صور من السرقات العلمية في المجتمع العلمي والثقافي
النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: صور من السرقات العلمية في المجتمع العلمي والثقافي

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    2,188

    افتراضي صور من السرقات العلمية في المجتمع العلمي والثقافي

    إن لصوص الكلمة والفكرة لا ينتهجون طريقة واحدة في انتهاك حقوق الملكية الفكرية للآخرين، بل طرق عديدة، ظاهرة وخفية، مباشرة وغير مباشرة، ساذجة وذكية, بل ربما نسمع عن طرق جديدة مستحدثة في ظل التقدم المتسارع في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات..
    سرقة المادة بالكامل
    إن أشنع أنواع السرقات العلمية على الإطلاق، هو قيام الباحث السارق بسرقة الكتاب أو البحث بكامله, وقد يظن البعض أن أحدًا لا يجرء على ذلك، والحق غير ذلك، فقد تكرر كثيرًا قيام أحدهم بكتابة اسمه مكان اسم المؤلف الأصلي وإعادة طباعة الكتاب في دار جديدة وفي بلد أخرى، وبهذا أصبح للكاتب السارق كتابًا لم يكتب فيه كلمة واحدة اللهم إلا اسمه!
    ومثال ذلك: ما تعرض له المرحوم الدكتور عبد الحليم المرصفي صاحب شرح وتحقيق كتاب "الجمل في النحو" للجرجاني طبعة دار الهنا بمصر، وكانت الصدمة عندما شاهد الدكتور المرصفي كتابه يباع بطبعة مختلفة في بيروت وقد كُتب على الكتاب اسم مؤلف آخر هو اسم السارق. ويتحدث الدكتور كمال دسوقي – مصدر القصة – في مقالة له بمجلة العرب العدد 11 صفحة 748- أن الدكتور المرصفي أصيب بشلل نصفي جراء هذه الصدمة أدت إلى وفاته بعد عدة أيام من رؤيته لكتابه المنهوب بهذه الطريقة البشعة.
    ومثال ذلك أيضًا: حصول باحث على درجة الدكتوراة عام 1992 برسالة مسروقة بالكامل هي في الأصل رسالة ماجستير منشورة عام 1980 لباحث آخر في جامعة الإسكندرية, وقد تحدثت مجلة "أخبار الأدب" عن هذه الفضيحة في تحقيق صحفي بتاريخ 25/9/1994.
    فقرات محشورة
    ومن أهم صور السرقات المباشرة والمتعارف عليها؛ إدخال الكاتب فقرة أو عدة فقرات كاملة - من كاتب آخر – إلى النص، دون أن يذكر اسم الكاتب الأصلي, فقد يبدأ الكاتب السارق المقالة بفكرته وبكلامه وسورعان ما يحشر داخل مقالته عدة فقرات خلسة من كاتب آخر، بحيث تبدو للقارئ وكأنها من بنات أفكار الكاتب.
    ومثال ذلك: ما نشرته صحيفة" المصري اليوم" – بتاريخ 13/5/2008- عن ما أيدته محكمة جنح مستأنف بني سويف بتغريم الدكتورة سميرة حبيب سعد المدرسة بكلية التجارة ببني سويف 5000 جنيه، ومصادرة كتابها الذي تقوم بتدريسه لطلبة الكلية حيث اعتدت على حقوق الملكية الفكرية لزميلها المتوفي الدكتور جلال محمد شمس أستاذ بكلية تجارة بني سويف، حيث اقتبست جزءً كبيرًا من كتابه دون الإشارة لإسمه أو كتابه.
    تفكيك وإعادة تركيب
    وأحيانًا يقوم السارق بتفكيك مقالة الكاتب الضحية ثم إعادة تركيبها بألفاظ، ومصطلحات مختلفة لإخفاء جريمته، فيغير كلمات وجمل مثل: " الوطن العربي" إلى "العالم العربي"، " صحيفة " إلى " جريدة ", "أسد" إلى "سبع", "ناقة" إلى جمل" ..وهكذا، ومن حسن حظ السارق أن اللغة العربية لغة ثرية يمكن أن تسعفه في إعادة تفكيك النص وتركيبه بمصطلحات أخرى ..
    وهذا النوع الاحترافي من السرقة اُتهم به الدكتور محمد عابد الجابري من قبل الدكتور فهمي جدعان، وبين الأخير كيف أن الجابري حذا حذوه " النعل بالنعل" على حد وصف جريدة الصباح في تقرير لها عن السطو العلمي أعده كاظم حسوني.
    السرقة عن طريق الترجمة
    نوع آخر من السرقات العلمية يقوم به لصوص الكلمة، وذلك بترجمة نص أجنبي – مقالاً كان أو بحثًا أو رواية – إلى لغة أخرى على أساس أنه عمل من إنتاجه وأنه ليس مترجمًا، وبذلك يأكل حق المؤلف الأصلي صاحب الفكرة الأصلية والمادة الأساسية ..
    وأهم الأمثلة في هذا الباب ما يقوم به بعض أدعياء الأدب في العالم العربي من ترجمة أعمال أجنبية – لماركيز على سبيل المثال حيث تعرضت مؤلفاته لسرقات كثيرة من أدباء عرب - وينسبون هذه الأعمال إلى أنفسهم، ويكتب بعضهم على غلاف الرواية اسمه على أن الرواية من تأليفه، والحقيقة أنها مجرد رواية مترجمة.
    وفي المجتمع الأكاديمي (الجامعات ومؤسسات البحث العلمي) ظهر أكاديميون يسرقون أبحاث منشورة ومطبوعة في مجلات علمية دولية، ويقدمونها في الجامعة طلبًا للترقية أو الحصول على درجة علمية، وسرعان ما يُكتشف أن رسالة الدكتوراه لفلان أو إعلان ما هي إلا رسالة أجنبية مترجمة..
    ولقد تحدثت وسائل الإعلام عن أحد أعضاء هيئة التدريس بجامعة الإسكندرية – قسم طب الأطفال – الذي احترف سرقة الأبحاث الأجنبية من مجلات دولية, ولما فاحت رائحة سرقاته؛ قام رئيس قسم طب الأطفال بتشكيل لجنة برئاسته لفحص بحوث الأستاذ السارق، وتمخضت اللجنة أن الأستاذ سرق ثمانية بحوث نال بها درجات علمية كالماجستير والدكتوارة، بل حصل على جائزة الجامعة التشجيعية ببحث مسروق!
    سرقة النقاط البحثية
    وقد يقوم السراق بالسطو على نقطة بحثية أو مخطط مسجل لباحث آخر، فمعروف أن باحث الماجستير أو الدكتوراه يذهب أولاً إلى قسم شئون الدراسات العليا ويقوم بتسجيل النقطة البحثية والمخطط المزمع إعداده على هيئة بحث موسع، فيحدث في بعض الأحيان قيام باحث" قليل الأدب" بالسطو على هذه النقطة وتسجيلها في جامعة آخرى مع استخدام الرشوة لتمرير الموضوع حيث يُمنع إعادة تسجيل نقطة ما سُجلت في أي جامعة أخرى..
    ومثال ذلك ما تعرضت له الأخت الباحثة " شيماء إسماعيل" حيث سجلت نقطتها البحثية في جامعة القاهرة بتاريخ 8 يناير 2007 وكان عنوان الموضوع " المدونات المصرية على الشبكة العنكبوتية العالمية مصدراً للمعلومات: دراسة تحليلية" .. وقدمت في ذلك خطة تفصيلية، وشرعت الباحثة في إعداد بحثها, ثم كانت المفاجئة بعد عدة أشهر عندما اكتشفت أن موضوعها بما في ذلك العنوان والمخطط التفصيلي قد تم السطو عليه، حيث سرقته باحثة أخرى بجامعة بني سويف وسجلته بالنص في جامعتها!
    ولاشك أن المشرف على الرسالة يكون متورط مع الباحث السارق في هذه الحالة، حيث يجب على المشرف منع الباحث من تناول نقطة بحثية سبق تسجيلها.
    سرقة عناوين الكتب المشهورة
    بعدما نجح الكتاب الشهير "لا تحزن" للشيخ الدكتور عائض القرني، ظهرت عدة مؤلفات تحمل نفس العنوان، وقد يحتال أحدهم حتى لا يُتهم بالسرقة فيجعل العنوان "لا تحزن.. إن الله معنا" بحيث تكون الجملة الأولى "لا تحزن" بالخط العريض الواضح، وتكون الأخرى "إنا الله معنا" بخط خفيف رفيع..
    وهكذا في كتاب "رجال حول الرسول" للكاتب الكبير خالد محمد خالد، فيأتي سراق العناوين بكتابة نفس العنوان أو الاحتيال بكتابة عنوان مثل "رجال حول النبي" أو "رجال ونساء حول الرسول".. وهكذا.. وكل ذلك داخل في بند السطو على حقوق الملكية الفكرية وإن صدقت النية في خدمة الدين.
    هذا وقد اُشتهرت دور نشر بسرقة عناوين الكتب الناجحة، فتقوم الدار بتكليف باحث مغمور بتأليف كتاب تحت عنوان "فقه السنة" أو "الرحيق المختوم" على سبيل.
    ولاشك أن سرقة العناوين هي سرقة صريحة لحقوق المؤلفين وتدليس على القارئ البسيط الذي يسأل عن الكتاب الأصلي ويجهل اسم صاحبه، وفيه أيضًا استغفال أو "استحمار" لعقلية القارئ الذي جاء طالبًا للعلم والمعرفة فإذا به يقع فريسة للنصب والاحتيال.
    ______________
    ** كاتب مصري، وباحث متخصص في الشأن العلمي، والفائز بجائزة أحمد بهاء الدين عن كتاب أزمة البحث العلمي في مصر والوطن العربي. وهذا هو رابط المقالhttp://www.islammessage.com/articles...id=15&aid=9246
    حسابي على تويتر https://twitter.com/mourad_22_

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    الدولة
    egypt
    المشاركات
    40

    افتراضي رد: صور من السرقات العلمية في المجتمع العلمي والثقافي

    قال رسول الله المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور
    وقال عليه الصلاة والسلم من غشنا فليس منا

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    515

    افتراضي رد: صور من السرقات العلمية في المجتمع العلمي والثقافي

    من الطريف هنا ان احدى دور النشر تحمل اسما- يتصل بمعاني العلمية -
    ولااريد تسميتها بالتحديد
    معظم اصداراتها طبعات مسروقة و احيانا سرقات-مشوهة-
    والسؤال لو لم تكن تحمل هذا الا سم العلمي فماذا حالها

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    17,452

    افتراضي رد: صور من السرقات العلمية في المجتمع العلمي والثقافي












  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    2,188

    افتراضي رد: صور من السرقات العلمية في المجتمع العلمي والثقافي

    السلام عليكم الى الأخ جمانة انس من فضلك ان تذكر هذه الدار حتى يتحاشاها الناس ولا يتعاونوا معها على الأثم والعدوان وهذا من النصيحة في دين الله ومما لا يخفى عليك ان شاء الله انه لا يجوز شراء الكتب المسروقة
    حسابي على تويتر https://twitter.com/mourad_22_

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    930

    افتراضي رد: صور من السرقات العلمية في المجتمع العلمي والثقافي

    طريف النوع السادس.. كتزوير ماركة النايك أو لا كوست على الطريقة الصينية

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    2,188

    افتراضي رد: صور من السرقات العلمية في المجتمع العلمي والثقافي

    هل يجب كشف السرقات العلمية؟المجيبسامي بن عبد العزيز الماجد عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلاميةالتاري خالاحد 22 رمضان 1424 الموافق 16 نوفمبر 2003 السؤال
    هل يجوز شرعاً الكشف عن السرقة العلمية؟ حيث إنني أستاذ جامعي، ولي زميلان ألَّفا كتاباً وقررا تدريسه للطلبة، وقد ثبت لدي بعد التدقيق والبحث أن الكتاب مسروق في مجمله من كتابين لمؤلفين من دولة أخرى، فهل يجوز كشف هذه السرقة العملية؟، وإن ترتب عليها ضرر معنوي بالزميلين؟ السرقة ثابتة بنسبة (100%)، وواضحة وجلية لمن قارن بين الكتب المشار إليها، وجزاكم الله خيراً.
    الجوابالحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد..
    فينبغي إذا ضمَّن المؤلف كتابه كلاماً لغيره أن يعزوه له، ولو كان نقلاً يسيراً، من باب نسبة الفضل لأهله، فكيف إذا كان كتاباً بأكمله؟!، هذا لا يسمى تأليفاً، بل يسمى سرقةً، ويخشى على يفعل ذلك أن يصدق عليه قوله – صلى الله عليه وسلم-: "المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور"، رواه البخاري (5219)، ومسلم (2130) عن أسماء –رضي الله عنها-.
    وأن يصدق عليه قوله تعالى: "لا تحسبن الذي يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب ولهم عذاب أليم"[آل عمران: 188].
    وينبغي عليكم تجاه هذه المسألة:
    أولاً: مناصحة المؤلفَين، وتذكيرهما بالله، وتخوفيهما عذابه، مع وعدكم لهما بالستر عليهما متى ما انتصحا وسحبا كتابهما من السوق، وتصدقا بما كسبت يداهما من بيعه، (لأنه كسب حرام)، أو يستأذنا صاحب الكتاب المسروق، فإن أذن لهما فالحق لا يعدوه، والأمر يخصه، وهو وما اختار.
    ثانياً: إن لم ينتصحا، ويفعلا ما شرطتم عليهما من سحب الكتاب، والتصدق بقيمته، ويتوبا إلى الله، فلكم حينئذ أن تشهروا بهما، وتفضحوهما على رؤوس الأشهاد، وأن تُشعِروا صاحبَ الكتاب المسروق بالأمر، ليقيم دعواه عليهما، ويأخذ حقه منهما، والله أعلم، - وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم-.
    حسابي على تويتر https://twitter.com/mourad_22_

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    25

    افتراضي رد: صور من السرقات العلمية في المجتمع العلمي والثقافي

    قال الشافعي يرحمه الله: "وددت أن الخلق تعلّموا هذا العلم على ألا ينسب إليّ حرفٌ منه".
    هكذا كان السلف يكتبون لله ، ولهذا كان يأخذ بعضهم عن بعض بدون عزو أحياناً لأنهم كانوا يؤلّفون لله، ما كان ثَم بيع حقوق وخصومات، فنلتزم أعراف وقتنا؛ ومن أمانة العلم العزو إلى قائله، أما أن يأتي إنسان فينهب كتب الآخرين من غير عزو وينسبها إليه ويقبض آلاف مؤلّفة عليها فهذا من السرقة المكشوفة، وأكل حق الناس بالباطل.
    ووالله إن السلفية من هذا وأمثاله لبَراء إن كان سلفياً، ولا أظن سلفياً يفعل ذلك أو يجحد كتباً أعطيها لمراجعتها فيدفعها لمن أحب فيطبعها باسم هذا الحِب وهو يقدم له مثنياً معظماً، والسرقة سرقة.
    فالإمام الشافعي وهو يكتب بحق يتمنّى أنه لو لم ينسب إليه هذا العلم ، فكيف إذا كان إنسان يسطو على كتب الآخرين، وبعضهم يكون من خصوم هذه الدعوة، فينسب كلامه لنفسه ويزعم أنها له، فهذه مصيبة.
    فسرقة العلم وانتحال العلم للشهرة وكسب المال الحرام هذه آفة ينبغي أن يتنزّه عنها كل طالب علم فضلاً عمّن يشار إليه بالبنان.
    فكيف ببيع الكتاب الواحد لأكثر من دار ، مما تسبب في لوك لحوم بعض المؤلفين والتشهير به..
    منقول من مقالة لشيخنا أبي أنس محمد موسى نصر:
    http://majles.alukah.net/showthread....129#post445129

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    432

    افتراضي رد: صور من السرقات العلمية في المجتمع العلمي والثقافي

    من الطرائف والعجائب أنني مرة طلب مني أحد الأصدقاء في الكلية أن أراجع معه بعض فصول بحث كان يعده للماجستير ، فجلست أنا وهو نقرأ ، ولا حظت عليه بعض الأشياء ، وما أثار انتباهي أنني أثناء القراءة أجد أسلوبين متغايرين ، يعني في البداية أسلوب ضعيف ، عبارات قريبة من الركاكة ، ثم أجد أسلوبا علميا رصينا محكم البناء وعبارات قوية ، ثم لا أجد إحالة للكلام ، وأواصل القراءة حتى أعود للأسلوب الضعيف وعبارات غير مناسبة وهكذا ، فأسأله متعجبا ، سبحان الله كيف تقول مثل هذا الكلام هنا ، وهذا هنا لما بينهما من التباين ، وأسأله صراحة هل هذا الكلام لك فكأني به يتردد ، المهم لم أطمئن لكتابته وكأنه يخفي شيئا ، وأقول له ربما نقلت هذه العبارة من كتاب ما فلا يصرح ، وقلت له عليك أن تعيد صياغة كثير من الفقرات وترتيبها. والمفاجأة أن يوم المناقشة فطن أحد الأساتذة لفعله أنه كان يأخذ من كلام ابن حزم رحمه الله تعالى جملا كثيرة ولا يحيل عليها ، فغضب الأستاذ وكاد أن يرفض إكمال مناقشته ، لكنه واصل ومنحت له تقدير مقبول فقط. وكان ممكن يحيل على الكلام و لا حرج في ذلك. لكن الله المستعان

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •