:: العسـاجد العثيمينيّــة من شـرح الأربعيــن النوويّـــة :: - الصفحة 4
صفحة 4 من 9 الأولىالأولى 123456789 الأخيرةالأخيرة
النتائج 61 إلى 80 من 161

الموضوع: :: العسـاجد العثيمينيّــة من شـرح الأربعيــن النوويّـــة ::

  1. #61
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    239

    افتراضي رد: :: العسـاجد العثيمينيّــة من شـرح الأربعيــن النوويّـــة ::


    " أنه يجب العناية بالقلب أكثر من العناية بعمل الجوارح , لأن القلب عليه مدار الأعمال , والقلب هو الذي يمتحن عليه الإنسان يوم القيامة , كما قال تعالى :{ أفلا يعلمون إذا ما بُعْثِر َما في القبور * وَحُصِّل مافي الصدور } [العاديات :9-10] , وقال تعالى :{ إنه على رجعه لقادر * يوم تبلى السرائر} [الطارق:8-9].

    فطهر قلبك من الشرك والبدع والحقد على المسلمين والبغضاء , وغير ذلك من الأخلاق أو العقائد المنافية للشريعة, فإن القلب هو الأصل" ص133.*

  2. #62
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    239

    افتراضي رد: :: العسـاجد العثيمينيّــة من شـرح الأربعيــن النوويّـــة ::

    " في الحديث رد لى العصاة الذين إذا نهوا عن المعاصي قالوا : التقوى هاهنا وضرب أحدهم على صدره , فاستدل بحق على باطل, لأن الذي قال :"التقوى ها هنا" النبي صلى الله عليه وسلم , ومعناه في الحديث : إذا اتقى ما هاهنا اتقت الجوارح , لكن هذا يقول : التقوى هاهنا يعني أنه سيعصي الله , والتقوى تكون في القلب.

    والجواب عن الهذا التشبيه والتلبيس سهل جداً بأن نقول :


    لو صلح ما هاهنا , صلح ما هناك , لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله"
    ص133

  3. #63
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    239

    افتراضي رد: :: العسـاجد العثيمينيّــة من شـرح الأربعيــن النوويّـــة ::

    فوائد الحديث السابع

    عن أبـي رقــيـة تمـيم بن أوس الـداري رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قـال:
    { الـديـن النصيحة }.

    قلنا: لمن؟

    قال: { لله، ولـكـتـابـه، ولـرسـولـه، ولأ ئـمـة الـمـسـلـمـيـن وعــامـتهم }.

    [رواه مسلم]

    "* النصيحة لله تتضمن أمرين:
    الأول:إخلاص العبادة له.
    الثاني: الشهادة له بالوحدانية في ربوبيته وألوهيته، وأسمائه وصفاته." ص136


  4. #64
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    239

    افتراضي رد: :: العسـاجد العثيمينيّــة من شـرح الأربعيــن النوويّـــة ::

    " والنصيحة لكتابه تتضمن أموراً منها:
    الأول: الذبّ عنه، بأن يذب الإنسان عنه تحريف المبطلين، ويبيّن بطلان تحريف من حرّف.
    الثاني: تصديق خبره تصديقاً جازماً لا مرية فيه، فلو كذب خبراً من أخبار الكتاب لم يكن ناصحاً، ومن شك فيه وتردد لم يكن ناصحاً.
    الثالث: امتثال أوامره فما ورد في كتاب الله من أمر فامتثله، فإن لم تمتثل لم تكن ناصحاً له.
    الرابع: اجتناب ما نهى عنه، فإن لم تفعل لم تكن ناصحاً.
    الخامس: أن تؤمن بأن ما تضمنه من الأحكام هو خير الأحكام، وأنه لا حكم أحسن من أحكام القرآن الكريم.
    السادس: أن تؤمن بأن هذا القرآن كلام الله عزّ وجل حروفه ومعناه، تكلم به حقيقة، وتلقاه جبريل من الله عزّ وجل ونزل به على قلب النبي صلى الله عليه وسلم ليكون من المنذرين بلسان عربي مبين." )"ص136-137

  5. #65
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    239

    افتراضي رد: :: العسـاجد العثيمينيّــة من شـرح الأربعيــن النوويّـــة ::

    " والنصيحة لرسوله تكون بأمور منها:
    الأول: تجريد المتابعة له، وأن لا تتبع غيره،لقول الله تعالى: (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً) (الأحزاب:21)
    الثاني: الإيمان بأنه رسول الله حقاً، لم يَكذِب، ولم يُكذَب، فهو رسول صادق مصدوق.
    الثالث: أن تؤمن بكل ما أخبر به من الأخبار الماضية والحاضرة والمستقبلة.
    الرابع: أن تمتثل أمره.
    الخامس: أن تجتنب نهيه.
    السادس: أن تذبّ عن شريعته.
    السابع: أن تعتقد أن ما جاء عن رسول الله فهو كما جاء عن الله تعالى في لزوم العمل به، لأن ما ثبت في السنة فهو كالذي جاء في القرآن . قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ )(النساء: الآية59) وقال تعالى (مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ)(النساء: الآية80) وقال تعالى: ( وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ) (الحشر: الآية7).
    الثامن: نصرة النبي صلى الله عليه وسلم إن كان حياً فمعه وإلىجانبه، وإن كان ميتاً فنصرة سنته صلى الله عليه وسلم. ص137-138

  6. #66
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    239

    افتراضي رد: :: العسـاجد العثيمينيّــة من شـرح الأربعيــن النوويّـــة ::

    وأئمة المسلمين صنفان من الناس:
    الأول: العلماء، والمراد بهم العلماء الربانيون الذين ورثوا النبي صلى الله عليه وسلم علماً وعبادة وأخلاقاً ودعوة، وهؤلاء هم أولو الأمر حقيقة، لأن هؤلاء يباشرون العامة، ويباشرون الأمراء، ويبينون دين الله ويدعون إليه
    الصنف الثاني: من أئمة المسلمين: الأمراء المنفذون لشريعة الله، ولهذا نقول: العلماء مبينون، والأمراء منفذون يجب عليهم أن ينفذوا شريعة الله عزّ وجل في أنفسهم وفي عباد الله." ص138

  7. #67
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    239

    افتراضي رد: :: العسـاجد العثيمينيّــة من شـرح الأربعيــن النوويّـــة ::

    " والنصيحة للعلماء تكون بأمورٍ منها:
    الأول: محبتهم، لأنك إذا لم تحب أحداً فإنك لن تتأسّى به.
    الثاني: معونتهم ومساعدتهم في بيان الحق، فتنشر كتبهم بالوسائل الإعلامية المتنوعة التي تختلف في كل زمان ومكان.
    الثالث: الذبّ عن أعراضهم، بمعنى أن لا تقرّ أحداً على غيبتهم والوقوع في أعراضهم،

    وإذا نسب إلى أحدٍ من العلماء الربانيين شيء يُستنكر فعليك أن تتخذ هذه المراحل:

    المرحلة الأولى: أن تتثبت من نسبتهِ إليه، فكم من أشياء نسبت إلى عالم وهي كذب، فلابد أن تتأكد، فإذا تأكدت من نسبة الكلام إليه فانتقل إلى المرحلة الثانية وهي:
    أن تتأمل هل هذا محل انتقاد أم لا؟ لأنه قد يبدو للإنسان في أول وهلة أن القول منتقد، وعند التأمل يرى أنه حق، فلابد أن تتأمل حتى تنظر هل هو منتقد أو لا؟
    المرحلة الثالثة: إذا تبيّن أنه ليس بمنتقد فالواجب أن تذبّ عنه وتنشر هذا بين الناس، وتبين أن ما قاله هذا العالم فهو حق وإن خالف ما عليه الناس.
    المرحلة الرابعة: إذا تبين لك حسب رأيك أن ما نسب إلى العالم وصحت نسبته إليه ليس بحق،فالواجب أن تتصل بهذا العالم بأدب ووقار،وتقول: سمعت عنك كذا وكذا،وأحب أن تبين لي وجه ذلك، لأنك أعلم مني،فإذا بيّن لك هذا فلك حق المناقشة،لكن بأدب واحترام وتعظيم له بحسب مكانته وبحسب ما يليق به.
    أما مايفعله بعض الجهلة الذين يأتون إلى العالم الذي رأى بخلاف مايرون، يأتون إليه بعنف وشدة،وربما نفضوا أيديهم في وجه العالم،وقالوا له:ما هذا القول الذي أحدثته؟ ما هذا القول المنكر؟ وأنت لا تخاف الله ، وبعد التأمل تجد العالم موافقاً للحديث وهم المخالفون له، وغالب ما يؤتى هؤلاء من إعجابهم بأنفسهم، وظنهم أنهم هم أهل السنة وأنهم هم الذين على طريق السلف، وهم أبعد ما يكون عن طريق السلف وعن السنة.
    فالإنسان إذا أعجب بنفسه - نسأل الله السلامة - رأى غيره كالذر، فاحذر هذا.
    الأمر الرابع من النصيحة للعلماء: أنك إذا رأيت منهم خطأ فلا تسكت وتقول: هذا أعلم مني، بل تناقش بأدب واحترام، لأنه أحياناً يخفى على الإنسان الحكم فينبهه من هو دونه في العلم فيتنبه وهذا من النصيحة للعلماء.
    الخامس : أن تدلهم على خير ما يكون في دعوة الناس، فإذا رأيت هذا العالم محباً لنشر العلم ويتكلم في كل مكان وترى الناس يتثاقلونه ويقولون هذا أثقل علينا، كلما جلسنا قام يحدّث،فمن النصيحة لهذا العالم أن تشير عليه أن لا يتكلم إلا فيما يناسب المقام، لاتقل:إني إذا قلت ذلك منعته من نشر العلم، بل هذا في الواقع من حفظ العلم، لأن الناس إذا ملّوا سئموا من العالم ومن حديثه.
    ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يتخول أصحابه بالموعظة، يعني لا يكثر الوعظ عليهم مع أن كلامه صلى الله عليه وسلم محبوب إلى النفوس لكن خشية السآمة، والإنسان يجب أن يكون مع الناس كالراعي يختار ما هو أنفع وأجدى." ص138-139




  8. #68
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    239

    افتراضي رد: :: العسـاجد العثيمينيّــة من شـرح الأربعيــن النوويّـــة ::

    " والنصيحة للأمراء تكون بأمور منها:
    أولاً: اعتقاد إمامتهم وإمرتهم، فمن لم يعتقد أنهم أمراء فإنه لم ينصح لهم، لأنه إذا لم يعتقد أنهم أمراء فلن يمتثل أمرهم ولن ينتهي عما نهوا عنه، فلا بد أن تعتقد أنه إمام أو أنه أمير، ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية، ومن تولى أمر المسلمين ولو بالغلبة فهو إمام،سواء كان من قريش أومن غير قريش.
    ثانياً: نشر محاسنهم في الرعية، لأن ذلك يؤدي إلى محبة الناس لهم، وإذا أحبهم الناس سهل انقيادهم لأوامرهم .
    وهذا عكس ما يفعله بعض الناس حيث ينشر المعايب ويخفي الحسنات، فإن هذا جورٌ وظلم.
    فمثلاً يذكر خصلة واحدة مما يُعيب به على الأمراء وينسى خصالاً كثيرة مما قاموا به من الخير، وهذا هو الجور بعينه.
    ثالثاً: امتثال ما أمروا به وما نهوا عنه، إلا إذا كان في معصية الله عزّ وجل لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، وامتثال طاعتهم عبادة وليست مجرد سياسة، بدليل أن الله تعالى أمر بها فقال عزّ وجل: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وأولي الأمر منكم) [النساء:59] فجعل ذلك من مأموراته عزّ وجل، وما أمر الله تعالى به فهو عبادة.
    ولا يشترط في طاعتهم ألاّ يعصوا الله،فأطعهم فيما أمروا به وإن عصوا الله، لأنك مأمور بطاعتهم وإن عصوا الله في أنفسهم.
    رابعاً: ستر معايبهم مهما أمكن، وجه هذا: أنه ليس من النصيحة أن تقوم بنشر معايبهم، لما في ذلك من ملئ القلوب غيظاً وحقداً وحنقاً على ولاة الأمور، وإذا امتلأت القلوب من ذلك حصل التمرّد وربما يحصل الخروج على الأمراء فيحصل بذلك من الشر والفساد ما الله به عليم.
    وليس معنى قولنا: ستر المعايب أن نسكت عن المعايب، بل ننصح الأمير مباشرة إن تمكنا،وإلا فبواسطة من يتصل به من العلماء وأهل الفضل. ولهذا أنكر أسامة بن زيد رضي الله عنه على قوم يقولون: أنت لم تفعل ولم تقل لفلان ولفلان يعنون الخليفة، فقال كلاماً معناه: (أتريدون أن أحدثكم بكل ما أحدث به الخليفة) فهذا لا يمكن.
    فلا يمكن للإنسان أن يحدث بكل ما قال للأمير، لأنه إذا حدث بهذا فإما أن يكون الأمير نفذ ما قال، فيقول الناس: الأمير خضع وذل، وإما أن لا ينفذ فيقول الناس: عصى وتمرّد.
    ولذلك من الحكمة إذا نصحت ولاة الأمور أن لا تبين ذلك للناس،لأن في ذلك ضرراً عظيماً.
    خامساً: عدم الخروج عليهم، وعدم المنابذة لهم، ولم يرخص النبي صلى الله عليه وسلم في منابذتهم إلا كما قال:
    "أَنْ تَرَوا" أي رؤية عين، أو رؤية علم متيقنة.
    "كُفْرَاً بَوَاحَاً" أي واضحاً بيّناً.
    "عِنْدَكُمْ فِيْهِ مِنَ اللهِ بُرْهَانٌ "أي دليل قاطع. "ص141-142

  9. #69
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    239

    افتراضي رد: :: العسـاجد العثيمينيّــة من شـرح الأربعيــن النوويّـــة ::


    "ثم إذا جاز الخروج -أي الأمراء-عليهم بهذه الشروط فهل يعني ذلك أن يخرج عليهم ؟ لأن هناك فرقاً بين جواز الخروج، وبين وجوب الخروج.
    والجواب: لا نخرج حتى ولو رأينا كفراً بواحاً عندنا فيه من الله برهان،إلا حيث يكون الخروج مصلحة،وليس من المصلحة أن تقوم فئة قليلة سلاحها قليل في وجه دولة بقوتها وسلاحها، لأن هذا يترتب عليه إراقة الدماء واستحلال الحرام دون ارتفاع المحذور الذي انتقدوا به الأمراء،كما هو مشاهد من عهد خروج الخوارج في زمن الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم إلى يومنا هذا،حيث يحصل من الشر والمفاسد ما لا يعلمه إلاربُّ العباد.
    لكن بعض الناس تتوقد نار الغيرة في قلوبهم ثم يحدثون ما لا يحمد عقباه، وهذا غلط عظيم." ص142-143

  10. #70
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    239

    افتراضي رد: :: العسـاجد العثيمينيّــة من شـرح الأربعيــن النوويّـــة ::

    "والنصح لعامة المسلمين بأن تبدي لهم المحبة، وبشاشة الوجه، وإلقاء السلام، والنصيحة، والمساعدة ، وغير ذلك مما هو جالب للمصالح دافعٌ للمفاسد." ص143



  11. #71
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    239

    افتراضي رد: :: العسـاجد العثيمينيّــة من شـرح الأربعيــن النوويّـــة ::

    "واعلم أن خطابك للواحد من العامة ليس كخطابك للواحد من الأمراء، وأن خطابك للمعاند ليس كخطابك للجاهل، فلكل مقام مقال، فانصح لعامة المسلمين ما استطعت."ص143

  12. #72
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    239

    افتراضي رد: :: العسـاجد العثيمينيّــة من شـرح الأربعيــن النوويّـــة ::

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم تميم مشاهدة المشاركة
    لازلنا قيدَ المُتابعة : )
    واصلي بوركتِ ..
    أخيتي : أم تميم ..

    كم تسعدني و تشرفني متابعتكِ ..

    بسط ربي في علمكِ ..

  13. #73
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    239

    افتراضي رد: :: العسـاجد العثيمينيّــة من شـرح الأربعيــن النوويّـــة ::

    فوائد الحديث الثامن


    عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله قـال: { أُمرت أن أقاتل الناس حتى يـشـهــدوا أن لا إلــه إلا الله وأن محمداً رسول الله، ويـقـيـمـوا الصلاة، ويؤتوا الزكاة؛ فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام، وحسابهم على الله تعالى }.
    [رواه البخاري:25، ومسلم:22].



    " و الأمر : طلب الفعل على وجه الاستعلاء , أي أن الآمر أو طالب الفعل يرى أنه في منزلة فوق منزلة المأمور , لأنه لو أمر من يساويه سمي التماسا , و لو طلب ممن فوقه سمي دعاء و سؤالا" صـ 147

  14. #74
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    239

    افتراضي رد: :: العسـاجد العثيمينيّــة من شـرح الأربعيــن النوويّـــة ::

    "و المقاتلة غير القتل .
    - فالمقاتلة : أن يسعى في جهاد الأعداء حتى تكون كلمة الله هي العليا .
    - و القتل :أن يقتل شخصاً بعينه،و لهذه نقول:ليس كل من جازت مقاتلته جاز قتله ، فالقتل أضيق ولا يجوز إلا بشروط معروفة ، والمقاتلة أوسع ، قال الله تبارك و تعالى :( و إن طآئفتان من المؤمنينَ اقتتلُوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأُخرى فقاتلوا التىِ تبغِى حتى تَفِىء إلى أمر الله ) [الحجرات:9]
    فالأمر بقتالها وهي مؤمنة لا يُحِلُ قتلها ولا يبيح دمها لكن من أجل الإصلاح." صـ147

  15. #75
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    1,276

    افتراضي رد: :: العسـاجد العثيمينيّــة من شـرح الأربعيــن النوويّـــة ::

    أختي الغاليه همه
    بارك الله فيك وجعل ماكتبتي حجه لك
    موفقه أكملي.
    لي عوده لتكملة القراءه..
    ]قال رسول الله صلي الله عليه وسلم "لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له"

    قلبي مملكه وربي يملكه>>سابقا

  16. #76
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    239

    افتراضي رد: :: العسـاجد العثيمينيّــة من شـرح الأربعيــن النوويّـــة ::

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قلبـ مملكه ـي وربي يملكه مشاهدة المشاركة
    أختي الغاليه همه

    بارك الله فيك وجعل ماكتبتي حجه لك
    موفقه أكملي.

    لي عوده لتكملة القراءه..
    أخيتي الغالية :
    وفيك بارك ربي ,, أسعد كثيرا بمتابعتكِ ..

  17. #77
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    239

    افتراضي رد: :: العسـاجد العثيمينيّــة من شـرح الأربعيــن النوويّـــة ::


    " أنه لا بد أن يعتقد الإنسان أنه لا معبود بحق إلا الله , فلا يكفي أن يعتقد أن الله معبود بحق , لأنه إذا شهد أن الله تعالى معبود بحق لم يمنع أن غيره يعبد بحق أيضا . فلا يكون التوحيد إلا بنفي و إثبات : لا إله إلا الله , نفي الألوهية عما سوى الله و إثباتها لله عز وجل ." صـ 150-151


    </i>

  18. #78
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    239

    افتراضي رد: :: العسـاجد العثيمينيّــة من شـرح الأربعيــن النوويّـــة ::


    " كذلك قال الفقهاء : يقاتل أهل بلد تركوا صلاة العيد و إن لم تكن فرضا على الأعيان كفريضة الصلوات الخمس .
    قالوا : لأن صلاة العيد من شعائر الإسلام الظاهرة , فيقاتل أهل البلد إذا تركوا صلاتي العيدين " صـ151


    </i>

  19. #79
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    239

    افتراضي رد: :: العسـاجد العثيمينيّــة من شـرح الأربعيــن النوويّـــة ::


    " إطلاق الفعل على القول , لقوله :" إذا فعلوا ذلك" مع أن في جملة هذه الأشياء الشهادتين , وهما قول , و وجه ذلك : أن القول حركة اللسان , و حركة اللسان فعل , و يصح إطلاق الفعل على القول بأن يكون القول في جملة أفعال , كما في الحديث , فإقامة الصلاة و إيتاء الزكاة من الأفعال بلا شك .
    كما يطلق القول على الفعل , وهذا كثير في حديث عمار بن ياسر - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- حين تيمم قال بيديه هكذا , و ضرب بهما الأرض , و هذا فعل. " صـ152


    </i>

  20. #80
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    239

    افتراضي رد: :: العسـاجد العثيمينيّــة من شـرح الأربعيــن النوويّـــة ::


    " و الغنائم هي أموال الكفار التي أخذناها بالقتال . أما الأمم السابقة فلا تحل لهم الغنائم و قد ورد أنهم يجمعونها ثم تنزل نار من السماء فتحرقها ." صـ153


    </i>

صفحة 4 من 9 الأولىالأولى 123456789 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •