إلى كل فتاة لم تتزوج بعد و قد تقدم بها العمر
النتائج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: إلى كل فتاة لم تتزوج بعد و قد تقدم بها العمر

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    الدولة
    التُرَاب (مِنْهُ خُلِقْتُ وَإِليِْهِ أَعُودْ)
    المشاركات
    35

    Lightbulb إلى كل فتاة لم تتزوج بعد و قد تقدم بها العمر

    ((إلى كل فتاة لم تتزوج بعد و قد تقدم بها العمر))
    المصدر : صيد الفوائد
    نقول لها أنتِ لؤلؤة في أعماق البحار ، و عدم اصطيادها ، لا يقلل من قيمتها أبداً .. نعم هذه كلمات أكتبها لكِ أختي الكريمة يا من لم تتزوجي بعد ، و أصارحك فيها ، وكلي أمل أن تتسلل لعقلك ، و تجد مكانها في قلبك .

    إلى من لم تتزوج بعد ، و جعلت الهّم رفيقها ، و غلفت بالحزن قلبها ، و جعلت اليأس يدبُ في نفسها ، وكل هذا لأنها لم ترزق بالزوج بعد .
    رفقاً بنفسك أيتها الكريمة .. فالزواج ليس فريضة يهدم دينك إن لم تفعليه ، بل هو سنة الله في خلقه ، يكتبها لمن يشاء ، و يرزق بها من يشاء ، ولا راد لقضاء الله ، فكم من عالم وعالمه أثروُا التاريخ الإسلامي بالأبحاث و الكتب ، و لم يكتب الله لهم أن يتزوجوا ، و مع هذا ذاع صيتهمُ ، وخلفوا وراءهمُ كنوز فكريه ثمينة ، خيرٌ من كنوز الذهب و الأحجار الكريمة ، ولم يقلل هذا من شأنهم أبداً .

    أختي الكريمة .. لماذا تعتزلين الناس ؟ أو تكوني معهم بقلب حزين يائس ، و كل ذلك بسبب عدم زواجك ، وهذا فيه اعتراض على قضاء الله ، فيا أختي ..
    أنتِ لا تدرين ! قد يكون في بقاءك دون زواج رحمة بك ، فاشكري الله على أي حال ، ولا تحزني أو تعتزلي الناس ، فهذا معناه شعورك بالنقص و كأن عدم الزواج ، يخل في عقيدتك أو ينقص من إيمانك و كرامتك .


    أختاه تعالي لأخبرك كيف يكون عدم الزواج رحمة بك .. إن كنتِ متدينة ، فهذا من نعم الله عليك ، و كم من فتاة كانت في مثل حالك و تزوجت و فتنها زوجها فأبعدها عن دينها و انتكس حالها ، فخسرت في الدنيا و الآخرة ، وقد حدث هذا حقاً ..
    فهذه فتاة تربت في بيت متدين و على طاعة الله ، و بعد زواجها أشتكى الجيران من حالها و حال زوجها بسبب أصوات الغناء المزعجة و العالية الخارجة من منزلهما ، و لا تسألين عن حال أبيها وهو يسمع بشكوى الجيران والله المستعان ، ( وهذه همسة خاصة لمن تقرأ الآن وهي مقدمة على الزواج للسؤال الدقيق عن الرجل قبل الزواج ) .


    الآن يا أختي أليس الله لطيف بك و أنت مثل هذه الفتاة التي كانت تدعوا الله بالزوج الصالح ، فكانت هذه هي نهاية حالها ! إذاً اشكري الله أن فضَّلك على كثير من خلقه ، و قدر لك هذا الحال لحكمة لا تعلميها .. ولعل فيها تخفيف لذنوبك .. { ذلك أمر الله أنزله إليكم ومن يتق الله يكفر عنه سيئاته و يعظم له أجراً } .

    لن أنسى الجانب الهام ، والذي هو سبب رغبة الفتيات في الزواج ، وهو الإنجاب و إشباع عاطفة الأمومة بداخلها ، وهنا أيتها الكريمة أتمنى منك أن تنظري حولك و ترين حال من تزوجت و قدر الله عليها عدم الإنجاب ، تخيلي شعورها و كيف هو حالها ؟
    فهي والله في شقاء و عذاب لأنها حُرمت من شيء هام ، تسعى له كل امرأة ، و الحزن يملئ نفسها بالتأكيد ، والله يرحم حالها و يفرج عنها ، ويرزقها بالذرية الصالحة .

    أختاه أليس حالك أفضل من حالها ، فأنتِ محرومة من هذه العاطفة ، بينما تلك المرأة محرومة و فوق ذلك تشعر بالحزن ، لأنها سبباً في حرمان زوجها من عاطفة الأبوه ، وهذا يُشكل ضغطاً نفسياً كبيراً عليها .

    أنتِ لديك أبناء إخوتك و أقربائك ، فوجهي عاطفتك نحوهم ، وعلميهم و ساعدي في تنشئتهم على أحسن الأخلاق و على طاعة الله ، و قد تكوني معلمة و لديك فرصة لتربي من هم بين يديك خير تربية فأنتِ مربيه أولا و معلمه ثانياً ، وقد تكونين طبيبة فتساهمي في شفاء طفل - بإذن الله - و تكوني سبباً لسعادته ، المهم في كل هذا أن تحتسبي الأجر عند الله ، و سيمتلئ قلبك بالسعادة الحقيقية و معها الأجر العظيم .

    أختي العزيزة .. إن كنتِ تشعرين بأن عمرك يمضي و يحترق ، فلا تجعليه يحترق فيكون هباء منثوراً ، كعود الخشب اليابس ، بل اجعليه يحترق كالشمعة التي تحترق لتنير الدرب للآخرين ، و تضيء للآخرين حياتهم ، وهدفها ابتغاء وجه ربٍ كريم .

    أما إن كنتِ تنشدين المودة و الرحمة في الزواج ، فلا يخفى عليك ذلك الحرمان والشقاء و الجفاء الذي تعيشه كثير من النساء في ظل أزواج قصروا في حقوقهن ولم يراعوا شرع الله ، فكان الزواج وبالاً عليهن ، لذا عليك شكر الله فأنتِ لا تعلمين عن حالك بعد الزواج كيف سيكون .

    لا تجعلي كل تفكيرك محصور في الزواج ، فهكذا سيمضي العمر سريعاً و موحشاً عليك ، بل اصرفي هذا التفكير عن بالك ، وتوكلي على خالقك ، و اجعلي همك رضى الله وتعلم دين الله ، فأنتِ إن لم تكوني عالمة بكتاب الله وحافظة له فقد فاتك الكثير ، فعليك بطلب العلم الشرعي وابتغاء وجه الله الكريم ، و هكذا سيمر العمر و أنتِ كلك ثقة بنفسك وبالله لأنك توكلت على الله .
    أختاه .. لا تبالي بتلك الأوصاف التي تطلق عليك ، فالعنوسة الآن تشمل الشباب قبل الفتيات ، و لدي خمس قريبات في الثلاثين من أعمارهن ، تزوجن بشباب تتراوح أعمارهم ما بين الثلاثين والخامسة والثلاثين ..
    وفي هذا التأخير حكمة عظيمة شعرن بها هؤلاء الفتيات و الشباب معاً ، وهي أنهن عرفن قيمة الزواج ، و جعلهن هذا الأمر يقدرن الحياة الزوجية ، وكان دافعاً لهن لقيامهن بواجباتهن على اكمل وجه ابتغاء مرضاة الله ، ولتعويض ما فاتهن ..

    و سبحان من يوزع الأرزاق كما يشاء ، وغيرهن كثيرات من تزوجن وهن في منتصف الثلاثينات بل وحتى في الأربعين ، و عشن في سعادة وهناء ، فليس المهم طول الحياة الزوجية ، المهم وقت السعادة الحقيقية فيها .

    أختي .. اجعلي كلمة عانس رمزاً لعزتك وافتخارك بنفسك ، و لا تجعليها خنجراً مسموماً تغرسينه بيديك في قلبك .. إن شعر الآخرين بعظم شخصيتك ونجاحك وعلو قدرك ، فسيخجلون من توجيه هذه الكلمة لك ، ولو حدث ووجهوا لك هذه الكلمة ..
    فهذا لن يهز ثقتك بنفسك و ثقتك بمن خلقك وصورك وشق سمعك وبصرك ، فمن أنعم عليك بهذا قادر على أن ينعم عليك بما هو خير لك .

    أختي الكريمة .. بأي عمر كنتِ ، في العشرين أو الثلاثين أو الأربعين أو حتى أكثر ، أتعلمين بماذا أشبه حالك ؟ حالك كحال تلك اللؤلؤة الثمينة ، الساكنة في أعماق البحار ، لا أحد يراها ، فهي محفوظة في تلك الأصداف ، والتي لم تستخرج بعد !
    و أقول ( بعد ) لأنه لم يأتي ذلك الصياد الماهر الذي يعرف كيف يستخرج الجواهر الثمينة ، أو بسبب وجودها في أماكن بعيدة وعميقة يصعب على الصيادين الوصول إليها .
    و ما أكثر اللؤلؤ الذي لم يُستخرج بعد من أصدافه ، لأي سبباً كان ، فهل يعني هذا بأنه رخيص أو ثمنه قليل ؟

    يا أختي الكريمة .. فافرحي ، و أخرجي للناس ، و ارفعي رأسك عالياً ليس من أجل العباد ، بل من أجل رب العباد ، و املئي قلبك بالعزة و الرضى بقضاء الله ..
    و اجعلي هذا اليوم هو البداية الحقيقة لك ، و توجهي فيه لله ، و ادعيه أن يعينك على ذكره وشكره وحُسن عبادته ، و أن ييسر أمرك ، و يفقهك في أمور دينك ، ويجعلك نوراً لمن حولك ، و أكثري من هذا الدعاء و ردديه صبحاً و مساء ( اللهم أغنني بحلالك عن حرامك ، وبفضلك عمن سواك ) .

    يا أختي الكريمة ... لا يحزنك ذلك ، و تذكري أنك لؤلؤة مكنونة ، في صدفة محفوظة ، تعيش حياة ساكنة في أعماق البحار ، و عدم اصطيادها ، لا يقلل من قيمتها أبداً .

    وفق الله فتيات و شباب الإسلام لما فيه الخير في دينهم و دنياهم
    قال الإمام مالك -رحمه الله - " ليس العلم بكثرة الرواية وإنما هو نور يضعه الله في قلب من يشاء "

  2. #2
    مروة عاشور غير متواجد حالياً مشرفة
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    2,227

    افتراضي رد: إلى كل فتاة لم تتزوج بعد و قد تقدم بها العمر

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بداية طيبة أخيتي الكريمة, شكر الله لك نقلك
    ولعل أخواتنا الغاليات أن يضعن نصب أعينهن أن هذه الدنيا بكل ما فيها عرض زائل وكما قال الله تعالى:
    {وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زُلْفَى إِلَّا مَنْ آَمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ...} [سبأ/37]
    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ} [المنافقون/9]

    فرُب نعمة من زوج وبيت وأولاد انقلبت نقمة على الفتاة بما ألهتها عن الله وشغلتها عن الطاعة, والواقع يشهد بتغير حال الكثير بالانشغال بعد الزواج عن بعض العبادات.
    ولو علمت الفتاة أجر الصبر والاحتساب على الحرمان من النعم, بما فيها نعمة الزواج لهان عليها الدنيا وما فيها, يقول الله:
    { إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ} [الزمر/10]

    قال قتادة في قوله تعالى: {بغير حساب}
    "لا والله ما هُناكم مكيال ولا ميزان".
    وقال الأوزاعي: ليس يُوزن لهم ولا يُكال, إنما يُغرف لهم غرفا!

    جاء في تفسير القرطبي - (ج 15 / ص 241)
    قال مالك بن أنس في قوله: " إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب " قال: هو الصبر على فجائع الدنيا وأحزانها.
    ولا شك أن كل من سلم فيما أصابه، وترك ما نهي عنه، فلا مقدار لأجرهم.

    والله أسأل أن يمن على كل أخواتنا المسلمات بأزواج صالحين طيبين أتقياء
    وأن يعين كل أخت متزوجة ويجعلها طائعة لزوجها

    وأود تذكير أخواتي هنا لنقطة هامة وقد تكون حساسة عند البعض, وهي أني أرى الكثير منهن ورغم تقدم السن بها ترفض بعض الشباب إذا تقدم لها لأنه: متزوج!
    وقد قالت لي الكثير منهن: لئن أقعد بلا زواج ما حييت -على ما فيه من الأذى- خير لي من الزواج بمتزوج!
    وما هذا إلا حصاد مُر لما زرعه الإعلام الفاسد وبثه في قلوبنا وعقلونا فأُشربناه حتى صار التعدد وكأنه كابوس يهدد المجتمعات, فعلى الفتاة أن تقارن حالها وأن تدرك أن الزواج برجل متزوج خير من البقاء بلا زوج والله المستعان.
    أرجو من أخواتي الفاضلات قبول عذري عن استقبال الاستشارات على الخاص.
    ونرحب بكن في قسم الاستشارات على شبكة ( الألوكة )
    انسخي الرابط:
    http://www.alukah.net/Fatawa_Counsels/Counsels/PostQuestion.aspx

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    137

    افتراضي رد: إلى كل فتاة لم تتزوج بعد و قد تقدم بها العمر

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    جزاك الله الفردوس الاعلى اخيتي زاد المعاد وبارك الله فيك ونفع بك

    موضوع قيم وطرح رائع

    كلماتك وصل صداها صدقت اخيتي

    وفق الله فتيات و شباب الإسلام لما فيه الخير في دينهم و دنياهم
    اللهم امين


  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    1,276

    افتراضي رد: إلى كل فتاة لم تتزوج بعد و قد تقدم بها العمر

    بوركتم أخواتي جميعا
    صدقتي أختي زاد الميعاد
    لو علمنا حقا لما نحن متواجدات في هذه الدنيا لعرفنا ماهو الهدف الأساسي
    فسبحان من قال ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون)

    وموفقه غاليتي وبدايه رائعه
    ]قال رسول الله صلي الله عليه وسلم "لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له"

    قلبي مملكه وربي يملكه>>سابقا

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الدولة
    ~ المــرِّيـْـخ ~
    المشاركات
    1,554

    افتراضي رد: إلى كل فتاة لم تتزوج بعد و قد تقدم بها العمر

    بارك الله فيك
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة التوحيد مشاهدة المشاركة
    وأود تذكير أخواتي هنا لنقطة هامة وقد تكون حساسة عند البعض, وهي أني أرى الكثير منهن ورغم تقدم السن بها ترفض بعض الشباب إذا تقدم لها لأنه: متزوج!
    وقد قالت لي الكثير منهن: لئن أقعد بلا زواج ما حييت -على ما فيه من الأذى- خير لي من الزواج بمتزوج!
    وما هذا إلا حصادا مُرا لما زرعه الإعلام الفاسد وبثه في قلوبنا وعقلونا فأُشربناه حتى صار التعدد وكأنه كابوس يهدد المجتمعات, فعلى الفتاة أن تقارن حالها وأن تدرك أن الزواج برجل متزوج خير من البقاء بلا زوج والله المستعان.
    صدقتِ أختي .. وكذلك عند بعض القبائل عادة سيئة ، وهو رفض تزويج بناتها من خارج القبيلة .
    وأكثر ما رأيت العنوسة منتشرة عندهم منذ أكثر من 30 سنة !! . . ولو رأيتِ حال فتياتهم اليوم والكآبة تعلو وجوههن والسبب : التعصب القبلي .
    أما عند من يزوج القبائل الأخرى ؛ فالحمدلله لا توجد لديهم عنوسة .
    يا ربِّ : إنَّ لكلِّ جُرْحٍ ساحلاً ..
    وأنا جراحاتي بغير سواحِلِ !..
    كُل المَنافي لا تبدد وحشتي ..
    ما دامَ منفايَ الكبيرُ.. بداخلي !

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المشاركات
    1

    افتراضي رد: إلى كل فتاة لم تتزوج بعد و قد تقدم بها العمر

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته, بارك الله فيكن جميعا

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المشاركات
    4

    افتراضي رد: إلى كل فتاة لم تتزوج بعد و قد تقدم بها العمر

    جزاكي الله كل خير

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    175

    افتراضي رد: إلى كل فتاة لم تتزوج بعد و قد تقدم بها العمر

    الحمد لله على كل حال وفي اي مقام ....
    اللهم زينا بالرضى ..

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    486

    افتراضي رد: إلى كل فتاة لم تتزوج بعد و قد تقدم بها العمر

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على نبيه المصطفي.......
    أما بعد
    جزاك الله خيرا
    على حسن عرضك وتقديمك للموضوع
    فكم أثلجت من قرأ الموضوع بفضل الله
    أثلج الله صدرك وأضحك سنك ولا تشقين ما أحياك الله
    أسمحي لي أختي الغالية
    أضيف نصيحة بسيطة ممكن أو قد يغفل عنها المسلمون علاج سحري فعلا
    والله الذي لا إله غيره فهو علاج سحري رباني عن تجربة
    الاستغفار
    وبالأحري (استغفر الله وأتوب إليه)
    فهي تذهب الهموم وتثلج الصدور وترضي المولى سبحانه وتوسع فى الرزق وتزيد في الخيرات .................... إلى مالا نهاية من الخيرات والبركات
    هل تريد راحة البال. وانشراح الصدر وسكينة النفس وطمأنينة القلب والمتاع الحسن ؟ عليك بالاستغفار: {اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعاً حَسَناً} [هود: 3].

    هل تريد قوة الجسم وصحة البدن والسلامة من العاهات والآفات والأمراض والاوصاب ؟ عليك بالاستغفار:{اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ} [هود: 52].

    هل تريد دفع الكوارث والسلامة من الحوادث والأمن من الفتن والمحن ؟ عليك بالاستغفار: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ } [لأنفال].

    هل تريد الغيث المدرار والذرية الطيبة والولد الصالح والمال الحلال والرزق الواسع ؟ عليك بالاستغفار: {اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَاراً} [نوح ـ12].

    هل تريد تكفير السيئات وزيادة الحسنات ورفع الدرجات ؟ عليك بالاستغفار: {وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ} [البقرة: 58].


    الاستغفار هو دواؤك الناجع وعلاجك الناجح من الذنوب والخطايا، لذلك أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالاستغفار دائماً وأبداً بقوله: (يا أيها الناس استغفروا الله وتوبوا إليه فإني استغفر الله وأتوب إليه في اليوم مائة مرة).
    __________________
    والله أعلى وأعلم

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    خليج عمر الفاروق رضي الله عنه
    المشاركات
    5,738

    افتراضي

    بارك الله فيكم
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •