على ظنك فقدك لعزيزك أو حِبك ففي الصمت السلامة ...

    حين يغلب على ظنك أن أقربهم لنفسك يعوزه إيضاح قولك ففي الصمت السلامة ...



    --------------------------------------------------------

    ** تنبيه هام : المقصود بالصمت المنعوت بأن فيه السلامة هو الصمت الموافق لضوابط الشرع
    والخالي عن الإثم إن حل محل الكلام الواجب شرعا وقد قال تعالى : ( إن عليك إلا البلاغ )
    إذن فكلامنا في هذه الخاطرة ينصب على المواطن التي فيها سعة من الشرع بين الصمت والكلام .
    فيعود الخيار للمتحدث وهذا ما يمكن أن يدخل تحت نطاق المباح من الكلام .

    هذا والله تعالى أعلى وأعلم .


  14. #194
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    1,784

    افتراضي رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد

    بــــــــــــؤر ة الشعـــــــــــ ور وهامشـــه ...!!




    كلنا (1) حين ينام ، ينقطع شعوره بالأنام ، فيُضرب على أذنيه ، ويُغشى على عينيه

    فلا يتفاعل مع الأحداث ، ولا يتواصل لفقده الإحساس ... !!

    وربما ترتفع بجواره الأصوات ، و هو في معزل وسبات ...!!

    ولكن بعضنا يستجيب لصوت ما ، ينتبه له دون ما سواه ...!!

    و لربما كان هذا الصوت من الوهن بمكان ؛ بحيث يصعب أن يسمعه كل مستيقظ تام ...!!

    فكيف لنائم أن يسمعه ، ثم يستجيب له متفاعلا معه ...!!


    تُرى ما يكون هذا ؟! وبم يُفسر علميا ؟! و لماذا ؟!


    تراه ما يكون في بؤرة شعورنا ، وما عاده يتأخر في هامشه بعمدنا ...؟!!



    ______________________________ _____________

    (1) - نتحدث عن الأصل والغالب الأعم .

  15. #195
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    1,784

    افتراضي رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد

    العصـــاة



    قال أهل التخصص : إن كل لفظ ننطقه يثير في الذهن تصورا يناسبه ...!!

    فإذا كان هذا اللفظ لشيء محدد محسوس ، فحينها يجد غالب الناس صورته قد تمثلت في الأذهان و في النفوس...!!

    فإذا لفظ أحدنا - مثلا - بكلمة أسد ، فغالب الناس يجدون صورته في أذهانهم قد امتثلت ...!!

    وربما كان بعض ما نتكلم به من الألفاظ لشيء غير محدد حسي ، فحينها قد تختلف أذهان الناس في استحضار ما يناسبها من تصور نفسي ...!!

    فمثلا : كلمة العصاة التي قد يطلقها بعضنا بغير أناة ، تُرى أتتفق تصوراتنا الذهنية التي تثيرها تلك الكلمة اللفظية ...!!

    يغلب على الظن ، وقوع تباينٍٍ جم ...!!

    فمثلا :

    بعضنا يصاحب تلك اللفظة عنده تصور من هم على غير دينه أو معتقده ...!!

    وبعضنا يصاحب تلك اللفظة عنده تصور غير المتسننين مثله ...!!

    وبعضنا يصاحب تلك اللفظة عنده تصور جميع من خالف رأيه ...!!

    وبعضنا يصاحب تلك اللفظة عنده تصور جميع الخلق إلا نفسه ...!!

    وبعضنا يصاحب تلك اللفظة عنده تصور كل من جاهر بمعصيته ...!!

    وبعضنا يصاحب تلك اللفظة عنده تصور جميع الخلق وأولهم نفسه ...!!


    هذا بعض ما قد يكون من تصور وقصد عند قائليها ، فكيف تراه يكون التصور والمدلول عند سامعيها ...؟!

    ربما لن يخرج المدلول المُتصَوّر عند السامع للمعنى المراد عما ذكرناه سابقا من إحدى تلك تصورات ...!!


    وقد يقع الإشكال إذا ما قصد المتحدث بكلمة العصاة معنىً غير ذلك الذي وقع في نفس من سواه ...!!


    وغالبا سيكون مرد الأمر والحكم الفصل هو موقع كلمة العصاة في سياقة القول ...!!

    وعلى المستخدم لهذه الكلمة مراعاة أمرين :

    - استخدام كلمة العصاة في سياق أبلج معناه ، يحدد المعنى المراد لسامعيه دونما سواه ...!!

    - وقبل ذلك لابد له أن يحدد مراده : فيضبط في ذهنه التصور المناسب ويتأكد من المعنى المصاحب ...!!

    ثم يفكر هل يليق به قولها ، أم أن الأسلم له شرعا تركها ...!!

    فحين يكون تصور مطلِق كلمة العصاة ، دخول جميع من سواه ، أو بعض أؤلئك أو هؤلاء إلاه ، ففي هذا نوع كبر وعلو لذاته ، وتزكية غير محمودة لنفسه ؛ وحينها سينفر السامعون من قوله ، لما سيشعرون من كبره ....!!

    وربما جهر بلومهم على نفورهم ، أو أضمر ذلك اللوم ولم يبده لهم ، متغافلا عن أنه أحق منهم باللوم ؛ لاستعماله لفظة محملة بالإثم ...!!

    فهلا توقف كل منا مع نفسه لحظات ؛ ليضبط في ذهنه المعنى المراد ، وينتقي لنفسه أسلم التصورات قبل أن يلفظ ما يعنّ له من كلمات ....!!


    اللهم ارزقنا قولا سديدا آمين .

  16. #196
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    1,447

    افتراضي رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم هانئ مشاهدة المشاركة
    ففي الصمت السلامة ...


    حين يغلب على ظنك عدم تقدير الآخر لقولك ففي الصمت السلامة ...

    حين يغلب على ظنك أن قولك سيزيد من تجبر خصمك ففي الصمت السلامة ...

    حين يغلب على ظنك أن السامع سيسيء فهمك ففي الصمت السلامة ...

    حين يغلب على ظنك تساوي قولك و تركك ففي الصمت السلامة ...

    حين يغلب على ظنك استغلاق فهمهم عن مرادك وقصدك ففي الصمت السلامة ...

    حين يغلب على ظنك أن محض ما ستحصله انبحاح صوتك ففي الصمت السلامة ...

    حين يغلب على ظنك أن قولك سيفضح خبيئة نفسك ففي الصمت السلامة ...

    حين يغلب على ظنك تأذي قلبك لردهم قولك ففي الصمت السلامة ...

    حين يغلب على ظنك فقدك لعزيزك أو حِبك ففي الصمت السلامة ...

    حين يغلب على ظنك أن أقربهم لنفسك يعوزه إيضاح قولك ففي الصمت السلامة ...
    اي والله فيه سلامة .. وهو أبلغ رد ..
    وقد أعجبتني مقولة أن للصمت
    سبع فوائد :
    1- عبادة من غير عناء .
    2- زينة من غير حلي .
    3- هيبة من غير سلطان .
    4- حصن من غير حائط .
    5- الاستغناء عن الاعتذار لأحد .
    6- راحة للكرام الكاتبين .
    7- ستر لعيوب الجاهلية .
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم هانئ مشاهدة المشاركة
    فهلا توقف كل منا مع نفسه لحظات ؛ ليضبط في ذهنه المعنى المراد ، وينتقي لنفسه أسلم التصورات قبل أن يلفظ ما يعنّ له من كلمات ....!!
    أحسن الله اليك أم هانئ .. وبارك فيك .. وجزاك كل خير ..
    أقيموا دولة الاسلام في قلوبكم .. تقم لكم على أرضكم ..

  17. #197
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    1,784

    افتراضي رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لجين الندى مشاهدة المشاركة
    اي والله فيه سلامة .. وهو أبلغ رد ..
    وقد أعجبتني مقولة أن للصمت
    سبع فوائد :
    1- عبادة من غير عناء .
    2- زينة من غير حلي .
    3- هيبة من غير سلطان .
    4- حصن من غير حائط .
    5- الاستغناء عن الاعتذار لأحد .
    6- راحة للكرام الكاتبين .
    7- ستر لعيوب الجاهلية .

    أحسن الله اليك أم هانئ .. وبارك فيك .. وجزاك كل خير ..
    وجزاك وإليك أحسن وفيك بارك الله

    دائما أسعد بعطر مرورك هنا وهناك .... ابتسامة لم أستطع فعلها هناك ... ابتسامة

  18. #198
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    1,784

    افتراضي رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد

    نـــــــــــــو ع اختبـــــــــــ ــــــــار ...!!


    أحيانا استعمال الكلمات لترجمة بعض ما نشعر به أو نعاني يهبط بسمو تلك المعاني ...!

    حينها نضطر إلى العدول نبحث عن نوع تواصل ربما معنوي أو حسي ؛ ليقوم بالأداء الذي عجز عن كماله تعبيرنا اللغوي ...!

    وربما تطلبت الحال مزجا بين اللغة وغيرها ، علنا نُوَفق لأداء تلك المعاني أو بعضها دون فقد لنقائها أو هبوط بسموها ...!

    وربما كان الخيار الأمثل ، صمت عن التعبير أشمل ...!!


    حينها يكون الاختبار :
    كيف نُوفق إلى أداء أكمل لما في نفوسنا من شعور أجمل (1)...!!


    ----------------------------------------------------------------

    (1)- وليس المقصود بالجمال هنا الشعور بما يسر النفس فقط ، بل هو شامل للفرح والترح والإقبال والإدبار ....إلى آخره .

  19. #199
    تاريخ التسجيل
    Mar 2012
    الدولة
    تونس
    المشاركات
    333

    افتراضي رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم هانئ مشاهدة المشاركة
    لمَ بُدِئ بثلاث ...؟!

    قوله تعالى : ( ألم تر أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أين ما كانوا ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة إن الله بكل شيء عليم ) المجادلة : 7

    عنَ لي يوما وأنا أقرأ هذه الآية سؤال : لم بدأ الله - سبحانه - بذكر الثلاثة ؟

    علما بأن التناجي يكون بين الاثنين ؟

    ثم لما أعدت النظر والتلاوة ، رُزقت الإجابة والهداية :

    حيث قال سبحانه بعد : ولا أدنى من ذلك أي العدد ( ثلاثة ) إلا ويعلم نجواهما الله الصمد

    فلو أنه بدأ بذكرالاثنين في النجوى لما صح أن يقول بعد : أنه يعلم من النجوى ما هو أدنى (1)



    ---------------------------------------------

    (1) - أما ما يكون بين المرء ونفسه فهذا حديث نفس وليس بنجوى وأيضا يعلمه ربنا الأعلى:

    * قال تعالى :( يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ ) غافر: 19

    * وقال تعالى : ( ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد) ق : 16
    جزاك الله خيرا على هذا الموضوع الجميل
    في الحقيقة لم أقتنع كثيرا بما قلته عن مسألة العدد فبحثت و سأنقل لك ما وجدت و ما يخطر ببالي من أفكار غير مرتبة ^^
    - . " نَجْوَى النَّفْسِ " : حَدِيثُهَا ، أَيْ مَا يُوَجِّهُهُ الْمَرْءُ مِنْ حَدِيثٍ إِلَى نَفْسِهِ . المجادلة آية 10 إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ (و هذه الآية ينبغي التأمل فيها أيضا و في أسباب النزول...)
    . " نَجْوَى الْمُمَثِّلِ " : الْحِوَارُ الدَّاخِلِيُّ الَّذِي يُوَجِّهُهُ إِلَى نَفْسِهِ حِينَ يَكُونُ وَحِيداً عَلَى خَشَبَةِ الْمَسْرَحِ .المعجم: الغني
    . من المناجاة (يعني واحد فقط؟ لا لا لأن الواحد يناجي ربه)
    . ألا نقول مثلا في الدعاء: تعلم نجواي
    .نَجْوَى :
    جمع نَجاوَى ( لغير المصدر ) :
    1 - مصدر نجا .
    2 - سِرّ " باح له بنجواه ، - إذا أردت قضاء الحاج من أحدٍ . . . قدِّم لنجواك ما أحببت من سببِ ، - { وَأَسَرُّوا النَّجْوَى } " .

    المعجم: اللغة العربية المعاصر -

    و فيما يخص العدد و أسباب النزول
    - المسألة السادسة : أنه تعالى ذكر الثلاثة والخمسة ، وأهمل أمر الأربعة في البين ، وذكروا فيه وجوها :

    أحدها : أن هذا إشارة إلى كمال الرحمة ، وذلك لأن الثلاثة إذا اجتمعوا ، فإذا أخذ اثنان في التناجي والمشاورة ، بقي الواحد ضائعا وحيدا ; فيضيق قلبه فيقول الله تعالى : أنا جليسك وأنيسك ، وكذا الخمسة إذا اجتمعوا بقي الخامس وحيدا فريدا ، أما إذا كانوا أربعة لم يبق واحد منهم فريدا ، فهذا إشارة إلى أن كل من انقطع عن الخلق ما يتركه الله تعالى ضائعا .

    وثانيها : أن العدد الفرد أشرف من الزوج ؛ لأن الله وتر يحب الوتر ، فخص الأعداد الفرد بالذكر تنبيها على أنه لا بد من رعاية الأمور الإلهية في جميع الأمور .

    وثالثها : أن أقل ما لا بد منه في المشاورة التي يكون الغرض منها تمهيد مصلحة ثلاثة حتى يكون الاثنان كالمتنازعين في النفي والإثبات ، والثالث كالمتوسط الحاكم بينهما ، فحينئذ تكمل تلك المشورة ، ويتم ذلك الغرض ، وهكذا في كل جمع اجتمعوا للمشاورة ، فلا بد فيهم من واحد يكون حكما مقبول القول ؛ فلهذا السبب لا بد [ ص: 231 ] وأن تكون أرباب المشاورة عددهم فردا ، فذكر سبحانه الفردين الأولين ، واكتفى بذكرهما تنبيها على الباقي .

    ورابعها : أن الآية نزلت في قوم من المنافقين ، اجتمعوا على التناجي مغايظة للمؤمنين ، وكانوا على هذين العددين ، قال ابن عباس : نزلت هذه الآية في ربيعة وحبيب ابني عمرو ، وصفوان بن أمية ، كانوا يوما يتحدثون ، فقال أحدهم : هل يعلم الله ما تقول ؟ وقال الثاني : يعلم البعض دون البعض ، وقال الثالث : إن كان يعلم البعض فيعلم الكل .


    http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no= 132&ID=4925

  20. #200
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    1,784

    افتراضي رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد

    بوركت أختنا أم كريم وجزيت خيرا

    بفضل الله نحن لا نكتب على ملأ خاطرة حول بعض الآيات إلا بعد بحث ورجوع إلى ما يتيسر لنا من التفاسير المعتمدة

    - ولك مطلق الحرية والحق في قبول أو رد ما أكتبه أخيتي

    وسأنقل لك ما تيسر لي لعل في ذلك ما يرشدنا جميعا للصواب :

    من قال من أهل العلم ( أن النجوى تبدأ من ثلاثة فما فوق ) إنما قصد النجوى المنهي عنها والمذكورة في الحديث الصحيح : «إذا كانوا ثلاثة، فلا يتناجى اثنان دون الثالث»

    فهم يتحدثون عن النجوى المنهي عنها وهي التي تبدأ ولابد من الثلاثة وذلك بأن يتناجى اثنان دون الثالث فلا يُتصور وقوع إثم إذا كان المتناجيان اثنين ولا ثالث معهما ، وهذا المعنى رُزقته من قراءتي للرابط التالي حين كنت أبحث لكم عن جواب لما تفضلتم بطرحه ؛ فهلا تفضلتم بالقراءة المتدبرة لما فيه ، علما بأني لا أزعم أني فهمت الصواب يقينا ولكنه محض اجتهاد أرجو أنه صواب يزول به الإشكال والله تعالى أعلى وأعلم .

    http://www.taimiah.org/index.aspx?fu...=982&node=8707


    جاء في تفسير الطبري :


    فقال : ( ما يكون من نجوى ثلاثة ) من خلقه ، ( إلا هو رابعهم ) يسمع سرهم ونجواهم ، لا يخفى عليه شيء من أسرارهم ، ( ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى ) يقول : ولا يكون من نجوى خمسة إلا هو سادسهم كذلك ، ( ولا أدنى من ذلك ) يقول : ولا أقل من ثلاثة ( ولا أكثر ) من ستة ، ( إلا هو معهم ) إذا تناجوا ، ( أين ما كانوا ) يقول : في أي موضع ومكان كانوا .



    http://www.islamweb.net/newlibrary/d..._no=50&ID=4825


    فها هو الطبري يقول أن الأدني من ذلك : ما كان أقل من الثلاثة
    وهذا هو الذي تطمئن إليه النفس حيث العرب إذا أرادت التعبير عن شيء بالأقل والأكثر ذكرت طرفين وقالت ولا أقل أو أدني من ذلك أي أول طرف مذكور ولا أكثر من ذلك أي آخر طرف مذكور ولا تقصد ما بينهما كما تفضلتم بذكره ؛ لأن الأعداد البينية مفهومة ضمنا من السياق بينما الغرض من الكلام أصالة التبيه على أن المراد كل ما هو أقل من المذكور أولا وكل ما هو أكثر من المذكور آخرا .
    هذا والله تعالى أعلى وأعلم .


    وأضيف هذا الرابط لما فيه من مزيد إيضاح :

    http://www.islamweb.net/fatwa/index....twaId&Id=52830


    أرجو أن أكون وفقت في إزالة ولو قليلا من العكارة والكدر بوركتم

    وأشكر لكم حرصكم ونصحكم .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •