ما معنى قوله عليه الصلاة و السلام " وكل غالٍ مارق "
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: ما معنى قوله عليه الصلاة و السلام " وكل غالٍ مارق "

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المشاركات
    9

    افتراضي ما معنى قوله عليه الصلاة و السلام " وكل غالٍ مارق "

    بسم الله الرحمن الرحيم



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بارك الله فيكم و أثابكم الجنة و نعيمها


    قال عليه الصلاة و السلام :
    " صنفان من أمتي لن تنالهما شفاعتي: إمام ظلوم غشوم ،وكل غالٍ مارق "


    سؤالي :
    ما معنى قوله عليه الصلاة و السلام " وكل غال مارق "


    في انتظار ردكم و لكم مني فائق التقدير و الإحترام


    موفقون إن شاء الله

    تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علواً في الآرض ولا فساداً والعاقبة للمتقين

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    1,388

    افتراضي رد: ما معنى قوله عليه الصلاة و السلام " وكل غالٍ مارق "

    المعنى و الله أعلم بالصواب ان الغال من الغلو :

    قال تعالى قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلاَ تَتَّبِعُواْ أَهْوَاء قَوْمٍ قَدْ ضَلُّواْ مِن قَبْلُ وَأَضَلُّواْ كَثِيرًا وَضَلُّواْ عَن سَوَاء السَّبِيلِ. 77- سورة المائدة

    و المارق الذي يمرق من الدين بغلوه أي يخرج منه ، كغلو الخوارج قال رسول الله عليه الصلاة و السلام: سيخرج في آخر الزمان قوم أحداث الأسنان سفهاء الأحلام يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية متفق عليه.


    و الله أعلم
    طالب الحق يكفيه دليل وصاحب الهوى لا يكفيه ألف دليل
    الجاهل يتعلم وصاحب الهوى ليس لنا عليه سبيل

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    861

    افتراضي رد: ما معنى قوله عليه الصلاة و السلام " وكل غالٍ مارق "

    بارك الله في الأخ الكريم ، وأزيد على قوله موضحاً :
    جاء هذا مفسراً في رواية الحديث :
    أخرج الروياني في مسنده : نا أحمد بن عبد الرحيم ، نا سعيد ، نا نافع بن يزيد ، حدثني أبان بن أبي عياش ، عن أبي غالب ، عن أبي أمامة ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « رجلان لا تصيبهما شفاعتي : إمام ظلوم غشوم، ورجل غال في الدين مارق» .
    وفي إسناده : أبو غالب : وهو صاحب أبي أمامة ، قال في التقريب : " صدوق يخطئ " .
    وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة من طريق آخر : ثنا أبو بكر ، حدثنا يعمر بن بشر ، حدثنا ابن المبارك ، حدثني منيع ، حدثني معاوية بن قرة ، عن معقل بن يسار ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « رجلان ما تنالهما شفاعتي : إمام ظلوم غشوم ، وآخر غال في الدين مارق منه » .
    والروياني في مسنده : نا ابن إسحاق , أنا علي بن الحسن شقيق ، أنا عبد الله , نا منيع ، عن معاوية بن قرة ، عن معقل بن يسار قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : « رجلان من أمتي لا ينالهما الشفاعة: إما غشوم ظلوم وآخر غال في الدين مارق منه» .
    و الطبراني في الكبير ( 20/214 ) حديث رقم : (496) : حدثنا بكر بن سهل الدمياطي ، ثنا نعيم بن حماد ، ثنا بن المبارك ، أخبرني منيع ، حدثني معاوية بن قرة ، عن معقل بن يسار قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : " رجلان من أمتي لا ينالهما شفاعتي سلطان ظلوم غشوم وآخر غال في الدين مارق منه " .
    و البيهقي في البعث والنشور : " أخبرنا أبو الحسن العلوي ، أنبأ أبو نصر ، أحمد بن محمد بن قريش المروزودي قدم علينا غارنا ، ثنا محمد بن بالوجيه الفزاري ، ثنا عبدان بن عثمان ، ثنا عبد الله بن المبارك ، ثنا منيع ، عن معاوية بن قرة ، عن معقل بن يسار ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : رجلان « لا تنالهما شفاعتي يوم القيامة ، إمام ظلوم غشوم عسوف ، وآخر غال في الدين مارق منه " .
    قال البيهقي ـ رحمه الله ـ : " فقد تفرد به منيع بن عبد الرحمن البصري ، وروي من أوجه أخر ضعيفة ، وفيه وفيما قبله إن صح إثبات الشفاعة لغير المذكورين فيه والمارق من الدين: هو الخارج منه، ولا شفاعة له ولا عفو عنه وغيره إن لم يخرج من النار بالشفاعة فقد يخرج منها يوما ما برحمة الله. وقد ورد خبر الصادق بأنه لا يضيع إيمان من مات عليه فيكون ما أوعده بأن شفاعته لا تناله تلحقه بأن يطول بقاؤه في النار ولا يخرج منها مع من يخرج منها بالشفاعة ، والله أعلم " .انتهى كلام البيهقي.
    قال الألباني ـ رحمه الله ـ في الصحيحة ( 1 / القسم الثاني / ص 841 ) : " غير أني لم أعرف منيعاً هذا ، وقد ذكره ابن أبي حاتم ( 4/1/414 ) برواية ابن المبارك هذه ، ولم يزد! لكن ذكره ابن حبان في الثقات ( 7/515 ) ، وأفاد أنه روى عنه أبو غانم يونس بن نافع المروزي ، وسمى أباه عبد الله " . أهـ
    قال ابن حبان في الثقات ( 7 / 514 ) : " منيع ابن عبد الله يروى عن معاوية ابن قرة وحنظلة السدوسي روى عنه ابن المبارك وأبو غانم يونس ابن نافع المروزي " . أهـ
    قال ـ ضيدان ـ : وسبق أن البيهقي سمى منيعاً هذا ، بأنه منيع بن عبد الرحمن البصري .
    قال ابن عدي في الكامل ( 1/211) : " منيع بن عبد الرحمن أبو عبد الله بصري . ثنا إسماعيل بن يحيى بن عرباض ، ثنا عبد الجبار بن العلاء، ثنا منيع البصري ، عن الحسن بن أبي جعفر ، ثنا أبو الزبير ، عن جابر قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : " من شهد منكم ميتا فليحسن كفنه " .
    ومنيع البصري هذا يحدث عن سعيد بن أبي عروبة وعن غيره بأحاديث حسان وفي حديثه إفرادات وأرجو أنه لا بأس به " . أهـ
    والله أعلم .
    والحديث حسنه الألباني ـ رحمه الله ـ في الصحيحة ، حديث رقم ( 470 ) وفي صحيح الجامع . بلفظ : " صنفان من أمتي لن تنالهما شفاعتي : إمام ظلوم غشوم ، وكل غال مارق " . انظر الصحيحة .
    وجاء في فيض القدير للمناوي ( 4/208 ) : " (صنفان) أي نوعان (من أمتي لا) وفي رواية لن (تنالهما شفاعتي إمام) أي سلطان (ظلوم) أي كثير الظلم للرعية (غشوم) أي جاف غليظ قاسي القلب ذو عنف وشدة (وكل غال) في الدين (مارق ) منه . زاد مخرجه الطبراني في رواية تشهد عليهم وتتبرأ منهم ، وأخذ الذهبي من هذا الوعيد أن الظلم والغلو من الكبائر فعدهما منها.
    (طب عن أبي هريرة) قال الهيثمي : رواه الطبراني في الكبير والأوسط ورجال الكبير ثقات ورواه عنه الديلمي أيضاً قال : وفي الباب معقل بن يسار " .
    وجاء في كنز العمال : " صنفان من أمتي لن تنالهما شفاعتي : إمام ظلوم غشوم ، وكل غال مارق (غال : يقال غل في المغنم يغل غلولا فهو غال. وكل من خان في شيء خفية فقد غل. وقد تكرر ذكر (الغلول) في الحديث، وهو الخيانة في المغنم والسرقة من الغنيمة قبل القسمة. النهاية (3/380) ب) .
    (طب) عن أبي أمامة " .
    وما ذكره صاحب الكنز من تفسير ( غال ) فيه نظر لمخالفته لفظ الحديث المفسر لمعنى ( غال ) كما سبق بيانه . والله أعلم





    واجعَل لوجهكَ مُقلَتَينِ كِلاَهُما مِن خَشيةِ الرَّحمنِ بَاكِيَتَانِ
    لَو شَاءَ رَبُّكَ كُنتَ أيضاً مِثلَهُم فَالقَلبُ بَينَ أصابِعِ الرَّحمَنِ


  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,254

    افتراضي

    470 - " صنفان من أمتي لن تنالهما شفاعتي ، إمام ظلوم غشوم ، و كل غال مارق " .


    قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 762 :


    أخرجه أبو إسحاق الحربي في " غريب الحديث " ( 5 / 120 / 2 ) و الجرجاني في
    " الفوائد " ( 112 / 1 ) و ابن أبي الحديد السلمي في " حديث أبي الفضل السلمي "
    ( 2 / 1 ) و أبو بكر الكلاباذي في " مفتاح المعاني " ( 360 / 2 ) من طرق عن
    المعلى ابن زياد عن أبي غالب عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم
    قال : فذكره .
    قلت : و هذا إسناد حسن ، رجاله كلهم ثقات رجال مسلم ، غير أبي غالب و هو صاحب
    أبي أمامة ، و هو حسن الحديث . و في " التقريب " : " صدوق يخطىء " .
    و الحديث قال المنذري في " الترغيب " ( 3 / 144 ) :
    " رواه الطبراني في " الكبير " و رجاله ثقات " .
    و قال الهيثمي في " المجمع " ( 5 / 235 ) : " رواه الطبراني في " الكبير "
    و " الأوسط " ، و رجال الكبير ثقات " .
    و فيه إشعار بأن إسناد الأوسط ليس كذلك ، فإنه عنده ( 1 / 197 / 2 ) من طريق
    العلاء بن سليمان عن الخليل بن مرة عن أبي غالب به ، و قال : " لم يروه عن
    الخليل إلا العلاء " .
    قلت : و كلاهما ضعيف .
    و الحديث أخرجه ابن أبي عاصم في " السنة " ( 4 / 1 ) و ابن سمعون الواعظ في
    " المجلس الخامس عشر " ( 53 - 54 ) من طريق موسى بن خلف العمي حدثنا المعلى
    ابن زياد عن معاوية بن قرة عن معقل بن يسار مرفوعا به .
    و رجاله ثقات غير أن العمي هذا صدوق له أوهام كما في " التقريب " ، فأخشى أن
    يكون قد وهم في إسناده على المعلى ، لكن رواه ابن أبي عاصم أيضا من طريق ابن
    المبارك حدثني منيع حدثني معاوية ابن قرة به .
    غير أني لم أعرف منيعا هذا . و الله أعلم .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •