اشتقت إليك يا قلمي !
النتائج 1 إلى 19 من 19

الموضوع: اشتقت إليك يا قلمي !

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    7,518

    افتراضي اشتقت إليك يا قلمي !

    http://www.alukah.net/articles/1/6234.aspx

    اشتقتُ إليك يا قلمي!!

    فلطالما كنتَ مؤنسي في وحدتي، وسَلْوتي عند وحشتي، فما لك اليوم صرتَ إلى جفاء صديقك الحميم، وهِجران خليلك القديم؟
    أما تَحِنُّ إلى طرب الاهتزاز على الصحائف؟
    أما تشتاق إلى تسويد الأوراق بنور الكلمات؟
    أما تهفو إلى بث الأشجان وإخراج مكنون الفؤاد؟

    ما لِحِبْرك يا قلمي صار جامدًا، وآخِرُ عهدي بك سَيّالا لا تُعوِزك العباراتُ، ولا تتوقف لاختيار الكلمات؟
    ألا تذكر يا قلمي تلك الليلة التي كتبتُ فيها خواطري بين أدمعي حتى بلَّلت أسطري؟
    أنسيتَ سعادتنا معًا بكتابة مذكرات تلك الليالي الدافئة، حيث الانفراد في البيت واتخاذ الكتاب رفيقًا؟
    أجفوتَ ما سوَّدناه معًا من صفحاتٍ فيها تحريراتٌ بالغات وبحوث نيرات هي خلاصة اللب وثمرة الفؤاد؟

    ما لِجِسمك يا قلمي صار شاحبًا، وقد كان من قبل ينطف نضارةً وحُسنًا؟
    ولما لِجِلْدك يا قلمي صار جافًّا خشنًا، وهو الذي كان ناعمًا في يدي يكاد يكتب الكلمات وحده!
    وما لي أراك تُقدّم رجلا وتؤخر أخرى حال الكتابة، وعهدي بك قديمًا تكتب وتكتب، ولا يكاد يوقفُك شيءٌ، حتى لتكاد تسبق ذهني إلى الكلمات سَبْقًا؟
    لا أريد أن أتَمَلَّقك يا قلمي، فليس ذاك من خلقي ولا خلقك!
    ولكني أذكرك بما قيل في القرطاس والقلم من المديح الذي سارت به الركبانُ، وما كُتِب في فضائلهما في القديم والحديث.

    ألا تذكر قول أبي تمام الطائي يمدح صاحب قلم:

    لك القلمُ الأعلى الذي بشباته يصابُ من الأمر الكلى والمفاصلُ
    لعابُ الأفاعي القاتلات لعابُه وأَرْيُ الجنى اشتارتْه أيدٍ عواسلُ
    له ريقة طل ولكن وقعها بآثاره في الشرق والغرب وابلُ
    فصيحٌ إذا استنطقتَه وهو راكب وأعجمُ إن خاطبتَه وهو راجلُ
    إذا ما امتطى الخمسَ اللطاف وأفرغت عليه شعاب الفكر وهي حوافلُ
    أطاعته أطرافُ القنا وتفوضت لنجواه تفويض الخيام الجحافلُ
    إذا استغزر الذهن الجلي وأقبلت أعاليه في القرطاس وهي أسافلُ
    وقد رَفَدته الخنصران وسدَّدت ثلاثَ نواحيه الثلاثُ الأناملُ
    رأيتَ جليلا شأنه وهو مرهفٌ ضنى وسمينًا خطبُه وهو ناحلُ

    أفضقتَ ذرعًا بهذه الدنيا؟ أم هانت عليك هذه الفضائل؟
    ولا أريد أن أقول: أم أصابك الغرورُ، فلم تَجِد لما عندك موضعًا يحتملُه، فآثرت دفنَ بنات الأفكار على إنكاحهن من غير الأكفاء؟
    لا إخالُك شختَ أو أصابك الوهنُ، فما تلك من صفاتك ولا من صفات بناتك؟
    ولا إخالُك مَلِلتَ من التكرار، فالعلم بحر لا ساحل له، فوق أنه يزكو على الإنفاق.

    تذكَّرْ ماضيَك يا قلمي، فلعله يشوقُك ويسوقُك إلى معاودة المسير:
    فكم من ضال قد هَدَتْه كلماتُك!
    وكم من أعمى قد بصّرته عباراتُك!
    وكم من باحث قد أرشدته سطورُك!
    وكم من مُستَمْلِحٍ أطربته جملُك وفقراتُك!

    سطورُك سوداء.. لكنها في القلوب بيضاء، جسمك ضئيل.. لكنه يهزم حامل السيف الصقيل.
    جِرْمك صغير.. لكن علمك كبير!
    تنطق بغير لسان، ويُبصَر بك وما لك عينان، وتنقل أخبار العالم وليس لك رجلان.
    لا يُبرم أمرٌ ولا يُحل إلا بك، ولا يُوثق شيء ولا يفسخ إلا في ظلك، تعين الأبكم على الإفصاح عن مكنون فؤاده، وتساعد العالم على إبقاء لسان الصدق له أبد الآبدين.

    كم كانت كلماتُك إحياءً لأناس وموتًا لآخرين؟
    كم كانت سطورُك فتحًا للبلدان وإقامة للقرى؟
    ليس لك فم.. إلا أنك أحد اللسانين!
    وليس لك لسان.. إلا أنك أحد الفصاحتين!
    ولا تملك كرسيًّا.. إلا أنك أحد الرياستين!
    ليس لك حد يقتُل.. إلا أن خطك أحدُّ من السيف!
    وليس لك جند يَحمِل.. إلا أن حبرك يفوق من الجنود الألف!

    أجبني يا قلمي!.. فقد طالت مناداتي لك ومناجاتي، فلا تدعني صريعَ اليأس خليلَ الهموم، فلم يبقَ لي من صاحب ألجأُ إليه إلا أنت، فأنت أولُ صاحب وآخرُ صديق!

    وأخيرًا أجاب القلم، فقال:
    اشتقتُ إليك يا صاحبي، فلنِعْمَ الأنيسَ كنت لي، وأنا على العهد مستمر لم أحِدْ يومًا عن الطريق، إلا أنك تغيرتَ وجفوتني فأصابني هزالُ الإهمال، وكدتُ أموت من قلة حبر الحياة وماء الحركة.
    أتتهمني بالجفوة يا صديقي؟!
    ألم تتركني إلى ركن الإهمال؟
    ألم تستبدل بي صحابًا آخرين؟
    ألم يستولوا على قلبك حتى لم يدَعوا لي مكانًا فيه؟

    أين ما كنت تُطربني به من لذيذ الأشعار؟
    أين ما كنت تُتحفني به من نوادر الكلمات ومحاسن العبارات؟
    أين بحوثُك وتنبيهاتك؟
    أين نكتُك ولطائفك؟
    أين منقولاتك وتعليقاتك؟
    أين تلخيصاتك وملحوظاتك؟
    أين مراجعاتك لمحفوظاتك؟

    لقد تغيرتَ أنت يا صاحبي فلستَ بصاحب الأمس!
    أما أنا فكما أنا، على العهد محافظ، وعلى الجادة مرابط، أنتظر أوبتَك بفارغ الصبر!
    إنني أمانة يا أخي، فلا تتعرض منها لما لا تطيق، واعلم أن ما تكتبه اليوم فستسأل عنه غدًا، فلماذا تستعملُني فيما يضرك غدا ولا ينفعك اليوم؟!
    أخشى أن أثقل سمعك بأوقار ما أسمع من قصص إخواني الأقلام، فما أظن الحجرَ يحتملُها فضلا عن البشر، ولكن صدق خالق البشر: {فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً} [البقرة: 74].

    فهذا قلم..
    .. وقع بيد منافق عليم اللسان، فأصيب هذا القلم بالهزال من كثرة ما سطَّر به صاحبُه من خبيث الأورام!! وأصيب بالجذام من كثرة ما دس به صاحبه السم في العسل!! وأصيب بالخبل من كثرة ما يقول صاحبه ولا يفعل! وصار يردد كل يوم قول حافظ:
    كم عالمٍ مدَّ العلومَ حبائلا لتباغض وقطيعةٍ وفراقِ
    وأديبِ قوم تستحقُّ يمينُه قطعَ الأنامل أو لظى الإحراقِ
    في كفه قلمٌ يمج لعابه سَمًّا وينفثه على الأوراقِ
    لو كان ذا خلق لأسعد أهله ببيانه ويراعه السباقِ

    وهذا قلم..
    .. وقع بيد جاهلٍ ساقته الأيدي الخفيةُ ليكونَ من علية القوم، فصدروه ولا يستحق التصدير، وكبَّروه ولا يستحق إلا التحقير، فأصاب قلمَه التخمةُ من كثرة ما يكتب من هراء، وامتلأ بالانتفاخات من كثرة ما في كلامه من الهواء، وزاغت عيناه من كثرة ما يسطّره من جهالات.

    وهذا قلم..
    .. وقع في يد منتسب إلى طلب العلم، إلا أنه مغرور يظن نفسه أعلمَ العلماء، ويضع نفسه في مرتبة إمامة العصر، فتراه كلما خطر له خاطرٌ جعله أصلا وصنف فيه التصانيف، واحتال على الاحتجاج له بكل ما يمكنه، فلا تدري الأمةُ أمن أعدائها ينبغي التحرز أمن من قلم هذا؟!

    وهذا قلم..
    .. سقط لسوء حظه بيد شاعر ماجن، لا يري شيئًا يستحق القولَ إلا القصائد الساقطة والشعر المرذول والكلام الفاحش، حتى تساقط وجهُ هذا القلم مزعةً مزعةً، من شدة الحياء.

    وهذا قلم..
    .. اجتمعت له الدنيا بفخامتها، فصار إلى كبير من الكبراء أو عظيم من العظماء، لكنه مع هذا أتعسُ هذه الأقلام وأشقاها؛ إذ لا يكاد يكتب إلا ما هو ظلم لإنسان، أو إسقاط حق لآخر، أو قرار تعذيب لثالث، أو أمر قتل لرابع، أو عقاب ظالم لخامس، أو تزوير في أوراق رسمية، أو توقيع على رشوة، حتى أوشك هذا القلم على الانتحار تجنبًا لما يصيبه من آلام هذه المآسي.

    وهذا قلم..
    .. اجتلبه صاحبه للزينة؛ يلمعه كل يوم وينظفه، ثم يضعه في موضعه اللائق على المكتب، وأما الكتابة فلا يسطر به سطرًا، ولا يكتب به كلمة، فهو عن العلوم والآداب بمعزل، فصار حيًّا أشبه بالأموات، وإنما الميت ميت الأحياء.

    أسعدني يا صباحي، وشاطرني البكاء على أحوال إخواني الأقلام، والحمد لله أن حالي ليس كحالهم، إلا أن قلبي يتفطر ألَمًا لِما يجري لهم.

    فأسأل الله - عز وجل - أن يجعل فيك وفيّ خلفًا من ذلك، فاللهم أجرنا في مصيبتنا وأخلف لنا خيرًا منها.
    صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    808

    افتراضي رد: اشتقت إليك يا قلمي !

    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.

    بوركت! وبورك يراعك!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مالك العوضي مشاهدة المشاركة
    أين ما كنت تُطربني به من لذيذ الأشعار؟
    أين ما كنت تُتحفني به من نوادر الكلمات ومحاسن العبارات؟
    أين بحوثُك وتنبيهاتك؟
    أين نكتُك ولطائفك؟
    أين منقولاتك وتعليقاتك؟
    أين تلخيصاتك وملحوظاتك؟
    هذه الأسئلة لم يختلج بها مداد قلمك وحده، بل هي على لسان كل من يستأنس لحديثك...
    ولكن...
    إذا شَحّ القلم، فذلك علامة نضجه!
    والنضج فاتحة الجود...

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    808

    افتراضي رد: اشتقت إليك يا قلمي !

    وعلى مكتبي الآن قلم.. يدّعي أنه ابن عم قلمك الذي جفاك مشتاقًا، وأعرض عنك مُقْبِلاً. ولا دراية لي بعلم الأنساب، لا سيما تلك التي تتناول آلات الكُتَّاب. لذا، فإنَّني لا أصدِّقه، ولا أكذِّبه.
    وهو يحملني حملاً على أن أسطُر كلامًا قرأتُه الآن لداود الطائي، مع أنّي لا أرى له علاقةً بشكواك وبثِّك.. لكنّ هاتفًا ما من أعماق الذات، ونحن في هدأة الليل، يؤازر ذلك القلم المنسيَّ في دعوته ودعواه، ويُصِرُّ على إجابة طلبه وتحقيق ما يتمنَّاه.
    وتذكَّرتُ قول ابن الرومي:
    فالموتُ، والموتُ لا شيءٌ يُعادِلُه --- ما زال يَتْبَعُ ما يَجري به القلمُ
    فسلَّمت له يدي، سلِمَت يداك! وارتحلت به إلى دنيا ابن السَّمَّاك.
    قال ابن السَّمَّاك: قلت لداود الطَّائي: "لو جالَسْتَ النَّاس! قال:
    "إنَّما أنت بين اثنين: بين صغيرٍ لا يُوَقِّرُك، وكبيرٍ يُحْصِي عليك عيوبَك."

    وداود طلَّق القلمَ في مجلس أبي حنيفة، ورمى كتبه في الفرات...

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    808

    افتراضي رد: اشتقت إليك يا قلمي !

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مالك العوضي مشاهدة المشاركة
    ليس لك فم.. إلا أنك أحد اللسانين!
    وليس لك لسان.. إلا أنك أحد الفصاحتين!
    ولا تملك كرسيًّا.. إلا أنك أحد الرياستين!
    وها أنذا أستفز قلمك بأحلى مستطابٍ لسِنِّه: النحو...
    أليس الصواب أن يقال: "إحدى الفصاحتين"؟ و"إحدى الرياستين"؟
    أقول هذا مستحضرًا قول الشاعر:
    عُلُوٌّ في الحياة وفي المماتِ --- لَحَقٌّ أنتَ إحدى المعجزاتِ
    وقولهم في الأمثال: "هو إحدى الأثافي".
    فيا قلمًا امتطى صهوة البَيْن، أجبنا ولا تتركنا بين بين!

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    580

    افتراضي رد: اشتقت إليك يا قلمي !

    عندي أنا أيضًا قلمٌ ، مثل قلمكم
    ولي ذات ، ليست مثل ذواتكم !!
    فالقلم هجاني ، ولسان حاله يقول: أما آن الآوان لكي أكن بين السبابة والإبهام؟!
    فأنا لك مطواعًا ، ولا أر منك إلا الهجران ، إن لم تأخذ بي الآن سأعصي وأجفو مثل بقية الأقلام ، ولك في قلم العوضي و الواحدي وغيرهم من أحبة الإخوان عظة وعبرة على مر السنين والزمان.
    فلما ترضى بهذا الهوان؟!
    **معذرة إخواني فقد جاء الطعام ، وأنا جوعان ، فعيشوا أنتم مع الأقلام ، وأبدأ أنا بالطعام (:

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    853

    افتراضي رد: اشتقت إليك يا قلمي !

    يراعي يراعي مابي من ألم ألم ومن سقم سقم ومن حل حل ومن نازلة نزلت وقد جفاني وأنشد قول :
    دعني فقد شجاني *-*-*-* وشفني الجوى
    لو كنت لي معاني *-*-*-* لأنجح الدوا
    بكثرة اعتلالي *-*-*-* قد صرت مهملا
    قناة روح الكتب على التيليجرام فوائد متجددة
    https://telegram.me/Qra2t

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المشاركات
    772

    افتراضي رد: اشتقت إليك يا قلمي !

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الواحدي مشاهدة المشاركة
    [/indent] وها أنذا أستفز قلمك بأحلى مستطابٍ لسِنِّه: النحو...
    أليس الصواب أن يقال: "إحدى الفصاحتين"؟ و"إحدى الرياستين"؟
    أقول هذا مستحضرًا قول الشاعر:
    عُلُوٌّ في الحياة وفي المماتِ --- لَحَقٌّ أنتَ إحدى المعجزاتِ
    وقولهم في الأمثال: "هو إحدى الأثافي".
    فيا قلمًا امتطى صهوة البَيْن، أجبنا ولا تتركنا بين بين!
    لست ممن امتطى صهوة البَيْن فأقول وأعوذ بالله من المَيْن :
    قال الله تعالى في الإثبات: "إنها لإحدى الكبر" وقال في النفي " يا نساء النبي لستن كأحد من النساء" ولم يقل كواحدة لأن "أحد" الموضوع في النفي العام يستوي فيه المذكر والمؤنث والمفرد والجمع.
    هذا قول الزمخشري، ومنع ذلك أبو حيان فقال إن "أحد" المخصوص بالنفي العام مخصوص بما يعقل.
    و بعد فإني أخشى، يا أخي الواحدي، أن تكون هذه التخريجات النحوية عكرت صفو مقال الأستاذ أبي مالك، فإنه من الأدب بمكان.
    والله المستعان.

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    808

    افتراضي رد: اشتقت إليك يا قلمي !

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو بكر العروي مشاهدة المشاركة
    و بعد فإني أخشى، يا أخي الواحدي، أن تكون هذه التخريجات النحوية عكرت صفو مقال الأستاذ أبي مالك، فإنه من الأدب بمكان.
    والله المستعان.
    صدقت، أخي الفاضل!
    ولكن، صدِّقني: لن يغيِّر صفوَ مقاله شيء، فقد كُتب بمداد غير آسنٍ؛ فيه من الحياة معناها، ومن اللذة مبتغاها...
    وإنَّما أردتُ مشاكسة قلمٍ تأبَّى، لعلّنا نسعد بكلامه إذا لبَّى...

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    7,518

    افتراضي رد: اشتقت إليك يا قلمي !

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الواحدي مشاهدة المشاركة
    بوركت! وبورك يراعك!
    وفيك بارك الله يا شيخنا الفاضل

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الواحدي مشاهدة المشاركة
    هذه الأسئلة لم يختلج بها مداد قلمك وحده، بل هي على لسان كل من يستأنس لحديثك...
    وأين حديثي من حديثك يا أستاذنا الكريم؟!
    كلما كتبتَ مشاركة زدتنا شوقا إلى أختها.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الواحدي مشاهدة المشاركة
    ولكن...
    إذا شَحّ القلم، فذلك علامة نضجه!
    والنضج فاتحة الجود...
    ذكرتني بعبارة أعجبتني لكاتب معاصر، يقول:
    (( .... إنها عقدة الناقد العبقري الشهيرة.. عندما تتزايد ملكة النقد لا يعود المرء قادرًا على كتابة حرف واحد.. من المفيد أن يكون الأديب على درجة من السذاجة والغرور الطفولي وإلا لما كتب حرفا )).
    صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    7,518

    افتراضي رد: اشتقت إليك يا قلمي !

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الواحدي مشاهدة المشاركة
    قال ابن السَّمَّاك: قلت لداود الطَّائي: "لو جالَسْتَ النَّاس! قال:
    "إنَّما أنت بين اثنين: بين صغيرٍ لا يُوَقِّرُك، وكبيرٍ يُحْصِي عليك عيوبَك."
    هيهات يا أستاذي الكريم ....!
    تُرِك ما هنالك، فهذا كلام قد ذهب أهله !
    ولو لم يكن في عصرنا إلا هذا الذي ذكره لترضينا على أهله !!
    ولا أريد أن أذكر الأمثلة، حتى لا يضيق صدري.
    صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    7,518

    افتراضي رد: اشتقت إليك يا قلمي !

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الواحدي مشاهدة المشاركة
    [/indent]أليس الصواب أن يقال: "إحدى الفصاحتين"؟ و"إحدى الرياستين"؟
    الذي يرد على خاطري الآن يا شيخنا الفاضل أن كلا منهما جائز؛ أما التذكير فباعتبار المبتدأ وأما التأنيث فباعتبار الخبر.
    ومن أمثال العرب: العجيزة أحد الوجهين، والمرأة أحد الكسبين.
    والله أعلم.
    صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    7,518

    افتراضي رد: اشتقت إليك يا قلمي !

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الفرج المنصوري مشاهدة المشاركة
    **معذرة إخواني فقد جاء الطعام ، وأنا جوعان ، فعيشوا أنتم مع الأقلام ، وأبدأ أنا بالطعام (:
    أضحك الله سنك، وبارك الله فيك.

    وفي كلامك تعريض لطيف، يا ليت القراء ينتبهون له!
    صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    7,518

    افتراضي رد: اشتقت إليك يا قلمي !

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الواحدي مشاهدة المشاركة
    وإنَّما أردتُ مشاكسة قلمٍ تأبَّى، لعلّنا نسعد بكلامه إذا لبَّى...
    زدني مشاكسة أزدد لك تلبية !

    وأنا أسعد بكلامك أكثر يا شيخنا الفاضل
    صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    7,518

    افتراضي رد: اشتقت إليك يا قلمي !

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مالك العوضي مشاهدة المشاركة
    الذي يرد على خاطري الآن يا شيخنا الفاضل أن كلا منهما جائز؛ أما التذكير فباعتبار المبتدأ وأما التأنيث فباعتبار الخبر.
    ومن أمثال العرب: العجيزة أحد الوجهين، والمرأة أحد الكسبين.
    والله أعلم.
    وأيضا ( الدعاء أحد الصدقتين ).
    وللفائدة ينظر: لغويات الشيخ النجار ( ص 157 - 160 )
    صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المشاركات
    772

    افتراضي رد: اشتقت إليك يا قلمي !

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مالك العوضي مشاهدة المشاركة
    وأيضا ( الدعاء أحد الصدقتين ).
    وللفائدة ينظر: لغويات الشيخ النجار ( ص 157 - 160 )
    وقالوا أيضاً :
    * قلة العيال أحد اليسارين،
    * القناعة أحد الرزقين
    نقلته من الكنز المدفون والفلك المشحون المنسوب إلى السيوطي رحمه الله.

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    مصر المسلمة
    المشاركات
    366

    افتراضي رد: اشتقت إليك يا قلمي !

    جزاكم الله خيرا
    وشكر خاص للفاضل أبى مالك العوضى
    لكن يبدو أنك هجرة لوحة المفاتيح أيضا(ابتسامه)
    لم أعد أرى موضوعاتك الجميلة

    عن عبد الله بن مطرف أنه قال فضل العلم أحب إلي من فضل العبادة قيل لم يا أبا جَزْء قال إنه أورعهما عن محارم الله

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    1

    افتراضي رد: اشتقت إليك يا قلمي !

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    في البداية اود تقديم الشكر الكبير الى ابو مالك العوضي
    الذي قدم لنا اجمل الكلام

    وفي النهاية اشكر هذا المنتدى على القبول بي كعضوة به
    d.a

  18. #18
    عدنان البخاري غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    الدولة
    المملكة العربية السعودية - مدرس بدار الحديث بمكة
    المشاركات
    10,739

    افتراضي رد: اشتقت إليك يا قلمي !

    بارك الله فيكم..
    وبعد هذه الثورة المعلوماتية في البرامج العلمية في الحاسب الآلي، وآخرها كتب الـpdf.. فقد مرَّت عليَّ أيام أقول فيها: اشتقتُ إليكِ يا كتبي.

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    147

    افتراضي رد: اشتقت إليك يا قلمي !

    بوركتم و جزيتم خيراً

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •