المعنى اللغوي للإيمان عند أهل السنة؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 8 من 8
1اعجابات
  • 1 Post By أم علي طويلبة علم

الموضوع: المعنى اللغوي للإيمان عند أهل السنة؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    40

    افتراضي المعنى اللغوي للإيمان عند أهل السنة؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    قرأت في مصنفات عدة لعلماء معاصرين وقدماء من حيث تعريفهم للإيمان لغة يقولون هو : التصديق الجازم ،قال جل وعلا " وما أنت بمؤمن لنا " يعني بمصدق لنا
    وقد نقل إبن الباقلاني الإجماع على هذا التعريف اللغوي ،،إلا أن شيخ الإسلام خالفه وقال ليس هذا إجماع ،بل قد عرفه لغة بأنه : الإقرار
    أولا : ما هو التعريف المعتمد عند أهل السنة ؟
    ثانيا : ما الفرق بين الإقرار والتصديق الجازم ؟

    موفقين

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    40

    افتراضي رد: المعنى اللغوي للإيمان عند أهل السنة؟

    يرفع لمعرفة الإجابة

  3. #3
    أمجد الفلسطيني غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,547

    افتراضي رد: المعنى اللغوي للإيمان عند أهل السنة؟

    قال السراج البلقينـي في محاسن الاصطلاح ص176:
    " لكن الانتهاض لمجرد الاعتراض من جملة الأمراض "

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    170

    افتراضي رد: المعنى اللغوي للإيمان عند أهل السنة؟

    المعنى اللغوى الثابت أو المنقول عن العرب ليس ثابتاً أو متواتراً نقله , ولكن كما قال شيخ الإسلام لا يسمى في لغة العرب المصدق بقلبه دون الإقرار بلسانه مؤمناً ومن هنا مال شيخ الإسلام إلى أن الإقرار هو المعنى الأقرب للغة العرب .. والله أعلم

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    40

    افتراضي رد: المعنى اللغوي للإيمان عند أهل السنة؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المقدسى مشاهدة المشاركة
    المعنى اللغوى الثابت أو المنقول عن العرب ليس ثابتاً أو متواتراً نقله , ولكن كما قال شيخ الإسلام لا يسمى في لغة العرب المصدق بقلبه دون الإقرار بلسانه مؤمناً ومن هنا مال شيخ الإسلام إلى أن الإقرار هو المعنى الأقرب للغة العرب .. والله أعلم
    إذن هل أخطأ عامة السلف في التعريف الغوي للإيمان ؟أم أن قولهم أن الإيمان هو التصديق الجازم يشمل الإقرار وزيادة ؟

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    40

    افتراضي رد: المعنى اللغوي للإيمان عند أهل السنة؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمجد الفلسطيني مشاهدة المشاركة
    النقاش في هذا الموضوع متشعب أخي أمجد وانا ليس لي باع حتى أفهم كل ما قيل ،،
    فيا حبذا تبسط القول لأخوك الضعيف

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    71

    افتراضي رد: المعنى اللغوي للإيمان عند أهل السنة؟

    يقول ابن تيمية - رحمه الله - مفرقا بين دلالة الإيمان اللغوية ودلالة التصديق قائلا :
    " ثم يقال: ليس هو مرادفا له وذلك من وجوه: (أحدها): أن يقال للمخبر إذا صدقته: صدقه ولا يقال: آمنه وآمن به. بل يقال: آمن له كما قال: {فآمن له لوط} وقال: {فما آمن لموسى إلا ذرية من قومه} وقال فرعون: {آمنتم له قبل أن آذن لكم} وقالوا لنوح: {أنؤمن لك واتبعك الأرذلون} وقال تعالى: {قل أذن خير لكم يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين}. فقالوا: {أنؤمن لبشرين مثلنا وقومهما لنا عابدون} وقال: {وإن لم تؤمنوا لي فاعتزلون}. فإن قيل: فقد يقال: ما أنت بمصدق لنا. قيل: اللام تدخل على ما يتعدى بنفسه إذا ضعف عمله إما بتأخيره أو بكونه اسم فاعل أو مصدرا أو باجتماعهما فيقال: فلان يعبد الله ويخافه ويتقيه ثم إذا ذكر باسم الفاعل قيل: هو عابد لربه متق لربه خائف لربه وكذلك تقول: فلان يرهب الله ثم تقول: هو راهب لربه وإذا ذكرت الفعل وأخرته تقويه باللام كقوله: {وفي نسختها هدى ورحمة للذين هم لربهم يرهبون} وقد قال: {فإياي فارهبون} فعداه بنفسه وهناك ذكر اللام فإن هنا قوله: {فإياي} أتم من قوله: فلي. وقوله هنالك {لربهم} أتم من قوله: ربهم فإن الضمير المنفصل المنصوب أكمل من ضمير الجر بالياء وهناك اسم ظاهر فتقويته باللام أولى وأتم من تجريده ; ومن هذا قوله: {إن كنتم للرؤيا تعبرون} ويقال: عبرت رؤياه وكذلك قوله: {وإنهم لنا لغائظون} وإنما يقال: غظته لا يقال: غظت له ومثله كثير فيقول القائل: ما أنت بمصدق لنا أدخل فيه اللام لكونه اسم فاعل وإلا فإنما يقال: صدقته لا يقال: صدقت له ولو ذكروا الفعل لقالوا: ما صدقتنا وهذا بخلاف لفظ الإيمان فإنه تعدى إلى الضمير باللام دائما ; لا يقال: آمنته قط وإنما يقال: آمنت له كما يقال: أقررت له فكان تفسيره بلفظ الإقرار أقرب من تفسيره بلفظ التصديق مع أن بينهما فرقا. (الثاني): أنه ليس مرادفا للفظ التصديق في المعنى فإن كل مخبر عن مشاهدة أو غيب يقال له في اللغة: صدقت كما يقال: كذبت. فمن قال: السماء فوقنا قيل له: صدق كما يقال: كذب وأما لفظ الإيمان فلا يستعمل إلا في الخبر عن غائب لم يوجد في الكلام أن من أخبر عن مشاهدة ; كقوله: طلعت الشمس وغربت أنه يقال: آمناه كما يقال: صدقناه ولهذا ; المحدثون والشهود ونحوهم ; يقال: صدقناهم ; وما يقال آمنا لهم ; فإن الإيمان مشتق من الأمن. فإنما يستعمل في خبر يؤتمن عليه المخبر كالأمر الغائب الذي يؤتمن عليه المخبر ; ولهذا لم يوجد قط في القرآن وغيره لفظ آمن له إلا في هذا النوع ; والاثنان إذا اشتركا في معرفة الشيء يقال: صدق أحدهما صاحبه ولا يقال: آمن له لأنه لم يكن غائبا عنه ائتمنه عليه ولهذا قال: {فآمن له لوط} {أنؤمن لبشرين مثلنا}. {آمنتم له}. {يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين} فيصدقهم فيما أخبروا به. مما غاب عنه وهو مأمون عنده على ذلك فاللفظ متضمن مع التصديق ومعنى الائتمان والأمانة ; كما يدل عليه الاستعمال والاشتقاق ولهذا قالوا: {وما أنت بمؤمن لنا} أي لا تقر بخبرنا ولا تثق به ولا تطمئن إليه ولو كنا صادقين ; لأنهم لم يكونوا عنده ممن يؤتمن على ذلك. فلو صدقوا لم يأمن لهم. (الثالث): أن لفظ الإيمان في اللغة لم يقابل بالتكذيب كلفظ التصديق فإنه من المعلوم في اللغة أن كل مخبر يقال له: صدقت أو كذبت ويقال: صدقناه أو كذبناه ولا يقال لكل مخبر: آمنا له أو كذبناه ; ولا يقال أنت مؤمن له أو مكذب له ; بل المعروف في مقابلة الإيمان لفظ الكفر. يقال: هو مؤمن أو كافر والكفر لا يختص بالتكذيب ; بل لو قال: أنا أعلم إنك صادق لكن لا أتبعك بل أعاديك وأبغضك وأخالفك ولا أوافقك لكان كفره أعظم ; فلما كان الكفر المقابل للإيمان ليس هو التكذيب فقط علم أن الإيمان ليس هو التصديق فقط بل إذا كان الكفر يكون تكذيبا ويكون مخالفة ومعاداة وامتناعا بلا تكذيب ; فلا بد أن يكون الإيمان تصديقا مع موافقة وموالاة وانقياد لا يكفي مجرد التصديق ; فيكون الإسلام جزء مسمى الإيمان كما كان الامتناع من الانقياد مع التصديق جزء مسمى الكفر فيجب أن يكون كل مؤمن مسلما منقادا للأمر وهذا هو العمل. فإن قيل: فالرسول صلى الله عليه وسلم فسر الإيمان بما يؤمن به. قيل: فالرسول ذكر ما يؤمن به لم يذكر ما يؤمن له وهو نفسه يجب أن يؤمن به ويؤمن له فالإيمان به من حيث ثبوته غيب عنا أخبرنا به وليس كل غيب آمنا به علينا أن نطيعه وأما ما يجب من الإيمان له فهو الذي يوجب طاعته والرسول يجب الإيمان به وله فينبغي أن يعرف هذا وأيضا فإن طاعته طاعة لله وطاعة الله من تمام الإيمان به. (الرابع): أن من الناس من يقول: الإيمان أصله في اللغة من الأمن الذي هو ضد الخوف; {فآمن} أي صار داخلا في الأمن وأنشدوا000 (بياض في الأصل) وأما " المقدمة الثانية " فيقال: إنه إذا فرض أنه مرادف للتصديق فقولهم: إن التصديق لا يكون إلا بالقلب أو اللسان ; عنه جوابان. " أحدهما ": المنع بل الأفعال تسمى تصديقا كما ثبت في " الصحيح " عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: {العينان تزنيان وزناهما النظر ; والأذن تزني وزناها السمع ; واليد تزني وزناها البطش ; والرجل تزني وزناها المشي والقلب يتمنى ذلك ويشتهي ; والفرج يصدق ذلك أو يكذبه}. وكذلك قال أهل اللغة وطوائف من السلف والخلف. قال الجوهري: والصديق مثال الفسيق: الدائم التصديق. ويكون الذي يصدق قوله بالعمل. وقال الحسن البصري: ليس الإيمان بالتحلي ولا بالتمني ولكنه ما وقر في القلوب وصدقته الأعمال وهذا مشهور عن الحسن يروى عنه من غير وجه كما رواه عباس الدوري: حدثنا حجاج ; حدثنا أبو عبيدة الناجي عن الحسن قال: ليس الإيمان بالتحلي ولا بالتمني ; ولكن ما وقر في القلب وصدقته الأعمال. من قال حسنا وعمل غير صالح رد الله عليه قوله ومن قال حسنا وعمل صالحا رفعه العمل ذلك بأن الله يقول: {إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه} ورواه ابن بطة من الوجهين. وقوله: ليس الإيمان بالتمني - يعني الكلام - وقوله: بالتحلي. يعني أن يصير حلية ظاهرة له فيظهره من غير حقيقة من قلبه ومعناه ليس هو ما يظهر من القول ولا من الحلية الظاهرة ولكن ما وقر في القلب وصدقته الأعمال فالعمل يصدق أن في القلب إيمانا وإذا لم يكن عمل كذب أن في قلبه إيمانا لأن ما في القلب مستلزم للعمل الظاهر. وانتفاء اللازم يدل على انتفاء الملزوم. "

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    6,395

    افتراضي رد: المعنى اللغوي للإيمان عند أهل السنة؟

    في شرح العقيدة الواسطية لابن عثيمين رحمه الله (1/54):

    (الإيمان بالله): الإيمان في اللغة: يقول كثير من الناس : إنه في اللغة التصديق؛ فصدقت وآمنت معناهما لغة واحد، وقد سبق لنا التفسير أن هذا القول لايصح، بل الإيمان في اللغة التصديق بل الإيمان في اللغة: الإقرار بالشيء عن تصديق به بدليل أنك تقول : آمنت بكذا، أقررت بكذا، صدقت فلانا، ولا تقول : آمنت فلانا.

    إذا؛ فالإيمان يتضمن معنى زائدا على مجرد التصديق، وهو الإقرار والاعتراف المستلزم للقبول للأخبار والإذعان للأحكام، هذا الإيمان، أما مجرد أن تؤمن بأن الله موجود؛فهذا ليس بإيمان، حتى يكون هذا الإيمان مستلزما للقبول في الأخبار والإذعان في الأحكام وإلا؛ فليس إيمانا.

    الإيمان بالله يتضمن أربعة أمور :
    الإيمان بوجوده سبحانه وتعالى.
    والإيمان بربوبيته، أي : الانفراد بالربوبية.
    والإيمان بانفراده بالألوهية.
    والإيمان بأسمائه وصفاته.
    لا يمكن يتحقق الإيمان إلا بذلك.

    فمن لم يؤمن بوجود الله؛ فليس بمؤمن، ومن آمن بوجود الله لا بانفراده بالربوبية؛ فليس بمؤمن، ومن آمن بالله وانفراده بالربوبية لا بالألوهية؛ فليس بمؤمن، ومن آمن بالله وانفراده بالربوبية والألوهية لكن لم يؤمن بأسمائه وصفاته؛ فليس بمؤمن، وإن كان الأخير فيه من يسلب عنه الإيمان بالكلية وفيه من يسلب عنه كمال الإيمان.


    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •