حملوا كتابي ((السُّنَّّةُ النبويةُ وأثرُها في اختلافِ الفقهاء)) ط1 للشاملة 3 + ورد +ب
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: حملوا كتابي ((السُّنَّّةُ النبويةُ وأثرُها في اختلافِ الفقهاء)) ط1 للشاملة 3 + ورد +ب

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    73

    Lightbulb حملوا كتابي ((السُّنَّّةُ النبويةُ وأثرُها في اختلافِ الفقهاء)) ط1 للشاملة 3 + ورد +ب


    الطبعة الأولى
    1430 هـ 2009 م
    بهانج دار المعمور
    (( حقوق الطبع لكل مسلم ))

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .
    أما بعد :
    فإنه لا خلاف بين أهل العلم أن السنة النبوية تعتبر المصدر الثاني من مصادر التشريع بعد القرآن الكريم .
    ولكن السنَّة النبوية لم تنقل إلينا كما نقل القرآن الكريم بالتواتر ، بل غالبها أحاديث آحاد .
    وفيها الصحيح وغيره ، ومن ثم نشأ علم الجرح والتعديل لتمييز صحيح السنة من منخولها ، وقد اختلف العلماء اختلافاً متنوعاً في شروط صحة الخبر ، وفي شروط العمل به .
    وإن كانوا - من حيث الجملة - مجمعين على وجوب العمل بخبر الآحاد .
    واليوم قد تباينت الآراء تبايناً شديداً حول إثبات السنة النبوية وحول فهمها وحول العمل بها .
    فمنهم من يدعو لترك العمل بالسنة النبوية بحجة أنها آحاد ، أو أن فيها الصحيح وغيره ، أو أنها تخالف عقله - القاصر - وأن القرآن الكريم يكفي في هذا الأمر ، وهؤلاء أصحاب المدرسة العقلية التي تأثرت بالغرب وحضارته العفنة ، وتحقيقاته المزيفة .
    ومنهم من يفرق بين السنَّة التشريعية وغير التشريعية ، فيأخذ بالأولى ، ويدع الثانية ، بل يزعم أنها مخالفة للعقل والواقع على حدِّ زعمه .
    ومنهم من يدعو للتمسك بالسنَّة بعجرها وبجرها دون تمييز بين مقبول ومردود .
    ومنهم من يظن أن صحة الحديث تزيل النزاع بين الفقهاء ، ومن ثم يدعو إلى توحيد المذاهب لتكون مذهباً واحداً ....
    وفات هؤلاء أن المشكلة الأهم ليست في صحة السنة النبوية أو عدم صحتها ، بل في دلالتها على المعنى المراد،فالقرآن الكريم قطعي الثبوت ولكنه ليس قطعي الدلالة بل ظني الدلالة ،على على المعنى المراد ، والسنة النبوية كذلك تماماً، ومن ثم فقد قيل : (( ما من عام إلا وقد خُصِّص )) .
    وفي كتابنا هذا قد تعرضنا لهذا الموضوع الجلل بشكل مفصل ، وأزحنا النقاب عن كثير من إشكالاته . ورددنا على كثير من الشبهات التي تحاك ضد السنة النبوية .
    وقد سرت فيه على الشكل التالي :
    الباب الأول= حجية السنَّة النبوية ، وفيه مباحث ...
    المبحث الأول-الأدلة على حجية السنة النبوية
    المبحث الثاني-السنَّة النبوية وحي من الله تعالى
    المبحث الثالث-هل اجتهادُ النبي - صلى الله عليه وسلم - ينافي كون السنَّة وحيٌ ؟
    الباب الثاني=أسباب ترك بعض الفقهاء الاحتجاج بالحديث ...
    أولا-ذكر الأسباب مفصلة
    السَّبَبُ الْأَوَّلُ-عدم بلوغ الحديث للفقيه
    السَّبَبُ الثَّانِي-عدم ثبوت الحديث عند الفقيه
    السَّبَبُ الثَّالِثُ-اعْتِقَادُه ضَعْفِ الْحَدِيثِ
    السَّبَبُ الرَّابِعُ-اشْتِرَاطُهُ فِي خَبَرِ الْوَاحِدِ الْعَدْلِ الْحَافِظِ شُرُوطًاً يُخَالِفُهُ فِيهَا غَيْرُهُ
    السَّبَبُ الْخَامِسُ-أَنْ يَكُونَ الْحَدِيثُ قَدْ بَلَغَهُ وَثَبَتَ عِنْدَهُ لَكِنْ نَسِيَهُ ...
    السَّبَبُ السَّادِسُ-عَدَمُ مَعْرِفَتِهِ بِدَلَالَةِ الْحَدِيثِ
    السَّبَبُ السَّابِعُ-اعْتِقَادُهُ أَنْ لَا دَلَالَةَ فِي الْحَدِيثِ
    السَّبَبُ الثَّامِنُ-اعْتِقَادُهُ أَنَّ تِلْكَ الدَّلَالَةَ قَدْ عَارَضَهَا مَا دَلَّ عَلَى أَنَّهَا لَيْسَتْ مُرَادَةً
    السَّبَبُ التَّاسِعُ-اعْتِقَادُهُ أَنَّ الْحَدِيثَ مُعَارَضٌ بِمَا يَدُلُّ عَلَى ضَعْفِهِ أَوْ نَسْخِهِ...
    السَّبَبُ الْعَاشِرُ-مُعَارَضَتُهُ بِمَا يَدُلُّ عَلَى ضَعْفِهِ أَوْ نَسْخِهِ أَوْ تَأْوِيلِهِ مِمَّا لَا يَعْتَقِدُهُ غَيْرُهُ
    الباب الثالث= مَن تَرَكَ الْعَمَلَ بِحَدِيثِ ما فَلَا يَخْلُو مِن ثَلَاثَةِ أَقْسَامٍ ...
    أمثلة على اختلاف الفقهاء .....
    المثال الأول- حول ربا الفضل وربا الأجل
    المثال الثاني- إتيان النساء في أدبارهن
    المثال الثالث - حول تحريم الخمر
    المثال الرابع- حول لعن الواصلة والموصولة
    المثال الخامس - حول آنية الفضة
    المثال السادس - النهي عن قتال المسلم لأخيه
    المثال السابع - الأمر بالجماعة والنهي عن الاختلاف
    المثال الثامن - ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة
    الباب الرابع= أثر التنازع بين الفقهاء في العبادات الظاهرة ...
    أمثلة أخرى هامة وقع التنازع بين المسلمين بسببها
    أولا-صلاة الظهر بعد الجمعة
    ثانياً-اختلاف المطالع
    الثالث-التراويح في رمضان
    الرابع-صلاة الوتر في رمضان جماعة
    الخامس-رمي الجمرات أيام التشريق قبل الزوال
    الباب الرابع= قضايا هامة حول هذا الموضوع ، وفيه مباحث ....
    المبحث الأول-هل صحة الحديث تزيل الخلاف بين الفقهاء ؟ ...
    المبحث الثاني-شرح قاعدة ( إذا صحَّ الحديثُ فهو مذهبي ) ...
    المبحث الثالث-هل الحنفية بضاعتهم في الحديث مزجاة ؟ ...
    المبحث الرابع-هل يمكن الاستغناء بالقرآن عن السنة النبوية ؟
    المبحث الخامس-بيان الفرق بين أهل الحديث وأصحاب الرأي
    فإن أصبت فلله الحمد والمنة ، وإن أخطأت فمن تقصيري وأستغفر الله .
    أسأل الله تعالى أن ينفع به كاتبه وقارئه والدال عليه وناشره في الدارين .
    قال تعالى على لسان النبي شعيب عليه السلام : { إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ} (88) سورة هود .
    أعده
    الباحث في القرآن والسنة
    علي بن نايف الشحود

    في 21 جمادى الآخرة لعام 1430 هـ الموافق ل 15/6/2009 م

    وحملوه من هنا :

    http://up.ahlalalm.net/ccfiles/3NT87746.rar

    ومن هنا :
    http://cid-3d4e3b5bad809b62.skydrive...8% B3%D8%A7.rar

    - - - - - - - - - - - - -
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    95

    افتراضي رد: حملوا كتابي ((السُّنَّّةُ النبويةُ وأثرُها في اختلافِ الفقهاء)) ط1 للشاملة 3 + ور

    جزاك الله خيراً

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    10,773

    افتراضي رد: حملوا كتابي ((السُّنَّّةُ النبويةُ وأثرُها في اختلافِ الفقهاء)) ط1 للشاملة 3 + ور

    جزاك الله خيرا
    وآفة العقلِ الهوى ، فمن علا *** على هواه عقله ، فقد نجا
    ابن دريد

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    73

    افتراضي رد: حملوا كتابي ((السُّنَّّةُ النبويةُ وأثرُها في اختلافِ الفقهاء)) ط1 للشاملة 3 + ور

    وأنتم أيها الأحبة
    جزاكم الله خيرا

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •