قصة أخت منا في ارتدائها الحجاب
النتائج 1 إلى 18 من 18

الموضوع: قصة أخت منا في ارتدائها الحجاب

  1. #1
    سارة بنت محمد غير متواجد حالياً مشرفة مجالس طالبات العلم
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    3,248

    افتراضي قصة أخت منا في ارتدائها الحجاب

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أخواتي الفاضلات

    راسلتني أخت بعد قراءتها قصة منقولة للأخت أم عبد الرحمن بعنوان قصة يافعة على حجابها

    راسلتني تلك الأخت بقصتها الشخصية ....هي أخت منا ....لا ترغب في ذكر اسمها

    أترك لكم القصة بأسلوبها هي دون مساس بالسياق ولا تعديل لأي حرف لتستشعروا معي كل حرف وكل كلمة وتدعون لها بظاهر الغيب في ظلمات الدجى وفي كل موطن من مواطن إجابة الدعاء

    ولتبكِ كل من فرطت في حجابها كمدا وغيظا على حالها لازال في الأمة الخير ...لازال في الأمة العفة...لازال في الأمة القابضات على الجمر المجاهدات على دينهن ....وهن لسن خيالا بل هن بيننا ...منا نراهن ونصافحن


    مع القصة :

    ""السلام عليكم
    هذه قصتي :
    كنت في 15 من عمري و كنت مولعة جدا بمظهري ارتدي الجديد كل يوم و اعتني بشعري مثل المشاهير و العطور والازياء و ال"مشاوير" ..... و كنت كذلك متفوقة في الدراسة فقد أستطعت ان اكون الاولى في الجمهورية كلها و كرمت و كنت احب القراءة و اكل الكتب اكلا و انهمها نهما و في يوم رأيت كتابا في يد زميلة لي في الدراسة لم اره من قبل اسمه "تنبيه الغافلين" لا اتذكر لمن و لكن قلت في نفسي ما معنى تنبيه الغافلين و من هم الغافلون و لما لم أقرا هذا الكتاب من قبل و لما لم اره فقد كنت اقرا مجلدات و كتب لفلاسفة و كتب علمية و كل انواع الكتب و كانت كتب اكبر من سني و لكني لم ارى ذلك الكتاب . لم تكن تلك الفتاة صديقتي و لكني لا استطيع ان ارى كتاب لا اعرفه و لا اقوم بقراءته ,ذهبت اليها و طلبت منها الكتاب , وافقت و اعارتني الكتاب . عدت مسرعة للمنزل و لم أفعل شيئا اسرعت الى غرفتي و شرعت في قراءة الكتاب و قد كان مجلدا , لم استطع ان انقطع و واصلت القراءة حتى الثالثة صباحا, توقفت عندما اكملته الكتاب "قلت في نفسي ما هذا كيف يمكن ان افعل ما ورد في الكتاب : ان اطيع زوجي الى تلك الدرجة و ان اتخلى عن مظهري الانيق و ان اخصص دقائق من يومي لصلاة و قراءة القران و ليس للاعتناء بمظهري و...."
    نمت و فكري مشوش و أستيقظت في السابعة صباحا فأنا أدرس 8 و لا ادري ماذا حدث أخذت حجابا و غطيت شعري و لبست سروالا كالعادة و لكن لم استطع الخروج ,ذهبت و لبست فوقه تنورة (بدا مظهري مضحكا) و لكني لاول مرة لم اهتم بمظهري و خرجت و توجهت للمعهد و كل من يلاقيني و يسالني هل تحجبتي؟ اقول"لا لا لا. انا؟ مستحيل "
    و بقيت على تلك الهيأة اشهر و لم استطع ان اكشف شعري و بدات أصلي و اقرا كتب الفقه الميسرة و كنت اقول في نفسي "حياتي كلها خاطئة هل يمكنني أصلحها؟ هذا صعب ,مستحيل" و بدأت نفسي ترتج و بدات اشعر بالحيرة و اصبحت افكر فقط في ذاتي و في العبادة و الحياة الاصلية و في الواقع و في الحقيقة و تهت في الاسئلة و لم يكن هناك من ياخذ بيدي لا امي و لا ابي و لا اصدقائي كنت وحيدة .و لكن كنت ادعي و اقول "ياااا رب اهدني الصواب " .
    بدأت اتعمق شيئا فشيئا في كتب الفقه و بدأت أصلح نفسي التي كانت كلها خاطئة و بدأ العام الدراسي و مازلت متحجبة و أصبحت اعترف أنني متحجبة و متمسكة به و لكن مازلت تائهة بين التسائلات و الواقع فانا من عائلة لا توجد فيها محجبة واحدة إلا أمي كانت محتشمة فقط. و بدأت نتائجي في الدراسة تضعف لاني كنت اسخر كل وقتي لأكشف حقيقة ما يجب علي فعله و كيف يجب علي ان أكون و كان هناك أخ سلفي في حيي يبعث لي بالكتب عن طريق أخته و هكذا شيئا فشيء حتى إلتزمت بالحجاب الشرعي و حكم الأدلاء و الفضفاض و ..... و أصبح المدير كل يوم يقف في الصباح ينتظرنا نحن المحجبات ليمنعنا من الدخول و من تدخل و لا يراها تتعرض إلى عقوبات من فصل و إقصاء و شتم و سب و إهانات و لكن لا أدري لماذا كان كل ذلك لا يهمني و لا أنكر ان ذلك أثر في دراستي و نتائجي و نزل مستوايا و أصبحت من المتوسطات و نجحت في تلك السنة بنتائج متوسطة و بدأت المأساة الحقيقية فعندما عرف والدي أنني لن أكرم و لن أكون من الاوائل و المتفوقين فعل ما فعل صدقوني أخواتي إن قلت لكن انه منعني من الخروج من غرفتي لمدة 3 أشهر الصيف, كانت أمي تقدم لي الطعام من الباب و كنت أتوضأ لالصلاة عندما يذهب للعمل و رفض أن يشتري لي أدوات المدرسية للسنة التي بعدها و عندها قرأت أول كتاب توحيد للألباني و الاصول الثلاث و القواعد الاربعة في جلسة واحدة أحسست ان عقلي توقف و أتذكر وقتها أنني صليت و طلبت من الله ان يهديني الى الصواب ثم نمت وبعدها إنطلقت في طلب العلم الشرعي . كان المدير يقف في الباب و يمنعنا من الدخول و تخيلن مضهرنا أمام باقي الطالبات و الطلاب أذكر مرة تمكنت من الدخول فرأتني المشرفة أتتني و قادتني أمام الإدارة و قالت لي "إبتعدي عني فأنتن المتحجبات رائحتكن كريهة لأنكن لا تستعملنا العطور و لا تتعطرنا" تخيلن موقفي و كل ذلك لم يأثر فيا و الله حتى وصلت إلى سنة الباكالورية دخلت أول السنة و الله ثم والله كل يوم يقف لي مشرف من المعهد لي بالذات ليمنعني من الدخول صدقوني كل يوم و مرة تمكنت من الدخول أتاني المدير و حملني إلى المكتب و أتصل بالشرطة على أنه وجد إرهابية في المعهد ثم قال لي أخرجي من المعهد و عودي إلى منزلك و عندما خرجت وجدت الشرطة في إنتظاري أخذوا مني المعلومات عني و أمضوني على إلتزام ألتزم فيه بعدم إرتداء اللباس الحجاب و هددوني إن وجدوني مرة أخرى بالحجاب نزعوا عني كل ملابسي في الشارع و بعدها بأسبوع وجدتهم في إنتظاري مرة أخرى و هنا بدأت المأساة .
    حملوني في السيارة إلى المركز الامني و نزعوا عني حجابي و ضربوني ضربا شديدا على وجهي و بعصا غليظة على ظهري و على أي مكان تنزل عليه العصى و أرغموني على إغلاق الهاتف و وقفوني 12 ساعة و بعدها سمحوا لي بالإتصال بوالدي ,جاء والدي و تمكن من إسطحابي إلى المنزل مع الساعة العاشرة ليلا و الله العظيم لا أدري كيف مرة تلك الساعات , إعتقدت ان الوقت توقف ,عاد بي ابي الى المنزل و قال لي "غدا سوف تذهبين إلى المعهد دون حجاب " نمت من التعب دون ان اكل و لا اشرب شيئا و في الصباح لبست الحجاب و خرجت لحق بي ابي و عاد بي الى المنزل و لا تتخيلو باي الاشياء ضربني ,بطاولة النوم على رأسي , بالسخان, بالطاولة , بأي شيء أمامه و حملني من شعري إلى المعهد تمكنت من التحصل على حجاب من فتاة رثت لحالي و هي ليست ملتزمة و لكنها ساعدتني و عندها جاءت الناظرة ما أردت أن تراني منهزمة و أثار الضرب على وجهي فأتتني و هزأتني و سخرت مني و قالت لي "ماذا ستفعلين الان" إنتهت تلك الساعة و خرجت من المعهد فوجدت أبي في إنتظاري و عندما رأني بالحجاب إنهال علي بالضرب و في الغد تواصل الضرب بكل الأشياء و الله العظيم بطاولة النوم و بالسخان و الله العظيم "طاولة النوم إنكسرت و رأسي لم ينكسر" حتى تجمد الدم في أذني و حملني إلى المعهد, لم أتحمل نظرات الناس ألي بالبنطال, تحملت الضرب لكني و الله ما تحملت نظرات الناس و خاصة الرجال و أنهرت و سقطت دخلت في غيبوبة لمدة أسبوع و بعدها فقت لاجد الامتحانات بدات لم أتمكن من إجتياز الإمتحان و بقيت طريحة الفراش 3 أشهر أعاني الجروح و الهزات العصبية من أثار الضرب على رأسي , أقضي الليالي في الصراخ من شدة الالم , لم اعد استطيع ا ن احرك يدي و لا ساقي و لا ظهري, بعد ما فقت من الغيبوبة كنت أودع ألأهل و أودع أمي لا أدري إن صدقتموني إن قلت لكن أنني أحسست أنها سكرات الموت و الله ,كنت كلما جاءتني هزة عصبية أخذ في ترديد الشهادة و الله العظيم لا أدري كيف قاومت أنا نفسي أقول "لست أنا تلك التي تحملت الضرب و المرض" فأنا ضعيييفة وزني 48 فقط و عمري 18 سنة . عندها أحس الكل أنني سأموت جاءني والدي بعديد الاطباء و منهم طبيب نفساني أو من الزنادقة فعندما حكى له والدي القصة "تشمت" بي و قال هذا جزاء دعاة التخلف و قال هذا كله تمثيل و الله يعلم ما كنت أعاني منه من الألام ,اعطاني دواء ليمنعني من تصنع الهزاة "كما قال" ما زاد في الطين بلة, إنهرت تماما و لم أعد أستطيع المشي على قدمي و أصبحت أمشي بعصايتان و لا أقوم من الفراش الا مرة في الاسبوع حتى مرت 3 أشهر. عندها إمتنعت عن تناول الدواء و قررت أن أتغلب على أعداء الله أخذت في قراءت القرأن كل يوم و الصلاة و الدعاء و البكاء لله تعالى, تحسنت حالي قليلا عندها إنتبهت أنه مازلت فقط أسبوعين للإمتحانات النهائية للباكالورية. قررت أن أهزمهم جميعا من خلال هذه الإمتحانات , طلبت المساعدة من الله فسخر لي صديقة لتساعدني كنت أذاكر ليلا نهارا في الاسبوعين,برنام سنة كاملة ,كانت هي تكتب عني فأنا لا أستطيع تحريك يدي و لا القبض على القلم ,كنت أدرس و أصلي إلى الله, وفقني الله تعالى و أنتصرت و نجحت و الحمد لله , كانت المعجزة لان الضربات التي تلقيته على رأسي أفقدتني ذاكرتي بعض الشيء. كان نجاحي صدمة لي أعادتني للحياة عندها بكيت و تذكرت ألامي فلم أبكي من قبل عندها فقط تذكرت الفيلم الذي مر بي و بكيت .
    نجحت بمجموع جيد و دخلت جامعة هندسة و درست بحجابي الشرعي و القفازات و إلتزامي و جلبابي و بدأت بحفظ القران الكريم بالتجويد و كذلك طلب العلم. و بدأت أحن إلى النقاب و إنتهت تلك السنة و أنا كل يوم أزيد في التعلم و التقرب إلى الله , كانت أحسن سنة في حياتي , يسر الله لي كل شيء , و نجحت بتفوق و كنت أنا الاولى في الدروس التطبيقية و كانت علاماتي كلها كاملة و جاء الصيف واصلت في طلب العلم الشرعي و التقرب الى الله الى ان جاءت السنة الثانية و لكن لم أستطع ان اعود الى الدراسة في الإختلاط , و كنت أدعو الله أن لا يعيدني ألى الجامعة المختلطة , و قبل رمضان تقدم شاب كان يعرفني من أول ماألتزمت و طلب يدي من والدي , وافق والدي فطلبت منه ان لا اعود الى الجامعة فوافق و لم يعارض و ها أنا في المنزل متفرغة تماما للعلم الشرعي و الحمد لله و لكن طلبت منه أن يسمح لي في ارتداء النقاب فلم يوافق قال لي عندما تتزوجي البسيه و لكني لا استطيع الانتظار.
    أرجوكم اريد دعائكن أن يهدي الله والدي و ان ييسر زواجي فشاب الذي تقدم لي أحسبه على خير و لا أزكي على الله أحدا و لا اريد ان يحصل معي مثل ما حصل في الحجاب, انا لم اعد اتحمل الضرب
    ياااااااااااا رب إهدي والدي

    ارجوكم الدعاء ثم الدعاء ثم الدعاء
    بالله عليكن لا تنسوني في صلاتكن

    أرجوك أختي دون ذكر إسمي و بارك الله فيك """

  2. #2
    مروة عاشور غير متواجد حالياً مشرفة
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    2,227

    افتراضي رد: قصة أخت منا

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته,

    قال -صلى الله عليه وسلم:
    ((لا يزال من أمتي أمّة قائمة بأمر الله, لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم, حتى يأتيهم أمر الله هم على ذلك))؛ متفق عليه.

    أختنا الكريمة,,

    لا أدري ما أقول لك, فأنت أعلى وأرفع من أن يصبر مثلك مثلي!
    لكن أذكرك -حفظك الله- بقول الله تعالى-: {أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ} [البقرة/214]

    أسأل الله الحي القيوم أن يجعله أقرب لك من طرفة العين, سبحانه إنه سميع مجيب قريب.

    وأذكرك أيضًا بذلك الحديث الشريف, الذي أراه بلسم القلوب الجريحة, وشفاء النفس العليلة, قال -صلى الله عليه وسلم:
    ((ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن, ولا هم و غم, حتى الشوكة يشاكها, إلا كفّر الله بها من خطاياه)), رواه البخاري.

    فأبشري يا رمز الطهر والنقاء وقري عينًا بما ابتلاك الله به وبما صبرت..

    وأخبرك أني عزمت على الدعاء لك في صلاتي بشكل يومي, ولن أكف حتى تأتينا البشرى بالفرج..

    لكن لا تنسي أن تخبرينا بما كان من أمرها أختنا الفاضلة أم عبد الرحمن.
    أرجو من أخواتي الفاضلات قبول عذري عن استقبال الاستشارات على الخاص.
    ونرحب بكن في قسم الاستشارات على شبكة ( الألوكة )
    انسخي الرابط:
    http://www.alukah.net/Fatawa_Counsels/Counsels/PostQuestion.aspx

  3. #3
    سارة بنت محمد غير متواجد حالياً مشرفة مجالس طالبات العلم
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    3,248

    افتراضي رد: قصة أخت منا

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    قد قرأت كلامك وسعدت به وراسلتني أنها تدعو لكل من دعا لها وأن كلماتكن أثرت فيها ورفعت همتها جدا

    ولقد أبلغتها أنكن تنتظرن البشرى

    ملحوظة : الأخت ليست من هذا المنتدى وليست مسجلة به بل أعطيتها الرابط وروابط المنتديات التي وضعت فيها الموضوع لكي تقرأ الردود وتسعد بها


    بارك الله فيكن لا تبخلن بالدعاء على الصفحات فهي تتابع هي ومثيلاتها ورب كلمة أصابت في القلب وترا فأنبتت زهرا يانعا

    وبارك الله في كل من فرج كرب مسلم

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المشاركات
    363

    افتراضي رد: قصة أخت منا في ارتدائها الحجاب

    يا الله كم حمدتُ الله حينَ قرأتُ ما خطَّتهُ يدُ هذه الأخت المباركـة .. !!
    لقد جعلتني أتنفَّسُ الصعداء حقا .. !
    لأدرك أنه مازال في أمة محمد شابااات طاااهرات نقيات عفيفات لا تهزّهن فتنُ الزمان، فهنَّ بثباتهن يذكرننا بأمهات المؤمنين والنساء الصالحات اللواتي زلزلن عروش الأكاسرة والجبابرة بصبرهنَّ وجلدهن ...
    فهنيئا لكِ يا أخية .. هنيئًا لك ...

    وأهديك أخيتي الحبيبة هذا المقال الذي كتبته في أحد الملتقيات ...
    وقد عنونتُ لهُ بـ:
    ملكةٌ أنــــــا رغمَ أنفـكـم .. !
    http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=177760

    أخيتي الفاضلة أم عبد الرحمن جزيتم خيرا على هذه المبادرة،
    وحبذا ترسلولي إيميل الأخت أو أي شيء يخصها برسالةٍ خاصة، فرغم انشغالي إلا أني أحبُّ أن أكلمها ..
    بارك الله فيكم ..

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    203

    افتراضي رد: قصة أخت منا في ارتدائها الحجاب

    اسأل الله أن يقرَّ عينها بهداية والديها ..
    وأن يجعلهما عونًا لها على الثبات والاستقامة ..
    وأن يمُنَّ عليها بالتوفيق والسداد في حياتها القادمة ..
    وأن يُسبغَ عليها من وافرِ نعمه ، وعظيمِ عطاياه ..
    وأن لا يجعل لها كربًا إلا فرَّجَه ، ولا همَّا إلا أزاحه ..
    ولا ضيقًا إلا جعلَ لها مخرجًا منه ..
    و اسألهُ سبحانه أن يجعل مالاقته في سبيله زادًا لحسن المصير إليهِ وعتادًا ليمن القدوم عليه ..
    إنه بكل جميل كفيل وهو حسبنا ونعم الوكيل ..

    أبلغيها مِنَّا كثيرَ السَّلام ..
    { وإذا الدَّعَاوَى لَم تَقُمْ بِدَلِيلِهَا بالنَّصِّ فَهِِيَ عَلَى السِّفَاهِ دَلِيلُ ..

  6. #6
    سارة بنت محمد غير متواجد حالياً مشرفة مجالس طالبات العلم
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    3,248

    افتراضي رد: قصة أخت منا في ارتدائها الحجاب

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    بارك الله فيكم على كل هذه الدعوات وأبشركم أنها تطلع عليها وتسعد بها وسأبلغها رغبتكم في مراسلتها إن شاء الله تعالى

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    1

    افتراضي رد: قصة أخت منا في ارتدائها الحجاب

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم تميم مشاهدة المشاركة
    اسأل الله أن يقرَّ عينها بهداية والديها ..
    وأن يجعلهما عونًا لها على الثبات والاستقامة ..
    وأن يمُنَّ عليها بالتوفيق والسداد في حياتها القادمة ..
    وأن يُسبغَ عليها من وافرِ نعمه ، وعظيمِ عطاياه ..
    وأن لا يجعل لها كربًا إلا فرَّجَه ، ولا همَّا إلا أزاحه ..
    ولا ضيقًا إلا جعلَ لها مخرجًا منه ..
    و اسألهُ سبحانه أن يجعل مالاقته في سبيله زادًا لحسن المصير إليهِ وعتادًا ليمن القدوم عليه ..
    إنه بكل جميل كفيل وهو حسبنا ونعم الوكيل ..

    أبلغيها مِنَّا كثيرَ السَّلام ..
    اللهم آمين.
    أنا قرأت قصتها منذ أن كتبتيها ،ولا زلت أذكرها بدعائي رغم دعم مشاركتي بالرد ،وكل فترة أدخل لعلي أسمع أخبارً جيدة عنها.

    بلغيها السلام من أكناف بيت المقدس.

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    95

    افتراضي رد: قصة أخت منا في ارتدائها الحجاب

    سبحان الله حقيقه قصتها مؤثره اسال الله العظيم ان يثبتنا واياها علي الحق ويهدي والدها الي الحق
    ولا عجب من ذالك اخواتي فانا شخصيا كانت لي صديقه تعاني ما هو اصعب
    فلقد كانت يتيمة الاب ولها اخ لا يمت للدين بصله لا صلاة لاصيام اصلح الله له حاله
    المهم هي بدائت بحضور دروس طبعا بالمسجد وكانت دائما ترافقني المهم انها اقتنعت بارتداء الحجاب
    طبعا اقصد الحجاب الكامل وهنا بدات المشكله فاخاها عارض في البدايه بالكلام ولم تنثني هذه الاخت ثم بداء بالضرب المبرح فزدادت الاخت تمسكا وبعد فتره انقطعت عن المسجد لاننا كنا اي كل الاخوات الاتي في المنطقه نجتمع
    في دورات دينيه المهم انني اعرف مدي حرصها علي مثل هذه الندوات
    ذهبت اليها في دارها فوجتها في حالة يرثا لها من اعياء وحراره مرتفعه اتدرون لماذا اسال الله لها الاجر
    فاخاها امسك بها وشوهه وجهها بالموسي وقال لها حتي تغطي وجهك علي حق
    تخيلو المنظر والله لقد شوهها فعلا فاخذت ابكي لحالها وسبحان الله
    هي صابره حتي ان احدي الاخوات تقول لها اعملي عملية تجميل حتي يتقدم لك احد
    فاجابت اجابه ازهلتني قالت انا لن ارضي الا بعمر ابن الخطاب او بابو بكر في الجنه
    وانقطعت اخبارها لسفري عن بلدي

    اسال الله ان يثبت اخواتنا علي الحق والعفاف

  9. #9
    سارة بنت محمد غير متواجد حالياً مشرفة مجالس طالبات العلم
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    3,248

    افتراضي رد: قصة أخت منا في ارتدائها الحجاب

    فأخاها أمسك بها وشوهه وجهها بالموسي وقال لها حتى تغطي وجهك على حق
    حسبنا الله ونعم الوكيل

    أقف عاجزة عن الدعاء له بالهداية! ولكني أعلم أن أخته تلك تتمنى له الهداية أكثر من الهلاك!

    اللهم اهده لطريق الحق واجعله يركع ذليلا أمامها يقبل قدميها طالبا العفو
    عن جعفر بن برقان: قال لي ميمون بن مهران: يا جعفر قل لي في وجهي ما أكره، فإن الرجل لا ينصح أخاه حتى يقول له في وجهه ما يكره.

    السير 5/75

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    254

    افتراضي رد: قصة أخت منا في ارتدائها الحجاب

    حسبنا الله ونعم الوكيل
    حسبنا الله ونعم الوكيل
    حسبنا الله ونعم الوكيل
    يالله من يمتلك الحجاب يتهاون فيه وهو في بلد مسلم ومن يبحث عن الحجاب يُعاقب عليه إنا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله ..!!!!!
    لله درك غاليتي كم لك من الأجر العظيم والثواب عند الله اطلبي ماعند الله ستنالي خيري الدنيا والآخرة واستعيني بالله في امورك فالله نعم المولى ونعم النصير سبحانه لا إله إلا هو توكلي عليه وأسأله سبحانه أن يفرج همك وأن يسخر لك والدك وكل من حولك وأن يسعدك في الدنيا والآخرة وأن يثبتك على الحق ويرزقك الصبر على البلاء فاحتسبي الأجر عند الله ..
    وتأكدي أن الله معكِ قال تعالى {وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلاَّ بِاللّهِ وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلاَ تَكُ فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ }النحل127
    ولن يضيع أجرك قال تعالى {وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ }هود115
    ولا عليك ممن يستهزئون هذا نبينا عليه أفضل الصلاة والسلام كان يصنع الفلك ويستهزئون منه فانظري ماذا قال لهم قال تعالى {وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلأٌ مِّن قَوْمِهِ سَخِرُواْ مِنْهُ قَالَ إِن تَسْخَرُواْ مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ }هود38
    وقال تعالى {وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلاً }المزمل10
    وهذه امرأة فرعون انظري ماذا فعل بها هذا فرعون الطاغية فقد عذبها أشد العذاب حتى ترجع عن دينها فأبت إلا أن تظل متمسكة بدينها وناجت الله وقالت ( رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ }التحريم11

    اللهم يامقلب القلوب والأبصار ثبت قلب أمتك ( أم عبدالرحمن ) على دينك
    وسخر لها من يعينها على طاعتك ويسر أمرها وأبعد كل هم وحزن عنها وأجعل الجنة مثواها ياذا الجلال والإكرام ..
    همةٌ عالية لله درك ..
    لا إله إلا أنت سبحـــانك إني كنت من الظالمين

  11. #11
    سارة بنت محمد غير متواجد حالياً مشرفة مجالس طالبات العلم
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    3,248

    افتراضي رد: قصة أخت منا في ارتدائها الحجاب

    أختي ريم بارك الله فيك

    لكنها ليست أم عبد الرحمن صاحبة القصة ، بل أقصد أن الأخت راسلتني بعد أن قرأت مقال لأخت اسمها أم عبد الرحمن : ))

    ادعي لها بارك الله فيك بظاهر الغيب فقج راسلتها من قريب فقالت لي أنها تشعر بالضيق نسال الله لها الثبات وإياك وإيانا وأم عبد الرحمن أيضا
    عن جعفر بن برقان: قال لي ميمون بن مهران: يا جعفر قل لي في وجهي ما أكره، فإن الرجل لا ينصح أخاه حتى يقول له في وجهه ما يكره.

    السير 5/75

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    254

    افتراضي رد: قصة أخت منا في ارتدائها الحجاب

    جزاك الله خيراً أختي الكريمة / سارة
    وبارك فيك
    ومازلنا ندعوا لها في ظهر الغيب عسى الله أن يفرج همها وكل ضيق عنها .. آآآمين
    لا إله إلا أنت سبحـــانك إني كنت من الظالمين

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    45

    افتراضي رد: قصة أخت منا في ارتدائها الحجاب

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


    أختي ساره .. بارك الله فيك وجزاك خيرا


    أرجو منك أن توصلي رسالتي هذه إلى صاحبة القصة :


    بسم الله الرحمن الرحيم
    أختي الحبيبة ..
    السلام عليك ورحمة الله وبركاته
    الله أكبر .. الله أكبر
    الحمد لله الذي هداك ، وأرشدك إلى سلوك الطريق القويم .. .. زادك الله إيمانا وثبات
    وأسأل الله أن يرزقك الزوج الصالح والذرية الصالحة ويسعدك في الدارين ، وأسأله تعالى أن يفرج عنك ، وييسر أمرك ، ويهدي والدك ، ويصلحه ، وينير بصيرته لاتباع الحق ..
    وإني أرجو الله تعالى أن تنجبي لأمتنا أمثال أحمد بن حنبل ، وأبي حنيفة ، ومالك ، والشافعي ، وما ذلك على الله بعزيز ..
    ورأيت أن مما يمكن أن يسلِّي عنك الحزن ، ويزيد من ثباتك إن شاء الله ، أن أنقل لك بعض الآيات ، والأحاديث ، وأقوال السلف ، وقصة الإمام أحمد في محاربته للقول بخلق القرآن وما لقيه في سبيل ذلك ..


    في " صحيح مسلم " أن النبي قال : " ........، وَمَا أُعْطِيَ أَحَدٌ مِنْ عَطَاءٍ خَيْرٌ وَأَوْسَعُ مِنَ الصَّبْرِ"


    أهمية الصبر :
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله -: " قد ذكر الله الصبر في كتابه في أكثرَ من تسعين موضعًا، وقرنه بالصلاة في قوله : وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ [البقرة: 45]، وجعل الإمامةَ في الدين موروثةً عن الصبر واليقين بقوله : وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ [السجدة: 24]، فإن الدِّين كلَّه علمٌ بالحق وعمل به، والعمل به لا بد فيه من الصبر؛ بل وطلبُ علمه يحتاج إلى صبر" ["البصائر": 3/376].


    للصبر ثمرات وفضائل :

    لعِظَم أمر الصبر جعل اللهُ - تعالى - فيه ثمراتٍ وفضائلَ كثيرةً، أسوق لك شيئًا منها، عشرًا من الكتاب، وعشرًا من السنة، فإليك مما ورد من الكتاب أولاً:
    1- أن الله - تعالى - جعل الإمامة في الدين منوطةً بالصبر واليقين؛ قال - تعالى -: وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ [السجدة: 24].
    2- أن الله أخبر أن الخير في الصبر مؤكِّدًا ذلك باليمين؛ قال - تعالى -: وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ [النحل: 126].
    ومن أعظم الخير فيه أن أجْره لا يُقدَّر ولا يحدَّد؛ قال - سبحانه -: إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ [الزمر: 10].
    3- وأخبر الله - جل وعلا - أنه يحب الصابرين؛ قال - تعالى -: وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ [آل عمران: 146].
    4- وأخبر أنه معهم، فبالصبر ينال العبدُ معيَّةَ الله تعالى؛ قال تعالى: وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ [الأنفال: 46].
    5- وعلَّق الله - تعالى - الفلاح على الصبر والتقوى؛ فقال - تعالى -: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [آل عمران: 200].
    6- وأعطى الصابرين عند المصيبة ثلاثَ بشائرَ، كلُّ واحدة منها عظيمة بذاتها؛ فقال - تعالى -: وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ [البقرة: 155 - 157].
    7- وأخبر أنه بالصبر والتقوى معهما لا يضر كيدُ العدو وتسليطه؛ فقال - تعالى -: وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ [آل عمران: 120].
    8- وأخبر أن الفوز بالجنة، والنجاة من النار إنما تنال بالصبر؛ فقال - تعالى -: إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ [المؤمنون: 111].
    9- وأن تدبُّر آياته والانتفاع بها خصَّ به أهل الصبر والشكر؛ فقال - تعالى -: إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ [إبراهيم: 5].
    10- وأخبر أن الصبر من أعالي الأمور وأعظمها؛ فقال - تعالى -: وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ [آل عمران: 186].
    وقال حكاية عن لقمان: يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ [لقمان: 17].
    وهذا مما ورد من فضائل الصبر في القرآن، وهي كثيرة جدًّا، وتقدم قول شيخ الإسلام - رحمه الله - بورود الصبر في القرآن في أكثر من تسعين موضعًا، وامتدح الله - تعالى - الصبر في كثير من المواطن.


    وورد في السنة فضائل كثيرة، منها :

    11- فأخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - أن الصبر ضياءٌ؛ ففي "صحيح مسلم" من حديث أبي مالك الأشعري - رضي الله عنه - قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: " الصبر ضياء " .
    16- وأخبر أن من علامات الخيريَّة للعبد أن يصيبه، ولا شك أن العبد بالصبر ينال الفضل الكامل على المصيبة؛ ففي "صحيح البخاري" من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: " من يُرِدِ الله به خيرًا، يُصِبْ منه " .
    وكذلك ينال بذلك تكفير السيئات، ولو صغرت المصيبةُ؛ ففي الصحيحين من حديث عائشة - رضي الله عنها - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: " ما من مصيبةٍ تصيب المؤمنَ، إلا كفَّر الله بها عنه، حتى الشوكة يُشاكُها " .
    17- وأن الصبر في آخر الزمان مضاعَفٌ أجرُه وثوابه، حتى إن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: " إن من ورائكم أيامَ الصبر، الصبر فيه مثل قبضٍ على الجمر، للعامل فيهم مثلُ أجر خمسين رجلاً يعملون مثلَه " ، قال: يا رسول الله، أجر خمسين منهم؟ قال: " أجر خمسين منكم "؛ أي: من الصحابة - رضوان الله عليهم - والحديث رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه من حديث أبي ثعلبة الخشني - رضي الله عنه.
    18- وأخبر أن النصر قرينُ الصبر ومعه، ففي "مسند الإمام أحمد" و"سنن الترمذي" من حديث ابن عباس - رضي الله عنهما - قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: " واعلم أن في الصبر على ما تكره خيرًا كثيرًا، وأن النصر مع الصبر، وأن الفرج مع الكرب، وأن مع العسر يسرًاقال الترمذي: حديث حسن صحيح.
    19- وأخبر أن الصبر مع مخالطة الناس والصبر على أذاهم، أعظمُ أجرًا ممن لم يكن كذلك؛ ففي "سنن الترمذي" وابن ماجه و"مسند أحمد" من حديث ابن عمر - رضي الله عنهما - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " المؤمن الذي يخالط الناسَ ويصبر على أذاهم، أعظمُ أجرًا من المؤمن الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم " .
    20- وأخبر أن المؤمن بصبره على الضراء يحوِّل ما يصيبه في دنياه إلى خيرٍ يستفيد منه؛ ففي "صحيح مسلم" من حديث صهيب - رضي الله عنه -: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " عجبًا لأمر المؤمن، إن أمره كلَّه خيرٌ، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابتْه سراءُ شكَرَ، فكان خيرًا له، وإن أصابتْه ضراءُ صبَرَ، فكان خيرًا له " .

    وهذه عشرُ فضائلَ مما ورد في السنة، فتتامّت عشرين ثمرة وفضيلة من الكتاب والسنة، ولا أدَّعي حصرها؛ بل هو شيء يسير في فضل هذه العبادة العظيمة، عبادة الصبر .
    ( ما سبق كان مقتطفات من موضوع للشيخ عبد الله بن حمود الفريح )
    http://www.alukah.net/Personal_Pages/0/10273/



    قال النبي " بدأ الإسلام غريبا وسيعود كما بدأ غريبا ، فطوبى للغرباء "
    الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 145
    خلاصة حكم المحدث: صحيح


    ويقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه : ( وجدنا خير عيشنا بالصبر )


    وأنشد بعضهم :
    مفتاح باب الفرج الصبر ... و كل عسر معه يسر
    و الدهر لا يبقى على حاله ... و الأمر يأتي بعده الأمر
    و الكره تفنيه الليالي التي ... يفنى عليها الخير والشر
    وكيف يبقى حال من حاله ... يسرع فيها اليوم والشهر


    وأخيرا .. هذه محنة الإمام أحمد مقتطعة من خطبة للشيخ سامي بن خالد الحمود :

    " إنها صفحة الابتلاء، سنة الله في عباده المؤمنين، وقد روى الإمام أحمد نفسه، والترمذي وقال حسن صحيح، عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله، أي الناس أشد بلاءً؟ قال: الأنبياء ثم الصالحون، ثم الأمثل فالأمثل من الناس، يُبتلى الرجل على حَسَب دينه، فإن كان في دينه صلابةٌ زِيد في بلائه، وإن كان في دينه رقةٌ خُفف عنه، وما يزال البلاء بالعبد، حتى يمشيَ على ظهر الأرض ليس عليه خطيئة.
    وقد روي أن الإمام أحمد رأى الرسول صلى الله عليه وسلم في المنام فقال له: يا أحمد، إنك ستُبتَلى فاصبر، يرفعِ اللهُ لك عَلَماً إلى يوم القيامة .
    بدأت أحداث المحنة بعدما تولى المأمون الخلافة، وكان يميل إلى المعتزلة ويقربهم ،وكان أستاذه أبو الهذيل العلاف، وقاضيه أحمد بن أبي دؤاد من زعمائهم ..
    اعتنق المأمون هذه العقيدة الفاسدة وهي القول بخلق القرآن ، لكنه تردد في إلزام الناس والعلماء بها ،وخاف من الفتنة ،فأشار عليه ابن أبي دؤاد وجلساء السوء بإظهار القول بخلق القرآن ،وإلزام الناس به ،فكتب المأمون إلى واليه على بغداد إسحاق بن إبراهيم أن يجمع من بحضرته من القضاة والعلماء ،ويلزمهم بالقول بخلق القرآن، ومن أبى حبسه أو عزله أو قتله .
    واشتعلت الفتنة في العراق ، وحُبس وعذب وقتل فيها خلائقُ لا يحصون ، بسبب فعل الخليفة المأمون ، وتقريبه لبطانة السوء، لا كثرها الله في كل زمان .
    حتى قال شيخ الإسلام ابن تيمية: ما أظن أن الله تعالى يغفل عن المأمون على ما أدخل على المسلمين .
    واشتدت الفتنة ، ولم يثبت فيها سوى أربعة من العلماء، الإمام أحمد بن حنبل ،ومحمد بن نوح ،واثنان آخران ما لبثا أن تراجعا وقالا مثل ما قال الناس .
    أمر المأمون أن يقبض على الإمامِ أحمدَ بن حنبل ومحمدِ بن نوح ، وأن يرسلا إليه، فأُرسلا مقيدين على بعير واحد، فأما محمد بن نوح فمات رحمه الله في الطريق قبل أن يصل إلى المأمون في طرسوس .
    وبقي الإمام أحمد بن حنبل وحده، وجاءه رسول من قبل المأمون في الطريق. فقال له: إن الخليفة قد أعد لك سيفاً لم يقتل به أحداً ،فقال الإمام أحمد: أسأل الله أن يكفيني مؤونته، فدعا الله عز وجل في أثناء الطريق أن لا يريه وجه المأمون وأن لا يجتمع به ،فاستجاب الله عز وجل دعاءه، وما هي إلا مدة قصيرة وإذا بالخبر يصل بوفاة المأمون قبل أن يصل إليه الإمام أحمد، فأعيد الإمام أحمد إلى السجن مرة أخرى.
    ثم تولى الخلافة بعد المأمون ،المعتصم ،وكان المأمون قد أوصاه بتقريب ابن أبي دؤاد ،والاستمرار بالقول بخلق القرآن ،وأخذ الناس بذلك ،وكان الإمام أحمد في السجن ،فاستحضره المعتصم من السجن ،وعقد له مجلساً مع ابن أبي دؤاد وغيره من علماء السوء ،وجلسوا يناقشونه في خلق القرآن، والإمام أحمد يستدل عليهم بالنصوص الواردة، ويقول لهم: أعطوني دليلاً من كتاب الله أو سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ،وانفض المجلس ذلك اليوم دون شيء، واستمرت المناظرات ثلاثة أيام، والإمام أحمد ثابت على الحق، يقولون: ما تقول في القرآن؟ ،فيقول: كلام الله غير مخلوق ،قال الله تعالى: وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ، قال: وقول الله تعالى: الرحمن علم القرآن ، ولم يقل: خلق القرآن، وقال تعالى: يس والقرآن الحكيم ، ولم يقل والقرآن المخلوق .
    وأحضر المعتصم له الفقهاء والقضاة ،فناظروه بحضرته ثلاثة أيام ،وهو يدمغهم ويحجهم بالحجج القاطعة، فقال المعتصم: قهرنا أحمد، عند ذلك تحدث الوشاة عند الخليفة من علماء السوء ، فقالوا: إن أحمد قد غلب خليفتين ،فأخذت المعتصم العزة بالإثم ،فشتمه وهدده بالقتل ،فقال الإمام أحمد: يا أمير المؤمنين: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لا يحل دمُ امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث " فبم تستحل دمي وأنا لم آت شيئاً من هذا؟، يا أمير المؤمنين تذكر وقوفك بين يدي الله عز وجل كوقوفي بين يديك، فهدأ المعتصم ولان، فتدخل ابن أبي دؤاد وقال: يا أمير المؤمنين، إن تركته قِيل إنك تركت مذهب المأمون، أو يقال إنه غلب خليفتين، فهاج المعتصم، وأمر بإعادة الإمام أحمد إلى السجن مرة أخرى .
    ومضت الأيام ،وأخرج الإمام في رمضان وهو صائم، فجعلوا والعياذ بالله يضربونه ،وأتى المعتصم بجلادين كلما ضرب أحدهم الإمام أحمد سوطين ،تأخر وتقدم الآخر ،والمعتصم يحرضهم على التشديد في الضرب، وهو يقول شدوا عليه قطع الله أيديكم ،ثم جردوه من ثيابه ولم يبق عليه إلا إزاره ،وصاروا يضربونه حتى يغمى عليه ،فيفيق ،ثم أخرجوه، ونقلوه إلى بيته ،وهو لا يقدر على السير من شدة ما نزل به ..
    فلما برئت جراحه ،خرج إلى المسجد ،وصار يدرس الناس ،ويملي عليهم الحديث، وهدأت الفتنة .
    ثم توفي المعتصم ،واستخلف من بعده الواثق ،فاتصل به علماء السوء ،ابن أبي دؤاد وغيره ،وحرضوه على الفتنة، فعادت الفتنة مرة أخرى، إلا أن الواثق لم يتعرض للإمام أحمد، واختفى الإمام أحمد رحمه الله تعالى مدة خلافة الواثق ،وهي خمس سنوات تقريباً ،وفي آخر خلافة الواثق منّ الله عليه بالهداية فرجع عن القول بخلق القرآن .
    وكان سبب هداية الواثق ،أنه جيء إليه بالشيخ الأذرمي رحمه الله وهو مقيد بالأغلال، من جملة من يؤتى بهم إلى الخليفة، فيكرههم على القول بخلق القرآن، فإن أبوا قتلهم .
    فلما دخل الأذرمي على الواثق، قال: السلام عليك يا أمير المؤمنين فقال: لا سلمك الله ،ولا عليك سلام الله، فقال له الشيخ: إن الذي أدبك ما أحسن تأديبك، ويشير إلى ابن أبي دؤاد لأنه هو شيخه ،وكان عنده حاضراً ،قال الشيخ: إن الله تعالى يقول: وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها ، وأنت ما حييتني بمثلها ولا بأحسن منها ،فتعجب الخليفة ،وأمر ابن أبي دؤاد أن يناظر الشيخ ،فقال له ابن أبي دؤاد: ما تقول في القرآن ،قال الشيخ: ما أنصفتني، أنا الذي أبدأ بالسؤال ،فقال الخليفة: دعه يسأل، فقال الشيخ: ما تقول أنت في القرآن يا ابن أبي دؤاد؟، قال إنني أقول: إن القرآن مخلوق ،فقال الشيخ: مقالتك هذه التي حملت الناس والخلفاء عليها ،هل قالها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر أم لم يقولوها؟ فقال ابن أبي دؤاد: ما قالوها ،فقال له: هل كانوا جاهلين بذلك أم عالمين؟ قال: كانوا جاهلين بها. فقال الشيخ: شيء يجهله رسول الله وأبو بكر وعمر ،ويعلمه ابن أبي دؤاد!! فقال: لا، بل كانوا عالمين ،فقال الشيخ: هل وسعهم أن يسكتوا أم أنهم حملوا الناس على ما حملتهم عليه، فقال: لا بل سكتوا ،فقال الشيخ: شيء وسع الرسول صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر ما وسعك أنت؟ .
    فسكت ابن أبي دؤاد ،وقال الواثق: اصرفوا الرجل ،ولم يأمر بقتله ،ثم اختلى الواثق بنفسه وصار يفكر ويردد قول الشيخ ،شيء وسع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر ما وسعك أنت؟، ثم خرج وأمر بإطلاق سراح الشيخ ،ورجع عن القول بخلق القرآن، وارتفعت الفتنة عن الأمة بحمد الله .
    ثم توفي الواثق، وتولى بعده أحد الخلفاء الصالحين، وهو المتوكل ، فأعلن السنة ،وكتب إلى العلماء في الآفاق بأن يمنع الناس من الخوض في هذه المسألة ،وأصدر إعلاناً عاماً في كافة أنحاء الدولة ،نهى فيه عن هذه البدعة ،فعم الفرح في كل مكان ، وزالت بذلك هذه المحنة ،وانتصر الحق على الباطل ،ولهذا لما قيل للإمام أحمد أيام المحنة: يا أبا عبد الله، انتصر الباطل على الحق، قال: والله ما انتصر الباطل على الحق ." ا.هـ
    http://www.saaid.net/gesah/sami/h/90.htm


    وتذكري .. بأنه مهما اشتدت ظلمة الليل ،، فلا بُدَّ من بزوغ الفجر


    هديتي إليك :
    قصة / رحلتي إلى النور ، على الرابط :
    http://www.saaid.net/book/open.php?book=1962&cat=93
    أرجو منك أن تقرئيها .. وهي عبارة عن مذكرات لأحد طلاب الشيخ ابن عثيمين رحمه الله ، وكنت أريد أن أكتب لك نبذة عنها ، ولكن تحيرت كيف أصفها .. ولكن أتركها لك ..


    وختاما .. أنصحك بكتاب المنهج العلمي لطلاب العلم الشرعي للشيخ ذياب الغامدي ..
    { وهو موجود على الشبكة }
    وقد وجدت أحد الأعضاء في ملتقى أهل الحديث قد كتب هذه النبذة المختصرة للتعريف بالكتاب أنقلها لك - بتصرف - :
    هذا الكتاب للشيخ ذياب الغامدي وهو بعنوان ( المنهج العلمي لطلاب العلمي الشرعي ) وهو مطبوع في 150 صفحة تقريباً وقدم له الشيخ العلامة عبد الله بن جبرين رحمه الله .
    وفيه مداخل للعلم الشرعي ، ومنهج لطلب العلم في أربع مراحل ، وخمس تنابيه ، وثلاث عزائم ، وخمسة عوائق ، ثم الخاتمة .
    والكتاب متوفر بالمكتبات في طبعته الثانية والمنقحة .


    وأعتذر لك بشدة عن الإطالة ، ولكنِّي أخالك تحبين القراءة كما ذكرت ِ- ابتسامة - ..
    أسأل الله أن يغفر لي ولك وأن يرد عنك كيد الكائدين ، وتربص المتربصين ، وحسد الحاسدين ، وأن يحفظك ، ويجمعني بك في الفردوس الأعلى من الجنة ..
    والسلام عليك ورحمة الله وبركاته .


    أختك / المحبــــرة من بلاد الحرميــــن
    الجمعة 16 جمادى الأولى 1431 هـ




  14. #14
    سارة بنت محمد غير متواجد حالياً مشرفة مجالس طالبات العلم
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    3,248

    افتراضي رد: قصة أخت منا في ارتدائها الحجاب

    بارك الله فيك أختنا ريم

    وبارك الله فيك أختنل المحبرة أوصلتُ لها رسالتك ولا أظن إلا أنها رزق من الله لنا ولها
    عن جعفر بن برقان: قال لي ميمون بن مهران: يا جعفر قل لي في وجهي ما أكره، فإن الرجل لا ينصح أخاه حتى يقول له في وجهه ما يكره.

    السير 5/75

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    45

    افتراضي رد: قصة أخت منا في ارتدائها الحجاب

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    يا أخت سارة : أرجو منك أن توصلي رابط كتاب ( المنهج العلمي لطلاب العلم الشرعي ) هذا :
    http://www.scribd.com/doc/6633680/-

    إلى صاحبة القصة ، وجزاك الله خيرا ..

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    16

    افتراضي رد: قصة أخت منا في ارتدائها الحجاب

    لا حول و لا قوة إلا بالله ...

    اتمنى أن تعتبر كل فتاة لها الظروف مهيئة و هي تقصر في الحجاب ...

  17. #17
    سارة بنت محمد غير متواجد حالياً مشرفة مجالس طالبات العلم
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    3,248

    افتراضي رد: قصة أخت منا في ارتدائها الحجاب

    أختي المحبرة إن شاء الله أوصل للأخت الرابط

    أختي تلميذة علم بارك الله فيك وثبتك على الحق
    عن جعفر بن برقان: قال لي ميمون بن مهران: يا جعفر قل لي في وجهي ما أكره، فإن الرجل لا ينصح أخاه حتى يقول له في وجهه ما يكره.

    السير 5/75

  18. #18
    سارة بنت محمد غير متواجد حالياً مشرفة مجالس طالبات العلم
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    3,248

    افتراضي رد: قصة أخت منا في ارتدائها الحجاب

    يرفع للتذكر للدعاء للأخت ومن كانت على مثل حالها
    عن جعفر بن برقان: قال لي ميمون بن مهران: يا جعفر قل لي في وجهي ما أكره، فإن الرجل لا ينصح أخاه حتى يقول له في وجهه ما يكره.

    السير 5/75

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •