المقالات الصحفية بين الشخصنة والحزبنة




ليس من المبالغ في القول أن سياسة الإعلام والإعلام المضاد التي تنتهجها العقول العربية والإسلامية والتي دأبت في مناقشة الفكرة الإسلامية أو التقسيمات الإسلامية في منظورها المعتاد ، تعتمد وبالدرجة الأولى على الطرح الفكري الهش والمميت الميت الذي يصيب العقول بنوع من خيبة الأملممن يرجى منهم تحديد وتقوية المسار الفكري الإسلامي أو العروبي ، بدلائل حية منواقع الكلمة الموجودة اليوم في الساحة الفكرية من خلال النمط السائد ، وشخصنةالفكرة والمقال والكتابة ، وليتهم ما كتبوا في الفكر والوحي والرسالة ولا القوميةالهشة ، فلا القومية العربية أحيوها ولا الفكرة الإسلامية أصلوها ونصروها بل خانوها وخذلوها، وفي نهاية المطاف يقال عنهم ألقاب رنانة عقل تنويري ، أو إصلاحي قوي ، أوصاحب مسار السلمي وما شابه ذلك وهو الذي يريدون ويصبون إليها في حالهم التمييعي أوحالهم الغدري والخياني الذي يتسمون بها في خطابهم المقالي والكتابي عبر مراحلهم

في غمرة انشغال العالم بأسره على الإسلام والمسلين نيلاً وتنكيلاً أنبرى ثلة غير قليلة من أبناء الإسلام للنيل من الإسلامقصده أم لم يقصده ، نهجه أم لم ينتهجه فهو وقع في فخ لم يقدر له ولم يحسب له أيحسبان ، ومع بروز هذه الطائفة من المجاهيل والغثائين في الإعلام الإلكترونيوالمن تديات الفكرية ، برز دور المفكرين الإسلاميين في الردود السطحية والهوجائيةوالفك رية الضحلة ، مما سبب أزمة في الفكر والفكرة فكانوا بين التصحيح والإقصاء وبين التغيير والإنحناء

هذه العقلية للإعلامية العربية والمواقع العربيةفي الشبكة العنكبوتية وفوقها الشخصيات الوهمية التي تدير هذه المواقع الصاخبة والتيغالباً ما نجدها تحمل حرف الدال في مقدمات أسمائها فلا ندري أهي خاصة بعلم الصيدلةأو البيطرة أو في الطب البشري ( إخصائي هو أم إستشاري ) أو أن حرف ( الدال ( أكاديمي لدرجة علمية متخصصة ، ففي هذه حالة نحتاج الى معرفة تخصص الرجل أهو شرعي أمفكري أم اقتصادي أم هو خاص في علم السياسة الدولية أو هو في علم السلوك والذات ،وكما يتطلب منا معرفة من أي ميدان من ميادين الفكرة الأكاديمية حرفه الدالي الذييخرج لنا بين كل فينة وفينة ، لأننا نجدهم وبكامل قواهم العقلية والفكرية يحملونأفكاراً أصيبت بنوع من الترهل والانكماش الفكري وضياع في المواقف والطرح ، فلم نرىطرحاً إيجابياً ولا نقاشاً مسلماً في الأطروحات التي وجدت في الساحة الفكريةالإسلامي ة ، أو إننا نقول أنها أوجدت من قبل البعض المتبنيين لها، فلا يصلح رفرفةغراب البين في تحليق وعلو الشاهين والنسر ورحم الله امرأ عرف قدرنفسه

علم القاصي والداني من واقع التجربةوالمعايش ة مع نخبة أساطير الصحافة والإعلام أن من المفاهيموالمباد ئ والقيم الأساسية والمهنية للعمل الصحافي والإعلامي‘’إن الصحافة والكلمة والكتابة أمانة وصدق’’. فلا ينقل الصحافي والإعلامي والكاتب ما ليس منه ولا ليس فيه.. ولا يحق له تعطيل الفكرة الصحيحة وبلورتها بفكرة سقيمة ولا يحق له تسميم العقول الشابة اليافعة وتغيير مسارها إلى مسارات أخرى ، كما لا يحق لأي شخص أراد الدخول في عالم الكتابة أن يتجاهل أصولها ومبادئها فضلاً عن المباديء الدينية التي محتومة عليه قبل الشروع في القول ونشر القول
فصاحب الكلمة الحرة والمبدأ الأصيل يحاسب نفسه على كلامه وخطواته ويراقب من هو أعلى منه ومن هو فوقه ( وفوق كل ذي علم عليم ) ، وإن كان الإنسان على نفسه بصير ، وليس له في التمادي على الباطل أي معاذير ، ويعلم أن من الذين يقرؤون جمهور يفهم ويدقق ويحقق في المسائل وأن كتابته إذا لم تكن مؤصلة تأصيلاً صحيحاً عبر مفاهيم وجدانية صحيحة فإنها ستكون وبالاً عليه في الدنيا قبل الآخرة ، فلا يحرك لسانه وقلمه ليعجل بالشهرة والطنطة ، فإن حصلها حصل مراده وقاد نفسه الى الدمار والفناء الأبدي في عالم الكلمة والمقال والمصداقية
من ينظر بنظرة متمعن وبصير وخبير بل وبنظرة محب مشفق على أحوال وأمور هذه الثلة التي خرجت علينا عبر الإعلام الإلكتروني والذين عمدوا الى ملء صفحات صحفهم ومجلاتهم المطبوعة والإلكترونية ومواقعهم ، وبرؤية حرة على موضوعاتهم ومكتوبهم يجد في مكنونهم أنهم أصحاب كم وهرطقة وليسوا بكيف ومنفعة بأسلوب رخيص وملتوي غير مستحب ومرفوض ، يبحثون عن الشهرة والظهور السريع منخلال هذه الأفكار والآراء التي لا يتسنى لهم طرحها إلا بالطرق الملتوية ومدارس مخجله وهدامة من المدارس الظاهرة في هذه الأيام المادية والتنويرية والعقلانية والإصلاحية والليبرالية والعلمانية ، غير مدارس الخصوم العلنية من التنصيرية والصهيونية والماسونية وقوى الإستكبار العالمي من الرأسمالية والاشتراكية والامبريالية وربيبتهم المدارس الصفوية المستعربين والفارسية
لن تبقى هذه الأقلام الهشة والميتة والمميتة ولن تعمر طويلاً يكتب لها الفناء عاجلاً أم آجلاً ، ويدحض قولها ، وعندما تتفتح العقول القارئة فإنك تجد أنها تلام وتذم بل تكره وينفر منها وتأتي هذه الأقلام إلى زاوية النسيان ، لأنها لم تؤصل لنفسها الشيء الجيد ولم تخدم الأمة وشبابها وأجيالها بما يفيدها في حياتها العامة والخاصة ، تخرج وتثير البلبلة الفكرية والأحقاد وتزيد في الكراهية بين العقول الناشئة ، أو أنها تميع الحق وتلبسه بالباطل بأسلوب كتابي رخيص وسرعان ما تموت كلماته وأفكاره وتذهب إلى حيث أتى منها كاتبها وقائلها ( إلى حيث حطت رحلها أم قشعمي )

المقصود أن الواقع المؤلم للواقع الخطاب العربي في المواقع والصحافة الإلكترونية هو إلى الحرب والدمار أقرب منالبناء والتصحيح فالمبصر والمتمعن يدرك الكم والكيفية التي يكيل بها إعلامنالعقليتنا من قرب أوبعد ، فلا مراعاة للفكر ولا للإنسان ، فإنسانية الفكر هو في طرحالفكرة ومن ثم وجوب قبولها من طرفالمتلقي والشريحة المستهدفة لأنه إن لم يقبلها دخل في عداد الطائفية والتزمتوا التعصب المذهبي أو المقولات القديمة التخلف والرجعية والأصولية وهو كما يصفون بأقوالهم وأقلامهم وأبوقهم

الذي نعرفه ويعرفه الجميع أنالأمر المتحتم علينا كقراء أننا نقبل بكل فكرة إن خدمتنا ثقافةً وتصحيحاً أو دعماً للموقف أو تنويراً للرأي أو طرحاً للأسطورة الجديدة ، وليس من المتحتم علينا أنندندن حول كل فكرة وكل مكتوب ونصفق له ونؤمن برأي كاتبه وإلا أننا نكون قدر كفرنابالأسس الإصلاحية والتنويرية والعقلانية ومن ثم يعرج بنا الى الكفر بالله ورسولهودينه لأننا خالفنا رأي هؤلاء التنويريين الذي يوماً ما سيقولون لنا أن جبريل عليه السلام قد غلط في الرسالة فبدل أن تكون لنا نحن التنويريين وكتاب الإعلام الإلكتروني حجبها عنا وأعطاها محمد صلى الله عليه وسلم قبل أربعة عشر قرناً من الزمان ، إذ عقولنا أولى من العقلية العربية الأولى ونحن خير من يمثل هذه العقليةالتنويري ة ، ولا يستغرب إن رأى المرء بعض حال هؤلاء الناس من الذين يقدحون ويطعنونفي المسلمات الدينية عبر محاور لا يملكون أسسها ولا مقوماتها في السابق وسيخرجون في اللاحق بشكل أوسع وأكبر وبقوة أكبر من غير خوف ولا وجل وتحت مسمى حرية الكلمة والتعبير

فالقول المحمود في واقع الكتابة والتأسيس الكتابي والمقالي، والتأسيس للحركة الفكرية والثقافية أن يدرك لواقع حاله لمحاور مهمة في تكوينه المقالي أو في إنشاء موقعه ، لأن تدارك المحاور هو تداركلحاله قبل الوقوع فيما سيحاول أن يجنب نفسه فيه ، ويحاول بالبحث والتلقي أن يجبرحاله عبر سلوكه بعض الأمور التي يمكن له أن ينجح في جبر كسره أو لم يصل فقبل أنيتعثر قدمه وتزل يكون لزاماً عليه تتبع لبعض المحاور المهمة والتي يوماً ما تفيدهفي إنشاء مقاله أو مشروعه الكتابي أو في تأصيل موقع الإلكتروني والتي جملتها هي:
المحور الأول : تحديد الهدف منإنشاء المقال او الموقع أو المشروع الكتابي ، هل فيه خدمة لواقع الحالة التي فيها ،وهل يحتاجها واقع الأمة أم لا
المحور الثاني : ما هو الموضوع هل هو بكمه أم بكيفه ؟ لأن الكم لا ينقصنا بقدر ما ينقصنا الكيف ، والكيف الذي نحن فيه هل نحن في حاجته أم لا ؟ وأما الكيف الذي يأتينا في غير وقته نريده .. ولكننا لسنا في حاجته وفق الصورة التي يمر بها واقع الصورة للحالة الفردية او الجماعية للأمة ، فمن غير المنطقي انيكتب لنا كيف الموضوع عبر أطروحات الأعراض والجواهر والحدث ، ونحدق النظر فيه ونجبرالأمة على قراءته والتمعن فيه وإشغاله به
المحور الثالث : ينبغي أن يكون الموضوع مؤصلاً وفق منهجه الصحيح حسب نوعه وطرحه ، فلا يعقل أن يطرح موضوع ويبنى عليه خرافات وهرطقات الأولين وسفسطة المشائين ونحن لسنا في حاجته كذلك إذ لا تفرض الوصاية او الإرادة أو رأي لم يكن له طريق أو منبع صحيح
المحور الرابع : ما هو الجديد الذي يجب أن يكتب في مقال أو تحرير ، أو ان يبني موقعاً جديداً وهل هو فريد من نوعه في صورته النمطية والتكوينية أم أنه تكملة للعدد مثله مثل غيره غثاء كغثاء السيل يعي القاريء والناظر من مثله من مناظر وما أكثر زخرف القول والتصميم والتعبير في المنشأ وصاحبه لا يتعدى كونه مجرد ألعوبه بيد الغير
المحور الخامس : وهو الأهم والأكبر في بناء مقال أو كلمة او طرح فكرة موقع ما في الشبكة العنكبوتية هو أن الكاتب والباني لديه استعداد كلي في تقبل النقد البناء وله سعة في الصدر في ذلك ،فإذا كان الأمر مجرد بناء فكرة وجمع الأقوال والمشاهد حولها ثم دعوة الناس إليها أنه الحق المسلم به من رب العالمين ، والوصول الى مقاصد لا أول لها ولا آخر سيكون نتيجته الحتمية الزوال الفكري والبعد المنهجي والتأصيلي والإجتناب الأولي لها من كل قارئها والمار عليها

فإذا كانت مثل هذه المحاور مطلوبة في تكوين الخطاب والمقال أو إنشاء المواقع فإننا نجد بالمقابل أن أكثر المقالات العربية والمواقع الموجودة في الساحة الفكرية والمتداولة والتي لها أقطاب وتأثير اوأقطاب ولا تملك أي أثر أو تأثير فإنها لا تخلوا من أمور :
الأمر الأول: التخوين العام في الخطاب العربي المطروح، وتثبيت العقلية التآمرية والعميلة وعليه أنك لا تجد أي خطاب يخلوا من صيغ التهجم والتخوين للطرف المغاير أو المراد الكتابة له، وكذا تجد المواقع محشوة بالكره والأنانية والعلو والفوقية والعنصرية الخطابية
الأمر الثاني: التعميم والضحالة في الطرح وعدم وجود الموضوعية في الطرح فإذا كان التنويع هو المطلوب فإن المطلب الأساسي والرئيسي هو الموضوع والتأصيل العلمي والتحقيق في كل الجوانب المطروحة والتثبت من أهم المسائل التي يعرف منها مدى جدية الكتابة والكاتب في توصيل المعرفة الى الناس ومنه يعرف أن الكاتب عارف وعارف مبصر
الأمر الثالث: العدوانية في الطرح والنقاش، والثأر والتأليب وإن كان المطلوب هو الاختلاف في الطرح ووجهات النظرفإن الحالة لا تخلوا الى قداسة الاختلاف بل الى حرمة النيل والتشهير والتكفيروالعدوا نية الظاهرة والكبيرة
الأمر الرابع: وهو الأعم والأشرس المقال والكتاب المديح والسلطوي والذي لا نجد منه غير التمييع للواقع وتنظير للخيال وتسليط الضوء على المحسنات وغياب المساوئ، تحجيم الحق وتضخيم الباطل
الأمر الخامس : نشر ثقافة الإقصاء والتعنت والتهميش للموروث السليم بحجة قدمية الموروث وعدم صلاحية زمانه ومكانه ، مع كونهم يتمسكون بموروث أقدم من الموروث المتداول ، وأن الفرق بين الموروثين معروف للكل فالموروث الأول من رب العالمين عن طريق سيد المرسلين والثاني موروث فلسفي إغريقي بمدارسه المختلفه لا يتعدى كونه نتاج وعقل بشر محتوم النقص والخطأ
الأمر السادس : شخصنة المقال والفكرة والكتابة والموقع أو حزبية الرأي ، والحوم حولها في الطرح والإعداد ،وحتى الراد على الشخصنة يصاب بالشخصنة المضادة ، فبدل التنويع في الطرح والإعداد نصاب بالشخصنة في الطرح ورد الطرح وهي من الخطورة بمكان إذ تضيع الأصول والفكرة والتحليل والفوائد المنطقية ، وتحول مسارها إلى العقم والعقم المسىء للغير

إذا كان موقع كبير من المواقع مثل موقع مجلة العصر خرج عن محافل بقية المواقع وتميز ، وخلق لنفسه طريقاً موحداً ومغايراً للنمط الفكرية الموجودة في الساحة النقاشية الإلكترونية ، وفق أيديولوجية عرف صاحبها كيف يبني أسس موقعه ، فقاد منهجه الكتابي على النمط المنهج الكاديمي بصورة الصحافة والصحافة الإلكترونية ، فصنع لموقعه هالة جيدة وموقعاً حميداً في النفوس من القاريء والمستفيد والمار والزائر ، أضف الى ذلك خلق نوع من الكتاب والمنهج الكتابي الذي غالباً لا تجده لدى الغير وحتى عند بعض من المؤسسات الإعلامية الكبيرة والتي لديها الكم الكبير من المحررين والمثقفين والكوادر المهننية وافنية ، إلا أنه أوقع نفسه في بعض البراثن التي ما كان ينبغي له أن يوقع نفسه فيها ،فجمع الكم والكيف دون الثوابت ، لأن الثوابت لمثل هذه الحالة من أولى المسلمات وأولى المهمات ، وإن كانت ثوابته أعظم وأكبر وأقوى من غيره إلا أنه حصل التراخي والتساهل فدخلت الأقلام المشبوهة والمنبوذة، والمجهولة بسمها ودساسها

لا زال الأفق الضيق يحكم قدراتنا العقلية والبشرية ، ويحكم علينا بقبول الضيق للواسع الذي أوسعه الله علينا في القبول أو الرفض ، ويجبرنا من قدسية للقول والتنزيل إلى قدسية المقال والرأي ، ومن إتباع وتتبع الحق إلى إتباع شهوات النفس والذات وما نسجته أيادي وأقلام والنفوسالمريضة والضالة ، فلا غروا أن نعرف ما يقال لنا وما يقال عنا وماذا يريدون منا ؟ولماذا يريدون منا ؟ لكن مع هذا لا ننسى أننا لا نرضى بالتغافل وعدم المواكبةالكلية أو الجزئية للكلية في التحديث الصوتي والكتابي عبر التخطيط الأولى للمرحلة الكتابية الموجودة في الحالة الجامدة للفكر والمصطلح

صحيح أننا في حاجة إلى مقالات ديناميكية ومتطورة وفعّاله ومتفاعلة مع ثقافة مجتمعاتنا وبما يخدم مصالحنا ومحاورنا ، وصحيح أننا في حاجة الى تحديث بيئتنا الثقافية اليومية وفق النمط الحديث ، ليقوم المجتمع وحركته الثقافية الى خلق نوع من الإبداعات جديدة ومفيدة ومثمرة ، لنقوم من خلاله الكشف على الخلل والسلبيات للحالة الراهنة والكامنة، ومن ثم القدرة على تشخيصها ،ووضع النقاط الرئيسية لإمكانية تلافيها باتجاه تحويلات وتغييرات شبه جذرية بحيث أننا نستطيع معانقة التغيير الإيجابي ، لتكون مجتمعاتنا الدينية والثقافية قادرة على الأفعال مع الأقوال دون الانفعال والإبتذال، بالتأصيل دونالاختزال، ولها القدرة على الفاعلية والتحديث دون الجمود والسلبية ، والحركة والإنتاج دون الركود ، عطاء وإنماء دون إغفال وإغماء ، وهذا كله وفق حركة كبيرة ومتنامية عبر أسس صحيحة والتي يبنى عليها المنهج الكتابي والثقافي ويكون الله ورسوله مصدر إلهام الكاتب والمنشئ وعلى منهج قوله تعالى ( يا أيها الذين آمنوا خذواحذركم )
ومن الله نستمد العون والتوفيق،،،،،،، ،،