هل تصح المناظرة التي بين الإمام الشافعي والإمام أحمد بن حنبل رحمهم الله ؟
النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: هل تصح المناظرة التي بين الإمام الشافعي والإمام أحمد بن حنبل رحمهم الله ؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    49

    Exclamation هل تصح المناظرة التي بين الإمام الشافعي والإمام أحمد بن حنبل رحمهم الله ؟

    بسم الله الرحمن الرحيم

    وكانت حول حكم تارك الصلاة وهل يكفر ...
    وهل هناك من العلماء من نفاها ؟ أرجوا التوضيح
    وجزاكم الله خير...

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    459

    افتراضي رد: هل تصح المناظرة التي بين الإمام الشافعي والإمام أحمد بن حنبل رحمهم الله ؟

    لا تثبت وقد تكلم الشيخ الألباني عليها في جزئه المطبوع في تارك الصلاة

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    49

    افتراضي رد: هل تصح المناظرة التي بين الإمام الشافعي والإمام أحمد بن حنبل رحمهم الله ؟

    بارك الله في أخي عبدالله على الإضافة ...
    هل هناك من نفاها من علماء الحنابلة خاصة من المتقدمين أو المتأخرين ؟

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    168

    افتراضي رد: هل تصح المناظرة التي بين الإمام الشافعي والإمام أحمد بن حنبل رحمهم الله ؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
    الأخ الكريم ابن المبارك وفقني الله وإياك وبعد
    فهذه فتوى للشيخ محمد العثيمين رحمه الله حول هذه المناظرة :
    السؤال: نعم حول المناظرة التي دارت بين الإمامين أحمد بن حنبل والشافعي رضي الله عنهما بعث بهذه الرسالة المرسل ع م ع شقراء يقول من شقراء في هذه الرسالة مناظرة الإمامين الجليلين أحمد بن حنبل والإمام الشافعي رضي الله عنهما وهي في كتاب فقه السنة المجلد الأول للسيد سابق صفحة خمس وتسعين والمناظرة هي ذكر السبكي في طبقات الشافعية أن الشافعي وأحمد رضي الله عنهما تناظرا في تارك الصلاة قال الشافعي يا أحمد أتقول إنه يكفر قال نعم قال إذا كان كافراً فبما يسلم قال يقول لا إله إلا الله محمد رسول الله قال الشافعي فالرجل مستديم لهذا القول لم يتركه قال يسلم بأن يصلي قال صلاة الكافر لا تصح ولا يحكم له بالإسلام بها فسكت الإمام أحمد رحمه الله تعالى فما رأي فضيلة الشيخ في هذه المناظرة وأرجو أن يفسر ما تعنيه يعني هذه المناظرة وأخيراً أرجو من الله أن يجمعنا وإياكم على الخير؟
    الجواب
    الشيخ: آمين نقول في هذه المناظرة أولاً إنه يحتاج إلى إثباتها أي إلى أن يثبت بأنها وقعت بين الإمام الشافعي والإمام أحمد رحمه الله فلابد من أن تكون ثابتة عنهما بسند صحيح يكون مقبولاً على حسب شرائط المحدثين وأيضاً مجرد نقل السبكي لها وبينه وبين الإمام الشافعي والإمام أحمد مئات السنين لا يكون ذلك حجة في ثبوتها عنهما ثم إن التعبيرات التي وقعت فيها تعبيرات جافة تعبيرات يبعد جداً أن تصدر من الإمام الشافعي إلى الإمام أحمد مع أنه قد عرف عنه التعظيم الكامل الذي يليق بمقام الإمام أحمد وبمقام الشافعي رحمهم الله جميعاً ثم إن هذه المناظرة تخالف المعروف في مذهب الإمام أحمد فإن المعروف في مذهب الإمام أحمد أن من كفر بترك الصلاة فإنه لا يكون مسلماً إلا بفعلها وإنه إذا فعلها وصلى حكم بإسلامه هذا هو المعروف من مذهب الإمام أحمد رحمه الله وهكذا ينبغي أن يعرف السامع ويعرف السائل أن من كفر بشيء من الأشياء فإنه لا يسلم بمجرد شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله حتى يصحح ما كفر به فمثلاً إذا قدر أنه يقول أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وهو ينكر فرضية الزكاة أو الصيام أو الحج فإنه لا يكون مسلماً بقوله أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله حتى يقر بفرضية ما أنكر فرضيته من هذه الأصول والمهم أن القاعدة في الكافر المرتد أنه إذا أرتد بشيء معين من الكفر فإنه لا يغنيه أن يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله حتى يصحح ما حكمنا بكفره من أجله على هذا نقول تارك الصلاة كافر ولو شهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ولا يكون مسلماً إلا إذا صلى لأننا كفرناه بسبب فلابد أن يزول هذا السبب الذي من أجله كفرناه فإذا زال السبب الذي من أجله كفرناه حكمنا بأنه مسلم وعلى هذا فيفرق بين الكافر الأصلي الذي يدخل في الإسلام بشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وبين المرتد بشيء من أنواع الردة فإنه لا يحكم بإسلامه حتى ينتفي عنه ذلك الشيء الذي كفرناه به هذا هو سر المسألة فالذي نرى في هذه المناظرة أولاً أنه يبعد صحتها بين الإمامين الجليلين بما علم من التعظيم بينهما وهذه العبارات الجافة لا توجه من الإمام الشافعي للإمام أحمد حسب ما نعلمه من تعظيم أحدهما للآخر الشيء الثاني أن مجرد وجودها في طبقات الشافعية لا يعني أنها صحيحة بل كل قول ينسب إلى شخص يجب أن يحقق في سنده الموصل إليه لأنه قد يكون من الأقوال التي لا إسناد لها وقد يكون إسناد القول ضعيفاً لا يعتد به فلابد من هذا الشيء الثالث أن هذه المناظرة تخالف ما هو مشهور من مذهب الإمام أحمد رحمه الله بأن من كفر بترك الصلاة فإنه لا يسلم إلا بفعلها ولو شهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله.
    والفتوى موجودة في موقع الشيخ رحمه الله على الرابط :
    http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_2057.shtml

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    49

    افتراضي رد: هل تصح المناظرة التي بين الإمام الشافعي والإمام أحمد بن حنبل رحمهم الله ؟

    أخي العزيز أبو حازم ...
    بارك الله فيك على هذه الإفائدة من كلام العلامة ابن عثيمين رحمه الله ...
    لكن اود أن أجد كلام لأئمة الحنابلة المتقدمين رحمهم الله ...
    وجزاكم الله خير

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •