التنبيه على نقل الشيخ"محمد حسان" عن الشيخ "العثيمين" القول بأن الإبر المغذية لا تفطر
النتائج 1 إلى 14 من 14

الموضوع: التنبيه على نقل الشيخ"محمد حسان" عن الشيخ "العثيمين" القول بأن الإبر المغذية لا تفطر

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    88

    افتراضي التنبيه على نقل الشيخ"محمد حسان" عن الشيخ "العثيمين" القول بأن الإبر المغذية لا تفطر

    التنبيه على نقل الشيخ " محمد حسان " عن الشيخ " العثيمين " القول بأن الإبر المغذية لا تفطر ! وتحقيق رأي الشيخ رحمه الله

    الحمد لله
    فقد شاع وذاع نقل الشيخ محمد حسان حفظه الله وعافاه عن الشيخ العثيمين القول بأن الإبر المغذية لا تفطر !
    والذي يبدو لي أن الشيخ حفظه الله نقل الجواز عن الشيخ رحمه الله من موضع في " الشرح الممتع " ، وترك " عشرات " النقول التي يفتي بها بالمنع من استعمالها لغير ضرورة ، وبأنها تفطر !
    بل وفي " الشرح الممتع " قبل ذلك الموضع بقليل بيَّن الشيخ رحمه الله أن " المغذي " بمعنى الأكل والشرب ، وأنه " مفطِّر " !!
    فإلى بيان ذلك :

    1. الشيخ رحمه الله يرى أنها لا تفطر !
    "في الشرح الممتع على زاد المستقنع " ( 6 / 368 ، 369 ) قال - رحمه الله - :
    ( أوْ احْتَقَنَ ........... )
    قوله : " أو احتقن " الاحتقان هو إدخال الأدوية عن طريق الدبر ، وهو معروف ، ولا يزال يعمل ، فإذا احتقن فإنه يفطر بذلك ؛ لأن العلة وصول الشيء إلى الجوف ، والحقنة تصل إلى الجوف ، أي: تصل إلى شيء مجوف في الإنسان ، فتصل إلى الأمعاء فتكون مفطرة ، فإذا وصل إلى الجوف شيء عن طريق الفم ، أو الأنف ، أو أي منفذ كان ، فإنه يكون مفطراً ، وهذا هو المشهور من مذهب الإمام أحمد ، وعليه أكثر أهل العلم.
    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : لا فطر بالحقنة ؛ لأنه لا يطلق عليها اسم الأكل والشرب ، لا لغة ، ولا عرفاً ، وليس هناك دليل في الكتاب والسنة أن مناط الحكم وصول الشيء إلى الجوف ، ولو كان لقلنا : كل ما وصل إلى الجوف من أي منفذ كان فإنه مفطر ، لكن الكتاب والسنة دلاَّ على شيء معين وهو الأكل والشرب .
    وقال بعض العلماء المعاصرين: إن الحقنة إذا وصلت إلى الأمعاء فإن البدن يمتصها عن طريق الأمعاء الدقيقة ، وإذا امتصها انتفع منها ، فكان ما يصل إلى هذه الأمعاء الدقيقة كالذي يصل إلى المعدة من حيث التغذي به ، وهذا من حيث المعنى قد يكون قويّاً .
    لكن قد يقول قائل : إن العلة في تفطير الصائم بالأكل والشرب ليست مجرد التغذية ، وإنما هي التغذية مع التلذذ بالأكل والشرب ، فتكون العلة مركبة من جزأين :
    أحدهما : الأكل والشرب .
    الثاني: التلذذ بالأكل والشرب؛ لأن التلذذ بالأكل والشرب مما تطلبه النفوس ، والدليل على هذا أن المريض إذا غذي بالإبر لمدة يومين أو ثلاثة : تجده في أشد ما يكون شوقاً إلى الطعام والشراب مع أنه متغذٍّ .
    فإن قيل : ينتقض قولكم إن العلة مركبة من جزأين إلى آخره أن السعوط مفطر مع أنه لا يحصل به تلذذ بالأكل والشرب ، فالجواب أن الأنف منفذ معتاد لتغذية الجسم، فألحق بما كان عن طريق الفم .
    وبناء على هذا نقول: إن الحقنة لا تفطر مطلقاً، ولو كان الجسم يتغذى بها عن طريق الأمعاء الدقيقة.
    فيكون القول الراجح في هذه المسألة قول شيخ الإسلام ابن تيمية مطلقاً، ولا التفات إلى ما قاله بعض المعاصرين.
    انتهى

    2. الشيخ رحمه الله يقول بأنها تفطر مع التردد ، وعدم الجزم بقوة .
    في " اللقاء الشهري " ( رقم 8 !! ) قال رحمه الله :
    الرابع : ما كان بمعنى الأكل والشرب ، وهو الذي يغني عن الأكل والشرب ، مثل الإبر المغذية ، الإبر المغذية مفطرة للصائم ؛ لأنها تعطي البدن ما يعطيه الأكل والشرب ، والله تعالى إنما حرم الأكل والشرب ، وما كان بمعناهما فلها حكمهما ؛ لأن الشريعة لا تفرق بين متماثلين . الإبر الأخرى التي تؤخذ في الوريد كإبر السكر ، وإبر البنج ، وإبر تخفيف الألم ، وما أشبهها ، هل تفطر ؟ نقول : لا تفطر ، فإذا قال إنسان : إنها مفطرة لأنها تصل إلى داخل الجوف ، أو إلى داخل البدن أو تختلط بالدم ، قلنا : بيننا وبينك كتاب الله ، ائت بحرف واحد يدل على أن مثل هذا مفطر ، وعلى العين والرأس ، أما أن الله يقول :( وَكُلُوا وَاشْرَبُوا ) [البقرة:187] وأنت تقول : كل ما وصل إلى الدم أو إلى الجسم فهو مفطر ، من قال هذا؟ أتضيق على عباد الله ما وسع لهم ؟! الإبر التي بمعنى الأكل والشرب نقول : إنها مفطرة ؛ لأنها تغني عن الأكل والشرب فهي بمعناه.
    ومع ذلك يا إخواني نقول: إنها مفطرة؛ لأنها بمعنى الأكل والشرب، ونحن خائفون من الله أن نضيق على عباد الله؛ لأنه قد يقول قائل: القياس هنا قياس مع الفارق ، كيف قياس مع الفارق؟ الأكل والشرب .. هل الإنسان يتمتع به بمجرد كونه غذاءً أو يتمتع به أولاً وقبل كل شيء لكونه مطعوماً لذيذاً ؟ الثاني.
    فمن الجائز أن تكون العلة في إفطار الأكل والشرب هي التلذذ به أكلاً وشرباً ثم تغذية البدن به ثانياً ، والتلذذ بالإبر المغذية مفقود، ولهذا نجد المريض الذي يغذى بهذه الإبر أشوق ما يكون إلى الأكل والشرب، وإذا رخص له في الأكل والشرب تجده يأكل القدر كله ؛ لأنه مشتاق إليه تماماً .
    إذاً : فلو أن أحداً من الناس عارضنا وقال: قياسكم ممنوع لظهور الفارق، أظن أن نقف مكتوفي الأيدي لا نستطيع أن نرد عليه، ولهذا نحن نقول: إن الإبر المغذية مفطرة ونحن على وجل وخوف ، ولكن يسهل علينا هذا القول أن الغالب أن الإنسان لا يحتاج إلى إبر مغذية إلا وهو مريض، والمريض يحل له الفطر ، فنقول: استعملها وأفطر ، واقض يوماً بدله .
    انتهى

    3. الشيخ رحمه الله يقول بأن الإبر المغذية تفطر " احتياطا " !
    في " فتاوى نور على الدرب " ( شريط 73 !! ، وجه ب ) قال رحمه الله :
    الإبر المغذية التي يستغنى بها عن الأكل والشرب : هذه لا يجوز للمريض أن يتناولها إلا إذا اضطُر إليها فيتناولها ويقضي ؛ وذلك لأن الإبر المغذية التي تقوم مقام الأكل والشرب وتغني عنهما : هي في الحقيقة بمعنى الأكل والشرب ، فيكون لها حكم الأكل والشرب .
    أما الإبر التي يراد بها التداوي وتنشيط الجسم ولكنها لا تغني عن الأكل والشرب : فإنها لا تفطر ، سواء احتقن بها في الوريد ، أو في العضلات ، وسواء وجد طعمها في حلقه ، أم لم يجد ؛ وذلك لأنها حينئذٍ ليست أكلاً ولا شرباً ، ولا بمعنى الأكل والشرب .
    على أن لقائل أن يقول في الإبر المغذية التي يستغنى بها عن الأكل والشرب لقائل أن يقول : إنها لا تفطر أيضاً ؛ وذلك لأن الأكل والشرب يحصل به مع التغذية التلذذ في التشهي وذوق الطعام ، ولذلك تجد الرجل الذي يُغَذَّى بهذه الإبر تجد منه شوقاً كبيراً إلى الأكل والشرب ، مما يدل على أنه هذه الإبر لا تفي بما يفي به الأكل والشرب ، ومن الجائز جدّاً أن يكون الأكل والشرب حرم على الصائم لا لأجل أنه يغذي فقط ، ولكن لأنه يغذي ، وتُنال به شهوة الأكل والشرب ، وحينئذٍ ستكون التغذية جزءَ العلة ، وليست العلة ، ومعلوم أن القياس لا يتم إلا إذا وُجدت العلة كاملة في الفرع كما وُجدت في الأصل .
    ولكني مع ذلك أقول : إن الاحتياط القول بأنها تفطر ، أعني : الإبر المغذية التي يستغنى بها عن الأكل والشرب ، إن الاحتياط : أنها تفطر ، وأنه لا يجوز للصائم تناولها ، إلا إذا كان مضطراً لذلك ، فحينئذٍ يكون معذوراً بالفطر ، فيفطر ، ويقضي.
    انتهى

    4. الشيخ رحمه الله يقول بأنها تفطر - وسأختار موضعا واحداً من كل مرجع -
    أ. في " فتاوى نور على الدرب " قال رحمه الله :
    الأمر الخامس : من مفسدات الصوم ما كان بمعنى الأكل والشرب وهو الإبر المغذية التي يستغنى بها متناولها عن الطعام والشراب وذلك أنها وإن لم تكن داخلة في الأكل والشرب فإنها بمعنى الأكل والشرب يستغني الجسم بها عن ذلك ، فأما الإبر التي لا يستغني بها عن الأكل والشرب : فليست بالمفطرات ، سواء تناولها الإنسان في الوريد ، أو تناولها في العضلات ، حتى لو وجد طعمها في حلقه ؛ لأنها ليست أكلا ولا شرباً ، ولا بمعنى الأكل والشرب ، فلا تكون مفطرة بأي حال من الأحوال إذا لم تكن مستغنى بها عن الأكل والشرب .
    انتهى
    ب. في " لقاءات الباب المفتوح " ( رقم 222 ) قال رحمه الله :
    الأكل والشرب يقاس عليهما الحقن التي تحقن في المريض عوضاً عن الأكل والشرب، وهي ما يعبر عنه: بالإبر المغذية، فهذه تفطر؛ لأنها بمعنى الأكل والشرب، والقاعدة العامة في الشريعة الإسلامية: ألا تفرق بين متماثلين ولا تجمع بين متفرقين.
    أما الإبر التي ليست للتغذية كإبر العلاج والتنشيط، هذه الإبر التي للعلاج لا تفطر سواء أخذت مع العضلات أو مع الوريد أو مع أي مكان، لأننا نقول: إنها ليست أكلاً ولا شرباً ولا بمعنى الأكل والشرب، وإذا لم تكن أكلاً ولا شرباً ولا بمعنى الأكل والشرب فلا يمكن أن نفسد عبادة خلق الله بدون دليل شرعي، لأننا مسئولون عما نحل وعما نحرم .
    انتهى
    ج. في " شرح رياض الصالحين " ( حديث رقم 1265 ) قال رحمه الله :
    وأما الإبر التي تكون في الوريد أو تكون في اليد أو تكون في الظهر أو في أي مكان : فإنه لا يفطر الصائم ، إلا الإبر المغذية التي يستغنى بها عن الأكل والشرب ، فهذه تفطر الصائم ، ولا يحل له إذا كان صومه فرضاً أن يستعملها ، إلا عند الحاجة ، عند الضرورة ، فإذا اضطر إلى ذلك : أفطر ، واستعمل الإبر ، وقضى يوما مكانه .
    انتهى
    د. في " مجالس شهر رمضان " ( ص 66 ) قال رحمه الله :
    الرابع: ما كان بمعنى الأكل والشرب، وهو شيئان:
    أحدهما : حقن الدم في الصائم، مثل أن يصاب بنزيف فيحقن به دم فيفطر بذلك، لأن الدم هو غاية الغذاء بالطعام والشراب، وقد حصل ذلك بحقن الدم فيه.
    الشئ الثاني: الإبر المغذية التي يكتفي بها عن الأكل والشرب، فإذا تناولها أفطر، لأنها وإن لم تكن أكلاً وشرباً حقيقة فإنها بمعناهما، فثبت لها حكمهما. فأما الإبر غير المغذية فإنها غير مفطرة، سواء تناولها عن طريق العضلات أو عن طريق العروق، حتى ولو وجد حرارتها في حلقه فإنها لا تفطر، لأنها ليست أكلاً ولا شرباً ولا بمعناهما، فلا يثبت لها حكمهما، ولا عبرة بوجود الطعم في الحلق في غير الأكل والشرب، ولذا قال فقهاؤنا: "لو لطخ باطن قدمه بحنظل، فوجد طعمه في حلقه لم يفطر".
    انتهى
    هـ. في " 48 سؤالا في الصيام " ( السؤال الأول ) قال رحمه الله – في بيان المفطرات - :
    الخامس : الإبر التي يُستغنى بها عن الطعام والشراب ، وهي المغذية ، أما الإبر غير المغذية : فلا تفسد الصيام ، سواء أخذها الإنسان بالوريد ، أو بالعضلات ؛ لأنها ليست أكلاً ولا شرباً ، ولا بمعنى الأكل والشرب.
    انتهى
    و. في " جلسات رمضانية " ( الدرس الثاني ) قال رحمه الله :
    بقي علينا أشياء ليست منصوصاً عليها ، منها : ما كان بمعنى الأكل والشرب ، وهي : الإبر المغذية التي يستغنى بها عن الأكل والشرب ، يعني : أن الإنسان إذا تناولها اكتفى بها عن الأكل والشرب ، هذه تلحق بالأكل والشرب قياساً .
    انتهى
    ز. في " فقه العبادات " ( السؤال رقم 142 ) قال رحمه الله – في بيان المفطرات - :
    الخامس : ما كان بمعنى الأكل والشرب ، وهي الإبر المغذية التي يستغني بها عن الأكل والشرب ؛ لأن هذه وإن كانت ليست أكلاً ولا شرباً لكنها بمعنى الأكل والشرب حيث يستغنى بها عنه ، وما كان بمعنى الشيء : فله حكمه ، ولذلك يتوقف بقاء الجسم على تناول هذه الإبر ، بمعنى : أن الجسم يبقى على هذه الإبر وإن كان لا يتغذى بغيرها ، أما الإبر التي لا تغذي ولا تقوم مقام الأكل والشرب : فهذه لا تفطر ، سواء تناولها الإنسان في الوريد ، أو في العضلات ، أو في أي مكان في بدنه.
    انتهى
    ح. في " مجموع فتاوى ورسائل العثيمين " ( 19 / 219 ، 220 ) قال رحمه الله :
    استعمال الإبر المغذية للصائم محرم إذا كان صومه واجباً ؛ لأن هذه الإبر تفطر الصائم ، إذ هي بمعنى الأكل والشرب ؛ لقيامها مقامهما ، واستغناء المتناول لها عن الطعام والشراب.

    انتهى
    قلت : ووجه تخصيص الشيخ رحمه الله لصوم الواجب : لأن صوم النفل الصائم فيه أمير نفسه ، إن شاء أتم صومه ، وإن شاء أفطر .
    ط. في " الشرح الممتع على زاد المستقنع " ! ( 6 / 367 ) قال رحمه الله :
    ( أَوْ شَرِبَ أوْ اسْتَعَطَ ،....... )
    قوله : " أو شرب " الشرب : يشمل ما ينفع وما يضر ، وما لا نفع فيه ولا ضرر ، فكل ما يشرب من ماء ، أو مرق ، أو لبن ، أو دم ، أو دخان ، أو غير ذلك : فإنه داخل في قول المؤلف " أو شرب " .
    ويلحق بالأكل والشرب : ما كان بمعناهما ، كالإبر المغذية التي تغني عن الأكل والشرب .
    انتهى
    تنبيهات :
    1. الجملة الأخيرة لم أسمعها في " الشرح الصوتي " مما يوجد في برنامج " أهل الحديث والأثر " من شرح لزاد المستقنع ، وهو في كتاب الصيام ، شريط 4 ، وجه ب ، فلعله في شرح آخر غير ذاك ، أو على من أدخل الجملة أن يبرر فعله .
    وقوله في النقل الأول عن " الشرح الممتع " : " فإن قيل : ينتقض قولكم إن العلة مركبة ... عن طريق الفم " : لا يوجد في التسجيل في البرنامج نفسه .
    2. وبه يتبين أن تحقيق قول الشيخ العثيمين رحمه الله أن الإبر المغذية تفسد الصوم عنده ، إما جزماً ، وإما احتياطاً .
    ومن النقولات عن تلامذته ما قاله الشيخ خالد المشيقح حفظه الله :
    " أما الحقن الوريدية المغذية : فهي موضع خلاف :
    الرأي الأول : أنها مفطرة : وهو قول الشيخ السعدي وابن باز وابن عثيمين رحمهم الله , ومجمع الفقه الإسلامي , والدليل : أنها في معنى الأكل والشرب , فالذي يتناولها يستغني عن الأكل والشرب " .
    انتهى من " المفطرات المعاصرة " .
    وقد رأيت نقولات متعددة عن باحثين ومفتين ، وكلهم ينقل فتوى الشيخ العثيمين بأن تناول الإبر المغذية في نهار الصيام يفسده .
    3. وثمة ملاحظة مهمة ، وهي أن فتاوى الشيخ بالاحتياط كانت في " فتاوى نور على الدرب " رقم 73 ! وهو لقاء قديم ، والتردد منه رحمه الله كان في " اللقاء الشهري " رقم 8 !! ، وهي كلها لقاءات قديمة ، وفي ظني أن الشرح المنقول عن الشيخ في الشرح الممتع بأن الإبر المغذية لا تفطر هو من شروحاته القديمة لكتاب الزاد ، ومما يدل على ذلك وجود اختلاف في الكلام المنقول عن الشيخ في طبعات الكتاب ، وما نقلته عن الشيخ في " الشرح الممتع " من كون الإبر المغذية تفطر ، وأنها في معنى الأكل والشرب : ليس موجوداً في طبعات أخرى للكتاب منقولة عن أشرطة الشيخ رحمه الله في شرحه لزاد المستقنع .
    4. والذي رأيته من أجوبة الشيخ رحمه الله أنه عندما يكون منه مخالفة لشيخ الإسلام ابن تيمية يكون منه هذا ؛ لقوة ثقته بفقه شيخ الإسلام ، مع ما يراه من كثرة المخالفين ، وقوة دليلهم ، أو تسبب الفتوى ما لا يريده الشيخ رحمه الله ، وهذا يحتاج لدراسة ، وتتبع ، ولكنه ظهر لي ، فلم أستطع كتمه .
    5. وللعلم فالقول بأن الإبر المغذية غير مفطِّرة هو قول الشيخ سيد سابق رحمه الله ، وقد رد عليه الشيخ ابن باز رحمه الله ، وهو قول المجامع الفقهية ، ولجان الفتوى ، ولا أعرف عالِماً يُرجع إليه في الفتوى الآن يقول بأن الإبر المغذية لا تفطر .

    والله الموفق

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    291

    افتراضي رد: التنبيه على نقل الشيخ"محمد حسان" عن الشيخ "العثيمين" القول بأن الإبر المغذية لا ت

    جــزاكم الله خيراًعلى التوضِيـح .

    هذه المسـألة أشكلت كثيراً على طلبةِ العلم ( ما هو اختيار الشيخ رحمه الله ) والآن أرى أنّ اختيار الشيخ وضح وعُرف في ذلك الإشكال . ولله الحمد .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    170

    افتراضي رد: التنبيه على نقل الشيخ"محمد حسان" عن الشيخ "العثيمين" القول بأن الإبر المغذية لا ت

    جزاك الله خيرًا ، وبارك فيك ، وشفى الشيخ محمد ، ورحم العلامة العثيمين محمد .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    365

    افتراضي رد: التنبيه على نقل الشيخ"محمد حسان" عن الشيخ "العثيمين" القول بأن الإبر المغذية لا ت

    الشيخ يفرق بين الأبرة المغذية التي بمعنى الأكل والشرب وهذي لا أظن أحدا يقول بانها لا تفطر وهي كذلك عند الشيخ وأما الأبرة التي ليست بمعنى الأكل والشرب فهي لا تفطر عند الشيخ .
    قال شيخ الإسلام : ولهذا يحتاج المتدين المتورع إلى علم كثير بالكتاب والسنة والفقه في الدين وإلا فقد يفسد تورعه الفاسد أكثر مما يصلحه كما فعله الكفار وأهل البدع من الخوارج والروافض وغيرهم .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    88

    افتراضي رد: التنبيه على نقل الشيخ"محمد حسان" عن الشيخ "العثيمين" القول بأن الإبر المغذية لا ت

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بندر المسعودي مشاهدة المشاركة
    الشيخ يفرق بين الأبرة المغذية التي بمعنى الأكل والشرب وهذي لا أظن أحدا يقول بانها لا تفطر وهي كذلك عند الشيخ وأما الأبرة التي ليست بمعنى الأكل والشرب فهي لا تفطر عند الشيخ .
    يبدو أن الأخ بندر لم يقرأ المقال !

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    362

    افتراضي رد: التنبيه على نقل الشيخ"محمد حسان" عن الشيخ "العثيمين" القول بأن الإبر المغذية لا ت

    و هو قول الشيخ ابن عثيمين أيضا في تعليقه على "رسالة حقيقة الصيام " ص 38 لابن تيمية أنها تفطر . وهو ظاهر كلامه في تعليقه على الكافي لأنه علق الفطر بالأكل أو الشرب أو ما كان في معنى الأكل والشرب . وهو اختيار العلامة الألباني كما في "الضعيفة" ورأيت رسالة لتلميذه سمير الزهيري في أحكام الصيام تابع الشيخ السيد سابق في عدم التفطير .

    لكن الذي يظهر أن الذي قاله الشيخ ابن عثيمين في "شرح الزاد " المطبوع هو قوله و أحد اختيارته . والشيخ يكون له عدة أقوال في المسألة . كما أنه رحمه الله في مسألة الطهارة لمس المصحف قولان . فلعل الأمر يحتاج مراجعة كلام الشيخ في "شرح البلوغ" وكذلك "شرح البخاري" و "شرح مسلم " والله أعلم
    قال ابن القيم ( كلما كان العبد حسن الظن بالله حسن الرجاء له صادق التوكل عليه : فإن الله لا يخيب أمله فيه ألبتة فإنه سبحانه لا يخيب أمل آمل )

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    88

    افتراضي رد: التنبيه على نقل الشيخ"محمد حسان" عن الشيخ "العثيمين" القول بأن الإبر المغذية لا ت

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبدالرحمن بن ناصر مشاهدة المشاركة
    لكن الذي يظهر أن الذي قاله الشيخ ابن عثيمين في "شرح الزاد " المطبوع هو قوله و أحد اختيارته . والشيخ يكون له عدة أقوال في المسألة . كما أنه رحمه الله في مسألة الطهارة لمس المصحف قولان . فلعل الأمر يحتاج مراجعة كلام الشيخ في "شرح البلوغ" وكذلك "شرح البخاري" و "شرح مسلم " والله أعلم
    لا يا أخي الفاضل
    ما تراجع عنه الشيخ لا يقال إنها أقوال له رحمه الله
    ومسألة مس المصحف نبَّه الشيخ أنها كان يقول بالجواز ثم تراجع عنه
    وينبغي أن يقال ذلك في الإبر المغذية لأنه الأكثر والأحدث
    والله أعلم

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    404

    افتراضي رد: التنبيه على نقل الشيخ"محمد حسان" عن الشيخ "العثيمين" القول بأن الإبر المغذية لا ت

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معاذ احسان العتيبي مشاهدة المشاركة
    جــزاكم الله خيراًعلى التوضِيـح .

    هذه المسـألة أشكلت كثيراً على طلبةِ العلم ( ما هو اختيار الشيخ رحمه الله ) والآن أرى أنّ اختيار الشيخ وضح وعُرف في ذلك الإشكال . ولله الحمد .
    رُويَ : لا تجوز شهادة... ظنين في ولاء و لا قرابة! (ابتسامة) .
    بارك الله فيكم شيخ إحسان على التوضيح.

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    الدولة
    مصر - القاهرة
    المشاركات
    147

    Lightbulb رد: التنبيه على نقل الشيخ"محمد حسان" عن الشيخ "العثيمين" القول بأن الإبر المغذية لا ت

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو ناصر المدني مشاهدة المشاركة
    جزاك الله خيرًا ، وبارك فيك ، وشفى الشيخ محمد ، ورحم العلامة العثيمين محمد .
    اللهم آمين

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    404

    افتراضي رد: التنبيه على نقل الشيخ"محمد حسان" عن الشيخ "العثيمين" القول بأن الإبر المغذية لا ت

    يا شيخ إحسان :
    ننتظر الطبعات الجديدة لكتابك :
    (تعدد النساء).
    فهل من جديد؟

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    88

    افتراضي رد: التنبيه على نقل الشيخ"محمد حسان" عن الشيخ "العثيمين" القول بأن الإبر المغذية لا ت

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أحمد المهاجر مشاهدة المشاركة
    ننتظر الطبعات الجديدة لكتابك :
    (تعدد النساء).
    فهل من جديد؟
    كتبته بعد " الثانية "
    فلعلي أجدده بعد " الثالثة " (ابتسامة)

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    404

    افتراضي رد: التنبيه على نقل الشيخ"محمد حسان" عن الشيخ "العثيمين" القول بأن الإبر المغذية لا ت

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إحسـان العتيـبي مشاهدة المشاركة
    كتبته بعد " الثانية "
    فلعلي أجدده بعد " الثالثة " (ابتسامة)
    إنها لحياة طويلة! (ابتسامة).

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    88

    افتراضي رد: التنبيه على نقل الشيخ"محمد حسان" عن الشيخ "العثيمين" القول بأن الإبر المغذية لا ت

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أحمد المهاجر مشاهدة المشاركة
    إنها لحياة طويلة! (ابتسامة).
    إن الله مع الصابرين

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Oct 2011
    المشاركات
    834

    افتراضي رد: التنبيه على نقل الشيخ"محمد حسان" عن الشيخ "العثيمين" القول بأن الإبر المغذية لا ت

    بارك الله فيك شيخنا إحسان العتيبي
    وإني قرأت ما كتبته عن التعدد وإن لي بعد إذنك عليه ملاحظات ولا أستطيع ذكرها الا أني أسأل ما الدليل أن ليس للمرأة من الرجل النهار يفعل به ما يشاء فإنه للمعاش حتى لو ذهب عند الزوجة الثانية ألا يبخس الأولى حقها وحق أولادها بهذا الفعل الله المستعان؟
    بإذن الله لو كنتَ متابعا للمنتدى أرجو حين أضع مشاركتي عن التعدد أن تبدي لنا رأيك الجليل لأننا نحترمه جدا ياشيخنا أبا طارق
    ( الإيمان له ظاهر وباطن، وظاهره قول اللسان وعمل الجوارح وباطنه تصديق القلب وانقياده ومحبته فلا ينفع ظاهر لا باطن له) ابن القيم

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •