هذا ما أصاب مجتمعاتنا الإسلامية
النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: هذا ما أصاب مجتمعاتنا الإسلامية

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    374

    افتراضي هذا ما أصاب مجتمعاتنا الإسلامية

    ****************************** ********************

    إن ما أصاب مجتمعاتنا الإسلامية المعاصرة من شقاء وما تعانيه من ويلات وما هوت إليه

    من انحدار وانكسار عربا كانوا أم غيرعرب

    ماهو إلا نتيجة لإهمال تعاليم ديننا وأوامر ربنا .

    فلقد فرطنا فى كتاب الله : فتلوناه وقرأناه دون أن نع علومه ونجسد تعاليمه ونرضخ لأوامره وننتهى

    بنواهيه . وتركنا سنة نبينا : فأمتنا أصولها وابتغينا الهدى فى غيرها ..

    وأهملنا علمائنا فاحتضنهم من ليسوا منا فأناروا لهم ماكانوا فيه من ظلمات وأضاءوا لهم ما كانوا

    يقبعون فيه من جهالات حتى ارتقوا فى كافة النواحى والمجالات . فتفوقوا علينا وألبسونا نحن

    المسلمين وسائل الترف والكسل والإقبال على متع الدنيا وملذات الجسد وبثوا الفتن

    والقلاقل والصراع بين النحل والمذاهب فانغمسنا فى الغفلة والجهل والضعف والإنحلال وانهمكنا

    فى الظلم ومجافاة العدل حتى زللنا وهنا وضعفنا وفقدنا العزة والكرامة والمجد.

    ولم نقدرفقه ديننا : واحتكمنا إلى غير ما شرع الله فبؤنا بالبوار والخسار .

    لم نلتزم بنظم وتعاليم الإسلام المتكاملة والمترابطة فى العقيدة والعبادة والشرائع

    والأخلاق والسلوك والمعاملات .......... إلخ

    لم نع ما أمرنا الله به وما نهانا عنه وقد قال الله فى كتابه ومحكم آياته


    {وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللّهُ إِلَيْكَ}المائد 49


    { أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ }المائدة50



    لم ندرك أن الإسلام هو الفجر الذى أنار وينير ظلمات الإنسانية وهو المشعل الذى أضاء

    ويضىء كل جوانب الحضارة فخلطنا أحكامه بأحكام ما سواه وجعلنا أحكام المخلوق فى مصاف

    أحكام الخالق وأهملنا فروضا وتكاليفا وأصولا فى شرع الله وغضضنا الطرف عنها وكأنها ليست

    فى دين الله حتى فقدنا الأصالة والرسوخ والثبات وقد قال الله جل علاه


    {أَفَتُؤْمِنُون بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ} البقرة85

    { فَأْذَنُواْبِحَ رْبٍ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ }البقرة279



    ولهذا عم الظلم وساد الفساد فى المجتمعات الإسلامية بل وفى المجتمعات البشرية .. عمهم فساد فى

    فطرهم وظلمة فى قلوبهم وكدر فى أفهامهم ومحق فى عقولهم وغلبت عليهم .. حتى ربى فيها

    الصغير وهرم عليها الكبير

    لم يدرك خلق وعبيد الله أنه مهما وصل العقل الإنسانى إلى درجة من النضج والكمال فإن إصلاح

    البشرية لن يتأتى إلا إذا استقامت على شرع الله وتمسك الإنسان بمنهج الله وسار على هدى نبينا

    محمد صلى الله عليه وسلم .وسيظل ارتكاس الإنسانية

    فى أحضان المادية وستبقى الأزمات الأخلاقية طالما ظل الإنبهار ببريق

    الحضارة الزائفة مسيطرا على العالم الإنسانى .


    يقول سبحانه وتعالى


    {ذَرْهُمْ يَأْكُلُواْ وَيَتَمَتَّعُوا ْ وَيُلْهِهِمُ الأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ }الحجر3


    فالحمد لله الذى أنزل الفرقان على عبده وهزم جيش الضلال وجنده .

    والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله المبعوث بالحق إلى كافة الناس والخلق

    وعلى آله الذين عاهدوه على نصرة دين الله فوفوا بعهده ونصبوا أنفسهم لإظهار الحق وحفظه


    ****************************** *******

    سعيد شويل

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    103

    افتراضي رد: هذا ما أصاب مجتمعاتنا الإسلامية


    فالحمد لله الذى أنزل الفرقان على عبده وهزم جيش الضلال وجنده .

    والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله المبعوث بالحق إلى كافة الناس والخلق

    وعلى آله الذين عاهدوه على نصرة دين الله فوفوا بعهده ونصبوا أنفسهم لإظهار الحق وحفظه

    بارك الله فيك أخينا

    قلوب العارفين يغار عليها من الأسباب وإن كانت لا تساكنها لأنها لما انفردت لمعرفتها انفرد لها بتولي أمورها .



  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    374

    افتراضي

    شكرا لكم أخى الفاضل موسى بن عقبة على المشاركة

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    10,028

    افتراضي

    ‏ومصاحفٌ يعلو الغبار جلالها ... ‏يا حسرتى ! ماذا نقول لربنا ؟!‏
    ‏ونقول نشتاق اللقاء وما لنــــا ... ‏فعلٌ يعبّر عن رعايةِ حبِّـنـــا !

    ✍ أمل الشيخ
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    10,028

    افتراضي

    السؤال
    مقصر تجاه كتاب الله، وأرى الأمة جمعاء مقصرة تجاه كتاب ربها، ما الدواء الذي تصفونه لتعود علاقتنا بكتاب الله، وتعود الأمة إليه؟!
    أجاب عنها: الشيخ أ.د. ناصر بن سليمان العمر
    الجواب
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه أجمعين، وبعد:
    فكتاب الله سبحانه هو النور المبين، والصراط المستقيم، وهو حبل الله المتين الذي من استمسك به نجا، وهو منهج هذه الأمة، ومنهج كل أمة أرادت الفوز برضوان الله والنجاة في الدنيا والآخرة.وسؤالك هذا سؤال مهم قد أجاب عنه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما بيَّنوا أنهم كانوا يتعلمون الإيمان قبل القرآن، فعن جندب بن عبد الله قال: "تعلمنا الإيمان قبل القرآن ثم تعلمنا القرآن فازددنا به إيمانًا، وإنكم اليوم تعلمون القرآن قبل الإيمان" (ابن ماجه والبيهقي وصححه الألباني).فالإنسان إذا تعلّم الإيمان أدرك عظمة كتاب الله جل وعلا {كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آَيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ}، فإذا امتلأ قلب المؤمن بحب الله جل وعلا وحب كتابه رجع إليه، وقد بيَّنت هذا بالتفصيل في كتاب (مدارج الحفظ والتدبر).وكتاب الله هو سبيلنا كأمة جمعاء أن نترقى وننتصر ونتقدم ويعود إلينا مجدنا وعزنا وتعود إلينا مقومات حضارتنا الإسلامية الغراء {وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِي نَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ}.وهو الطريق إلى مرضاة الله سبحانه، وإلى طهارة النفس، وسلامة القلب، والتوفيق نحو الهداية والسداد.وأول الخطوات هو إدراك هذه المعاني ومعرفة قدر هذا النور النوراني الذي بين أيدينا، ومعرفة أثره على الفرد والمجتمع.وعلى كلٍّ منا أن يبدأ بنفسه؛ فالله سبحانه يقول: {وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى}، ثم من يعول، ثم الأقرب فالأقرب.لنحيي هذا القرآن إحياء يليق بقدره ومكانته على مستوى الأفراد وعلى مستوى المؤسسات بل على مستوى العالم الإسلامي كله، ولنربط به قلوبنا وقلوب أبنائنا.وأثر القرآن العظيم مشاهد ملموس، فالجميع يشعر كم تجتمع عليه القلوب، وكم يكون لأهل القرآن من مكانة في النفوس.فلنعد جميعا لكتاب الله ولا نكون كمن هجر القرآن، ولي أيضاً رسالة أخرى بعنوان: عودة صادقة إلى القرآن؛ فليرجع إليها أيضاً، ومَنْ أَحَبَّ القرآنَ أَنِسَ به وأَحَبَّ تلاوتَه، ألا تريد أن يكون أنيسَك في القبر، وشفيعاً لك يوم القيامة؟!فعليك أن تبدأ بنفسك وأن تكون قدوة، وأنا أنصح كل من يقرأ هذا الجواب أن يسعى ويجتهد أن يكون قدوة لإعادة الأمة إلى كتاب ربها، وهي عائدة والحمد لله، فالذي يرى حفاظ القرآن ودارسيه ويرى المدارس القرآنية في كل العالم الحقيقة يجد عودة صادقة - والحمد لله - إلى كتاب الله، وفقنا الله وإياكم لحفظ كتابه وحبه وتلاوته وتدبره والعمل به.. والله أعلم.
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •