من يشرح هذه العبارة: "والماء المستعمل في رفع الحدث : كغسل أووضوء أوإزالة خبث.."؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: من يشرح هذه العبارة: "والماء المستعمل في رفع الحدث : كغسل أووضوء أوإزالة خبث.."؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    783

    افتراضي من يشرح هذه العبارة: "والماء المستعمل في رفع الحدث : كغسل أووضوء أوإزالة خبث.."؟

    ( والماء المستعمل في رفع الحدث : كغسل أو وضوء أو إزالة خبث في موضع نجاسة : طاهر مطهِّر عند المالكية ، لكن يُكره استعماله في رفع حدث أو غسل مندوب ، ولا يُزيل الحدث من وضوء وغسل ، ويُزيل النجاسة الحقيقية عن الثوب والبدن عند الحنفيه ، ولا يرفع الحدث ولا يُزيل الخبث عند الشافعية والحنابلة ) .
    من يشرح هذه العبارة بالتفصيل ؟ وجزاه الله خيرًا
    [والإجماع منعقد على وجوب التوبة ؛ لأن الذنوب مهلكات مبعدات عن الله ، وهي واجبة على الدوام ، فالعبد لا يخلو من معصية ، لو خلا عن معصية بالجوارح ، لم يخلُ عن الهم بالذنب بقلبه]
    (ابن قدامة المقدسي)

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    106

    افتراضي رد: من يشرح هذه العبارة: "والماء المستعمل في رفع الحدث : كغسل أووضوء أوإزالة خبث.."؟

    الحمد لله تعالى
    أي :أن الماء المتقاطر من أعضاء المتوضيء مثلا لو جمعناه وهو =الماء المستعمل ,إذا كان استعمله لرفع حدث (كالريح) أو المستعمل في إزالة نجاسة هو طاهر في نفسه مطهر لغيره (أي يجوز استعماله في رفع الحدث كالوضوء أو الغسل المندوب (كغسل الجمعة) كما يجوز إزالة "حكم" الخبث ,كل ذلك مع الكراهة) والحكم السابق فيما لو كان هذا الماء قليلاً
    والكراهة المذكورة لا دليل عليها فضلا عن التحريم
    هذا بالنسبة للمالكية على أن في الأمر تفصيلا عندهم
    ثم تكلم عن الحنفية وبين أن الماء المسعمل في رفع الحدث يزيل النجاسة ولا يرفع الحدث
    وثلث بقول الشافعية والحنابلة بأن الماء المسعمل لايرفع الحدث ولا يزيل النجاسة

    هذا معنى الكلام وأما الترجيح فشيء آخر
    فقد اختلف أهل العلم في أقسام الماء فذهب الجمهور إلى انقسامه إلى ثلاثة أقسام
    -طهور وهو الطاهر في نفسه المطهر لغيره
    -الطاهر وهو الطاهر في نفسه غير المطهر لغيره
    -النجس

    وذهب الحنفية إلى أنه قسمان
    -طاهر ونجس
    وبه قال الإمام ابن تيميّة

    هذا باختصار والله أعلم

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    90

    افتراضي رد: من يشرح هذه العبارة: "والماء المستعمل في رفع الحدث : كغسل أووضوء أوإزالة خبث.."؟

    السلام عليكم ورحمة الله: والماء المستعمل في رفع الحدث (هو ما ذكره الأخ أنه المتقاطر عن أعضاء الوضوء) : كغسل أو وضوء وإزالة خبث،أي: أن العلماء اختلفوا في حكمه على أقوال:
    المالكية: فهو طاهر مطهر عندهم إذا لم يتغير الماء طبعا، لكنه مكروه للخلاف، ومعنى الكراهة مع وجود غيره، فإن لم يجد غيره استعمل بلا كراهة، واعلم أن هذا متفق عليه في الماء المستعمل في رفع حدث أو جنابة، واختلف في الماء المستعمل في الأوضية المستحبة أوالأغسال المستحبة فقيل تشمله الكراهة، وهو ظاهر المدونة، وقيل لا تشمله وهو الذي رجحه سند حيث ذهب إلى أن
    الكراهة فيما استعمل في حدث دون غيره، لقوله في الجنب يغتسل في القصرية: لا خير فيه، وفي الطاهر: لا بأس به.
    وهناك أقوال أخرى في المذهب، وهي: عدم الطهورية، والشك في حكمه فيجمع بين الوضوء به والتيمم.
    أما الأحناف رحمهم الله فيرون كما هو ظاهر من العبارة أن هذا الماء صار مائعا من المائعات بعد استعماله يجوز رفع الخبث به ، ولا يجوز رفع الحدث به.
    والظاهر أنه نفس تعليل الشافعية والحنابلة لكنهم لا يجيزون رفع الخبث بالمائعات، فلم يجيزوا رفع الخبث به والله أعلم.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    783

    افتراضي رد: من يشرح هذه العبارة: "والماء المستعمل في رفع الحدث : كغسل أووضوء أوإزالة خبث.."؟

    الأخوة الأفاضل ..

    ابن عبد الهادي ..
    أبو الفضل الجزائري ..

    جزاكم الله خيرًا ..
    أكرمكم الله كما أكرمتموني بفضلكم ..
    [والإجماع منعقد على وجوب التوبة ؛ لأن الذنوب مهلكات مبعدات عن الله ، وهي واجبة على الدوام ، فالعبد لا يخلو من معصية ، لو خلا عن معصية بالجوارح ، لم يخلُ عن الهم بالذنب بقلبه]
    (ابن قدامة المقدسي)

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    434

    افتراضي رد: من يشرح هذه العبارة: "والماء المستعمل في رفع الحدث : كغسل أووضوء أوإزالة خبث.."؟

    بارك الله فيكم

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •