فلندع الشماتة جانبا
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: فلندع الشماتة جانبا

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    117

    افتراضي فلندع الشماتة جانبا

    مر أبو الدرداء يوماً على رجل قد أصاب ذنباً والناس يسبونه ، فنهاهم وقال : (أرأيتم لو وجدتموه في حفرة .. أفلم تكونوا مخرجيه منها ؟ )
    قالوا : بلى . قال :( فلا تسّبوه إذن ، واحمدوا الله الذي عافاكم) .
    قالوا : أفلا تبغضه ؟ قال : (إنما ابغض عمله فإذا تركه فهو أخي ).

    نفوس عجنت بالتسامح عجناً .. .انظروا كم هي جميلة تلك

    المقارنة .. فلنتأمل تلك العبارة جيداً ..
    ( أرأيتم إن وجدتموه في حفرة .. أفلم تكونوا مخرجيه منها ..؟ )
    فإصابة الذنب كالسقوط في الحفرة .، لا شماتة ولا بغض ولا أي شي من ذلك بل ساعدوا من جنى ذنبا على تجاوزه وعدم الوقوع فيه مستقبلا .
    وعندما سألوا أبا الدرداء : أفلا تبغضه ؟ أجابهم :- إنما ابغض عمله فإذا تركه فـهـو أخي ... نعم هذا هو التصور الحقيقي لجزء من مفهوم رسالة الإسلام ، فليس الهدف أن تشعر الإنسان إن الخطأ ثابت في شخصه بل أشعره بان الخطأ في عمله وهذا قابل للتغير ..
    والإسلام قد رسمها صورة واضحة زاهية تجسدها كلمات الله عز وجل في الحديث القدسي :- ( كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون )

    فلندع الشماتة جانبا ولنأمل دائما الخير بالناس .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    9,561

    افتراضي رد: فلندع الشماتة جانبا

    بارك الله فيك .. ونفعنا الله بعلمك
    أتابع وقفاتك مع آثار سلفنا الصالح
    وفقك الله وسددك
    تَصْفُو الحَياةُ لجَاهِلٍ أوْ غافِلٍ ... عَمّا مَضَى فيها وَمَا يُتَوَقّعُ

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •