في ظل هذه الغوغائية الصحفية: هنا الحل . . .

مشاهدة نتائج الإستطلاع: هل تؤيد وضع قانون لمعاقبة الكاتب الصحفي في حال خالف الحقيقة في خبره ؟

المصوتون
8. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع
  • أؤيد

    7 87.50%
  • لا أؤيد

    1 12.50%
  • أرى أنه غير مجدي

    0 0%
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: في ظل هذه الغوغائية الصحفية: هنا الحل . . .

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    53

    افتراضي في ظل هذه الغوغائية الصحفية: هنا الحل . . .

    بسم الله الرحمن الرحيم
    .
    .
    .
    .
    خلونا نخش في الموضوع دغري
    .
    .
    .
    .
    نشاهد هذه الأيام هذه الهجمة الشرسة من الصحف
    على :
    الهيئات - الحلقات - وقريباً المراكز الصيفية !
    الحقيقة شيء مؤسف أن تصدر هذه الأشياء من
    كتاب ينتسبون للإسلام !
    وبغظ النظر عن كون هذه الهجمات ( إصلاحية كما يزعمون !!! )
    أم تسعى لإفساد المجتمع ...
    وبغظ النظر أيضاً عمّا إذا كانت هذه الهجمات مدروسة أم لا !
    وأيضاً بغظ النظر عمّا غذا كانت هذه الهجمات
    تأتي بناءً على أوامر عليا ( خارجية ) مدفوعة الثمن أم لا !!!
    إنقدحت في ذهني فكرة
    وهي :
    أن يتم وضع آلية لمصداقية الأخبار الواردة
    فالمشكلة تكمن في كون أن الكاتب يكتب ولا حسيب ولا رقيب
    فتجد إتهام للهيئة
    وأصل القصة صحيح
    لكن !!!
    يأتي الكاتب فيبهر القصة
    ويضبط الطبخة
    لتتحور ضد الهيئة بشكل لا يسمح للقارئ أن يلتمس العذر للهيئة
    وعنئذ سيكون ( الرأي العام ) مع الصحيفة
    (( الهيئة فيها وفيها !!! ))
    فتتمكن الشبهة من الناس
    وهيهات هيهات لمن يريد إنتزاعها !
    وعندما تثبت براءة الهيئة :
    تموت القضية
    حتى من دون محاسبة جدية لتلك الصحيفة !!!
    لأن المسألة أمان في أمان !!
    ________________________
    فهنا تكمن فائدة آلية وضع آلية مصداقية الخبر
    ستقول كيف ذلك ؟!!
    سأخبرك الآن كيف .....
    يُفترض أن نستصدر نظام للمطبوعات
    ينص على الفكرة التالية :
    أن كل كاتب مسؤول عما يطرح في الصحيفة
    حيث أنه لا يطرح إلا الحقيقة للمجتمع
    فلا بد من توثيق أخباره بالدليل
    لا بالظنون
    وأن يكون قد فهمها فهماً صحيحاً
    وفي حال أخطأ في:
    ( النقل بغير دليل )
    أو
    ( الفهم الغير صحيح )
    فسيتم إتخاذ إجراء رادع في حقه
    وفي حق الصحيفة إن استلزم ذلك
    وسيكون الحكم في ذلك من قبل لجنة مكونة من 3 أعضاء
    من ( مجلس الشورى - أو أكادميين سعوديين مثلاً )
    بحيث ينظرون هل يحتمل الخبر أن يطرح بهذه الصورة المغلوطة أم لا
    فقد يكون فهم الكاتب الخاطئ مبنياً على شيء يمكن أن يخدمه جيداً فيما ذهب إليه
    ((( ولتفادي هذا الشيء بالنسبة للكاتب
    ممكن يضع في نهاية الخبر ما يعبر عن مصداقيته
    فمثلاً يضع ( بالدليل ) فهذا يتحمله الكاتب
    ويضع (إشاعة) في حال تلقف الخبر من الألسن
    ويضع ( رسمي ) في حال كان الخبر من وكالة الأنباء السعودية مثلاً
    )))
    - ما بين الأقواس مجرد إقتراح وإلا يمكن تنفيذ الآلية بدونها -
    .
    .
    .
    صدقوني لو كان هذا النظام موجود
    لحسب الكاتب الصحفي ألف حساب لما سيطرح
    كما هو الحاصل الآن عندما يريد أن يكتب عن مواضيع معينة !!!
    نحن نعاني من الأقلام المكسورة في مواضيع لا تُطرح
    ونعاني أيضاً من الأقلام المأجورة في مواضيع أخرى !!!
    فنحن نحتاج للأقلام المعتدلة
    وأما الأقلام المأجورة والمشاغبة فلا بد من وضع قيد لها
    وهذا الشيء سيخدمنا في أشياء كثيرة
    فلا يظن الظان بأني طرحت هذا الموضوع فقط لتستفيد الهيئة !
    وإن كنت أتشرف بهذا الشيء
    لكني أتشرف أيضاً بمحاولة الإسهام في
    تحقيق العدل والطمأنينة في المجتمع
    فحتى بعض الجهات الحكومية سترتاح مثل:
    وزارة التربية والتعليم
    فالآن موسوم الإشاعات الصحفية في
    عدد التوظيف المطروح وأن الوزارة فشلت في طرح العدد الكافي
    أو أنها تركت خريجي الجهة الفلانية دون توظيف
    وغيرها مما يصدّع بالرأس السليم

    وأيضاً بعض المواقع الإسلامية
    كما طرح قبل فترة يسيرة عنها أنها لم تطرح بياناً واحداً ضد الإرهاب !
    والمتابع لها سيكذب الخبر مباشرة ....

    أيها الأعزاء إننا نتحدث عن الشيء الذي يحرك الرأي العام
    فلا بد من ضبطه وتنقيته من الأقلام المشبوهة ....

    _____________________________
    هل تتجرّأ ورزارة الإعلام بتقنين هذا الشيء ؟
    أم أن لها من بعض الكتاب مآرب أخرى !

    .
    .
    .
    .
    يبقى رأيك أيها القارئ العزيز
    فإما التأييد
    أو
    التسديد والتصحيح لرأيي المتواضع
    .............................. ........................
    شاكراً لك إستمرارك في قراءة الموضوع لآخره
    وآملاً أن أكون قد زدت لك ما يفيد
    وتقبل تحياتي الحارة
    في هذا الصيف البارد
    تم تحريره في يوم الجمعة
    22 / 5 / 1428 هـ
    .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    487

    افتراضي رد: في ظل هذه الغوغائية الصحفية: هنا الحل . . .

    لابد من تفعيل نظام المطبوعات والنشر
    والتقيد به

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •