اليوم الوطني(وما هو من جنسه) ليس بدعة
النتائج 1 إلى 12 من 12

الموضوع: اليوم الوطني(وما هو من جنسه) ليس بدعة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المشاركات
    24

    افتراضي اليوم الوطني(وما هو من جنسه) ليس بدعة

    الحمدلله وبعد
    فكنت قد وعدت فيما سبق ان اطرح رأيا تناقشوا فيه الاخوة واكثرهم عارضه
    لكن بعضهم عارضة معارضة غير علمية وجعل يتحسر على زماننا الذي اصبحنا نسمع فيه هذا الاقوال التي كنا لانسمع بها سابقا , وهذا كله كلام من ليس من التحصيل بسبيل فلا نطيل في مناقشته
    اذا عرفت هذا فسأجعل نقاشي هنا على طريقة السبر والتقسيم,وقبل هذا اقدم بمقدمة,كل هذا على وجه الاختصار(الشديد) ,فأقول وبالله التوفيق:
    الحكم الشرعي لايتم الا بمقدمتين:ثبوت دليله وسلامة مناطه وتنزيله على الحكم
    واكثر النزاع هو في النزاع في سلامة التطبيق عند هاتين المقدمتين
    فصل
    دليل المنازع

    1/قالوا:هو تشبه بالكفار , ومن ثم فهو بدعة كما تقرر
    قلنا: النزاع في امرين:في كونه تشبها وهو جواب التقرير , في كونه ليس من التشبه المؤثر في الحكم وهو جواب التسليم
    اولا:في كونه ليس تشبها:-
    وانا اسأل من قرر ان تشبه(كون الناقل عن الاصل هو من عليه الدليل):لم قلت ذلك؟
    فسيقول:لفعل الكفار له
    فنقول:هذا الوصف(اعني فعل الكفار له) ليس بوصف مؤثر , والا لزمك هذا على سائر ماهو من جنسه وهذا لازم لك لاينفك عنك
    فتعين ان مطلق المشابهة لاتوصل الى المطلوب
    فمن اين لك ان اي مشابهة للكفار من اي وجه هي مخالفة شرعية,فان لوازم قولك هذا باطلة ولازم الباطل باطل,ويصبح على الناس حرج شديد,فيكون تكليفا بما لايطاق وهو باطل عند جمهور الاصوليين
    ثم المانع من الحاقه بالتشبه امران:-
    1/انه لايجمتع في مشابهة الكفار الا في المعنى العام وهذا المعنى انساني وليس تعبديا, ومن ثم فلا يلحق
    2/لادليل على كونه تشبها لا عقلا ولا شرعا, فأما عقلا فلما تقدم , واما شرعا فلخلوه من الدليل العام والخاص
    والمنازع اشكل عليه (وصف العود) فظن ان هذا الوصف كافيا في الحاقه بالتشبه وليس كذلك
    لطيفة:مما يدل على فساد الاستدلال بمجرد(العود) ماحصل من استدلال بعض المبتدعة للمولد النبوي بما يفعل في حلقات التحفيظ من تحديد نهاية كل عام للرصد وتكريم الحفاظ, وهذا لايرده الا ابطال الاستدلال بمجرد ومطلق(العود والتكرار)والله اعلم

    ثانيا:جواب التسليم وهو ان التشبه هنا ليس مؤثرآ:-
    وهذا الجواب مكرر فيما سبق
    وزيادة عليه نقول:ليس هو تعبدا وهذا كافي في المنع وسيأتي

    2/قالوا:هو تعظيم لهذا اليوم
    قلنا: التعظيم هنا اما ان يكون ملازما لهذا اليوم(اعني ان اقامته يعني تعظيمه عند كل الناس) واما ان لايكون كذلك
    والاول باطل,فليس كل من شهد هذا اليوم عظمه,يعرف هذا كل من عرفه
    فتعين الثاني
    ثم (التعظيم) الذي ذكرتموه ماذا تريدون منه؟
    اهو تعظيم كتعظيم ايام الله(كرمضان وعرفة ونحوها) ام هو مجرد فرح به وتذكر؟
    فليس هو الاول يقينا,فهو الثاني اذن,فتقرر ان قولكم (تعطيم) ليس على وجهه

    تتمة:ليس كل ادلة المنازع استوفيتها هنا بل اقتصرت على هاتين وماعداهما فتدخل ضمنا فيما سبق وفيما يأتي باذن الله
    فصل
    في قواعد في هذا الباب يستدل بها على المطلوب وليست كذلك

    في قواعد معرفة البدع للجيزاني القاعدة السابعة عشرة ما نصه:مشابهة الكافرين فيما احدثوه مما ليس في دينهم من العبادات أو العادات او كليهما بدعة , وهو-حفظ الله- قرر بها بدعية هذه الاعياد , وهذا استدلال في غير محل النزاع كما تقدم
    فاذا عرفت فيما تقدم انه ليس بمشابهة ثم هو ليس بمتعبد به ثم هو ليس تعظيما فعلى اي شئ يعقد المنصف حكمه في هذا الباب وليس له دليل لاخاص ولاعام
    اعلى مجرد المشابهة!فأين انت من المشابهة في سائر الامور؟اوجد لي الفرق الذي تزعمه فمنع في الثانية ولم يمنع في الاولى
    اعلى التعبد!فهذا اوضح من ان يبطل
    اعلى التعظيم!فاي تعظيم تزعمونه
    اعلى تخصيصه بيوم!فليس مجرد التخصيص يجعلة بدعة , وهذا انتم اول من يخالفه , فلاتخصص اي شئ يعود معك, وهذا لن تقوله
    فتقرر مما تقدم ان لادليل , ثم الاصل البراءة, فعند من خالفكم الدليل العقلي والاستصحاب وليس هذا لكم
    تنبيه:تلاحظ ان ماكتبته خاليا من النقل , وهذا لكون ماكتبناه ليس عن تحضير وعن ارتجال , فليراعى هذا-حفظك الله-
    ختاما

    ارجو من الاخوة ممن يرغي المناقشة ان يضع دليله موضعه وان يعرف كيف يستدل (وان لايغرق في العمومات) وان يتجرد , فمع هذا الامور لايكاد-باذن الله-يخطئ الصواب وبالله التوفيق
    محبكم:ابو أحمد

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    1,276

    افتراضي رد: اليوم الوطني(وما هو من جنسه) ليس بدعة

    يا ولدي و الله إني عليك لمشفق ( لا تورط نفسك دفاعاً عن غيرك ) و الله إن العتب ليس عليك حلفت بالله

    العتب على الذي حول الاجتهاد إلى تعددية رأي من هب و دب

    ثم إن ذلك الموضوع حذف لعلها مراعاة لشعور أعضاء مؤسسة رسالة الإسلام

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المشاركات
    24

    افتراضي رد: اليوم الوطني(وما هو من جنسه) ليس بدعة

    اسمح لي (ياوالدي) لكن...
    من قال اني ادافع عن احد فوالله ثم والله اني فيما كتبت لااريد الا الوصول الى الحق
    فكن يااخي (من صاحب النقب) عونا لي ولا تتهمني بلا حجة ولادليل
    اتق الله وارفع من مستواك فأنت اكبر من هذا
    اصبح الكشف عن النيات امرا سهلا عندك؟
    تكلم بعلم رجاء وفي الاخير فليحترم كل منا رأي الاخر
    وارجو من الجميع النقاش بجدية

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    17

    افتراضي رد: اليوم الوطني(وما هو من جنسه) ليس بدعة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوأحمد بن أحمد مشاهدة المشاركة
    ام هو مجرد فرح به وتذكر؟[/size]
    [/size]
    هذا الفرح، هل هو بشيء محرم، أو مباح، أو مشروع؟
    لا أحد يقول أن توحيد البلاد لإقامة دين الله شيء محرّم، أو مجرد مباح! بل إنما هو شيء مأمور به شرعا في النصوص الكثيرة. فالمناسبة إذن شرعية، وما دام الأمر كذلك، فيكون إحياؤها سنويّا بدعةً في الدين. ثم إذا جاز هذا، جاز الاحتفال بمولده ، والهجرة، وفتح مكة، ونحوها من بابٍ أولى وأحرى!
    اللهم اهدنا لما اختلف فيه من الحق بإذنك، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقبم.

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    670

    افتراضي رد: اليوم الوطني(وما هو من جنسه) ليس بدعة

    الاحتفال بالعيد الوطني من المسائل الجاهلية التي تدعو الامة الى التقسيم والتفرق لا اكثر ولا اقل ويكفي في ذلك لما قال النبي صلى الله عليه وسلم لما وجد اهل المدينة يحتفلون فقال لهم قد ابدلكما الله بهما عيد الاضحى وعيد الفطر اوكما قال والنبي صلى الله عليه وسلم لم يسال ولم يستفصل هل هو عيد وطني ام عيد ديني ام عيد الام وغير ذلك
    والعجب من القائلين له بجواز ذلك وينكرون على من يقول بعيد مولد النبوي وعيد الام والاب وعيد الحب وغير ذلك فدعونا بارك الله فيكم فالامر واضح جلي الاحتفال بعيد الوطن بدعة ما انزل الله بها من سلطان ولا يراد منها الا الامر الجاهلي من رفع رايات جاهلية ومن التفرق والتحزب فالسعودية تحتفل بعيد وطنها والمغرب ايضا وسوريا ولبنان ومصر والامارات ووو الى اين بارك الله فيكم للاسف بدانا نرى في صفوف السلفيين ممن كانوا متشددين في مثل هذه الامور يتساهلون فيها بل وبعضهم يميع في مثل هذه الامور

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    1,276

    افتراضي رد: اليوم الوطني(وما هو من جنسه) ليس بدعة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو قتادة السلفي مشاهدة المشاركة
    للاسف بدانا نرى في صفوف السلفيين ممن كانوا متشددين في مثل هذه الامور يتساهلون فيها بل وبعضهم يميع في مثل هذه الامور
    هؤلاء سلفيين للضرورة

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    المشاركات
    439

    افتراضي رد: اليوم الوطني(وما هو من جنسه) ليس بدعة

    الاحتفال بالأعياد المبتدعة

    ما هو حكم الشرع في الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم ، وبعيد مولد الأطفال ، وعيد الأم ، وأسبوع الشجرة ، واليوم الوطني ؟.




    الحمد لله

    أولا : العيد اسم لما يعود من الاجتماع على وجه معتاد إما بعود السنة أو الشهر أو الأسبوع أو نحو ذلك فالعيد يجمع أموراً منها : يوم عائد كيوم عيد الفطر ويوم الجمعة ، ومنها : الاجتماع في ذلك اليوم ، ومنها : الأعمال التي يقام بها في ذلك اليوم من عبادات وعادات .
    ثانيا : ما كان من ذلك مقصوداً به التنسك والتقرب أو التعظيم كسبا للأجر ، أو كان فيه تشبه بأهل الجاهلية أو نحوهم من طوائف الكفار فهو بدعة محدثة ممنوعة داخلة في عموم قول النبي صلى الله عليه وسلم : " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد " رواه البخاري ومسلم ، مثال ذلك الاحتفال بعيد المولد وعيد الأم والعيد الوطني لما في الأول من إحداث عبادة لم يأذن بها الله ، وكما في ذلك التشبه بالنصارى ونحوهم من الكفرة ، ولما في الثاني والثالث من التشبه بالكفار ، وما كان المقصود منه تنظيم الأعمال مثلاً لمصلحة الأمة وضبط أمورها ، وتنظيم مواعيد الدراسة والاجتماع بالموظفين للعمل ونحو ذلك مما لا يفضي به التقرب والعبادة والتعظيم بالأصالة ، فهو من البدع العادية التي لا يشملها قوله صلى الله عليه وسلم : " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد " فلا حرج فيه بل يكون مشروعاً .
    وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .


    فتاوى اللجنة الدائمة 3/59
    فأنا أدعو الجميع للرجوع للعلماء الربانيين قبل كتابة أي موضوع وجزاكم الله خيرا


  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    المشاركات
    439

    افتراضي رد: اليوم الوطني(وما هو من جنسه) ليس بدعة

    قال الشيخ صالح الفوزان :
    ومن الأمور التي يجري تقليد الكفار فيها : تقليدهم في أمور العبادات، كتقليدهم في الأمور الشركية من البناء على القبور، وتشييد المشاهد عليها والغلو فيها. وقد قال صلى الله عليه وسلم " لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد " - البخاري ( 425 ) ، ومسلم ( 531 ) - ، وأخبر أنهم إذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجداً ، وصوروا فيه الصور ، وأنهم شرار الخلق - البخاري ( 417 ) ، ومسلم ( 528 ) - ، وقد وقع في هذه الأيام من الشرك الأكبر بسبب الغلو في القبور ما هو معلوم لدى الخاص والعام ؛ وسبب ذلك : تقليد اليهود والنصارى .
    ومن ذلك : تقليدهم في الأعياد الشركية والبدعية كأعياد الموالد - كمولد الرسول صلى الله عليه وسلم - وأعياد موالد الرؤساء والملوك. وقد تسمى هذه الأعياد البدعية أو الشركية بالأيام أو الأسابيع – كاليوم الوطني للبلاد ، ويوم الأم وأسبوع النظافة – وغير ذلك من الأعياد اليومية والأسبوعية، وكلها وافدة على المسلمين من الكفار؛ وإلا فليس في الإسلام إلا عيدان: عيد الفطر وعيد الأضحى. وما عداهما فهو بدعة وتقليد للكفار .
    من خطبة " الحث على مخالفة الكفار "

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    18

    افتراضي رد: اليوم الوطني(وما هو من جنسه) ليس بدعة

    من الأدلة الدالة على تحريم الأحتفال بهذا اليوم الوطني (الجاهلي):
    عن عائشة رضي الله عنها قالت دخل علي أبو بكر وعندي جاريتان من جواري الأنصار تغنيان بما تقاولت به الأنصار يوم بعاث قالت وليستا بمغنيتين فقال أبو بكر أبمزمور الشيطان في بيت رسول الله صلى الله عليه و سلم وذلك يوم عيد فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم يا أبا بكر إن لكل قوم عيدا وهذا عيدنا وفي رواية يا ابا بكر إن لكل قوم عيدا وإن عيدنا هذا اليوم .رواه البخاري (952) ، ورواه مسلم (892).
    وفي الصحيحين أيضا أنه قال:( دعهما يا ابا بكر فإنها أيام عيد وتلك الأيام أيام منى) .
    وجه الدلالة من الحديث :
    أحدها : قوله: (( إن لكل قوم عيداً ، وهذا عيدنا)) . فإن هذا يوجب اختصاص كل قوم بعيدهم ، كما أن الله سبحانه وتعالى لما قال :{ وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا}وقا تعالى :{ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً} ، أوجب ذلك اختصاص كل قوم بوجهتهم وبشرعتهم ، وذلك أن اللام تورث الاختصاص ، فإذا كان لليهود عيد ، وللنصارى عيد ، كانوا مختصين به فلا نشركهم فيه ، كما لا نشركهم في قبلتهم وشرعتهم ، وكذلك لا ندعهم يشركوننا في عيدنا
    الثاني : قوله : ((وهذا عيدنا)) فإنه يقتضي حصر عيدنا في هذا فليس لنا عيد سواه ، وكذلك قوله : (( وإن عيدنا هذا اليوم)) فإن التعريف باللام والإضافة يقتضي الاستغراق ، فيقتضي أن يكون جنس عيدنا منحصراً في جنس ذلك ، كما في قوله : ( تحريمها التكبير وتحليلها التسليم )
    وليس غرضه صلى الله عليه وسلم الحصر في عين ذلك العيد ، أو عين ذلك اليوم ، بل الإشارة إلى جنس المشروع ، كما تقول الفقهاء : باب صلاة العيد ، ويندرج فيه صلاة العيدين ، كما يُقال : لا يجوز صوم يوم العيد .
    وكذا قوله: (( وإن هذا اليوم )) ، أي : جنس هذا اليوم ، كما يقول القائل لما يعاينه من الصلاة : هذه صلاة المسلمين، ويقول لمخرج الناس إلى الصحراء ، وما يفعلونه من التكبير والصلاة ونحو ذلك : هذا عيد المسلمين ... ونحو ذلك .
    الثالث : أنه رخص في لعب الجواري بالدف ، وتغنيهن ، معللاً بأن لكل قوم عيداً ، وأن هذا عيدنا ، وذلك يقتضي أن الرخصة معللة بكونه عيد مسلمين، وأنها لا تتعدى إلى أعياد الكفار، وأنه لا يرخص في اللعب في أعياد الكفار ، كما يرخص فيه في أعياد المسلمين؛ إذ لو ما فعل في عيدنا من ذلك اللعب يسوغ مثله في أعياد الكفار أيضاً لما قال: ((فإن لكل قوم عيداً، وإن هذا عيدنا))؛ لأن تعقيب الحكم بالوصف بحرف الفاء دليل على أنه علة ، فيكون علة الرخصة: أن كل أمة مختصة بعيد، وهذا عيدنا ، وهذه العلة مختصة بالمسلمين ، فلا يجوز لنا أن نفعل في كل عيد للناس من اللعب ما نفعل في عيد المسلمين ، وهذا فيه دلالة على النهي عن التشبه بهم في اللعب ونحوه.
    قوله : ((يوم عرفة ، ويوم النحر ، وأيام منى عيدنا أهل الإسلام ،وهي أيام أكل وشرب )).رواه مسلم (1141) عن نبيشة الهذليررر.
    فإنه دليل مفارقتنا لغيرنا في العيد ، والتخصيص بهذه الأيام الخمسة ؛ لأنَّه يجتمع فيها العيدان : المكاني والزماني ، ويطول زمنه ، وبهذا يسمى العيد الكبير ، فلما كملت فيه صفات التعبيد : حصر الحكم فيه لكماله ، أو لأنه عدّ أياماً ، وليس لنا عيد هو أيام ، إلا هذه الخمسة .
    راجع الأقتضاء (1/445- 449).
    يتبع بإذن الله ...

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    18

    افتراضي رد: اليوم الوطني(وما هو من جنسه) ليس بدعة

    أن اليهود والنصارى والمجوس ، ما زالوا في أمصار المسلمين بالجزية ، يفعلون أعيادهم التي لهم والمقتضي لبعض ما يفعلونه قائم في كثير من النفوس ، ثم لم يكن على عهد السابقين من المسلمين ، من يشركهم في شيء من ذلك ، فلولا قيام المانع في نفوس الأمة ، كراهة ونهياً عن ذلك ، و إلا لوقع ذلك كثيراً ، والمانع هو الدين ، فعُلِم أن الدين دين الإسلام هو المانع من الموافقة ، وهو المطلوب .
    قال عبد الله بن عمر- رضي الله عنهما - :((من بنى ببلاد الأعاجم وصنع نيروزهم ومهرجانهم ، وتشبه بهم حتى يموت وهو كذلك حُشِر معهم يوم القيامة ))
    رواه البيهقي في سننه (9/234) ، وصححه شيخ الأسلام في الأقتضاء (1/457، 458)
    قلت : ومن المعلوم أن هذا المهرجان (العيد الوطني) هو عادة للنصارى انتقلت للمسلمين بعد الأستعمار وتولية المفتونين بالمستعمرين على غالب بلاد المسلمين .
    قال شيخ الأسلام:
    وأما علي ررر ، فكره موافقتهم في اسم يوم العيد الذي ينفردون به ، فكيف بموافقتهم في العمل.
    يراجع اقتضاء الصراط المستقيم (1/455-460) .
    يتبع ....

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    18

    افتراضي رد: اليوم الوطني(وما هو من جنسه) ليس بدعة

    أن الأعياد من جملة الشرع والمناهج والمناسك ، التي قال الله سبحانه وتعالى فيها : {لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكاً هُمْ نَاسِكُوهُ) . كالقبلة والصلاة والصيام ، فلا فرق بين مشاركتهم في العيد، وبين مشاركتهم في سائر المناهج، فإن الموافقة في جميع العيد، موافقة في الكفر، والموافقة في بعض فروعه ، موافقة في بعض شعب الكفر، بل الأعياد هي من أخص ما تتميز به الشرائع ، ومن أظهر ما لها من الشعائر.
    أن هذه الأعياد هي من العصيبة التي نهى الشارع عنها ، قال الأخ أبو قتادة السلفي في المشاركة السابقة :الاحتفال بالعيد الوطني من المسائل الجاهلية التي تدعو الامة الى التقسيم والتفرق لا اكثر ولا اقل ويكفي في ذلك لما قال النبي صلى الله عليه وسلم لما وجد اهل المدينة يحتفلون فقال لهم قد ابدلكما الله بهما عيد الاضحى وعيد الفطر اوكما قال والنبي صلى الله عليه وسلم لم يسال ولم يستفصل هل هو عيد وطني ام عيد ديني ام عيد الام وغير ذلك .
    نه إذا سُوغ فعل العيد الوطني بالضوابط التي ذكرها الشيخ عبدالعزيز الفوزان ، أدي إلى فعل المبالغة في المستقبل ، ثم إذا اشتهر الشيء دخل فيه عوام الناس ، وتناسوا أصله ، حتى يضاهى بعيد الله ، بل قد يُزاد عليه حتى يكاد أن يفضي إلى موت الإسلام وحياة الكفر ،
    قال شيخ الأسلام : ...كما قد سوله الشيطان لكثير ممن يدعي الإسلام ، فيما يفعلونه في أواخر صوم النصارى ، من الهدايا والأفراح ، والنفقات وكسوة الأولاد ، وغير ذلك ، مما يصير به مثل عيد المسلمين ، بل البلاد المصاقبة (الملاصقة) للنصارى التي قلَّ عِلْمُ أهلها وإيمانهم ، قد صار ذلك أغلب عندهم وأبهى في نفوسهم من عيد الله ورسوله .
    يتبع.....

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    18

    افتراضي رد: اليوم الوطني(وما هو من جنسه) ليس بدعة

    من شأن الجسد إذا كان جائعاً فأخذ من طعام حاجته استغنى عن طعام آخر، حتى لا يأكله إن أكل منه إلا بكراهة وتجشم، وربما ضره أكله ، أو لم ينتفع به ، ولم يكن هو المغذي له ، الذي يقيم بدنه ، فالعبد إذا أخذ من غير الأعمال المشروعة بعض حاجته ، قلَّت رغبته في المشروع وانتفاعه به ، بقدر ما اعتاض من غيره ، بخلاف من صرف نهمته وهمَّته إلى المشروع ، فإنه تعظم محبته له ومنفعته به ، ويتم دينه ويكمل إسلامه ، ولهذا قال في العيدين الجاهليين: (( إن الله قد أبدلكم بهما يومين خيراً منهما )). فإذا احتفلنا العيد الوطني وعيد الأم ووو.. فماذا سيبقى في نفوس الناس للفطر والأضحى وهذا يدل على أهمية معرفة مقاصد الشارع .
    قال الشيخ عياض السلمي وهو يذكر فوائد معرفة علم مقاصد الشريعة ومنها :
    تحقيق النظر إلى التشريع الإسلامي باعتباره نظاما كاملا متكاملا؛ فالذي يحيط بمقاصد الشريعة وخاصة المقاصد العامة تكون نظرته إلى الشريعة كوحدة واحدة لا ينظر إليها جزئيًّا؛ فبعضهم لا ينظر إلا إلى مسألة واحدة، وجزئية واحدة ولا ينظر إلى بقية المقاصد .(مقاصد الشريعة)
    أن مشابهتهم (اليهود والنصارى) في بعض أعيادهم (كالعيد الوطني وماهو من جنسه) يوجب سرور قلوبهم ، بما هم عليه من الباطل وهذا أمر محسوس ، لا يستريب فيه عاقل.
    أن الله تعالى جبل بني آدم -بل سائر المخلوقات- على التفاعل بين الشيئين المتشابهين ، وكلما كانت المشابهة أكثر كان التفاعل في الأخلاق والصفات أتم ، حتى يؤول الأمر إلى أن لا يتميز أحدهما عن الآخر إلا بالعين فقط ، فالمشابهة والمشاركة في الأمور الظاهرة ، توجب مشابهة ومشاكلة في الأمور الباطنة على وجه المسارقة والتدرج الخفي . فالمشابهة في الظاهر تورث نوع مودة ومحبة حتى أن الرجلين إذا كانا من بلد واحد ، ثم اجتمعا في دار غربة ، كان بينهما من المودة والائتلاف أمر عظيم ، وإن كانا في مصرهما لم يكونا متعارفين ، أو كانا متهاجرين .
    يُراجع : اقتضاء الصراط المستقيم (1/488-490) ، و البدع الحولية لعبد الله بن عبد العزيز بن أحمد التويجري .
    والله أعلم.
    وننتظر تعليق الأخ أبا أحمد.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •