رمضان في بلدك..
النتائج 1 إلى 8 من 8
7اعجابات
  • 2 Post By مروة عاشور
  • 2 Post By الراجية رحمة الله وعفوه
  • 1 Post By مروة عاشور
  • 2 Post By أم علي طويلبة علم

الموضوع: رمضان في بلدك..

  1. #1
    مروة عاشور غير متواجد حالياً مشرفة
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    2,227

    افتراضي رمضان في بلدك..

    السلام عليكن ورحمة الله وبركاته

    حيا الله جميع أخواتي الحبيبات وبلغني وإياكن شهر رمضان المبارك

    وددت في هذا الموضوع أن نتحدث حول كيفية استقبال شهر رمضان والتي بلا شك تختلف من بلد إلى بلد ومن مدينة إلى مدينة..

    فما رأيكن أن تعطي كل واحدة منا نبذة -ولو يسير- حول كيفية استقبال هذا الشهر العظيم في بلدها وما أهم ما تتميز به عاداتهم فيه..
    أبو مالك المديني و أم أروى المكية الأعضاء الذين شكروا.
    أرجو من أخواتي الفاضلات قبول عذري عن استقبال الاستشارات على الخاص.
    ونرحب بكن في قسم الاستشارات على شبكة ( الألوكة )
    انسخي الرابط:
    http://www.alukah.net/Fatawa_Counsels/Counsels/PostQuestion.aspx

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    أعيش في ملك الله
    المشاركات
    448

    افتراضي رد: رمضان في بلدك..

    وعليك السلام غاليتي التوحيد وبارك الله فيك ِ أيا حبيبة فقد انتقيتِ موضوعا ً راقني

    وأستشهد بداية بأبيات للشارع الدكتور عبد الرحمن العشماوي :

    أَقْـبَـل الـصـومُ، وهــو شَـهْـرٌكـريـم *** ساحـة الخـيـر فــي مَــدَاه رحيبـــة
    تسعد النفس حين يأتي، وترضـــى***ثـــم تـرضــى إذا دَعـــا أَنْتُجـيـبَـهْ
    أقـبــل الـصــوم، والـفــؤاديـعـانــي *** مـن لَظَـى شوقـه، ويشكـو دَبيبَــــهْ

    لكم تهنأ النفسُ وتسعد برمضان .. لما فيه من الخير والفضائل الشيء العظيم
    ولتلك البركة التي تحل ّ به والخير الوفير .. نقوم بتزيين البيت عادة للتعبير عن فرحتنا بإقبال ذاك الضيف العزيز ونلصق العبارات التي تذكر بفضائل هذا الشهر الكريم .. ولندخل الفرحة على قلب والدينا – حفظهما الله ورعاهما وغفر لهما ما تقدم من ذنوبهما وما تأخر – ولنجعل لهذا الشهر خصوصية يمتاز بها عن غيره من الشهور .. وفيه يكون التسامح والنقاء والصفاء الذي تمتاز به القلوب ففيه تنكسر تلك القلوب الى الله وتتجرد من حب الدنيا وتلقيه بعيداً – سبحان الله –
    وفيه التعاون يتجلى بأروع صوره فيحنو الغني على الفقير والكبير على الصغير
    و ننعم فيه بأجواء أسرية رائعة جدا .. وأجواء إيمانية أروع .. فتكثر فيه الطاعات بشتى ألوانها .. من تلاوة للقرآن وذكر وتسبيح ونوافل وصدقة ..
    يتم التحضير للإفطار والكل يتعاون في ذلك من كبير وصغير من ذكر وانثى – داخل أسرتي - .. بكل حب .. ونتبادل حينها أطراف الحديث من هذا تذكير .. ومن ذاك واقعة حدثت معه أو شهدها فتركت الأثر في نفسه .. فيذكرها ويذكر العظة والعبرة .. ومن ذاك مشاعر طغت عليه فيظهرها ..
    ويقترب المغرب وما يضحك القلب هو موقف الأطفال من الصيام و المؤذن والأذان وخاصة أذان المغرب .. فلكم تكثر أسئلتهم .. ( بيصير نشرب مي .. بيصي ناكل بس شوي
    طيب بيصير بس ندوق الأكل بيصير نبلع ريقنا .. وغيرها من الأسئلة الكثيرة )
    وعادة ما يقومون بشراء ما تتهافت عليه أنفسهم من شوكولا وحلوى ورقائق (التشيبس ) فيقومون بتخبئتها لحين موعد الإفطار كما ويقومون بتجهيز ما نسميه نحن عندنا في الأردن ( الطخاخة ) وهي عبارة عن قطعة من الحديد في طرفها تجويفة صغيرة تحشى بالكبريت ويوضع مسمار داخل تلك التجويفة وعند سماعهم أذان المغرب يضربونها بالأرض فتصدر صوتاً كصوت الرصاص فتسمعين تعالي ضحكاتهم وصيحاتهم .. مصاحبة لصوت إطلاق المدفع والذي تتميز به مدينتي الحبيبة ..
    ويسارعون الى داخل البيت ( وتصل أرجلهم الى آذانهم من شدة سرعة جريانهم ) ابتسامة ...
    فيبدؤون بتناول ما قاموا بشرائه .. غير منصتين ورافضين لكلامنا فيما يتعلق بالافطار على التمر اقتداء بسنة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم ومن ثم وبعد الالحاح يتناولون تمرا .. نقوم عادة بأداء صلاة المغرب ومن ثم نعود لتناول الإفطار .. وعادة ما نقوم بأداء صلاة التراويح في المسجد ففيه من الأجواء التي لا نظير لها الا في صلاتي العيد أجواء إيمانية رائعة والله لا توصف .. وبعدها نقوم بزيارة أقاربنا .. ونتناول بعدها حلوى يتميز بها رمضان عندنا وهي القطايف .. تحشى إما بالتمر أو بجوز الهند مع السكر والقرفة والجوز .. أو بالجبنة مع الحبة السوداء .. ومن ثم تقلى أو تشوى مع قليل من السمن البلدي .. ويصب على وجهها القطر .. أو أنها تحشى بالقشطة وترش بالفستق الحلبي ويصب على وجهها العسل وتؤكل نيئة وهي لذيذة جدا ..
    ومن ثم يعود كل منا الى تكملة برنامجه الذي أعده له في رمضان ..
    أما مدرستي في رمضان فعادة ما نجتمع نحن المعلمات .. لنضع برنامج مساعدة للفقراء من الطالبات والطلبة والأيتام فنقوم بشراء مواد عينية نصرفها لأهليهم .. إضافة الى المساعدة المادية .. وقبيل العيد .. نقوم بشراء الملابس وذلك بعد الاجتماع بمربيات الصفوف .. للتعرف على مقاسات الطلبة الذين تم إحصاؤهم .. والأروع من ذلك هو موقف أصحاب المحال التجارية الذين يقومون بتزويدنا بالأحذية الجديدة باختلاف نمرها .. والملابس باختلاف مقاساتها .. وحتى الجلابيب الشرعية مما يزيد من حماستنا – نسأل الله أن يتقبل منا ومنهم وأن يجعله الله في ميزان حسناتنا يوم القيامة وأن يصلح لنا سرنا وعلانيتنا –
    وهناك عادة أحبها جدا وهي لا يختص بها شهر رمضان وانما على مدى الشهور ولكنها تكثر في هذا الشهر الفضيل .. يتم التصدق على الأرامل والأيتام في منازلهم .. فيتم طرق الباب .. فتخرج الأرملة أو اليتيم لتجد صندوقا كبيرا على بابها فيه من المواد التي يحتاجها البيت الشيء الكثير .. أو تلقى صرة صغية معلقة بمقبض الباب .. ويكون فيها مبلغا من النقود ..
    ولا أخفيكِ غاليتي عن مدى السعادة التي لا توصف عندما نرى تلك الابتسامة المرسومة على شفاه الطالبات أو الطلبة الصغار .. – وكل ذلك يكون سرا – بحيث نقوم بإعلام الطالب أو الطالبة بأننا نريد منه الحضور بمعية حقيبته المدرسية .. فنقوم بتجربة اللباس عليه أو عليها كل على حده .. وننتقي له ما يناسبه .. فسبحان الله العظيم مرددات في خوالجنا ( إن كنا نستطيع مساعدة الغير فِلمَ نتوانى لِمَ نحرم أنفسنا الخير والأجر العظيم ؟ لنبادر لإدخال السعادة على الآخرين علّ الله يرحمن بهم ) سائلين المولى جل وعلا أن يتقبل منا ويغفر لنا ويرحمنا فيدخلنا الجنة .. ليأتي العيد من بعده ويا الله ما أجملها من أوقات فلا نشعر بلذة العيد الا في المسجد وبعد أدائنا لصلاة العيد .. فترين الأطفال وقد ارتسمت على وجوههم فرحة العيد بملابسهم الجديدة ومعهم العابهم يجرون هنا وهناك فرحين هانئين ولكننا على الرغم من ذاك كله فإننا والله لا ننسى أحبتنا في بلاد الإسلام المنتهكة حرماتها ووالله إنا لنذرف الدمع من أجلهم داعين الله أن يصبرهم ويفرج كربهم لترتسم البسمة على شفاه نسائهم وأطفالهم .. وينعموا بتلك الأجواء التي ننعم بها ولا ننسى إخواننا المأسورين من دعائنا في كل حين – فك الله أسرهم وردهم الى أهلهم سالمين – وكذلك أخواننا المجاهدين في سبيل الله سدد الله رميهم وثبت الله خطاهم وأمدهم بجند من جنوده وثبتهم الله
    وأخيرا أسأل الله أن يبلغنا هذا الشهر الفضيل وأن نكون من عتقائه ومن أصحاب الجنة برحمة الله وعفوه ومرضاته ... وسامحوني على الإطالة



    أبو مالك المديني و أم أروى المكية الأعضاء الذين شكروا.
    ولما قـسا قلبي وضاقـت مذاهـبي
    جعلـت الرجـا ربي لعفـوك سلمـا
    تعـاظــمني ذنبي فلمـا قرنتـه
    بعفـوك ربي صـار عفـوك أعظمـا

  3. #3
    مروة عاشور غير متواجد حالياً مشرفة
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    2,227

    افتراضي رد: رمضان في بلدك..

    وأخيرا أسأل الله أن يبلغنا هذا الشهر الفضيل وأن نكون من عتقائه ومن أصحاب الجنة برحمة الله وعفوه ومرضاته ... وسامحوني على الإطالة
    آمين
    بل أشكرك والله من كل قلبي على تلك الإطالة الرائعة والوصف الدقيق الذي أمتع قلبي, حتى وكأني أشم رائحة جوه الجميل وكأني أعيش فيما تقولين وأراه بعيني, فما أفقت إلا على طلب المسامحة..
    والله لقد اقشعر جسدي من بعض عباراتك الرائعة, ودمعت عيناي واختلطت ببعض الابتسامات من أفعال الصغار البريئة الرائعة كروعتهم!

    ويقترب المغرب وما يضحك القلب هو موقف الأطفال من الصيام و المؤذن والأذان وخاصة أذان المغرب .. فلكم تكثر أسئلتهم ..( بيصير نشرب مي .. بيصي ناكل بس شوي
    طيب بيصير بس ندوق الأكل بيصير نبلع ريقنا .. وغيرها من الأسئلة الكثيرة )
    وعادة ما يقومون بشراء ما تتهافت عليه أنفسهم من شوكولا وحلوى ورقائق (التشيبس ) فيقومون بتخبئتها لحين موعد الإفطار
    ويسارعون الى داخل البيت ( وتصل أرجلهم الى آذانهم من شدة سرعة جريانهم ) ابتسامة
    أضحك الله سنك : )
    ضحكت كثيرا من ذلك
    ذكرتيني بطفل عندنا كانت تلاحقني أسئلته, وأنا أُعِد الإفطار, وفي النهاية يغضب ويطلب مني أن أفتح المذياع حتى يؤذن المغرب, ويتهمني بأني أنا سبب التأخير لأني لا أفتح المذياع إلا قبيل الأذان, فيظن الصغير أني لو فتحته مبكرا لأذن المغرب وارتحنا!
    ما أروع برائتهم!

    تقبل الله منكم أخيتي الحبيبة وجزاكم الفردوس الأعلى من الجنة.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم أروى المكية
    أرجو من أخواتي الفاضلات قبول عذري عن استقبال الاستشارات على الخاص.
    ونرحب بكن في قسم الاستشارات على شبكة ( الألوكة )
    انسخي الرابط:
    http://www.alukah.net/Fatawa_Counsels/Counsels/PostQuestion.aspx

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    أعيش في ملك الله
    المشاركات
    448

    افتراضي رد: رمضان في بلدك..

    المشاركة الأصيلة كتبت بوساطة الغالية التوحيد وفيها :
    "ذكرتيني بطفل عندنا كانت تلاحقني أسئلته, وأنا أُعِد الإفطار, وفي النهاية يغضب ويطلب مني أن أفتح المذياع حتى يؤذن المغرب, ويتهمني بأني أنا سبب التأخير لأني لا أفتح المذياع إلا قبيل الأذان, فيظن الصغير أني لو فتحته مبكرا لأذن المغرب وارتحنا!
    ما أروع برائتهم!"


    اللهم آمين وبارك الله فيكِ
    غاليتي التوحيد صدقتِ حبيبتي الغالية بكلامك فبعضهم وبمجرد ما يستمع لأذان الظهر أو العصر يأتي قائلا ً : ( هيّو أذن يللاّ كلوا ) ، وأحياناَ يغضبون حقاً وهم ينتظرون المؤذن كي يعلن عن دخول وقتِ المغرب . اللهم احفظهم واهدِهم واجعلهم جنداً من جنودك يارب.
    وحقق آمالنا بهم
    ولما قـسا قلبي وضاقـت مذاهـبي
    جعلـت الرجـا ربي لعفـوك سلمـا
    تعـاظــمني ذنبي فلمـا قرنتـه
    بعفـوك ربي صـار عفـوك أعظمـا

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    خليج عمر الفاروق رضي الله عنه
    المشاركات
    5,573

    افتراضي

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الراجية رحمة الله وعفوه مشاهدة المشاركة

    وأستشهد بداية بأبيات للشارع الدكتور عبد الرحمن العشماوي :

    أَقْـبَـل الـصـومُ، وهــو شَـهْـرٌكـريـم *** ساحـة الخـيـر فــي مَــدَاه رحيبـــة
    تسعد النفس حين يأتي، وترضـــى***ثـــم تـرضــى إذا دَعـــا أَنْ تُجـيـبَـهْ
    أقـبــل الـصــوم، والـفــؤاد يـعـانــي *** مـن لَظَـى شوقـه، ويشكـو دَبيبَــــهْ

    بارك الله في أخواتي، وكذلك كيف نهيئ أطفالنا باستقبال شهر رمضان؟ من خلال القصص المحبوبة للأطفال من سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وسير الصالحين..
    أبو مالك المديني و أم أروى المكية الأعضاء الذين شكروا.
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    المشاركات
    1,294

    افتراضي

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    حياكن الله أخواتي الحبيبات ، فشهر رمضان له بهجة وفرحة للكبار قبل الصغار .
    وهذا مقال مفيد كيف نهيء أبنائنا لاستقبال رمضان .

    أيام قلائل، وتهل علينا نسائم شهر رمضان، شهر الخيرات والبركات والرحمات، ذلك الشهر الذي ينشغل فريق منا بالاستعداد له بشراء ما لذ وطاب من الطعام والشراب، وفريق آخر ينشغل بالاستعداد له بالإكثار من الدعاء والصيام وتلاوة القرآن.. إلخ.
    وفي ظل هذا الاستعدادات والانشغالات يغفل كثير منا عن الاهتمام بتهيئة أبنائه لاستقبال هذا الشهر الكريم، وبعضنا قد يشغله ذلك لكن لا تسعفه الوسائل، وهذا ما نحاول أن نفصله في هذا الموضوع، من خلال ذكر بعض الأفكار والوسائل التي تعين الوالدين على إثارة الأشواق لدى أبنائهم لشهر رمضان الكريم.
    حوار مشوق ...
    1- الحديث مع الأبناء عن شهر رمضان وما فيه من خيرات وفضائل، كمغفرة الذنوب، والعتق من النار، وفضل ليلة القدر، وغير ذلك من الفضائل، وليكن ذلك بأسلوب لطيف وبسيط ومشوق يتناسب مع أعمارهم وإدراكهم.
    2- قص بعض القصص أو قراءتها معهم عن أحداث متعلقة أو وقعت في شهر رمضان. 3- حديث الوالدين لأبنائهما عن ذكرياتهما الجميلة والمواقف اللطيفة مع هذا الشهر الكريم، وماذا كانوا يفعلون فيه وهم صغار.
    تشجيع ومشاركة ...
    4- تشجيع الأبناء والاشتراك معهم في شراء مستلزمات زينة رمضان وصناعتها، أو بشراء زينة جاهزة والاشتراك معهم في تعليقها، مع الحرص على جعل الدور الأساسي في ذلك لهم.
    5- شراء فوانيس رمضان الجديدة للأبناء، أو إصلاح القديم منها إذا لم يتيسر شراء الجديد، فذلك يشعرهم بالبهجة والسعادة لقدوم رمضان.
    6- صناعة لوحة مع الأبناء يعلق عليها عدد الأيام الباقية على قدوم رمضان، ويترك لهم نزع ورقة منها كل يوم، فتقل الأيام الباقة لقدوم الشهر حتى نصل إلى أول يوم من رمضان، فذلك يثير الشوق فيهم ويجعلهم في حالة انتظار وتلهف للشهر الكريم.
    احتفاء واستعداد ...
    7- الحرص على عقد احتفالية أسرية قبل رمضان بيوم أو يومين ابتهاجا بقدومه، ويمكن تجميع أبناء العائلة في هذه الاحتفالية.
    8- شراء بعض الهدايا البسيطة (فوانيس صغيرة، كتيبات، بنبوني.. إلخ) وتشجيع الأبناء على توزيعها على الجيران والأصدقاء بمناسبة مجيء رمضان.
    9- عقد اجتماع أسري للحديث عن وضع برنامج لهذا الشهر، من حيث الواجبات والحقوق واستثمار الوقت والأنشطة الإيمانية مثل: الصيام والصلاة وأوجه الخير العملية كالصدقة والذكر ومساعدة الآخرين وجلسات القرآن ومراجعته، مع الحرص على الاستماع لآراء الأبناء حول هذا البرنامج وكيف يمكن تطبيقه، والاتفاق مع كل منهم على ماذا سيقوم به خلال الشهر بما يناسب عمره وقدراته.
    10- الحديث معهم حول استجابة الدعاء للصائم، ثم نطلب منهم أن يجهز كل منهم قائمة بالدعوات التي يريدها من الله تعالى، وأن يخصص لكل يوم دعوة.
    11- وضع عدد من المحفزات والجوائز لمن يلتزم بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه حتى نهاية الشهر.
    12- أن يكون الوالدان قدوة لأبنائهما في الاستعداد الروحي والإيماني لشهر رمضان، فذلك يدفعهم لتقليدهما ويشعرهم بقيمة هذا الشهر الكريم.
    http://islamstory.com/-%D9%83%D9%8A%...B6%D8%A7%D9%86

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    المشاركات
    1,294

    افتراضي

    حكم شراء الفوانيس وتعليق الزينة في شهر رمضان
    http://majles.alukah.net/t118293/

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    المشاركات
    1,294

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •