هل هذه المذاهب مخطئة في قضية النقاب؟ - الصفحة 2
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

صفحة 2 من 5 الأولىالأولى 12345 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 40 من 89

الموضوع: هل هذه المذاهب مخطئة في قضية النقاب؟

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    3,170

    افتراضي رد: هل هذه المذاهب مخطئة في قضية النقاب؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شريف شلبي مشاهدة المشاركة
    قول النبي صلى الله عليه وسلم :" لا تنتقب المحرمة ولا تلبس القفازين "
    وفي الباب:
    في صحيح ابن خزيمة - كتاب المناسك - جماع أبواب ذكر أفعال اختلف الناس في إباحته للمحرم - باب إباحة تغطية المحرمة وجهها من الرجال - حديث: ‏2511‏
    حدثنا محمد بن العلاء بن كريب، حدثنا زكريا بن عدي، عن إبراهيم بن حميد، حدثنا هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء قالت: كنا نغطي وجوهنا من الرجال، وكنا نمتشط قبل ذلك.
    اهـ

    قلتُ: وهذا إسناد ذهبي - والحديث صحيح
    ومن طريق آخر أيضًا صحيح:

    المستدرك على الصحيحين للحاكم - أول كتاب المناسك - حديث:‏ 1607‏
    حدثنا علي بن حمشاذ العدل، ثنا محمد بن شاذان الجوهري، ثنا زكريا بن عدي، ثنا علي بن مسهر، عن هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء بنت أبي بكر، رضي الله عنهما قالت: "كنا نغطي وجوهنا من الرجال، وكنا نتمشط قبل ذلك في الإحرام"
    "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه".
    اهـ
    وصححه الحاكم... ووافقه الذهبي... والحديث صحيح.

    وفي موطأ مالك - كتاب الحج - باب تخمير المحرم وجهه - حديث:‏ 719‏
    عن مالك، عن هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر أنها قالت: كنا "نخمر وجوهنا ونحن محرمات، ونحن مع أسماء بنت أبي بكر الصديق"

    في مسند أحمد بن حنبل - مسند الأنصار - حديث السيدة عائشة رضي الله عنها - حديث: ‏23495‏
    حدثنا هشيم قال: أخبرنا يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن عائشة قالت: "كان الركبان يمرون بنا، ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم محرمات، فإذا حاذوا بنا، أسدلت إحدانا جلبابها من رأسها على وجهها، فإذا جاوزونا كشفناه"
    وهذا الحديث رواه أحمد في مسنده، وأبي داود في سننه، والدارقطني في سننه، والبيهقي في السنن الكبري، وعنده أيضًا في السنن الصغرى، ومعرفة السنن والآثار، وعنون به ابن خزيمة في صحيحه.
    ولم يصرح يزيد بن أبي زيد تصريحه بالسماع، إلا أنه يتقوى بما صح عند ابن خزيمة والحاكم من حديث أسماء.

    وهذا دون تأويل ولا تعليل... بل السنة توضح بعضها بعضًا.
    والله الموفق.
    وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا
    ـــــــــــــــ ـــــــــــ( سورة النساء: الآية 83 )ــــــــــــــ

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    3,170

    افتراضي رد: هل هذه المذاهب مخطئة في قضية النقاب؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الرحمن من دمشق مشاهدة المشاركة
    عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    أي تذكير الذي تتحدث عنه؟
    قال الله تعالى: فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ
    فلم أراك تأتي بآية ولا حديث... بل ولا في الموضوع ذاته... فعجبًا لك.
    وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا
    ـــــــــــــــ ـــــــــــ( سورة النساء: الآية 83 )ــــــــــــــ

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    3,462

    افتراضي رد: هل هذه المذاهب مخطئة في قضية النقاب؟

    هل وجه المرأة ليس بعورة هو قول الجمهور ؟



    الدكتور / وليد بن عثمان الرشودي (*)


    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه وبعد:
    لا يخفى على كل مسلم -درس شيئا من الكتاب والسنة- ما يطرأ على هذه الأمة زمن الفتن، ومن ذلك الخوض في المسائل الشرعية بلا حجة علمية ولا أمانة دينية، مصداقاً للحديث الذي أخرجه البخاري في صحيحه، من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما- قال سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من العباد، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يبق عالماً اتخذ الناس رؤوساً جهالاً فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا.
    وإنه في زماننا تعدى الأمر ذلك، فأصبح العلم -أعني الشرعي- كلأً مباحاً لكل مدعٍ للكتابة، محسن لصف العبارة، غير مبال بالمراقبة الإلهية، ولا النصرة للسنة النبوية، من كتبة زادهم التصفح والنقل المبتور والادعاء المثبور، روَّجت لكتاباتهم صحافة الباطل التي تنصر المنكر وتخذل المعروف، فالله طليبهم وهو حسيبهم، ولن نحزن؛ فالله يقول: ( بلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ )

    أما ما يتعلَّق بعنواني، وهو: هل وجه المرأة ليس بعورة هو قول الجمهور ؟ فالذي دعاني أليه هو ما كثر اللغط حوله في تلك الصحافة السيارة، والمنتديات العامة، والقنوات الفضائية من أناس تصدَّروا فيها، فأعلنوا عقيرتهم ورددوا أن وجه المرأة ليس بعورة هو قول الجمهور، فأثَّر ذلك في نفسي، ودعاني للبحث المتجرد والبعيد عن التعصب لأي من الفريقين، لا سيما من يعرفني يعرف قدر العلم الشامخ والإمام الفذ محمد ناصر الدين الألباني في قلبي، ومكانته العلمية والعملية والدعوية عندي -رحمه الله رحمة واسعة- وهو الذي استفدنا منه أن الحق أحب ألينا من الرجال، وذكره هنا لأن كل من خاض في هذه المسألة تعلَّق بكلام الشيخ -رحمه الله- ثم بعد ذلك يزيد من عنده ما شاء أن يزيد وهنا أذكر أن جمعي يدور حول قول الجمهور في المسألة ،وأي النسبتين أولى أن تنسب له، فلك -أيها القارئ- الاطلاع الآن على أقوال أهل العلم، لتحكم بعد ذلك أيه قول الجمهور:

    أولاً: قول أئمتنا من الأحناف رحمهم الله تعالى:
    يرى فقهاء الحنفية –رحمهم الله- أنَّ المرأة لا يجوز لها كشف وجهها أمام الرجال الأجانب، لا لكونه عورة، بل لأنَّ الكشف مظنة الفتنة، وبعضهم يراه عورة مطلقاً، لذلك ذكروا أنَّ المسلمين متفقون على منع النِّساء من الخروج سافرات عن وجوههنَّ، وفيما يلي بعض نصوصهم في ذلك:
    قال أبو بكر الجصاص، رحمه الله: المرأة الشابَّة مأمورة بستر وجهها من الأجنبي، وإظهار الستر والعفاف عند الخروج، لئلا يطمع أهل الرِّيب فيها (أحكام القرآن 3/458 )، وقال شمس الأئمة السرخسي، رحمه الله: حرمة النَّظر لخوف الفتنة، وخوف الفتنة في النَّظر إلى وجهها، وعامة محاسنها في وجهها أكثر منه إلى سائر الأعضاء (المبسوط 10/152)، وقال علاء الدين الحنفيُّ، رحمه الله: وتُمنع المرأة الشابَّة من كشف الوجه بين الرجال.
    قال ابن عابدين، رحمه الله: المعنى: تُمنع من الكشف لخوف أن يرى الرجال وجهها فتقع الفتنة، لأنَّه مع الكشف قد يقع النَّظر إليها بشهوة.
    وفسَّر الشهوة بقوله: أن يتحرك قلب الإنسان، ويميل بطبعه إلى اللَّذة. ونصَّ على أنَّ الزوج يعزر زوجته على كشف وجهها لغير محرم (حاشية ابن عابدين 3/261) وقال في كتاب الحجّ: وتستر وجهها عن الأجانب بإسدال شيءٍ متجافٍ لا يمسُّ الوجه، وحكى الإجماع عليه. (حاشية ابن عابدين 2/488).
    ونقل عن علماء الحنفيّة وجوب ستر المرأة وجهها، وهي محرمة، إذا كانت بحضرة رجـال أجانب (حاشية ابن عابدين 2/528)، وقال الطحطاويُّ، رحمه الله: تمنع المرأة الشابَّة من كشف الوجه بين رجال. (رد المحتار 1/272)، ونصَّ الإسبيجانيُّ والمرغينانيُّ والموصليُّ على أنَّ وجه المرأة داخل الصلاة ليس بعورة، وأنَّه عورة خارجها، ورجَّح في (شرح المنية ) أنَّ الوجه عورة مطلقاً.
    وقال: أمَّا عند وجود الأجانب فالإرخاء واجب على المحرمة عند الإمكان
    (حاشية إعلاء السنن للتهانوي 2/141).
    ولمطالعة مزيد من أقول الفقهاء الحنفية يُنظر حاشية ابن عابدين (1/406-408)، والبحر الرائق لابن نجيم (1/284 و2/381)، وفيض الباري للكشميري (4/24و308).
    وقال سماحة مفتي باكستان الشيخ محمَّد شفيع الحنفيُّ: وبالجملة فقد اتفقت مذاهب الفقهاء، وجمهور الأمَّة على أنَّه لا يجوز للنِّساء الشوابّ كشف الوجوه والأكفّ بين الأجانب، ويُستثنى منه العجائز؛ لقوله تعالى :[وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَآءِ ] (المرأة المسلمة ص 202).
    وقال السهارنفوريُّ الحنفيُّ، رحمه الله: ويدلُّ على تقييد كشف الوجه بالحاجة: اتفاق المسلمين على منع النِّساء أن يخرجن سافرات الوجوه، لاسيما عند كثرة الفساد وظهوره (بذل المجهود شرح سنن أبي داود 16/431).

    ثانيا: أقوال أئمتنا من المالكيّة:
    يرى فقهاء المالكيّة أنَّ المرأة لا يجوز لها كشف وجهها أمام الرِّجال الأجانب، لا لكونه عورة، بل لأنَّ الكشف مظنَّة الفتنة، وبعضهم يراه عورة مطلقاً، لذلك فإنَّ النِّساء -في مذهبهم- ممنوعات من الخروج سافرات عن وجوههنَّ أمام الرجال الأجانب.
    وفيما يلي بعض نصوصهم في ذلك:
    قال القاضي أبو بكر بن العربيِّ، والقرطبيُّ رحمهما الله: المرأة كلُّها عورة، بدنها وصوتها، فلا يجوز كشف ذلك إلا لضرورة أو لحاجة، كالشهادة عليها، أو داء يكون ببدنها، أو سؤالها عمَّا يعنّ ويعرض عندها. ( أحكام القرآن 3/1578)، والجامع لأحكام القرآن (14/277).
    وقال الشيخ أبو عليٍّ المشداليُّ، رحمه الله: إنَّ من كانت له زوجة تخرج وتتصرف في حوائجها بادية الوجه والأطراف -كما جرت بذلك عادة البوادي- لا تجوز إمامته، ولا تقبل شـهادته.
    وسئل أحمد بن يحيى الونشريسيُّ -رحمه الله- عمن له زوجة تخرج بادية الوجـه، وترعى، وتحضـر الأعراس والولائم مع الرِّجال، والنِّسـاء يرقصن والرِّجال يكفون، هل يجرح من له زوجة تفعل هذا الفعل ؟
    فأورد الفتوى السابقة، ثم قال: وقال أبو عبد الله الزواوي: إن كان قادراً على منعها ولم يفعل فما ذكر أبو عليٍّ ( المشداليّ ) صحيح.
    وقال سيدي عبد الله بن محمد بن مرزوق: إن قدر على حجبها ممن يرى منها ما لا يحلّ ولم يفعل فهي جرحة في حقه، وإن لم يقدر على ذلك بوجه فلا. ومسألة هؤلاء القوم أخفض رتبة مما سألتم عنه، فإنَّه ليس فيها أزيد من خروجها وتصرفها بادية الوجه والأطراف، فإذا أفتوا فيها بجرحة الزوج، فجرحته في هذه المسؤول عنها أولى وأحرى، لضميمة ما ذُكر في السؤال من الشطح والرقص بين يدي الرجال الأجانب، ولا يخفى ما يُنْتِجُ الاختلاط في هذه المواطن الرذلة من المفاسد (المعيار المعرب للونشريسي 11/193).
    وذكر الآبِّيُّ: أنَّ ابن مرزوق نصَّ على: أنَّ مشهور المذهب وجوب سـتر الوجـه والكفين إن خشـيت فتنة من نظر أجنبي إليها (جواهر الإكليل 1/41). ولمطالعة مزيد من أقول الفقهاء المالكية في وجوب تغطية المرأة وجهها، يُنظر: المعيار المعرب للونشريسي (10/165و11/226 و229)، ومواهب الجليل للحطّاب (3/141)، والذّخيرة للقرافي (3/307)، والتسهيل لمبارك (3/932)، وحاشية الدسوقي على الشرح الكبير (2/55)، وكلام محمد الكافي التونسي كما في الصارم المشهور (ص 103)، وجواهر الإكليل للآبي (1/186).

    ثالثًا: أقوال أئمتنا من الشافعيَّة:
    يرى فقهاء الشافعية أنَّ المرأة لا يجوز لها كشف وجهها أمام الرِّجال الأجانب، سواء خُشيت الفتنة أم لا؛ لأنَّ الكشف مظنَّة الفتنة، وبعضهم يرى أنَّ الوجه عورة مطلقاً.
    وفيما يلي بعض نصوصهم في ذلك:
    قال إمام الحرمين الجوينيُّ، رحمه الله: اتفق المسلمون على منع النِّساء من الخروج سافرات الوجوه؛ لأنَّ النَّظر مظنَّة الفتنة، وهو محرك للشهوة، فاللائق بمحاسن الشرع سدُّ الباب فيه، والإعراض عن تفاصيل الأحوال، كالخلوة بالأجنبية.
    (روضة الطالبين 7/24)، و بجيرمي على الخطيب (3/315).
    ونقل ابن حجر -رحمه الله- عن الزياديّ، وأقرَّه عليه: أنَّ عورة المرأة أمام الأجنبي جميع بدنها، حتى الوجه والكفين على المعتمد.
    وقال: قال صاحب النِّهاية: تَعَيَّنَ سترُ المرأة وجهها، وهي مُحْرِمَة، حيث كان طريقاً لدفع نظرٍ مُحَرَّم (تحفة المحتاج 2/112و4/165).
    وقال ابن رسلان، رحمه الله: اتفق المسلمون على منع النِّساء أن يخرجن سافرات عن الوجوه، لاسيما عند كثرة الفسَّاق (عون المعبود 11/162).
    وقال الشرقاويُّ، رحمه الله: وعورة الحرَّة خارج الصلاة بالنِّسبة لنظر الأجنبيِّ إليها فجميع بدنها حتَّى الوجه والكفين، ولو عند أمن الفتنة.
    (حاشية الشرقاوي على تحفة الطلاب 1/174).
    وقال النَّوويُّ، رحمه الله: لا يجوز للمسلمة أن تكشف وجهها ونحوه من بدنها ليهوديَّة أو نصرانيَّة وغيرهما من الكافرات، إلاَّ أن تكون الكافرة مملوكة لها، هذا هو الصحيح في مذهب الشافعيِّ رضي الله عنه (الفتاوى ص 192).
    وقال ابن حجر، رحمه الله: استمر العمل على جواز خروج النِّساء إلى المساجد والأسواق والأسفار منتقبات؛ لئلا يراهنَّ الرِّجال.
    وقال الغزَّاليُّ، رحمه الله: لم يزل الرجال على مرِّ الزمان مكشوفي الوجوه، والنِّساء يخرجن منتقبات (فتح الباري 9/337).
    ولمطالعة مزيد من أقوال الفقهاء الشافعية، يُنظر إحياء علوم الدين (2/49)، وروضة الطالبين (7/24)، وحاشية الجمل على شرح المنهج (1/411)، وحاشية القليوبي على المنهاج (1/177)، وفتح العلام (2/178) للجرداني، وحاشية السقاف ( ص 297)، وشرح السنة للبغوي ( 7/240).
    وقال الموزعيُّ الشافعيُّ، رحمه الله: لم يزل عمل النَّاس على هذا، قديماً وحديثاً، في جميع الأمصار والأقطار، فيتسامحون للعجوز في كشف وجهها، ولا يتسامحون للشابَّة، ويرونه عورة ومنكراً، وقد تبين لك وجه الجمع بين الآيتين، ووجه الغلط لمن أباح النَّظر إلى وجه المرأة لغير حاجة.
    والسلف والأئمة كمالك والشافعيِّ وأبي حنيفة وغيرهم لم يتكلموا إلا في عورة الصلاة، فقال الشافعيُّ ومالك: ما عدا الوجه والكفين، وزاد أبو حنيفة:
    القدمين، وما أظنُّ أحداً منهم يُبيح للشابَّة أن تكشف وجهها لغير حاجة، ولا يبيح للشابِّ أن ينظر إليها لغير حاجة (تيسير البيان لأحكام القرآن 2/1001).

    رابعا: أقوال أئمتنا من الحنابلة:
    يرى فقهاء الحنابلة أنَّ المرأة لا يجوز لها كشف وجهها أمام الرِّجال الأجانب، لكونه عورة مطلقاً.
    وفيما يلي بعض نصوصهم في ذلك:
    قال الإمام أحمد، رحمه الله: ظفر المرأة عورة، فإذا خرجت من بيتها فلا تُبِن منها شيئاً ولا خفها، فإنَّ الخفَّ يصف القدم، وأحبُّ إليَّ أن تجعل لكمها زراً عند يدها حتَّى لا يبن منها شيء (انظر الفروع 1/601).
    وقال ابن تيميّة، رحمه الله: وقبل أن تنزل آية الحجاب كان النِّساء يخرجن بلا جلباب، يرى الرِّجال وجهها ويديها، وكان إذ ذاك يجوز لها أن تُظهر الوجه والكفين ... ثم لما أنزل الله -عز وجل- آية الحجاب بقوله: [يَـأَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلاَبِيبِهِنَّ ]حجب النِّساء عن الرِّجال.
    وقال: وكشف النِّساء وجوههنَّ بحيث يراهنَّ الأجانب غير جائز، وعلى ولي الأمرِ الأمرُ بالمعروف والنهي عن هذا المنكر وغيره، ومن لم يرتدع فإنَّه يعاقب على ذلك بما يزجره.
    وقال ابن القيِّم، رحمه الله: الشارع شرع للحرائر أن يسترن وجوههنَّ عن الأجانب، وأمَّا الإماء فلم يوجب عليهنَّ ذلك ...
    والعورة عورتان: عورة في الصلاة، وعورة في النَّظر، فالحرَّة لها أن تصلي مكشوفة الوجه والكفين، وليس لها أن تخرج في الأسواق ومجامع النَّاس كذلك.

    خامسا: أقوال أئمتنا من المحققين:
    قال الشوكاني رحمه الله في السيل الجرار (2/180) :"وأما تغطية وجه المرأة – يعني في الإحرام – فلما روي أن إحرام المرأة في وجهها ولكنه لم يثبت ذلك من وجه يصلح للاحتجاج به، وأما ما أخرجه أحمد وأبو داود وابن ماجة من حديث عائشة قالت: كان الركبان يمرون بنا ونحن مع رسول الله -صلى الله عليه وآله سلم- محرمات فإذا حاذونا سدلت إحدانا جلبابها من رأسها على وجهها، فإذا جاوزنا كشفناه "، وليس فيه ما يدل على أن الكشف لوجوههنَّ كان لأجل الإحرام، بل كنّ يكشفن وجوههن عند عدم وجوب من يجب سترها منه، ويسترنها عند وجود من يجب سترها منه.
    قال العلامة بكر أبو زيد: معلوم أن العمل المتوارث المستمر من عصر الصحابة -رضي الله عنهم- فمن بعدهم حجة شرعية يجب اتباعها، وتلقيها بالقبول، وقد جرى الإجماع العملي بالعمل المستمر المتوارث بين نساء المؤمنين على لزومهن البيوت، فلا يخرجن إلا لضرورة أو حاجة، وعلى عدم خروجهن أمام الرجال إلا متحجبات غير سافرات الوجوه، ولا حاسرات عن شيء من الأبدان، ولا متبرجات بزينة، واتفق المسلمون على هذا العمل المتلاقي مع مقاصدهم في بناء صرح العفة والطهارة والاحتشام والحياء والغيرة، فمنعوا النساء من الخروج سافرات الوجوه، حاسرات عن شيء من أبدانهن أو زينتهن.
    فهذان إجماعان متوارثان معلومان من صدر الإسلام، وعصور الصحابة والتابعين لهم بإحسان، حكى ذلك جمع من الأئمة، منهم الحافظ ابن عبد البر، والإمام النووي، وشيخ الإسلام ابن تيمية، وغيرهم رحمهم الله تعالى، واستمر العمل به إلى نحو منتصف القرن الرابع عشر الهجري، وقت انحلال الدولة الإسلامية إلى دول.
    الأدلة من النظر:
    قال الشنقيطيُّ، رحمه الله: إنَّ المنصف يعلم أنَّه يبعد كل البعد أن يأذن الشارع للنِّساء في الكشف عن الوجه أمام الرِّجال الأجانب، مع أنَّ الوجه هو أصل الجمال والنَّظر إليه من الشابَّة الجميلة هو أعظم مثير للغرائز البشريَّة، وداع إلى الفتنة، والوقوع فيما لا ينبغي. (أضواء البيان تفسير القرآن بالقرآن 6/602).
    ويتَّضح مما سبق جلياً ظاهراً أن قول الجمهور هو القول بعورة وجه المرأة، بل حكى الإجماع على ذلك أئمة يعتمد نقلهم للإجماع وهم:
    • ابن عبد البر من المالكية المغاربة.
    • والنووي من الشافعية المشارقة .
    • وابن تيمية من الحنابلة.
    • وحكى الاتفاق السهارنفوري، والشيخ محمد شفيع الحنفي من الحنفية.
    فهل يبقى بعد ذلك حجة لمدعٍ أن قول الجمهور خلاف ذلك ؟.
    • تنبيهان مهمان:
    • الأول: أنه لا يجوز إطلاق كلام الشيخ محمد ناصر الدين الألباني بجواز كشف الوجه دون تقييده بأن المستحب هو تغطية الوجه.
    • ثانيًا: على كل باحث في هذه المسألة أن يتجرد في البحث، جاعلاً مراقبة الله نصب عينيه، ثم معرفة مفاتح العلم، فالبعض يلتقط أقوالاً من كتاب الصلاة، ولا يراجع كتاب الحج والنظر للمخطوبة، فيقع في الخلط والخطأ في نسبة الأقوال دون تحقيق وتمحيص.
    وبعد فهذا ما تيسَّر جمعه نصرة لأئمتنا أن ينسب لهم ما لم يصح عنهم، وحماية لجناب المرجعية العلمية الأصيلة، وعدم الخلط والتشويه للعلم وأهله.

    أسأل الله –تعالى- أن ينفع بما كتبت، وأن يجعله لوجهه خالصًا، ولسنة نبيه متبعاً، والحمد لله رب العالمين.
    ملحوظة: اعتمدت كثيراً على الكتاب الماتع النافع الأدلة المطمئنة على أن الحجاب طهر وعز للمؤمنة، لفضيلة الشيخ أحمد بن عبد العزيز الحمدان حفظه الله تعالى.

    --------------------------
    (*) رئيس قسم الدراسات الإسلامية بكلية المعلمين بالرياض
    قال الامام المنذري رحمه الله :
    وناسخ العلم النافع :
    له أجره وأجر من قرأه أو كتبه أو عمل به ما بقي خطه ،
    وناسخ ما فيه إثم :
    عليه وزره ووزر ما عمل به ما بقي خطه .

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    3,170

    افتراضي رد: هل هذه المذاهب مخطئة في قضية النقاب؟

    جزاك الله خيرًا يا أبا محمد على هذا النقل الطيب والقول الرائق... نسأل الله أن يكتب لصحابه الأجر والثواب.
    وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا
    ـــــــــــــــ ـــــــــــ( سورة النساء: الآية 83 )ــــــــــــــ

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    القاهرة
    المشاركات
    556

    افتراضي رد: هل هذه المذاهب مخطئة في قضية النقاب؟

    الأخ العزيز / أسامة
    اتفقنا على مناقشة الأدلة
    وقد اوردت الأثر عن أسماء قالت: كنا نغطي وجوهنا من الرجال، وكنا نمتشط قبل ذلك. ، وعنها أيضاً رضي الله عنهما قالت: "كنا نغطي وجوهنا من الرجال، وكنا نتمشط قبل ذلك في الإحرام ، وعن فاطمة بنت المنذر أنها قالت: كنا نخمر وجوهنا ونحن محرمات، ونحن مع أسماء بنت أبي بكر الصديق" كما أوردت عن السيدة عائشة رضي الله عنها قولها : "كان الركبان يمرون بنا، ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم محرمات، فإذا حاذوا بنا، أسدلت إحدانا جلبابها من رأسها على وجهها، فإذا جاوزونا كشفناه"
    فهذه الأخبار عن بنتي الصديق إنما هي حكاية أفعال قمن بها ليس فيها حجة ، إلا إذا ثبت أن النبي أقرهن على ذلك - كما في حديث عائشة - فهي تثبت فقط أن المحرمة يجوز لها أن تخمر وجهها أو أن تسدل عليه شيئاً ، مجرد الجواز فقط .
    أما الوجوب فلا تفيده هذه الأثار ، ذلك للمحرمة بالطبع ، أما غير المحرمة فلا تدل أي من هذه الآثار على أي حكم بشأنها .
    وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملاً صالحاً وآخر سيئاً عسى الله أن يتوب عليهم إن الله غفور رحيم

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    3,170

    افتراضي رد: هل هذه المذاهب مخطئة في قضية النقاب؟

    بارك الله فيكم.
    سنبدأ تباعًا في سرد الأدلة... سائلين الله أن يوفقنا لما يحبه ويرضاه
    وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا
    ـــــــــــــــ ـــــــــــ( سورة النساء: الآية 83 )ــــــــــــــ

  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    القاهرة
    المشاركات
    556

    افتراضي رد: هل هذه المذاهب مخطئة في قضية النقاب؟

    مع احترامي وتقديري لبحث الدكتور / وليد بن عثمان الرشودي فهو بحث منتقى ، لم يبحث فيه صاحبه عن أقوال علماء المذاهب بقدر ما بحث عن ما يؤيد قوله ورأيه من علماء انتسبوا الى مذاهب مختلفة بحيث ينتهي أن كل العلماء وكافة المذاهب إنما هم على قول رجل واحد .
    ولينظر من أراد التثبت الى الأقوال المنقولة عن علماء المذاهب المختلفة في فتوى الدكتور يوسف القرضاوي في أول مشاركة ثم ليقارن .
    فمن يقبل أن يترك قول النووي الشافعي الصريح في المسألة في كتابه المجموع ويعدل الى فتوى له عن رؤية الكافرات لوجه المسلمة ؟!
    ومن يقبل أن نتحدث عن مذهب الحنابلة دون ان نذكر ما ذكره ابن قدامة في المغني ؟
    ومن يقبل أن نتحدث عن مذهب مالك دون ما ذكر في الموطأ وشروحه ؟!
    وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملاً صالحاً وآخر سيئاً عسى الله أن يتوب عليهم إن الله غفور رحيم

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    115

    افتراضي رد: هل هذه المذاهب مخطئة في قضية النقاب؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسـامة مشاهدة المشاركة
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    أي تذكير الذي تتحدث عنه؟
    قال الله تعالى: فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ
    فلم أراك تأتي بآية ولا حديث... بل ولا في الموضوع ذاته... فعجبًا لك.
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أعتذر إليك يا أخي إذا قصرت عباراتي عن بيان مرادي!!
    الذي أذكّرُ به ـ هداني الله وإياك ـ هو منهج ينبغي أن يكون معلوماً لكل طالب علم
    من عدم إهدارِ أقوال العلماء من لدن عصر السلف الصالح مروراً بطبقة المجتهدين، ثم علماء المدارس الإسلامية العظيمة الأربعة وخارجها
    وعدم رفضِ خلاف المخالف ما دام يتحدث ضمن دائرة إعلانه الالتزام بكتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم.
    فلا تضق ذرْعاً ـ حفظك الله ـ من التذكير بوجود الخلاف في أيةِ مسألة من مسائل الدين
    واذكر قول مالك ـ أظنه ـ: ما يسرني أنّ أصحاب رسول الله صلى الله وسلم لم يختلفوا
    وتذكر ـ أيها الفاضل ـ أنه لا يكاد يوجد خلافٌ معتبر بين أهل العلم إلا وله سلف من الصحابة والتابعين وتابعيهم (السلف الصالح)
    أكرر اعتذاري إن ضايقتُك؛ ولكن ثِقْ بأنني ما أردتُ إلا خيراً لك وللجميع
    اللهم اغفر لي ولأخي وللمسلمين
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  9. #29
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    115

    افتراضي رد: هل هذه المذاهب مخطئة في قضية النقاب؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شريف شلبي مشاهدة المشاركة
    الأخ / أبو عبد الرحمن من دمشق
    كـــن خيــر آخــذ
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    نصيحة مقبولة
    على العين والرأس موضوعة
    هي ومن أسداها
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  10. #30
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    3,462

    افتراضي رد: هل هذه المذاهب مخطئة في قضية النقاب؟

    جزاك الله خيرًا اخي الكريم اسامة
    اخواني الكرام لاادري كماقال بعض علمائنا ماهو الحجاب
    اذاكان كشف الوجه هو الحجاب فعلى هذانحن الرجال محجبون لانه يظهرمنا الوجه والكفان
    ولاادري كيف لاناخذ بفهم الصحابة رضي الله عنهم للنصوص
    وكيف غاب حديث ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها في صحيح البخاري عن كثير ممن تكلم في مسالة الحجاب
    وذلك في قصة الافك حيث قالت فرأى سواد إنسان نائم فعرفني حين رآني ،
    وكان رآني قبل الحجاب ، فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني ، فخمرت وجهي بجلبابي
    وقد اخذالعلماء رحمهم الله فائدتين من حديث عائشة رضي الله عنها
    الاولى ان تغطية الوحه بالجلباب هو الحجاب هكذا فهم الصحابة ومنهم ام المؤمنين
    رضي الله عنهم اجمعين
    الثانيةان المراة بعد نزول اية الحجاب والتزام امهات المؤمنين والصحابيات به
    اصبح الرجل لايستطيع ان يميز هل هذه فلانه اوفلانه لانهن يسترن وجوههن بالجلباب
    قال الامام المنذري رحمه الله :
    وناسخ العلم النافع :
    له أجره وأجر من قرأه أو كتبه أو عمل به ما بقي خطه ،
    وناسخ ما فيه إثم :
    عليه وزره ووزر ما عمل به ما بقي خطه .

  11. #31
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    41

    افتراضي رد: هل هذه المذاهب مخطئة في قضية النقاب؟

    وعلى هذا فإن كل ما ورد من الأحاديث الصحيحة الدالة على الإنتقاب مما قد احتج به الفريق الأول، ويفسر بحالة الخوف من الفتنة، أو يفسر بالرغبة في الحيطة والورع.
    والراجح أن أكثر نساء الصحابة والتابعين فيهن من الورع والحيطة في دين الله ما يدفعهن إلى الإنتقاب.
    غريب هذا التوجيه !!

  12. #32
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    3,170

    افتراضي رد: هل هذه المذاهب مخطئة في قضية النقاب؟

    حفظكم الله...
    لدواعي كثيرة تفرض نفسها الآن على الساحة... سيتم مناقشة موضوع الحجاب إن شاء الله مع عدة أمور أخرى ذات صلة... وسيتم التطرق إلى أحكام النساء في الحج... لما لم أتمه في هذا الموضوع.
    وفقكم الله.
    وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا
    ـــــــــــــــ ـــــــــــ( سورة النساء: الآية 83 )ــــــــــــــ

  13. #33
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    855

    افتراضي رد: هل هذه المذاهب مخطئة في قضية النقاب؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو محمد الغامدي مشاهدة المشاركة
    جزاك الله خيرًا اخي الكريم اسامة
    اخواني الكرام لاادري كماقال بعض علمائنا ماهو الحجاب
    اذاكان كشف الوجه هو الحجاب فعلى هذانحن الرجال محجبون لانه يظهرمنا الوجه والكفان
    ولاادري كيف لاناخذ بفهم الصحابة رضي الله عنهم للنصوص
    وكيف غاب حديث ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها في صحيح البخاري عن كثير ممن تكلم في مسالة الحجاب
    وذلك في قصة الافك حيث قالت فرأى سواد إنسان نائم فعرفني حين رآني ،
    وكان رآني قبل الحجاب ، فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني ، فخمرت وجهي بجلبابي
    وقد اخذالعلماء رحمهم الله فائدتين من حديث عائشة رضي الله عنها
    الاولى ان تغطية الوحه بالجلباب هو الحجاب هكذا فهم الصحابة ومنهم ام المؤمنين
    رضي الله عنهم اجمعين
    الثانيةان المراة بعد نزول اية الحجاب والتزام امهات المؤمنين والصحابيات به
    اصبح الرجل لايستطيع ان يميز هل هذه فلانه اوفلانه لانهن يسترن وجوههن بالجلباب
    جزاك الله خيرا
    كلام قوي جداً,
    وبارك الله بك اخ أسامة, و ((أعانك الله))
    كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا
    فتأمل.

  14. #34
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    3,462

    افتراضي رد: هل هذه المذاهب مخطئة في قضية النقاب؟

    جزاك الله خيرًا اخي الكريم أشجعي
    قال الامام المنذري رحمه الله :
    وناسخ العلم النافع :
    له أجره وأجر من قرأه أو كتبه أو عمل به ما بقي خطه ،
    وناسخ ما فيه إثم :
    عليه وزره ووزر ما عمل به ما بقي خطه .

  15. #35
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    1,377

    افتراضي رد: هل هذه المذاهب مخطئة في قضية النقاب؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زبيدة 5 مشاهدة المشاركة
    هل غابت عن مجتهدي المذاهب الأخرى - ما أوردتم مشكورين - من النصوص ؟ وما هي المقاييس التي تستشف منها أن هذا زمن فتنة أما هذا فلا ...كثيرون يقولون أن الناس يعودون إلى التدين بسبب الفضائيات وموجة العودة إلى الذات بعد زمن طويل فشا فيه الفساد ، أرجو أن لا أتهم ثانية بالجدل الذي أنفر منه ولكنني أحب أن أعلم حقيقة ما الذي نأخذه عن المذاهب وما الذي نتركه ومن الذي يحدد ذلك ؟ وأرجو أن يناقش إخوة خارج بيئة النقاب وينفعوا المسلمات في كل مكان ولكم جزيل الثناء .


    أختي الكريمة المسألة لم تغب عن جمهور علماء هذه الأمة ، كل ما في الأمر هو ادعاء بعضهم اليوم بعدم صحة قول جمهور السلف و الخلف و لا شك أنهم أخطؤوا في ذلك و كما ترين أقوال الكثيرين في الساحة التي تدل على تقليد أكثر طلاب العلم لما إشتهر عندهم في بلدهم و ذلك لجهلهم بأقوال علماء اليوم ممن لم يسمعوا حتى بأسمائهم من محققي المذاهب الأخرى فنسبوا للمذاهب غير أقوالها لذلك يطلب قول كل مذهب من أصحابه.

    طالب العلم المجتهد ينظر لهذه الأمور بحيادية و يأخد العلم عن أكثر من شيخ حتى يتبين له الصواب من الخطأ أما إدعاء الاجماع في مثل هذه الأمور فهذا نتيجة تعصب لقول واحد و عدم ادمان النظر في كتب المتقدمين و هذا يشهد على قلة الانصاف اليوم و على ضعف الأمة الفقهي.


    خلاصة القول المسألة خلافية مند القدم إلا أن قول الجمهور و الذي لا يماري فيه الا متعصب أن وجه المرأة ليس بعورة فهذا هو قول الجمهور و قول غير واحد من علماء المالكية عندنا خاصة بل لم أسمع بوجوب ستر وجه المرأة الا بعد خروجي من بلدي الأصلي فلم نعرف قولا غير هذا في مذهبنا جيلا عن جيل و و لم يقل بغير ذلك أكابر علمائنا مما يبين لك مجازفة بعضهم غفر الله لهم بنسبة قول غير هذا لمذهبنا.

    المسألة بصفة عامة مسألة ضعف الأمة فقهيا فكم من الأقوال اشتهر اليوم و قد كان من قبل شاذا لا يلتفت اليه !!! هذا يبين أن ليس كل قول اشتهر بصحيح و ان قال به من قال.

    طالب العلم يدرس أدلة الجميع و يحكم حسب القواعد الأصولية التي اقتنع بها و لكل قول سابق من العلماء الكبار فمن قال بالوجوب فقد قال بقول العثيمين رحمه الله و من قال بالندب فقد قال بقول الألباني رحمه الله و لكل منهما وزنه و لا يدعي بعضهم عدم وجود الأدلة لكل من الطرفين بل لكل أدلته و لكل ترجيحاته لكن الذي لا يجوز له أن يفعله هو الطعن في المخالف فمن اتبع هذا السبيل ما هو الا متعصب نسأل الله له الهداية.

    عندي أحد الأقارب من المعمرين المتفقهين في الدين قد جاوز القرن اطال الله في عمره و حفظه فإن يسر الله لي فسأسأله ان شاء الله عن أقوال من سمع من الشيوخ من قرن في ذلك و الله أعلم
    طالب الحق يكفيه دليل وصاحب الهوى لا يكفيه ألف دليل
    الجاهل يتعلم وصاحب الهوى ليس لنا عليه سبيل

  16. #36
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    855

    افتراضي رد: هل هذه المذاهب مخطئة في قضية النقاب؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو محمد الغامدي مشاهدة المشاركة
    جزاك الله خيرًا اخي الكريم أشجعي
    وإياك شيخي المبارك.
    لو يرفع لنا أحد الأخوة أقوال المذاهب الأربعة في وجوب تغطية الوجه في زمن الفتنة لعل الأخت ان تستفيد.
    كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا
    فتأمل.

  17. #37
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المشاركات
    236

    افتراضي رد: هل هذه المذاهب مخطئة في قضية النقاب؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أشجعي مشاهدة المشاركة
    وإياك شيخي المبارك.
    لو يرفع لنا أحد الأخوة أقوال المذاهب الأربعة في وجوب تغطية الوجه في زمن الفتنة لعل الأخت ان تستفيد.

    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟
    وأفتى القرني السائلة أم عبدالرحمن في برنامجه على قناة "اقرأ" أخيراً بجواز كشف المرأة المغتربة وجهها في حال تعرضها لمضايقات.

    جاء رداً على سؤال أم عبدالرحمن التي قالت إنها طالبة تدرس في بريطانيا، وتسأل عن حكم كشفها وجهها مع الاحتفاظ بحجابها الإسلامي (غطاء الرأس)، فأجاب الشيخ عائض بأن "كشف الوجه جائز وواسع وهي فتوى عند الشافعية والأحناف والمالكية"، بحسب ما نقلت صحيفة "الحياة" بنسختها السعودية، الثلاثاء 15-9-2009.



    هذا ما قاله الشيخ عائض القرني من المذهب نفسه بعد أن ثارت عليه الضجة الأولى :

  18. #38
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    القاهرة
    المشاركات
    556

    افتراضي رد: هل هذه المذاهب مخطئة في قضية النقاب؟

    الأخ العزيز / أبو محمد الغامدي
    تقول ماهو الحجاب ؟ اذاكان كشف الوجه هو الحجاب فعلى هذانحن الرجال محجبون لانه يظهرمنا الوجه والكفان .
    أقول : أنا معك تماماً أن معنى الحجاب هو التستر التام الذي ليس فيه كشف للوجه ولا للكف .
    ولكن السؤال هل فرض الله على المسلمات الحجاب ؟
    الجواب لا طبعا ً ، انما أوجب عليهم ستر ما سوى الوجه والكفين ولا يوجد أي نص قرآني أو في السنة فيه فرض الحجاب على المسلمات - انما فرض الحجاب على أمهات المؤمنين فقط بنص القرآن في آية الأحزاب " يأيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي 000000 وإذا سألتموهن متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب " وهذه الآية هي آية الحجاب باتفاق السلف وعلى من يدعي خلاف ذلك الاتيان بالدليل عليه وواضح لكل منصف أن الآية خاصة بأمهات المؤمنين إلا للمكابر ولا ينسحب حكمها على باقي المسلمات ، لذلك فقول عائشة المذكور في حديث الافك واضح ومفهوم وليس فيه أي دلالة على ما تدعيه ونحن جميعاً معك في معنى الحجاب ولكن لا نسلم بوجوبه على عوام المسلمات ، وإن أردت زيادة توضيح فارجع الى صحيح البخاري وحديث عمر بن الخطاب حيث قال للنبي :
    " إن نساءك يدخل عليهن البر والفاجر فلو أمرتهن ليحتجبن 000فنزلت آية الحجاب "
    فأي لَبس يبقى بعد ذلك لمن رام الحق وأراد الصواب في المسألة ؟؟؟!!!!
    وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملاً صالحاً وآخر سيئاً عسى الله أن يتوب عليهم إن الله غفور رحيم

  19. #39
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    3,462

    افتراضي رد: هل هذه المذاهب مخطئة في قضية النقاب؟

    الأخ العزيز شريف
    قال ابن تيميّة، رحمه الله: وقبل أن تنزل آية الحجاب كان النِّساء يخرجن بلا جلباب، يرى الرِّجال وجهها ويديها، وكان إذ ذاك يجوز لها أن تُظهر الوجه والكفين ..
    . ثم لما أنزل الله -عز وجل- آية الحجاب بقوله: [يَـأَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلاَبِيبِهِنَّ ]حجب النِّساء عن الرِّجال))) انتهى كلامه
    سؤالي هل هذه الاية خاصة بامهات المؤمنين وبنات النبي صلى الله عليه وسلم ؟؟؟
    قال الامام المنذري رحمه الله :
    وناسخ العلم النافع :
    له أجره وأجر من قرأه أو كتبه أو عمل به ما بقي خطه ،
    وناسخ ما فيه إثم :
    عليه وزره ووزر ما عمل به ما بقي خطه .

  20. #40
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    3,170

    افتراضي رد: هل هذه المذاهب مخطئة في قضية النقاب؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شريف شلبي مشاهدة المشاركة
    الأخ العزيز / أبو محمد الغامدي
    تقول ماهو الحجاب ؟ اذاكان كشف الوجه هو الحجاب فعلى هذانحن الرجال محجبون لانه يظهرمنا الوجه والكفان .
    أقول : أنا معك تماماً أن معنى الحجاب هو التستر التام الذي ليس فيه كشف للوجه ولا للكف .
    ولكن السؤال هل فرض الله على المسلمات الحجاب ؟
    الجواب لا طبعا ً ، انما أوجب عليهم ستر ما سوى الوجه والكفين ولا يوجد أي نص قرآني أو في السنة فيه فرض الحجاب على المسلمات - انما فرض الحجاب على أمهات المؤمنين فقط بنص القرآن في آية الأحزاب " يأيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي 000000 وإذا سألتموهن متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب " وهذه الآية هي آية الحجاب باتفاق السلف وعلى من يدعي خلاف ذلك الاتيان بالدليل عليه وواضح لكل منصف أن الآية خاصة بأمهات المؤمنين إلا للمكابر ولا ينسحب حكمها على باقي المسلمات ، لذلك فقول عائشة المذكور في حديث الافك واضح ومفهوم وليس فيه أي دلالة على ما تدعيه ونحن جميعاً معك في معنى الحجاب ولكن لا نسلم بوجوبه على عوام المسلمات ، وإن أردت زيادة توضيح فارجع الى صحيح البخاري وحديث عمر بن الخطاب حيث قال للنبي :
    " إن نساءك يدخل عليهن البر والفاجر فلو أمرتهن ليحتجبن 000فنزلت آية الحجاب "
    فأي لَبس يبقى بعد ذلك لمن رام الحق وأراد الصواب في المسألة ؟؟؟!!!!
    فهو واجب في نساء النبي كما هو واضح ومتفق عليه في آية الحجاب.
    وقال الله تعالى:
    قال الله تعالى: يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن
    وفي الآية قرينة بجمع أمهات المؤمنين قل لأزواجك واتفق على أن احتجاب نساء النبي بستر وجوههن كما سبق من آية الحجاب، وأتبعها بـ ونساء المؤمنين فدخلت جميع نساء المؤمنين في الآية والأمر كما هو واضح.
    فاتضحت... بالجمع بين الآيتين.
    وكذلك لاتفاق العلة عند الأصوليين، فأصبح من دلالة الآية واقتضاء العطف، وكذلك من القياس لاتفاق العلة... بضابط الإيماء والتنبيه.
    ولنا عودة في للطرح كاملاً إن شاء الله... فلا تتعجلوا بارك الله فيكم.
    وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا
    ـــــــــــــــ ـــــــــــ( سورة النساء: الآية 83 )ــــــــــــــ

صفحة 2 من 5 الأولىالأولى 12345 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •