ياطلبة العلم أفتوني في هذا مأجورين .. قال الله تعالى ......
النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: ياطلبة العلم أفتوني في هذا مأجورين .. قال الله تعالى ......

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    72

    افتراضي ياطلبة العلم أفتوني في هذا مأجورين .. قال الله تعالى ......

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    قال الله تعالى " وإسماعيل وإدريس وذا الكفل كل من الصابرين "


    وروى الإمام أحمد من حديث عبدالله بن عمر قال


    " لقد سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا لو لم أسمعه إلا مرة أو مرتين حتى عد سبع مرار ولكن قد سمعته أكثر من ذلك قال : كان الكفل من بني إسرائيل لا يتورع من ذنب عمله فأتته امرأة فأعطاها ستين دينارا على أن يطأها فلما قعد منها مقعد الرجل من امرأته أرعدت وبكت فقال : ما يبكيك ؟ أكرهتك ؟ قالت : لا ولكن هذا عمل لم أعمله قط وإنما حملني عليه الحاجة قال : فتفعلين هذا ولم تفعليه قط قال : ثم نزل فقال : اذهبي فالدنانير لك ، ثم قال : والله لا يعصي الله الكفل أبدا فمات من ليلته فأصبح مكتوبا بأعلى بابه قد غفر الله عز وجل للكفل "
    حسنه الترمذي


    وقد ذكر المباركفوري في شرحه " " تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي "
    ( كان الكفل ) ‏
    ‏بكسر الكاف وسكون الفاء اسم رجل


    وحقيقة مادعاني الى الحيرة هو ورود هذا الحديث في كتاب "حلية الأولياء وطبقات الأصفياء " لأبي نعيم
    وذكر اسم " ذو الكفل " مانصه :
    ( عن سعيد بن جبير ، عن ابن عمر ، قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من عشرين مرة يقول : " كان ذو الكفل من بني إسرائيل لا يتورع عن شيء ، فهوي امرأة راودها عن نفسها وأعطاها ستين دينارا ، ولما جلس منها بكت وارتعدت ، فقال لها : ما لك ؟ فقالت : والله إني لم أعمل هذا العمل قط ، وما عملت إلا من الحاجة ؟ قال : فندمذو الكفل وقام من غير أن يكون منه شيء وأدركه الموت ليلته ، ولما أصبح وجد على بابه مكتوب أن الله تعالى قد غفر لذي الكفل " . )
    غريب من حديث سعيد


    وقد ذكر القرطبي في تفسيره قال :


    وخرج الترمذي الحكيم في ( نوادر الأصول ) وغيره من حديث ابن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال :
    كان في بني إسرائيل رجل يقال له ذو الكفل لا يتورع من ذنب عمله ، فاتبع امرأة فأعطاها ستين دينارا على أن يطأها فلما قعد منها مقعد الرجل من امرأته ارتعدت وبكت ، فقال ما يبكيك ، قالت : من هذا العمل والله ما عملته قط ، قال : أأكرهتك قالت : لا ولكن حملني عليه الحاجة ، قال : اذهبي فهو لك ، والله لا أعصي الله بعدها أبدا ، ثم مات من ليلته فوجدوا مكتوبا على باب داره إن الله قد غفر لذي الكفل
    وخرجه أبو عيسى الترمذي أيضا ولفظه . ابن عمر - رضي الله عنهما - قال : سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يحدث حديثا لو لم أسمعه إلا مرة أو مرتين - حتى عد سبع مرات - ولكني سمعته أكثر من ذلك ؛ سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : كان ذو الكفل من بني إسرائيل لا يتورع من ذنب عمله فأتته امرأة ، فأعطاها ستين دينارا على أن يطأها ، فلما قعد منها مقعد الرجل من امرأته ارتعدت وبكت ، فقال : ما يبكيك أأكرهتك ، قالت : لا ولكنه عمل ما عملته قط وما حملني عليه إلا الحاجة ، فقال : تفعلين أنت هذا وما فعلته اذهبي فهي لك ، وقال والله لا أعصي الله بعدها أبدا ، فمات من ليلته فأصبح مكتوبا على بابه إن الله قد غفر لذي الكفل
    قال : حديث حسن .



    فالسؤال هنا
    هل الكفل الذي ورد في السنة النبوية هو من جاء ذكره بالقران الحكيم " ذا الكفل " ؟


    وفقني الله وإياكم لما فيه خير للإسلام والمسلمين

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    9,561

    افتراضي رد: ياطلبة العلم أفتوني في هذا مأجورين .. قال الله تعالى ......


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    72

    افتراضي رد: ياطلبة العلم أفتوني في هذا مأجورين .. قال الله تعالى ......

    أخي الكريم
    رأيت هذا
    ومع أن ابن كثير ذكر مانصه :
    ( وإنما لفظ الحديث " الكفل " من غير إضافة فهو رجل آخر غير المذكور في القرآن الكريم . والله أعلم بالصواب )

    فهناك حديث آخر يذكر " ذي الكفل "
    كما في حلية الأولياء
    وتفسير القرطبي

    وهو ماأدندن حوله

    بارك الله فيك

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    بلاد الحرمين
    المشاركات
    3,098

    افتراضي رد: ياطلبة العلم أفتوني في هذا مأجورين .. قال الله تعالى ......

    بسم الله الرحمن الرحيم
    وبه تعالى نستعين

    أولا أخي الكريم سأبتديء معك بـ(ذا الكفل) الوارد في القرآن المجيد؛ فأقول:
    قد اختلف فيه على قولين، والقول الثالث: التوقف في أمره. وهو اختيار الطبري
    فالقول الأول: أنه نبي؛ لأن الظاهر أنه ما قرن مع الأنبياء إلا وهو نبي. وهو قول الأكثر فيه.
    والقول الثاني: أنه رجل صالح، وكام ملكاً عادلا وحكماً مقسطا. وهو مروي عن أبي موسى الأشعري، ومجاهد وغيرهما.
    قلت: ولعله الأشبه والأصح فيه. فقد ورد عدة أجاديث تبين حاله وإن كان في اسنادها شائبة إلا أنها مما يستأنس به هنا، انظر على سبيل المثال (تاريخ دمشق 17/371 وما بعدها).

    أما بالنسبة لـ(ذي الكفل) الوارد في السنة قد اختلفت الروايات في نقل كنيته، ففي بعضها (ذو الكفل) _ وهو قليل فيها _، وفي بعضها الآخر (الكفل) من غير إضافة _ وهي الأكثر من الرواية فيه _.

    فممن رواها بغير إضافة كلٌ من:
    الحاكم في (المستدرك رقم 7651)، الترمذي في (السنن رقم 2496) ومن طريقه المزي في (تهذيب الكمال 10/319)، أبو يعلى في (المسند رقم 5726)، الإمام أحمد في (المسند رقم 4747)، البيهقي في (الشعب رقم 7109)، ابن عساكر في (تاريخ دمشق 17/379).

    وممن رواه بالإضافة كلٌ من:
    ابن حبان في (الصحيح رقم 387)، أبو نعيم في (الحلية 4/297).

    وهذا الحديث على أنه حديث حسن؛ إلا أنه كما قال أبو نعيم: (حديث غريب من حديث سعيد، لم يروه عنه إلا الأعمش، ولا عنه إلا أبو بكر بن عياش وأسباط، ورواه غيرهما عن الأعمش فقال بدل سعيد: عن سعد مولى طلحة).
    وقد أشار إلى الإضطراب في سنده الإمام الترمذي رحمه الله في سننه عند الحديث وفي علل الحديث؛ ونقل كلام البخاري فيه وأن الصحيح أنه مرفوع.
    وكذا ابن عساكر في تاريخه وذكر كل هذه الروايات فيه وكلها بدون إضافة.
    فلذلك قال العلامة ابن كثير في تفسيره: (وهذا حديث غريب لم يخرجه أحد من أصحاب الكتب الستة _ قلت: بل أخرجه الترمذي _ وإسناده غريب، وعلى كل تقدير فلفظ الحديث إن كان (الكفل) ولم يقل (ذو الكفل) فلعله رجل آخر، والله أعلم).

    وقد فرق بينهما الحافظ ابن حجر في (نزهة اللقاب) فقال: (ذو الكفل؛ جماعة: أحدهم: نبي ذكر في القرآن، والآخر له ذكر في حديث، ولم أقف على اسمهما. والثالث: اسمه سالم؛ ويقال: ميمون بن إبراهيم، وهو أخو ذي النون المصري).

    قلت: وهذا هو الصحيح الصواب فيهما، والموافق للروايات الواردة فيهما، أنهما رجلين مختلفين، ليسا بواحد. فالذي ورد في القرآن ليس هو من ورد في السنة هنا في هذا الحديث معنا.
    وحتى من رواه بالإضافة لا يعني هذا أن يكون هو الوارد في القرآن لثلاثة أمور:
    1) أن حياة ذا الكفل الوارد في القرآن لم يذكر فيها أنه كان قبلاً من أهل المعاصي والذنوب، وهذا ثابت في غير ما حديث وأثر ذكرت قصة (ذا الكفل) الوارد في القرآن.
    2) لا يبعد أن تكون الإضافة هنا من باب التجوز والخطأ، وأنه سبق نظر لمن رواها.
    3) ان روايات الإضافة لما أن كانت قليلة جدا كما ذكرت لك، فإنه تحمل على الروايات الكثيرة وهي عدم الإضافة، فيعرف في هذه الحالة أن الإضافة خطأ.

    والله تعالى أعلم
    حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه فالقوم أعداءٌ له وخصوم

    كضرائر الحسناء قلن لوجهها حسداً وبغضاً إنه لذميم

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    72

    افتراضي رد: ياطلبة العلم أفتوني في هذا مأجورين .. قال الله تعالى ......

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السكران التميمي مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    وبه تعالى نستعين

    أولا أخي الكريم سأبتديء معك بـ(ذا الكفل) الوارد في القرآن المجيد؛ فأقول:
    قد اختلف فيه على قولين، والقول الثالث: التوقف في أمره. وهو اختيار الطبري
    فالقول الأول: أنه نبي؛ لأن الظاهر أنه ما قرن مع الأنبياء إلا وهو نبي. وهو قول الأكثر فيه.
    والقول الثاني: أنه رجل صالح، وكام ملكاً عادلا وحكماً مقسطا. وهو مروي عن أبي موسى الأشعري، ومجاهد وغيرهما.
    قلت: ولعله الأشبه والأصح فيه. فقد ورد عدة أجاديث تبين حاله وإن كان في اسنادها شائبة إلا أنها مما يستأنس به هنا، انظر على سبيل المثال (تاريخ دمشق 17/371 وما بعدها).

    أما بالنسبة لـ(ذي الكفل) الوارد في السنة قد اختلفت الروايات في نقل كنيته، ففي بعضها (ذو الكفل) _ وهو قليل فيها _، وفي بعضها الآخر (الكفل) من غير إضافة _ وهي الأكثر من الرواية فيه _.

    فممن رواها بغير إضافة كلٌ من:
    الحاكم في (المستدرك رقم 7651)، الترمذي في (السنن رقم 2496) ومن طريقه المزي في (تهذيب الكمال 10/319)، أبو يعلى في (المسند رقم 5726)، الإمام أحمد في (المسند رقم 4747)، البيهقي في (الشعب رقم 7109)، ابن عساكر في (تاريخ دمشق 17/379).

    وممن رواه بالإضافة كلٌ من:
    ابن حبان في (الصحيح رقم 387)، أبو نعيم في (الحلية 4/297).

    وهذا الحديث على أنه حديث حسن؛ إلا أنه كما قال أبو نعيم: (حديث غريب من حديث سعيد، لم يروه عنه إلا الأعمش، ولا عنه إلا أبو بكر بن عياش وأسباط، ورواه غيرهما عن الأعمش فقال بدل سعيد: عن سعد مولى طلحة).
    وقد أشار إلى الإضطراب في سنده الإمام الترمذي رحمه الله في سننه عند الحديث وفي علل الحديث؛ ونقل كلام البخاري فيه وأن الصحيح أنه مرفوع.
    وكذا ابن عساكر في تاريخه وذكر كل هذه الروايات فيه وكلها بدون إضافة.
    فلذلك قال العلامة ابن كثير في تفسيره: (وهذا حديث غريب لم يخرجه أحد من أصحاب الكتب الستة _ قلت: بل أخرجه الترمذي _ وإسناده غريب، وعلى كل تقدير فلفظ الحديث إن كان (الكفل) ولم يقل (ذو الكفل) فلعله رجل آخر، والله أعلم).

    وقد فرق بينهما الحافظ ابن حجر في (نزهة اللقاب) فقال: (ذو الكفل؛ جماعة: أحدهم: نبي ذكر في القرآن، والآخر له ذكر في حديث، ولم أقف على اسمهما. والثالث: اسمه سالم؛ ويقال: ميمون بن إبراهيم، وهو أخو ذي النون المصري).

    قلت: وهذا هو الصحيح الصواب فيهما، والموافق للروايات الواردة فيهما، أنهما رجلين مختلفين، ليسا بواحد. فالذي ورد في القرآن ليس هو من ورد في السنة هنا في هذا الحديث معنا.
    وحتى من رواه بالإضافة لا يعني هذا أن يكون هو الوارد في القرآن لثلاثة أمور:
    1) أن حياة ذا الكفل الوارد في القرآن لم يذكر فيها أنه كان قبلاً من أهل المعاصي والذنوب، وهذا ثابت في غير ما حديث وأثر ذكرت قصة (ذا الكفل) الوارد في القرآن.
    2) لا يبعد أن تكون الإضافة هنا من باب التجوز والخطأ، وأنه سبق نظر لمن رواها.
    3) ان روايات الإضافة لما أن كانت قليلة جدا كما ذكرت لك، فإنه تحمل على الروايات الكثيرة وهي عدم الإضافة، فيعرف في هذه الحالة أن الإضافة خطأ.

    والله تعالى أعلم
    أخي الحبيب السكران التميمي
    أسأل الله أن يكتب لك بكل حرف أجر عظيم

    لقد أجدت وأفدت فأحسنت
    أحسن الله اليك

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •