النتائج 1 إلى 12 من 12

الموضوع: من مسالك العلة لدى النحاة

  1. #1

    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    9

    افتراضي من مسالك العلة لدى النحاة

    النص

    وهو أن ينص العربي الفصيح المحتج بفصاحته على العلة التي بنى عليها كلامه .
    من ذلك ما حكاه الأصمعي عن أبي عمرو بن العلاء

    أنه سمع بعضهم يقول: جاءته كتابي فاحتقرها . قال أبو عمرو: فقلت: أتقول جاءته كتابي؟ قال: نعم، أليست هي صحيفة؟ .
    ففي هذا المثال قد صرح العربي بعلة تأنيثه لكلمة "كتاب" و هو ما فيها من معنى الصحيفة < انظر هذه الحكاية في شرح المرزوقي لحماسة أبي تمام عند شرحه لبيت رويشد بن كثيرٍ الطائي
    يأيها الراكب المزجي مطيته ... سائل بني أسدٍ ما هذه الصوت >

  2. #2
    مشرف
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    7,483

    افتراضي رد: من مسالك العلة لدى النحاة

    جزاك الله خيرا

    هذا المثال من الأمثلة النادرة على العلة المنصوصة، وهو مع قلته لا يحضرني له نظائر.
    فأرجو ممن وقف على نظائر له أن يتحفنا بها.
    صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

  3. #3

    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    229

    افتراضي رد: من مسالك العلة لدى النحاة

    هذه التعليلات بناء على مقصد المتكلم، وهي نواح خلافية بين أهل العلم، وكذلك مخارج لمن أخطأ، وأحب أن يلتمس أوجهًا لخطئه.
    ومن ذلك ما نجده كثيرًا في المخطوطات، وأذكر أنني كنت أقرأ في مخطوط من المخطوطات، فوجدت هذه الكلمة: أربعة خصال. فجلست أرى بقية النسخ فكلها على هذا النمط، حتى خرجت لها وجهًا ولم أجد غيره، وهو الحمل على المعني، لأنه لا ينفع فيه لا لغة الكوفة ولا البصرة، ولا التقدير. فقدرتها على أنها أمور.
    فالمسألة كلها مبنية على التقدير لا غير، ومبنية على مقصد المتكلم، أو مبنية على الفاعل المجازي والحقيقي وغيرها، وأكثرها كما أشرت على الحذف والتقدير، ولولاه لفهم النحو....
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو إلياس الرافعي ; 07-04-2009 الساعة 02:04 AM سبب آخر: تعديل خطأ في الكلام

  4. #4

    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المشاركات
    654

    افتراضي رد: من مسالك العلة لدى النحاة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مالك العوضي مشاهدة المشاركة
    جزاك الله خيرا

    هذا المثال من الأمثلة النادرة على العلة المنصوصة، وهو مع قلته لا يحضرني له نظائر.
    فأرجو ممن وقف على نظائر له أن يتحفنا بها.
    بارك الله فيك أستاذنا الفاضل،
    لم أجد شواهدعلى شرطك.
    وهذا شاهد اكتسبت فيه اللفظةُ التأنيث من الإضافة وهو وإن كان ليس محل بحثنا بالضبط إلا أنه يقاربه، وهو من شواهد سيبويه:
    قال جرير بن عطية:
    لما أتى خبر الزبير تواضعت ***** سور المدينة والجبال الخُُشّع


    قال الأعلم: إن سور وإن كان بعض المدينة لايسمى مدينة كما يسمى بعض السنين سنة، ولكن الاتساع فيه متمكن، لأن معنى تواضعت المدينة وتواضع السور متقارب.
    والشاهد الثاني، وهو أقرب من محل البحث من الأول لولا مكان الضرورة، وهو قول رويشد بن كثير الطائي:

    يأيها الراكب المُزجي مطيتَه***** سائِلْ بني أسد ماهذه الصوتُ

    قال ابن جني في سر الصناعة: إنما أنثه لأنه أراد الاستغاثة وهذا من قبيح الضرورة، أعني تأنيث المذكر لأن التذكير هو الأصل بدلالة أن الشيئ المذكر وهو يقع على المذكر والمؤنث، فعلمتَ بهذا عمومَ التذكير وأنه هوالأصل الذي لاينكسر.
    نقلاً عن خزانة الأدب باب الإضافة ج 4 ص 221
    والله أعلم

  5. #5

    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المشاركات
    654

    افتراضي رد: من مسالك العلة لدى النحاة

    معذرة أخي عبد الرؤوف!
    ما رأيت أنك أوردت بيت رويشد الطائي إلا بعد ما فاتني الوقت المسموح به لتعديل المشاركات. وذلك لأني حسبته من العنوان المحال إليه فلم أنتبه، ولأنك كتبته بخط أرق.

  6. #6
    مشرف
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    7,483

    افتراضي رد: من مسالك العلة لدى النحاة

    قد وقفت على نظير له ؛ أشار إليه بعض المعاصرين في كتاب عن أصول النحو، وأصله عند ابن جني في الخصائص:
    ( وسألت الشجري يوما فقلت: يا أبا عبد الله، كيف تقول: ضربت أخاك؟ فقال: كذاك. فقلت: أفتقول: ضربت أخوك؟ فقال: لا أقول (أخوك) أبدا. قلت: فكيف تقول: ضربني أخوك؟ فقال: كذاك. فقلت: ألست زعمت أنك لا تقول (أخوك) أبدا؟، فقال: أيش ذا! اختلفت جهتا الكلام. فهل هذا في معناه إلا كقولنا نحن: صار المفعول فاعلا؟ ).

    فقوله: اختلفت جهتا الكلام نص على التعليل بالفرق.
    صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

  7. #7

    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المشاركات
    654

    افتراضي رد: من مسالك العلة لدى النحاة

    أحسن الله إليك أستاذنا الفاضل،
    لم يظهر لي وجه قولك : "قد وقفت على نظير له" مع إيرادك لمثال في التفرقة ومثال الأخ في المساواة.
    فالذي فهمته أن الترادف هو الذي سوّغ لهذا الرجل أن يؤنث لفظة الكتاب فكأنه سوى بينهما، فالعلة إذاً المساواة. أما في مثالك، فالفاعل مخالف للمفعول، فالعلة هي الفرق كما ذكرتَ.
    فهلاّ أوضحت أكثر، بارك الله فيك.

  8. #8
    مشرف
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    7,483

    افتراضي رد: من مسالك العلة لدى النحاة

    حياك الله يا أستاذنا الكريم
    المقصود مثال على العلة المنصوصة لا على ما يناظر المسألة ، فتأمل.
    العلة المنصوصة أي العلة التي نص عليها العربي ، لأن معظم تعليلات النحو من استنباط النحويين.
    ولذلك كانت العلل المنصوصة من الأهمية بمكان.
    صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

  9. #9

    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المشاركات
    654

    افتراضي رد: من مسالك العلة لدى النحاة

    بارك الله فيك يا أستاذ،
    الآن فهمت ما قصدت.

  10. #10
    مشرف
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    7,483

    افتراضي رد: من مسالك العلة لدى النحاة

    ويقرب من هذا استدلالهم بقول الشاعر:
    إذا انصرفت نفسي عن الشيء لم تكد ........... إليه بوجه آخر الدهر تقبل
    على بعض التعليلات النحوية، كاستدلالهم على الفرق بين الفاء وبين العين واللام في وجود حرف الحلق في الثلاثي.
    صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

  11. #11

    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المشاركات
    654

    افتراضي رد: من مسالك العلة لدى النحاة

    لعل هذا المثال يصلح في الباب. ( وكنت قد استحضرته عندما أجبت أحد الإخوة فى مجلس اللغة العربية)
    قال رؤبة يصف أنثى حمار الوحش:
    فيها خطوط من سواد وبَلَق ***** كأنه في الجلد توليع البَهَق

    فقال له أبو عبيدة : إن كانت خطوط فقل كأنها، وإن كان سواد وبلق فقل : كأنهما . قال: كأن ذاك -ويلك- توليع البهق.
    والله تعالى أعلم.

  12. #12
    مشرف
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    7,483

    افتراضي رد: من مسالك العلة لدى النحاة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مالك العوضي مشاهدة المشاركة
    ويقرب من هذا استدلالهم بقول الشاعر:
    إذا انصرفت نفسي عن الشيء لم تكد ........... إليه بوجه آخر الدهر تقبل
    على بعض التعليلات النحوية، كاستدلالهم على الفرق بين الفاء وبين العين واللام في وجود حرف الحلق في الثلاثي.
    ويقرب من هذا أيضا قول الشاعر:
    عليك بأرباب الصدور فمن غدا ........... مضافا لأرباب الصدور تصدرا
    وإياك أن ترضى صحابة ناقص ............. فتنحط قدرا من علاك وتحقرا
    فرفع (أبو مَن) ثم خفض (مزمل) .............. يبين قولي مغريا ومحذرا
    يشير إلى قول امرئ القيس:
    كأن أبانا في عرانين وبله ...... كبير أناس في بجاد مزملِ
    وفي الأبيات إشارة إلى بابين من أبواب النحو:
    الأول - أن الإضافة إلى ما يتصدر تكسب المضاف التصدر.
    الثاني - أن مجاورة المجرور قد تكسب المجاور الجر.
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو مالك العوضي ; 04-08-2010 الساعة 06:45 PM
    صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. تعريف العلة لغة واصطلاحاً
    بواسطة ماهر الفحل في المنتدى مجلس الحديث وعلومه
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 09-05-2012, 10:16 PM
  2. دواوين شعرية وكتب في اللغة
    بواسطة أحمد البكري في المنتدى مكتبة المجلس
    مشاركات: 55
    آخر مشاركة: 05-12-2012, 02:49 PM
  3. مقاصد الشريعة : تعريفهاوالالفاظ المتقاربة - زهرالدين عبدالرحمن
    بواسطة خليل الشافعي في المنتدى مجلس الفقه وأصوله
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 01-11-2011, 04:08 AM
  4. أبو حيّان النحوي الأندلسي وَمنهجه في كتابه ارتشاف الضربْ من لسان العَرب-مع أهم مؤلفات
    بواسطة أبو محمد الطنطاوي في المنتدى مجلس اللغة العربية وعلومها
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 06-07-2008, 12:59 AM
  5. أقسام العلة باعتبار محلها وقدحها
    بواسطة عبد الله عبد الرحمن رمزي في المنتدى مجلس الحديث وعلومه
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-16-2008, 07:17 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •