هل هذه المذاهب مخطئة في قضية النقاب؟ - الصفحة 4
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

صفحة 4 من 5 الأولىالأولى 12345 الأخيرةالأخيرة
النتائج 61 إلى 80 من 89

الموضوع: هل هذه المذاهب مخطئة في قضية النقاب؟

  1. #61
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    1,377

    افتراضي رد: هل هذه المذاهب مخطئة في قضية النقاب؟

    أختي الكريمة لا يهمنك ما نقل من كلام الأقلية من العلماء في وجوب تغطية وجه المرأة و هو قول مرجوح و الدعاوي الفارغة كالخروج من الخلاف و ادعاء شذوذ قول الخصم و ما شابه من حجج الضعاف أمام الأدلة الدامغة على عدم وجوب ستر وجه المرأة فكما تعلمين عصرنا عصر قل فيه الإنصاف و أهل السنة ينقلون ما لهم و ما عليهم لكن كما ترين من يقرأ هذه النقولات يسأل نفسه و هل لا يوجد غير هذه الأقوال !!! لكن عندما يفتح كتب الفقه يجدها مليئة بالأدلة و بالأقوال المخالفة مما يبين لك قلة جدية تحري الحق عند البعض.

    يكفيك قراءة كتاب الشيخ الألباني رحمه الله فقد كان منصفا و لم أرى منافحا عن الحق مثله في عصره و هذا الرابط :

    الرد المفحم على من خالف العلماء وتشدد وتعصب وألزم المرأة أن تستر وجهها وكفيها وأوجب ولم يقنع بقولهم: إنه سنة ومستحب.



    ففيه من الأدلة الكافية لإثبات قول الجمهور و ان كانت المسألة لا تحتاج كثير بحث فالحق فيها ظاهر لمن تجرد إلى الحق نسأل الله الهداية للجميع
    طالب الحق يكفيه دليل وصاحب الهوى لا يكفيه ألف دليل
    الجاهل يتعلم وصاحب الهوى ليس لنا عليه سبيل

  2. #62
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    3,170

    افتراضي رد: هل هذه المذاهب مخطئة في قضية النقاب؟

    الأخ عبد الكريم... بارك الله فيك.
    قلتَ: هذا القول المرجوح... ورجحته دون بيان ولا دليل ولا حتى نقاش...
    وهذا يفعله المقلدة من طلاب العلم... ولا يستخدمه مريد الحق.
    فنحن نحب شيخنا العلامة الألباني... بلا أدنى شك... ولكن... اعلم أيها الحبيب أننا في عقيدة أهل السنة والجماعة لا نقدس الأشخاص.
    فإن أردت الترجيح... فالزم قواعده.... على منهجية أهل العلم من المحققين... وليس على سبيل التقليد.
    جزاك الله خيرًا.
    وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا
    ـــــــــــــــ ـــــــــــ( سورة النساء: الآية 83 )ــــــــــــــ

  3. #63
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    3,170

    افتراضي رد: هل هذه المذاهب مخطئة في قضية النقاب؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الكريم بن عبد الرحمن مشاهدة المشاركة
    و الدعاوي الفارغة كالخروج من الخلاف و ادعاء شذوذ قول الخصم و ما شابه من حجج الضعاف أمام الأدلة الدامغة على عدم وجوب ستر وجه المرأة
    ما هذا الكلام؟
    هل يقوله مقلد في حق عالم؟
    هذا كلام لا يقوله عالم في حق عالم...
    قبل أيام... جئت تقول أنك (أنت) لم تدري به ولم تعلم به.
    عدم العلم بالشيء لا يفيد العدم. قاعدة لا يجهلها طويلب علم أيها الفاضل.
    فإن أردت النقاش... فدع أسلوب التقليل من أصحاب القول... وإلا تكون قللت من شأن سلف الأمة في فهمهم لكتاب الله ومراده.
    وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا
    ـــــــــــــــ ـــــــــــ( سورة النساء: الآية 83 )ــــــــــــــ

  4. #64
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    3,170

    افتراضي رد: هل هذه المذاهب مخطئة في قضية النقاب؟

    بالإضافة... كلمة قول (الجمهور) لا يفيد إجماعًا ليحتج به.
    فما يتبقى لك إلا القرآن والسنة... وفهوم السلف لهذا.
    فعليك بهما.
    وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا
    ـــــــــــــــ ـــــــــــ( سورة النساء: الآية 83 )ــــــــــــــ

  5. #65
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    1,377

    افتراضي رد: هل هذه المذاهب مخطئة في قضية النقاب؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسـامة مشاهدة المشاركة
    الأخ عبد الكريم... بارك الله فيك.
    قلتَ: هذا القول المرجوح... ورجحته دون بيان ولا دليل ولا حتى نقاش...
    وهذا يفعله المقلدة من طلاب العلم... ولا يستخدمه مريد الحق.
    فنحن نحب شيخنا العلامة الألباني... بلا أدنى شك... ولكن... اعلم أيها الحبيب أننا في عقيدة أهل السنة والجماعة لا نقدس الأشخاص.
    فإن أردت الترجيح... فالزم قواعده.... على منهجية أهل العلم من المحققين... وليس على سبيل التقليد.
    جزاك الله خيرًا.
    و هل تعرفني حتى تتهمني بالتقليد.

    لا داعي لإطالة النقاش في موضوع قد ناقشته معك و مع غيرك في عدة مناسبات و لم نخرج بنتيجة.

    الأخت الكريمة عندها نقولاتكم و أمامها كتاب الشيخ الألباني رحمه الله فلتقرأ الجميع و تختار مذهبها و السلام
    طالب الحق يكفيه دليل وصاحب الهوى لا يكفيه ألف دليل
    الجاهل يتعلم وصاحب الهوى ليس لنا عليه سبيل

  6. #66
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    1,377

    افتراضي رد: هل هذه المذاهب مخطئة في قضية النقاب؟

    أختي الكريمة زبيدة هذه فتوى للشيخ محمد الحسن ولد الددو :



    هل وجه المرأة عورة علما أنها تضع عليه وسائل التجميل؟

    إن هذا السؤال قد طرح أكثر من مرة و قد ذكرت في كثير من الدروس الماضية أن وجه المرأة مختلف فيه هل هو عورة أم لا. و أنه مذهب الجمهور أنه ليس بعورة و استدلوا بعدة أدلة منها الأحاديث الصحيحة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم في إقراره لكشف المرأة وجهها كما في الصحيحين من حديث ابن عباس في حديث الخثعمية التي كانت رائعة الجمال و كان النبي صلى الله عليه وسلم يصرف وجه الفضل عنها إلى الجهة الأخرى عند ما رآه ينظر إليها و تنظر إليه و كذالك حديث جابر في صلاة العيد فقامت امرأة من سطة النساء في وجهها سفعة و السفعة هي تغير لون ما تحت العين من الوجه و لا يمكن أن يبدو هذا ما دام الوجه مغطى فإنما يظهر عند كشف الوجه و أحاديث أخرى ثمانية أحاديث صحيحة في هذا الباب بالإضافة إلى أن الجميع أجمعوا على أن المرأة لا يجب عليها ستر وجهها في الصلاة و إذا كان الوجه عورة فإنه يجب ستره في الصلاة لأن العورة يجب سترها في الصلاة بالإجماع و قالت طائفة أخرى من أهل العلم إن وجه المرأة عورة و أوجبوا ستره بظواهر آيات سورة الأحزاب و فيها قول الله تعالى: ﴿يدنين عليهن من جلابيبهن﴾و قوله: ﴿و ليضربن بخمرهن على جيوبهن﴾ فالخمار ما يستر الرأس و العنق فإذا ضرب به على جيب القميص جيب الجلباب جيب الجلباب في الأمام إذا ضرب به عليه فسيستر الوجه بالضرورة لأنه يتدلى من أعلى فيستر الوجه إن لم يقصد بذالك الضرب. الضرب بما على العنق منه. ﴿و ليضربن بخمرهن على جيوبهن﴾إذا كان المقصود بالخمار ما فوق الرأس فضربه على الجيب إنما يكون بإرجاءه من أمام الوجه حتى يستر جيب الجلباب و إذا كان المقصود أسفل ما على الرقبة منه فيمكن أن يستر بدون ستر الوجه و عموما اختلفت آراء أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم في تفسير قولرالله تعالى: ﴿ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها﴾ فقد قال بعضهم: ما كان في الثياب هو الزينة أي أن الزينة إذا كان الثوب جميلا فيجوز للمرأة لبسه إن لم يكن فيه تعد للزينة المعتادة التي يجوز الخروج بها و قالت طائفة منهم ما ظهر من الزينة هو ما كان في الوجه و اليدين من الخضاب و الكحل ما كان في اليدين من الخضاب و ما كان في الوجه من الكحل و هذا القول هو المناسب للأحاديث السابقة فلعله أرجح فإذا القول الراجح إن شاء الله أن وجه المرأة ليس بعورة لكن ليس معنى ذالك أنها يجب عليها كشفه بل الإحتياط أن تستره أو تستر أكثره و بالأخص عند مشاهدة الأجانب و قد كان النساء يفعلن ذالك في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم فكن إذا مر عليهن ركب من الرجال أرخين الستور أو سترن وجوههن فإذا تجاوزهن الرجال رفعن الستر فإذا الأفضل للنساء ستر الوجوه أو أكثرها إلا محل الحاجة و مع ذالك لا يجب عليهن سترها و إذا كانت المرأة رائعة الجمال فيجب على الرجل غض البصر و لا يجب عليها هي الستر على الراجح لأن الله تعالى يقول: ﴿قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم و يحفظوا فروجهم﴾ و إذا كان الستر حاصلا للجميع فلا فائدة من الأمر بغض البصر حينئذ لأن البصر لا يطلب غضه عن مجرد اللباس أو عن مجرد ما وراء الستر فإذا على الرجل غض البصر و لا يجب على المرأة ستر الوجه
    طالب الحق يكفيه دليل وصاحب الهوى لا يكفيه ألف دليل
    الجاهل يتعلم وصاحب الهوى ليس لنا عليه سبيل

  7. #67
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    3,170

    افتراضي رد: هل هذه المذاهب مخطئة في قضية النقاب؟

    التقليد ليس إتهامًا... سبحان الله.
    جمعنا الله وإياكم على الحق.
    وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا
    ـــــــــــــــ ـــــــــــ( سورة النساء: الآية 83 )ــــــــــــــ

  8. #68
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المشاركات
    236

    افتراضي رد: هل هذه المذاهب مخطئة في قضية النقاب؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الكريم بن عبد الرحمن مشاهدة المشاركة
    أختي الكريمة زبيدة هذه فتوى للشيخ محمد الحسن ولد الددو :



    هل وجه المرأة عورة علما أنها تضع عليه وسائل التجميل؟

    إن هذا السؤال قد طرح أكثر من مرة و قد ذكرت في كثير من الدروس الماضية أن وجه المرأة مختلف فيه هل هو عورة أم لا. و أنه مذهب الجمهور أنه ليس بعورة و استدلوا بعدة أدلة منها الأحاديث الصحيحة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم في إقراره لكشف المرأة وجهها كما في الصحيحين من حديث ابن عباس في حديث الخثعمية التي كانت رائعة الجمال و كان النبي صلى الله عليه وسلم يصرف وجه الفضل عنها إلى الجهة الأخرى عند ما رآه ينظر إليها و تنظر إليه و كذالك حديث جابر في صلاة العيد فقامت امرأة من سطة النساء في وجهها سفعة و السفعة هي تغير لون ما تحت العين من الوجه و لا يمكن أن يبدو هذا ما دام الوجه مغطى فإنما يظهر عند كشف الوجه و أحاديث أخرى ثمانية أحاديث صحيحة في هذا الباب بالإضافة إلى أن الجميع أجمعوا على أن المرأة لا يجب عليها ستر وجهها في الصلاة و إذا كان الوجه عورة فإنه يجب ستره في الصلاة لأن العورة يجب سترها في الصلاة بالإجماع و قالت طائفة أخرى من أهل العلم إن وجه المرأة عورة و أوجبوا ستره بظواهر آيات سورة الأحزاب و فيها قول الله تعالى: ﴿يدنين عليهن من جلابيبهن﴾و قوله: ﴿و ليضربن بخمرهن على جيوبهن﴾ فالخمار ما يستر الرأس و العنق فإذا ضرب به على جيب القميص جيب الجلباب جيب الجلباب في الأمام إذا ضرب به عليه فسيستر الوجه بالضرورة لأنه يتدلى من أعلى فيستر الوجه إن لم يقصد بذالك الضرب. الضرب بما على العنق منه. ﴿و ليضربن بخمرهن على جيوبهن﴾إذا كان المقصود بالخمار ما فوق الرأس فضربه على الجيب إنما يكون بإرجاءه من أمام الوجه حتى يستر جيب الجلباب و إذا كان المقصود أسفل ما على الرقبة منه فيمكن أن يستر بدون ستر الوجه و عموما اختلفت آراء أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم في تفسير قولرالله تعالى: ﴿ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها﴾ فقد قال بعضهم: ما كان في الثياب هو الزينة أي أن الزينة إذا كان الثوب جميلا فيجوز للمرأة لبسه إن لم يكن فيه تعد للزينة المعتادة التي يجوز الخروج بها و قالت طائفة منهم ما ظهر من الزينة هو ما كان في الوجه و اليدين من الخضاب و الكحل ما كان في اليدين من الخضاب و ما كان في الوجه من الكحل و هذا القول هو المناسب للأحاديث السابقة فلعله أرجح فإذا القول الراجح إن شاء الله أن وجه المرأة ليس بعورة لكن ليس معنى ذالك أنها يجب عليها كشفه بل الإحتياط أن تستره أو تستر أكثره و بالأخص عند مشاهدة الأجانب و قد كان النساء يفعلن ذالك في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم فكن إذا مر عليهن ركب من الرجال أرخين الستور أو سترن وجوههن فإذا تجاوزهن الرجال رفعن الستر فإذا الأفضل للنساء ستر الوجوه أو أكثرها إلا محل الحاجة و مع ذالك لا يجب عليهن سترها و إذا كانت المرأة رائعة الجمال فيجب على الرجل غض البصر و لا يجب عليها هي الستر على الراجح لأن الله تعالى يقول: ﴿قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم و يحفظوا فروجهم﴾ و إذا كان الستر حاصلا للجميع فلا فائدة من الأمر بغض البصر حينئذ لأن البصر لا يطلب غضه عن مجرد اللباس أو عن مجرد ما وراء الستر فإذا على الرجل غض البصر و لا يجب على المرأة ستر الوجه

    ما هو المذهب الذي عليه الشيخ ولد الددو ؟
    الأخ الفاضل : مشكوور على الرد .

  9. #69
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المشاركات
    236

    افتراضي رد: هل هذه المذاهب مخطئة في قضية النقاب؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله الشهري مشاهدة المشاركة


    أسأت الظن فأسأت الاستنتاج وافترضت ما لم يخطر لي على بال. ألم تنظري إلى قولي:



    فهل تبين لك الآن من هم الأصاغر والدهماء ؟ أعوذ بالله من عجلة في زلل.

    الأستاذ الفاضل أعتذر إن أسأت الظن ولكن ما دخل تلك الألفاظ وما الذي تضيفه إلى الموضوع ؟
    معذرة

  10. #70
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    1,377

    افتراضي رد: هل هذه المذاهب مخطئة في قضية النقاب؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زبيدة 5 مشاهدة المشاركة
    ما هو المذهب الذي عليه الشيخ ولد الددو ؟
    الأخ الفاضل : مشكوور على الرد .

    الشيخ محمد الحسن ولد الددو الشنقيطي أحد علماء موريتانيا الأفاضل المعروفين ، أظنه على مذهب المالكية و الله أعلم
    طالب الحق يكفيه دليل وصاحب الهوى لا يكفيه ألف دليل
    الجاهل يتعلم وصاحب الهوى ليس لنا عليه سبيل

  11. #71
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    3,170

    افتراضي رد: هل هذه المذاهب مخطئة في قضية النقاب؟

    حديث الخثعمية:
    وهو الحديث الذي رواه الإمام البخاري في صحيحه:
    صحيح البخاري - كتاب الاستئذان - حديث:‏ 5883‏
    حدثنا أبو اليمان ، أخبرنا شعيب ، عن الزهري ، قال : أخبرني سليمان بن يسار ، أخبرني عبد الله بن عباس رضي الله عنهما ، قال : أردف رسول الله صلى الله عليه وسلم الفضل بن عباس يوم النحر خلفه على عجز راحلته ، وكان الفضل رجلا وضيئا ، فوقف النبي صلى الله عليه وسلم للناس يفتيهم ، وأقبلت امرأة من خثعم وضيئة تستفتي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فطفق الفضل ينظر إليها ، وأعجبه حسنها ، فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم والفضل ينظر إليها ، فأخلف بيده فأخذ بذقن الفضل ، فعدل وجهه عن النظر إليها ، فقالت : يا رسول الله ، إن فريضة الله في الحج على عباده ، أدركت أبي شيخا كبيرا ، لا يستطيع أن يستوي على الراحلة ، فهل يقضي عنه أن أحج عنه ؟ قال : " نعم "
    قلتُ: المرأة كانت محرمة اهـ

    حديث جابر:
    صحيح مسلم - كتاب صلاة العيدين - حديث:‏ 1514‏
    وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير ، حدثنا أبي ، حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان ، عن عطاء ، عن جابر بن عبد الله ، قال : شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة يوم العيد ، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة ، بغير أذان ولا إقامة ، ثم قام متوكئا على بلال ، فأمر بتقوى الله ، وحث على طاعته ، ووعظ الناس وذكرهم ، ثم مضى حتى أتى النساء ، فوعظهن وذكرهن ، فقال : " تصدقن ، فإن أكثركن حطب جهنم " ، فقامت امرأة من سطة النساء سفعاء الخدين ، فقالت : لم ؟ يا رسول الله قال : " لأنكن تكثرن الشكاة ، وتكفرن العشير " ، قال : فجعلن يتصدقن من حليهن ، يلقين في ثوب بلال من أقرطتهن وخواتمهن.
    هكذا وردت الرواية المنقولة عن الإمام مسلم... ولكن...
    سنن الدارمي - كتاب الصلاة - باب الحث على الصدقة يوم العيد - حديث:‏1621‏
    أخبرنا يعلى بن عبيد ، حدثنا عبد الملك ، عن عطاء ، عن جابر قال : شهدت الصلاة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم عيد ، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة ، ثم قام متوكئا على بلال ، حتى أتى النساء فوعظهن ، وذكرهن ، وأمرهن بتقوى الله . قال : " تصدقن " فذكر شيئا من أمر جهنم ، فقامت امرأة من سفلة النساء سفعاء الخدين فقالت : لم يا رسول الله ؟ قال : " لأنكن تفشين الشكاة واللعن ، وتكفرن العشير " . فجعلن يأخذن من حليهن وأقراطهن وخواتيمهن يطرحنه في ثوب بلال ، يتصدقن به أخبرنا أبو الوليد ، حدثنا شعبة ، عن عدي بن ثابت ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو هذا.
    السنن الصغرى - كتاب صلاة العيدين - قيام الإمام في الخطبة متوكئا على إنسان - حديث:‏1564‏
    أخبرنا عمرو بن علي ، قال : حدثنا يحيى بن سعيد ، قال : حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان ، قال : حدثنا عطاء ، عن جابر ، قال : شهدت الصلاة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم عيد ، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة بغير أذان ولا إقامة ، فلما قضى الصلاة قام متوكئا على بلال ، فحمد الله وأثنى عليه ، ووعظ الناس وذكرهم وحثهم على طاعته ، ثم مال ومضى إلى النساء ومعه بلال ، فأمرهن بتقوى الله ووعظهن وذكرهن وحمد الله ، وأثنى عليه ، ثم حثهن على طاعته ، ثم قال : " تصدقن فإن أكثركن حطب جهنم " ، فقالت امرأة من سفلة النساء سفعاء الخدين : بم يا رسول الله ؟ قال : " تكثرن الشكاة ، وتكفرن العشير " ، فجعلن ينزعن قلائدهن ، وأقرطهن ، وخواتيمهن يقذفنه في ثوب بلال يتصدقن به.
    السنن الكبرى للنسائي - كتاب صلاة العيدين - قيام الإمام للخطبة متوكئا على إنسان - حديث:‏1765‏
    أخبرنا عمرو بن علي ، قال : حدثنا يحيى بن سعيد ، قال : حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان ، قال : حدثنا عطاء ، عن جابر ، قال : شهدت الصلاة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، في يوم عيد فبدأ بالصلاة قبل الخطبة بغير أذان ، ولا إقامة فلما قضى الصلاة قام متوكئا على بلال فحمد الله ، وأثنى عليه ووعظ الناس وذكرهم وحثهم على طاعته ، ثم مضى إلى النساء ومعه بلال فأمرهن بتقوى الله ووعظهن ، وذكرهن ، وحمد الله ، وأثنى عليه ، ثم حثهن على طاعته ، ثم قال : " تصدقن فإن أكثركن حطب جهنم " ، فقالت امرأة من سفلة النساء سفعاء الخدين : بم يا رسول الله ؟ ، قال : " بكثرتكن الشكاية ، وتكفرن العشير فجعلن ينزعن حليهن قلائدهن ، وأقرطتهن وخواتيمهن يقذفنه في ثوب بلال يتصدقن به "
    السنن الكبرى للنسائي - كتاب العلم - موعظة الإمام النساء وتعليمهن - حديث:‏5724‏
    أخبرنا عمرو بن علي ، قال : حدثنا يحيى بن سعيد ، قال : حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان ، قال : حدثنا عطاء ، عن جابر ، قال : شهدت الصلاة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم عيد ، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة بغير أذان ، ولا إقامة ، فلما قضى الصلاة قام متوكئا على بلال ، فحمد الله وأثنى عليه ، فوعظ الناس ، وذكرهم وحثهم على طاعته ، ومضى إلى النساء ، ومعه بلال ، فأمرهن بتقوى الله ، ووعظهن وذكرهن ، وحمد الله وأثنى عليه ، ثم حثهن على طاعته ، ثم قال : " تصدقن فإن أكثركن حطب جهنم " ، فقالت امرأة من سفلة النساء سفعاء الخدين : بم يا رسول الله ؟ قال : بكثرتكن الشكاة ، وتكفرن العشير ، فجعلن ينتزعن من حليهن قلائدهن ، وأقراطهن أو خواتيمهن يقذفنه في ثوب بلال يتصدقن به *
    السنن الكبرى للنسائي - كتاب عشرة النساء - ما ذكر في النساء - حديث:‏ 8975‏
    أخبرنا عمرو بن علي قال : حدثنا يحيى بن سعيد قال : حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان ، قال : حدثنا عطاء ، عن جابر قال : شهدت الصلاة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم عيد ، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة بغير أذان ولا إقامة ، فلما قضى الصلاة قام متوكئا على بلال ، فحمد الله وأثنى عليه ، ووعظ الناس وذكرهم وحثهم على طاعته ، ثم مضى إلى النساء ومعه بلال ، فأمرهن بتقوى الله ووعظهن وذكرهن ، وحمد الله وأثنى عليه ثم حثهن على طاعته ثم قال : " تصدقن ، فإن أكثركن حطب جهنم " فقالت امرأة من سفلة النساء سفعاء الخدين : لم يا رسول الله ؟ قال : " تكثرن اللعن وتكفرن العشير ، فجعلن ينزعن حليهن قلائدهن وأقرطتهن وخواتيمهن يقذفنه في ثوب بلال يتصدقن به "
    السنن الكبرى للبيهقي - كتاب صلاة العيدين - باب : يبدأ بالصلاة قبل الخطبة - حديث:‏ 5800‏
    حدثنا أبو محمد عبد الله بن أحمد الأصبهاني إملاء وقراءة , أنبأ أبو سعيد بن الأعرابي ، ثنا سعدان بن نصر ، ثنا إسحاق بن يوسف الأزرق ، ثنا عبد الملك ، عن عطاء ، ثنا جابر بن عبد الله قال : " شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عيد , فبدأ بالصلاة قبل الخطبة بغير أذان ولا إقامة , ثم قام متوكئا على بلال فأمر الناس بتقوى الله ، وحثهم على طاعته ، ووعظهم ، وذكرهم , ثم مضى متوكئا على بلال حتى أتى النساء , فأمرهن بتقوى الله , وحثهن على طاعته , ووعظهن , وذكرهن , وقال : " تصدقن ؛ فإن أكثركن حطب جهنم " , قال : فقامت امرأة منهن من سفلة النساء سفعاء الخدين , فقالت : ولم ذاك يا رسول الله ؟ قال : " لأنكن تكثرن اللعن ، وتكفرن العشير " , فجعلن ينزعن من قرطهن ، وقلائدهن ، وخواتمهن ، فيقذفن في ثوب بلال , يتصدقن به " . أخرجه مسلم في الصحيح من وجه آخر عن عبد الملك بن أبي سليمان.
    السنن الكبرى للبيهقي - كتاب صلاة العيدين- حديث: ‏5823‏
    أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران ببغداد , ثنا أبو جعفر محمد بن عمرو بن البختري إملاء , ثنا أحمد بن الوليد الفحام ، ثنا يزيد بن هارون ، أنبأ عبد الملك بن أبي سليمان ، عن عطاء ، عن جابر بن عبد الله أنه شهد الصلاة مع النبي صلى الله عليه وسلم في يوم عيد , فبدأ بالصلاة قبل الخطبة بلا أذان ولا إقامة , ثم قام متوكئا على بلال فخطب الناس ، فحمد الله ، وأثنى عليه ، ووعظهم ، وذكرهم , ومضى متوكئا على بلال , فأتى النساء فوعظهن ، وذكرهن ، وقال : " تصدقن ؛ فإن أكثركن حطب جهنم " , فقامت امرأة من سفلة النساء سفعاء الخدين ، فقالت : لم يا رسول الله قال : " إنكن تكثرن الشكاة ، وتكفرن العشير " , فجعلن يتصدقن من خواتمهن ، وقلائدهن ، وأقلبتهن ، يعطينه بلالا يتصدقن به " . وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، أخبرني أبو الوليد الفقيه ، ثنا الحسن بن سفيان ، ثنا محمد بن عبد الله بن نمير ، ثنا أبي ، ثنا عبد الملك بن أبي سليمان ، فذكره بنحوه من معناه . إلا أنه قال : " ثم قام متوكئا على بلال ، فأمر بتقوى الله ، وحث على طاعته ، ووعظ الناس ، وذكرهم , ثم مضى حتى أتى النساء ، وقال في آخره : فجعلن يتصدقن من حليهن ، يلقين في ثوب بلال من أقراطهن وخواتمهن " . رواه مسلم في الصحيح عن محمد بن عبد الله بن نمير.
    السنن الصغير للبيهقي - كتاب الصلاة - باب صلاة العيدين - حديث:‏ 515‏
    أخبرنا أبو الحسين بن بشران ، نا أبو جعفر محمد بن عمرو بن البختري إملاء ، ثنا أحمد بن الوليد الفحام ، نا يزيد بن هارون ، أنا عبد الملك بن أبي سليمان ، عن عطاء ، عن جابر بن عبد الله ، لقد شهد الصلاة مع النبي صلى الله عليه وسلم في يوم عيد فبدأ بالصلاة قبل الخطبة بلا أذان ولا إقامة ، ثم قام متوكئا على بلال فخطب الناس فحمد الله وأثنى عليه ووعظهم وذكرهم ومضى متوكئا على بلال فأتى النساء فوعظهن وذكرهن وقال : " تصدقن فإن أكثركن حطب جهنم " ، فقامت امرأة من سفلة النساء سفعاء الخدين ، فقالت : لم يا رسول الله ؟ ، قال : " إنكن تكثرن الشكاة وتكفرن العشير " فجعلن يتصدقن من خواتمهن وقلائدهن وأقلبتهن يعطينه بلالا يتصدقن به *
    مسند أحمد بن حنبل - ومن مسند بني هاشم - مسند جابر بن عبد الله رضي الله عنه - حديث:‏ 14161‏
    حدثنا يحيى ، عن عبد الملك ، حدثنا عطاء ، عن جابر ، قال : شهدت الصلاة مع النبي صلى الله عليه وسلم في يوم عيد ، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة بغير أذان ، ولا إقامة ، فلما قضى الصلاة قام متوكئا على بلال ، فحمد الله ، وأثنى عليه ، ووعظ الناس وذكرهم ، وحثهم على طاعته ، ثم مضى إلى النساء ومعه بلال ، فأمرهن بتقوى الله ، ووعظهن وحمد الله ، وأثنى عليه ، وحثهن على طاعته ، ثم قال : " تصدقن ، فإن أكثركن حطب جهنم " ، فقالت امرأة من سفلة النساء ، سفعاء الخدين : لم يا رسول الله ؟ قال : " إنكن تكثرن الشكاة ، وتكفرن العشير " ، فجعلن ينزعن حليهن ، وقلائدهن ، وقرطتهن ، وخواتيمهن ، يقذفن به في ثوب بلال ، يتصدقن به " ، حدثنا إسحاق بن يوسف ، حدثنا عبد الملك ، عن عطاء ، عن جابر بن عبد الله ، قال : شهدت مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم عيد ، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة فذكر معناه *
    أحكام العيدين للفريابي - باب ما روي أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر - حديث:‏ 86‏
    أخبرنا أبو بكر الفريابي ، ثنا عثمان بن أبي شيبة ، ثنا جرير ، عن عبد الملك ، عن عطاء ، قال : أخبرني جابر بن عبد الله ، : " أنه صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الفطر بغير أذان ولا إقامة ، بدأ بالصلاة قبل الخطبة وهو يتوكأ على بلال ، ثم مضى إلى النساء ، فوعظهن وذكرهن وقال : إنكن أكثر حطب جهنم ، قال : فقامت امرأة منهن من سفلة النساء ، فقالت : لم يا رسول الله ؟ قال : " إنكن تكثرن الشكاة ، وتكفرن العشير ، قال : فجعلن ينزعن خلاخيلهن وخواتيمهن ، يتصدقن بها يطرحنها إلى بلال " *
    أحكام العيدين للفريابي - باب ما روي أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر - حديث:‏ 87‏
    أخبرنا أبو بكر جعفر بن محمد بن الحسن بن المستفاض الفريابي ، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ثنا يعلى بن عبيد ، ثنا عبد الملك ، عن عطاء ، عن جابر ، قال : " شهدت مع النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة في يوم عيد ، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة بغير أذان ولا إقامة ، ثم قام متوكئا على بلال ، فحمد الله ، وأثنى عليه ، ووعظ النساء وذكرهن وأمر بتقوى الله ، وقال : " تصدقن " وذكر شيئا من أمر جهنم ، فقامت امرأة من سفلة النساء سفعاء الخدين فقالت : يا رسول الله ، لم ؟ قال : لأنكن تفشين الشكاة واللعن وتكفرن العشير ، قال : فجعلن يأخذن من حليهن وأقرطتهن وخواتيمهن يطرحنه في ثوب بلال يتصدقن به "
    حلية الأولياء - عطاء بن أبي رباح - حديث:‏ 4363‏
    حدثنا أبو بكر بن خلاد ، ثنا الحارث بن أبي أسامة ، ثنا يزيد بن هارون ، أخبرنا عبد الملك بن أبي سليمان ، عن عطاء ، عن جابر : " أنه شهد الصلاة مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم العيد ، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة بلا أذان ولا إقامة ، ثم قام متوكئا على بلال فخطب الناس فحمد الله وأثنى عليه ، ووعظهم وذكرهم ، ثم مضى متوكئا على بلال حتى أتى النساء فوعظهن وذكرهن ، وقال : " تصدقن فإن أكثركن من حطب جهنم " فقامت امرأة من سفلة النساء سفعاء الخدين فقالت : لم يا رسول الله ؟ فقال : " إنكن تكثرن الشكاية وتكفرن العشير " فجعلن يتصدقن بخواتيمهن وقلائدهن ، وأقبلن يعطونه بلالا يتصدق به " هذا حديث صحيح متفق عليه من حديث عطاء أخرجه البخاري ومسلم من حديث عبد الملك ، وعنه حدث به الأئمة ، عن يزيد بن هارون : أحمد بن حنبل وابنا أبي شيبة وأبو خيثمة وابن نمير وغيرهم *

    فأثبت:
    - وجود التصحيف في ما نُقل عن الإمام مسلم... وهكذا قال القاضي عياض.

    - عدم تحديد أهي قبل الحجاب أم بعده.
    - عدم تحديد أكانت من القواعد أم غير القواعد.
    - عدم تحديد أكانت أمة أم حرة.


    .... يتبع....
    وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا
    ـــــــــــــــ ـــــــــــ( سورة النساء: الآية 83 )ــــــــــــــ

  12. #72
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    3,170

    افتراضي رد: هل هذه المذاهب مخطئة في قضية النقاب؟

    قال الله تعالى: وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنّ َ أَوْ آَبَائِهِنَّ أَوْ آَبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ سورة النور / الآية 31
    فقال الله تعالى: وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا
    وهذا نهي في سياق نكره كما هو معلوم عند الأصوليين، ويبقى في هذه المسألة تحديد الزينة المنهي عن إبدائها.
    وتبعًا لأدلة القائلين بالوجوب وعدمه... فأقوال أهل العلم في المسألة على ثلاثة أقوال:
    1- من غير أصل الخلقة... ولا يستلزم النظر إلى رؤية شيء من بدنها. "كالثياب"
    2- من غير أصل الخلقة... ويستلزم رؤية شيء من بدنها لما هو ملامس لبدنها من الزينة. "كالخضاب والكحل"
    3- من أصل الخلقة... وهو بعض بدن المرأة. "كالوجه والكفين"
    قال الله تعالى: والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة
    قال الله تعالى: المال والبنون زينة الحياة الدنيا
    قال الله تعالى: ولاكنا حملنا أوزارًا من زينة القوم
    فالزينة كما هي تضح من الآيات أنها خارجة عن أصل الشيء...لا منه.
    فعليه يكون القول الراجح من بيان القرآن... هو القول الأول.
    وهو ما ذهب إليه جماعة من أهل العلم... وقال به عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه.
    - ولمزيد فائدة... يرجع إلى تفسير الشيخ العلامة الأصولي / محمد الأمين بن محمد المختار الجنكي الشنقيطي - في كتابه - أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن - المجلد السادس من ص 214 حتى 225
    ... يتبع....
    وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا
    ـــــــــــــــ ـــــــــــ( سورة النساء: الآية 83 )ــــــــــــــ

  13. #73
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    3,170

    افتراضي رد: هل هذه المذاهب مخطئة في قضية النقاب؟

    قال ابن بطال في شرحه لحديث الخثعمية بنفس الاستدلال بمسألة غض البصر...
    وقال ابن حجر في الفتح: وفي استدلاله بقصة الخثعمية لما ادعاه نظر؛ لأنها كانت محرمة. اهـ
    قلتُ: ولأن غض البصر لا يفيد وجوب كشف وجوه نساء المؤمنين... إذ فيهم الإماء وفيهم القواعد بل وقال طائفة كبيرة من أهل العلم بأن لا ينظر لمحاسن الصبيان وهم ذكور... وبهذا قال ابن الجوزي وغيره.
    بارك الله فيكم... ولنا عودة في التحرير لهذا الباب تفصيليًا إن شاء الله تعالى.
    دمتم في حفظ الله.
    وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا
    ـــــــــــــــ ـــــــــــ( سورة النساء: الآية 83 )ــــــــــــــ

  14. #74
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    القاهرة
    المشاركات
    556

    افتراضي رد: هل هذه المذاهب مخطئة في قضية النقاب؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسـامة مشاهدة المشاركة
    أخي الكريم...
    أربأ بك أن تتكلم في آيات الله دون الاحاطة بها علما.... فحسبك.
    بينا فيما سبق التفريق بين الإماء والحرائر.
    والتمييز بينهن لا على الواحدة منهن.
    يعرفن أنهن حرائر... لا إماء
    فلا تلبس الحق بالباطل أو تتحدث بلا هدى.
    اعلم أنه كلما ازداد أسلوبك شدة أواتهاماً أوسباً ، تقينت بضعف حجتك ، فلا اتأثر بتلك الاتهامات - وحسبي الله عز وجل
    ثم
    غريب عليك ما تقول يامن تدعي التمسك بالدليل ونبذ التقليد
    تتهمني بالكلام في آيات الله بغير علم
    ثم تقول الإماء والحرائر
    بأي كتاب ام بأي سنة صحيحة أتيت بالفرق بين الاماء والحرائر في موضوع التستر والحجاب يا صاحب البرهان والدليل .
    أنتم تقولون أن الحجاب لمنع الفتنة والمحافظة على طهارة القلوب
    أليس في الأمة ما يثير الرجل ويفتنه تماماً كالحرة أم ان الله ميز بينهن في الخلقة والجمال والحسن ؟؟
    أم أنه التقليد الأعمى وقبول كل ما يروى عن غير المعصوم والتعصب له ،، ثم بعد ذلك التباكي على الدليل والبرهان ووجوب الاحتكام الى الحجة واتهام الآخرين بتلبيس الحق بالباطل والحديث بغير هدى .
    وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملاً صالحاً وآخر سيئاً عسى الله أن يتوب عليهم إن الله غفور رحيم

  15. #75
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    1,377

    افتراضي رد: هل هذه المذاهب مخطئة في قضية النقاب؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسـامة مشاهدة المشاركة
    حديث الخثعمية:
    وهو الحديث الذي رواه الإمام البخاري في صحيحه:
    صحيح البخاري - كتاب الاستئذان - حديث:‏ 5883‏
    حدثنا أبو اليمان ، أخبرنا شعيب ، عن الزهري ، قال : أخبرني سليمان بن يسار ، أخبرني عبد الله بن عباس رضي الله عنهما ، قال : أردف رسول الله صلى الله عليه وسلم الفضل بن عباس يوم النحر خلفه على عجز راحلته ، وكان الفضل رجلا وضيئا ، فوقف النبي صلى الله عليه وسلم للناس يفتيهم ، وأقبلت امرأة من خثعم وضيئة تستفتي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فطفق الفضل ينظر إليها ، وأعجبه حسنها ، فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم والفضل ينظر إليها ، فأخلف بيده فأخذ بذقن الفضل ، فعدل وجهه عن النظر إليها ، فقالت : يا رسول الله ، إن فريضة الله في الحج على عباده ، أدركت أبي شيخا كبيرا ، لا يستطيع أن يستوي على الراحلة ، فهل يقضي عنه أن أحج عنه ؟ قال : " نعم "
    قلتُ: المرأة كانت محرمة اهـ

    حديث جابر:
    صحيح مسلم - كتاب صلاة العيدين - حديث:‏ 1514‏
    وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير ، حدثنا أبي ، حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان ، عن عطاء ، عن جابر بن عبد الله ، قال : شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة يوم العيد ، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة ، بغير أذان ولا إقامة ، ثم قام متوكئا على بلال ، فأمر بتقوى الله ، وحث على طاعته ، ووعظ الناس وذكرهم ، ثم مضى حتى أتى النساء ، فوعظهن وذكرهن ، فقال : " تصدقن ، فإن أكثركن حطب جهنم " ، فقامت امرأة من سطة النساء سفعاء الخدين ، فقالت : لم ؟ يا رسول الله قال : " لأنكن تكثرن الشكاة ، وتكفرن العشير " ، قال : فجعلن يتصدقن من حليهن ، يلقين في ثوب بلال من أقرطتهن وخواتمهن.
    هكذا وردت الرواية المنقولة عن الإمام مسلم... ولكن...
    سنن الدارمي - كتاب الصلاة - باب الحث على الصدقة يوم العيد - حديث:‏1621‏
    أخبرنا يعلى بن عبيد ، حدثنا عبد الملك ، عن عطاء ، عن جابر قال : شهدت الصلاة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم عيد ، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة ، ثم قام متوكئا على بلال ، حتى أتى النساء فوعظهن ، وذكرهن ، وأمرهن بتقوى الله . قال : " تصدقن " فذكر شيئا من أمر جهنم ، فقامت امرأة من سفلة النساء سفعاء الخدين فقالت : لم يا رسول الله ؟ قال : " لأنكن تفشين الشكاة واللعن ، وتكفرن العشير " . فجعلن يأخذن من حليهن وأقراطهن وخواتيمهن يطرحنه في ثوب بلال ، يتصدقن به أخبرنا أبو الوليد ، حدثنا شعبة ، عن عدي بن ثابت ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو هذا.
    السنن الصغرى - كتاب صلاة العيدين - قيام الإمام في الخطبة متوكئا على إنسان - حديث:‏1564‏
    أخبرنا عمرو بن علي ، قال : حدثنا يحيى بن سعيد ، قال : حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان ، قال : حدثنا عطاء ، عن جابر ، قال : شهدت الصلاة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم عيد ، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة بغير أذان ولا إقامة ، فلما قضى الصلاة قام متوكئا على بلال ، فحمد الله وأثنى عليه ، ووعظ الناس وذكرهم وحثهم على طاعته ، ثم مال ومضى إلى النساء ومعه بلال ، فأمرهن بتقوى الله ووعظهن وذكرهن وحمد الله ، وأثنى عليه ، ثم حثهن على طاعته ، ثم قال : " تصدقن فإن أكثركن حطب جهنم " ، فقالت امرأة من سفلة النساء سفعاء الخدين : بم يا رسول الله ؟ قال : " تكثرن الشكاة ، وتكفرن العشير " ، فجعلن ينزعن قلائدهن ، وأقرطهن ، وخواتيمهن يقذفنه في ثوب بلال يتصدقن به.
    السنن الكبرى للنسائي - كتاب صلاة العيدين - قيام الإمام للخطبة متوكئا على إنسان - حديث:‏1765‏
    أخبرنا عمرو بن علي ، قال : حدثنا يحيى بن سعيد ، قال : حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان ، قال : حدثنا عطاء ، عن جابر ، قال : شهدت الصلاة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، في يوم عيد فبدأ بالصلاة قبل الخطبة بغير أذان ، ولا إقامة فلما قضى الصلاة قام متوكئا على بلال فحمد الله ، وأثنى عليه ووعظ الناس وذكرهم وحثهم على طاعته ، ثم مضى إلى النساء ومعه بلال فأمرهن بتقوى الله ووعظهن ، وذكرهن ، وحمد الله ، وأثنى عليه ، ثم حثهن على طاعته ، ثم قال : " تصدقن فإن أكثركن حطب جهنم " ، فقالت امرأة من سفلة النساء سفعاء الخدين : بم يا رسول الله ؟ ، قال : " بكثرتكن الشكاية ، وتكفرن العشير فجعلن ينزعن حليهن قلائدهن ، وأقرطتهن وخواتيمهن يقذفنه في ثوب بلال يتصدقن به "
    السنن الكبرى للنسائي - كتاب العلم - موعظة الإمام النساء وتعليمهن - حديث:‏5724‏
    أخبرنا عمرو بن علي ، قال : حدثنا يحيى بن سعيد ، قال : حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان ، قال : حدثنا عطاء ، عن جابر ، قال : شهدت الصلاة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم عيد ، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة بغير أذان ، ولا إقامة ، فلما قضى الصلاة قام متوكئا على بلال ، فحمد الله وأثنى عليه ، فوعظ الناس ، وذكرهم وحثهم على طاعته ، ومضى إلى النساء ، ومعه بلال ، فأمرهن بتقوى الله ، ووعظهن وذكرهن ، وحمد الله وأثنى عليه ، ثم حثهن على طاعته ، ثم قال : " تصدقن فإن أكثركن حطب جهنم " ، فقالت امرأة من سفلة النساء سفعاء الخدين : بم يا رسول الله ؟ قال : بكثرتكن الشكاة ، وتكفرن العشير ، فجعلن ينتزعن من حليهن قلائدهن ، وأقراطهن أو خواتيمهن يقذفنه في ثوب بلال يتصدقن به *
    السنن الكبرى للنسائي - كتاب عشرة النساء - ما ذكر في النساء - حديث:‏ 8975‏
    أخبرنا عمرو بن علي قال : حدثنا يحيى بن سعيد قال : حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان ، قال : حدثنا عطاء ، عن جابر قال : شهدت الصلاة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم عيد ، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة بغير أذان ولا إقامة ، فلما قضى الصلاة قام متوكئا على بلال ، فحمد الله وأثنى عليه ، ووعظ الناس وذكرهم وحثهم على طاعته ، ثم مضى إلى النساء ومعه بلال ، فأمرهن بتقوى الله ووعظهن وذكرهن ، وحمد الله وأثنى عليه ثم حثهن على طاعته ثم قال : " تصدقن ، فإن أكثركن حطب جهنم " فقالت امرأة من سفلة النساء سفعاء الخدين : لم يا رسول الله ؟ قال : " تكثرن اللعن وتكفرن العشير ، فجعلن ينزعن حليهن قلائدهن وأقرطتهن وخواتيمهن يقذفنه في ثوب بلال يتصدقن به "
    السنن الكبرى للبيهقي - كتاب صلاة العيدين - باب : يبدأ بالصلاة قبل الخطبة - حديث:‏ 5800‏
    حدثنا أبو محمد عبد الله بن أحمد الأصبهاني إملاء وقراءة , أنبأ أبو سعيد بن الأعرابي ، ثنا سعدان بن نصر ، ثنا إسحاق بن يوسف الأزرق ، ثنا عبد الملك ، عن عطاء ، ثنا جابر بن عبد الله قال : " شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عيد , فبدأ بالصلاة قبل الخطبة بغير أذان ولا إقامة , ثم قام متوكئا على بلال فأمر الناس بتقوى الله ، وحثهم على طاعته ، ووعظهم ، وذكرهم , ثم مضى متوكئا على بلال حتى أتى النساء , فأمرهن بتقوى الله , وحثهن على طاعته , ووعظهن , وذكرهن , وقال : " تصدقن ؛ فإن أكثركن حطب جهنم " , قال : فقامت امرأة منهن من سفلة النساء سفعاء الخدين , فقالت : ولم ذاك يا رسول الله ؟ قال : " لأنكن تكثرن اللعن ، وتكفرن العشير " , فجعلن ينزعن من قرطهن ، وقلائدهن ، وخواتمهن ، فيقذفن في ثوب بلال , يتصدقن به " . أخرجه مسلم في الصحيح من وجه آخر عن عبد الملك بن أبي سليمان.
    السنن الكبرى للبيهقي - كتاب صلاة العيدين- حديث: ‏5823‏
    أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران ببغداد , ثنا أبو جعفر محمد بن عمرو بن البختري إملاء , ثنا أحمد بن الوليد الفحام ، ثنا يزيد بن هارون ، أنبأ عبد الملك بن أبي سليمان ، عن عطاء ، عن جابر بن عبد الله أنه شهد الصلاة مع النبي صلى الله عليه وسلم في يوم عيد , فبدأ بالصلاة قبل الخطبة بلا أذان ولا إقامة , ثم قام متوكئا على بلال فخطب الناس ، فحمد الله ، وأثنى عليه ، ووعظهم ، وذكرهم , ومضى متوكئا على بلال , فأتى النساء فوعظهن ، وذكرهن ، وقال : " تصدقن ؛ فإن أكثركن حطب جهنم " , فقامت امرأة من سفلة النساء سفعاء الخدين ، فقالت : لم يا رسول الله قال : " إنكن تكثرن الشكاة ، وتكفرن العشير " , فجعلن يتصدقن من خواتمهن ، وقلائدهن ، وأقلبتهن ، يعطينه بلالا يتصدقن به " . وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، أخبرني أبو الوليد الفقيه ، ثنا الحسن بن سفيان ، ثنا محمد بن عبد الله بن نمير ، ثنا أبي ، ثنا عبد الملك بن أبي سليمان ، فذكره بنحوه من معناه . إلا أنه قال : " ثم قام متوكئا على بلال ، فأمر بتقوى الله ، وحث على طاعته ، ووعظ الناس ، وذكرهم , ثم مضى حتى أتى النساء ، وقال في آخره : فجعلن يتصدقن من حليهن ، يلقين في ثوب بلال من أقراطهن وخواتمهن " . رواه مسلم في الصحيح عن محمد بن عبد الله بن نمير.
    السنن الصغير للبيهقي - كتاب الصلاة - باب صلاة العيدين - حديث:‏ 515‏
    أخبرنا أبو الحسين بن بشران ، نا أبو جعفر محمد بن عمرو بن البختري إملاء ، ثنا أحمد بن الوليد الفحام ، نا يزيد بن هارون ، أنا عبد الملك بن أبي سليمان ، عن عطاء ، عن جابر بن عبد الله ، لقد شهد الصلاة مع النبي صلى الله عليه وسلم في يوم عيد فبدأ بالصلاة قبل الخطبة بلا أذان ولا إقامة ، ثم قام متوكئا على بلال فخطب الناس فحمد الله وأثنى عليه ووعظهم وذكرهم ومضى متوكئا على بلال فأتى النساء فوعظهن وذكرهن وقال : " تصدقن فإن أكثركن حطب جهنم " ، فقامت امرأة من سفلة النساء سفعاء الخدين ، فقالت : لم يا رسول الله ؟ ، قال : " إنكن تكثرن الشكاة وتكفرن العشير " فجعلن يتصدقن من خواتمهن وقلائدهن وأقلبتهن يعطينه بلالا يتصدقن به *
    مسند أحمد بن حنبل - ومن مسند بني هاشم - مسند جابر بن عبد الله رضي الله عنه - حديث:‏ 14161‏
    حدثنا يحيى ، عن عبد الملك ، حدثنا عطاء ، عن جابر ، قال : شهدت الصلاة مع النبي صلى الله عليه وسلم في يوم عيد ، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة بغير أذان ، ولا إقامة ، فلما قضى الصلاة قام متوكئا على بلال ، فحمد الله ، وأثنى عليه ، ووعظ الناس وذكرهم ، وحثهم على طاعته ، ثم مضى إلى النساء ومعه بلال ، فأمرهن بتقوى الله ، ووعظهن وحمد الله ، وأثنى عليه ، وحثهن على طاعته ، ثم قال : " تصدقن ، فإن أكثركن حطب جهنم " ، فقالت امرأة من سفلة النساء ، سفعاء الخدين : لم يا رسول الله ؟ قال : " إنكن تكثرن الشكاة ، وتكفرن العشير " ، فجعلن ينزعن حليهن ، وقلائدهن ، وقرطتهن ، وخواتيمهن ، يقذفن به في ثوب بلال ، يتصدقن به " ، حدثنا إسحاق بن يوسف ، حدثنا عبد الملك ، عن عطاء ، عن جابر بن عبد الله ، قال : شهدت مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم عيد ، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة فذكر معناه *
    أحكام العيدين للفريابي - باب ما روي أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر - حديث:‏ 86‏
    أخبرنا أبو بكر الفريابي ، ثنا عثمان بن أبي شيبة ، ثنا جرير ، عن عبد الملك ، عن عطاء ، قال : أخبرني جابر بن عبد الله ، : " أنه صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الفطر بغير أذان ولا إقامة ، بدأ بالصلاة قبل الخطبة وهو يتوكأ على بلال ، ثم مضى إلى النساء ، فوعظهن وذكرهن وقال : إنكن أكثر حطب جهنم ، قال : فقامت امرأة منهن من سفلة النساء ، فقالت : لم يا رسول الله ؟ قال : " إنكن تكثرن الشكاة ، وتكفرن العشير ، قال : فجعلن ينزعن خلاخيلهن وخواتيمهن ، يتصدقن بها يطرحنها إلى بلال " *
    أحكام العيدين للفريابي - باب ما روي أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر - حديث:‏ 87‏
    أخبرنا أبو بكر جعفر بن محمد بن الحسن بن المستفاض الفريابي ، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ثنا يعلى بن عبيد ، ثنا عبد الملك ، عن عطاء ، عن جابر ، قال : " شهدت مع النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة في يوم عيد ، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة بغير أذان ولا إقامة ، ثم قام متوكئا على بلال ، فحمد الله ، وأثنى عليه ، ووعظ النساء وذكرهن وأمر بتقوى الله ، وقال : " تصدقن " وذكر شيئا من أمر جهنم ، فقامت امرأة من سفلة النساء سفعاء الخدين فقالت : يا رسول الله ، لم ؟ قال : لأنكن تفشين الشكاة واللعن وتكفرن العشير ، قال : فجعلن يأخذن من حليهن وأقرطتهن وخواتيمهن يطرحنه في ثوب بلال يتصدقن به "
    حلية الأولياء - عطاء بن أبي رباح - حديث:‏ 4363‏
    حدثنا أبو بكر بن خلاد ، ثنا الحارث بن أبي أسامة ، ثنا يزيد بن هارون ، أخبرنا عبد الملك بن أبي سليمان ، عن عطاء ، عن جابر : " أنه شهد الصلاة مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم العيد ، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة بلا أذان ولا إقامة ، ثم قام متوكئا على بلال فخطب الناس فحمد الله وأثنى عليه ، ووعظهم وذكرهم ، ثم مضى متوكئا على بلال حتى أتى النساء فوعظهن وذكرهن ، وقال : " تصدقن فإن أكثركن من حطب جهنم " فقامت امرأة من سفلة النساء سفعاء الخدين فقالت : لم يا رسول الله ؟ فقال : " إنكن تكثرن الشكاية وتكفرن العشير " فجعلن يتصدقن بخواتيمهن وقلائدهن ، وأقبلن يعطونه بلالا يتصدق به " هذا حديث صحيح متفق عليه من حديث عطاء أخرجه البخاري ومسلم من حديث عبد الملك ، وعنه حدث به الأئمة ، عن يزيد بن هارون : أحمد بن حنبل وابنا أبي شيبة وأبو خيثمة وابن نمير وغيرهم *

    فأثبت:
    - وجود التصحيف في ما نُقل عن الإمام مسلم... وهكذا قال القاضي عياض.

    - عدم تحديد أهي قبل الحجاب أم بعده.
    - عدم تحديد أكانت من القواعد أم غير القواعد.
    - عدم تحديد أكانت أمة أم حرة.


    .... يتبع....

    أنظري أختي زبيدة كيف ينهدم ما جاء به الأخ أسامة بسهولة بنقل بعض أقوال الشيخ الالباني رحمه الله من كتابه ليتبين لك ضعف حججهم و لو لا خشية اضاعة الوقت و اجترار المواضيع لرددت عن كل ما جاء به نقطة نقطة لكن كلام الشيخ الالباني كاف و الحمد لله :


    البحث السادس: تعطيلهم الأحاديث الصحيحة المخالفة لهم

    قد جاءت أحاديث كثيرة في كشف النساء لوجوههن وأيديهن كما سيأتي في الكتاب يبلغ مجموعها مبلغ التواتر المعنوي عند أهل العلم فلا جرم عمل بها جمهور العلماء ولن المقلدين المتعصبين قد سلَّطوا عليها أيضاً معاول التخريب والتهديم بتأويلها وتعطيلها وإبطال معانيها ودلالاتها الظاهرة البينة كما فعلوا بأقوال الأئمة كما عرفت آنفاً ولا يتسع المجال هنا لمناقشتهم في كل تأويلاتهم فإنها لكثرتها تتطلب تأليف رسالة خاصة بها لسرد الأحاديث وأقوالهم في تأويلها ثم الرد عليها فلا أقل من ذكر بعض النماذج منها تغني القارئ المنصف عن الباقي.الحديث الأول: وهو الثاني في الكتاب (ص61 ,62) حديث الخثعمية وفيه أنها كانت حسناء وضيئة وفيه:" فطفق الفضل ينظر إليها وأعجبه حسنها".

    فأقول:اضرب الشيخ وقلدوه أو موافقوه في الانفصال من دلالة الحديث الصريحة على وجوه:

    فتارة يقول (ص208):

    " ليس فيه امرأة كانت سافرة بوجهها فيحتمل أن ابن عباس أراد حسن قوامها وقدّها و وضاءة ما ظهر من أطرافها"!

    وهذا كلام ينقض أوله آخره وآخره أوله فإن " أطرافها" هي اليدان والرجلان والرأسء كما هو معلوم في اللغةء وعليه فما نفاه في أوله أثبته في آخره ولكن بطريقة اللف والدوران مع الأسف فإن " أطرافها" تشمل الوجه لغة ففي"القاموس":

    " الأطراف من البدن: اليدان والرجلان والرأس".

    فهل جَهلَ الشيخ هذه الحقيقة اللغويةء كما هو شأنه في تفسيره ل (الجلباب) و (الخمار) و (الاعتجار) –أم تناساها تمويهاً وتضليلاً؟! فإن كان الأول فهل جهل قوله صلى الله عليه وسلم:" إذا سجد العبد سجد معه سبعة أطراف: وجهه وكفاه…" الحديث، أم تناساه أيضاً؟ وسواء كان هذا أو ذاك فإنه قال هناك:" أطراف يديها"!

    وتارة يقول (ص219):" وإن كان الفضل قد رأى وجهها فرؤيته لا تدل على أنها كانت مستديمة لكشفه…".

    وهذه مكابرة أخرى تشبه سابقتها من حيث التجاهل فإن قول ابن عباس: "فأخذ الفضل ينظر يلتفت إليها"، وفي الرواية الأخرى:" فطفق ينظر إليها وأعجبه حسنها" يبطل قول الشيخ ومن قلدهءمثل أخينا الطيب محمد بن إسماعيل (3/368) ء وذلك من وجهين:

    الأول: قوله:" ينظر يلتفت"، فإنه يفيد استمرار الفعل لغة كما هو معلوم.

    والآخر: قوله: " فطفق" فإن معناه: استمر ينظر، كقوله تعالى: { فطفق مسحاً بالسوق والأعناق} (ص33) وقوله: { وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة} (الأعراف:22) ومثله في البخاري في قصة اغتسال موسى عليه السلام وحده:" فطفق بالحجر ضرباً" وفيه أيضاً في حديث الهجرة:" فطفق أبو بكر يعبد ربه".

    ولذلك قال ابن بطال كما سيأتي في الكتاب (ص36) :

    " لم يحول النبي صلى الله عليه وسلم وجه الفضل حتى أدمن النظر إليها لإعجابه بها…" إلخ

    ثم استدل بذلك على أن ستر المرأة وجهها ليس فرضاً وهذا هو الذي لا يمكن أن يفهم سواه العلماء المنزَّهون عن التعصب المذهبي ولذلك لم يستطع الحافظ ابن حجر –مع علمه الواسع ومعرفته باللغة وآدابها– إلا أن يقول ردّاً على ابن بطال:

    " إنها كانت محرمة"، كما سيأتي هناك.

    ولا يخفى على أهل العلم أن هذا الجواب إنما يستقيم لو كان لا يجوز للمحرمة أن تغطي وجهها بالسدل عليه، وهذا مما لا يقول به الحافظ أو غيره من العلماء فرده مردود وقد يشعر بعضهم بضعف هذا الرد فينحرف عن دلالة الحديث الظاهرة في جواز كشف وجهها إلى القول بأنه لا دليل فيه على جواز النظر إلى وجهها كما جاء في رسالة الشيخ ابن عثيمين وغيرها. فنقول: نعم لا يجوز ذلك عند خشية الفتنة ولذلك لا يجوز لها أن تنظر إلى وجه الرجل الأجنبي عنها عند الفتنة أفيجب عليه أن يستره عنها؟!

    الحديث الثاني: وهو الثالث في الكتاب (ص64ء 65) حديث المرأة التي قالت: "يا رسول الله ! جئت لأهب لك نفسي…" الحديث.

    أقول: فمن المضحك المبكي أن الشيخ التويجري حشر هذا الحديث في جملة الأحاديث التي استدل بها على أنه يجوز للخاطب أن ينظر إلى وجه خطيبته ورقبتها (كذا) وأطراف يديها. ولما أجاب (ص 219) عن استدلالي بالحديث أوهم أنه في المخطوبة! وهو يعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن قد خطبهاء كما ذكرت هناك عن الحافظ ابن حجرء وإنما هي عرضت نفسها عليه صلى الله عليه وسلم كما هو صريح الحديث وكان ذلك في المسجد كما في رواية الإسماعيلي وعلى مرأى من سهل بن سعد راويه والقوم الذين كان فيهم كما في رواية للبخاري وأبي يعلى والطبراني وروايتيهما أتم كما ستراها هناك.

    فهل استقام في ذهن الشيخ ومقلديه جواز الخِطبة على مرأى من الأجانب؟! وهو الأمر الذي ينكرونه ويبالغون في إنكاره ولو بتحريف الكلام عن مواضعه! كقول بعضهم:

    " ليس في الحديث أنها كانت سافرة الوجه…".

    ذكره الأخ في " العودة" (3/368) مع أقوال أخرى لا تستحق الذكر لظهور بطلانها منها قول التويجري المذكور ومنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم معصوم. وهذه الكلمة حق أريد بها باطل لأن البحث في رؤية الصحابة كما لا يخفى على ذي عين!

    وفي ظني أن الشيخ الفاضل محمد بن صالح بن عثيمين إنما لم يتعرض للجواب عن الحديث بشيء من هذه الأجوبة لظهور ضعفها فرأى السلامة في السكوت وترك المراء جزاه الله خيراً وإن كنت آمل منه إعادة النظر في المسألة على ضوء ما تقدم من البيان وما سيأتي في الكتاب من الفوائد الجديدة والزيادات التي لم تكن في الطبعات السابقة.

    الحديث الثالث" وهو الخامس في الكتاب (ص66) وهو حديث فاطمة بنت قيس وأمره صلى الله عليه وسلم إياها بالانتقال إلى ابن أم مكتوم الأعمى وقال لها:" فإنك إذا وضعت خمارك لم يرك" لقد بينت هناك وجه دلالة الحديث على أن الوجه ليس عورة فرد الشيخ ذلك (ص221ء223) بعد كلام طويل لا طائل تحته ودس فيه ما لا أقول به ومن ذلك قوله:

    " وأين النص في الحديث على وجوب ستر الرأس وحده وتحريم كشفه عند الرجال الأجانب دون الوجه والرقبة"!

    فأقول: أما النص فهو في إذن لها في أن تظهر أمام الضيفان بخمارها الذي لا يغطي الوجه لولا خشية سقوطه عنها فيرون رأسها ولذلك أمرها بالانتقال إلى ابن أم مكتوم رضي الله عنه وعلل صلى الله عليه وسلم ذلك بقوله:"فإنك إذا وضعت خمارك لم يركِ" والخمار غطاء الرأس عند جماهير العلماء كما تقدم تحقيقه بما لا مرد له عند من يعقل وينصف فهذا هو النص على الرأس دون الوجه. وأما قولك:" والرقبة" فهو دس رخيص لا أدري هل يمكن أن يصدر مثله من الشيخ فاضل متّق يدري ما يخرج من فيه؟! فإنه يعلم أن ذكر الرقبة ليس من موضوع البحث! وأنه لا خلاف في كونها عورة منها وأن الخمار يسترها فأعوذ بالله من الحور بعد الكور!

    وأما اعتراضك على استدلالي المذكور بقولك (ص 222):

    " ولو كان الأمر كذلك لقال صلى الله عليه وسلم: فإنك إذا وضعت خمارك لم ير رأسك أولم ير شعرك".

    فأقول: كفاك أيها الشيخ! جدلاً ومكابرةً! فإن النبي صلى الله عليه سلم لا يتكلم حسب هواك فإنه أفصح من نطق بالضاد وأوتي جوامع الكلام فإن (الخمار) معناه في اللغة التي كانت تفهمها فاطمة رضي الله عنها على خلاف فهمك المستعجم فلا داعي ليقول لها ما طرحته وألزمتنا به، ألا ترى أنه يستطيع أقل الناس فهماً أن يقلبه عليك فيقول لك:" ولو كان الأمر على ما ذهبت إليه أن الخمار لم ير رأسك ووجهك". فهل تلتزم هذا أيها الشيخ المسكين! أم تجيب بنحو جوابي المذكور وأن الخمار بزعمك يشمل الوجه أيضاً؟! وحينئذٍ يتبين لك ما ألزمتنا به غير لازم وأنك تجادل بالباطل لتضلَّ الناس بغير علم فأنك في كل كتابك وردِّك لم تأت بنص ممن الكتاب والسنة وأقوال الأئمة المتقدمين – على اختلاف اختصاصاتهمء يشهد لزعمك المذكور ولن تستطيع إلى ذلك سبيلاً البتة.

    ومن الدليل على ذلك تصريح ابن بلدك الشيخ الفاضل محمد بن عثيمين: بأن الخمار ما تغطي المرأة رأسهاء كما تقدم نقله عنهء ولذلك –فيما أظنء رأى السلامة أيضاً أن لا يدخل نفسه في مثل مجادلتك ومكابرتك فلم يتعرض للجواب عن استدلالنا بهذا الحديث وما ذاك إلا لقوة دلالته والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. اهـ

    فأين هو من حديث اسماء الذي كان يستدل به بإرخائها الستار امام الرجال في الحج أو أن الأمر اختلف الآن مع حديث الخثعمية !!!! فتارة يستدل بحديث أسماء لوجوب تغطية الوجه و تارة يعارض حديث الخثعمية بكونها محرمة !!!!!! فهل يجوز للمحرمة اذن كشف وجهها عندهم أم لا ؟ !!!!
    طالب الحق يكفيه دليل وصاحب الهوى لا يكفيه ألف دليل
    الجاهل يتعلم وصاحب الهوى ليس لنا عليه سبيل

  16. #76
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    1,377

    افتراضي رد: هل هذه المذاهب مخطئة في قضية النقاب؟

    و هذا بحث من أخ فاضل في حديث سفعاء الخدين :

    عن عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء عن جابر بن عبد الله قال شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة يوم العيد فبدأ بالصلاة قبل الخطبة بغير أذان ولا إقامة ثم قام متوكئا على بلال فأمر بتقوى الله وحث على طاعته ووعظ الناس وذكرهم ثم مضى حتى أتى النساء فوعظهن وذكرهن فقال تصدقن فإن أكثركن حطب جهنم فقامت امرأة من سطة النساء سفعاء الخدين فقالت لم يا رسول الله قال لأنكن تكثرن الشكاة وتكفرن العشير قال فجعلن يتصدقن من حليهن يلقين في ثوب بلال من أقرطتهن وخواتمهن .

    أخرجه مسلم , وابن خزيمة .

    قال الإمام مسلم , حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير عن أبيه عن عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء عن جابر بن عبد الله ,,
    وقال ابن خزيمة , حدثنا أبو كريب حدثنا محمد بن بشر عن عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء عن جابر ,, مثله ,,,
    ورواه أيضاً من طريق محمد بن بشار عن يحيى بن سعيد عن عبد الملك , مثله ,,,

    وأخرجه أحمد , والنسائي في الكبرى والصغرى , والدارمي , والبيهقي ,
    ولكن بلفظ من " سفلة النساء " بدلاً من " سطة النساء " .

    سنن النسائي [ جزء 3 - صفحة 186 ]
    أخبرنا عمرو بن علي قال حدثنا يحيى بن سعيد قال حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان قال حدثنا عطاء عن جابر , بلفظ من سفلة النساء ,,

    مسند أحمد بن حنبل [ جزء 3 - صفحة 318 ]
    حدثنا يحيى عن عبد الملك ثنا عطاء عن جابر قال : شهدت الصلاة مع النبي صلى الله عليه وسلم في يوم عيد فبدأ بالصلاة قبل الخطبة بغير أذان ولا إقامة , الحدبث ,,, بلفظ من سفلة النساء ,,

    سنن الدارمي [ جزء 1 - صفحة 458 ]
    أخبرنا يعلى بن عبيد ثنا عبد الملك عن عطاء عن جابر , الحديث ,,, بلفظ من سفلة النساء .

    سنن البيهقي الكبرى [ جزء 3 - صفحة 296 ]
    حدثنا أبو محمد عبد الله بن أحمد الأصبهاني إملاء وقراءة أنبأ أبو سعيد بن الأعرابي ثنا سعدان بن نصر ثنا إسحاق بن يوسف الأزرق ثنا عبد الملك عن عطاء ثنا جابر بن عبد الله , بلفظ من سفلة النساء ,,

    سنن البيهقي الكبرى [ جزء 3 - صفحة 300 ]
    أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران ببغداد ثنا أبو جعفر محمد بن عمرو بن البختري إملاء ثنا أحمد بن الوليد الفحام ثنا يزيد بن هارون أنبأ عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء عن جابر بن عبد الله . مثله ,,

    سنن النسائي الكبرى [ جزء 1 - صفحة 549 ]
    أخبرنا عمرو بن علي قال ثنا يحيى بن سعيد قال نا عبد الملك بن أبي سليمان قال نا عطاء عن جابر . مثله ,,,

    هذا الحديث رواه عن جابر بن عبد الله , عطاء بن أبي رباح , وروى عن عطاء , عبد الملك بن أبي سليمان , وعبد الملك بن عبد العزيز ابن جريج , وحجاج بن أرطأة ,
    حجاج بن أرطأة : ضعيف ,
    وقد رواه ابن جريج , بدون ذكر " فقامت امرأة من سطة النساء , أو من سفلة النساء سفعاء الخدين فقالت لم يا رسول الله ؟ ".
    وهذه الزيادة لم يرويها أحد عن عطاء إلا عبد الملك بن أبي سليمان , ولا رواها أحد أيضاً من رواية ابن عباس لهذا الحديث ,
    فقد روى عن ابن عباس , عطاء , وعبد الرحمن بن عابس , وطاووس بن كيسان , وسعيد بن جبير , وروى عنهم جمع كبير من الرواه , ولم يذكروا هذه الزيادة ,

    قال الإمام البخاري :
    حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا شعبة عن أيوب قال سمعت عطاء قال سمعت ابن عباس قال أشهد على النبي صلى الله عليه وسلم أو قال عطاء أشهد على ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج ومعه بلال فظن أنه لم يسمع فوعظهن وأمرهن بالصدقة فجعلت المرأة تلقي القرط والخاتم وبلال يأخذ في طرف ثوبه قال أبو عبد الله وقال إسماعيل عن أيوب عن عطاء وقال عن ابن عباس أشهد على النبي صلى الله عليه وسلم ,

    وقال أيضاً :
    حدثنا عمرو بن علي قال حدثنا يحيى قال حدثنا سفيان حدثني عبد الرحمن بن عابس سمعت ابن عباس رضي الله عنهما قال له رجل شهدت الخروج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم ولولا مكاني منه ما شهدته يعني من صغره أتى العلم الذي عند دار كثير بن الصلت ثم خطب ثم أتى النساء فوعظهن وذكرهن وأمرهن أن يتصدقن فجعلت المرأة تهوي بيدها إلى حلقها تلقي في ثوب بلال ثم أتى هو وبلال البيت .

    وقال الإمام مسلم :
    حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وابن أبي عمر قال أبو بكر حدثنا سفيان بن عيينة حدثنا أيوب قال سمعت عطاء قال سمعت ابن عباس يقول أشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم لصلى قبل الخطبة قال ثم خطب فرأى أنه لم يسمع النساء فأتاهن فذكرهن ووعظهن وأمرهن بالصدقة وبلال قائل بثوبه فجعلت المرأة تلقي الخاتم والخرص والشيء ,

    وروى الإمام أحمد قال :
    حدثنا عبد الرزاق وابن بكر قالا أنا ابن جريج أخبرنا عطاء عن جابر بن عبد الله قال سمعته يقول إن النبي صلى الله عليه وسلم قام يوم الفطر فبدأ بالصلاة قبل الخطبة ثم خطب الناس فلما فرغ نبي الله صلى الله عليه وسلم نزل فأتى النساء فذكرهن وهو يتوكأ على يد بلال وبلال باسط ثوبه يلقين فيه النساء صدقة قال تلقي المرأة فتخها ويلقين قال ابن بكر فتختها ,

    وجه اضطراب هذه الزيادة ,

    تفرد بهذه الزيادة كما قلنا , عبد الملك بن أبي سليمان , ليس هذا فحسب , ولكن روى هذه الزيادة , تارة بلفظ " فقامت امرأة من سطة النساء " , وتارة رواها " فقامت امرأة من سفلة النساء , وفي بعض النسخ " واسطة النساء " ,
    فقد روى عنه يحيى بن سعيد القطان اللفظتان ، ويحيى بن سعيد من الثقات الأثبات.
    فقد روى الإمام أحمد رحمه الله تعالى , عن يحيى بن سعيد عن عبد الملك , هذا الحديث , وفيه " فقامت امرأة من سفلة النساء سفعاء الخدين " .
    وروى ابن خريمة في صحيحة عن محمد بن بشار قال حدثنا يحيى بن سعيد عن عبد الملك ,,, وفيه " فقامت امرأة من سطة النساء سفعاء الخدين " .
    وكذلك روى عنه ثقات بهذه اللفظة , وثقات أيضاً بالأخرى ,
    فقد روى عبد الله بن نمير , كما عند مسلم , ويحيى بن سعيد , ومحمد بن بشر , كما عند ابن خزيمة , بلفظ " من سطة النساء " .
    وروى عنه : عمرو بن علي كما عند النسائي , ويزيد بن هارون وإسحاق بن يوسف الأزرق كما عند البيهقي , ويحيى بن سعيد القطان كما عند أحمد , ويعلى بن عبيد كما عند الدارمي . كل هؤلاء بلفظ " من سفلة النساء " .
    فهذا يشعر ويشير بإن هذه الزيادة مضطربة , وهذا من خطأ عبد الملك بن أبي سليمان , ولأن الثقات لم يأتوا بها من الأصل ,

    عبد الملك بن أبي سليمان :

    كان سفيان الثوري رحمه الله تعالى يسميه " الميزان " , وعده من الحفاظ الأثبات ,
    وعن أبي داود أنه سئل أحمد بن حنبل عنه فقال : ثقة , فقال أبو داود : يخطي ؟ قال نعم , وكان من أحفظ أهل الكوفة , إلا أنه رفع أحاديث عن عطاء . انتهى ,,
    وكان من منكراته التي عدت عليه " حديث الشفعة " ومن أجله ترك شعبة التحديث عنه ,
    فقال الإمام الترمذي عنه : ثقة مأمون , لا نعلم أحد تكلم فيه غير شعبة لحديث الشفعة الذي تفرد به ,
    وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : ثقة .
    وقال أبو زرعه الدمشقي : سمعت أحمد ويحيى يقولان : كان عبد الملك بن أبي سليمان ثقة .
    وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين : عبد الملك بن أبي سليمان ضعيف , وعبد الملك بن أبي سليمان , أثبت في عطاء من قيس بن سعد .
    وقال عنه العجلي : ثقة ثبت في الحديث .
    وقال النسائي عنه : ثقة .
    وقال أبو زرعه الرازي : لا بأس به .
    وقال الساجي عنه : صدوق , روى عنه يحيى بن سعيد القطان جزءاً ضخماً .
    وذكره ابن حبان في الثقات , وقال : ربما أخطأ ,
    وقال عنه ابن حجر في التقريب : صدوق له أوهام .
    وقال الذهبي عنه : الكوفي الحافظ الكبير, وذكر عن أحمد أنه قال عنه : ثقة يخطئ . انظر كتاب الكاشف , وتذكرة الحفاظ .
    وذكر الإمام الدراقطني في علله حديث " أفطر الحاجم والمحجوم " , فذكر من رواه موقوفاً , ومنهم المفضل بن فضالة , وإسماعيل بن علية , وغيرهم عن ابن جريج عن عطاء عن أبي هريرة موقوفاً .
    ثم ذكر من رفعه ومنهم عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ،
    ثم قال : والقول قول من وقفه على أبي هريرة , لأنهم أثبات حفاظ , وأن من رفعه ليسوا بمرتبتهم بالإتفاق . انتهى ..
    وذكر أحاديث أخرى قد رفعت , وكان عبد الملك من بين من رفعها , والصواب فيها الوقف كما بينها رحمه الله تعالى .
    قال أبو حاتم : عبد الملك بن أبي سليمان حديثه عن أنس رضي الله عنه مرسل .
    قال الدوري : سمعت يحيى بن معين يقول : حديث عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء " من قرأ جزءا من كتاب الله " وإنما هو " من قرأ حرفاً من كتاب الله " , قال أبو الفضل الدوري : أظن يحيى قال : حديث عبد الملك هذا حدث به محمد بن عبيد .اهــ

    و هذا جواب من أخ فاضل عن دعواهم في هذا الحديث :

    من قال أنها كانت من العجائز ليرد الاستدلال نقول له إن لفظ عجوز يثير الانتباه وأكثر وصفا لحال المرأة أما سفعاء الخدين فيوحى بأنها ليست عجوز ودعك من ذلك وأسألك لماذا قلت عجوز ؟ ستقول قوله تعالى : ﴿ و َالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاء اللَّاتِي لَا يَرْجُونَ نِكَاحاً فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَن يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ وَأَن يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَّهُنَّ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾[2] أقول لك إذا يلزمك ذلك أن تقول الخمار لايغطى الوجه ومادام الخمار لايغطى الوجه فيستمرالعمل بآية النور حتى يأتى ما يدل على عدم الاستمرار بالعمل بهاثم كيف تكون عجوزا .

    و في الحديث فاء التعقيب التي تفيد السرعة ( فقامت امرأة ) مما يدل أن المرأة كانت شابة فالشابات هي التي تسرع في القيام عكس العجائز ، و لو كانت عجوز لقامت ، وهي تستند على شيء

    قال موجبو تغطية الوجه : ( هناك روايات تدل على أنها ( امرأة من سفلة النساء) أي ليست من عليتهم بل من سفلتهم ، وهي سوداء ، هذا القول يُشعر بأن المرأة كانت من الإماء ،و ليست من الحرائر وعليه فلا دليل في هذا لمن استدل به على جواز كشف المرأة ؛ إذ أنه يُغتفر في حق الإماء ما لا يغتفر في حق الحرائر ) و الجواب أن كونها من علية القوم ليس نصا في كونها من الإماء ،وكذلك تغير سواد خدها فكم من أمة بارعة الجمال وضيئة الوجه ،وكم من حرة قليلة الجمال سوداء الوجه ، ثم الخطاب لهن بالتصدق يشعر بأنه يخاطب حرائر لا إماء فهن اللاتي يتصدقن عادة .

    وقال موجبو تغطية الوجه : ( قد فسر سفعاء الخدين بأنها جرئية ذات جسارة ورعونة وقلة احتشام ) ويرد عليهم بأن النبي صلى الله عليه وسلم كساه الله هيبة فكيف تكلمه امرأة برعونة وقلة حياء فالناس يستحيون من الصالحين فكيف استحيائهم من النبي صلى الله عليه وسلم ؟!!!!!!!!!! ،والأصل حمل اللفظ على ظاهره لا مجازه .

    وقال موجبو تغطية الوجه : ( هذا كان قبل نزول آية الإدناء ) ، ويرد عليهم بأن آية الحجاب ليست نصا في تغطية الوجه ،والأصل لا تكليف إلا بدليل والأصل في اللباس الإباحة فأين الدليل على فريضة لبس المرأة ما يغطي وجهها ؟ فالأصل جواز كشف الوجه والكفين ولا ينتقل عن هذا الأصل إلا بدليل صحيح صريح خال من معارض معتبر .




    [1] - سنن النسائى رقم 1575
    [2] - النور الآية 60



    طالب الحق يكفيه دليل وصاحب الهوى لا يكفيه ألف دليل
    الجاهل يتعلم وصاحب الهوى ليس لنا عليه سبيل

  17. #77
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    9,746

    افتراضي رد: هل هذه المذاهب مخطئة في قضية النقاب؟

    الأخوان الكريمان أسامة, شريف
    كتبتما شروطا وكلاما في البداية جعلتنا نستبشر خيرا في هذا الحوار
    ثم آل الأمر بينكما إلى ما تريان !!
    فأين ما سودتماه في طليعة كلامكما من نقاط؟؟
    عذرا .. نريد الفائدة
    تَصْفُو الحَياةُ لجَاهِلٍ أوْ غافِلٍ ... عَمّا مَضَى فيها وَمَا يُتَوَقّعُ

  18. #78
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    القاهرة
    المشاركات
    556

    افتراضي رد: هل هذه المذاهب مخطئة في قضية النقاب؟

    الأخ العزيز أبو حاتم :
    ذكرت في بداية المشاركة شروط الجدال والأصول التي ينبغي الاتفاق عليها فيه .
    ثم ذكرت ثانية : انه لكي نحكم بالوجوب لشيء ينبغي أن يكون هناك نص واضح بالأمر بذلك مع انعدام وجود قرائن تصرف الوجوب الى الاستحباب أو الاختيار كأن يكون هناك نص قاطع واضح بالأمر بتغطية الوجه أو نهي واضح صريح عن كشفه .
    فالبينة على من ادعى - ونحن في انتظارها .
    وقد ذكر الاخ أسامة آية الحجاب ورددت بأنها خاصة بأمهات المؤمنين وليراجع من شاء صحيح البخاري والروايات المتعددة في ذلك .
    وذكر ذكر بعد ذلك آية الادناء ورددت بأنه ليس فيها ذكر ما يظهر وما لا يظهر .
    ويبدو أنه ليس في جعبة إخواننا اكثر من ذلك !!!
    وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملاً صالحاً وآخر سيئاً عسى الله أن يتوب عليهم إن الله غفور رحيم

  19. #79
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    3,170

    افتراضي رد: هل هذه المذاهب مخطئة في قضية النقاب؟

    الأخ الكريم / شريف...
    أنظر الفرق بين الحرائر والإماء...
    صحيح البخاري - كتاب المغازي - باب غزوة خيبر - حديث:‏3990‏
    حدثنا سعيد بن أبي مريم ، أخبرنا محمد بن جعفر بن أبي كثير ، قال : أخبرني حميد ، أنه سمع أنسا رضي الله عنه ، يقول : " أقام النبي صلى الله عليه وسلم بين خيبر ، والمدينة ثلاث ليال يبنى عليه بصفية " ، فدعوت المسلمين إلى وليمته ، وما كان فيها من خبز ولا لحم ، وما كان فيها إلا أن أمر بلالا بالأنطاع فبسطت ، فألقى عليها التمر والأقط والسمن ، فقال المسلمون : إحدى أمهات المؤمنين ، أو ما ملكت يمينه ؟ قالوا : إن حجبها فهي إحدى أمهات المؤمنين ، وإن لم يحجبها فهي مما ملكت يمينه ، فلما ارتحل وطأ لها خلفه ، ومد الحجاب * اهـ
    وانظر أيضًا:
    صحيح البخاري - كتاب النكاح - باب اتخاذ السراري - حديث:‏4798‏
    صحيح البخاري - كتاب النكاح - باب البناء في السفر - حديث:‏4866‏
    صحيح مسلم - كتاب النكاح - باب فضيلة إعتاقه أمته - حديث:‏2642‏
    مسند أحمد بن حنبل - ومن مسند بني هاشم - مسند أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه - حديث:‏13538‏

    فهذا فارق جليّ بين الحرائر والإماء.
    وهنا أخ كريم سيكمل المُدارسة وهو الأخ / عبد الكريم... وأحسبه على بعض الإطلاع.

    وهذا ليس من باب الشدة كما توهمت.
    بل للكلام عن موضوع بعينه لابد وأن تكون ملمًا به إلمامًا جيدًا... ما بالك إن كان في دين الله...؟ فهو من باب أولى.
    جزاك الله خيرًا.
    وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا
    ـــــــــــــــ ـــــــــــ( سورة النساء: الآية 83 )ــــــــــــــ

  20. #80
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    3,170

    افتراضي رد: هل هذه المذاهب مخطئة في قضية النقاب؟

    أخي عبد الكريم... حفظك الله
    لي مطلب عندك... عدم حصر الموضوع في الشيخ الألباني وغيره من العلماء... فنسأل الله أن يكون لنا أجرين أو أجرًا في هذه المدارسة.
    لا أن نخرج منها مذمومين بالتعصب والنصرة للمشايخ.
    ولكن لإيرادك ما سبق... وجب الرد على ما جاء فيه.

    قلتَ: تعطيلهم الأحاديث الصحيحة المخالفة له
    وهذا إتهام... والله حسبنا.... ورد الإتهام بما يلي:
    - حديث الخثعمية بألفاظه يدل على أن المرأة كانت محرمة في الحج... وإن أردت الاستزادة زدنا في هذا الباب.
    - وردَ الاسدال في الحج كما سبق من فعل أم المؤمنين عائشة وأسماء وفاطمة بنت المنذر، وهم أقرب لرسول الله وألصق بمعرفة الأوامر الشرعية من غيرهن. فلا يُحاج بما هو ليس بأقرب على من هو أقرب.... ولا على العالم بمن هو غير عالم.
    - من ناحية الصناعة الحديثية فالحديث المروي عن الإمام مسلم بلفظة (سطة)
    قال القاضي عياض في الحديث الرابع من كتاب العيدين في إكمال العلم بفوائد مسلم - المجلد الثالث - ص 294: كذا وقع هذا الحرف عند عامة شيوخنا وسائر الرواة، .... ، ولكن حذَّاق شيوخنا زعموا أن هذا الحرف مغير من كتاب مسلم، وأن صوابه: (من سفلة الناس)، وكذا رواه النسائي في سننه وابن أبي شيبة في مصنفه وذكره من طريق آخر: (فقامت امرأة ليست من علية النساء). اهـ
    ومن ناحية العربية فكلمة (سطة) ليست بكلمة معروفة عند العرب ولا غيرهم، فكلمة ليس لها أصل.
    ويمكنك مراجعة جميع معاجم اللغة فلن تجد لها أصلا ولا ذكرًا.
    وراجع جميع شروح مسلم ومن اعتنى به.. منهم من أثبت أنه حرف وقع من صحيح مسلم وعلى هذا كان كلام النووي، والقول الغالب على أنه تصحيف وأنها (سفلة) وكذا ذكره القاضي عياض والقرطبي وغيرهما.
    وكذا لتواتر هذا اللفظ عند غيره من العلماء.
    وأما القول باضطراب ألفاظ عبد الملك بن أبي سليمان في هذا الحديث، من الناحية الحديثية فلم يسبق لهذا القول أحد من العلماء ولا الحذاق.
    وإن كان... لأثبتوا فيه علة قادحة... وهذا لم يحدث.
    ولكنهم أثبتوا وقعًا أو تصحيفًا. والتصحيف أقرب... وهذا يعلمه أهل التحقيق.

    .... يتبع....
    وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا
    ـــــــــــــــ ـــــــــــ( سورة النساء: الآية 83 )ــــــــــــــ

صفحة 4 من 5 الأولىالأولى 12345 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •