طالب باحث سني من العراق يستنجد بنا فبالله هيا ننجده
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 24

الموضوع: طالب باحث سني من العراق يستنجد بنا فبالله هيا ننجده

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    79

    افتراضي طالب باحث سني من العراق يستنجد بنا فبالله هيا ننجده

    من يريد أجر الدنيا والآخرة ؟
    من يهمه أن يفرج هم مكروب وضائقة ملهوف ؟
    أخ لنا سني من العراق الحبيب يستغيث بكم فهل تغيثونه ؟
    هيا أيها الإخوة ساعدوني في ذلك ، فقد قصد إلي بعد الله ، وأريد منكم أن تعينوني على طلبه .
    تعلمون أيها الأحبة أن همجية الإحتلال اللعين للعراق قد أتت على الجامعات والمكتبات ، ولم تسلم منه الثقافة و العلوم والكتب ، لهذا أخوكم جاسم العراقي يتوقف إكمال بحثه على مجموعة كتب ، ولا بد له أن يتمه في غضون الأشهر الثلاثة القادمة ، وحياته ومستقبله يتوقفان على هذا البحث ، فاغتنموها فرصة واجعلوها لله تعالى ، وقد أعطاني هذه القائمة من الكتب أبحث له عنها ، فمن وجدها قبلي فليمدني بها أعطيها له ولو مصورة ، أرجوكم أرجوكم أرجوكم .
    الكتب :
    - الدولة الغورية ــ الدار القومية للنشر بالقاهرة 2000م
    - التربية والتعليم في الدولة الغورية 541 / 6112 هـ إبراهيم محمد علي سليمان
    -أحمد بخش الهروي - المسلمون في الهند - ترجمة أحمد عبد القادر الشاذلي - الهيئة العامة للكتاب – القاهرة – 19
    alibris tabakat nasiri
    - سعد بن محمد حديفه الغامدي :الفتوحات الاسلاميه في بلاد الهند والسند حتى الغزو المغولي
    بالله عليكم لا تردوه خائبا .
    بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم

  2. #2
    أسامة بن الزهراء غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    4,018

    افتراضي رد: طالب باحث سني من العراق يستنجد بنا فبالله هيا ننجده

    هل الأخ يريد كل ما هو متعلق بالمغول ، أم يريد هذه القائمة فقط ؟

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    79

    افتراضي رد: طالب باحث سني من العراق يستنجد بنا فبالله هيا ننجده

    أخي الحبيب أسامة :
    هو يريد كل ما يتعلق بالدولة الغورية والسلطان المجاهد الشهاب الغوري مع القائمة المذكورة، فلو تجعلها بعض حسناتك يرحمك الله أكن لك من الشاكرين ، والله الذي لا إله إلا هو الأخ يكلمني وهو يغالب العبرات ويلح في المسألة ويقول لي: لو تساعدني أكن لك مدينا لك بحياتي ، ويسألني بحق الله ثم بحق الدين ، فيا إخوة بالله عليكم أمثل هذا يترك ويخذل ؟

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    80

    افتراضي رد: طالب باحث سني من العراق يستنجد بنا فبالله هيا ننجده

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    والله منذ أن قرأت الموضوع وقلبي يتقطع ألا أستطيع أن أعيني أخي من العراق و أحاول أن أجمع أكبر قدر من المعلومات المتفرقة من هنا و هناك لعلها تفيد أخانا

    ولا حول و لاقوة إلا بالله


    من هو شهاب وقيام الدولة الغورية
    هو الملك الكبير والقائد المحنك شهاب الدين أبو المظفر محمد بن سام الغوري ملك غزنة وخراسان وكان الغوريون أصلاً من كفار الأتراك وبلادهم هي جبال الغور وهي بلاد واسعة وباردة وموحشة تقع بين غزنة وهراة 'أفغانستان حالياً' وقد دخلوا الإسلام على يد السلطان محمود سبكتكين وأقرهم محمود على حكم بلادهم بعد إسلامهم واستمر حالهم هكذا حتى ضعفت الدولة السبكتكينية واستطال ملوك الهند مرة أخرى وعظم شرهم وخطرهم فعندها نهض الملك شهاب الدين الغوري وأخوه غياث الدين واستولوا على مقاليد الأمور في غزنة معلنين قيام الدولة الغورية وتفرغوا بعدها لمواصلة المسيرة الميمونة بفتح بلاد الهند وإزالة شعار الكفر عنها وذلك من سنة 583هـ .
    فتح الهند
    كان أول صدام بين شهاب الدين الغوري وملوك الهند في غير صالحه فلقد دخل بجيوشه واحتل مدينة شرستي فهجم عليه ملك الهند 'كولة' وكان معه جيش جرار وأعداد كبيرة من الفيلة فكانت الدائرة على المسلمين وقالوا لشهاب الدين انج بنفسك ولكنه رفض وواصل القتال حتى أصيب إصابة خطيرة وقاتل قتال الأبطال حتى أنه قتل فيلاً بسيفه وحمله فرسانه على رؤوسهم مسافة أربعين كيلو متر وهو ينزف الدم حتى خافوا موته ولكنه تماثل للشفاء ولما عاد إلى 'لاهور' أخذ الأمراء الغورية الذين انهزموا ولم يثبتوا وعلق على كل واحد منهم عليق شعير وقال لهم 'ما أنتم أمراء أنتم دواب .
    ظل شهاب الدين يخطط للرد على هذه الهزيمة طوال خمس سنوات وذلك بسبب وجود اضطرابات داخلية في الدولة الوليدة وفي سنة 588 هـ قرر الهجوم على الهند مرة أخرى وكان شهاب الدين ناقماً على الأمراء الغورية الذين فروا من المعركة السابقة وعندما حاول بعضهم استرضاءه قال شهاب الدين كلمة تعبر عن شعور المسلم الصادق 'أعلم أنني منذ هزمني هذا الكافر ما نمت مع زوجتي ولا غيرت ثياب البياض عني 'يعني ثياب الكفن' وأنا سائر ومعتمد على الله تعالي لا على الغورية ولا على غيرهم فإن نصرني الله سبحانه ونصر دينه فمن فضله وكرمه وإن انهزمنا فلا تطلبوني فما انهزمت ولو هلكت تحت حوافر الخيل'.
    وجهز شهاب الدين جيشاً قوامه سبعين ألفاً هجموا على جيش ملك الهند الكافر بعد صلاة الفجر وهم غارون فأمعن المسلم فيهم القتل فحاول ملك الهند 'كولة' الفرار فقال له أصحابه 'إنك حلفت لنا أنك لا تخلينا وتهرب' فنزل من على فرسه وركب الفيل وواصل القتال حتى أسره المسلمون فلما وقف بين يدي شهاب الدين فأهانه شهاب الدين وبكته فحاول 'كولة' افتداء نفسه بأموال عظيمة جزيلة ولكن شهاب يعلم أنه بقتل كولة يسهل سقوط باقي بلاد الهند فيرفض المال ويقتل كولة .
    كانت لشهاب الدين جولة أخرى في الهند أشد من سابقتها حيث أغبطت انتصارات شهاب الدين الملك نبارس أكبر ملوك الهند وأملاكه إلى حدود الصين فجهز جيشاً مهولاً يقدر بمليون مقاتل وسبعمائة فيل وقرر الزحف على بلاد الإسلام فانبرى له شهاب الدين ومن معه يدافعون عن الإسلام وبلاده والتقى الجيشان عند نهر ماخون وأنزل الله عز وجل نصره على المسلمين وطحنوا الهنود وملكهم ودخل شهاب الدين بلاده وملكها وقرر شهاب الدين وأخو غياث الدين نقل مقر الحكم إلى 'دلهي' لتكون عاصمتهم ولكن لم يتسنى لهم ذلك وإنما قام به من جاء بعدهم من السلاطين الغورية لذلك يعتبرون أول الدول الإسلامية في الهند وبهم بدأ تاريخ الهند الإسلامية .
    خطر خوارزم شاه والخطا
    استشعر خطر الإسلامية الوليدة كل كفار الهند وغيرهم من كفار الأتراك الذين ما زالوا على وثنيتهم وكذلك بعض ملوك المسلمين الذين لا هم لهم إلا الدنيا وتأمين ملكها ولو على حساب دينهم ومن هؤلاء خوارزم شاه الذي كان يطمع أن يخطب له على منابر العراق كملوك الدولة السلجوقية ولكن الخليفة الناصر رفض وأمر غياث الدين وشهاب الدين الغوريان برد عدوان خوارزم شاه الذي أراد احتلال العراق بالقوة وخاف خوارزم شاه من الغوريين فراسل 'الخطا' وهي كفار الترك وخوفهم من شهاب الدين وقوته وأغراهم به حتى خرجوا لقتاله .
    هجم الخطا على بلاد الغورين مستغلين انشغال شهاب الدين بالحرب في بلاد الهند ومرض غياث الدين بالنقرس واستولوا على بعض البلاد وقتلو وسبوا وعظمت المصيبة على المسلمين بما فعله الخطا فانتدب بعض الأمراء وجمعوا المتطوعين والمجاهدين وطالبي الشهادة وكبسوا على الخطا في معسكرهم فأمعنوا فيهم القتل ولحق بهم شهاب الدين فأكثروا القتل في الخطا ومن نجا من القتل غرق في نهر جيجون وعندما وصلت أخبار الهزيمة لملك الخطا رجع على خوارزم شاه بالدية وإلا أخذ بلاده وعندها تحالف خوارزم شاه مع الغوريين.
    محاربة الفرق الضالة
    كان شهاب الدين ناصحاً للإسلام وأهله يكره أهل البدع والفساد وخاصة فرقة الإسماعيلية الباطنية فكان يقتل من يجد منهم ويخرب قراهم وألزمهم بشعائر الإسلام وترك المحرمات وكان كثيراً ما يقتل الزنادقة وعندما مات أخوه غياث الدين قام مكانه فجمع بين الملك وقيادة الجيوش فجعل جل همه في مواصلة فتح بلاد الهند ففتح منها الكثير ودخل الإسلام بلاداً لم تعهد من قبل وهذا الاعتناء ببلاد الهند جعل كفار الترك 'الخطا' يحاولون الاستيلاء على أملاك الغوريين وهجموا عليها فكر شهاب الدين راجعاً للدفاع عنها واستطاع منع تقدم الخطا ثم اصطلح معهم على الرجوع إلى بلادهم وفي هذه الفترة المضطربة ظهر المفسدون والطامعون والملحدون وطلاب الدنيا ومن هؤلاء مملوك لشهاب الدين اسمه 'أيب باك' الذي أشاع مقتل شهاب الدين في حربه مع الخطا ونصب نفسه سلطاناً على الناس وأساء السيرة وأخذ الأموال واستعان بالمفسدين والزنادقة في ظلمه وكان الذي دفع لذلك خداع أحد الزنادقة له واسمه 'عمر بن يزان' فلما علم شهاب الدين الخبر وكان الزندقة أشد تهمة عنده عاد سريعاً وأخذ الاثنين وقتلهما ثم تلى قوله عز وجل 'إنما جزاء الذي يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فساداً أن يقتلوا أو يصلبوا..' .
    شعر شهاب الدين أن الملاحدة والزنادقة والباطنيين هم الخطر الأكبر الذي ينخر في جسد الأمة المسلمة ويخربون البيت من داخله وأساسه فبعد أن صالح الخطا قرر تنظيف بلاده من نجسهم وكفرهم فرفع السوط ووضع السيف على الإسماعيلية ودمر قراهم وتعقب كل ملحد وزنديق بل مد سيفه للإسماعيلية في البلاد الأخرى لأنه أراد أن يطهر بلاد المسلمين كلها من هذا الجنس الخبيث , ثم التفت شهاب الدين بعدها إلى رجل يقال له دانيال صاحب الجودى وكان قد أسلم فلما وصله خبر إشاعة مقتل شهاب الدين ارتد عن الإسلام مرة أخرى .
    ثورة بني كوكر
    وحالف بني كوكر وهم من كفار الأتراك ومساكنهم في جبال بين لاهور والمولتان وهي حصينة منيعة وقويت شوكتهم وقطعوا السبيل وأخافوا المسلمين ونهبوا قوافل التجارة ومما زاده في غيه وكفره ظنه مقتل شهاب الدين واتباع الهنود له وخروجهم عن الطاعة ,وكان شهاب الدين في هذه الأوقات قد أعد العدة لغزو بلاد الخطا 'كفار الترك' فغير عزمه وقرر البدء بهؤلاء الخونة الكافرين في مملكته فأعد شهاب الدين جيوشه بسرعة وهجم كالأسد الضاري على بن كوكر الخونة في يوم الخميس 25 ربيع سنة 602 هـ واشتدت مقاومة الكفرة وكان شهاب الدين قد قسم جيشه لفريقين فريق يقوده هو بنفسه يتولى الاصطدام مع الكفار وفريق يقوده بطل آخر وهو قطب الدين أيبك يكون كميناً يظهر في اللحظة الحاسمة وبالفعل ظهر قطب الدين بجيشه عند اشتداد القتال وتنادوا بشعار الإسلام 'الله أكبر' وحملوا حملة صادقة فانهزم الكافرون وأمعن فيهم المسلمون القتل وفر الكفار وصعدوا إلى تلال هناك وأضرموا فيها النار فكان أ حدهم يقول لصاحبه 'لا تترك المسلمين يقتلونك ثم يلقى نفسه في النار' فعمهم الفناء قتلاً وحرقاً وغنم المسلمون غنيمة هائلة حتى أن كل خمسة أسرى يباعون بدينار واشتد هذا النصر المبين على كل كافر وحاقد على الإسلام في بلاد الهند وما حولها .
    وفاته
    وجد أعداء الإسلام أنه لا سبيل للانتصار عليه إلا بقتل رأس الإسلام وبطله المقدم شهاب الدين فتسلل نفر من كفار الكوكرية الذين هزمهم شهاب الدين في الحرب السابقة ودخلوا في صفوف جيش شهاب الدين وكان شهاب الدين قد عزم على الخروج إلى بلاد الخطا وفي يوم 1 شعبان سنة602هـ كان شهاب الدين في خيمته يصلي قيام الليل وحده فدخل عليه الكفار وضربوه بالسكاكين حتى قتلوه فدخل عليه أصحابه فوجدوه على مصلاة قتيلاً وهو ساجد فأمسكوا بهؤلاء الكفار فقتلوهم جميعاً وكان رحمه الله شجاعاً مقداماً كثير الغزو إلى بلاد الهند عادلاً في رعيته حسن السير فيهم حاكماً بينهم بما يوجبه الشرع المطهر يلزم به الكبير والصغير , وكان له مجلس للعلماء يحضرون عنده فيتكلمون من المسائل الفقهية وكان هو رقيق القلب كثير البكاء يتفقه على المذهب الشافعي , لقيه غلام صغير من العلويين عمره نحو خمس سنين فدعا له وقال 'لي خمسة أيام ما أكلت شيئاً' فبكي شهاب الدين وعاد لفوره إلى داره واصطحب معه الصبي وقدم له أطيب الطعام ثم أعطاه مالاً بعد أن أحضر أباه وسلمه إليه وفرق في سائر العلويين مالاً عظيماً , وكان رحمه الله بحق بطل من أعظم أبطال الإسلام في بلاد الهند.

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    80

    افتراضي رد: طالب باحث سني من العراق يستنجد بنا فبالله هيا ننجده

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    قيام دولة المماليك في الهند
    قامت الدولة الغورية (543-613هـ= 1148-1215م) على أنقاض الدولة الغزنوية التي كانت تملك بلاد الغور والأفغان والهند الشمالية، واستعان السلطان "محمد الغوري" في حكم بلاده بالمماليك الذين كان يشتريهم ويخصّهم بعنايته، ويعدهم للغزو والجهاد، ويرقي منهم من تؤهله ملكاته ومواهبه للقيادة ومناصب الحكم، وعُرف من بين هؤلاء المماليك "قطب الدين أيبك"، ولاه الغوري ولاية دلهي.

    وكان قطب الدين قائدا ماهرا وحاكما عادلا يتمسك بالإسلام ويكره الظلم والعسف، ويبغض نظام الطبقات الذي كان سائدا بالهند، ويُنسب له في دلهي مسجد رائع، ذو منارة سامقة، ما تزال قائمة حتى اليوم تُعْرف باسمه "قطب منار"، ويصل ارتفاعها إلى 250 قدمًا.

    ولم تطل الحياة بالسلطان محمد الغوري حيث تعرض لعملية اغتيال في سنة (603هـ= 1206م) وتهيأت الظروف لأن تبرز مدينة دلهي، باعتبارها عاصمة لدولة سلاطين المماليك بالهند، ولم يهنأ قطب الدين أيبك بما هيأته له الظروف، فقد لقي حتفه هو الآخر إثر وقوعه من على ظهر فرسه سنة (608هـ= 1210م) وخلفه ابنه "آرام شاه" لكنه لم يكن مؤهلا لأن يتولى شئون البلاد فقام "التمش" أحد مماليك أبيه البارزين بخلعه من الحكم بمساعدة بقية الأمراء، وجلس على عرش البلاد في عام (614هـ= 1216م).

    ولاية التمش
    يعد "التمش" المؤسس الحقيقي لدولة الممالك بالهند، وهو في الأصل مملوك اشتراه السلطان قطب الدين أيبك من غزنة، ومكنتّه مواهبه من تولي المناصب الكبيرة، وحظي بثقة سيده؛ فولاه رئاسة حرسه، ثم عهد إليه بإدارة بعض الولايات الهندية.

    وما إن أمسك "التمش" بمقاليد الأمور في البلاد حتى كشف عن كفاءة نادرة وقدرة على الإدارة والتنظيم، ورغبة في إقامة العدل وإنصاف المظلومين، فينسب إليه أنه قام بتأسيس مجلس من كبار أمراء المماليك عُرف باسم "الأربعين" لمعاونته في إدارة البلاد، ويُؤثَر عنه أنه أمر أن يلبس كل مظلوم ثوبا مصبوغا، وكان أهل الهند جميعا يلبسون الأبيض، فإذا قعد للناس أو مرّ على جمع من الناس، فرأى أحدا يرتدي ثوبا مصبوغا؛ نظر في قضيته وأنصفه ممن ظلمه.

    وقد عاصر "التمش" اجتياح المغول المدمّر لما حولهم من البلاد بقيادة زعيمهم جنكيز خان، غير أن المغول انسحبوا سريعا من الهند، واتجهت أبصارهم نحو الغرب؛ فنجت بلاد التمش من الخراب والدمار، في حين تكفّل هذا الإعصار المغولي بالقضاء على أعداء دولته في الشمال؛ الأمر الذي مكّنه من توسيع رقعة بلاده، وأن يستعيد جميع ممتلكات سيده "قطب الدين أيبك" في شمال الهند.

    وبلغ الفوز مداه بأن اعترفت الخلافة العباسية بولايته على الهند، وأقرّته سلطانا على البلاد، وبعث له الخليفة "المستنصر بالله" العباسي بالتقليد والخلع والألوية في سنة (626هـ= 1229م) فأصبح أول سلطان في الهند يتسلم مثل هذا التقليد، وبدأ في ضرب نقود فضية نُقش عليها اسمه بجوار اسم الخليفة العباسي، فكانت أول نقود فضية عربية خالصة تُضرب في الهند.

    ولاية السلطانة رضية الدين

    توفي السلطان "التمش" سنة (634هـ= 1236م) وخلفه ابنه "ركن الدين فيروز"، غير أنه كان منشغلا عن مسئولية الحكم وتبعاته باللهو واللعب، تاركا تصريف أمور دولته إلى أمّه التي استبدّت بالأمر وهو ما جعل الأحوال تزاد سوءا، وتشتعل المعارضة ضده، وانتهت الأزمة بأن بايع كثير من الأمراء "رضية الدين بنت التمش"، وأجلسوها على عرش السلطنة، وكانت تتمتع بصفات طيبة من رجاحة العقل، وشجاعة النفس، وعلى حظ كبير من الذكاء، تحفظ القرآن الكريم، وتلم بالفقه الإسلامي.

    وكان أبوها يسند إليها بعض المهام، حتى إنه فكّر في أن يجعلها "وليّة للعهد" دون إخوانها الذكور الذين انشغلوا باللهو والملذات، وقد تحقق ما كان يراه أبوها ولا يراه سواه ممن كانوا يعترضون عليه إيثاره لها، فما إن آلت إليها السلطنة حتى دلّت على ما تتمتع به من صفات، حتى إن مؤرخي الهند، أطلقوا عليها اسم "ملكة دوران بلقيس جهان"، أي فتنة العالم.

    فترة ولاياتها

    جلست "رضية الدين" على عرش سلطنة دلهي نحو أربع سنوات (634-637هـ= 1236-1369م) بذلت ما في وسعها من طاقة لتنهض بالبلاد التي خوت خزائنها من المال لإسراف أخيها، وسارت على خطا أبيها في سياسته الحكيمة العادلة، لكنها اصطدمت بكبار أمراء الملوك الذين يشكلون جماعة الأربعين، ويستأثرون بالسلطة والنفوذ، وحاولت الملكة جاهدة أن تسوسهم، وتحتال على تفريق كلمتهم، وتعقُّب المتمردين والثائرين عليها، وكانت تظهر بمظهر الرجال، وتجلس على العرش والعباءة عليها، والقلنسوة على رأسها وتقود جيشها وهي تمتطي ظهر فيلها.

    ولما استقرت أحوال مملكتها انصرفت إلى تنظيم شئونها، فعينت وزيرا جديدا للبلاد، وفوضت أمر الجيش إلى واحد من أكفأ قادتها هو "سيف الدين أيبك"، ونجحت جيوشها في مهاجمة قلعة "رنتهبور" وإنقاذ المسلمين المحاصرين بها، وكان الهنود يحاصرون القلعة بعد وفاة أبيها السلطان "التمش".

    غير أن هذه السياسة لم تلق ترحيبا من مماليك سلطنتها الذين أنفوا أن تحكمهم امرأة، وزاد من بغضهم لهذا الأمر أن السلطانة قرّبت إليها رجلا فارسيًا يُدعى "جمال الدين ياقوت"، كان يشغل منصب قائد الفرسان، ولم تستطع السلطانة أن تُسكت حركات التمرد التي تقوم ضدها، كما كانت تفعل في كل مرة، فاجتمع عليها المماليك وأشعلوا الثورة ضدها، وحاولت أن تقمعها بكل شجاعة، لكنها هُزمت، وانتهى الأمر بقتلها في (25 من ربيع الأول 637هـ= 25 من أكتوبر 1239م) وتولَّي أخيها السلطان "معز الدين" عرش البلاد.

    مصادر الدراسة:

    أحمد بخش الهروي - المسلمون في الهند - ترجمة أحمد عبد القادر الشاذلي - الهيئة العامة للكتاب – القاهرة – 1995.

    عبد المنعم النمر - تاريخ الإسلام في الهند - المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر – بيروت - 1401هـ=1981م.

    ابن بطوطة – تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار (رحلة ابن بطوطة) – المطبعة الخيرية – القاهرة - 1322هـ.
    الشنسباني من قبل الغزنويين

    الحكام و فترة الحكم
    1 محمد بن صوري 1011 1030 أسماء و تواريخ هذه الفترة متضاربة ؟؟
    2 أبو علي بن محمد 1030 1035
    3 عباس بن شيث 1035 1059
    4 محمد بن عباس 1059 1090
    الشنسباني من قبل السلاجقة
    1 قطب الدين الحسن بن محمد 1090 1100
    2 أبو الملوك عز الدين الحسين (1) بن الحسن 1100 1146 عرفوا بعدها باسم الغوريين
    الغوريون في فيروز رخ
    3 سيف الدين "ملك الجبال" صوري بن الحسين 1146 1149
    4 بهاء الدين سام (1) بن الحسين (1) 1149 1149
    5 علاء الدين "جهان سوز" الحسين (2) بن الحسين (1) 1149 1161
    6 سيف الدين محمد بن الحسين (2) 1161 1163
    7 أبو الفتح "شمس الدين" غياث الدين محمد بن سام (1) 1163 1203 استقل أخوه معز الدين في غزنة، بعد وفاته تملك أخوه صاحب لاهور دولته
    ---------------------
    الغوريون في غزنة
    1 "شهاب الدين" معز الدين محمد بن سام (1) 1173 1186 فرع مستقل عن السابق، ثم انتقل إلى لاهور
    الغوريون في لاهور
    1 "شهاب الدين" معز الدين محمد بن سام (1) 1186 1203 ثم عاد إلى غزنة بعد وفاة أخيه
    الغوريون في غزنة
    1 "شهاب الدين" معز الدين محمد بن سام (1) 1203 1206 انتقل أبناءه من بعده إلى لاهور
    تاج الدين يلدز معزي 1206 1215 حكم غزنة بعد وفاة معز الدين
    الغوريون في لاهور
    2 غياث الدين محمود بن معز الدين محمد 1206 1212
    3 بهاء الدين سام (2) بن غياث الدين محمود 1212 1213 دخول الخوارزميون
    الغوريون من قبل الخوارزميون
    4 علاء الدين أتسز بن الحسين (2) 1213 1214
    5 "ضياء الدين" علاء الدين محمد بن علي شجاع الدين بن علي علاء الدين بن الحسين (2) 1214 1215 قضى عليهم المغول

    نبذة من تاريخ الغوريون
    قيام دولة المماليك في الهند قامت الدولة الغورية (543-613هـ= 1148-1215م) على أنقاض الدولة الغزنوية التي كانت تملك بلاد الغور والأفغان والهند الشمالية، واستعان السلطان "محمد الغوري" في حكم بلاده بالمماليك الذين كان يشتريهم ويخصّهم بعنايته، ويعدهم للغزو والجهاد، ويرقي منهم من تؤهله ملكاته ومواهبه للقيادة ومناصب الحكم، وعُرف من بين هؤلاء المماليك "قطب الدين أيبك"، ولاه الغوري ولاية دلهي. وكان قطب الدين قائدا ماهرا وحاكما عادلا يتمسك بالإسلام ويكره الظلم والعسف، ويبغض نظام الطبقات الذي كان سائدا بالهند، ويُنسب له في دلهي مسجد رائع، ذو منارة سامقة، ما تزال قائمة حتى اليوم تُعْرف باسمه "قطب منار"، ويصل ارتفاعها إلى 250 قدمًا. ولم تطل الحياة بالسلطان محمد الغوري حيث تعرض لعملية اغتيال في سنة (603هـ= 1206م) وتهيأت الظروف لأن تبرز مدينة دلهي، باعتبارها عاصمة لدولة سلاطين المماليك بالهند، ولم يهنأ قطب الدين أيبك بما هيأته له الظروف، فقد لقي حتفه هو الآخر إثر وقوعه من على ظهر فرسه سنة (608هـ= 1210م) وخلفه ابنه "آرام شاه" لكنه لم يكن مؤهلا لأن يتولى شئون البلاد فقام "التمش" أحد مماليك أبيه البارزين بخلعه من الحكم بمساعدة بقية الأمراء، وجلس على عرش البلاد في عام (614هـ= 1216م). ولاية التمش يعد "التمش" المؤسس الحقيقي لدولة الممالك بالهند، وهو في الأصل مملوك اشتراه السلطان قطب الدين أيبك من غزنة، ومكنتّه مواهبه من تولي المناصب الكبيرة، وحظي بثقة سيده؛ فولاه رئاسة حرسه، ثم عهد إليه بإدارة بعض الولايات الهندية. وما إن أمسك "التمش" بمقاليد الأمور في البلاد حتى كشف عن كفاءة نادرة وقدرة على الإدارة والتنظيم، ورغبة في إقامة العدل وإنصاف المظلومين، فينسب إليه أنه قام بتأسيس مجلس من كبار أمراء المماليك عُرف باسم "الأربعين" لمعاونته في إدارة البلاد، ويُؤثَر عنه أنه أمر أن يلبس كل مظلوم ثوبا مصبوغا، وكان أهل الهند جميعا يلبسون الأبيض، فإذا قعد للناس أو مرّ على جمع من الناس، فرأى أحدا يرتدي ثوبا مصبوغا؛ نظر في قضيته وأنصفه ممن ظلمه. وقد عاصر "التمش" اجتياح المغول المدمّر بقيادة زعيمهم جنكيز خان، غير أن المغول انسحبوا سريعا من الهند، واتجهت أبصارهم نحو الغرب؛ فنجت بلاد التمش من الخراب والدمار، في حين تكفّل هذا الإعصار المغولي بالقضاء على أعداء دولته في الشمال؛ الأمر الذي مكّنه من توسيع رقعة بلاده، وأن يستعيد جميع ممتلكات سيده "قطب الدين أيبك" في شمال الهند. وبلغ الفوز مداه بأن اعترفت الخلافة العباسية بولايته على الهند، وأقرّته سلطانا على البلاد، وبعث له الخليفة "المستنصر بالله" العباسي بالتقليد والخلع والألوية في سنة (626هـ= 1229م) فأصبح أول سلطان في الهند يتسلم مثل هذا التقليد، وبدأ في ضرب نقود فضية نُقش عليها اسمه بجوار اسم الخليفة العباسي، فكانت أول نقود فضية عربية خالصة تُضرب في الهند. ولاية السلطانة رضية الدين توفي السلطان "التمش" سنة (634هـ= 1236م) وخلفه ابنه "ركن الدين فيروز"، غير أنه كان منشغلا عن مسئولية الحكم وتبعاته باللهو واللعب، تاركا تصريف أمور دولته إلى أمّه التي استبدّت بالأمر وهو ما جعل الأحوال تزاد سوءا، وتشتعل المعارضة ضده، وانتهت الأزمة بأن بايع كثير من الأمراء "رضية الدين بنت التمش"، وأجلسوها على عرش السلطنة، وكانت تتمتع بصفات طيبة من رجاحة العقل، وشجاعة النفس، وعلى حظ كبير من الذكاء، تحفظ القرآن الكريم، وتلم بالفقه الإسلامي. وكان أبوها يسند إليها بعض المهام، حتى إنه فكّر في أن يجعلها "وليّة للعهد" دون إخوانها الذكور الذين انشغلوا باللهو والملذات، وقد تحقق ما كان يراه أبوها ولا يراه سواه ممن كانوا يعترضون عليه إيثاره لها، فما إن آلت إليها السلطنة حتى دلّت على ما تتمتع به من صفات، حتى إن مؤرخي الهند، أطلقوا عليها اسم "ملكة دوران بلقيس جهان"، أي فتنة العالم. فترة ولاياتها جلست "رضية الدين" على عرش سلطنة دلهي نحو أربع سنوات (634-637هـ= 1236-1369م) بذلت ما في وسعها من طاقة لتنهض بالبلاد التي خوت خزائنها من المال لإسراف أخيها، وسارت على خطا أبيها في سياسته الحكيمة العادلة، لكنها اصطدمت بكبار أمراء الملوك الذين يشكلون جماعة الأربعين، ويستأثرون بالسلطة والنفوذ، وحاولت الملكة جاهدة أن تسوسهم، وتحتال على تفريق كلمتهم، وتعقُّب المتمردين والثائرين عليها، وكانت تظهر بمظهر الرجال، وتجلس على العرش والعباءة عليها، والقلنسوة على رأسها وتقود جيشها وهي تمتطي ظهر فيلها. ولما استقرت أحوال مملكتها انصرفت إلى تنظيم شئونها، فعينت وزيرا جديدا للبلاد، وفوضت أمر الجيش إلى واحد من أكفأ قادتها هو "سيف الدين أيبك"، ونجحت جيوشها في مهاجمة قلعة "رنتهبور" وإنقاذ المسلمين المحاصرين بها، وكان الهنود يحاصرون القلعة بعد وفاة أبيها السلطان "التمش". غير أن هذه السياسة لم تلق ترحيبا من مماليك سلطنتها الذين أنفوا أن تحكمهم امرأة، وزاد من بغضهم لهذا الأمر أن السلطانة قرّبت إليها رجلا فارسيًا يُدعى "جمال الدين ياقوت"، كان يشغل منصب قائد الفرسان، ولم تستطع السلطانة أن تُسكت حركات التمرد التي تقوم ضدها، كما كانت تفعل في كل مرة، فاجتمع عليها المماليك وأشعلوا الثورة ضدها، وحاولت أن تقمعها بكل شجاعة، لكنها هُزمت، وانتهى الأمر بقتلها في (25 من ربيع الأول 637هـ= 25 من أكتوبر 1239م) وتولَّي أخيها السلطان "معز الدين" عرش البلاد. مصادر الدراسة: *أحمد بخش الهروي - المسلمون في الهند - ترجمة أحمد عبد القادر الشاذلي - الهيئة العامة للكتاب – القاهرة – 1995. *عبد المنعم النمر - تاريخ الإسلام في الهند - المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر – بيروت - 1401هـ=1981م. *ابن بطوطة – تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار (رحلة ابن بطوطة) – المطبعة الخيرية – القاهرة - 1322ه

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    80

    افتراضي رد: طالب باحث سني من العراق يستنجد بنا فبالله هيا ننجده

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    قد تبدو مشاركتي تافهة و لكن هذا أضعف الإيمان فوالله لو وجدت هذه المراجع لشتريتها وصورتها وحملتها لأخانا من العراق
    فلا حول و لاقوة إلا بالله
    الدولة الغورية،(550 -612هـ ، 1155 - 1215م). الدولة الغورية قامت في بلاد الغور في أفغانستان الحالية، بين هراة وغزنة. أقام الغور دولة مستقلة في هذه المنطقة تتخذ من فيروزكوه عاصمة لها. غزاهم السلطان الغزنوي محمود سبكتكين سنة 401هـ، 1010م، وأدخلهم في الإسلام، مع الإبقاء على الحكم في أيديهم. وعلا شأن أمرائهم في ظل السيادة الغزنوية، ولكنهم أخذوا يتحينون الفرص للاستقلال عن غزنة. وكانت المحاولة الأولى على يد أميرهم محمد بن الحسين الذي انتهز فرصة انشغال الغزنويين بدفع خطر السلاجقة، فسار إلى غزنة بغية الاستيلاء عليها سنة 543هـ، 1148م، لكن السلطان الغزنوي بهرام شاه أحبط محاولته وهزمه وقتله. استنكر الغور قتل سلطانهم، فتكتلوا وراء أميرهم الجديد سوري ابن الحسين وتمكنوا من الانتقام والاستيلاء على غزنة.

    لجأ بهرام شاه إلى الهند الغزنوية، وحشد قوات تمكن بها من استرداد غزنة وقتل سوري بن الحسين. وتمكن خلفه علاء الدين الحسين بن الحسين من الاستيلاء على غزنة للمرة الثانية، واستردها منه بهرام للمرة الثانية، وعندما حاول الغور الاستيلاء عليها للمرة الثالثة تركها لهم خسرو شاه بن بهرام وخليفته، واستقر بلاهور. فدخل الغور غزنة سنة 550هـ، 1155م.

    قويت دولة الغور في عهد أميرها علاء الدين وتطلع إلى توسيع رقعة دولته، فسار إلى خراسان وخربها، وضم إليه بلخ. وتصدى للسلاجقة وهزموه وأخرجوه من خراسان وبلخ.

    طمع الغور في غزنة بعد وفاة علاء الدين عام 556هـ، 1160م، فاستولوا عليها، واستردها منهم غياث الدين محمد، خليفة علاء الدين وابن أخيه. وعقد العزم على القضاء التام على آل سبكتكين حتى يضمن لدولته الاستقرار. فاستولى على بلدان الغزنويين غير الهندية. واستولى أخوه شهاب الدين على ممتلكات الغزنويين بالهند، ودخل لاهور، وقبض على السلطان الغزنوي خسرو شاه، وبذلك فقدت الدولة الغزنوية آخر معاقلها. واعترفت الخلافة العباسية بالدولة الغورية. وتوسع الغور على حساب السلاجقة، فضموا إليهم هراة وبوشمنح وبادغيس وبعض البلدان المجاورة لها في إقليم خراسان. واستولى الغور على بلاد السند والبنجاب، وحكمها شهاب الدين الغوري نيابة عن أخيه السلطان غياث الدين، واتخذ لاهور مركزًا وسعى للتوسع في بلاد الهند.

    خشي الأمراء الراجبوتيون ـ حكام شمالي الهند ـ من خطر الغور فحشدوا قواتهم لطردهم من الهند، وتمكنوا في المعركة الأولى من هزيمة الغور، ولكن تمكن الغور من هزيمتهم في العام التالي واستولوا منهم على شمالي الهند، وضموا دلهي لملكهم. وحاول الراجبوتيون استرداد ملكهم، ولكنهم فشلوا. وضم الغور إليهم المزيد من بلاد شمالي الهند، واستولوا على جاولار ونهرواله وكالنجار، وبذلك سيطروا على أراضي شمالي الهند كلها. واستولوا على إقليم بهار وإقليم البنغال.

    بدأت متاعب الغور في بلاد الهند في مستهل القرن السابع الهجري، وذلك أن بعض الولايات الهندية خرجت على دولة الغور منتهزة فرصة انشغالها بالحروب في إيران. ومن أبرز الانتفاضات ثورة الكهكوية الذين قطعوا الطريق بين غزنة ولاهور، واستفحل أمرهم، فاضطر السلطان الغوري إلى أن يسير إليهم بنفسه ويهزمهم هزيمة نكراء.

    سار غياث الدين وشهاب الدين سيرة حسنة في دولتهما، على أن دولتهما اضطربت بعد وفاة السلطان شهاب الدين محمد. فقد تنافس الأمراء على عرش السلطنة وحدثت حروب أنهكت قوى الدولة الغورية، وتسببت في زوالها.

    انتهز الخوارزميون ضعف الدولة فانتزعوا منها بلاد خراسان، ثم انتزعوا ممتلكات الغور في أفغانستان، وساروا إلى فيروزكوه ـ عاصمة الغور ـ وتمكنوا من قتل السلطان الغوري غياث الدين محمود نجل السلطان غياث الدين محمد سنة 605هـ، واستولوا بعد هذا على غزنة عام 612هـ، 1215م، وأزالوا آخر معاقل الدولة الغورية.


    ولاحول و لاقوة إلا بالله

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    79

    افتراضي رد: طالب باحث سني من العراق يستنجد بنا فبالله هيا ننجده

    بارك الله فيك أخي كفيت ووفيت ، وجعلها في صالح أعمالك .

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    1,630

    افتراضي رد: طالب باحث سني من العراق يستنجد بنا فبالله هيا ننجده

    أخي الحبيب بارك الله فيك وحفظك وجزاك الله خيرا لما تبذله لإخينا ويسر له ولك ولسائر المسلمين وسدد خطاكما ويسر له أمر بحثه

    ما دامت هذه الكتب التي ذكرتها كلها أخي الحبيب مطبوعة بمصر فحبذا لو يقوم بعض الإخوة هناك بتصوير هذه الكتب ورفعها على الشبكة جزاهم الله خير الجزاء.

    وقد حاولت أخي أن أساهم معك ولو بجهد المقل بالبحث على الشبكة فوجدت هذه الموضوعات أخي ربما تفيد

    وحبذا لو تنظر فيها أخي وتحدد المطلوب لأخينا وترسله له مشكورا لك حتى توفر عليه الوقت في هذه المسائل وتساعده فيما يريده جزاكم الله وإياه وسائر المسلمين خير الجزاء
    وفرج الله كربه وكرب جميع إخواننا في العراق وغيرها من بلاد الإسلام

    الوقف التعليمي ومكتبات المدارس
    http://www.55a.net/firas/arabic/?pag...ect_page=islam

    قبة الغوري
    http://www.alghouricenter.gov.eg/aboutghouri.htm
    ولهذا الرابط فروع يمكنك مطالعتها من خلال شاشة قبة الغوري الموجدة بأعلى الصفحة قف عليها بزر الفأرة وستظهر لك شاشة منسدلة بها الكثير من العناوين

    قانصوه الغوري
    http://www.alghouricenter.gov.eg/konsowa.htm

    السلطان الغوري يقبّل يد المجذوب الصوفي ويلتمس منه البركة
    http://nabil2000.blogspot.com/2005/05/blog-post_13.html
    (هذا خبر غير سار أبدا والله المستعان)

    http://www.majddoc.com/main.aspx?fun...id=12219&lang=

    مرسوم السلطان الغوري بخصوص دير صهيون
    http://www.moqatel.com/openshare/Wth...-1.htm_cvt.htm

    مدرسة الغوري وإنشاء مكتبة بها
    http://www.ikhwan-jor.com/modules.ph...rticle&sid=295

    إعدام طومان باي
    http://208.109.248.104/article.aspx?ArticleID=55864

    الدولة الغورية
    http://www.islamonline.net/Arabic/hi...rticle21.shtml

    http://www.aselh.net/main73.htm

    http://www.islamset.com/arabic/aency...algoryon1.html

    http://www.alloghat.com/vb/showthread.php?p=568

    أحمد بخش الهروي
    نقل صاحب هذا المقال من كتابه ولا أدري كيف يتم التواصل معه وسؤاله عن هذا الكتاب
    http://www.islamonline.net/Arabic/hi...rticle17.shtml
    حُبُّ الصحابةِ والقَرَابة سُنَّة... ألْقى بها ربِّي إذا أحياني
    الإمام القحطاني في «النونية»

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    881

    افتراضي رد: طالب باحث سني من العراق يستنجد بنا فبالله هيا ننجده

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يوسف حميتو مشاهدة المشاركة
    -أحمد بخش الهروي - المسلمون في الهند - ترجمة أحمد عبد القادر الشاذلي - الهيئة العامة للكتاب – القاهرة
    بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم
    شيخنا الحبيب
    بشر الأخ السني العراقي الحبيب بالنصر أولا وبالكتاب ثانيا
    وأقرءه السلام
    {فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ}

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    79

    افتراضي رد: طالب باحث سني من العراق يستنجد بنا فبالله هيا ننجده

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر الإمبابي مشاهدة المشاركة
    شيخنا الحبيب
    بشر الأخ السني العراقي الحبيب بالنصر أولا وبالكتاب ثانيا
    وأقرءه السلام
    شرك الله بالجنة يا عمر وجمعك مع أبيك وأمك وجميع من تحب مع رسول الله ومتعكم بلذة النظر إلى وجهه الكريم .

  11. #11
    الحمادي غير متواجد حالياً عضو مؤسس
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    2,752

    افتراضي رد: طالب باحث سني من العراق يستنجد بنا فبالله هيا ننجده


    شكر الله لك أخي يوسف إعانتك لأخيك، وجعل هذا في ميزان حسناتك
    وأثنِّي بالشكر للأخ عمر الإمبابي على مبادرته بالالتزام بتوفير أحد الكتب الأربعة

    ولعل بعض الإخوة ينشطون لتحصيل الكتب الثلاثة الأخرى

    يسرني متابعتك لصفحتي على الفيسبوك
    http://www.facebook.com/profile.php?...328429&sk=wall

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    80

    افتراضي رد: طالب باحث سني من العراق يستنجد بنا فبالله هيا ننجده

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    خبر أثلج الصدر ونزع ما في قلبي من الهم فجازاك الله كل خير أخي عمر الإمبابي على توفيرك لهذا الكتاب و لعلنا نجد من أهل مصر أخبارا مفرحة في السويعات القادمة

    و الحمد لله رب العالمين

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    881

    افتراضي رد: طالب باحث سني من العراق يستنجد بنا فبالله هيا ننجده

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    بارك الله فيكم جميعا
    تم رفع الكتاب بفضل الله
    http://majles.alukah.net/showthread.php?t=4345
    {فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ}

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    1,630

    افتراضي رد: طالب باحث سني من العراق يستنجد بنا فبالله هيا ننجده

    الأخ عمر جزاكم الله خير الجزاء على رفعك لهذا الكتاب لأخوتك بارك الله فيك وحفظك أخي

    رأيتُ مشاركتك في ملتقى الحديث الآن فجئت أبشر الأخ يوسف هنا ولكن وجدتُك سبقت برفعه هنا أيضا

    فجزاك الله خير الجزاء أخي وبشرك الله بكل خير في الدنيا والآخر

    وجزاكم الله خير الجزاء أخي يوسف على مساعدتك لأخيك حفظه الله
    وأبلغه خالص السلام والمحبة أخي
    يسر الله أمركم وبارك فيكم

    شكرا لك ... بارك الله فيك ...
    حُبُّ الصحابةِ والقَرَابة سُنَّة... ألْقى بها ربِّي إذا أحياني
    الإمام القحطاني في «النونية»

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    219

    افتراضي رد: طالب باحث سني من العراق يستنجد بنا فبالله هيا ننجده

    السلام عليكم ورحمة الله.

    تفضل -أخي- هذا الكتاب:

    بلاد الهند في العصر الإسلامي
    منذ فجر الإسلام حتى الغزو التيموري.

    المؤلف: عصام الدين عبد الرؤوف الفقي.
    الناشر: عالم الكتب.
    تاريخ النشر: 1980.

    رابط تحميل الكتاب

    (هام: الكتاب مصدره موقع archive.org الذي يستضيف كتب مكتبة الإسكندرية).
    ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ــــــ
    وهذا الكتاب أيضا:

    الدعوة الإسلامية وتطورها فى شبه القارة الهندية:
    تاريخ علمي و فكري لمسيرة الدعوة الاسلامية ووسائل انتشارها فى شبة القارة الهندية عبر القرون.
    (رسالة دكتوراه من جامعة الأزهر، نال بها المؤلف لقب دكتور في عام 1391ه/1971م).

    تأليف: الدكتور محيي الدين الألوائي.
    الناشر: دار القلم -دمشق.
    الطبعة: الأولى 1406ه/1986م.

    رابط تحميل الكتاب

    (هام: الكتاب مصدره موقع archive.org الذي يستضيف كتب مكتبة الإسكندرية).

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    79

    افتراضي رد: طالب باحث سني من العراق يستنجد بنا فبالله هيا ننجده

    ماذا أقول لكم : سأبلغ في الثناء : جزاكم الله خيرا إخوة الإسلام .

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    79

    افتراضي رد: طالب باحث سني من العراق يستنجد بنا فبالله هيا ننجده

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شتا العربي مشاهدة المشاركة
    الأخ عمر جزاكم الله خير الجزاء على رفعك لهذا الكتاب لأخوتك بارك الله فيك وحفظك أخي

    رأيتُ مشاركتك في ملتقى الحديث الآن فجئت أبشر الأخ يوسف هنا ولكن وجدتُك سبقت برفعه هنا أيضا

    فجزاك الله خير الجزاء أخي وبشرك الله بكل خير في الدنيا والآخر

    وجزاكم الله خير الجزاء أخي يوسف على مساعدتك لأخيك حفظه الله
    وأبلغه خالص السلام والمحبة أخي
    يسر الله أمركم وبارك فيكم

    شكرا لك ... بارك الله فيك ...
    بشرك الله بالجنة أخي العربي ، فقد شاركت في الأجر ولك من الله المثوبة .

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    384

    افتراضي رد: طالب باحث سني من العراق يستنجد بنا فبالله هيا ننجده

    إليك هذالرابط لعل الكتاب ينفعك :
    http://www.archive.org/details/moghulempire030454mbp
    الحمد لله

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    187

    افتراضي رد: طالب باحث سني من العراق يستنجد بنا فبالله هيا ننجده

    جزاكم الله خيرا وأحسن إليكم ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( ..من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته )) أخرجه عبد الرزاق (10/228) والبخاري (2262) ومسلم (4677) والنسائي في السنن الكبرى (4/309) والترمذي (1346) وقال (حسن صحيح) ، ورواه أيضا الطبراني في الكبير (10/428) وصححه ابن حبان (534) ورواه البيهقي في السنن الكبرى (6/201).

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    20

    افتراضي رد: طالب باحث سني من العراق يستنجد بنا فبالله هيا ننجده

    لك الله يا ابا الهيجاء العاني ...... فهل بعد الله من معين؟

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •