ٍرأي ابن حبان في الحجر الذي كان يضعه النبي صلى الله عليه وسلم على بطنه من شدة الجوع.
النتائج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: ٍرأي ابن حبان في الحجر الذي كان يضعه النبي صلى الله عليه وسلم على بطنه من شدة الجوع.

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المشاركات
    772

    افتراضي ٍرأي ابن حبان في الحجر الذي كان يضعه النبي صلى الله عليه وسلم على بطنه من شدة الجوع.

    بسم الله الرحمن الرحيم.
    في صحيح ابن حبان بعد أن أورد حديث النهي عن الوصال وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم : إني لست كأحدكم، إنني أُطعم و أُسقى."
    قال أبوحاتم رحمه الله : " هذا الخبر يدل على أن الأخبار التي فيها ذكر وضع النبي صلى الله عليه وسلم الحَجَر على بطنه كلها أباطيل وإنما معناها الحِجْر لا الحَجَر والحِجر طرف الإزار، إذ الله جل وعلا كان يطعم رسوله صلى الله عليه وسلم ويسقيه إذا واصل، فكيف يتركه جائعًا مع عدم الوصال حتى يحتاج إلى شدّ حجَر، و ما يغني الحجَر عن الجوع؟"
    فما رأي طلبة العلم في تأويل أبي حاتم هذا؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    بلاد الحرمين
    المشاركات
    3,098

    افتراضي رد: ٍرأي ابن حبان في الحجر الذي كان يضعه النبي صلى الله عليه وسلم على بطنه من شدة الج

    الصواب في (الحجر) الثانية = الحجز. بالزاي المعجمة

    وعلى العموم هو يبقى رأي للإمام ابن حبان قد عارضه عليه وخالفه الأئمة في وقته ومن بعده.
    وقد قالوا: كيف يقول هذا وهو الذي أخرج في صحيحه حديث ابن عباس رضي الله عنهما في خروج أبي بكر وعمر من الجوع ولقائهم برسول الله صلى الله عليه وسلم.

    وما زالت هذه عادة العرب عندما يصيبهم الجوع = أنهم يربطون على بطونهم حجراً.
    حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه فالقوم أعداءٌ له وخصوم

    كضرائر الحسناء قلن لوجهها حسداً وبغضاً إنه لذميم

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المشاركات
    772

    افتراضي رد: ٍرأي ابن حبان في الحجر الذي كان يضعه النبي صلى الله عليه وسلم على بطنه من شدة الج

    بارك الله فيك يا شيخ.
    ماذا تعني بقولك :"الصواب في (الحجر) الثانية = الحجز. بالزاي المعجمة"، الأرجح، أم أن الحِجر تصحيف للفظة الحجز.
    ذلك لأني رجعت إلى اللسان : مادة "حجر" فوجدت ما يلي :" ويجوز من حِجْرِ الثوب وهو طرفه المتقدم."

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    3,642

    افتراضي رد: ٍرأي ابن حبان في الحجر الذي كان يضعه النبي صلى الله عليه وسلم على بطنه من شدة الج

    قال بعض الاخوة
    ويجاب على قول الإمام ابن حبان – رحمه الله –


    1) أنه اخرج في صحيحه هذا الحديث عن ابن عباس – رضي الله عنهما – برقم (5216) ، قَالَ " خَرَجَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْهَاجِرَةِ فَرَأَى أَبَا بَكْر وَعُمَر فَقَالَ : مَا أَخْرَجَكُمَا ؟
    قَالا : مَا أَخْرَجَنَا إِلا الْجُوعُ , فَقَالَ : وَأَنَا وَاَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا أَخْرَجَنِي إِلا الْجُوعُ " .


    فهذا يرد ما تمسك به



    2) وأما قوله (وما يغني الحجر عن الجوع ؟ )


    يقال: أن الحجر يقيم الصلب ، لان البطن إذا خلا ضعف صاحبه عن القيام لانثناء بطنه عليه ن فإذا ربط عليه الحجر ، اشتد وقوي صاحبه على القيام .


    والله اعلم


    فتح الباري لابن حجر 4/208
    الإعلام بفوائد عمدة الأحكام لابن الملقن 5/322 2371


    قلت حديث الحجر رواه الترمذي وضعفه فقال :حدثنا عبد الله بن أبي زياد حدثنا سيار بن حاتم عن سهل بن أسلم عن يزيد بن أبي منصور عن أنس بن مالك عن أبي طلحة قال شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الجوع ورفعنا عن بطوننا عن حجر حجر فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حجرين

    قال أبو عيسى هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه
    قال الامام المنذري رحمه الله :
    وناسخ العلم النافع :
    له أجره وأجر من قرأه أو كتبه أو عمل به ما بقي خطه ،
    وناسخ ما فيه إثم :
    عليه وزره ووزر ما عمل به ما بقي خطه .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    بلاد الحرمين
    المشاركات
    3,098

    افتراضي رد: ٍرأي ابن حبان في الحجر الذي كان يضعه النبي صلى الله عليه وسلم على بطنه من شدة الج

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو محمد الغامدي مشاهدة المشاركة
    قلت حديث الحجر رواه الترمذي وضعفه فقال :حدثنا عبد الله بن أبي زياد حدثنا سيار بن حاتم عن سهل بن أسلم عن يزيد بن أبي منصور عن أنس بن مالك عن أبي طلحة قال شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الجوع ورفعنا عن بطوننا عن حجر حجر فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حجرين



    قال أبو عيسى هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه
    حي الله الشخ (أبا محمد)..
    في الواقع هناك أحاديث أخر غير هذا رعاك الله، فليس أنه ما في الباب إلا هو، بل هناك غيره رحمك الله.

    وبالنسبة لسؤالك أخي الكريم (أبا بكر) نعم هي تصحيف للكلمة فجعلها بعضهم بالراء وصوابها بالزاء.
    حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه فالقوم أعداءٌ له وخصوم

    كضرائر الحسناء قلن لوجهها حسداً وبغضاً إنه لذميم

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    930

    افتراضي رد: ٍرأي ابن حبان في الحجر الذي كان يضعه النبي صلى الله عليه وسلم على بطنه من شدة الج

    و يمكن التعقب على كلام الامام ابن حبان ان كون الله سبحانه وتعالى يطعمه و يسقيه صلى الله عليه و سلم لا يعني ان لا يذوق ما يذوقه البشر من الجوع و العطش...فقد يطعمه و يسقيه صلى الله عليه و سلم بعد ان يجوع و يعطش لفترة سواء بما علمناه من طرق الاطعام و السقي المعروفة او غير المعروفة ..كما انه ان صام الوصال لا يعني انه يطعمه و يسقيه كل الوقت بل لابد ان يذوق ما يذوقه الصائم ...و قد يتعقب الامام ابن حبان هذا الجواب بأن يقول : فان كان كذلك فلا خصوصية لاطعام الله سبحانه له صلى الله عليه و سلم ..و الحديث يدل على الخصوصية ..فيقال : خصوصية اطعام الله سبحانه و الله اعلم انه اطعام يقويه على مداومة الوصال و القدرة على احتمال الجوع و العطش في الصيام المتواصل ..و هو ما لا يعطيه الاطعام المعتاد...و لا يعني رفع الجوع و العطش بالمرة فلا يذوقه ابدا ..و الا فلن تكون به حاجة الى طعام و لا شراب من اي نوع كان...

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    3,642

    افتراضي رد: ٍرأي ابن حبان في الحجر الذي كان يضعه النبي صلى الله عليه وسلم على بطنه من شدة الج

    حياك الله ايها الشخ التميمي وجميع الاخوة المشاركين
    وكل عام وانتم بخير
    قلت :في الواقع هناك أحاديث أخر غير هذا رعاك الله، فليس أنه ما في الباب إلا هو، بل هناك غيره رحمك الله.
    اقول :اذاكان تقصد ربط الحجر من الجوع فاطلب منك ان تفيدنا افادك الله وهل هي صحيحة ؟؟؟
    قال الامام المنذري رحمه الله :
    وناسخ العلم النافع :
    له أجره وأجر من قرأه أو كتبه أو عمل به ما بقي خطه ،
    وناسخ ما فيه إثم :
    عليه وزره ووزر ما عمل به ما بقي خطه .

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    بلاد الحرمين
    المشاركات
    3,098

    افتراضي رد: ٍرأي ابن حبان في الحجر الذي كان يضعه النبي صلى الله عليه وسلم على بطنه من شدة الج

    أبشر يا شيخ (أبا محمد) ولن أضع لك إلا ما ثبت ولن تجد غيره بإذن الله:

    · أولاً: حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه:
    رواه ابن أبي شيبة رقم (36811)، الإمام أحمد رقم (14249)، هناد زهد رقم (765)، الطبراني أوسط رقم (3276)، البيهقي دلائل (3/422)، ابن عساكر تاريخ (4/122)، بلفظ:
    (مكث النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه يحفرون الخندق ثلاثا ما ذاقوا طعاما؛ فقالوا: يا رسول الله إن ها هنا كدية من الجبل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "رشوا عليها الماء" فرشوها؛ ثم جاء النبي صلى الله عليه وسلم فأخذ المعول أو المسحاة ثم قال: "بسم الله" ثم ضرب ثلاثا، فصارت كثيبا يهال. قال جابر: فحانت مني التفاتة فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قد شد على بطنه حجرا).

    وفي لفظ آخر: (لما حفر النبي وأصحابه الخندق؛ أصاب النبي والمسلمين جهد شديد، فمكثوا ثلاثا لا يجدون طعاما؛ حتى ربط النبي على بطنه حجرا من الجوع).
    وزاد الطبراني في لفظه قال: (لما حفر النبي صلى الله عليه وسلم الخندق أصاب المسلمين جوع شديد حتى ربط النبي صلى الله عليه وسلم على بطنه صخرة من الجوع، فانطلقت إلى أهلي فقلت: قد رأيت في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه الجوع، فذبحت عناقا لنا ؛ وأمرت أهلي فخبزوا شيئا من شعير كان عندهم، وطبخوا العناق، ثم دعوت النبي صلى الله عليه وسلم؛ فأخبرته بالذي صنعت؛ فقال: "فانطلق فهيئ ما عندك حتى آتيك" فذهبت فهيأت ما كان عندنا، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم والجيش جميعا؛ فقلت: يا رسول الله إنما هي عناق جعلتها لك ولنفر من أصحابك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ائت بقصعة" فأتيته بقصعة؛ ثم قال: "ائدم فيها" ثم دعا عليها بالبركة؛ ثم قال: "بسم الله" ثم قال: "أدخل عشرة رجال" ففعلت، فإذا طعموا وشبعوا خرجوا وأدخلت عشرة أخرى، حتى بلغ الجيش جميعا، والطعام كما هو).

    · ثانياً: حديث ابن البجير رضي الله عنه:
    رواه ابن أبي عاصم آحاد ومثاني رقم (2703)، ابن سعد طبقات (7/423)، البيهقي شعب رقم (1416)، القضاعي شهاب رقم (1423)، بلفظ:
    (أصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم جوعا يوما، فوضع حجرا على بطنه؛ ثم قال:"ألا يا رب نفس طاعمة ناعمة في الدنيا جائعة عارية يوم القيامة، ألا يا رب نفس جائعة عارية في الدنيا طاعمة ناعمة يوم القيامة، ألا يا رب مكرم لنفسه وهو لها مهين، ألا يا رب مهين لنفسه وهو لها مكرم، ألا يا رب متخوض ومنفق ومتنعم فيما أفاء الله عز وجل على رسوله ما له عند الله عز وجل من خلاق، ألا وإن عمل الجنة حزنة بربوة، ألا وإن عمل النار سهلة بسهوة، ألا يا رب شهوة ساعة قد أورثت صاحبها حزنا طويلا") السهوة: اللينة التربة.
    قال بن أبي عاصم: إسناده ثقات عن ثقات.

    ملاحظة: قد روى هذا الحديث القزويني في أخبار قزوين (3/489) وقد حصل عنده تحريف من الناسخ أو الطابع حيث جعل الصحابي (ابن عباس) بدل (ابن بجير) فصحح نسختك.
    وقد أتى في جميع مصادر التخريج ما عدى البيهقي لفظ: "سهلة بشهوة" وهو تصحيف صوابه ما أثبت. فصحح نسختك.

    · ثالثاً: حديث أنس بن مالك رضي الله عنه:
    رواه الطبراني أوسط رقم (3105) (8765)، الطبراني كبير رقم (275) (284)، الفريابي دلائل رقم (8)، أبو نعيم حلية (1/342)، بلفظ:
    (أتى أبو طلحة أم سليم _ وهي أم أنس بن مالك وأبو طلحة رابه _ فقال: أعندك يا أم سليم شيء؟ فإني مررت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقرئ أصحاب الصفة سورة النساء؛ وقد ربط على بطنه حجرا من الجوع، فقالت: كان عندي شيء من شعير فطحنته. ثم أرسلني إلى الأسواق _ والأسواق حوائط لهم _ فأتيتهم بشيء من حطب، فجعلت منه قرصا؛ ثم قال: أعندك شيء من أدم؟ فقالت: قد كان عندي نحي فيه سمن فلا أدري أبقي فيه شيء. فأتته به فعصره؛ فقال: إن عصر اثنين أبلغ من عصر واحد، فعصرا جميعا فأخرجا منه مثل التمرة، فدهنت به القرص؛ ثم دعاني فقال: يا بني يا أنس تعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقلت: نعم، فقال: إني قد تركته مع أصحاب الصفة يقرئهم، فادعه ولا تدع معه غيره؛ انظر أن لا تفضحني. فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رآني قال: "لعل أباك أرسلك إلينا"؟ قلت: نعم، فقال للقوم: "انطلقوا" فانطلقوا يومئذ وهم ثمانون رجلا، فأمسك بيدي؛ فلما دنوت من الدار نزعت يدي من يده؛ ثم إني أقبلت حتى أتيته فأخبرته الخبر؛ فجعل أبو طلحة يطلبني في الدار ويرميني بالحجارة؛ ويقول: فضحتني عند رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم إنه خرج إليه فأخبره الخبر؛ فقال: "لا يضرك" فأمرهم فجلسوا ثم دخل؛ فأتيناه بالقرص فقال: "هل من أدم"؟ فقالت أم سليم: يا رسول الله قد كان عندنا نحي وقد عصرته أنا وأبو طلحة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "هلموه فإن عصر الثلاثة أبلغ من عصر الاثنين" فأتي به رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فعصره رسول الله صلى الله عليه وسلم معهما فأخرجوا منه مثل التمرة، فمسحوا بها القرص؛ فمسحه رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده، ثم دعا فيه بالبركة ثم قال: "ادعوا لي عشرة عشرة"؛ فدعوت عشرة فجلسوا فأكلوا منه حتى تجشئوا شبعا، فما زالوا يدخلون عشرة عشرة حتى شبعوا، ثم جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وجلسنا معه فأكلنا حتى فضل).

    وفي لفظ آخر: (أقبل أبو طلحة يوما فإذا النبي صلى الله عليه وسلم قائم يقرئ أصحاب الصفة على بطنه فصيل من حجر يقيم به صلبه من الجوع، فرجع إلى أم سليم فقال: لقد رأيت برسول الله ما أغاظني فهل عندك من شيء؟ فقالت: نعم؛ شيء من شعير، فقال لها: اصنعيه، فصنعته؛ فقال لي: اذهب فادع نبي الله ولا يعلم بك أحد، قال أنس: فلما رآني النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أرسلك أبو طلحة"؟ قلت: نعم، قال: "قوموا" فقام معه سبعون، فأتيت أبا طلحة فأخبرته؛ فقال: يا نبي الله إنما هو شيء صنعناه لك والله ما عندنا ما نحتسيهم، فقال: "هلم ما عندك" فأتيته به؛ وكانت عند أم سليم عكة للسمن فجعلت تعصرها حتى تأدم به الطعام، فقال لها نبي الله صلى الله عليه وسلم: "هلمي فإن الرجل أشد عصرا من المرأة" فأخذها فعصرها حتى أدم بها الطعام، ثم وضع يده فيه ثم قال: "تعالوا عشرة عشرة" فجعلوا يأكلون ولا يرعى أحد منهم على أحد حتى تملوا وأفضلوا، حتى أهدت أم سليم لجيرانها).

    · رابعاً: حديث الحصين بن يزيد الكلبي رضي الله عنه:
    رواه ابن عساكر تاريخ (18/152)، بلفظ:
    (ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم ضاحكا؛ ما كان إلا متبسما، وربما شد النبي صلى الله عليه وسلم على بطنه حجرا من الجوع).
    حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه فالقوم أعداءٌ له وخصوم

    كضرائر الحسناء قلن لوجهها حسداً وبغضاً إنه لذميم

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    3,642

    افتراضي رد: ٍرأي ابن حبان في الحجر الذي كان يضعه النبي صلى الله عليه وسلم على بطنه من شدة الج

    شكرا لك ... بارك الله فيك ...
    حديث : أنس بن مالك
    قال الهيثمي في مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 8/310
    : إسناده حسن
    قال الامام المنذري رحمه الله :
    وناسخ العلم النافع :
    له أجره وأجر من قرأه أو كتبه أو عمل به ما بقي خطه ،
    وناسخ ما فيه إثم :
    عليه وزره ووزر ما عمل به ما بقي خطه .

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,097

    افتراضي رد: ٍرأي ابن حبان في الحجر الذي كان يضعه النبي صلى الله عليه وسلم على بطنه من شدة الج

    كلام الإمام ابن حبان رحمه الله فيه نظر ، وتأويله مخالف للأحاديث النبوية الصحيحة ، والله تعالى أعلم ، وشكرا للجميع .
    رقمي على الواتس أب
    00962799096268



الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •