أما آن للقلوب القاسية أن تخشع لعظمة الله؟
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: أما آن للقلوب القاسية أن تخشع لعظمة الله؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الدولة
    امريكا
    المشاركات
    170

    افتراضي أما آن للقلوب القاسية أن تخشع لعظمة الله؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    ربّ اشرح لي صدري ويسّر لي أمري


    أما آن للقلوب القاسية أن تخشع لعظمة الله؟

    يقول المولى تبارك وتعالى في سورة الحديد 16:

    أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ

    يسعى فريق من الباحثين في جامعة بون إلى ابتكار مجسات تحاكي أجهزة الاستشعار الخاصة بالخنافس السوداء التي تستطيع أن "تسمع النيران" عن بعد عشرات الكيلومترات، ويأمل العلماء أن تساعد هذه المجسات في تفادي حرائق الغابات.
    مازال العلماء يتابعون الطبيعة ويسعون إلى تقليدها والتعلم منها، وقد لفتت خنافس شجرة الصنوبر السوداء أنظارهم، كونها تستطيع أن "تسمع النيران"، كما يؤكد الباحث سابيش كلوكه، من معهد علم الحيوان في جامعة بون. ويضيف كلوكه، الذي يدرس الحشرات التي تستطيع أن تنقذ حياتها أثناء الحرائق قائلاً: "أحاول أن أدرس أجهزة تلك الحشرة لأعرف كيف تعمل حواسها وكيف يمكنها أن تتفادى النيران، وكيف يمكنها أن تستشعر الأشعة تحت الحمراء التي تصدر عن النيران".





    ويركز كلوكه دراسته، تحت إشراف الأستاذ الدكتور هيلموت شميتس، على الخنافس السوداء، التي تعيش في الغابات ولا تهرب من الحريق على عكس بقية الحيوانات، بل تبحث عن النيران، إذ أن يرقاتها تتغذى على الأخشاب المحترقة حديثاً. وتستطيع تلك الحشرات الصغيرة أن تستشعر الحرائق على بعد 80 كيلومتراً عن طريق أجهزة استشعار خاصة. وقد تمكن فريق البحث العامل مع الدكتور شميتس من التعرف على كيفية عمل تلك الأجهزة، على أمل التمكن من تقليدها، حسبما يؤكد الأستاذ المشرف على البحث قائلاً: "نسعى بالتعاون مع الباحثين في علوم الأحياء إلى بناء الأنظمة الميكروميكانيكي ة الشبيهة بتلك التي تمتلكها الخنفساء، ونتعلم من أجهزة الاستشعار الخاصة بها لبناء مجسات أفضل من تلك الموجودة حالياً، معتمدين في ذلك على الطريقة الخاصة جداً التي تعمل بها حواس الخنافس".

    إخضاع الخنفساء للدراسة للتعرف على نظام الاستشعار لديها

    أجهزة الاستشعار الخاصة بالخنافس تتميز بحساسية شديدة بالإضافة إلى صغر حجمها، وهي أسرع بخمس مرات من أي مجس تم ابتكاره حتى الآن كما أن لها ميزة خاصة جداً، فهي تستطيع أن "تسمع" الحريق. فجهاز الاستشعار الخاص بها يتلقى الأشعة تحت الحمراء الصادرة عن النيران، وتتسبب تلك الأشعة في تسخين السوائل التي تملأ خلايا الاستشعار لدى الخنفساء، فيرتفع الضغط بها، وتسجل الحشرة ذلك التغير، وتتخذ رد فعل بسرعة كبيرة.
    ويتمنى العلماء أن يتمكنوا من تقليد تلك الخواص في المجسات الجديدة التي يقومون بتطويرها. أما عن مجالات استخدام تلك الأجهزة المستقبلية، فهي كثيرة كما يؤكد الدكتور شميتس قائلاً: "من الممكن مثلاً استخدامها لاستشعار حرائق الغابات وتفاديها، كما يمكن استخدامها أيضاً كإنذار للحرائق في المنازل". لكن تلك المجسات مازالت في طور التطوير والتجربة، ولا يعرف فريق البحث بعد متى سيدخل هذا المشروع حيز التطبيق العملي.


    هذه المخلوقات مسخرة لخدمة الإنسان


    1- هذه الدراسة تضيف دليلاً جديداً على أن الله تعالى لم يخلق شيئاً عبثاً، بل كل مخلوق له عمل وهو مسخَّر لخدمتنا، فهو القائل عز وجل: (وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) [الجاثية: 13].


    2- إن مثل هذه الدراسات التي تؤكد على فائدة الحيوانات والحشرات، تقودنا للاستنتاج بأن كل مخلوق على وجه الأرض مسخر لخدمة الإنسان، ولابد أن نجد فيه منافع فيما لو بحثنا عن ذلك. وهذا يتفق مع قوله تعالى: (وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدَارٍ * عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ) [الرعد: 8-9]، فكل مخلوق له عمل محدد يؤديه ولا توجد فوضى أو عشوائية أ, مصادفة كما يدعي الملحدون.

    3- سبحان الخلاق العليم الذي وهبنا هذه النعم, وسخر لنا الأرض لنستقر على ظهرها، وخلق النبات والحيوان والحشرات لمصلحتنا، بل سخر الشمس والقمر والكون كله لخدمتنا، ألا يستحق هذا الإله العظيم أن نشكره ونحمده وأن تخشع قلوبنا له؟

    لقد تمّكن علماء الغرب من الكشف عن هذه الخصائص لدى الحشرات وهم يجهلون القرآن, فهل سيغفر لنا الله ونحن العارفون به عن جهلنا الفادح بآياته؟ فإذا كان علماء الغرب يكتشفون هذه الأشياء وتبهرهم ويقفون مذهولين أمامها، فماذا عنا نحن المسلمين الذين ندعي الإيمان بالله عز وجل؟ أليس الأجدر بنا أن نكون أشد خشوعاً لله سبحانه وتعالى؟
    أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ) [الحديد: 16].

    تابعواأيضا هذه الروابط رحمكم الله

    حفظ القرآن يقي من الأمراض

    http://www.kaheel7.com/modules.php?n...ticle&sid=1284

    صورة وآية: نملة تحمل أختها للدفاع عنها
    http://www.kaheel7.com/modules.php?n...ticle&sid=1283


    النمل يحمل الموتى إلى المقبرة!!
    http://www.kaheel7.com/modules.php?n...ticle&sid=1282


    هذا خلق الله: البذور الطائرة
    http://www.kaheel7.com/modules.php?n...ticle&sid=1281


    خبر علمي: اكتشاف بركان هائل قبل 260 مليون سنة
    http://www.kaheel7.com/modules.php?n...ticle&sid=1280


    العلاقات الطيبة تزيد الإنتاج في العمل
    http://www.kaheel7.com/modules.php?n...ticle&sid=1279



    اكتشاف كوكب جديد يدور حول نجم بحجمه
    http://www.kaheel7.com/modules.php?n...ticle&sid=1275


    صور مرعبة: التدخين يقتل شخصاً كل 6 ثوان
    http://www.kaheel7.com/modules.php?n...ticle&sid=1274


    ــــــــــــ
    مع تحيات الباحث في اعجاز القرآن الكريم
    المهندس الشاب: عبد الدائم الكحيل
    www.kaheel7.com

    مصدر المعلومة www.dw-world.de

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    1,276

    افتراضي رد: أما آن للقلوب القاسية أن تخشع لعظمة الله؟

    لا حرمك الله الأجر أخي
    ]قال رسول الله صلي الله عليه وسلم "لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له"

    قلبي مملكه وربي يملكه>>سابقا

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •