مقدار نصاب الزكاة من النقدين الفضة والذهب وما يقوم مقامهما من ريال السعودي
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: مقدار نصاب الزكاة من النقدين الفضة والذهب وما يقوم مقامهما من ريال السعودي

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    328

    افتراضي مقدار نصاب الزكاة من النقدين الفضة والذهب وما يقوم مقامهما من ريال السعودي

    مقدار نصاب زكاة النقدين الفضة والذهب وما يقوم مقامهمامن ريال السعودي
    بسم الله الرحمن الرحيم


    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ، وبعد
    فهذا تلخيص لمسألة تحديد مقدار نصاب زكاة النقدين : الفضة والذهب وما يقوم مقامهما من ريال السعودي ، لاشك أن العلة في النقدين الثمنية لأنهما أثمان المبيعات وقيم المتلفات والقياس إنما هو على العلة لا على الأسماء .
    قال مالك : " لو أن الناس أجازوا بينهم الجلود حتى يكون لها سكة وعين لكرهتها أن تباع بالذهب والورق نظرة " . المدونة الكبرى لمالك 8 / 396
    مقدار نصاب الفضة وما يقوم مقامها من ريال السعودي


    نصاب الفضة مائتا درهم بإجماع الأمة وهي خمسة أواق والأوقية الواحدة أربعون درهماً ووزن مائتي درهم ( 595 ) غراماً وسعر كيل الفضة 2178 ريال للكيل الواحد وهذا بتاريخ 10 / 11 / 1430 هـ وبذلك يصبح مقدار النصاب بريال السعودي (1295) ، 91 هللة وذلك في هذا التاريخ الذي أعلاه لأن قيمة الفضة تتغير بتغير السوق . وإليك بعض الأدلة وأقوال بعض العلماء:
    فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ليس فيما دون خمس ذود من الإبل صدقة وليس فيما دون خمس أواق صدقة وليس فيما دون خمسة أوسق صدقة " .
    أخرجه البخاري رقم ( 1378 ) 2 / 524 ، ورقم ( 1340 ) 2 / 509 ، ومسلم رقم ( 979 ) 2 / 673 .
    قال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله :" أجمع جميع العلماء على أن نصاب الفضة مائتا درهم شرعي ووزن الدرهم الشرعي ستة دوانق وكل عشرة دراهم شرعية فهي سبعة مثاقيل والأوقية أربعون درهماً شرعياً وكل هذا أجمع عليه المسلمون ..وقد أجمع جميع المسلمين وجمهور أهل اللسان العربي على أن الأوقية أربعون درهماً وما ذكره أبو عبيد وغيره من أن الدرهم كان مجهولاً قدره حتى جاء عبد الملك بن مروان فجمع العلماء فجعلوا كل عشرة دراهم سبعة مثاقيل لا يخفى سقوطه وأنه لا يمكن أن يكون نصاب الزكاة وقطع السرقة مجهولاً في زمن النَّبي صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين رضي الله عنهم حتى يحققه عبد الملك والظاهر أن معنى ما نقل من ذلك أنه لم يكن شيء منها من ضرب الإسلام وكانت مختلفة الوزن بالنسبة إلى العدد فعشرة مثلاً وزن عشرة وعشرة وزن ثمانية فاتفق الرأي على أن تنقش بكتابة عربية ويصيرونها وزناً واحداً ..وقال بعض العلماء يغتفر في نصاب الفضة النقص اليسير الذي تروج معه الدراهم رواج الكاملة وظاهر النصوص أنه لا زكاة إلا في نصاب كامل لأن الناقص ولو بقليل يصدق عليه أنه دون خمس أواق والنَّبي صلى الله عليه وسلم صرح بأن ما دونها ليس فيه صدقة فإذا حققت النص والإجماع على أن نصاب الفضة مائتا درهم شرعي وهي وزن مائة وأربعين مثقالاً من الفضة الخالصة فاعلم أن القدر الواجب إخراجه منها ربع العشر بإجماع المسلمين " .
    أضواء البيان في تفسير القرآن بالقرآن 2/118.
    مقدار نصاب الذهب


    نصاب الذهب عشرون ديناراً عند جماهير العلماء ووزنها خمسة وثمانون غراماً
    ( 85 ) غرام وسعرها في هذا اليوم بتاريخ 10 / 11 / 1430 هـ للذهب الخالص 126 للغرام الواحد فيصبح قيمة نصاب الذهب ( 10710 ) عشرة آلاف وسبعمائة وعشرة ريال سعودي وقمة الذهب المخلوط 113 ريال للغرام الواحد ، والمعتبر في النصاب هو الذهب الخالص لأن الذهب المخلوط ينقص عن الذي حدده الشارع ، وإليك بعض الأدلة وأقوال بعض العلماء :
    فعن علي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " فإذا كانت لك مائتا درهم وحال عليها الحول ففيها خمسة دراهم وليس عليك شيء يعني في الذهب حتى يكون لك عشرون ديناراً فإذا كان لك عشرون ديناراً وحال عليها الحول ففيها نصف دينار فما زاد فبحساب ذلك قال فلا أدري أعلي يقول فبحساب ذلك أو رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم وليس في مال زكاة حتى يحول عليه الحول إلا أن جريرا قال بن وهب يزيد في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ليس في مال زكاة حتى يحول عليه الحول " . أخرجه أبو داود رقم ( 1573 ) 2 / 100، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود رقم ( 1573 ) 2 / 100 .
    قال ابن عبد البر رحمه الله : " لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في تحديد نصاب زكاة الذهب شيء من جهة نقل الآحاد العدول الثقات الأثبات إلا ما روي عن الحسن بن عمارة عن علي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عله وسلم قال :" هاتوا زكاة الذهب من كل عشرين ديناراً نصف دينار " والحسن بن عمارة متروك الحديث أجمعوا على ترك حديثه لسوء حفظه وكثرة خطئه ، وأجمع العلماء على أن الذهب إذا بلغ أربعين مثقالاً فالزكاة فيه واجبة بمرور الحول ربع عشره وذلك دينار واحد ، وأجمعوا أنه ليس فيما دون عشرين ديناراً زكاة ما لم تبلغ قيمتها مائتي درهم واختلفوا في العشرين ديناراً إذا لم تبلغ قيمتها مائتي درهم وفيما تساوي من الذهب وإن يكن وزنه عشرين ديناراً فالذي عليه جمهور العلماء أن الذهب تجب فيه الزكاة إذا بلغ وزنه عشرين ديناراً وجبت فيه زكاة نصف دينار سواء كان مضروباً أو غير مضروب .
    الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار وعلماء الأقطار فيما تضمنه الموطأ من معاني الآثار 3 / 135 ، وانظر شرح الزرقاني على الموطإ 2 / 134 .
    وقال النووي رحمه الله : " لم يـأت في الصحيح بيان نصاب الذهب وقد جاءت فيه أحاديث بتحديد نصابه بعشرين مثقالاً وهي ضعاف ولكن أجمع عليها من يعتد به في الإجماع على ذلك ". شرح النووي على مسلم 7/ 53.
    وقال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله : جماهير علماء المسلمين على أن نصاب الذهب عشرون ديناراً والدينار هو المثقال فلا عبرة بقول من شذ وخالف جماهير علماء المسلمين كما روي عن الحسن في أحد قوليه أن نصاب الذهب أربعون ديناراً وكقول طاوس أن نصاب الذهب معتبر بالتقويم بالفضة فما بلغ منه قيمة مائتي درهم وجبت فيه الزكاة " .
    أضواء البيان في تفسير القرآن بالقرآن 2/120 .
    رأس مال المسلم دينه فلا يخلفه في الرحال ولا يأتمن عليه الرجال .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    685

    افتراضي رد: مقدار نصاب الزكاة من النقدين الفضة والذهب وما يقوم مقامهما من ريال السعودي

    لعلك تحتاج الى هذا الموقع لتعرف كم نصاب الفضة او الذهب اليومي .؟
    http://www.alwsm.com/gchart2.php
    اللهم اسلل سخيمة قلبي


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    328

    افتراضي رد: مقدار نصاب الزكاة من النقدين الفضة والذهب وما يقوم مقامهما من ريال السعودي

    نسخة فيها زيادات جديدة
    مقدار نصاب زكاة النقدين الفضة والذهب وما يقوم مقامهمامن ريال السعودي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ، وبعد
    فهذا تلخيص لمسألة تحديد مقدار نصاب زكاة النقدين : الفضة والذهب وما يقوم مقامهما من ريال السعودي ، لاشك أن العلة في النقدين الثمنية لأنهما أثمان المبيعات وقيم المتلفات والقياس إنما هو على العلة لا على الأسماء .
    قال مالك رحمه الله : " لو أن الناس أجازوا بينهم الجلود حتى يكون لها سكة وعين لكرهتها أن تباع بالذهب والورق نظرة " . المدونة الكبرى لمالك 8 / 396
    مقدار نصاب الفضة وما يقوم مقامها من ريال السعودي

    نصاب الفضة مائتا درهم بإجماع الأمة وهي خمسة أواق والأوقية الواحدة أربعون درهماً ووزن مائتي درهم ( 595 ) غراماً وسعر كيل الفضة 2178 ريال للكيل الواحد وهذا بتاريخ 10 / 11 / 1430 هـ وبذلك يصبح مقدار النصاب بريال السعودي (1295) ، 91 هللة وذلك في هذا التاريخ الذي أعلاه لأن قيمة الفضة تتغير بتغير السوق . وإليك بعض الأدلة وأقوال بعض العلماء:
    فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ليس فيما دون خمس ذود من الإبل صدقة وليس فيما دون خمس أواق صدقة وليس فيما دون خمسة أوسق صدقة " .
    أخرجه البخاري رقم ( 1378 ) 2 / 524 ، ورقم ( 1340 ) 2 / 509 ، ومسلم رقم ( 979 ) 2 / 673 .
    قال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله :" أجمع جميع العلماء على أن نصاب الفضة مائتا درهم شرعي ووزن الدرهم الشرعي ستة دوانق وكل عشرة دراهم شرعية فهي سبعة مثاقيل والأوقية أربعون درهماً شرعياً وكل هذا أجمع عليه المسلمون ..وقد أجمع جميع المسلمين وجمهور أهل اللسان العربي على أن الأوقية أربعون درهماً وما ذكره أبو عبيد وغيره من أن الدرهم كان مجهولاً قدره حتى جاء عبد الملك بن مروان فجمع العلماء فجعلوا كل عشرة دراهم سبعة مثاقيل لا يخفى سقوطه وأنه لا يمكن أن يكون نصاب الزكاة وقطع السرقة مجهولاً في زمن النَّبي صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين رضي الله عنهم حتى يحققه عبد الملك والظاهر أن معنى ما نقل من ذلك أنه لم يكن شيء منها من ضرب الإسلام وكانت مختلفة الوزن بالنسبة إلى العدد فعشرة مثلاً وزن عشرة وعشرة وزن ثمانية فاتفق الرأي على أن تنقش بكتابة عربية ويصيرونها وزناً واحداً ..وقال بعض العلماء يغتفر في نصاب الفضة النقص اليسير الذي تروج معه الدراهم رواج الكاملة وظاهر النصوص أنه لا زكاة إلا في نصاب كامل لأن الناقص ولو بقليل يصدق عليه أنه دون خمس أواق والنَّبي صلى الله عليه وسلم صرح بأن ما دونها ليس فيه صدقة فإذا حققت النص والإجماع على أن نصاب الفضة مائتا درهم شرعي وهي وزن مائة وأربعين مثقالاً من الفضة الخالصة فاعلم أن القدر الواجب إخراجه منها ربع العشر بإجماع المسلمين " .
    أضواء البيان في تفسير القرآن بالقرآن 2/118.
    مقدار نصاب الذهب

    نصاب الذهب عشرون ديناراً عند جماهير العلماء ووزنها خمسة وثمانون غراماً
    ( 85 ) غرام وسعرها في هذا اليوم بتاريخ 10 / 11 / 1430 هـ للذهب الخالص 126 للغرام الواحد فيصبح قيمة نصاب الذهب ( 10710 ) عشرة آلاف وسبعمائة وعشرة ريال سعودي وقمة الذهب المخلوط 113 ريال للغرام الواحد ، والمعتبر في النصاب هو الذهب الخالص لأن الذهب المخلوط ينقص عن الذي حدده الشارع ، وإليك بعض الأدلة وأقوال بعض العلماء :
    فعن علي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " فإذا كانت لك مائتا درهم وحال عليها الحول ففيها خمسة دراهم وليس عليك شيء يعني في الذهب حتى يكون لك عشرون ديناراً فإذا كان لك عشرون ديناراً وحال عليها الحول ففيها نصف دينار فما زاد فبحساب ذلك قال فلا أدري أعلي يقول فبحساب ذلك أو رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم وليس في مال زكاة حتى يحول عليه الحول إلا أن جريرا قال بن وهب يزيد في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ليس في مال زكاة حتى يحول عليه الحول " . أخرجه أبو داود رقم ( 1573 ) 2 / 100، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود رقم ( 1573 ) 2 / 100 .
    قال ابن عبد البر رحمه الله : " لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في تحديد نصاب زكاة الذهب شيء من جهة نقل الآحاد العدول الثقات الأثبات إلا ما روي عن الحسن بن عمارة عن علي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عله وسلم قال :" هاتوا زكاة الذهب من كل عشرين ديناراً نصف دينار " والحسن بن عمارة متروك الحديث أجمعوا على ترك حديثه لسوء حفظه وكثرة خطئه ، وأجمع العلماء على أن الذهب إذا بلغ أربعين مثقالاً فالزكاة فيه واجبة بمرور الحول ربع عشره وذلك دينار واحد ، وأجمعوا أنه ليس فيما دون عشرين ديناراً زكاة ما لم تبلغ قيمتها مائتي درهم واختلفوا في العشرين ديناراً إذا لم تبلغ قيمتها مائتي درهم وفيما تساوي من الذهب وإن يكن وزنه عشرين ديناراً فالذي عليه جمهور العلماء أن الذهب تجب فيه الزكاة إذا بلغ وزنه عشرين ديناراً وجبت فيه زكاة نصف دينار سواء كان مضروباً أو غير مضروب .
    الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار وعلماء الأقطار فيما تضمنه الموطأ من معاني الآثار 3 / 135 ، وانظر شرح الزرقاني على الموطإ 2 / 134 .
    وقال النووي رحمه الله : " لم يـأت في الصحيح بيان نصاب الذهب وقد جاءت فيه أحاديث بتحديد نصابه بعشرين مثقالاً وهي ضعاف ولكن أجمع عليها من يعتد به في الإجماع على ذلك ". شرح النووي على مسلم 7/ 53.
    وقال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله : جماهير علماء المسلمين على أن نصاب الذهب عشرون ديناراً والدينار هو المثقال فلا عبرة بقول من شذ وخالف جماهير علماء المسلمين كما روي عن الحسن في أحد قوليه أن نصاب الذهب أربعون ديناراً وكقول طاوس أن نصاب الذهب معتبر بالتقويم بالفضة فما بلغ منه قيمة مائتي درهم وجبت فيه الزكاة " .
    أضواء البيان في تفسير القرآن بالقرآن 2/120 .




    رأس مال المسلم دينه فلا يخلفه في الرحال ولا يأتمن عليه الرجال .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •