إحياء الموات في ظل أنظمة الدولة الحديثة
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: إحياء الموات في ظل أنظمة الدولة الحديثة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    1,298

    افتراضي إحياء الموات في ظل أنظمة الدولة الحديثة

    للتذكير بمعنى الباب ، قال المقدسي في العمدة :"وهي الأرض التي لا يعرف لها مالك ، فمن أحياها ملكها".
    ص 391 ، من العدة شرح العمدة.


    هل يوجد فعلاً في نظام الدولة الحديث : أرض لا يعرف لها مالك ؟ وكيف لباب إحياء الموات أن يتحقق إذا كان الإحياء لا يمكنك من تملك ما أحييت في ظل "محدثات" السياسة المعاصرة ؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    404

    افتراضي رد: إحياء الموات في ظل أنظمة الدولة الحديثة

    السؤال:
    فيه عندنا ناس من يستخرج سجلاً تجارياً –رخصةً ، عمل مصلحة تجارية- و هذا الترخيص يسلمه لأجنبي و يأخذ عليه مبلغا محددا ثابتا..هل يجوز ذلك ؟
    الجواب:
    ( لا يجوز لك أنْ تسميه أجنبيا ! ، فضلا عن أن تأخذ منه جزية !!
    إيش رأيك؟!!
    السائل: أستوضح أكثر ..!
    الشيخ :
    من مصائب المسلمين اليوم : أنّ الرابطة الإسلامية انفكت عنهم ! هم ليسوا كما جاء في الحديث الصحيح : "كمثل الجسد الواحد" ليسوا كذلك!
    بدليل : هذه التقسيمات التي فرضتها الدول الاستعمارية ، ثمّ لم يقف هذا التقسيم عند تقسيم الحدود ، بل و أيضا قسّموا مع هذا التقسيم الحقوق ! فجعلوا لبلدٍ حقوقا ليس للبلد الآخر مثلها ، و على ذلك فقس ، و للدلالة على هذا التفاوت استعملوا كلمة "الأجنبي" !! و لا يخفى على الجميع أنّ هذه الكلمة تشمل كل من دخل أرض دولة بغض النظر عن كونه مسلما أو كافرا ، فهو أجنبي ، و المسلمون دائما يتفاخرون في محاضراتهم و دروسهم أنّ المسلم ليس وطنه فقط في الأرض التي وُلد فيها و عاش ! ، و إنما كل أرض الإسلام هي وطنه ، هذا كلام شرعي صحيح ، لكن ما هو واقعي ! ، بل الواقع ضده تماما ، فعلى هذا الواقع المخالف للشرع ، تأتي مثل تلك الأسئلة :
    أنّ –مثلا- السعودي له أن يعمل في بلده ، في دولته ، و له الحقوق كلها ، أمّا –نرجع لنفس التعبير- المسلم الأجنبي فليس له تلك الحقوق ، لماذا؟!
    لأنهم يعاملون المسلمين كما يعاملون الكافرين !
    بينما الإسلام لا يفرق بين سعودي ، بين مصري ، بين إماراتي ، بين سوري ، بين أردني ...إلى آخره ، كلهم لهم حق واحد ، الأرض أرض الله ، و البلاد بلاد الله ، فـ(من أحيا أرضا مواتا فهي له) ، أنت تعرف هذا الحديث :
    هل يجوز لسوري أنْ يُحْييَ أرضا مواتا في السعودية ؟! ما يجوز ! و العكس بالعكس لا يجوز !
    هذا من جملة انفصام العروة الوثقى التي كان من المفروض على المسلمين أن يكونوا متمسكين بها .
    لهذا نحن جوابنا : لا يجوز مثل هذا البيع حق التصرف من هذا المواطن ، يعطيه لواحد يسميه (أجنبي) ، و يأخذ عليه مالا ، إلا في حالة واحدة ، كنا و لا نزال نقول :
    إذا كان يترتب من وراء ذلك مسؤولية مادية ، فمقابل هذا يجوز هذا الفعل ، أما المتاجرة فيها كما يفعلون ، هذا لا يجوز ...)اهـ.
    (سلسلة الهدى و النور) شريط(329).
    منقــــــــول.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •