حملوا كتابي (( المهذب في حق المسلم على المسلم )) للشاملة 3 + بي دي إف
عيد أضحى مبارك
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: حملوا كتابي (( المهذب في حق المسلم على المسلم )) للشاملة 3 + بي دي إف

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    73

    Lightbulb حملوا كتابي (( المهذب في حق المسلم على المسلم )) للشاملة 3 + بي دي إف




    (( حقوق الطبع لكل مسلم ))

    (( الطبعة الأولى ))
    1430 هـ - 2009 م
    ماليزيا
    (( بهانج - دار المعمور ))

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين ، القائل " لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ " (¬1)
    وعلى آله وصحبه أجمعين ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .
    أما بعد :
    فإن المسلم يؤمن بما لأخيه المسلم من حقوق تجب له عليه،فليتزم بها ويؤديها لأخيه المسلم،وهو يعتقدُ أنها عبادة لله تعالى،وقربة يتقرب بها إليه سبحانه وتعالى،إذ هذه الحقوق أوجبها الله تعالى على المسلم ليقوم بها نحو أخيه المسلم،ففعلها إذاً طاعةٌ لله،وقربة له بلا ريب، قال أبو عبد الرحمن السلمي :
    " وَمِنْ آدَابِ الْعِشْرَةِ مَعَ السُّوقِيِّ وَالتُّجَّارِ:أ نْ لَا تُخْلِفَ وَعَدَكَ مَعَهُمْ،وَتَعْ ذِرَهُمْ فِي إِخْلَافِهِمْ مَوَاعِيدَهُمْ، وَتَعْلَمَ أَنَّهُ لَا يُمْكِنُهُمُ الْخُرُوجُ مِنْ حَقِّكَ إِلَّا فِي الْوَقْتِ الَّذِي قَضَى اللَّهُ تَيْسِيرَهُ عَلَيْهِ،وَتَعْ لَمَ فِي وَقْتِ جُلُوسِكَ عَلَى الْحَانُوتِ أَنَّكَ مَا تَرَكْتَ مِنَ الدُّنْيَا وَطَلَبِهَا إِلَّا وَقَدْ عَلِمْتَهُ.وَتَ ْذِرَ إِخْوَانَكَ فِي الْقُعُودِ عَلَى الْحَانُوتِ،وَت َقُولَ:لَعَلَّه مَدْيُونٌ يَسْعَى فِي قَضَاءِ دَيْنِهِ،أَوْ يَجْتَهِدُ فِي طَلَبِ الْقُوتِ لِعِيَالِهِ،أَو ْ يَسْعَى عَلَى أَبَوَيْنِ ضَعِيفَيْنِ،فَت َرَى فِي قُعُودِكَ عَلَى الْحَانُوتِ عَيْبَكَ،وَتَرَ ى فِيهِ عُذْرَ أَخِيكَ.وَمَنْ جَاءَكَ يَشْتَرِي مِنْكَ شَيْئًا فَاعْلَمْ أَنَّ ذَلِكَ رِزْقٌ سَاقَهُ اللَّهُ إِلَيْكَ،وَلَا تَشْتَرِيَنَّ بَيْعَكَ مَعَهُ بِيَمِينٍ،وَلَا بِكَذِبٍ،وَلَا بِخِيَانَةٍ،وَل َا بِهَذِهِ الصُّرُوفِ الْمُحَرَّمَةِ لِتُحَرِّمَ عَلَى نَفْسِكَ رِزْقًا سَاقَهُ إِلَيْكَ حَلَالًا.وَإِذَ رَبِحْتَ فَاحْمَدِ اللَّهَ،وَإِذَا رَبِحَ أَخُوكَ وَبَاعَ شَيْئًا تَفْرَحُ بِذَلِكَ كَفَرَحِكَ بِبَيْعِكَ وَرِبْحِكَ،فَإِ نَّهُ:رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ:" لَا يَجِدُ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ"وَإِ َا أَخَذْتَ الْمِيزَانَ بِيَدِكَ فَاذْكُرْ مِيزَانَ الْعَدْلِ وَالْقِسْطِ الَّذِي عَلَيْكَ،وَاحْذ َرِ التَّطْفِيفَ؛فَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ:وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِين َ وَأَنْظِرْ مِنْ غُرَمَائِكَ مَنْ كَانَ مُعْسِرًا،فَإِن َّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ:وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَتَعْلَمُ أَنَّ الْمُعْسِرَ فِي أَمَانِ اللَّهِ وَمُهْلَتِهِ،وَ أَقَلُّ مَا يَسْتَقِيلُكَ فِي بُيُوعِكَ.فَإِن َ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:" مِنْ أَقَالَ نَادِمًا بَيْعَةً أَقَالَهُ اللَّهَ عَثْرَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ"فَ ِذَا وزِنَتْ لِأَخِيكَ فَأَرْجِحْ،فَإِ نَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ لِوَزَّانٍ:يَزِ ُ لِصَاحِبِ حَقٍّ:" زِنْ وَأَرْجِحْ"فَإِ ْ وزِنْتَ لِنَفْسِكَ فانْقُصْ،لِتَكُ ونَ قَدْ تَيَقَّنْتَ فِيهِ وَجْدَ حَلَالٍ،وَاحْذَ رِ الْمَطْلَ مَعَ الْمَيْسَرَةِ؛ل ِأَنْ لَا تَدْخُلَ فِي جُمْلَةِ الظَّالِمِينَ.ف إِنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:" مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ"وَلَا تَمْدَحْ سِلْعَتَكَ وَتَذِمَّ سِلْعَةَ أَخِيكَ؛فَإِنَّ ذَلِكَ نَوْعٌ مِنَ النِّفَاقِ،وَال ْزَمْ فِي سُوقِكَ وَتِجَارَتِكَ الْبِرَّ وَالصِّدْقَ؛فَإ ِنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:" التُّجَّارُ فُجَّارٌ إِلَّا مَنْ بَرَّ وَصَدَقَ"وَشِبْ بُيُوعَكَ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّدَقَةِ؛فَإ ِنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - وَقَفَ فِي السُّوقِ فَقَالَ:" يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ،إِن َّ هَذِهِ الْبُيُوعَ يُخَالِطُهَا الْكَذِبُ وَالْحَلِفُ،فَش ُوبُوهَا بِشَيْءٍ مِنَ الصَّدَقَةِ" (¬2) وَيَجِبُ أَنْ يَكُونَ خُرُوجُكَ إِلَى مَتْجَرِكَ عَلَى نِيَّةٍ " (¬3)
    وهذه الحقوق التي أمر الإسلام بها إما إيجابية وإما سلبية،وقد كتب فيها كثيرا،وممن كتب في حق المسلم على المسلم الإمام الغزالي في الإحياء،فأجاد وأفاد لولا الأحاديث والآثار المنكرة التي أوردها .
    وكتب في ذلك بحثاً موجزا الشيخ أبي بكر الجزائري حفظه الله في كتابه القيم منهاج المسلم . وقد أوصلها إلى اثنين وعشرين حقًّا (¬4) .
    ويوجد مفردات منها على النت هنا وهناك،ولكني لم أجد كتاباً يجمعها ، ويشفي الغليل - بحدود اطلاعي-
    ومن ثم فقد قمت بجمعها من القرآن والسنة وترتيبها،وفيها شيء من التداخل،وهي على الشكل التالي :
    الحق الأول= يحب للمؤمنين ما يحب لنفسه ويكره لهم ما يكره لنفسه
    الحق الثاني=لا يؤذي أحداً من المسلمين بفعل ولا قول
    الحق الثالث=يتواضع لكل مسلم
    الحق الرابع=لا ينم له ولا عليه ولا يغتابه
    الحق الخامس=لا يزيد في الهجر لمن يعرفه على ثلاثة أيام
    الحق السادس=يحسن إلى كل من قدر عليه منهم ما استطاع
    الحق السابع=لا يدخل على أحد منهم إلا بإذنه
    الحق الثامن=يخالق الناس بخلق حسن ويعاملهم بحسب طريقته
    الحق التاسع=يوقر المشايخ ويرحم الصبيان
    الحق العاشر=يكون مع كافة الخلق مستبشراً طلق الوجه رفيقا
    الحق الحادي عشر=لا يعد مسلماً بوعد إلا ويفي به
    الحق الثاني عشر=ينصف الناس من نفسه ولا يأتي إليهم إلا بما يحب أن يؤتى إليه
    الحق الثالث عشر=ينزل الناس منازلهم
    الحق الرابع عشر=يصلح ذات البين بين المسلمين
    الحق الخامس عشر=يستر عورات المسلمين كلهم
    الحق السادس عشر=يتقي مواضع التهم ...
    السابع عشر=يشفع لكل من له حاجة من المسلمين إلى من له عنده منزلة ...
    الحق الثامن عشر=يبدأ كل مسلم منهم بالسلام قبل الكلام ويصافحه عند السلام
    الحق التاسع عشر=الأخذ بالركاب في توقير العلماء
    الحق العشرون=القيام له على سبيل الإكرام
    الحق الحادي والعشرون=المحاف ة على نفس أخيه وعرضه وماله ...
    الحق الثاني والعشرون=تشميته إذا عطس
    الحق الثالث والعشرين=إذا بلي بذي شر فينبغي أن يتحمله ويتقيه ...
    الحق الثالث والعشرون=يجتنب مخالطة الأغنياء ويختلط بالمساكين ويحسن إلى الأيتام
    الحق الخامس والعشرون=النصيح لكل مسلم والجهد في إدخال السرور على قلبه
    الحقُّ السادس والعشرون=يجيب دعوته
    الحقُّ السابع والعشرون=تبرُّ قسمه
    الحقُّ الثامن والعشرون=إذا استنصرك فانصره
    الحقُّ التاسع والعشرون=الدعاء له بالخير حيًّا وميتا حاضراً وغائباً ...
    الحقُّ الثلاثون=قضاء حاجة أهله إذا غاب
    الحق الواحد والثلاثون=عدم التجسس عليه
    الحق الثاني والثلاثون=لا يخطب على خطبة أخيه,ولا يبع على بيعته ...
    الحق الثالث والثلاثون=أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر ...
    الحق الرابع والثلاثون=لا تظلمه بقول أو فعل
    الحق الخامس والثلاثون=لا تخذلُه ولا تُسْلِمه
    الحق السادس والثلاثون=يعود مرضاهم
    الحق السابع والثلاثون=يشيع جنائزهم
    الحق الثامن والثلاثون=يزور قبورهم
    الحق التاسع والثلاثون=لا يحسده ولا يغدر به ولا يغشه
    الحق الأربعون=يؤثره على نفسه
    الحق الواحد والأربعون=إكرام الضيف
    الحق الثاني والأربعون=لا يرد سائلاً
    هذا وقد ذكرت الآيات القرآنية المتعلقة بكل حق مع شرحها بشكل مختصر في الأغلب ، وذكرت كثيرا من الأحاديث المتعلقة بكل حق مع تخريجها والحكم المناسب عليها وشرح غريبها،وقمت بتفصيل كثير من الأحكام الشرعية المتعلقة بهذه الحقوق سواء أكانت إيجابية أم سلبية،وبينت كثيراً من منافع الحقوق الإيجابية ومضار السلبية .
    ولم أتعرض للحقوق الخاصة،فقد ذكرتها في كتابي (( المهذب في الآداب الإسلامية )).
    والباب مفتوح لمن أراد الزيادة .
    أرجو الله تعالى أن ينفع به كاتبه وقارئه وناشره والدال عليه في الدارين آمين .
    قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ} (12) سورة الحجرات
    جمعه وأعده
    الباحث في القرآن والسنة
    علي بن نايف الشحود
    في 24 شعبان 1430 هـ الموافق ل 16/8/2009 م

    حملوه كاملا من هنا :
    http://www.salafishare.com/arabic/31...Q7/X42065T.rar
    ومن هنا :
    http://cid-3d4e3b5bad809b62.skydrive...8%A5%D9%81.rar



    ـــــــــــــــ
    (¬1) - صحيح البخارى- المكنز - (13) وصحيح مسلم- المكنز - (179 ) عن أنس
    (¬2) - هذه الأحاديث التي استدل بها السلمي رحمه الله جلها صحيحة وحسنة
    (¬3) - آدَابُ الصُّحْبَةِ لِأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ (67 )
    (¬4) - انظر منهاج المسلم ص 83- 89


    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •