الرد على مقال: هل النامصة ملعونة ؟
النتائج 1 إلى 16 من 16

الموضوع: الرد على مقال: هل النامصة ملعونة ؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,782

    افتراضي الرد على مقال: هل النامصة ملعونة ؟

    بسم الله الرحمن الرحيم


    الحمد لله « الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ » والصلاة والسلام على عبده ورسوله محمد وآله وسلم أما بعد:

    فإن الله أوجب على كل مؤمن أن يطيعه ويطيع رسوله، وأمر بذلك في نصوص كثيرة جدا، وعلق الهداية بطاعته: {قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّوا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُم مَّا حُمِّلْتُمْ وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ}، وبين أن دعوى محبته تعالى لا تصح إلا باتباع رسوله: {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }، ووعد من أطاعه وأطاع رسوله بالفوز العظيم: {وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا}، وأن {مَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِين َ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا}.
    فالواجب على كل مكلف تعظيم أوامره عليه الصلاة والسلام واتباعها، واجتناب نواهيه، والتسليم لسنته، فالحلال ما أحله، والحرام ما حرمه، والدين ما شرعه، ومن سواه من العلماء والأمراء إنما يطاعون تبعا لطاعته، ولا يقدم قول أحد من الخلق على قوله، ولا يرد قوله لقول أحد من البشر كائنا من كان.
    ولذا كان الأئمة يأمرون بترك أقوالهم إذا عارضت سنته صلى الله عليه وسلم.
    وبعد:
    فقد رأيت في جريدة الرياض في 20/6/1430هـ مقالا للأخ محمد بن عبدالرحمن بن حسين آل إسماعيل، عنوانه : هل النامصة ملعونة ؟ (1)
    ابتدأ الأخ مقاله بذكر بعض الحكايات، والظاهر أنه ذكرها ليستميل بها القراء، ويجعلها مقدمة ومبررا للحكم الذي يريد التوصل إليه، وكان يمكنه الحديث عن المسألة بتقرير الحجة فيها من غير سلوك لهذه الطريقة.
    ثم ذَكَر اللعن الوارد في صحيح مسلم في شأن النامصة ثم قال: «إنَّ اللعن ورد في شأن من تعمل ذلك من أجل الفجور، وأنه كان شعار الفاجرات».
    وهذا التقييد لكلام الرسول صلى الله عليه وسلم وحصره في هذا النوع، لم يذكر له حجة، وإنما هو تحكم محض في كلام الرسول صلى الله عليه وسلم من أجل أن فلانا وفلانا من العلماء قال ذلك القول!
    مع إعراضه عن أقوال غيرهم ممن هو أجل منهم، وأعلى قدرا، وأكثر عددا.
    مع أنه لو أعطى الأدلة حقها من النظر = لعلم بعد هذا التأويل الذي ذكره.
    فظاهر الحديث برواياته الكثيرة يرد تأويله، فقد ثبت في الصحيحين والسنن والمسانيد من حديث ابن مسعود رضي الله عنه قال: « لعن الله الواشمات والمستوشمات، والنامصات والمتنمصات، والمتفلجات للحسن، المغيرات خلق الله.
    قال: فبلغ ذلك امرأة من بني أسد يقال لها أم يعقوب، وكانت تقرأ القرآن، فأتته فقالت: ما حديث بلغني عنك أنك لعنت الواشمات والمستوشمات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله ؟
    فقال عبدالله: وما لي لا ألعن من لعن رسول الله صلى الله عليه و سلم، وهو في كتاب الله؟!
    فقالت المرأة: لقد قرأت ما بين لوحي المصحف فما وجدته!
    فقال: لئن كنت قرأتيه لقد وجدتيه، قال الله عز و جل: { وما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا }.
    فقالت المرأة: فإني أرى شيئا من هذا على امرأتك الآن!
    قال: اذهبي فانظري.
    قال: فدخلت على امرأة عبدالله = فلم تر شيئا، فجاءت إليه، فقالت: ما رأيت شيئا.
    فقال: أما لو كان ذلك لم نجامعها». لفظ مسلم (2125).
    وعند عبد الرزاق 3/145، وابن ماجه (1989): «قالت: إني لأظن أهلك يفعلون بعض ذلك».
    وعند أحمد (3945): « قالت: المرأة فلعله في بعض نسائك! قال لها: ادخلي، فدخلت، ثم خرجت، فقالت: ما رأيت بأسا. قال: ما حفظت إذًا وصية العبد الصالح:{ وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه }».
    وعند أبي داود (4171): فقال: «لو كان ذلك ما كانت معنا».
    وعند الترمذي (2782): «لعن الواشمات، والمستوشمات، والمتنمصات مبتغيات للحسن مغيرات خلق الله ».
    وعند النسائي (5107): «سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يلعن المتنمصات والمتفلجات والموتشمات اللاتي يغيرن خلق الله عز و جل».
    وقد جاء معنى هذا الحديث من حديث ابن عباس وعائشة رضي الله عنهم.

    فأنت ترى بوضوح علة لعن النبي صلى الله عليه وسلم وهي : تغيير خلق الله .
    وترى بوضوح فهم الصحابي لذلك، وأن امرأته لو فعلت ذلك لطلقها ولم تبق معه .
    ومما يبين فساد التأويل الذي ذكره أن الأمور المذكورة في النص ـ وبابها واحد ـ قد عللت بتعليل واحد، وهي لا تخص الفاجرات، وهي: النمص ووصل الشعر، والوشم، وبرد الأسنان.
    ولا يمكن أن يدعى أن كل هذه الأفعال من أجل الفجور!
    وبعضها معروف عندهم قبل النهي يفعلها النساء، وهي مذكورة في أشعار العرب وأخبارهم.
    وقد قال البخاري في صحيحه: «باب: لا تطيع المرأة زوجها في معصية» وذكر تحته حديث (5205) عائشة رضي الله عنها: «أن امرأة من الأنصار زوَّجت ابنتها، فتمعط شعر رأسها، فجاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له، فقالت: إن زوجها أمرني أن أصل في شعرها. فقال: لا، إنه قد لُعن الموصلات» وفي لفظ: (5934) «فقال: لعن الله الواصلة والمستوصلة». ورواه مسلم أيضا (2123).
    وفي صحيح مسلم (2122) عن أسماء بنت أبي بكر قالت: «جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه و سلم، فقالت: يا رسول الله إن لي ابنة عريسا أصابتها حصبة فتمرق شعرها أفأصله؟
    فقال: لعن الله الواصلة والمستوصلة».
    فأنت ترى أنه صلى الله عليه وسلم منع هذه المرأة من وصل الشعر مع:
    1- حاجتها لذلك لتساقط شعرها من المرض.
    2- هي حديثة عهد بعرس. 3
    - وزوجها يريد ذلك.
    ومع هذا كله = لم يأذن لها، وبين أن هذا الفعل محرم ولو كان من أجل الزوج.

    ولذا فإن قول الأخ محمد: «لأنَّ اللعن طرد من رحمة الله وهذه المتزوجة عملته لزوجها لتعفه من النظر إلى غيرها واللعن لا يكون إلاَّ في شيء كبير وهو فعل ذلك من أجل الفاحشة لا لأجل الزوج.»
    اعتراض على النص بتعليل عليل، ليس في النص أي دلالة عليه، والكبيرة قد بين العلماء ضابطها من خلال النصوص، وهو منطبق هنا.
    وكون الفعل المحرم فعل لأجل الزوج = لا يغير من الحكم شيئا، كما لو طلب مواقعتها في الحيض أو الدبر = فلا يجوز لها تمكينه من ذلك ولو كانت تريد إعفافه؛ لأن هذه أفعال محرمة، ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.
    وقوله:«ثم إنَّ المرأة مأمورة بالتجمل والتزين والتطيب والظهور في الصورة التي تحبب زوجها فيها ولا يصرف نظره إلى غيرها». وقوله في تعليل ذلك:« لئلا ينفر منها زوجها ولتدوم الألفة والمحبة».
    هذا صحيح، لكن فيما أحله الله، ولا تعارض النصوص الصحيحة بهذا الكلام المجمل، وترد من أجله أوامر النبي صلى الله عليه وسلم، وقد تقدم منع النبي صلى الله عليه وسلم وصل المرأة لشعرها المتساقط لأجل زوجها.
    وكما أنه لا يجوز للرجل أن يحلق لحيته ليتجمل بذلك لزوجه، ولو ترتب على ذلك أنها تنفر منه.
    وقل مثل ذلك في أي فعل يريده أحد الزوجين ـ وهو محرم ـ وإن لم يفعله نفر منه الآخر.
    وقوله:« جاء في معونة أولي النهى شرح المنتهى وعليه الفتوى لدى الحنابلة ».
    لما رد النص الصحيح الصريح أراد أن يساند قوله بما وجده في كتب العلماء، فنقل هذا النقل فيه القول المرجوح، وترك المعتمد في المذهب حتى عند صاحب الكتاب!
    وقوله: «إن عليه الفتوى .. ».
    غلط؛ لأن هذا الوصف لـ: «منتهى الإرادات» لا لشرحه. كما هو مقرر في كتب الحنابلة (2).
    والذي في «منتهى الإرادات» ـ المعتمد في الفتوى ـ 1/42: «ويحرم نمص، ووشر، ووشم، ووصل ولو بشعر بهيمة، أو بإذن زوج». ولم يعرج على قول من قال بالجواز.
    لأن المعتمد والمصحح في المذهب هو القوم بالتحريم مطلقا،
    قال صاحب الإنصاف 1/125:
    «ويحرم نمص، ووشر، ووشم، على الصحيح من المذهب».
    وقال في الفروع 1/158:
    «ويحرم نمص، ووشر، ووشم، في الأصح».
    مع أن عبارة المعتمد في الفتوى عند الحنابلة قد ذهبتَ من قديم، والحنابلة من قيام الدعوة المباركة ـ دعوة الشيح محمد بن عبد الوهاب ـ لا يعولون على كتاب بعينه؛ بل عمدتهم الكتاب والسنة.
    وقوله ـ ناقلا عن المعونة ـ: « وأباح ابن الجوزي النمص وحده وحمل النهي على التدليس أو أنه كان شعار الفاجرات وفي الغنية وجه يجوز بطلب زوج ». اهـ
    هذا النقل عن ابن الجوزي ربما فيه تجوز؛ لأن في كتاب ابن الجوزي «كشف المشكل» 1/184: « وظاهر هذا الحديث أن الكلام مطلق في حق كل من فعل هذا، وقول ابن مسعود يدل على ذلك، ويحتمل أن يراد به المتصنعات من النساء للفجور؛ لأن مثل هذا التحسن دأبهن، ويحتمل أن يراد بهن المموهات على الرجال بمثل هذه الأفعال لتغر المتزوج ».
    ونحوه في كتابه الآخر «أدب النساء » كما نقله عنه السفاريني في «غذاء الألباب» 1/332.
    فهو مقر بأن ظاهر الحديث الإطلاق، وإنما ذكر ما ذكره احتمالا.
    فهل نترك نص الذي لا ينطق عن الهوى لاحتمالات رجل من أمته يصيب ويخطئ ؟!
    وكذا ما ذكره في الغنية من قوله: « كما جوَّز لها التزيين بألوان الثياب » قياس في معارضة النص، وهو قياس فاسد؛ لأنه قياس للمباح بالمحرم، وباقي كلامه من جنس كلام ابن الجوزي .
    فهذا علل مستنبطةلم يذكروا لها دليلا، وتركوا العلة المنصوص عليها في الحديث، ولو كان ما ذكروه صحيحا لبينه النبي صلى الله عليه وسلم أتم بيان ولفهمه عنه أصحابه .
    فهو أفصح الخلق، وأنصحهم، ويمتنع مع نصحه وفصاحته = أن يتكلم بكلام في مثل هذا الزجر، ويكون ظاهره باطلا غير مراد، حاشاه عليه الصلاة والسلام.

    وقوله:« قال في الغنية وهو من أمهات كتب الحنابلة المعتمدة للشيخ الإمام عبدالقادر الجيلاني الذي أجمع العلماء على صلاحه وورعه وتقواه ».
    هذه الطريقة في التعريف بالكتاب والمؤلف = لتعطي نوعا من الثقة بهذا القول.
    ونسي ـ هداه الله ـ أن من هو أكبر منه من أئمة العلماء قالوا أقوالا مرجوحة؛ بل باطلة، ولم يكن صلاحهم مروجا لما خالفوا فيه الحق، وإن كانوا مجتهدين .
    وإنما تروج هذه على المقلدة الذي يتركون كلام الله ورسوله لكلام من يعظمون من العلماء.
    وقوله:« ثم إنَّ عندنا أحاديث كثيرة فيها لعن مثل أحاديث لعن الذي يقطع شجر السدر ... ولكن الناس مازالوا يقطعون السدر لماذا؟ لأنَّ العلماء حملوا اللعن على قطع سدر الحرم ».
    لعله أراد بإيراد هذا تسهيل مخالفته، وأنها لها مثيلات من فعل العلماء !
    وكلامه غير سديد، لأن من العلماء من ضعف أحاديث قطع السدر، فضعفها ابن الجوزي في «العلل المتناهية» 2/656: ونقل أيضا عن العقيلي أنه قال: والرواية في هذا الباب فيها اضطراب وضعف، ولا يصح في قطع السدر شيء، وقال أحمد بن حنبل: ليس فيه حديث صحيح. اهـ
    وضعفه ابن القيم في «المنار المنيف» ص127 وغيرهم.
    وهو مع ضعفه معارض بنصوص أخرى، كما في الصحيحين في الأمر بغسل الميت بماء وسدر، ومن العلماء من حمل الحديث على محامل أخر.
    وهذا كله بخلاف هذا الحديث الصحيح الصريح الذي لم يعارضه شيء، والذي كان راويه يلعن من وصل ونمص و..إلخ
    وقوله ـ في خاتمة مقاله ـ:« فهذا هو الإسلام إذاً، المرأة أحق بالتزين والتجمل والتحبب لزوجها ».
    لا ليس هذا هو الإسلام؛ بل الإسلام هو غاية الانقياد والطاعة، وعدم معارضة الشرع بقول فلان وفلان.
    والتجمل يكون بما أباحه الله لا بما لعن عليه، ومنعه.
    قال الإمام أحمد عن السنة : « ولا تضرب لها الأمثال، ولا تدرك بالعقول ولا الأهواء، إنما هي الإتباع، وترك الهوى .. ومن لم يعرف تفسير الحديث ويبلغه عقله = فقد كفي ذلك وأُحكم له، فعليه الإيمان به والتسليم له». شرح أصول اعتقاد أهل السنة 1/176.
    ومما يحزن أن الأخ أرسل هذا المقال للصحف الذي دأبت على تشكيك الناس في أمر دينهم، وأن ما كان حراما بالأمس فهو حلال اليوم، فأصبح جموع من العامة لا يثقون بفتاوى أهل العلم، وجموع منهم أصحاب أهواء يريدون أي رخصة، ولا ينظرون في دليل ولا تعليل، وواقع هذا المقال كذلك فقد طار به جملة منهم ونشروه في منتدياتهم، مع أنهم لا يعرفون قائله، ولا مكانته من العلم، ولا أقوال العلماء في المسألة، وإنما يتبعون كل قول يوافق أهواءهم .
    فأين سياسة الفتوى، وضبط الناس على قول كبرائهم، ومن المستفيد من زوال ثقة الناس بفتاوى علمائهم؟
    وما المصلحة المرجوة من نشر هذا الأقوال الشاذة ؟
    ألم يكفي هذا الأخ أن يفتي من سأله ووثق به، ويترك الكلام العام لمن هو أولى منه وأعلم، ويحمد ربه أنه عافاه من الفتيا، فلم ذهب وأقحم نفسه فيها ؟!
    ولم يكفه نشره في جريدةٍ، بل عاد ونشره بعدها بأسبوع في جريدة المدينة !
    وربما لم يعلم أنه موضوعه نال حتى إعجاب بعض كتاب الشبكة الليبرالية، فنقله هناك !

    ـــــــــــــــ ــــ
    (1) http://www.alismaeil.com/wp/?p=184
    مع الإشارة إلى أنه نشر في الجريدتين !
    (2) «المدخل» لابن بدران ص442، و«المدخل المفصل» ص 778، و«المذهب الحنبلي» ص472، و«المنهج الفقهي العام لعلماء الحنابلة» ص343.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    581

    افتراضي رد: الرد على مقال: هل النامصة ملعونة ؟

    بارك الله فيك يا شيخ، أجدت في ردك، والعجب أن الحديث صريح العبارة واضح الدلالة لماذا يُعدل للتأويل من أجل قول لبعضهم ضعيف ، وتعليل بارد لا مسحة فيه لعلم!! إن بعض الدعاة أخذوا ينبشون على أقوال ضعيفة ويبرزونها، ويتركون منطوق الحديث الذي يرد على كل من يريد أن يؤول، تسويغاً لفعل النامصات اللاتي يبحثن عن من يفتيهن بهذا الفعل، هذه جرأة على لا أقول تفسير النصوص إنما تحريف النصوص وتقويل الرسول مالم يقله والرسول صلى الله عليه وسلم يقول:" من يقل علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار "
    ومما يلاحظ أن جريدة الرياض التي تقصي الأقلام المتدينة تتحفى بمثل هذه الموضوعات وتبرزها!
    أسأل الله أن يدل الشيخ محمد آل اسماعيل لأن يراجع نفسه فقد أخطأ تقليداً لغيره، وما ينبغي لمثله أن يقول بما قال، نسأل الله أن يقينا من مضلات الفتن.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    16

    افتراضي رد: الرد على مقال: هل النامصة ملعونة ؟

    بارك الله فيكم.
    ولكن هل أنتم فضيلة الشيخ عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس إمام المسجد الحرام؟

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    10,782

    افتراضي رد: الرد على مقال: هل النامصة ملعونة ؟

    وآفة العقلِ الهوى ، فمن علا *** على هواه عقله ، فقد نجا

    ابن دريد

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    50

    افتراضي رد: الرد على مقال: هل النامصة ملعونة ؟

    أحسنت يا شيخ عبد الرحمن.

    رد محكم و موفق جدا..

    نسأل الله أن يكتب لك أجر جهاد هؤلاء.

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    13

    افتراضي رد: الرد على مقال: هل النامصة ملعونة ؟

    اثابك الله على هذا الرد وجزيت خيرا

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    16

    افتراضي رد: الرد على مقال: هل النامصة ملعونة ؟

    جزيت خيرًا على التوضيح.

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    بلاد الحرمين
    المشاركات
    3,098

    افتراضي رد: الرد على مقال: هل النامصة ملعونة ؟

    يا حبذا يا شيخ (عبد الرحمن) لو ينشر هذا الرد في نفس الجريدتين، أو في غيرهما لا بأس، فإنه سيكون أعظم صدى في تعريف هذا المتحذلق نفسه

    وجزاك الله عنا وعن المسلمين خير الجزاء
    حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه فالقوم أعداءٌ له وخصوم

    كضرائر الحسناء قلن لوجهها حسداً وبغضاً إنه لذميم

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,782

    افتراضي رد: الرد على مقال: هل النامصة ملعونة ؟

    الإخوة الفضلاء جزاكم الله خيرا ونفع بكم

    الحقيقة لم أرسله ولم يخطر ببالي؛ لشبه يقيني أنه لن ينشر ؛ لأنه مخالف لأهوائهم، وفي أخرهم لمز لهم ، وقد نشر في عدة مواقع أيضا، ولعل المقصود يحصل أو بعضه ـ إن شاء الله ـ بنشره في الشبكة.
    وأرجو نشره في المواقع التي يكثر فيها النساء لمن لها اشتراك ليعم النفع.

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    1,276

    افتراضي رد: الرد على مقال: هل النامصة ملعونة ؟

    الأخ عبد الرحمن الطريقة اللي تستعملها طريقة مذاكرة طلبة علم ما تصلح مع المنافقين المنافقين يحتاجون جهاد موب مذاكرة

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    12

    افتراضي رد: الرد على مقال: هل النامصة ملعونة ؟

    جزاك الله خيرا،
    وأرجو أن تعيد تنسيق المقال حتى ينشر في الصحف لأن لها جمهورا غير جمهور الانترنت

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,782

    افتراضي رد: الرد على مقال: هل النامصة ملعونة ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة من صاحب النقب مشاهدة المشاركة
    الأخ عبد الرحمن الطريقة اللي تستعملها طريقة مذاكرة طلبة علم ما تصلح مع المنافقين المنافقين يحتاجون جهاد موب مذاكرة
    هداك الله يا أخي ووفقك الله .
    أنا إنما رددت على طالب علم، ولم أرد على منافق.
    وجهاد المنافقين بالعلم، قال الباري سبحانه: {فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُم بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا}
    والمطلوب هو بيان الحق ورد الباطل.
    وربما تجد هنا فائدة : طرف ، وملح ، وفوائد

    --------

    الأخ أحمد جزاك الله خيرا

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,782

    افتراضي رد: الرد على مقال: هل النامصة ملعونة ؟

    بعد هذا الرد على الأخ الذي لم أقف على رد آخر إلا رد الأخت الذي أشار إليه
    عاد ونشر مقالا آخر في جريدة الرياض هذا نصه"

    ------------------------

    النمص للمرأة جائز بهذا الشرط!

    عندما نشرت موضوعي «هل النامصة ملعونة» في هذه الجريدة الموقرة كتبت ما كتبت عن حسن نية ولكني فوجئت بأن الشبكة العنكبوتية وقد أعدت عدتها بأقلام كلها حقد وحدة وغضب بل وتبديع وتفسيق وتحقير تتكرر وتتشابه الأقلام، وأقلام أخرى فهمت ما قصدته فجزاهم الله خيراً وكذلك جزى الله خيراً الشاتمين ولم أشأ أن أدخل في حوار لن ينتهي وقد نهينا عن الجدال والمراء والمجاراة في العلم، ولكني فوجئت بمقال في جريدة الرياض الموقرة يوم الثلاثاء ١٤ رجب ١٤٣٠ه العدد ١٤٩٨٨ بقلم من سمت نفسها نورة وحتى مقالها لا يخلو من استعلاء ودعوة بالهداية للفقير.

    وسوف يكون ردي توضيحاً للشبكة العنكبوتية ومن دار في فلكها باسم حقيقي أو مستعار فأٍقول أولاًِ وقبل الدخول في الموضوع أنا لست مجتهداً ولا مفتياً ولن أعرف نفسي فأهل الصناعة وأصحاب البضاعة يعرفوني وأعرفهم ولست مندفعاً ولا مغروراً ولا تكفيرياً فإن لي موقعاً على الشبكة وشعاري هكذا «خادم أهل العلم» والكل يعرفه ولكن عين الرضا الخ..

    فأنا حنبلي المذهب ولست ممن يحرم تقليد المتقدمين ثم أتعصب للمتأخرين لا وكذلك أنتمي إلى المذاهب الثلاثة السنية المشهورة المالكية والشافعية والحنفية أحترمهم وأجلهم ولا أدعي فيهم العصمة ولا أنتقصهم.

    والآن حان الدخول في الموضوع وباختصار شديد لأنني لن أكتب مرة ثانية.

    قال الله تعالى: «فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم» يعني المصطفى صلى الله عليه وسلم وقال تعالى: «إن هو إلا وحي يوحى» وقال صلى الله عليه وسلم: «إلا أني أوتيت القرآن ومثله معه».

    والاجتهاد فيما لا نص فيه ولا إجماع.

    ومن قال لهؤلاء الكاتبين أو من أين أخذوا أو كيف فهموا أن مسلماً يرد حديثاً صحيحاً مثل هذا الحديث الصحيح فإن كان هناك تضليل أو تبديع أو تفسيق فليكيلوه إلى فقهاء حنابلة أصحاب سنة وأثر فأنا لا أفتي قلت لكم أنا مقلد فهؤلاء العلماء الأجلاء ما ردوا الحديث وهم أجل من ذلك الفهم المتعجل ولكنهم فهموه بطريقتهم وهم المحدثون وهم الفقهاء، ومنهج علمائنا ولله الحمد «إذا صح الحديث فهو مذهبي» وحتى الردود بين أهل السنة سيماها حسن الظن والأدب في النقاش بخلاف أهل البدعة ولو رجعنا إلى كتب الفقهاء لرأينا العجب العجاب.

    وإليكم مرة ثانية مانقلته بنصه أما ما جاء في كتاب الغنية للإمام عبدالقادر الجيلاني الحنبلي فهو هكذا: «وعن الوليد بن مسلم أنه قال: وأما أخذ الشعر من الوجه بالمنقاش فمكروه للرجال والنساء لأن النبي صلى الله عليه وسلم لعن المتنمصات وهو أخذ الشعر من الوجه بالمنقاش ذكره أبو عبيدة وأما المرأة فيكره لها خف جبينها بالزجاج والموسى والشعر الخارج عن وجهها لما تقدم من النهي عن ذلك وقيل: يجوز لها ذلك لزوجها خاصة إذا طلب إليها ذلك وخافت إن لم تفعله أعرض عنها وتزوج بغيرها فأدى إلى الفساد والمضرة بها فيجوز لها ذلك لما فيه من المصلحة كما جوز لها التزيين بألوان الثياب والتطيب بأنواع الطيب والتشوق له والملاعبة والممازحة معه فعلى هذا لعن النبي صلى الله عليه وسلم المتنمصات على اللواتي أردن بذلك غير أزواجهن للفجور بهن والميل إليهن وتروج أنفسهن للزنا، والله أعلم، انتهى ص٢٧ الناشر المكتبة التوفيقية. أما الكتاب الثاني فهو الكتاب الذي عليه الفتوى لدى الحنابلة واسمه منتهى الإرادات وشرحه اسمه معونة أولي النهى شرح المنتهى والشارح هو المؤلف ويعرف ذلك المختصون قال: وأباح ابن الجوزي النمص وحده وحمل النهي على التدليس أو أنه كان شعار الفاجرات وفي الغنية وجه يجوز بطلب الزوج ولها حلقه وحفه نص عليهما وتحسينه بتحمير ونحوه وكره ابن عقيل حفه كالرجل كرهه أحمد له والنتف أو بمنقاش لها. انتهى ج١ ص٢٥٧.

    هذا ما نقلته بنصه من كتب معتمدة في المذهب وأنا لست مفتياً ولا أحب الفتوى لأني مقلد وقد ورد: «لا يفتي إلا آمر أو مأمور أو متكلف» وأبرأ إلى الله من أن أكون متكلفاًَ.

    اللهم ارزقنا الفقه في دينك وارزقنا الأدب مع سلفنا اللهم ولا تجعلني ممارياً ولا مجارياً إنك سميع مجيب وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.


    محمد بن عبدالرحمن بن حسين آل اسماعيل
    http://www.alriyadh.com/2009/07/11/a....html#comments

    ----------------------

    أقول:

    لا جديد إلا رمي من رد عليه، مع أنه لا يريد الجدل ولا المراء !
    إلا أنه زاد تملصه حتى عن غلطه الظاهر في دعوى أن المعونة عليه الفتوى، فجاء بترقيع غير مقبول (يرجع إلى مقاله ثم الرد ) .
    وأعرض عن كل ما تقدم من الحجج وجاء يعلن أنه مقلد وليس مفتيا ولا يحب الفتيا !
    حسنا ألست كنت تقول في أول مقالك السابق: إنه يتصل بك كثير من الأخوات وتفتيهن بهذا ؟!
    ثم من الذي دعاك للتنقيب وسط هذه الكتب وتنقل هذا القول الذي يخالف الصحيح من مذهبك أيها المقلد ؟ ثم جئت بهذا القول الغريب المخالف لما عليه الفتوى الآن وتنشرها بين الناس في جريدتين سيارتين ؟!

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    27

    افتراضي رد: الرد على مقال: هل النامصة ملعونة ؟

    بارك الله فيك ياشيخ

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    1,276

    افتراضي رد: الرد على مقال: هل النامصة ملعونة ؟

    قلت لك ما هو بطالب علم لا تتذاكر معه بهذه الطريقة قلت لي رددت على طالب علم انظر كلام الشيخ صالح الفوزان في شرح ثلاثة الأصول :

    قوله : رحمك الله : هذا دعاء لطالب العلم ، فالشيخ يدعو لطلبة العلم بأن يرحمهم الله ، وأن يلقي عليهم رحمته - سبحانه وتعالى - فهذا فيه التلطف من المعلم بالمتعلم ، وأنه يبدأ بالكلام الطيب والدعاء الصالح حتى يؤثر ذلك فيه ، ويقبل على معلمه .

    أما إذا بدأ المعلم بالكلام القاسي والكلام غير المناسب فإن هذا يُنفره ، فالواجب على المعلم وعلى من يدعو إلى الله ، وعلى من يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر التلطف بمن يخاطبه بالدعاء والثناء عليه والكلام اللين فإن هذا أدعى للقبول .

    أما المعاند والمكابر فهذا له خطاب آخر قال الله سبحانه : وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ .

    فالذين ظلموا من أهل الكتاب وعاندوا وكابروا هؤلاء لا يخاطبون بالتي هي أحسن بل يخاطبون بما يردعهم ، قال تعالى : يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِي نَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ، المنافقون لا يجاهدون بالسلاح ، وإنما يجاهدون بالحجة والكلام والرد عليهم بالغلظة ردعا لهم وتنفيرا للناس عنهم ، وقال تعالى فيهم : وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغًا ، هؤلاء لهم خطاب خاص ؛ لأنهم أهل عناد ومكابرة ولا يريدون الحق بل يريدون تضليل الناس فهؤلاء يخاطبون بما يليق بهم .

    أما الطالب المسترشد فهذا يخاطب بالرفق والرحمة واللطف ؛ لأنه يريد الحق ويريد العلم والفائدة .

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    1,298

    افتراضي رد: الرد على مقال: هل النامصة ملعونة ؟

    أشكر للشيخ عبدالرحمن حرصه وغيرته أصلح الله عملي وعمله.
    خروج بسيط عن أصل الموضوع: أفتيت فتاة قبل عدة أيام بجواز قص بضع شعرات نفرت عن المكان المعتاد للحواجب إلى ما يلي وسط الأنف من الأعلى ، فما رأيكم ؟ لا أسأل لأني شاك في جواز ما أفتيت به ولكن لأرى من يؤيدني بأي دليل يؤيد.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •