تعليقاتي على ( زاد المعاد ) لابن قيم الجوزية أثناء ملازمتي لشيخي العلامة عبد العزيز ب
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 18 من 18

الموضوع: تعليقاتي على ( زاد المعاد ) لابن قيم الجوزية أثناء ملازمتي لشيخي العلامة عبد العزيز ب

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    861

    افتراضي تعليقاتي على ( زاد المعاد ) لابن قيم الجوزية أثناء ملازمتي لشيخي العلامة عبد العزيز ب

    تعليقاتي على ( زاد المعاد ) لابن قيم الجوزية أثناء ملازمتي لشيخي العلامة عبد العزيز بن باز ـ رحمه الله ـ

    مقدمة

    الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وبعد:
    لقد من الله عليّ وعلى كثير من إخواني طلاب العلم ملازمة شيخنا العلامة عبد العزيز بن باز ـ رحمه الله تعالى ـ سنين طويلة حتى توفاه الله تعالى ، وكان لفقده ـ رحمه الله ـ غربة في قلوبنا أنكرنا معها حالنا ، فكم كان لشيخنا ـ رحمه الله ـ من فضل علينا ، وعلى أهل العلم وطلابه في جميع أنحاء العالم ، فضلاً عمن دونهم .
    وكنت في كل يوم عندما أطالع الكتب التي كنا ندرسها على شيخنا ـ رحمه الله ـ والتي تم قراءتها عليه ، وأنظر إلى ما كتبته وعلقت فيها من الفوائد والأحكام ، أتذكر تلك اللحظات التي قضيتها مع ذلك الشيخ العلامة ، فما يسعني بعد دمع العين إلا أن أقول : رحمك الله يا شيخ عبد العزيز بن باز رحمة واسعة ، واسكنك فسيح جناته ، فكم لك علينا من فضل وبر وإحسان ، بعد الله ـ عز وجل ـ .
    ولقد خطر لي من منذ زمن أن أنقل ما علقت وكتبت في درس شيخنا أثناء قراءة كتاب زاد المعاد عليه ، إلى إخواننا طلاب العلم لنشر ما أفادنا به شيخنا ، وذلك لتعم الفائدة على إخواننا طلاب العلم ، وأن يكون ذلك ايضاً صدقة جارية لشيخنا ، وعلم نافع ينتفع به .
    وهذه التعليقات تنقسم إلى :
    (1) ما إملاه الشيخ وهو قليل .
    (2) ما صوبه الشيخ ، فأكتبه بالحرف الواحد كما قاله الشيخ .
    (3) ما قرره الشيخ فأكتب ملخصه ، وأكتب أمامه ( تقرير) .
    (4) ضبط الكلمات التي يصوب الشيخ النطق بها ، فأقوم بتشكيلها كما نطقها الشيخ .
    (5) الحكم على الأحاديث كما يراه الشيخ ويميل إليه .
    (6) وغير ذلك من الفوائد .
    وقد أكون مسبوقاً إلى مثل هذا العمل ، لكن لعلمي التام أن كل طالب علم ينقل ويكتب حسب حضوره وانتباهه وأهمية المسألة لديه ، فقد يفوت ذاك ما لايفوت هذا والعكس ، وكل له طريقته في الكتابة والتعليق .
    فأسأل الله تعالى التوفيق والسداد .
    وأرجو من الله أن أكون بهذا العمل قد قدمت لإخوان طلبة العلم شيئاً يستفيدون منه ، وينتفعون به في هذا الملتقى المبارك . وسوف تكون هذا التعليقات حلقات يتبع بعضها بعضاً .
    ومن لديه من الإخوة الأفاضل أي توجيه فلا يبخل به علينا ، وذلك لطلب الوصول بالعمل إلى الوجه المطلوب .
    تنبيه :
    النسخة التي تم قراءتها على الشيخ ، هي نسخة مؤسسة الرسالة ـ مكتبة المنار الإسلامية ـ تحقيق : شعيب الأرنؤوط ، وعبد القادر الأرنؤوط . الطبعة الثانية 1401هـ / 1981م .
    ضيدان بن عبد الرحمن بن سعيد اليامي
    واجعَل لوجهكَ مُقلَتَينِ كِلاَهُما مِن خَشيةِ الرَّحمنِ بَاكِيَتَانِ
    لَو شَاءَ رَبُّكَ كُنتَ أيضاً مِثلَهُم فَالقَلبُ بَينَ أصابِعِ الرَّحمَنِ


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    861

    افتراضي رد: تعليقاتي على ( زاد المعاد ) لابن قيم الجوزية أثناء ملازمتي لشيخي العلامة عبد العز

    وكان البدأ بالمجلد الأول عام 1405 هـ

    فأقول وبالله التوفيق :
    (1) ص (41) ، سطر (17) ، قوله : ( زائداً عليه ) .
    قال شيخنا : " لعل الصواب ( دالاً عليه ) بدل ( زائداً عليه ) لأنه يحتمل التضمين والدلالة ".

    (2) ص (43) ، آخر سطر من تعليق المحقق ، قوله : ( وفي سنده ثلاثة ضعفاء ) .
    التعليق : الضعفاء الثلاثة هم :
    المسعودي ، وأبو عمر الدمشقي وقيل أبو عمرو ، وعبيد الخشخاش .
    (3) ص (44) ، سطر (13) من تعليق المحقق ، قوله : ( وفي سنده ثلاثة ضعفاء أيضاً ) .
    التعليق : الضعفاء هم :
    معان بن رفاعة ، و علي بن يزيد ، والقاسم أبو عبد الرحمن .

    (4) ص (44) ، سطر (15) من تعليق المحقق ، قوله : ( عشرة قرون ) .
    قال شيخنا : " صوابه : « عَشْرُ قُرونٍ ».
    قلت : جاء في مستدرك الحاكم (3089) : حدّثني إبراهيم بن إسماعيل القاري ، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي ، ثنا أبو توبة الربيع بن نافع الحلبي ، ثنا معاوية بن سلام ، حدّثني زيد بن سلام أنه سمع أبا سلام يقول: حدّثني أبو أمامة رضي الله عنه أن رجلاً قال : يا رسول الله أنبيّ كان آدم؟ قال: «نَعَمْ مُعَلَّمٌ مُكَلَّم»، قال: كم بينه وبين نوح؟ قال: «عَشْرُ قُرونٍ». قال: كم كان بين نوح وإبراهيم؟ قال: «عَشْرُ قُرونٍ»، قالوا: يا رسول الله كم كانت الرسل؟ قال: «ثَلاثَمائَةٍ وَخَمْسَ عَشْرَةَ جَمّاً غَفيراً». هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
    وفي البزار (4815) : حدثنا محمد بن عبد الرحيم قال: نا عبد الصمد بن النعمان قال: نا همام عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان بين آدم ونوح عشر قرون كلهم على شريعة من الحق قال: فلما بعث الله النبي وأنزل كتابه قال: فكان الناس أمة واحدة.

    (5) ص (46) ، سطر ما قبل الأخير مع الأخير من كلام المحقق ، قوله نقلاً عن الهيثمي : ( ورجال أحمد رجال الصحيح ، غير الحسن بن سوار ، وأبي الحلبس يزيد بن ميسرة ، وهما ثقتان ) .
    قال شيخنا : " يستدرك هذا على الهيثمي : الحسن بن سوار ، صدوق ، وأبو حَلْبَس ، مجهول من مشايخ بقية ، كما في التقريب " .

    (6) ص (47) ، السطر الأول ، قوله : ( ولا يختلى خلاه ).
    قال شيخنا : " وهذا اللفظ يدخل فيه العمرة ، كما جاء في لفظ آخر خاص بالحج : " من حج " ، فهذا الحديث عام تدخل فيه العمرة ، فسبحان الله ما أعظم نعمه وخيره "

    (7) ص (48) سطر (14) ، قوله ( الحزورة ) .
    ضبطه شيخنا : ( الحَزَوَّرَة) .

    (8) ص (50) ، سطر (8) قوله : ( ومن خصائصها أنها لا يجوز دخوها ....) .
    قال شيخنا : الصواب جواز دخولها من غير إحرام للتجارة ، وزيارة الأقارب ، أو غير ذلك ، وأن هذا مخصوص لمن أراد الحج أو العمرة .( تقرير ).

    (9) ص (60) ، سطر (4) ، قوله : ( وكذلك ليلة القدر ) .
    قال شيخنا : ليلة القدر أفضل من ليلة الجمعة ، وهذا محقق بنص قوله تعالى : ( ليلة القدر خير من ألف شهر ) ، ويوم الجمعة أفضل من يوم ليلة القدر بنص الحديث : " إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة " ، وكذا لوجود الساعة في يوم الجمعة والتي لا يوافقها عبد مؤمن يدعو الله إلا أعطاه الله ما شاء . والله أعلم . ( تقرير) .

    (10) ص (71) ، سطر (11) ، قوله : ( وإسماعيل : هو الذبيح ... ) .
    قال شيخنا : وقد ورد أن الذبيح هو إسحاق كما ذكر الطبري والقرطبي ، وهذا القول باطل ، والصواب أنه إسماعيل كما ذكر المؤلف ـ رحمه الله ـ . ( تقرير) .

    واجعَل لوجهكَ مُقلَتَينِ كِلاَهُما مِن خَشيةِ الرَّحمنِ بَاكِيَتَانِ
    لَو شَاءَ رَبُّكَ كُنتَ أيضاً مِثلَهُم فَالقَلبُ بَينَ أصابِعِ الرَّحمَنِ


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    861

    افتراضي رد: تعليقاتي على ( زاد المعاد ) لابن قيم الجوزية أثناء ملازمتي لشيخي العلامة عبد العز

    الحلقة الثانية :
    (11) ص (79) سطر (1) قوله : ( تستكمل رزقها ) .
    قال الشيخ : " وفيه : ( وأجلها ) .

    (12) ص (80) السطر (5 ، 7 ) قوله : ( السادسة .... السابعة ) .
    قال شيخنا : " الفرق بين السادسة والسابعة ، أن الوحي في الإسراء والمعراج على نوعين : وحي ، وكلام " . ( 17/2/1405 هـ ) .

    (13) ص (80) ، نهاية السطر الأخير .
    قال شيخنا : " وهو الصواب ، فليس لأحد أن يرى الله سبحانه وتعالى في هذه الدنيا ، لا موسى ، ولا محمد ، ولا غيرهم ـ عليهم أفضل الصلاة والسلام ـ ، فهي نعيم يجعله الله للمؤمنين يوم القيامة " . ( 17/2/1405 هـ ) .

    (14) ص (81) السطر (5) ، قوله : ( ذكره أبو الفرج بن الجوزي في الموضوعات ) .
    قال شيخنا : " ما قاله المؤلف ـ رحمه الله تعالى ـ هو الصحيح والصواب ، وقد عدَّ ه ابن الجوزي في الموضوعات " . (21/2/1405هـ ) .

    (15) ص (82) حاشية رقم (2) .
    سألت شيخنا ـ رحمه الله تعالى ـ بعد قراءة الحاشية عليه ، عن أعمال الكفار في الدنيا هل يجزون عنها يوم القيامة ؟
    فقال ـ رحمه الله ـ : " هذا معلق عن عروة ، أما أعمال الكفار في الدنيا فلا تنفعهم ، والدليل قوله تعالى : ( وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثوراً ) وما ورد في بعض الأحاديث كحديث أبي لهب ، وأبي طالب ، فهو مستثنى من ذلك ، وكل ما ورد في ذلك فهو مستثنى ، والحكم على ما جاء في الآية " .

    (16) ص (83) ، السطر (17) ، قوله : ( وكانت دايته ) .
    قال شيخنا : " تخدمه ، وتحضنه " .

    (17) ص (99) ، حاشية رقم (2) .
    قال الشيخ : وهو غير شريك بن عبد الله النخعي الكوفي ، أبو عبد الله القاضي ( قاضي الكوفة ) فهو صدوق يخطئ كثيراً ، تغير حفظه لما ولي قضاء الكوفة . كما في التقريب .

    (18) ص (103) الحاشية السطر (4) قوله ( البحيرية ) .
    قال شيخنا : " البحرية ، كذا في البخاري ".

    (19) ص (104) السطر (6) قوله : ( وقيل : بل بالوقف في ذلك ) .
    قال شيخنا : وهو الأولى ، لأن الجزم بذلك يحتاج إلى نص صريح ، وكلهنّ ـ رضي الله عنهن ـ من أفضل النساء على الإطلاق لا يشك أحد من أهل الإيمان في ذلك .
    أما تفضيل واحدة على أخرى ، فالجزم فيه يحتاج إلى بيان ونص صريح في ذلك .
    وقد ذهب بعضهم إلى أن فاطمة سيدة على نساء أهل الجنة ، وهذا جاء صريح في حديث عائشة عند البخاري ، ولكن البحث في هل هي أفضل النساء على الإطلاق ؟
    وهل الأفضلية في الدنيا وفي الآخرة في الجنة .
    هذا يتوقف فيه . والله أعلم . ( تقرير) .

    (20) ص (104) ، حاشية السطر (4) ، قوله ( قالت : سارني الني ) .
    صوابه : النبي .

    واجعَل لوجهكَ مُقلَتَينِ كِلاَهُما مِن خَشيةِ الرَّحمنِ بَاكِيَتَانِ
    لَو شَاءَ رَبُّكَ كُنتَ أيضاً مِثلَهُم فَالقَلبُ بَينَ أصابِعِ الرَّحمَنِ


  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    861

    افتراضي رد: تعليقاتي على ( زاد المعاد ) لابن قيم الجوزية أثناء ملازمتي لشيخي العلامة عبد العز

    الحلقة الثالثة :
    (21) ص (105) ، السطر (12) ، قوله : ( وأرسل الله إليها السلام مع جبريل ) .
    قال الشيخ : " سلام جبريل على خديجة ، فيه دليل على فضلها ـ رضي الله عنها ، وهذا يعتبر من خاصيتها " .

    (22) ص (106) ، الحاشية السطر (2) ، قوله : ( وهي بنت سبع وبناؤه بها وهي بنت تسع ) .
    قال شيخنا : هذا دليل على أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان بناؤه بعائشة وهي في التاسع من عمرها . ( تقرير ) .

    (23) ص (109) ، السطر (1) ، قوله : ( وتوفيت في أول خلافة عمر بن الخطاب ) .
    قال شيخنا : " والصحيح أنه في آخر خلافة عمر لا في أولها " .

    (24) ص (112) ، السطر (9) ، قوله : ( وكانت قد صارت له من الصَّفي أمه فأعتقها ) .
    قال شيخنا : " صوابه : وكانت قد صارت له من السَّبي أمه فأعتقها " .

    (25) ص (116) ، السطر (2) قوله : ( أعتقته أم سلمة ) .
    قال شيخنا : " وهو الصواب " .

    (26) ص (126) ، السطر (3) ، قوله : ( وله دون العشرين سنة ) .
    قال شيخنا : " هكذا فيما أعلمه ، وأن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ولاه ، وكان له إحدى وعشرون سنة " .

    (27) ص (126) ، السطر (4) ، قوله : ( وولى علي بن أبي طالب الأخماس باليمن والقضاء بها ) .
    قال شيخنا : " النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ولى عدداً من الصحابة على اليمن ، وذلك محمول على أنه ـ صلى الله عليه وسلم ـ ولى كل واحد منهم على جهة من اليمن ، وذلك لسعة أرض اليمن . والله أعلم " .

    (28) ص (127) ، حاشية (1) .
    قال شيخنا : " وفي صحة هذا نظر " .

    (29) ص (129) ، السطر (2) ، قوله : ( يعني ضعفة النساء ) .
    قال شيخنا : " المشهور أنه في جنس النساء عامة " .

    (30) ص (131) ، السطر (11) ، قوله : ( العَنَزة يمشى بها بين يديه في الأعياد ) .
    قال شيخنا : " والأسفار " .
    واجعَل لوجهكَ مُقلَتَينِ كِلاَهُما مِن خَشيةِ الرَّحمنِ بَاكِيَتَانِ
    لَو شَاءَ رَبُّكَ كُنتَ أيضاً مِثلَهُم فَالقَلبُ بَينَ أصابِعِ الرَّحمَنِ


  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    861

    افتراضي رد: تعليقاتي على ( زاد المعاد ) لابن قيم الجوزية أثناء ملازمتي لشيخي العلامة عبد العز

    الحلقة الرابعة :
    (31) ص (131) ، سطر (15) ، قوله : ( قيل فيها : جبة سندس أخضر ) .
    قال شيخنا : " إن صح هذا فهو محمول على أنه قبل التحريم " .

    (31) ص (136) ، السطر (6) ، قوله : ( رآه في المدينة ) .
    قال شيخنا : " هذا يحتاج إلى دليل ، وإن كان الناقل عظيماً ، والمنقول عنه عظيم ، لكن هذا لا يكفي " . (8/6/1405هـ ) .

    (32) ص (139) ، السطر (3) ، قوله : ( وإنما وقعت الشبهة من لفظ الحلة الحمراء ، والله أعلم ) .
    قال شيخنا : " هذا يحتاج إلى مزيد عناية ، والنظر في العلة ، لأن ظاهر النص أنه لبس حلة حمراء ، والأمر على الإطلاق " .

    (33) ص (148) ، السطر (4) ، قوله : ( وأكل القديد ) .
    قال شيخنا : " القديد اللحم اليابس ، ولما رآه ـ صلى الله عليه وسلم ـ رجل فخاف منه ، قال له ـ صلى الله عليه وسلم ـ : " إنما أنا من امرأة كانت تأكل القديد " . أهـ

    (34) ص (148) ، السطر (11) ، قوله : ( ما يكون من الأكله ) .
    ضبط شيخنا ( الإِكْلَة ) بكسر الهمزة ، وسكون الكاف ، وفتح اللام .

    (35) ص (148) ، السطر (14) ، قوله : ( والثاني : التربع ) .
    قال شيخنا : تسمية التربع بالاتكاء كما ذكره الخطابي وغيره ليس بجيد ، لأن الاتكاء هو الميل في الجلوس ، كما ورد في حديث أَبِي بَكْرَةَ ـ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ـ في الصحيحين : " وَكَانَ مُتّكِئاً فَجَلَسَ " . ( تقرير ) .

    (36) ص ( 148) ، الحاشية السطر ما قبل الأخير ، قوله : ( وقوله : ربنا ، بالنصب على النداء ، أو بالرفع على أنه خبر مبتدأ محذوف ) .
    قال شيخنا : " ويجوز فيه الجر ، على أنه بدل من الضمير عنه " .

    (37) ص (149) ، السطر (1) ، قوله : ( الذي يُطْعِمُ ولا يُطْعَم ) .
    قال شيخنا : " الذي يُطْعِمُ ، ولا يَطْعَم " بفتح الياء في يطعم الثانية ، وسكون الطاء ، وفتح العين " .

    (38) قبل بدأ القراءة في هديه في النكاح ومعاشرته صلى الله عليه وسلم أهله ، ص (150) .
    سئل الشيخ ـ رحمه الله ـ هذا السؤال ؟
    إذا تزوج الرجل المرأة وشُرِطَ عليه أن لا يتزوج عليها ، فهل هذا الشرط صحيح ؟
    فأجاب : إذا تزوج الرجل المرأة وشُرِطَ عليه أن لا يتزوج عليها ، فهو شرط صحيح ، ولها الحق في مطالبته بفسخ النكاح ، " لإِنَّ أَحَقَّ الشَّرْطِ أَنْ يُوفَى بِهِ ، مَا اسْتَحْلَلْتُمْ بِهِ الْفُرُوجَ " كما في الصحيحين من حديث عقبة بن عامر ـ رضي الله عنه ـ ، ولأن المسلمين على شروطهم . ( تقرير ) الأحد 3/7/1405هـ

    (39) ص (154) ، السطر (4) ، قوله : ( ولم يمس ماء ) .
    قال شيخنا : " حمله بعضهم على ماء الغسل " .

    (40) ص (159) ، السطر (14) الأخير ، قوله : ( وكان له مائة شاة ) .
    قال شيخنا : " رواه أحمد وغيره " . الأحد 12/7/1405 هـ

    واجعَل لوجهكَ مُقلَتَينِ كِلاَهُما مِن خَشيةِ الرَّحمنِ بَاكِيَتَانِ
    لَو شَاءَ رَبُّكَ كُنتَ أيضاً مِثلَهُم فَالقَلبُ بَينَ أصابِعِ الرَّحمَنِ


  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    861

    افتراضي رد: تعليقاتي على ( زاد المعاد ) لابن قيم الجوزية أثناء ملازمتي لشيخي العلامة عبد العز

    الحلقة الخامسة :
    (41) ص (164) ، السطر (10) ، قوله : ( ورقى ولم يَسْتَرْق ..) .
    قال شيخنا : " معناه أنه لم يطلب الرقية ـ صلى الله عليه وسلم ـ فلقد رقاه جبريل ـ عليه السلام ـ " .

    (42) ص ( 164) ، السطر الحاشية ، السطر الأخير ، قوله : " وقال الترمذي : هذا حديث غريب وإسناده ليس بالقائم ، ولا يعرف أبا الحسن العسقلاني ولا ركانة ) .
    قال شيخنا : " أبو الحسن العسقلاني ، مجهول ـ كما في التقريب ـ " .

    (43) ص (165) ، ص (12) ، نهاية الفصل .
    قال شيخنا : " وقد فات المؤلف ـ رحمه الله تعالى ـ قوله تعالى : ( يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ) [الأعراف 31] ، فهذه الآية جامعة في حفظ الصحة في الاقتصاد في الأكل والشرب . وقد ذكر ها المؤلف في غير هذا الموضع " .

    (44) ص (166) ، السطر (4) ، قوله : ( وأربعين سلفة ) .
    قال شيخنا : يصح ( وأربعين سُلْفِةً ) أو ( وأربعين سَلَفَهُ ) .

    (45) ص (169) ، السطر (13) ، قوله : ( هل أنت إلا أُصْبُعٌ دَميتِ ) .
    قال شيخنا : " هل أنت إلا أَصْبُعٌ ( بفتح الهمزة ) دَميتِ ، وفيه لغات " .

    (46) ص (182) ، السطر (1) ، قوله : ( فكذلك الشارب ) .
    قال شيخنا : " فيه نظر ، لأن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال في الحلق : " اللهم ارحم المحلقين " ، ولم يقل في الشارب : " احلقوا " ، فعلى هذا لا يكون ما قاله المؤلف بجيد " .

    (47) ص (182) ، السطر (13) ، قوله : ( وإنا بك يا إبراهيم لمحزونون ) .
    قال شيخنا : " هذا فيه جواز البكاء على الميت بدون رفع صوت " .

    (48) ص (185) ، السطر (1) ، قوله : ( وأسخن الله عينه به ) .
    قال شيخنا : " وأَسْخَنَ اللهُ عيْنَه به " .

    (49) ص (187) الحاشية سطر (16) قوله : ( علمنا رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ خطبة الحاجة ) .
    سألت شيخنا ـ رحمه الله رحمة واسعة ـ عن الالتزام دائماً أثناء الخطب بخطبة الحاجة ، هل هو ملزم أم لا ؟
    فأجاب : " الذي يظهر لي التنوع " . الأربعاء 11/8/1405هـ

    (50) ص (188) ، الحاشية (7) ، قوله : ( من يعص الله ورسوله ) .
    قال شيخنا : " هذا كان في أول الأمر ثم نسخ ، ويحتمل أن يكون أحاديث الجواز أكثر من النهي ، فقد صح عنه ـ صلى الله عليه وسلم ـ الجمع في الضمير .
    وفي رواية أبي داود : " قم بئس الخطيب أنت " . الأربعاء 11/8/1405هـ

    يتبع إن شاء الله .....
    واجعَل لوجهكَ مُقلَتَينِ كِلاَهُما مِن خَشيةِ الرَّحمنِ بَاكِيَتَانِ
    لَو شَاءَ رَبُّكَ كُنتَ أيضاً مِثلَهُم فَالقَلبُ بَينَ أصابِعِ الرَّحمَنِ


  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    156

    افتراضي رد: تعليقاتي على ( زاد المعاد ) لابن قيم الجوزية أثناء ملازمتي لشيخي العلامة عبد العز

    ما شاء الله تعالى

    تبارك الله
    نفحات ونسمات من علوم ابن باز نفعنا الله بها

    جزاك الله عنا خيرا

    ونرجوا المزيد
    اخوكم
    محب الهدى

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    203

    افتراضي رد: تعليقاتي على ( زاد المعاد ) لابن قيم الجوزية أثناء ملازمتي لشيخي العلامة عبد العز

    رحمَ الله شيخنا الوالد ابن باز .. ونفعنا وإياكم بعلمهِ ..
    مُتابعين ، بارك الله فيكم ..

    { وإذا الدَّعَاوَى لَم تَقُمْ بِدَلِيلِهَا بالنَّصِّ فَهِِيَ عَلَى السِّفَاهِ دَلِيلُ ..

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    6

    افتراضي رد: تعليقاتي على ( زاد المعاد ) لابن قيم الجوزية أثناء ملازمتي لشيخي العلامة عبد العز

    فقال ـ رحمه الله ـ : " هذا معلق عن عروة ، أما أعمال الكفار في الدنيا فلا تنفعهم ، والدليل قوله تعالى : ( وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثوراً ) وما ورد في بعض الأحاديث كحديث أبي لهب ، وأبي طالب ، فهو مستثنى من ذلك ، وكل ما ورد في ذلك فهو مستثنى ، والحكم على ما جاء في الآية "
    أليس الصواب : الآخرة بدل الدنيا؟

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    861

    افتراضي رد: تعليقاتي على ( زاد المعاد ) لابن قيم الجوزية أثناء ملازمتي لشيخي العلامة عبد العز

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله بن عبدالقادر مشاهدة المشاركة
    أليس الصواب : الآخرة بدل الدنيا؟
    جزاك الله خيراً أخي عبد الله بن عبد القادر :
    معناه : أعمال الكفار الصالحة في الدنيا لا تنفعهم في الآخرة .
    واجعَل لوجهكَ مُقلَتَينِ كِلاَهُما مِن خَشيةِ الرَّحمنِ بَاكِيَتَانِ
    لَو شَاءَ رَبُّكَ كُنتَ أيضاً مِثلَهُم فَالقَلبُ بَينَ أصابِعِ الرَّحمَنِ


  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    861

    افتراضي رد: تعليقاتي على ( زاد المعاد ) لابن قيم الجوزية أثناء ملازمتي لشيخي العلامة عبد العز

    الحلقة السادسة :
    (51) ص (198) ، سطر (1) ، قوله : ( وقال أحمد وأبو زرعة ، لايثبت في تخليل اللحية حديث ) .
    قال شيخنا : " كا ذكره محقق الكتاب هو الصحيح " .

    (52) ص (211) ، الحاشية رقم (1) .
    قال شيخنا : " فيه نظر ظاهر ، فإن إسناد النسائي مرسل ، ولا يكفي هذا " .
    الأحد 29/1/1406هـ

    (53) ص (215) ، الحاشية (2) .
    صحح الحديث شيخنا ـ رحمه الله ـ .

    (54) ص (217) ، سطر (4) قوله : ( وأما حديث البراء بن عازب ـ رضي الله عنه ـ رمقت الصلاة خلف النبي ـ صلى الله عليه وسلم ،ـ ، فكان قيامه فركوعه فاعتداله فسجدته فجلسته ما بين السجدتين قريباً من السواء ) .
    قال شيخنا : " ما خلا القيام والقعود ، فإنه كان يطيل فيهما ، جاء هذا في رواية أخرى عند البخاري ومسلم ، وبهذا يزول الإشكال .
    وكأن المؤلف ـ رحمه الله ـ لم يستحضر هذا " . الأحد 12/3/1406هـ

    (55) فائدة :
    قال شيخنا : " جاء عن ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ أن أقل التسبيح ثلاث " .

    (56) ص (219) ، سطر (3) ، قوله : ( زيادة يزيد بن زياد ) .
    قال شيخنا : " صوابه : يزيد بن أبي زياد " .

    (57) ص (219) ، سطر (7) ، قوله : ( وأين الأحاديث .....) .
    قال شيخنا : " وقوله : " وأين " يعود على مسألة الرفع ، وليس هو تابعاً للإنكار على ابن مسعود ـ كما قد يفهم ـ " .

    (58) ص (220) ، سطر (5) ، قوله : ( ملء السموات ، وملء الأرض ) .
    قال شيخنا : " صح أيضاً قوله : " وملء ما بينهما " .

    (59) ص ( 220) ، سطر (10) ، قوله : ( وباعد بيني وبين خطاياي ... ) .
    قال شيخنا : ولعلّ الشيخ ابن القيم ـ رحمه الله ـ ظنه عند إملائه أنه مثل دعاء الاستفتاح " .

    (60) ص (221) ، الحاشية (1) .
    قال شيخنا : " في إسناد النسائي رجل من بني عبس ، عن حذيفة .
    أما أبو حمزة الراوي عن الرجل المبهم فينظر من هو " .
    واجعَل لوجهكَ مُقلَتَينِ كِلاَهُما مِن خَشيةِ الرَّحمنِ بَاكِيَتَانِ
    لَو شَاءَ رَبُّكَ كُنتَ أيضاً مِثلَهُم فَالقَلبُ بَينَ أصابِعِ الرَّحمَنِ


  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    861

    افتراضي رد: تعليقاتي على ( زاد المعاد ) لابن قيم الجوزية أثناء ملازمتي لشيخي العلامة عبد العز

    الحلقة السابعة :
    (61) ص ( 222) ، سطر (1) ، قوله : ( فلو كان القيام والقعود المستثنين هو .. ) .
    قال شيخنا : " صوابه : هما " .

    (62) ص ( 222) ، نهاية سطر (10) .
    قال شيخنا : " وقد قصر بذلك بعض أهل الكوفة من اتباع أبي حنيفة وأخطأوا في فهم قوله ـ رضي الله عنه ـ والسنة في ذلك حاكمة " .

    (63) ص (223) ، التعليق على حاشية رقم (2) .
    قال شيخنا : " وقد تكلم البيهقي على هذا الحديث ، وقال : إنه موقوف على ابن عمر " .

    (64) ص (238) ، سطر (6) ، قوله : ( جلسة غير هذه ) .
    ضبط شيخنا كلمة ( جلسة ) بكسر الجيم ، وسكون اللام ، وفتح السين (جِلْسَة ) .

    (65) ص (238) ، سطر (6) ، قوله : ( ولم يحفظ عنه ـ صلى الله عليه وسلم ـ في هذا الموضع جِلْسَة غير هذه ) .
    قال شيخنا : " هذا هو الغالب على فعله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، وما ذكره المؤلف ـ رحمه الله تعالى ـ فيه نظر ، فقد ثبت عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ جِلْسَة أخرى وهي الإقعاء كما ورد ذلك في حديث ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ " .

    (66) ص (241 ) ، سطر (10) مبحث جلسة الاستراحة وقول المؤلف ـ رحمه الله ـ : ( ومجرد فعله ـ صلى الله عليه وسلم ـ لها لا يدل على انها من سنن الصلاة .. ) .
    قال شيخنا : " والأرجح أنها من سنن الصلاة كما ورد في حديث مالك بن الحويرث ، وحديث أبي حميد ، والأمر بذلك واسع . أما قول من قال أنه ـ صلى الله عليه وسلم ـ لم يفعلها إلا من كبر ، فإن عليه الدليل " . الأحد 24/4/1406هـ .


    (67) ص (245) ، سطر (2) ، قوله : ( وكان ـ صلى الله عليه وسلم ـ يخفف هذا التشهد جداً حتى كأنه على الرَّضْف ، وهو الحجارة المحماة " .
    قال شيخنا : " ضعيف منقطع ، رواه النسائي من طريق أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود ، عن أبيه " .

    (68) ص (245) ، نهاية سطر (7) ، في رده على ما ذكره المؤلف في هذا المبحث .
    قال شيخنا :
    " أما الدعاء فإنه مُسَّلم .
    أما الصلاة على النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فما ذكره المؤلف لا يُسلم له ، فالعمومات حجة في هذا الباب .
    وأما حديث تخفيف الجلوس في هذا التشهد فليس بصحيح كما تقدم .
    والحاصل أنه لا يطيل الجلوس في هذا التشهد بخلاف التشهد الأخير " .
    الأحد 24/4/1403هـ

    (69) ص ( 247) ، سطر (14) في الجواب على حديث أبي سعيد الخدري ، وحديث أبي قتادة ـ رضي الله عنهما ـ في قراءة شيء من القرآن في الركعتين الأخريين بعد الفاتحة في صلاة الظهر والعصر .
    أفاد شيخنا : بأن المثبت مقدم على النافي .
    أو أنه ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان ينوع ، فتارة يقرأ بالفاتحة وشيء من القرآن ، وتارة يقتصر على الفاتحة . والله أعلم . الأحد 24/4/1406هـ

    (70) ص ( 255) ، سطر (5) ، قوله : " ثم رفع أصبعه فرأيته يحركها يدعو بها " .
    قال شيخنا : " التحريك بالأصبع إنما يكون عند الدعاء وتوحيد الله ، أما ماورد أنه ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان يحركها شديداً ، وأنها أشد على الشيطان ، فهي أحاديث وآثار ضعيفة لا تصح " . الأحد 2/5/1406هـ .

    واجعَل لوجهكَ مُقلَتَينِ كِلاَهُما مِن خَشيةِ الرَّحمنِ بَاكِيَتَانِ
    لَو شَاءَ رَبُّكَ كُنتَ أيضاً مِثلَهُم فَالقَلبُ بَينَ أصابِعِ الرَّحمَنِ


  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    861

    افتراضي رد: تعليقاتي على ( زاد المعاد ) لابن قيم الجوزية أثناء ملازمتي لشيخي العلامة عبد العز

    الحلقة الثامنة :
    (71) ص (257) ، سطر (11) ، قوله : ( وأما الدعاء بعد السلام من الصلاة مستقبل القبلة أو المأمومين ، فلم يكن ذلك من هديه ـ صلى الله عليه وسلم أصلاً ، ولا روي عنه بإسناد صحيح ولا حسن ) .
    قال شيخنا : " هذا فيه نظر ، فقد ثبت في سنن أبي داود وغيره من حديث علي بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ كان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ إذا سلم من الصلاة قال : " اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما أسرفت وما أنت أعلم به مني أنت المقدم والمؤخر لاإله إلا أنت " .

    (72) ص (258) ، سطر (5) ، قوله : ( إلا أن هنا نكته لطيفه ، وهو أن المصلي إذا ...) .
    قال شيخنا : " صوابه : وهي أن المصلي إذا .... " .
    الأحد 2/5/1406هـ

    (73) ص (258) ، سطر (14 ، 15) ، قوله : ( وعن يساره كذلك ) .
    قال شيخنا : " جاء من رواية وائل زيادة " وبركاته " من رواية ابنه علقمة ، وفي سماعه من أبيه نظر " .
    الأحد 9/5/1406 هـ

    (74) ص (259) ، سطر (1) .
    قال شيخنا : " وأيضاً عند مسلم من رواية سمرة بن جندب " .
    الأحد 9/5/1406هـ

    (75) ص (261) ، سطر (7) ، قوله : ( الذي يحتج به ما كان في زمن الخلفاء الراشدين ) .
    قال شيخنا : " عمل الخلفاء الراشدين مقدم إذا خفيت السنة ، أما إذا اتضحت السنة ، فالسنة مقدمة على قول كل أحد " .
    الأحد 9/5/1406هـ

    (76) ص ( 261) ، سطر (8) ، قوله : ( وبعد انقراض عصر من كان بها في الصحابة ) .
    قال شيخنا : " صوابه : من كان بها من الصحابة " .

    (77) ص (270) ، حاشية (2) .
    قال شيخنا : " له شاهد في الصحيح من حديث ابن عباس في صلاة الليل " .
    الأحد 30/5/1406هـ
    (78) ص (273) ، سطر (6) ، قوله : ( وكان من هديه ـ صلى الله عليه وسلم ـ القنوت في النوازل خاصة ) .
    قلت ـ ضيدان ـ قنت شيخنا ـ رحمه الله تعالى ـ يوم الأحد الموافق 14 من شهر جمادى الأولى سنة 1408 هـ (14/5/1408هـ ) في صلاة الفجر ، وصلاة المغرب يدعو للمجاهدين الأفعان خاصة ، وللمسلمين المستضعفين عامة .

    (79) ص (273) ، سطر (10) ، قوله : ( كما روي هذ .. )
    تصحيح : كما روي هذا .

    (80) ص (275) ، سطر (6) ، قوله : ( فقد جهر عمر بالاستفتاح ليعلم المأمومين ، وجهر ابن عباس بقراءة الفاتحة في صلاة الجنازة ليعلمهم أنها سنة ) .
    علقت على نسختي هذا التعليق ولم أنسبه كالعادة إلى شيخنا ـ رحمه الله ـ عند كتابة أي تعليق بقولي قال : شيخنا ، فلا أدري هو مني ، أم استفدته من شيخنا .
    أنقله لكم والعهدة عليّ :
    " في هذا جواز مخالفة السنة لما هو أعظم وأهم وأفيد ، وهو تعليم الناس أمور دينهم ، أو لتعليم الناس سنة نبيهم ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، ولا يكون ذلك دائماً ، إنما إذا اقتضت المصلحة ذلك ، أو لا يتعلم الناس إلا بذلك ، مع الحرص على تعليمهم وتوجيههم بالقول والبيان " .

    واجعَل لوجهكَ مُقلَتَينِ كِلاَهُما مِن خَشيةِ الرَّحمنِ بَاكِيَتَانِ
    لَو شَاءَ رَبُّكَ كُنتَ أيضاً مِثلَهُم فَالقَلبُ بَينَ أصابِعِ الرَّحمَنِ


  14. #14
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    21

    افتراضي رد: تعليقاتي على ( زاد المعاد ) لابن قيم الجوزية أثناء ملازمتي لشيخي العلامة عبد العز

    بارك الله في علمكم وحياتكم

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    861

    افتراضي رد: تعليقاتي على ( زاد المعاد ) لابن قيم الجوزية أثناء ملازمتي لشيخي العلامة عبد العز

    وفيك أخي الواقف ..
    واجعَل لوجهكَ مُقلَتَينِ كِلاَهُما مِن خَشيةِ الرَّحمنِ بَاكِيَتَانِ
    لَو شَاءَ رَبُّكَ كُنتَ أيضاً مِثلَهُم فَالقَلبُ بَينَ أصابِعِ الرَّحمَنِ


  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    10

    Lightbulb رد: تعليقاتي على ( زاد المعاد ) لابن قيم الجوزية أثناء ملازمتي لشيخي العلامة عبد العز

    السلام عليكم ...جزاك الله خيراً أخي عبد الله بن عبد القادر :
    معناه : أعمال الكفار الصالحة في الدنيا لا تنفعهم في الآخرة



  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    861

    افتراضي رد: تعليقاتي على ( زاد المعاد ) لابن قيم الجوزية أثناء ملازمتي لشيخي العلامة عبد العز

    الحلقة التاسعة :
    (81) ص (288) ، سطر (4) إضافة :
    قال شيخنا : " وفيه علة رابعة : وهو أن المسعودي يضعف في الحديث وهو الذي روى حديث المغيرة " .

    (82) ص (289) ، سطر (3) ، قوله : ( وأمر بلالاً فأقام الصلاة ... ) .
    قال شيخنا : " وقد يراد من معنى الإقامة هنا جمع الناس ، وذلك لسكوت الأمر عنها في رواية الصحيحين ، و الله أعلم " .

    (83) ص (289) ، حاشية رقم (1) :
    قال شيخنا : " ورواه النسائي أيضاً " .

    (84) ص (290) ، سطر (7) :
    مال شيخنا ـ رحمه الله ـ إلى كلام الإمام أحمد ـ رحمه الله ـ في المسألة وصوّبه .
    الأحد 21/6/1406 هـ

    (85) ص (291) ، سطر (5) ، قوله : ( وقال داود بن علي : لا يسجد أحد للسهو إلا في الخمسة المواضع التي سجد فيها رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ انتهى ) .
    قال شيخنا : " هذا جمود لا وجه له " .
    الأحد 21/6/1406 هـ

    (86) ص (292) ، سطر (10) نهاية السطر .
    قال شيخنا : " وهذا القول ليس بجيد بل الصواب خلافه كما جاء في حديث أبي سعيد ، وابن مسعود " .
    الأحد 21/6/1406هـ

    (87) فائدة :
    قال شيخنا : " هذا السجود ـ يعني سجود السهو ـ واجب في الفرض ، أما النافلة فلا يجب فيه سجود السهو بل يسن " .
    الأحد 21/6/1406هـ

    (88) ص (294) ، سطر (1 ، 2) ، قوله : ( ولا يدل حديث التفاته إلى الشعب لما أرسل إليه الفارس طليعة ) .
    قال شيخنا : " سيأتي تخريج الحديث وذكر المؤلف له في الالتفات في الصلاة ، وكان ينبغي على المخرج أن ينبه على ذلك ، فسبحان من لا يغفل " .

    (89) ص (294) ، سطر (11) ، قوله : ( وقد اختلف الفقهاء في كراهته ) .
    قال شيخنا : " والصواب أنه مكروه مطلقاً لعدم فعله له ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، وكذا سلف الأمة " .
    الأحد 28/6/1406 هـ

    (90) ص (297) ، نهاية سطر (4) .
    قال شيخنا : " وفي رواية النسائي ، وغيره : يقولها ثلاثاً ، وفي مسند عبد بن حميد زيادة " يحي ويميت " .
    الأحد 28/6/1406 هـ

    واجعَل لوجهكَ مُقلَتَينِ كِلاَهُما مِن خَشيةِ الرَّحمنِ بَاكِيَتَانِ
    لَو شَاءَ رَبُّكَ كُنتَ أيضاً مِثلَهُم فَالقَلبُ بَينَ أصابِعِ الرَّحمَنِ


  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    861

    افتراضي رد: تعليقاتي على ( زاد المعاد ) لابن قيم الجوزية أثناء ملازمتي لشيخي العلامة عبد العز

    الحلقة العاشرة :
    (91) ص (301) ، سطر ( 11، 12) ، قوله : ( وقد تقدم قول النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في الاستفتاح ... ) .
    تقدم تخريج الحديث ص (204) . لم ينبه المحقق على ذلك .

    (92) ص (303) بداية سطر (5) .
    هنا توقف الدرس في 28/6/1406 هـ حيث سافر شيخنا ـ رحمه الله ـ إلى مكة ، وعاد وبدأ الدرس في يوم الأحد 4/8/1406هـ

    (93) ص (305) ، سطر (9 ، 10 ، 11 ) ، قوله : ( وكان إذا صلى إلى عود أو عمود أو شجرة ، جعله على حاجبه الأيمن أو الأيسر ، ولم يصمد له صمداً ) .
    قال شيخنا : " الحديث في هذا رواه أبو داود وإسناده ضعيف ، وقد تتبعت طرق هذا الحديث فلم أر له إسناداً صحيحاً " .

    (94) ص (308) ، سطر (3 ، 4) ، قوله : ( وقضاء السنن الرواتب في أوقات النهي عام له ولأمته ) .
    قال شيخنا : " هذا فيه نظر ، أما سنة الفجر فقد جاء بها دليل خاص " .
    الأحد 11/8/1406هـ

    (95) ص (309) ، سطر (11 ، 12) ، قوله : ( فتكون هذه الأربع التي قبل الظهر ورداً مستقلاً سببه انتصاف النهار وزوال الشمس " .
    قال شيخنا : ظاهر الأمر أنها سنة الظهر كما في حديث أم حبيبة " .
    11/8/1406هـ

    (96) ص (309) ، سطر (13) ، قوله : ( إنهن يَعْدِلْنَ ) :
    ضبطه شيخنا : " إنهن يُعْدَلْنَ " بضم الياء ، وسكون العين ، وفتح الدال ، وسكون اللام " .

    (97) ص (309) ، سطر (14) ، قوله : ( وسر هذا والله أعلم أن انتصاف النهار مقابل لانتصاف الليل ، وأبواب السماء تفتح بعد زوال الشمس ، ويحصل النزول الإلهي بعد انتصاف الليل ) .
    قال شيخنا : " هذا فيه نظر ، لأن النزول الإلهي في الليل بعد مضي الثلثان من الليل ، وفي رواية بعد مضي شطر الليل ، فليس هو بعد انتصاف الليل مباشرة كما يفهم من كلام المؤلف ـ رحمه الله ـ " .
    11/8/1406هـ

    (98) ص (311) ، حاشية (1) .
    قال شيخنا : " حديث حسن ، ولقد تتبعت طرق حديث ابن عمر منذ مدة فرأيته حديثاً حسناً " .
    11/8/1406هـ

    (99) ص (312) ، سطر (11 ، 12) ، قوله : ( وكان يصلي عامة السنن ، والتطوع الذي لا سبب له في بيته ، لاسيما سنة المغرب ، فإنه لم ينقل عنه أنه فعلها في المسجد البته ) .
    قال شيخنا : " هذا فيه نظر ، جاء في سنن أبي داود أنه فعلها ـ صلى الله عليه وسلم ـ في المسجد ، فهو يدل على أنه فعلها في المسجد ، وأما فعلها دائماً في المسجد فلم ينقل " .

    (100) ص (312) ، حاشية رقم (1) ، سطر (5) من الحاشية ، قال المحقق : ( رواه مسلم (838) في صلاة المسافرين .... ) .
    قال شيخنا : " هذا فيه نظر ، فليس هو عند مسلم بهذا اللفظ ، وكان الأولى أن يقال : ليس هو عند مسلم بهذا اللفظ " .

    واجعَل لوجهكَ مُقلَتَينِ كِلاَهُما مِن خَشيةِ الرَّحمنِ بَاكِيَتَانِ
    لَو شَاءَ رَبُّكَ كُنتَ أيضاً مِثلَهُم فَالقَلبُ بَينَ أصابِعِ الرَّحمَنِ


الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •