هل سبق أن قتل الرسول صلى الله عليه وسلم أحداَ في حياته ؟
النتائج 1 إلى 4 من 4
2اعجابات
  • 2 Post By أبو مالك المديني

الموضوع: هل سبق أن قتل الرسول صلى الله عليه وسلم أحداَ في حياته ؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    1

    افتراضي هل سبق أن قتل الرسول صلى الله عليه وسلم أحداَ في حياته ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    تحية مباركة للجميع
    قرأت أن الشخص الوحيد الذي قتله الرسول صلى الله عليه وسلم هو: أبي بن خلف
    ما صحة هذه الإجابة !
    وهل سبق للرسول صلى الله عليه وسلم أن قتل أحداَ في حياته ؟
    شكراَ جزيلاَ .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,575

    افتراضي

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
    نعم قد قال بعض أهل العلم بأنه لا يُعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قتل أحدا من المشركين بيده إلا أبي بن خلف .
    جاء ذلك عن الزهري وغيره بإسناد صحيـح . أخرجه الطبري وغيره ، قال الطبري في تفسيره:
    15905- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ : {وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ} قَالَ : جَاءَ أُبَيُّ بْنُ خَلَفٍ الْجُمَحِيُّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَظْمِ حَائِلٍ ، فَقَالَ : اللَّهُ مُحْيِي هَذَا يَا مُحَمَّدُ وَهُوَ رَمِيمٌ ؟ وَهُوَ يَفُتُّ الْعَظْمَ . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يُحْيِيهِ اللَّهُ ، ثُمَّ يُمِيتُكَ ، ثُمَّ يُدْخِلُكَ النَّارَ قَالَ : فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ قَالَ : وَاللَّهِ لأَقْتُلَنَّ مُحَمَّدًا إِذَا رَأَيْتُهُ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : بَلْ أَنَا أَقْتُلُهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ.


    وقال شيخ الإسلام في منهاج السنة :
    والنبي صلى الله عليه و سلم كان أكمل الناس في هذه الشجاعة التي هي المقصودة في أئمة الحرب ولم يقتل بيده إلا أبي بن خلف قتله يوم أحد، ولم يقتل بيده أحدا لا قبلها ولا بعدها. انتهى من منهاج السنة النبوية.


    وقال ابن القيم في زاد المعاد أثناء الكلام عن غزوة أحد :
    وأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم نحو المسلمين ، وكان أول مَن عرفه تحت المِغفر كعب بن مالك فصاح بأعلى صوته : " يا معشر المسلمين أبشروا هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم " ، فأشار إليه أن اسكت ، واجتمع إليه المسلمون ونهضوا معه إلى الشِّعب الذي نزل فيه ، وفيهم أبو بكر وعمر وعلي والحارث بن الصِّمَّة الأنصاري وغيرهم ، فلما استندوا إلىالجبل أدرك رسولَ الله صلى الله عليه وسلم أُبَيُّ بن خلف على جواد له يقال له " العوذ " زعم عدو الله أنه يَقتل عليه رسولَ الله صلى الله عليه وسلم ، فلما اقترب منه تناول رسول الله صلى الله عليه وسلم الحربة من الحارث بن الصِّمَّة فطعنه بها ، فجاءت في تَرقوته ، فكرَّ عدوُّ الله منهزماً ، فقال له المشركون : والله ما بك من بأس ، فقال : والله لو كان ما بي بأهل ذي المجاز لماتوا أجمعون ، وكان يعلف فرسه بمكة ويقول : أقتل عليه محمَّداً ، فبلغ ذلك رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فقال : " بل أنا أقتله إن شاء الله تعالى " ، فلمَّا طعنه تذكر عدوُّ الله قوله: أنا قاتله ، فأيقن بأنه مقتول من ذلك الجرح ، فمات منه في طريقه بسَرِف مرجعه إلى مكة اهـ


    وقال في موضع آخر :
    وَأَقْبَلَ أُبَيّ بْنُ خَلَفٍ عَدُوّ اللّهِ وَهُوَ مُقَنّعٌ فِي الْحَدِيدِ يَقُولُ لَا نَجَوْتُ إنْ نَجَا مُحَمّدٌ وَكَانَ حَلَفَ بِمَكّةَ أَنْ يَقْتُلَ رَسُولَ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ فَاسْتَقْبَلَهُ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ فَقُتِلَ مُصْعَبٌ وَأَبْصَرَ رَسُولُ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ تَرْقُوَةَ أُبَيّ بْنِ خَلَفٍ مِنْ فُرْجَةٍ بَيْنَ سَابِغَةِ الدّرْعِ وَالْبَيْضَةِ فَطَعَنَهُ بِحَرْبَتِهِ فَوَقَعَ عَنْ فَرَسِهِ فَاحْتَمَلَهُ أَصْحَابُهُ وَهُوَ يَخُورُ خُوَارَ الثّوْرِ فَقَالُوا : مَا أَجْزَعَك ؟ إنّمَا هُوَ خَدْشٌ فَذَكَرَ لَهُمْ قَوْلَ النّبِيّ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ: بَلْ أَنَا أَقْتُلُهُ إنْ شَاءَ اللّهُ تَعَالَى فَمَاتَ بِرَابِغٍ .اهــ
    بل أنا أقتلك ان شاء الله ..
    ما صحة رواية " أن النبي -صلى الله عليه وسلم- هو من قتل أبي بن خلف" ؟ أفتونا مأجورين.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,306

    افتراضي

    نفع بكم شيخنا أبا مالك.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,306

    افتراضي

    هل قتلَ النبي صلى الله عليه وسلم أحداً من المشركين ؟
    هل يمكن أن تخبرني هل قتل النبي محمد صلى الله عليه وسلم أحداً من أعدائه أثناء الغزوات التي شارك بها ؟.
    تم النشر بتاريخ: 2002-10-15
    الحمد لله

    روى البخاري (4073) ومسلم (1793) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى رَجُلٍ يَقْتُلُهُ رَسُولُ اللَّهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ) .

    قال النووي :

    قَوْله : ( فِي سَبِيل اللَّه ) اِحْتِرَاز مِمَّنْ يَقْتُلهُ فِي حَدّ أَوْ قِصَاص ; لأَنَّ مَنْ يَقْتُلهُ فِي سَبِيل اللَّه كَانَ قَاصِدًا قَتْل النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اهـ

    ولا يُعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قتل أحداً من المشركين بيده إلا أبي بن خلف .

    روى ذلك ابن جرير والحاكم عن سعيد بن المسيب والزهري رحمهما الله تعالى . قال ابن كثير في التفسير (2/296) : سنده صحيح اهـ

    وقال ابن القيم – في سياق غزوة أُحُد - :

    وأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم نحو المسلمين ، وكان أول مَن عرفه تحت المِغفر كعب بن مالك فصاح بأعلى صوته : " يا معشر المسلمين أبشروا هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم " ، فأشار إليه أن اسكت ، واجتمع إليه المسلمون ونهضوا معه إلى الشِّعب الذي نزل فيه ، وفيهم أبو بكر وعمر وعلي والحارث بن الصِّمَّة الأنصاري وغيرهم ، فلما استندوا إلىالجبل أدرك رسولَ الله صلى الله عليه وسلم أُبَيُّ بن خلف على جواد له يقال له " العوذ " زعم عدو الله أنه يَقتل عليه رسولَ الله صلى الله عليه وسلم ، فلما اقترب منه تناول رسول الله صلى الله عليه وسلم الحربة من الحارث بن الصِّمَّة فطعنه بها ، فجاءت في تَرقوته ، فكرَّ عدوُّ الله منهزماً ، فقال له المشركون : والله ما بك من بأس ، فقال : والله لو كان ما بي بأهل ذي المجاز لماتوا أجمعون ، وكان يعلف فرسه بمكة ويقول : أقتل عليه محمَّداً ، فبلغ ذلك رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فقال : " بل أنا أقتله إن شاء الله تعالى " ، فلمَّا طعنه تذكر عدوُّ الله قوله أنا قاتله ، فأيقن بأنه مقتول من ذلك الجرح ، فمات منه في طريقه بسَرِف مرجعه إلى مكة اهـ

    " زاد المعاد " ( 3 / 199 ) .

    والله أعلم .

    الإسلام سؤال وجواب

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •