نقلا عن الاخ :زئير الاسد


تحذير من كتاب 30 ظاهرة حيرت العلماء ، فهو كتاب يروج للنصرانية


قرأت هذا الكتاب بفضول فوجدته في اغلب قصصه ان دور القسيسين موجود في اثبات هذه الظواهر ومجاولة اعطاء هذه القصة الطابع الديني على صدق الرسالة النصرانية ، لكن اعتقد ان اغلبها خرافات، وتحذير مني اليكم بأن هذا الكتاب يروج للنصرانية و المسيحية بطريقة التضليل بحيث ان هذه الوقائع الغريبة تلتصق بالعقل البشري ودائما يردها الى مصدرها، ومصدرها في اعتقاد النصارى هو يسوع كما يروج له فحذاري.كذالك لانها لم توثق ، و لم يتم هذه الحوادث في كتب المراجع، وتمت حكايتها كالسيناريوهات الافلام الخيالية و لا اكثر ، واظن ان بعضها قد جسد في افلام ، مثل القصة التي حكاها في كتابه عن الشخص الي يحرك الاشياء بعينيه ، وقد كانت لطرينيطا مع باناناجو ، وايضا ان هذي الخرافات ينقصها الدليل، فلا يمكن تصديقها او ان منها ما كان بعامل الجن .


الادلّه!!.


في قصة الرجل الذي فشلو في اعدامه، صفحة 21 انهمرت الدمون من اعين القسيس الذي كان يحضر تنفيذ الحكم وقال برجاء هذه ارادة الله لا تحاولو اعدام هذا الفتى مرة اخرى


و غيرها من الشواهد ، مثل ايضا في صفحة 23 ، بعد الواقعة مباشرة حضر قسيس من برشلونة للتحقيق فيهما.... الى اخر القصة


ودلائل اخرى تروج للنصرانية مثل تناسخ الارواح في الصفحة التاسعة صبيي تذكر تفاصيل حياته قبل ولادته


وقصة هتلر يطلب الغفران ، و الغرابة التي كتبت في ذلك من ان امذياع يسجل اصوات الموتى و غيرها من الخرافات


و كثيرة هي الحالات التي تذكر فيها الكنائس ويستدل فيها ، بدلائل في الاطار الديني النصرانية، وهي غريبة عنا نحن المسلمون ،


فيجب علينا التصديق بالظواهر التي جاء بها الانبياء ، او اجراها الله على رجال صالحين و هم من اولياء الله ، وليس على رجال سكارى خمارين ونصارى كالذين هم مذكورين في الكتاب بحيث ان ها الكتاب يريد ان يقول لنا ان هذه الظواهر الخارقة لرجال صالحين بالمنظور المسيحي وهو دليلهم و لا يلزمنا نحن كمسلمين الا الدليل الذي جاءنا من الكتاب و السنة.