:. جنائز العلماء .:
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: :. جنائز العلماء .:

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    144

    افتراضي :. جنائز العلماء .:

    بسم الله والحمد لله
    جنائز العلماء
    1ـ قال الذهبي (السير 4/587) في ترجمة الحسن البصري: مات في أول رجب، وكانت جنازته مشهودة، صلوا عليه عقيب الجمعة بالبصرة، فشيعه الخلق، وازدحموا عليه، حتى إن صلاة العصر لم تقم في الجامع .
    2ـ قال الذهبي (السير 7/127) في ترجمة عبدالرحمن الأوزاعي: قال العباس بن الوليد: وحدثني سالم بن المنذر، قال: لما سمعت الضجة بوفاة الأوزاعي، خرجت، فأول من رأيت نصرانياً، قد ذرَّ على رأسه الرماد، فلم يزل المسلمون من أهل بيروت يعرفون له ذلك، وخرجنا في جنازته أربعة أمم: فحمله المسلمون، وخرجت اليهود في ناحية، والنصارى في ناحية، والقبط في ناحية .
    3ـ قال الذهبي (السير 7/425) في ترجمة داود الطائي: قال حسن بن بشر: حضرت جنازة داود الطائي، فحُمل على سريرين أو ثلاثة، تَكَسَّرُ من الزحام . قال الذهبي: ولم يُسمع بمثل جنازته، حتى قيل: بات الناس ثلاث ليال مخافة أن يفوتهم شهوده .
    4ـ قال الذهبي (السير 11/ 339 وما بعدها) في ترجمة الإمام أحمد بن حنبل: قال الخلال: سمعت عبدالوهاب الوراق، يقول: ما بلغنا أن جمعاً في الجاهلية ولا في الإسلام مثله ــ يعني: من شهد الجنازة ــ حتى بلغنا أن الموضع مسح وحزر على الصحيح، فإذا هو نحو ألف ألف . وحزرنا على القبور نحواً من ستين ألف امرأة، وفتح الناس أبواب المنازل في الشوارع والدروب، يُنادون من أراد الوضوء .
    قال السُّلمي: حضرت جنازة أبي الفتح القوَّاس مع الدارقطني، فلما نظر إلى الجمع، قال: سمعت أبا سهل بن زياد، يقول: سمعت عبدالله بن أحمد، يقول: سمعت أبي يقول: قولوا لأهل البدع بيننا وبينكم يوم الجنائز .
    قال الخلال: سمعت ابن أبي صالح القنطري، يقول: شهدت الموسم أربعين عاماً، فما رأيت جمعاً قط مثل هذا، ــ يعني: مشهد أبي عبدالله .
    قال الخلال: سمعت عبدالوهاب الوراق، يقول: أظهر الناس في جنازة أحمد بن حنبل السنة والطعن على أهل البدع، فَسَرَّ الله المسلمين بذلك على ما عندهم من المصيبة لما رأوا من العزِّ وعلو الإسلام، وكبت أهل الزيغ . ولزم بعض الناس القبر، وباتوا عنده، وجعل النساء يأتين حتى منعن . وسمعت المروذي يقو عن علي بن مهرويه، عن خالته، قالت: ما صلوا ببغداد في مسجدٍ العصر يوم وفاة أحمد، وقيل: إن الزحمة دامت على القبر أياماً .
    5ـ قال الذهبي (السير 12/204) في ترجمة محمد بن أسلم: قال أحمد بن سلمة: مرض محمد بن أسلم في بيت رجل من أهل طُوس، فقال له: لا تفارقني الليل، فإني يأتيني أمر الله قبل أن أصبح، فإذا مت، فلا تنتظر بي أحداً، واغسلني للوقت وجهزني، قال: فمات في نصف الليل . قال: فأتاهم صاحب الأمير طاهر بن عبدالله، وأمرهم أن يحملوه إلى مقبرة الساذياخ ليُصلي عليه طاهر . قال: فوضعت الجنازة، والناس يؤذنون لصلاة الصبح، وما نادى على جنازته أحد، ولا رُوسل بوفاته أحد، وإذا الخلق قد اجتمع بحيث لا يُذكر مثله، فأمَّهم طاهر، ودُفن بجنب إسحاق بن راهويه .
    6ـ قال الذهبي (السير 12/600، 604) في ترجمة بكَّار بن قتيبة: قال محمد بن يوسف الكندي: كان أحمد بن طولون أراد بكَّاراً على لعن الموفق، يعني: ولي العهد، فامتنع، فسجنه، إلى أن مات أحمد بن طولون، فأُطلق القاضي بكار، وبقي يسيراً ومات، فغُسِّل ليلاً، وكثر الناس، فلم يُدفن إلى العصر . وقيل: شيَّعه خلق عظيم أكثر ممن يشهد صلاة العيد، وأمَّهم عليه ابن أخيه محمد بن الحسن بن قتيبة الثقفي. رحمه الله تعالى .
    7ـ قال الذهبي (السير 13/ 231) في ترجمة أبي بكر عبدالله بن سليمان بن الأشعث: قال محمد بن عبدالله بن الشخير: كان بن أبي داود زاهداً ناسكاً، صلى عليه يوم مات نحو من ثلاث مئة ألف إنسان، وأكثر . قال: وصُلِّي عليه ثمانين مرة .
    8ـ قال الذهبي (السير 13/ 435) في ترجمة ابن أبي عاصم: ذكر عن أبي الشيخ قال: حضرت جنازة أبي بكر، وشهدها مئتا ألف من بين راكب وراجل .
    9ـ قال الذهبي (السير 13/532) في ترجمة عبيدالله بن يحيى بن يحيى ابن كثير بن وسلاس: قال ابن الفرضي: صلى عليه ولده يحيى وكانت جنازته مشهودة . وقال ابن بشكُوال: ولقد قيل: إنه شُوهد يوم موته البواكي عليه من كل ضرب، حتى اليهود والنصارى، وما شوهد قط مثل جنازته، ولا سُمِع بالأندلس بمثلها، رحمه الله .
    10ـ قال الذهبي (السير 14/ 77) في ترجمه العارف بالله الجنيد: قال أبو الحسن بن المنادي: ذُكر لي أنهم حزروا الجمع يوم جنازة الجُنيد، الذين صلوا عليه نحو ستين ألف، وما زالوا ينتابون قبره في كل يوم نحو الشهر، ودُفن عند السَّري السّقطي .
    قال الخُلدي: رأيته في النوم، فقلت: ما فعل الله بك؟ فقال: طاحت تلك الإشارات، وغابت تلك العبارات، وفنيت تلك العلوم، ونفدت تلك الرسوم، وما نفعنا إلا ركعات كنا نركعها في الأسحار .
    11ـ قال الذهبي (السير 14/490) في ترجمة بُنان الحمَّال: قال ابن يونس: خرج في جنازته اكثر أهل مصر، وكان شيئاً عجيباً من ازدحام الخلائق .
    12ـ قال الذهبي (السير 18/ 131) في ترجمة الحِنَّائي: قال الكتاني: وكانت له جنازة عظيمة، ما رأينا مثلها من مدة .
    13ـ جنازة أحمد بن عبدالحليم بن عبدالسلام بن عبدالله بن تيميَّة الحراني، فاضت روحه في وقت السحر، وهو معتقل بالقلعة بدمشق، حُزر من شيعه ما بين ستين ألف إلى مئتي ألف من الرجال، وما بين خمسة آلاف إلى خمسة عشر ألفاً من النساء، وما دفن إلا قبيل وقت العصر من شدة الزحام . وانظر غير مأمور قصة موته وجنازته في البداية والنهاية في أحداث سنة 728هـ .
    14ـ جنازة ابن باز وابن عثيمين وابن جبرين، ولمن شهد أو رأى جنازة ابن جبرين، فلْيَقُل لأهل البدع والطعن: بيننا وبينكم يوم الجنائز .
    اللهم اغفر لوالدي وارحمه وعافه واعف عنه وأكرم نزله ووسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس .. آمين

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المشاركات
    42

    افتراضي رد: :. جنائز العلماء .:

    باركَ الله فيك .

    قلت : ولمن شهد أو رأى جنازة ابن جبرين، فلْيَقُل لأهل البدع والطعن: بيننا وبينكم يوم الجنائز .


    كلامك هذا مردود ، ولستُ هنا أشككُ في صحة نسبة هذه المقولة لإمام أهل السنة كلاّ ، وإنما كان قد قالها وقصد فيها أهل البدع من المعتزلة الذين كانوا أقلية .

    ولو كانت كثرة المشيعين مقياساً للعظمة لكان من أعظم الناس وأتقاهم الخميني ، وعبدالحليم حافظ ، وأم كلثوم ، وعبدالناصر وغيرهم ، فلا ينكر أحداً عظم جنائزهم وكثرتها .

    أعودُ فأقولُ ليست عظم الجنائر وكثرة المشيعين مقياساً لعظمةِ الإنسانِ وصلاحهِ وتقاه .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •