قالوا عن هذه الكتب .:
النتائج 1 إلى 11 من 11

الموضوع: قالوا عن هذه الكتب .:

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    144

    افتراضي قالوا عن هذه الكتب .:

    بسم الله والحمد لله
    أثناء قراءتي في السير الذاتية والمذكرات الشخصية وغيرها من الكتب التي تهتم بذكر التجارب الإنسانية سواءٌ كانت تاريخاً أو تراجمَ، أقع على فوائد جمّة تتعلق بالكتب التي فحصها وقيَّمها وقراءها العلماء والمثقفون والمطلعون، فأنتخبتُ منها ما رأيته مناسباً وجمعته في كُناشة صغيرة، وها أنا أنثره رجاء الفائدة .. والدعوات الصادقة .:

    1. قال علي الطنطاوي (ذكرياته 1/119): «كتاب (التبشير والاستعمار) ـ الذي لا أعرف مؤلِّفَيْهِ ولم ألْقهما ـ كتاب أتمنى أن يقرأه كل مسلم» .

    2. قال الطنطاوي (ذكرياته 1/166): «خير الدين الزركلي مؤلف الكتاب العظيم (الأعلام)، أحد الكتب العشرة التي يُفاخر بها هذا القرن القرونَ السابقات» .

    يتبع إن شاء الله .:
    اللهم اغفر لوالدي وارحمه وعافه واعف عنه وأكرم نزله ووسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس .. آمين

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    85

    افتراضي رد: قالوا عن هذه الكتب .:

    بارك الله فيكم أخي هشام جمع جيد.
    ويضاف إلى ذلك ما جمعه الشيخ عبدالإله الشايع (فتاوى عن الكتب) ذكر فيها فتاوى عن أهل العلم المعاصرين في بعض الكتب التي تهم طالب العلم سواء مدحا أم قدحا.
    وكذلك يضاف إليه ما ذكره الشيخ عبدالكريم الخضير في عدد من دروسه خاصة في برنامج كيف يبني طالب العلم مكتبته فقد أفاد وأجاد وهو وفقه الله صاحب خبرة

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    144

    افتراضي رد: قالوا عن هذه الكتب .:

    بسم الله والحمد لله

    جزاك الله خيراً أخي عبدالله إضافتك الضافية .:


    3. قال الطنطاوي (ذكرياته 1/183): «إن ابن عربي واحد من الكتّاب الخمسة الذين هم أعظم كُتَّاب العربية: هو والجاحظ وأبو حيان التوحيدي والغزالي وابن خلدون . وهو فيلسوف لا يبلغ سبينوزا إلا أن يكون تلميذاً له، وكتابه (الفتوحات) كتاب عظيم، ولكن يفسده ويذهب بخيره ويمحو جماله ما فيه من كلام لا يُشَكُّ أنه كفر، وأنه أخذ الأفلاطونية الجديدة لأفلوطين فجعلها من الدين.
    والاقتراح هو أن نأخذ الفتوحات، فنمحو منها هذا كله (وهو كله لا يبلغ عُشْرَ الكتاب) ثم نطبعه طبعة جديدة ونكتب على غلافها ( مهذّب الفتوحات) فنستفيد منه ونستمتع بالخير فيه ونسْلَمَ مما فيه من الشر . فما رأيكم دام فضلكم ؟»


    4. قال الطنطاوي (ذكرياته 1/203): «(قواعد اللغة العربية)، وهو الجزء الرابع من الدروس النحوية لحفني ناصف وإخوانه، وقد قرأت الأجزاء الثلاثة من قبل. وهذا الكتاب يغني الطالب بل المدرّس بل الأديب عن النظر في غيره، وهو أعجوبة في جمعه وترتيبه وإيجاز عبارته واختياره الصحيح من القواعد، وهو أصح وأوسع من شذور الذهب وابن عقيل» .

    يتبع إن شاء الله .:
    اللهم اغفر لوالدي وارحمه وعافه واعف عنه وأكرم نزله ووسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس .. آمين

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    513

    افتراضي رد: قالوا عن هذه الكتب .:

    يضاف أيضا كتاب الشيخ العلامة مشهور حسن آل سلمان حفظه الله كتب حذر منها العلماء
    إذا استفدت من مشاركتي أو لم تستفد منها فادع الله أن يغفر لي

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    144

    افتراضي رد: قالوا عن هذه الكتب .:

    بسم الله والحمد لله

    5. قال الطنطاوي (ذكرياته 1/208): «كان أول ما قرأت كتاب (حياة الحيوان) للدَّميري وهو كتاب عجيب فيه فقه، بل هو أقرب مرجع لمعرفة الحكم الشرعي في الحيوان الذي يؤكل لحمه والذي لا يؤكل، وفيه تاريخ، وفيه فوائد، وفيه خرافات » .
    6. قال الطنطاوي (ذكرياته 1/ 209): «الشيخ نصر الهوريني صاحب (المطالع النصرية) أوثق وأوسع كتاب أعرفه في قواعد الكتابة، وكلُّ مَنْ كَتَبَ فيها بعده أخذ منه ونقل عنه . وأجمع كتاب بعد المطالع هو كتاب (أدب المُمْلي)» .

    يتبع إن شاء الله .:
    اللهم اغفر لوالدي وارحمه وعافه واعف عنه وأكرم نزله ووسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس .. آمين

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    144

    افتراضي رد: قالوا عن هذه الكتب .:

    بسم الله والحمد لله

    7. قال الطنطاوي (ذكرياته 1/ 261): «الشيخ أبو الفتح بن عبدالقادر الخطيب، قال في الأعلام: له مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر، مخطوط في خمسة مجلدات، وهو في الخزانة التيمورية في مصر بخطِّه» .

    8. قال الطنطاوي (ذكرياته 1/ 335): « (الشعر الجاهلي) ـ لطه حسين ـ الكتاب الذي جاء بالكفر الصريح والذي شغل مصر عن قضيتها الكبرى ـ ولعل هذا من جملة مقاصد مَنْ كتبه ومَنْ سرقه كاتِبُه منه وهو مارجيلوث، ومَنْ دفع إليه أوَّلاً ودافع عنه ثانياً ـ وكتاب (الإسلام وأصول الحكم)، وهو كتاب أسوأ من الأول، لأن الأوَّل فيه الكفر الصريح يراه المسلم فيعرفه، وهذا فيه الكفر المغطَّى لا ينتبه إليه إلا النبيه، فينال منه وهو لا يشعر . وقد ثبت أنَّ هذا أيضاً مسروق » .

    9. قال الطنطاوي (ذكرياته 2/ 159): «أغاني أبي الفرج الأصفهاني، أعظم كتاب في الأدب وهو من أسوئها في الخُلُقِ والدين» .
    يتبع إن شاء الله .:
    اللهم اغفر لوالدي وارحمه وعافه واعف عنه وأكرم نزله ووسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس .. آمين

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    144

    افتراضي رد: قالوا عن هذه الكتب .:

    بسم الله والحمد لله

    10. قال الطنطاوي (ذكرياته 2/ 181): «أوَّل من أعرفه عرض هذا العلم ـ علم أصول الفقه ـ عرضاً سهلاً واضحاً هو الغزالي في (المستصفى)، ومن علماء القرن الحاضر أو قبله بقليل الشيخ الخضري، ثم جلَّاه للناس ووضحه وشرحه الشيخ عبدالوهاب خلاف . . . وكان الشيخ خلّاف يملك قدرة عجيبة على تبسيط المُعَقَّدِ من المسائل وتوضيحها» .

    11. قال الطنطاوي (ذكرياته 2/ 183): «للأستاذ سعيد محاسن شرح للمجلة ـ مجلة الأحكام العدلية ـ جيّد، وأوسع شرح لها شرح الأتاسي، ولقدري باشا قانون وضعه هو لم يُعمل به على غرار المجلة، يستند إليه الأستاذ السنهوري كثيراً في بحوثه» .

    12. قال الطنطاوي (ذكرياته 2/ 221): «الشيخ سعيدالباني، وهو عالم لم يعرف الناس قدره وكثير منهم نسي اسمه، مع أني أكاد أفضّلُهُ في مصنفاته على علماء عصره حتى الشيخ جمال الدين القاسمي، على كبر أقداراهم وسمو منازلهم وكثرة مؤلفاتهم، التي ليس فيها غالباً إلا نقل أقوال العلماء وجمعها . أما الشيخ سعيد فهو يقرأ النقول ويفهمها ويهضمها، ثم يعطيك خلاصة عنها مكتوبة بقلمه هو ممزوجة برأيه فيها مع إيراد ما يُناسبها . وعندي الآن كتابان له، كتاب اسمه (عمدة التحقيق في التقليد والتلفيق) طُبع سنة 1341هـ، قدَّم بين يديه مقدمات لو أُفردت بالطبع، أو لو أخذتها مجلة إسلامية فأعادت نشرها، لكان للقراء منها خير كثير. والكتاب الثاني: في (أحكام الذهب والحرير) طُبع سنة 1349هـ، في أوَّله أيضاً مقدمات نافعة قد فصَّلَ فيها القول، وأقام عليها الدلائل، كلها مما يحتاج الشباب اليوم إليه وأكثرها مما لا يجدون مراجع فيه» .

    13. قال الطنطاوي (ذكرياته 2/303): «كتاب (إحياء العَروض) للتنوخي، وهو أحسن كتاب أعرفه في علم العروض، إذا ضُمَّ إليه ما كتبه صديقنا الأستاذ ميشيل الله ويرْدي، والرقم ـ أي النوتة الموسيقية ـ التي وضعها لبحور الخليل كان منها (مرشد العَروض) » .

    يتبع إن شاء الله .:
    اللهم اغفر لوالدي وارحمه وعافه واعف عنه وأكرم نزله ووسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس .. آمين

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    144

    افتراضي رد: قالوا عن هذه الكتب .:

    بسم الله والحمد لله

    14. قال الطنطاوي (ذكرياته 2/ 371): «هل قرأتم كتاب (الفرج بعد الشدة) للقاضي التنوخي؟ لقد قرأته وعمري إحدى عشرة سنة، ثم قرأته أكثر من ثلاثين مرة وحفظت قصصه كلها من كثرة ما أعدت النظر فيه . . . فأقرؤوه تجدوا فيه ما لا تجدون مثله في كتاب آخر من صور المجتمع العباسي ومصطلحات أهله، وأحوال الموظفين وأوضاع التجَّار، وأقلُّ ما تستفيدون منه أنه يهوّن على المحزون منكم حزنه حين يرى أن مِنَ الناس من أصابه أكثر مما أصابه . . . خبّرني الأستاذ زهير الشاويش أن الأستاذ عبود الشالجي حققه ونشره في خمسة مجلدات، فسَّر فيها الألفاظ العباسية وعلَّق عليها، كما نشر الكتاب الآخر للقاضي التنوخي وهو (نشوار المحاضرة) » .

    15. قال الطنطاوي (ذكرياته 3/ 90): «(أعمدة الحكمة السبعة) قبَّحها الله من حكمة، أعمدتها سبعة بعدد أبواب جهنم» .

    16. قال الطنطاوي (ذكرياته 3/ 63):«للشيخ جمال الدين القاسمي كتاب نفيس جداً عدَّ فيه الصناعات الشامية ووصفها وتكلم عنها وعنوانه(قاموس الصناعات الشامية)» .

    17. قال الطنطاوي (ذكرياته 3 / 181): « أتمنى أن يقرأ كل طالب وكل طالبة كتاب (التلميذة الخالدة) ليروا كيف يكون الصبر على طلب العلم الدنيوي , فيصبروا مثله على طلب العلم هو للدنيا والآخرة » .

    18. قال الطنطاوي (ذكرياته 3 / 284 ): «المنفلوطي سلس العبارة ضحل المعنى , سَلِس للأفكار عمق ولكن على ألفاظه طلاوة , كثير الترادف , خطابي الأسلوب, ومقالته (تأبين فوليتر) التي صاغ فيها ماترجم له عن فيكتور هوغو هي في رأيي النموذج الكامل للأسلوب الخطابي الذي كان الغالب على نثر هوغو. ومن قرأ كتبه ـ أي هوغو ـ (قبل المنفى) و (أثناء المنفى) وخطبه في مجلس النواب ومراقعاته في المحاكم, و لا سيما دفاعه عن ولده , رأى دليل هذا الذي أقوله . ولو أتقن هوغو العربية وكتب بها تأبينه فولتير لما جاء بأعظم ولا أكرم مما كتب المنفلوطي . هذا رايي أنا .
    وما أحد ممن كان من لداتنا ومن أبناء عصرنا إلا تأثر يوماً بالمنفلوطي و (نظراته). أما (العبرات) فأكثر قصصها بدائية مصطنعة) ».
    يتبع إن شاء الله .:
    اللهم اغفر لوالدي وارحمه وعافه واعف عنه وأكرم نزله ووسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس .. آمين

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    144

    افتراضي رد: قالوا عن هذه الكتب .:

    بسم الله والحمد لله



    19. قال الطنطاوي (ذكرياته 3/ 286): «وكنت معجباً أشدَّ الإعجاب بالرافعي، ولكن تبدَّل نظري إليه وحكمي عليه، وخير ما كتب (تحت راية القرآن) و (وحي القلم)، أمَّا ما يسميه فلسفة الحب والجمال في مثل (رسائل الأحزان) و (السحاب الأحمر) و (أوراق الورد) فأشهد أنه شيء لا يُطاق، يتعب فيه القارئ مثل تعب الكاتب ثم لا يخرج منه بطائل» .

    20. قال الطنطاوي (ذكرياته 3/ 306): «كنت من أكثر من ثلث قرن أذيع من إذاعة دمشق أحاديث عنوانها (أعلام الإسلام)، ضاع أكثرها، فجمعت ما بقي منها أودعته كتابي (رجال من التاريخ)، وهو كتاب مطبوع متداول سلكت فيه طريقاً ما تبعت فيه أحداً، هو أني أقرأ عمَّن أحب أن أتكلم عنه كلَّ ما أصل إليه من اخباره، ثم أحقق هذه الأخبار، ثم آخذ منها مشهداً أو قصة أدخل منها على ترجمة الرجل، فيكون ما كتبه شيئاً وسطاً بين القصة والتاريخ» .
    اللهم اغفر لوالدي وارحمه وعافه واعف عنه وأكرم نزله ووسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس .. آمين

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    144

    افتراضي رد: قالوا عن هذه الكتب .:

    بسم الله والحمد لله

    21. قال حمد الجاسر (من سوانح الذكريات 1/ 415): «يُعَدُّ كتاب (معجم البلدان) لياقوت بن عبدالله الحموي المتوفى سنة 626هـ، من أوفى الكتب المؤلفة ـ إن لم يكن أوفاها ـ في تحديد المواضع والأمكنة في البلاد الإسلامية مما كان معروفاً في عهد مؤلفه، ولا يقتصر الكتاب فيما يحويه من معلومات على ما خُصِّص له من التحديد والوصف الجغرافي، بل يضيف إلى ذلك أطرافاً من محتلف العلوم، من لغة وأدب وتاريخ، وقد يتبعها بأقاصيص وخرافات، إنه خزانة علم حافلة، فيها ما تهوى الأنفس وترتاح إليه» .

    22. قال حمد الجاسر (من سوانح الذكريات 1/420): «وإحدى أمهات كتب اللغة، إن لم يكن أوسعها كتاب (لسان العرب) لمحمد بن مكرم بن منظور المتوفى سنة 771هـ، فقد كان مؤلفه يُمارس حرفة النسخ، اختار خمسة كتب من أمهات كتب اللغة هي: (تهذيب اللغة) لمحمد بن أحمد الأزهري المتوفى سنة 370هـ، وكتاب (المحكم والمحيط الأعظم) لعلي بن إسماعيل بن سِيْدَهْ الأندلسي المتوفى سنة 458هـ، وكتاب (الصحاح) لإسماعيل بن حماد الجوهري المتوفى سنة 393هـ، وكتاب (حواشي الصحاح) لعبدالله بن بَرَّي المتوفى سنة 582هـ، وكتاب (النهاية في غريب الحديث) للمبارك بن محمد بن الأثير الشيباني المتوفى سنة 606هـ، عَمَدَ إلى هذه الكتب فجمعها ونسخها مرتبة منسقة، وقدّمها في هذا الكتاب الذي دعاه (لسان العرب)، وأفصح في مقدمته بأن عمله لا يعدو مجرد الجمع ـ أي النسخ المنسَّق ـ » .

    23. قال حمد الجاسر (من سوانح الذكريات 1/ 421): «كتاب (طبقات الأمم) لصاعد بن أحمد الأندلسي المتوفى سنة 462هـ، الكتاب كما هو معروف صغير الحجم، قليل الورق، إلا أنه غزير الفائدة، ومن أمتع ما أُلِّف في موضوعه ـ مما اطلعت عليه ـ، سهولة عبارة، ووضوح أسلوب، وقد طُبع مراراً» .

    يتبع إن شاء الله .:
    اللهم اغفر لوالدي وارحمه وعافه واعف عنه وأكرم نزله ووسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس .. آمين

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    853

    افتراضي رد: قالوا عن هذه الكتب .:

    فلتكمل أيها السيد فلقد اشتقنا للكثير من هذه المقتطفات الجميلة
    قناة روح الكتب على التيليجرام فوائد متجددة
    https://telegram.me/Qra2t

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •