بسم الله الرحمان الرحيم



ذكر بعض أوصاف العلماء – أو بما يعرف به العلماء ، ومنها :

أولا : رسوخه في العلم .
ونقل كلام الإمام أحمد في مقدمة كتابه ( الرد على الجهمية ) .
ثم نقل كلام ابن القيم في تعريف العلماء .
ثم نقل كلام الآجري في وصف العلماء .

ثانيا : أنه من أهل النسك والخشية .

ثالثا : شهادة العلماء والمشايخ له بالعلم .

رابعا : دروسه وفتاواه ومؤلفاته .
وعند (13:50) ذكر بعض النصوص من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي جاءت في فضل أهل العلم .
وعند (17:55) - عندما ذكر أن بقاء أهل العلم سبب للاهتداء والنجاة ، وذكر حديث أبي الدرداء " هذا أوان يختلس العلم من الناس حتى لا يقدورا منه على شيء فقال زياد بن لبيد : كيف يختلس منا وقد قرأنا القرآن ... الحديث - نقل فائدة عن الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله – وهي قوله : هذا المصحف بين أيدينا مطبوع ومنتشر في كل مكان ، وكتب الحديث منتشرة ، ولكن لو جاء رجل وأثارشبهة صغيرة علينا لما استطعنا أ نرد عليه شبهته ولو كان عند قدر هذا المكان الذي نحن فيه من الكتب !
وعند (19:12) تكلم عن توقير العلماء ؛ وأن ذلك يكون بعدة أمور ؛ منها :
1 – موالاتهم .
2 – احترامهم وتقديهم .
3 – الأخذ عنهم ، والحرص عليهم .
4 – الحذر من القدح فيهم والطعن فيهم .
5 – الحذر من تخطئتهم بغير علم .
وعند (32:00) تكلم عمن يطعن في العلماء ويصفهم بأنهم علماء حيض ونفاس ، أما فقه الواقع , ... و ... و ... فهذا للمختصين .... وقال : هذا القول قول خطير ؛ لأن هذا يعني أن هؤلاء العلماء :

أ- لم يفهموا .
ب - أن الكتاب والسنة اللذان حوتهم صدورهم ليس فيهما حلول لما نحن فيه من الحاجة من الأمور المشكلة .
ثم نقل كلاما للشيخ ابن باز – رحمه الله – حول فقه الواقع .
6 – التماس العذر لهم إذا زلت بهم القدم .
7 – الرجوع إلى العلماء والصدور عن رأيهم خاصة في الفتن والنوازل .
ثم نقل عن العلامة ابن سعدي من تفسيره في شرح قول الله – تعالى – ( وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ... ) .
8 – نشر فضائلهم ، وطي مثالبهم .
9 – عدم اتباع زلاتهم .
ثم ذكر بعض التنبيهات ؛ منها :

1 – لا يعني احترامنا وتقديرنا وموالاتنا للعلماء أننا نقدس ذوات أهل العلم .
2 – أن طاعة العلماء طاعة كلية تنتظم جميع جوانب الحياة .
3 – أن طاعة العلماء جاءت باعتبار شرعي ، أي أن الله أمر بها ، ورسولُه - صلى الله عليه وسلم - .

ثم تكلم عن قضية الخلط بين العلماء وبين غيرهم ؛ ومنها :
1 – الخلط بين خطباء الجوامع ؛ فيظن بعض أن خطيب الحي هو العالم !

2 – الخلط بين القراء والمثقفين والعلماء ، وبعض الناس نشيط في الكتابة ، يكتب وينشر وله جهد في هذا ، فلا يلزم أن عنده عشرة مؤلفات أنه من العلماء .
3 – يخلطون بين الفقهاء والعلماء ، وبين ما يسمى بالمفكر والمثقف ، الذي يكتب في قضايا تهم المسلمين ، كالعوملة ، والتطبيع ، وهذا قد يكتب فيها كتابة تكون مفيدة ولا شك ، ولكن ليس هو العالم الذي يؤخذ عنه العلم .
والأجدر بهؤلاء إذا كتبوا كتابا أو ألفوا شيئا أن يعرضوه على أهل العلم ؛ فإذا أجازوه نشروه ؛ لأنهم ليسوا أمناء على الشريعة ، ليسوا مسؤولين عن الشريعة ، لأنهم ليس علماء .
ثم نقل كلاما طيبا عن ابن رجب من كتابه ( بيان فضل علم السلف على الخلف ) .

والحمد لله رب العالمين

والله الموفق



.