سؤال عن ابن المقفع
النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: سؤال عن ابن المقفع

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    68

    افتراضي سؤال عن ابن المقفع

    هل اتهام ابن المقفع بالزندقة صحيح؟فالآراء فيه مختلفة ،وعلى من تطلق؟ وما علامات الذى يُرمى بذلك؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    الدولة
    مصر - القاهرة
    المشاركات
    147

    افتراضي رد: سؤال عن ابن المقفع

    قال الشيخ ناصر الفهد في كتابه (حقيقة الحضارة الإسلامية) :

    ابن المقفع - عبد الله بن المقفع - [ت: 145 هـ]:

    كان مجوسياً فأسلم، وعرّب كثيراً من كتب الفلاسفة، وكان يتهم بالزندقة.

    لذلك قال المهدي رحمه الله تعالى: (ما وجدت كتاب زندقة إلا وأصله ابن المقفع)

    العلماء المسلمين الذين قيل إنهم برعوا في العلوم الدنيوية(ناصر الفهد)

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    68

    افتراضي رد: سؤال عن ابن المقفع

    أخى الفاضل هل تتفق معى أن الزندقة ليستْ بحثاً عما يضمره الإنسان فى نفسه، لأن السرائر علمها إلى الله،ولكن الزندقة التى التى توجد فى الكتب ويسوغ أن يُقال عن فلان أنه زنديق أمورٌ تقوم عليها بينات ظاهرة من أقوال وأفعال،بمعنى
    عندما نطلق على ابن المقفع على وجه الخصوص أنه اتهم بالزندقة، هل صدر منه أقوال أو أفعال تجعله زنديق مع أن كلام ابن المفقع على سبيل المثال فى (الأدب الصغير )بل فى جميه رسائله يدل على تمسكه بالدين (افدنى يا أخى العزيز)

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    الدولة
    مصر - القاهرة
    المشاركات
    147

    افتراضي رد: سؤال عن ابن المقفع

    الله يكرمك و يبارك فيك يا أخي الحبيب


    على حد علمي القليل أن ابن المقفع قتل بالزندقة (كان خلفاء بني العباس - بداية من المهدي - قد أسسوا ديوانا للزندقة ، و قتل فيه كثيرين كبشار بن برد - الذي له أشعار تكشف مجوسيته - و ابن المقفع و غيرهما)


    و كما نعرف ؛ كان ابن المقفع أديبا ناثرا ، بينما بشار بن برد كان شاعرا


    و الشعر أسهل في الحفظ من النثر


    لذلك وصلت لنا أبيات بشار بن برد التي تشهد على زندقته و كفره مثل قوله :


    إبليس خير من أبيكم آدم ×××× فتنبهوا يا معشر الفجار


    النار عنصرُه ، و آدم طينة ×××× و الطين لا يسمو سمو النار !!


    بينما كتب ابن المقفع النثرية لم تصلنا ؛ لأن مما جرت عليه العادة وقتها حرق كتب الزنادقة .


    مجرد ظن و اجتهاد من أخيكم


    و الله أعلم


    و أرجو من أساتذتي الإفادة .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    68

    افتراضي رد: سؤال عن ابن المقفع

    أخى الفاضل الحبيب إن ابن المقفع لم يُقتل بسبب زندقته ،ولكن قتله سفيان بن معاوية سرّاً بأمر من الخليفة جعفر المنصور؛لأنه كتب كتابا يُأمّنُ فيه عبدالله بن على ،وقال فيه :متى غدر أمير المؤمنين(يقصد جعفر المنصور)بعمه(الذ ى هو عبدالله بن على) فنساؤه طوالق(نساء الخليفة أنظر إلى هذه الشروط)،ودوابه حبس،وعبيده أحرار،والمسلمون فى حِلٍّ من بيعته؛فهذه الشروط التى كتبها ابن المقفع لعبد الله بن على أوغرتْ صدر الخليفة على ابن المقفع، وازداد حَنَقاً عليه واحتفظ هذا له،وأمر سفيان بن معاوية المهلبى أمير البصرة بقتله ،هذا هو سبب قتله،ولو كان كما تقولُ يا أخى الكريم أنه قُتل لزندقته ؛لكان فى هذا فرصة لأبى جعفر المنصور أن يقتله شفاءً لغليله منه، ولا يعدم حيلة فى قتله جِهاراً.

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    144

    افتراضي رد: سؤال عن ابن المقفع

    1-"قال السيد المرتضى قدس سره في أماليه: قال جعفر بن سليمان: روي عن المهدي، أنه قال: ما وجدت كتاب زندقة قط، إلا أصله ابن المقفع". (البغدادي بنصه) (أمالي المرتضي بمعناه 1/134)

    2-"أمعن المهدي في قتل الملحدين لظهورهم في أيامه وإعلانهم باعتقادهم في خلافته، لما انتشر من كتب ماني وابن ديصان ومرقيون مما نقله عبد الله بن المقفع وغيره وترجم من الفارسية والفهلوية إلى العربية". (مروج الذهب للمسعودي-طبعة مصر- 4/242)


    3-في الفهرست أنه ترجم كتابا في سيرة مزدك. (الفهرست ص 172)

    4-جاء في أمالي المرتضي (1/135): "روى بن شبة قال حدثني من سمع ابن المقفع وقد مر ببيت نار للمجوس بعد أن أسلم فلمحه وتمثل
    يا بيت عاتكة الذي أتعزل حذر العدى وبك الفؤاد موكل
    إني لأمنحك الصدود وإنني قسما إليك مع الصدود لأميل".


    5-"هناك كتاب باسم "كتاب الرد على الزنديق اللعين ابن المقفع-عليه لعنة الله- للقاسم بن إبراهيم عليه من الله أفضل الصلاة والتسليم" ونرى القاسم يندد –في مقدمة هذا الكتاب- بمذهب ماني وأتباعه ويقول: إن ابن المقفع: خلفه غي إفكه وضلاله "فوضع كتابا أعجمي البيان، حكم فيه لنفسه بكل زور وبهتان، فنال من عيب المرسلين، وافترى الكذب على رب العالمين، فرأينا من الحق أن نضع نقضه، بعد أن وضعنا من قول ماني بعضه".


    6-"والصحيح أنه يرثي بها ابن أبي العوجا-وهو ممن اتفق على زندقته-
    رزئنا أبا عمر ولا حي مثله فلله ريب الحادثات بمن وقع
    فإن تك قد فارقتنا وتركتنا ذوى خلة ما في انسداد لها طمع
    لقد جر نفعا فقدنا لك أننا أمنا على كل الرزايا من الجزع
    قال ثعلب البيت الأخير يدل على مذهبهم في أن الخير ممزوج بالشر والشر ممزوج بالخير". (أمالي المرتضي- 1/135)


    7-وممن أكد على زندقته ومانويته:
    1-أبو الفرج الأصبهاني (أغاني-200/18).
    2-البيروني (تحقيق ما للهند من مقولة ص76).
    3-ابن خلكان (وتجده في وفيات الأعيان-150/1).
    4-البغدادي (خزانة الأدب-495/3).

    " يَا مَعْشَر إيَاد، أَيْنَ الآبَاءُ والأجْدَاد؟ وَأَيْنَ الْفَرَاعِنَةُ الشِّدَاد؟ أَلَمْ يكُونُوا أَكْثَرَ منْكُمْ مَالاً؟ وأَطْوَلَ آجَالاَ؟!".

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •