ما أقبح الرجل يتعاطى العلم خمسين سنة لا يعرف إلا فنا واحدا - الصفحة 2
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 21 إلى 32 من 32

الموضوع: ما أقبح الرجل يتعاطى العلم خمسين سنة لا يعرف إلا فنا واحدا

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    58

    افتراضي رد: ما أقبح الرجل يتعاطى العلم خمسين سنة لا يعرف إلا فنا واحدا

    الإتقان أولى وأهم من الكثرة ...
    وكلٌ فقيه نفسه ..
    ولو دققت النظر لقنعت أننا إلى التخصص أولى و أنجع ولسنا أهلاً لما ذُكر والواقع يشهد ..
    فلماذا نحمل انفسنا ما لا تحتمل ؟
    ثم أن المقصد من العلم النجاة وغيره تبع له ..
    فكان العلم للنجاة أولى من العلم لغيره !

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    94

    Lightbulb رد: ما أقبح الرجل يتعاطى العلم خمسين سنة لا يعرف إلا فنا واحدا

    نعم الكلام جميل ،لكن لماذا هذا القبح على اطلاقه ،لان الملائم للطبع هو عدم معرفته سوى فن واحد، وهذه هي امكانيته ..... الافضل الدعاء له....علما ان اطلاق اسم القبح على ما امر الشارع بذم فاعله ،ويدخل فيه الحرام دون المكروه والمباح ....... والكلام يطول شرحه .........فهل يستحق صاحب الفن الواحد هذا ....وايضا هذا لا ينقص من شأن الشيخ.. والله اعلم ....... وبوركتم
    الاخ الشيخ عبد الرحمن السديس،كلماتكم رائعة ....... ونحن دائما بانتظارها
    الـدكتور صـالح النـعيمي
    للتواصل : smm_snn@yahoo.com او smm_snn@hotmail.com

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    50

    افتراضي رد: ما أقبح الرجل يتعاطى العلم خمسين سنة لا يعرف إلا فنا واحدا

    طيب,

    ما رأى مشايخنا فى هذا الكلام للشيخ محمد محمد أبي موسى, من مقدمة كتابه : (( مراجعات في أصول الدرس البلاغي)), أنقله من مشاركة للأخ أبى فهر السلفى على ملتقى أهل الحديث:


    (( إنه من أهم ما يجب أن يكون هو أن نبذل فى دراسة علومنا القدر الذى بذله كل جيل من أجيال علمائنا الذين سبقونا بإحسان مع زيادة فى المجهود ، وزيادة فى التحرير والتدقيق وزيادة فى إتقان الوسائل وتجويد العمل تتعادل هذه الزيادة مع التقدم السريع الذى تحققه الأجيال فى سباقها المحموم نحو التقدم والسبق والغلبة .

    وكانت أجيالنا من العلماء الذين سبقونا يبذلون كل وقتهم وكدهم وجهدهم فى تقريب علم الأمة الى أجيالها وخلق السبل الميسرة للتواصل بين أهل الزمان الذى يعيش فيه العالم وبين العلم الذى شغل به ، إيمانا منهم بضرورة أن تقارب هذه العلوم عقول الأجيال وأن تساكن نفوسهم وهم يمارسون ما يمارسون من بناء وتقدم ، لأن روح الأمة وماهيتها وما تمتاز به بين الناس من خصوصية إنما هو فى هذه العلوم ، وما تتضمن من قيم وأفكار ومعان ومبادئ وليس تقريب العلم من روح العصر بالأمر الهين و لا هو بتغيير فى أسلوب العلم ولغته وإنما تقريب العلم من روح العصر وأهل الزمن عمل أبعد من ذلك ، ولا يقف أبداً عند اللغة لأنه إعمال العقل فى جوهر المعرفة ، وتحوير فى هذا الجوهر وتعديل فى البناء الفكري حتى يتلاءم جوهر العلم مع الزمن الجديد وهذا جهاد آخر لا يقل عن جهاد الذين أسسوا ، واستنبطوا ، ثم هو نفسه تطوير للفكر وتجديد له وتحديث له ، لأن إعمال العقل لا يكون أمر معتداً به ما لم ينفذ هذا العقل الى حقائق العلم وينفث فيها من روحه ، فيستحسن ما يستحسن من أفكار ، ويطيل الكلام فيه ويكشف وجها من وجوه حسنه كان مغشى فى كلام من سبق ، ويستهين بفكره ، ويغمض الكلام فيها وكانت بارزة فى كلام من سبق ، وبذلك وغيره كثير يصير هذا العلم مصبوغاً بعقل هذا الباحث الذى درسه وقربه وأحضره لعصره ولهذا نري كل كتاب فى العلم الواحد والذى له ثوابت واحدة يتميز بتميز مصنفه ، ويحمل روح كاتبه هذه الروح التى تصر على أن تظهر من وراء الثوابت الكثيرة والضوابط المطردة .

    ولا يكون تقديم العلم الى الزمن الذى نحن فيه تغييراً فى الأسلوب فحسب إلا عند الملخصين للمعرفة والذين يأخذون ظواهرها ولا تتولج قلوبهم وعقولهم فى حقائقها وجوهرها . وقد قالوا إن كتاب سيبويه مع جودته وأنه لم يشذ عنه شئ فى بابه حتى إن أبا الطيب اللغوي كان يسميه قرآن النحو ، أقول هو مع هذا قالوا فيه إنه كتب على شريطه زمانه قال بن كيسان : (نظرنا فى كتاب سيبويه فوجدناه فى الموضع الذى يستحقه ، ووجدنا ألفاظه تحتاج الى عبارة وإيضاح لأنه كتاب ألف فى زمان كان أهله يألفون مثل هذه الألفاظ فاختصر على مذهبهم) انتهى كلام ابن كيسان . وقوله وجدنا ألفاظه تحتاج الى عبارة وإيضاح لا أفهم منها غرابة الألفاظ لأن كتاب سيبويه ليس فيه ألفاظ غريبة وإنما الألفاظ هنا المراد بها صياغة الأفكار وتركيب الأفكار وأن الإيضاح المقصود هو إعادة تركيب الأفكار على الوجه الذى يفهمه أهل الزمان وإن سر وروده فى كتاب سيبويه هو أن أهل زمانه كانوا يؤلفون هذه الأبنية أعنى أبنية الأفكار ولذلك نجد أن الغموض الذى ذكره العلماء فى كتاب سيبويه وسأل فيه الأكابر الأكابرَ لم يكن راجعاً الى لفظ غريب وإنما كان راجعاً الى بيان مراد سيبويه من عبارته وراجع شروحه سيبويه فى الأزمنة المتتابعة تجد كل شرح كأنه صناعة جديدة لعلم سيبويه أعني وعياً جديداً للمادة النحوية وبناء جديداً لها وهذا هو الذى يفسر لنا ولع أهل العلم بقراءة الكتاب حتى إن أحد نحاة الأندلس وهو عبد الله بن محمد بن عيسي كان يختم كتاب سيبويه فى كل خمسة عشر يوماً وهذا قاطع فى أن المراد ليس هو تحصيل المادة العلمية كما هى فى الكتاب وإنما المراد التدسس فى أعطاف هذه المادة لإستخراج ما خفى من علم الرجل وكان أبو جعفر النحاس يقول: ( إن سيبويه جعل من كتابه شروحاً وجعل فيه مشتبهاً ليكون من استنبط ونظر فضل وعلى هذا خاطبهم الله عز وجل بالقرآن) .

    الذى أريده هو أن اللاحقين من علمائنا بذلوا من الجهد فى مزاولة وتحرير وتدقيق علم من سبقوهم الشئ الكثير حتى أنك لو قلت أنهم أكثر كدا وكدحاً ومزاولة وصبراً لم تتجاوز وإن كانوا دائماً يعترفون بالتقصير وتقديم من سبق لأن هذا من خلق وطبع أهل العلم .

    لا شك فى أن من شراح سيبويه وممن قرؤوا كتابه وعقبوا عليه من لا يقل فضلاً وعلماً عن سيبويه، ولا أتردد فى أن أبا سعيد السيرافي كان من طبقة سبويه فى عمله ، وذكاءه ووعيه باللسان وربما كان أوسع ميداناً من سيبويه لأنه كان مفسراً وفقيهاً ومفتياً وقد وصفه أبو حيان بقوله كان أبو سعيد أجمع لشمل العلم وأنظم لمذاهب العرب وأدخل فى كل باب وأخرج من كل طريق وألزم للجادة الوسطي فى الدين والخلق وأقضى فى الأحكام وأفقه فى الفتوي .

    أردت أن أؤكد أن الذين عالجوا نقل المعرفة من جيل الى جيل على الوجه الأفضل والأشمل والأمكن هم الذين طوروها من خلال هذه المعالجة وقد بذلوا فى ذلك جهوداً لا تقل عن جهود الذين استنبطوا واستخرجوا وأنهم كانوا يعانون التغلغل فى أعطاف المعرفة وفى جوهر المعرفة تغلغلاً يكشف لهم خبايها وسرها وفقهها وأن زماننا حرم من هذا الصبر والانقطاع وطول الملازمة وكل ذلك وما هو أكثر منه واجب فى تقريب العلوم واستمرار تيارها وتفاعلها وفعلها فى أجيال العامة والخاصة ومن الخطر أن يتوقف هذا التيار وخصوصاً بعد هجمات التغريب التى دخلت العلوم العربية والاسلامية وهى فى أحضان المخلصين لها .

    الأصل أن يجتهد المشتغلون بعلم البلاغة فى زماننا اجتهاد عبد القاهر والزمخشري والرازي وأبو يعقوب وابن الأثير وابن أبى الأصبع وغيرهم وأن يجتهد النحاة اجتهاد الخليل وسيبويه وينس والأخفش والصرفي وأبى على وأبى الفتح وأن يجتهد الفتح اجتهاد مالك والشافعي وأحمد ومن فى طبقتهم ولا يكون ذلك إلا بالإنقطاع والصبر وطول الملابسة والصدق والإخلاص وهذا هو الطريق الذى لا طريق للناس سواه فى تطوير المعرفة ونموها وإزدهارها وليس باللغو الكاذب الذى تراه من حولك وتسمعه .

    وهذا الاجتهاد وهذا الصبر وهذا الإخلاص وهذا الصدق هو الذى تتخلق فى محيطه النقي الصادق عبقريات لا غنى لحياة الناس عنها وأن يكون ذلك فى كل ميادين المعرفة وإن لمن الشئ الذى يجب أن نتوقف عنده بحذر وخوف هو أن تنقطع سلسلة النجوم فى أى فرع من فروع المعرفة حتى لا نري نابها مع كل عقد من الزمن فى كل باب من أبواب العلم.

    إنه لمن المخيف بل والمرعب أن تنسي حياتنا ظهور النوابغ وأن تغفل عن صناعتهم وأن تكون جامعتنا كالأرض الخراب ليس فيها إلا أصداء أصوات الآخرين فى كل فروع المعرفة وليس لهذا كله على إلا علة واحدة هى أننا نسينا مذاهب العلماء فى الانقطاع لطلب العلم والصبر على ملازمة الدرس والمراجعة والصدق النقي فى طلب وجه الصواب وتخليص النفس من كل شئ إلا لهذا ولم تضع يد لبنة فى بناء المعرفة فى أي باب إلا بالصبر وطول المراجعة وطول الانقطاع والصدق وهؤلاء فى تاريخنا هم الشراه الذي اشترى الله منهم أنفسهم .

    وهذا الانقطاع الواجب الذى لا بد أن يكون فى جمهرة الدارسين فى كل فرع من فروع المعرفة ليس من الترف وإنما هو من الواجب الذى لا سبيل إلى التخلي عنه وذلك لأن طبيعة المعرفة لا تكشف لنا عن جوهرها المكنون إلا بهذا الصبر وهذا الانقطاع وأن عبد الله بن محمد بن عيسي الأندلسي الذى كان يختم كتاب سيبويه كل خمسة عشر يوماً لم يكن عابثاً ولم يقتل فراغه بذلك وطول المراجعة لكتب العلماء تكشف جوانب لأن مدد العلم لا ينقطع وشريعته دائماً زرقاء كما يقول عبد القاهر يعني فيها الجديد لكل من طلب العلم على وجهه ووجهه هو الانقطاع والصدق والصبر

    ومعنى قولهم أن العلم لا يؤتيك بعضه إلا إذا أتيته كلك أن العلم إذا أعطيته بعض لا يعطيك شيئاً وما طالت مراجعاتي لباب إلا تكشفت به وجوه من المعاني لم تكن قبل طول المراجعة وتحصيل العلم وحده هو الخطوة الأولى والدرجة الأولي التى يجب أن يقف عليها عامة الناس وخاصتهم ثم تأتي المراقى بعد ذلك مرقاه فوق مرقاه وتمتد بامتداد الحياة وامتداد المراجعة والانقطاع والصبر والصدق .
    هذا هو العاصم الذى يعصم عقل الأمة من الإنزلاق فى مستنقع التبعية الفكرية التى تري كثيراً منا غارقاً فيها وهو مغتبط بتبعيته وعبوديته لعدوه الألد .
    ولله فى خلقه شئون )).

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,782

    افتراضي رد: ما أقبح الرجل يتعاطى العلم خمسين سنة لا يعرف إلا فنا واحدا

    بارك الله فيكم جميعا وأسعدكم

    أخي الكريم قلت:
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوعبدالله بن إبراهيم مشاهدة المشاركة
    الإتقان أولى وأهم من الكثرة ...
    وكلٌ فقيه نفسه ..
    لم أعارض هذا، والعلوم الشرعية مبني بعضها على بعض، وقد نشأ جيل يكاد يتخصص فيه الطالب في أصول الفقه ويكاد يكون عاميا في الحديث وهكذا .

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوعبدالله بن إبراهيم مشاهدة المشاركة
    ولو دققت النظر لقنعت أننا إلى التخصص أولى و أنجع ولسنا أهلاً لما ذُكر والواقع يشهد ....فلماذا نحمل انفسنا ما لا تحتمل ؟
    دققت فلم أجد أني نبذت التخصص أو عبته، أو طلبت أن يكون حالنا كما ذكر في تلك القصة، وإنما القصد التنبيه إلى أن طالب العلم ينبغي عليه الإلمام بجميع العلوم لا أن يكون إمام زمانه فيها.
    وهذه قطعة من كلامي لا حرج من إعادتها:
    فما أجمل بطالب العلم أن يكون مطلعا على أكثر الفنون كـ : القرآن وعلومه، والحديث وعلومه، والعقيدة والمذاهب، والفقه وأصوله وقواعده، والعربية بفنونها المختلفة ، والتاريخ وأخبار وسير الأوائل، والسلوك والزهد والآداب وغيرها.
    ولا يعني هذا نبذ التخصص؛ بل كما قيل :

    خذ علماً مِنْ كلِ علم ** ومن علمٍ كل علمِ


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوعبدالله بن إبراهيم مشاهدة المشاركة
    ثم أن المقصد من العلم النجاة وغيره تبع له ..
    فكان العلم للنجاة أولى من العلم لغيره !
    النجاة تحصل بتعلم فرض العين منه، وإنما الهمم العالية تريد النهوض بالعلم لترفع الأمة، وترتفع في الدرجات، ولذا لم يقنع منه باليسير سادات الأمة وحمد التزود منه بل قد حث عليه ورغب فيه.

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    228

    افتراضي رد: ما أقبح الرجل يتعاطى العلم خمسين سنة لا يعرف إلا فنا واحدا

    فقال:
    ما أقبح الرجل يتعاطى العلم خمسين سنة لا يعرف إلا فنا واحدا، حتى إذا سئل عن غيره لم يجل فيه ولم يمر، ولكن عالمنا بالكوفةِ الكسائي لو سئل عن كل هذا لأجاب.

    سبحان الله ! ،ماأجمل كلام العلماء ، والعاقل من استفاد من أقوالهم وحكمتهم ، ولايقصد بهذا الكلام أن يكون الرجل عالما
    وفقيها ومحدثا ونحويا ومفسرا في اّن واحد، فهذا لايكون إلا نادرا ولكن يقصد بذلك ألاّ يكون متخصصا في علم من العلوم وجاهلا في باقي العلوم ، فيكون لديه
    علم واطلاع بشكل عام في بقية العلوم .
    حقا ماأقبح الجهل ، يقول الشاعر:
    وذو الجهل ميت وهو ماش على الثرى ... يظن من الأحياء وهو عديم

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    58

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحمن السديس مشاهدة المشاركة
    إنما القصد التنبيه إلى أن طالب العلم ينبغي عليه الإلمام بجميع العلوم لا أن يكون إمام زمانه فيها.
    وهذه قطعة من كلامي لا حرج من إعادتها:
    فما أجمل بطالب العلم أن يكون مطلعا على أكثر الفنون كـ : القرآن وعلومه، والحديث وعلومه، والعقيدة والمذاهب، والفقه وأصوله وقواعده، والعربية بفنونها المختلفة ، والتاريخ وأخبار وسير الأوائل، والسلوك والزهد والآداب وغيرها.
    .
    أحسن الله إليك
    (إذاً التخصص مع الإلمام بجميع العلوم )
    هذا ما توصل إليه فهمي القاصر .

  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,782

    افتراضي رد: ما أقبح الرجل يتعاطى العلم خمسين سنة لا يعرف إلا فنا واحدا

    شكر الله لكم وبارك فيكم

    في أدب الدنيا والدين للماوردي ص57:

    وَقَالَ يَحْيَى بْنُ خَالِدٍ لِابْنِهِ: عَلَيْك بِكُلِّ نَوْعٍ مِنْ الْعِلْمِ فَخُذْ مِنْهُ، فَإِنَّ الْمَرْءَ عَدُوُّ مَا جَهِلَ، وَأَنَا أَكْرَهُ أَنْ تَكُونَ عَدُوَّ شَيْءٍ مِنْ الْعِلْمِ، وَأَنْشَدَ:
    تَفَنَّنْ وَخُذْ مِنْ كُلِّ عِلْمٍ فَإِنَّمَا * يَفُوقُ امْرُؤٌ فِي كُلِّ فَنٍّ لَهُ عِلْمُ
    فَأَنْتَ عَدُوٌّ لِلَّذِي أَنْتَ جَاهِلٌ * بِهِ وَلِعِلْمٍ أَنْتَ تُتْقِنُهُ سِلْمُ

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    147

    افتراضي رد: ما أقبح الرجل يتعاطى العلم خمسين سنة لا يعرف إلا فنا واحدا

    جزاك الله خيراً على هذه الإفادة

    جعله الله في موازين حسناتكم شيخنا الفاضل

  9. #29
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    3,642

    افتراضي رد: ما أقبح الرجل يتعاطى العلم خمسين سنة لا يعرف إلا فنا واحدا

    يرقع للفائدة
    جزاك الله خيراً وبارك فيك
    قال الامام المنذري رحمه الله :
    وناسخ العلم النافع :
    له أجره وأجر من قرأه أو كتبه أو عمل به ما بقي خطه ،
    وناسخ ما فيه إثم :
    عليه وزره ووزر ما عمل به ما بقي خطه .

  10. #30
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    المغرب/الدار البيضاء
    المشاركات
    1,432

    افتراضي رد: ما أقبح الرجل يتعاطى العلم خمسين سنة لا يعرف إلا فنا واحدا

    قال ابن الجوزي في تلبيس إبليس
    .........فترى المحدث يكتب ويسمع خمسين سنة ويجمع الكتب ولا يدري ما فيها ولو وقعت له حادثة في صلاته لافتقر إلى بعض أحداث المتفقهة الذين يترددون إليه لسماع الحديث.......
    .........قال الخطابي وكان بعض مشايخنا يروي الحديث أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نهى عن الحلق قبل الصلاة يوم الجمعة بإسكان اللام وأخبرني أنه بقي أربعين سنة لا يحلق رأسه قبل الصلاة قال فقلت له إنما هو الحلق جمع حلقة وإنما كره الاجتماع قبل الصلاة للعلم والمذاكرة وأمر أن يشتغل بالصلاة وينصت للخطبة فقال قد فرجت علي وكان من الصالحين
    وقد كان ابن صاعد كبير القدر في المحدثين لكنه لما قلت مخالطته للفقهاء كان لا يفهم جواب فتوى حتى أنه قد أخبرنا أبو منصور البوار نا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت قال سمعت اليرقاني يقول قال أبو بكر الأبهري الفقيه قال كنت عند يحيى بن محمد بن صاعد فجاءته امرأة فقالت
    أيها الشيخ ما تقول في بئر سقطت فيه دجاجة فماتت فهل الماء طاهر أو نجس فقال يحيى ويحك كيف سقطت الدجاجة إلى البئر
    قالت لم تكن البئر مغطاة
    فقال يحيى ألا غطيتها حتى لا يقع فيها شيء قال الأبهري
    فقلت يا هذه إن كان الماء تغير فهو نجس وإلا فهو طاهر.
    قال المصنف: وكان ابن شاهين قد صنف في الحديث مصنفات كثيرة أقلها جزء وأكثرها التفسير وهو ألف جزء وما كان يعرف من الفقه شيئا وقد كان فيهم من يقدم على الفتوى بالخطأ لئلا يرى بعين الجهل فكان فيهم من يصير بما يفتي به ضحكة فسئل بعضهم عن مسألة من الفرائض فكتب في الفتوى تقسم على فرائض الله سبحانه وتعالى.
    وأنبأنا محمد بن أبي منصور نا أحمد بن الحسين بن حبرون نا أحمد بن محمد العتيقي نا أبو عمر بن حياة نا سليمان بن إسحاق الحلاب ثنا إبراهيم الحربي قال بلغني أن امرأة جاءت إلى علي بن داود وهو يحدث وبين يديه مقدار ألف نفس فقالت له حلفت بصدقة إزاري فقال لها بكم اشتريتيه قالت باثنين وعشرين درهما قال اذهبي فصومي اثنين وعشرين يوما فلما مرت جعل يقول آه آه غلطنا والله أمرناها بكفارة الظهار.
    قالت لم تكن البئر مغطاة فقال يحيى ألا غطيتها حتى لا يقع فيها شيء قال الأبهري فقلت يا هذه إن كان الماء تغير فهو نجس وإلا فهو طاهر.
    قال المصنف: وكان ابن شاهين قد صنف في الحديث مصنفات كثيرة أقلها جزء وأكثرها التفسير وهو ألف جزء وما كان يعرف من الفقه شيئا وقد كان فيهم من يقدم على الفتوى بالخطأ لئلا يرى بعين الجهل فكان فيهم من يصير بما يفتي به ضحكة فسئل بعضهم عن مسألة من الفرائض فكتب في الفتوى تقسم على فرائض الله سبحانه وتعالى.
    وأنبأنا محمد بن أبي منصور نا أحمد بن الحسين بن حبرون نا أحمد بن محمد العتيقي نا أبو عمر بن حياة نا سليمان بن إسحاق الحلاب ثنا إبراهيم الحربي قال بلغني أن امرأة جاءت إلى علي بن داود وهو يحدث وبين يديه مقدار ألف نفس فقالت له حلفت بصدقة إزاري فقال لها بكم اشتريتيه قالت باثنين وعشرين درهما قال اذهبي فصومي اثنين وعشرين يوما فلما مرت جعل يقول آه آه غلطنا والله أمرناها بكفارة الظهار.
    اللهم ارحم والدي كما ربياني صغيرا، رب اغفر لي ولوالدي و للمومنين يوم يقوم الحساب

  11. #31
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    153

    افتراضي رد: ما أقبح الرجل يتعاطى العلم خمسين سنة لا يعرف إلا فنا واحدا

    جزاكم الله خيرا شيخنا الفاضل عبد الرحمن السديس
    اللهم ردني عن أي ضلالة أظنها حقا إلى الحق
    اللهم اجعلني هاد مهتد ولا تجعني ضالا مضلا

  12. #32
    تاريخ التسجيل
    Apr 2011
    المشاركات
    77

    افتراضي رد: ما أقبح الرجل يتعاطى العلم خمسين سنة لا يعرف إلا فنا واحدا

    جزاك الله خيراً شيخنا الفاضل

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •