أقوال العلماء في معنى قوله صلى الله عليه وسلم ( الميت يعذب ببكاء أهله عليه )
لخصتها من محاضرة للشيخ عبد الرحيم الطحان

الأول، ( الميت يعذب ببكاء أهله عليه ) أي بما يناح به عليه إذا أوصى بالنوح والاعتراض على الله عز وجل

والمعنى الثاني : الميت يعذب ببكاء أهله عليه ، بما ينوح به أهله عليه إذا علم من عاداتهم أنهم ينوحون يبكون ويعترضون على الحي القيوم ، وما أوصاهم في حياته أو عند احتضاره بعدم النياحة عليه وما حذرهم من ذلك وزجرهم عنه
والمعنى الثالث : قرره أئمتنا أيضاً وهو حق ، ( إن الميت يعذب ببكاء أهله عليه ) أي يعذب به بنظير ما يبكيه به أهله إذ كان ذلك الفعل الذي يُبكى عليه من أجله معصيته لربه جل وعلا ،
والمعنى الرابع : ذهبت أمنا عائشة رضي الله عنها وأرضاها وهو حق لا غبار عليه
، تقول أمنا عائشة عندما حدثها عبد الله بن عباس رضي الله عنهم أجمعين بحديث عمر بن الخطاب رضي الله عنهم أجمعين أن الميت يعذب ببكاء أهله عليه ، يعذب ببكاء الحي عليه ، قالت أمنا عائشة رضي الله عنها وأرضاها أن النبي ( ، ما حدث بهذا لكنه قال إن الله يزيد الكافر عذابا ببكاء أهله عليه ، ثم قالت حسبكم القرآن ، قال الله تعالى { ولا تزر وازرة وزر أخرى }
المعنى الخامس : قال أئمتنا المراد من العذاب هنا أن الميت يعذب ببكاء أهله عليه ، المراد من العذاب توبيخ الملائكة بالميت ومعاتبتهم له وتقريعهم له هل هذه الأوصاف
المعنى السادس : يقرر ما تقدم وهو سمع الأموات وفرحهم بما يجري عندهم من الطاعات ، وحزنهم بما يجري عندهم من المخالفات والموبقات والمنهيات ،