حكم ما يحدث عندنا في الأعراس بالخليج من استعراض الرجال بالسُّيوف؟
النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: حكم ما يحدث عندنا في الأعراس بالخليج من استعراض الرجال بالسُّيوف؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المشاركات
    8

    افتراضي حكم ما يحدث عندنا في الأعراس بالخليج من استعراض الرجال بالسُّيوف؟

    السلام عليكم
    يحدث عندنا في الأعراس بالخليج إستعراض للرجال بالسيوف حيث أنهم يميلون يمينا وشمالا بالسيف ولما ناقشت أحد الإخوة قال هذا جائز لأن النبي صل الله عليه وسلم رأى الحبشة يفعلون ذالك ولم ينكر عليهم فماحكم ذالك جزاكم الله خيرا وهل كلام هذا الأخ صحيح أفيدونا جزاكم الله خيرا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    203

    افتراضي رد: يحدث عندنا في الأعراس بالخليج

    هذا مانسمِّيه بالعرضة ..

    سئل الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- :
    ما حكم العرضة الشعبية التي يتخللها الزير والشعر النبطي الذي لا يخلو من الهجاء والغزل والمدح والذم، جزاكم الله خيراً ؟

    فأجاب : العرضة الشعبية إذا لم يكن لها سبب فإنها من العبث واللهو ، وإذا كان لها سبب كأيام العيد فإنه لا بأس به ، لا بأس أن يلعب الناس بالسيوف والبنادق وما أشبهها، وأن يضربوا بالدف ، أما الطبل والزير ، والأغاني التي تتضمن الهجاء والسب فهي محرمة ، ولا يجوز للإنسان أن يحضر مثل هذه العرضات، ويجب النهي عنها ونصيحة الناس بعدم حضورها؛ لأن مجالس المنكر إذا حضرها الإنسان شاركهم في الإثم وإن لم يفعل ، لقول الله تبارك وتعالى: وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعاً [النساء:140].

    " انتهى من "لقاء الباب المفتوح" 52 سؤال رقم 11
    { وإذا الدَّعَاوَى لَم تَقُمْ بِدَلِيلِهَا بالنَّصِّ فَهِِيَ عَلَى السِّفَاهِ دَلِيلُ ..

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    147

    افتراضي رد: يحدث عندنا في الأعراس بالخليج

    جزيتم خيراً على الافادة

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    203

    افتراضي رد: يحدث عندنا في الأعراس بالخليج

    { وإذا الدَّعَاوَى لَم تَقُمْ بِدَلِيلِهَا بالنَّصِّ فَهِِيَ عَلَى السِّفَاهِ دَلِيلُ ..

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    8

    افتراضي رد: يحدث عندنا في الأعراس بالخليج

    جزاكم الله خيراً وبارك فيكم

  6. #6
    عدنان البخاري غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    الدولة
    المملكة العربية السعودية - مدرس بدار الحديث بمكة
    المشاركات
    10,739

    افتراضي رد: يحدث عندنا في الأعراس بالخليج

    بارك الله فيكم..
    في مشاركةٍ سابقةٍ لي:
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عدنان البخاري مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيكم..
    ينبغي أولًا تحرير محلِّ البحث والخلاف فيه.
    فالكلام ههنا -فيما يظهر- عن ((العَرضة النَّجديَّة)) كما تُسمَّى، وإن سمَّاها بعض الناس رقصًا، فلْيكن وهذا مستثنىً من أنواعه الخارمة للمرؤة، وقد يكون محجوجًا بمن لا يرتضي هذه التَّسمية، بل يُصرُّ على تسميته (لعبًا بالسَّيف).
    والمسمَّيات المنفِّرة أوالمحبّبة لا تغيَّر أحكام الأشياء عن أصل حكمها.
    ثمَّ إنَّ قضايا التَّحريم والكراهة التي يُنْكر فيها على المخالف لابد أن يكون دليلها بيِّنًا، لا أن تكون استنباطًا يسوغ فيه الاحتمال.
    لذا.. فمن حرَّم أوكره أواستهجن لعب الإنسان بالسيف ((وهو ما يسمَّى بالرَّقص))، وهو ((العَرْضة النَّجديَّة)) فهو المحجوج بعدم وجدانه الدَّليل البيِّن عليه.
    بل الذي يدلُّ عليه قصَّة الحبشة أنَّه لعبٌ، ولا يلزم حصره بالتدرُّب على القتال؛ إذ لا دليل على هذا المعنى، بل في روايات الحديث ما يدلُّ على أنَّ اللَّعب بالسَّيف وغيره إن قُصِدَ به اللَّهو لا غيره ففيه سَعة، كما في بعض روايات الحديث: ((العبوا يا بني أرفدة، تعلم اليهود والنصارى أنَّ في ديننا فسحة)).
    والسُّؤال: أي فسحةٍ يعلمها اليهود والنَّصارى لو كان اللَّعب بالسَّيف والحربة لمحض التدرُّب لا غيره؟! أهذه فسحةٌ أم ضيق!
    ثمَّ ينبغي ترك الإرهاب الفِكري عند بحث المسائل، فنترك وصف المخالف في مثل هذه المسائل المحتملة بالمتلاعب بالدِّين ونصوصه، ونحو ذلك ممَّا لا ينبغي طرقه في البحث العمليِّ الموضوعيِّ.
    ومَن بدت له قرينة تسوِّغ له هذا الوصف فلْيحتفظ به في نفسه، حتَّى لا يفسد علميَّة الموضوع المحتمل بمثل هذه الألفاظ.
    ولو عدنا للمسألة.. فالأمر لا يعدو عندي إلَّا وجهة نظر لها مستند قريب من فعل الحبشة الذي تقدَّم ذكره في غيرما مشاركة.
    ثم لا ينبغي أيضًا تأثير أفعال ((فلان المرء)) الذي عُدَّت له سقطات في الفتوى أوغيرذلك =على نتيجة البحث، وكلامي عامٌّ لا أقصد به هذا الموضوع بعينه، لكن لما ظهر من بعض التعقيبات عليه.
    بقيت قضيَّة المرؤة.. فهذه أيضًا فيها متَّسعٌ للاحتمال والتأويل، بل لا يخلو أحدٌ منَّا من شيءٍ قريبٍ ممَّا قد يُعدُّ خرمًا للمرؤة في حالٍ دون حالٍ.
    وبيان هذا.. أنَّ اللَّعب بالسُّيوف -العرضة النَّجدية-، وفي الحجاز -المزمار-، إن فعله كبير شأن مع أكابر مثله، في مناسبةٍ تستدعي الخِفَّة واللهو، كعيد وفرح ونحوهما =لم يعد ذلك من خوارم المرؤة؛ وهذا بيِّنٌ في مثيل هذا ممَّا هو قريبٌ، ممَّا لو لعب كبير شأن مع من هو مثله في مكانٍ يجمعهم دون غيرهم كرة قدمٍ أومصارعة أونحوها.
    أو ممَّا هو أبعد من ذلك، كتبادح الصَّحابة رضي الله عنهم بقشر البطِّيخ مثلًا، ورأيتُ شيئًا من هذا في برنامج يعرض في قناة المجد يسمَّى (كشتات)، وإن كنتُ لا أعرف كلَّ شيءٍ عن البرنامج، لكني رأيتُ فيه نوعًا من هذا اللهو الذي فعله الصَّحابة، فاستنكر أحد الإخوة عرض مثل هذا على عامَّة النَّاس، وقال: فضحونا! (ابتسامة)! فقلت: قد يكون في هذا خير،ا من جهة أنْ يعلم عامَّة الناس بل بعض الحاقدين بل الكفَّار أنَّ في ديننا فسحة، ((لا أنَّ ديننا كلُّه فسحة)).
    الأمر الأخير ههنا هو الكلام عن حكم العرضة النَّجدية ابتداءًا، وعن حكمها ما لو خالطها شيءٌ من المنكرات الشَّائعة، وهذا يلحظه المفتي، كما سترونه في فتاوى أهل العلم الآتي سردها .
    والشيخ العبيكان وغيره لم يأتوا بجديد ولا بدع من الرأي في هذا الأمر.
    وانظر لفتاوى أهل العلم والفقه تجدها مطابقة لما أذكره ههنا:

    ففي فتوى للعثيمين رحمه الله؛ إذ سُئِل: ما حكم العرضة الشعبية التي يتخللها الزير والشعر النبطي الذي لا يخلو من الهجاء والغزل والمدح والذم، جزاكم الله خيراً؟
    فأجاب: العرضة الشعبية إذا لم يكن لها سبب فإنها من العبث واللهو، وإذا كان لها سبب كأيام العيد فإنه لا بأس به، لا بأس أن يلعب الناس بالسيوف والبنادق وما أشبهها، وأن يضربوا بالدف، أما الطبل والزير والأغاني التي تتضمن الهجاء والسب فهي محرمة ولا يجوز للإنسان أن يحضر مثل هذه العرضات، ويجب النهي عنها ونصيحة الناس بعدم حضورها؛ لأن مجالس المنكر إذا حضرها الإنسان شاركهم في الإثم وإن لم يفعل، لقول الله تبارك وتعالى: وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعاً [النساء:140]: انتهى كلامه رحمه الله.

    وفي سؤالٍ آخر وجِّه إليه رحمه الله: السائل: في العرضة -يا شيخ- لا أظن أن الرجال يختلطون بالنساء؟
    الشيخ: العرضة لا بأس بها؛ لأنها أيام عيد؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم أذن لعائشة أن تنظر إلى الحبشة وهم يلعبون في المسجد.
    السائل: وإذا كان فيها طبل ومزمار؟
    الشيخ: الطبل والمزمار لا يجوز، لا في العرس ولا في أيام العيد ولا غيرها.
    السائل: بعض المناطق عندنا في الجنوب لا يعرضون إلا بالطبل والمزمار.
    الشيخ: لا يجوز هذا؛ لأن الأصل في آلات اللهو والمعازف المنع، فيقتصر في الجائز على ما جاءت به السنة وهو الدف.
    السائل: هل يجوز الدف للرجال في العرضة؟
    الشيخ: لا بأس به؛ لأن في أيام العيد رخص في اللهو". انتهى كلامه رحمه الله.

    وانظر ما لو فعل المرء ذلك في حفل زفاف ونحوه، فماذا فيه، لا بأس به؛ بناء على كلام العثيمين رحمه الله.

    وفي فتاوى اللَّجنة الدَّائمة في جوابهم على سؤال طويل:
    قالوا: إذا كان واقع العرضة على ما ذكر في السؤال، من المزامير ونحوها، ومن غلو شعرائها في شعرهم بما يرفع الوضيع ويضع الرفيع؛ طمعا في كسب المال، ومن التبذير في الأموال، ومن الرقص والتمايل والخيلاء، وتصوير من يقومون بالعرضة، وما جرى منهم فيها والمتفرجين عليها لعرضها مستقبلا على شتى الوجوه، وفي مختلف الأماكن، ومن اطلاع النساء على ما يجري في العرضة من المنكرات من فوق السطوح وغيرها، ومن استمرار العرضة إلى نصف الليل مثلا، مما قد يفضي إلى تضييع أداء صلاة الفجر في وقتها على جميع الحاضرين، أو بعض من حضر العرضة- فهي حرام؛ لما اشتملت عليه من المنكرات، بل بعض هذه المنكرات كاف في الحكم عليها بالتحريم، وليس في مثل هذه العرضة شيء من الرجولة والشجاعة والكرم، بل فيها المجون والكذب وإيغار صدور من حط من قدرهم، وإغواء من تجوز الحد في مدحهم، والسفه والتبذير بإنفاق الأموال في غير وجهها، وضياع الوقت ونشر الفساد في الأرض، والتزام عادات جاهلية تقليدا للآباء والأجداد على غير بصيرة، واتباعا للهوى وإشباعا للشهوات، وإيثارا لذلك على ما جاء في شريعة الإسلام، من مكارم الأخلاق والسير الحميدة. أما ما كان من الحبشة فهي عرضة حربية، فيها تدريب على أعمال الحرب، وتمرين على استعمال أسلحته، وكان ذلك منهم يوم عيد دون أن يشغلهم عن أداء فريضة عن وقتها، فهذا هو الذي فيه الرجولة والبطولة، والمران على الجهاد دون أن يضيع وقتا أو يفوت ما هو أولى منه. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
    اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
    عضو ... عضو ... نائب الرئيس ... الرئيس
    عبد الله بن قعود ... عبد الله بن غديان ... عبد الرزاق عفيفي ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز

    وفي فتوى أخرى لهم على سؤال السَّائل: تقام لدينا في الأعياد، خاصة بعد شهر رمضان ما يسمى بالعرضات الشعبية، التي يجتمع فيها الناس ويضربون الطبول فيها حتى ساعة متأخرة من الليل، وتستخدم فيها مكبرات الصوت، التي تزعج السكان القريبين من مكان إقامة الاحتفالات، وهذه الاحتفالات ينفق عليها الكثير من الأموال في شراء الذبائح والمأكولات والمشروبات، وجلب الفرق التي تقوم بضرب الطبول ونحوها.
    نرجو إفادتنا عن حكم شرعية ممارسة هذه الأعمال أو المساهمة في إقامتها. وفق الله الجميع لما يحب ويرضى، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
    = أجابوا: العرضة الشعبية التي تقام في يوم عيد الفطر بضرب الطبول، ومنها ما يعمل إلى وقت متأخر من الليل، وإنفاق الأموال فيها- عمل منكر، لا سيما وأنها بعد شهر عبادة عظيمة، وهو شهر رمضان المبارك.
    فينبغي منع إقامة العرضات الشعبية المشتملة على ما ذكر.
    وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
    اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
    عضو ... عضو ... عضو ... الرئيس
    بكر أبو زيد ... عبد العزيز آل الشيخ ... صالح الفوزان ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عدنان البخاري مشاهدة المشاركة
    وممَّا يدلُّ على جواز اللَّعب بالسُّيوف وغيرها في الأعياد والمناسبات استدلالًا بقصَّة الحبَشة =إنكار عمر رضي الله عنه عليهم، ثم منعه عمر من ذلك الإنكار، وتعليله بوجود الفسحة، فهل يكون إنكار عمر لهم لأجل تدرُّبهم على السلاح باللَّعب حسبُ؟! هذا بعيد كما يظهر من السِّياق.
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عدنان البخاري مشاهدة المشاركة
    تنبيهٌ: المزمار الحجازي ليس المقصود به الآلة الموسيقيَّة المعروفة؛ بل هو رقصٌ شعبيٌّ، أو قل: نوع لعبٍ بالعصي، ويُعمل غالبًا في المناسبات والأفراح، وقد يخالطه شيءٌ من المعازف كالطبل والمزمار ونحوهما..

    " رقص الرجال ؛ خفة ورعونة ، وذهاب للمروءة "

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •