يقول أحد منظري الديموقراطيين : الإقصاء والإقصائية هي نوع من الفكر والممارسة التي لا ترى إلا نفسها ، ولا تعيش إلا بنفسها . وسواء كان الحديث في الثقافة أو السياسة أو الاجتماع .

لذا نتكلم هنا عن حكم الإقصاء في الشرع بناء على هذا التعريف :

أولاً : إقصاء الطاغوت هو الركن الأول من التوحيد فمن لم يقص الطاغوت فلم يوحد الله و لم يصح إيمانه لأنه لم يكفر بالطاغوت " فمن يكفر بالطاغوت و يؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى "

ثانياً : إقصاء المشركين واجب فمن أقام مع المشركين و أظهر الموافقة لهم و لم يظهر دينه عد منهم كما هو الظاهر " و من يتولهم منكم فهو منهم "

ثالثاً : إقصاء أحكام الكفر عن الأرض واجب يأثم من استطاع أن يقصيها و لم يفعل " وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هى العليا "

رابعاً : إقصاء شعائر الكفر واجب يأثم من استطاع إقصاءها و لم يفعل " قاتلوهم حتى لا تكون فتنة و يكون الدين كله لله "

خامساً : إقصاء النفاق و إقصاء البدع و إقصاء المعاصي واجب يأثم من تركه و هو يقدر عليه " كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف و تنهون عن المنكر "

سادساً : إقصاء المجتهدين اجتهاداً سائغاً و هذا لا يجوز " لعلمه الذين يستنبطونه منهم "

و إلى حكم اسم آخر من الأسماء التي سميتموها ما أنزل الله بها من سلطان في مواضيع أخرى