نجاة الأمة من كهف المحنة
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: نجاة الأمة من كهف المحنة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    604

    افتراضي نجاة الأمة من كهف المحنة

    (1)
    عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال :سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( انطلق ثلاثة رهط ممن كان قبلكم ، حتى أووا المبيت إلى غار فدخلوه ، فانحدرت صخرة من الجبل فسدت عليهم الغار ، فقالوا : إنه لا ينجيكم من هذه الصخرة إلا أن تدعو الله بصالح أعمالكم ، فقال رجل منهم : اللهم كان لي أبوان شيخان كبيران ، وكنت لا أغبق قبلهما أهلا ولا مالا ، فناء بي في طلب شيء يوما ، فلم أرح عليهما حتى ناما ، فحلبت لهما غبوقهما فوجدتهما نائمين ، وكرهت أن أغبق قبلهما أهلا أو مالا ، فلبثت والقدح على يدي أنتظر استيقاظهما حتى برق الفجر ، فاستيقظا فشربا غبوقهما ، اللهم إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك ففرج عنا ما نحن فيه من هذه الصخرة ، فانفرجت شيئا لا يستطيعون الخروج ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : وقال الآخر : اللهم كانت لي بنت عم كانت أحب الناس إلي ، فأدرتها عن نفسها فامتنعت مني ، حتى ألمت بها سنة من السنين ، فجاءتني فأعطيتها عشرين ومائة دينار على أن تخلي بيني وبين نفسها ، ففعلت حتى إذا قدرت عليها قالت : لا أحل لك أن تفض الخاتم إلا بحقه ، فتحرجت من الوقوع عليها ، فانصرفت عنها وهي أحب الناس إلي وتركت الذهب الذي أعطيتها ، اللهم إن كنت فعلت ابتغاء وجهك فافرج عنا ما نحن فيه ، فانفرجت الصخرة غير أنهم لا يستطيعون الخروج منها ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : وقال الثالث : اللهم إني استأجرت أجراء فأعطيتهم أجرهم غير رجل واحد ترك الذي له وذهب ، فثمرت أجره حتى كثرت منه الأموال ، فجاءني بعد حين ، فقال : يا عبد الله أد إلي أجري ، فقلت له : كل ما ترى من أجرك ، من الإبل والبقر والغنم والرقيق ، فقال : يا عبد الله لا تستهزئ بي ، فقلت : إني لا أستهزئ بك ، فأخذه كله فاستاقه فلم يترك منه شيئا ، اللهم فإن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج عنا ما نحن فيه ، فانفرجت الصخرة فخرجوا يمشون ) . متفق عليه

    هؤلاء الثلاثة الذين هم أمة أحاط بها البلاء والفتنة ولم يجدوا لهم ملاذا في الخروج من كهف البلاء والمحنة إلا صالح أعمالهم وخالص إيمانهم ...
    فقام أولهم يسأل الله تعالى بصالح عمله وهو بره بوالديه فانكشفت المحنة بقدر صلاحه
    فهو يمثل ثلث هذه الأمة التي آوت إلى الغار فانحبست في كهف المحنة .
    ورغم صلاح ثلث الأمة المتمثل في إجابة الله تعالى لدعائه بانفراج الصخرة إلا أنهم لايستطيعون أن يخرجوا
    فالفتنة والصخرة مازالت تحبس الأمة كلها المتمثل في الكف عن المحرمات وبذل الصدقات لأهل الحاجة بغير مقابل إلا رضاء وجه الله تعالى لكونه عف عن ابنة عمه بعد أن ألمت بها الحاجة وقام عنها وهي أحب الناس إليه فانكشفت الصخرة ولكنهم لايستطيعون أن يخرجوا ،
    ثلثا الأمة على الصلاح واجابة الدعاء إلا أنهم لايستطيعوا أن يخرجوا من كهف الفتنة وسجت المحنة .
    وياتلهف القلب على المتأخرين الذين لايخفى عليهم حال الأمة من قلة الصالحين وكثرة اللاهين العابثين حتى ضاعت الأركان وأظلم المكان ومع هذا يدندنون على التمكين ويؤكدون على أنه آن آوان زوال المحنة .
    والمحنة لاتزول بالشعارات والكلمات بل بأعمال الصالحين ونيات الصادقين ودعاء المخلصين .
    لذلك لما قام الرجل الثالث يدعو بصالح عمله وهو رد أجر الأجير بعد أن ثمّره له وساقه الأجير كله فلم يدع منه شيئاً ولما سأل هذا الرجل الثالث الله تعالى بهذا العمل الذي كان ابتغاء مرضاة وجهه انفرجت الصخرة وخرجوا يسعون فزالت عنهم المحنة لما كانت الأمة بأكملها على الصلاح وأعمال الإيمان .
    وللموضوع بقية ...،،،،،،،،،،،
    إذا أصلحنا أعمالنا التي يحبها الله ونستطيعها ، أصلح الله أحوالنا التي نحبها ولانستطيعها ...!!!

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    604

    افتراضي رد: نجاة الأمة من كهف المحنة

    ولما كان ثلث الأمة فقط على الصلاح ،عندما دعا الأول ،ماانفرجت الصخرة ..
    كذلك عندما كان ثلثا الأمة على الصلاح عندما دعا الثاني ماانفرجت الصخرة ،حتى كانت الأمة بمجملها صالحة مؤمنة وذلك عندد دعاء الثالث فانفرجت الصخرة وزالت المحنة ونقول لم يدندن الآن بالشعارات مع مايراه من أحوال الأمة البعيدة الشاردة عن أسباب النصرة :ياأخانا هب أن هذا الكهف كان فيه اربعة رجال لاثلاثة ، وأنك أنت الرابع في هذا الكهف وجاء الدور الآن عليك للدعاء حتى تخرج أنت والثلاثة الآخرون ؟
    فبربك لو رفعت يديك ودعوت بكل ماتعرف من شعارات .. هل تنكشف الصخرة ؟؟؟ وهل تنجلي المحنة ؟؟؟؟ وهل تكون أنت سبب نجاة هذه الأمة في الغار ، وهؤلاء الثلاثة ؟
    أم أنت حابس الأمة في المحنة لقلة الصلاح وضياع حقيقة الأعمال ....
    والآن الذبن يريدون لمحن المسلمين ان تنجلي مع فقد الصلاح وأعمال الإيمان في مجموع الأمة إنما يتبعون السراب ويتوشحون السواد حزناً في طرق المنى الموصلة التي لاتنتهي بأقدام السائرين ولاتضئ سبلها أعين الناظرين .
    إذا أصلحنا أعمالنا التي يحبها الله ونستطيعها ، أصلح الله أحوالنا التي نحبها ولانستطيعها ...!!!

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •